الوصول إلى شانغجينغ
الفصل 206: الوصول إلى شانغجينغ
“بهجة الحياة”
عبس فان شيان متأملاً في المشكلات التي قد تثيرها مملكة تشي الشمالية إذا استطاعت استعادة وحدتها. وبينما كان يفكر، قال غاو دا بصوت منخفض: “يبدو أن هناك قطعة أرض ضخمة ما زالت تنتظر أن نغزوها.”
هز فان شيان رأسه بابتسامة، مشيرًا إلى أنه لم يعانِ من الوحدة خلال الرحلة. كان يدرك أنه منذ أن أصبح زائرًا متكررًا لعربة سي ليلي، أصبح اسمه مقترنًا بكلمة “منحل” في أعين الآخرين. فكر للحظة قبل أن يقول:
“لقد كنا نسير بوتيرة سريعة على الطريق الرسمي لعدة أيام. كان ينبغي أن نكون قد تجاوزنا المسافة بين العاصمة والحدود… يبدو أن أراضي مملكة تشي الشمالية شاسعة حقًا.”
كانت كل انتباهه منصبًا على مباني شانغجينغ. هذه الجدران الضخمة – منذ متى وهي تقف هنا على هذه الأرض؟ كم من العواصف تحملت؟ كانت الأحجار الضخمة تظهر علامات التآكل على الحواف، لكنها ظلت صامدة بإصرار.
للحظة، ساد صمت غريب داخل العربة.
أوضح لين جينغ: “في نظرهم، ما زلنا مجرد برابرة من الجنوب المتخلف. أما الحرب، فقد تم التستر عليها من قبل البلاط الإمبراطوري في تشي. على الرغم من أن المدنيين يدركون أن تشين قوية للغاية، إلا أنهم في أعماقهم لا يزالون ينظرون إلينا بازدراء.”
بعد فترة، ابتسم لين جينغ قائلاً:
“بالفعل. رغم أننا أخذنا منهم قطعة أرض كبيرة العام الماضي، فإن مملكة تشي الشمالية لا تزال أكبر دولة من حيث المساحة والسكان. لم يكونوا خصمًا قويًا فقط بسبب سنوات طويلة من الاضطرابات الداخلية التي تسببت في تشتت شعبهم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان غاو دا قليل الكلام، لكنه بدأ مؤخرًا – بعد أن انتهى دوره في حراسة شياو إن – بإطلاق بعض التعليقات البسيطة بين الحين والآخر. فان شيان أطلق ضحكة خفيفة، يسخر من هذه الثقة المرعبة التي اكتسبها غاو دا من انتصارات مملكة تشين على مدى عشرين عامًا.
عبس فان شيان متأملاً في المشكلات التي قد تثيرها مملكة تشي الشمالية إذا استطاعت استعادة وحدتها. وبينما كان يفكر، قال غاو دا بصوت منخفض:
“يبدو أن هناك قطعة أرض ضخمة ما زالت تنتظر أن نغزوها.”
أوضح لين جينغ: “في نظرهم، ما زلنا مجرد برابرة من الجنوب المتخلف. أما الحرب، فقد تم التستر عليها من قبل البلاط الإمبراطوري في تشي. على الرغم من أن المدنيين يدركون أن تشين قوية للغاية، إلا أنهم في أعماقهم لا يزالون ينظرون إلينا بازدراء.”
كان غاو دا قليل الكلام، لكنه بدأ مؤخرًا – بعد أن انتهى دوره في حراسة شياو إن – بإطلاق بعض التعليقات البسيطة بين الحين والآخر. فان شيان أطلق ضحكة خفيفة، يسخر من هذه الثقة المرعبة التي اكتسبها غاو دا من انتصارات مملكة تشين على مدى عشرين عامًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اتضح أن الظل كان الجدران الضخمة لمدينة هائلة.
ابتسم وانغ تشينغ نيان بمرارة قائلاً:
“أوه، سيدي غاو، أرجوك لا تحاول أخذ دوري كبش فداء.”
أمام بوابة المدينة، كان كل شيء واضحًا؛ لم يكن هناك مدنيون يتجولون. كان مسؤولو العلاقات الخارجية لمملكة تشي الشمالية ينتظرون وصول البعثة الدبلوماسية القادمة من الجنوب.
كان من المعتاد أن تتوقف البعثات الدبلوماسية في محطات البريد المختلفة في مملكة تشي الشمالية، بينما كانت القليل منها تتوقف في المدن الكبرى. لم يكن مبعوثو تشين سعداء بهذا الترتيب، لكنهم لم يتمكنوا من الاعتراض كثيرًا نظرًا لحسن المعاملة التي تلقوها. كان الجميع يعلم أن مملكة تشي فقدت الكثير من كرامتها خلال المفاوضات، لذلك لم تكن ترغب في أن يرى شعبها مبعوثي الجنوب يتجولون بفخر في مدنهم.
أوضح لين جينغ: “في نظرهم، ما زلنا مجرد برابرة من الجنوب المتخلف. أما الحرب، فقد تم التستر عليها من قبل البلاط الإمبراطوري في تشي. على الرغم من أن المدنيين يدركون أن تشين قوية للغاية، إلا أنهم في أعماقهم لا يزالون ينظرون إلينا بازدراء.”
ومع ذلك، كان لقاء المدنيين على طول الطريق أمرًا لا مفر منه. في أحد الأيام، طرح فان شيان سؤالًا ظل يحمله طوال الطريق:
“لماذا لا يكرهنا شعب مملكة تشي الشمالية؟ على العكس، يبدو أن نظراتهم تحمل القليل من الاحتقار والازدراء، وحتى الشفقة؟”
لم يكن هناك غبار خارج نافذته لأنه كان يجلس في العربة الأولى. أما الذين عانوا من الغبار، فكانوا التابعين والمسؤولين من تشي الشمالية.
أوضح لين جينغ:
“في نظرهم، ما زلنا مجرد برابرة من الجنوب المتخلف. أما الحرب، فقد تم التستر عليها من قبل البلاط الإمبراطوري في تشي. على الرغم من أن المدنيين يدركون أن تشين قوية للغاية، إلا أنهم في أعماقهم لا يزالون ينظرون إلينا بازدراء.”
هز فان شيان رأسه بابتسامة، مشيرًا إلى أنه لم يعانِ من الوحدة خلال الرحلة. كان يدرك أنه منذ أن أصبح زائرًا متكررًا لعربة سي ليلي، أصبح اسمه مقترنًا بكلمة “منحل” في أعين الآخرين. فكر للحظة قبل أن يقول: “لقد كنا نسير بوتيرة سريعة على الطريق الرسمي لعدة أيام. كان ينبغي أن نكون قد تجاوزنا المسافة بين العاصمة والحدود… يبدو أن أراضي مملكة تشي الشمالية شاسعة حقًا.”
هز فان شيان رأسه وتنهد قائلاً:
“إنها مثل محاولة التخلص من الخوف من الظلام عن طريق تغطية العينين…”
كان هذا المشهد يمنح فان شيان شعورًا مختلفًا عن الجميع. شعر أنه بعد ثمانية عشر عامًا من قدومه إلى هذا العالم، حصل أخيرًا على لمحة عن تاريخه، حتى لو كانت بقاياه فقط. ورغم أن عاصمة تشين كانت رائعة أيضًا، إلا أن كل شيء فيها بدا له وكأنه يحمل طابعًا “جديدًا”. أدرك فان شيان أن هذا الطابع الجديد خلفته والدته. ولهذا السبب، فإن رؤية هذه المباني القديمة اليوم منحته إحساسًا قويًا بالعراقة والقدم.
تابع لين جينغ:
“مملكة تشي الشمالية تستمر في تقاليد مملكة وي الشمالية. إنهم يؤمنون بأن لديهم تفويضًا من السماء. ليس من الغريب أن ينظروا بازدراء إلى جميع الأمم المحيطة.”
كان هذا صحيحًا. رغم سقوط مملكة وي الشمالية قبل عقدين من الزمن، إلا أنها كانت ذات يوم أقوى دولة في عصرها، وتركت تأثيرًا كبيرًا على الأمم الصغيرة المحيطة. ذلك الإرث ظل مترسخًا في قلوب سكان الشمال، مما جعل شعب مملكة تشي الشمالية يعتقد أنهم ينتمون إلى أقوى أمة في الأرض. بالنسبة لهم، لا تزال مملكتهم تحمل أمجاد الماضي. وعندما يلتقون بأشخاص من أمم أخرى، يرفعون رؤوسهم وينظرون إليهم بازدراء، متشبثين بكبرياء ممزوج بالشفقة والاحترام الذاتي.
كان هذا صحيحًا. رغم سقوط مملكة وي الشمالية قبل عقدين من الزمن، إلا أنها كانت ذات يوم أقوى دولة في عصرها، وتركت تأثيرًا كبيرًا على الأمم الصغيرة المحيطة. ذلك الإرث ظل مترسخًا في قلوب سكان الشمال، مما جعل شعب مملكة تشي الشمالية يعتقد أنهم ينتمون إلى أقوى أمة في الأرض. بالنسبة لهم، لا تزال مملكتهم تحمل أمجاد الماضي. وعندما يلتقون بأشخاص من أمم أخرى، يرفعون رؤوسهم وينظرون إليهم بازدراء، متشبثين بكبرياء ممزوج بالشفقة والاحترام الذاتي.
فجأة، ظهر ظل أسود في المسافة، يرتفع فوق خط الأشجار المتناقص. كان مشهدًا مهيبًا.
تابع لين جينغ شرحه قائلاً:
“الأهم من ذلك، أن مملكة تشي الشمالية ورثت معظم أراضي مملكة وي الشمالية وموظفيها. لهذا السبب، يعتبر العلماء عمومًا أن تشي الشمالية تمثل المعيار في التعليم. وهذا صحيح. امتحانات الربيع في تشي الشمالية أكثر إثارة من امتحاناتنا. ليس فقط العلماء من العاصمة يجتمعون هناك، بل حتى أولئك من مدينة دونغيي يقطعون مسافات طويلة لحضورها.”
بعد فترة، ابتسم لين جينغ قائلاً: “بالفعل. رغم أننا أخذنا منهم قطعة أرض كبيرة العام الماضي، فإن مملكة تشي الشمالية لا تزال أكبر دولة من حيث المساحة والسكان. لم يكونوا خصمًا قويًا فقط بسبب سنوات طويلة من الاضطرابات الداخلية التي تسببت في تشتت شعبهم.”
أضاف وانغ تشينغ نيان:
“هذا صحيح. قبل عدة سنوات، حتى علماء من تشين كانوا يذهبون إلى مملكة تشي الشمالية لخوض الامتحانات.”
تنهد لين جينغ قائلاً: “هذا العالم شو شارك في امتحانات تشي الشمالية، حيث كان زوانغ موهان الممتحن. بفضل ذلك، استطاع شو وو أن يطلق على نفسه لقب تلميذ زوانغ موهان… فقط تخيل، أن يصبح شخص ما مسؤولًا بسبب امتحان في تشي الشمالية. هذا يظهر مدى تقدير النظام التعليمي في تشي الشمالية.”
رد فان شيان ساخرًا:
“هراء. هل يمكن لرعية من تشين أن يشغل منصبًا في مملكة تشي الشمالية؟”
كانت أسوار هذه المدينة أكبر وأكثر روعة من أسوار عاصمة تشين. بارتفاع يقارب عشرة أمتار وبُنيت من كتل حجرية ضخمة، مالت الجدران قليلًا إلى الداخل، مما منح الزائرين من بعيد شعورًا بالرهبة يصعب وصفه. وكأن هذه الجدران على وشك أن تنهار فوقك في أي لحظة. وعلى قمة الجدران كانت هناك أبراج مراقبة وجنود يقومون بدوريات.
ابتسم لين جينغ قائلاً:
“بالطبع لا. لكن يبدو أن العالم كله متفق على أنه إذا استطاع شخص ما أن يحجز مكانًا بين الثلاثة الأوائل في امتحانات تشي الشمالية، فإن هذا الشخص مؤهل ليصبح مسؤولًا في أي أمة، بما في ذلك تشين. سيدي، أنت أكاديمي في الكلية الإمبراطورية. أعتقد أنك تعرف العالم شو وو؟”
أومأ فان شيان برأسه.
أومأ فان شيان برأسه.
أومأ فان شيان برأسه.
تنهد لين جينغ قائلاً:
“هذا العالم شو شارك في امتحانات تشي الشمالية، حيث كان زوانغ موهان الممتحن. بفضل ذلك، استطاع شو وو أن يطلق على نفسه لقب تلميذ زوانغ موهان… فقط تخيل، أن يصبح شخص ما مسؤولًا بسبب امتحان في تشي الشمالية. هذا يظهر مدى تقدير النظام التعليمي في تشي الشمالية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت الأشجار على جانبي الطريق تحمل أوراقًا بأحجام مختلفة. وبالمقارنة مع الأشجار في تشين، كانت أوراقها أعرض بشكل عام. جذوعها سميكة، وكانت تُزرع على مسافات محددة. أخرج فان شيان رأسه من النافذة، محدقًا في الأشجار التي مرت بجواره. لسبب ما، استرجع ذكريات من حياته السابقة التي لم يفكر فيها منذ زمن طويل. تذكر رحلته بالقطار إلى بكين قبل سنوات عديدة. عندما مر القطار بمنطقة خبي، كانت نفس أنواع الأشجار تنمو على جانبي السكك الحديدية، وشاهدها تمر بالطريقة نفسها.
ابتسم فان شيان وهز رأسه قائلاً:
“ليس غريبًا أن جلالته يولي اهتمامًا كبيرًا بالتعليم في السنوات الأخيرة. يبدو أنه لم يكن قادرًا على تحمل التفوق عليهم في هذا الجانب.”
الفصل 206: الوصول إلى شانغجينغ “بهجة الحياة”
“صحيح. في القوة العسكرية، لا أحد يمكنه منافسة أمتنا.” قال لين جينغ. “لكن فيما يتعلق بالفضائل المدنية، هناك عدد قليل من العلماء البارزين في تشين.”
أوضح لين جينغ: “في نظرهم، ما زلنا مجرد برابرة من الجنوب المتخلف. أما الحرب، فقد تم التستر عليها من قبل البلاط الإمبراطوري في تشي. على الرغم من أن المدنيين يدركون أن تشين قوية للغاية، إلا أنهم في أعماقهم لا يزالون ينظرون إلينا بازدراء.”
“التعليم ليس نهاية الطريق.” أجاب فان شيان.
بعد فترة، ابتسم لين جينغ قائلاً: “بالفعل. رغم أننا أخذنا منهم قطعة أرض كبيرة العام الماضي، فإن مملكة تشي الشمالية لا تزال أكبر دولة من حيث المساحة والسكان. لم يكونوا خصمًا قويًا فقط بسبب سنوات طويلة من الاضطرابات الداخلية التي تسببت في تشتت شعبهم.”
تذكر لين جينغ شيئًا وضحك. “بالطبع، سيدي المفوض، لقد كانت بدايتك رائعة للغاية وجعلت المعلم زوانغ موهان يسعل الدم. بعد ذلك، أشك أن أحدًا يمكن أن يتحدث ضد تشين.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد وصلوا إلى شانغجينغ، عاصمة مملكة تشي الشمالية.
سارع وانغ تشينغ نيان إلى الموافقة، وهز غاو دا رأسه. صحيح أن صعود فان شيان في العاصمة لم يُرضِ جميع الأطراف، لكن في السياق الأكبر، وجود شاب موهوب يمكنه سحق كبرياء تشي الشمالية كان شيئًا يرغب الجميع في رؤيته في مملكة تشين.
بشكل عام، أضفت تلك الجدران الشاهقة إحساسًا بالعظمة المهيبة.
كانت الرحلة جافة ومملة دون وجود أي نساء جميلات، وكان فان شيان يتمنى لو تنتهي قريبًا. لكن هذا الطريق الطويل بدا بلا نهاية. عجلات العربات الأربعة أثارت غبارًا باهتًا، مما منح القافلة بأكملها مظهر تنين أصفر محبوس في المسار بين الأشجار على كلا الجانبين. بدا هذا التنين وكأنه يتلوى بلا جدوى للهروب من قيوده.
تابع لين جينغ شرحه قائلاً: “الأهم من ذلك، أن مملكة تشي الشمالية ورثت معظم أراضي مملكة وي الشمالية وموظفيها. لهذا السبب، يعتبر العلماء عمومًا أن تشي الشمالية تمثل المعيار في التعليم. وهذا صحيح. امتحانات الربيع في تشي الشمالية أكثر إثارة من امتحاناتنا. ليس فقط العلماء من العاصمة يجتمعون هناك، بل حتى أولئك من مدينة دونغيي يقطعون مسافات طويلة لحضورها.”
كانت الأشجار على جانبي الطريق تحمل أوراقًا بأحجام مختلفة. وبالمقارنة مع الأشجار في تشين، كانت أوراقها أعرض بشكل عام. جذوعها سميكة، وكانت تُزرع على مسافات محددة. أخرج فان شيان رأسه من النافذة، محدقًا في الأشجار التي مرت بجواره. لسبب ما، استرجع ذكريات من حياته السابقة التي لم يفكر فيها منذ زمن طويل. تذكر رحلته بالقطار إلى بكين قبل سنوات عديدة. عندما مر القطار بمنطقة خبي، كانت نفس أنواع الأشجار تنمو على جانبي السكك الحديدية، وشاهدها تمر بالطريقة نفسها.
للحظة، ساد صمت غريب داخل العربة.
لم يكن هناك غبار خارج نافذته لأنه كان يجلس في العربة الأولى. أما الذين عانوا من الغبار، فكانوا التابعين والمسؤولين من تشي الشمالية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان غاو دا قليل الكلام، لكنه بدأ مؤخرًا – بعد أن انتهى دوره في حراسة شياو إن – بإطلاق بعض التعليقات البسيطة بين الحين والآخر. فان شيان أطلق ضحكة خفيفة، يسخر من هذه الثقة المرعبة التي اكتسبها غاو دا من انتصارات مملكة تشين على مدى عشرين عامًا.
فجأة، ظهر ظل أسود في المسافة، يرتفع فوق خط الأشجار المتناقص. كان مشهدًا مهيبًا.
تابع لين جينغ شرحه قائلاً: “الأهم من ذلك، أن مملكة تشي الشمالية ورثت معظم أراضي مملكة وي الشمالية وموظفيها. لهذا السبب، يعتبر العلماء عمومًا أن تشي الشمالية تمثل المعيار في التعليم. وهذا صحيح. امتحانات الربيع في تشي الشمالية أكثر إثارة من امتحاناتنا. ليس فقط العلماء من العاصمة يجتمعون هناك، بل حتى أولئك من مدينة دونغيي يقطعون مسافات طويلة لحضورها.”
ظن فان شيان في البداية أنه سحابة سوداء، فابتسم. وبينما لم يكن يعتزم أن يطلب من الجميع إدخال ملابسهم كما فعل سابقًا في دانتشو، كان مستعدًا لتذكير سائق العربة بارتداء معطف واقٍ من المطر.
ومع ذلك، كان لقاء المدنيين على طول الطريق أمرًا لا مفر منه. في أحد الأيام، طرح فان شيان سؤالًا ظل يحمله طوال الطريق: “لماذا لا يكرهنا شعب مملكة تشي الشمالية؟ على العكس، يبدو أن نظراتهم تحمل القليل من الاحتقار والازدراء، وحتى الشفقة؟”
ومع تقدم العربة، استطاعت المجموعة رؤية الظل بوضوح. في تلك اللحظة، انقشعت الغيوم في السماء، وكأنها ترحب بهؤلاء الضيوف من بعيد، تاركة أشعة شمس الربيع تسطع على هذا الظل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اتضح أن الظل كان الجدران الضخمة لمدينة هائلة.
اتضح أن الظل كان الجدران الضخمة لمدينة هائلة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “التعليم ليس نهاية الطريق.” أجاب فان شيان.
كانت أسوار هذه المدينة أكبر وأكثر روعة من أسوار عاصمة تشين. بارتفاع يقارب عشرة أمتار وبُنيت من كتل حجرية ضخمة، مالت الجدران قليلًا إلى الداخل، مما منح الزائرين من بعيد شعورًا بالرهبة يصعب وصفه. وكأن هذه الجدران على وشك أن تنهار فوقك في أي لحظة. وعلى قمة الجدران كانت هناك أبراج مراقبة وجنود يقومون بدوريات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد وصلوا إلى شانغجينغ، عاصمة مملكة تشي الشمالية.
بشكل عام، أضفت تلك الجدران الشاهقة إحساسًا بالعظمة المهيبة.
أومأ فان شيان برأسه.
أمام بوابة المدينة، كان كل شيء واضحًا؛ لم يكن هناك مدنيون يتجولون. كان مسؤولو العلاقات الخارجية لمملكة تشي الشمالية ينتظرون وصول البعثة الدبلوماسية القادمة من الجنوب.
بعد فترة، ابتسم لين جينغ قائلاً: “بالفعل. رغم أننا أخذنا منهم قطعة أرض كبيرة العام الماضي، فإن مملكة تشي الشمالية لا تزال أكبر دولة من حيث المساحة والسكان. لم يكونوا خصمًا قويًا فقط بسبب سنوات طويلة من الاضطرابات الداخلية التي تسببت في تشتت شعبهم.”
على الطريق الرسمي، بدأت العربات تتباطأ تدريجيًا. حدق فان شيان قليلاً ثم أعاد رأسه إلى الداخل. لم يتوقع أن تكون هذه المدينة بهذا الجمال المذهل؛ لم يكن مستعدًا لذلك على الإطلاق.
عبس فان شيان متأملاً في المشكلات التي قد تثيرها مملكة تشي الشمالية إذا استطاعت استعادة وحدتها. وبينما كان يفكر، قال غاو دا بصوت منخفض: “يبدو أن هناك قطعة أرض ضخمة ما زالت تنتظر أن نغزوها.”
لقد وصلوا إلى شانغجينغ، عاصمة مملكة تشي الشمالية.
عبس فان شيان متأملاً في المشكلات التي قد تثيرها مملكة تشي الشمالية إذا استطاعت استعادة وحدتها. وبينما كان يفكر، قال غاو دا بصوت منخفض: “يبدو أن هناك قطعة أرض ضخمة ما زالت تنتظر أن نغزوها.”
دوت الموسيقى الاحتفالية بينما تبادل الطرفان التحيات. كان مسؤولو تشي الشمالية يرتدون ملابس زاهية وأنيقة، بينما كان مبعوثو تشين يظهرون علامات التعب من رحلتهم الطويلة. كان التباين في المظهر لافتًا للغاية.
الفصل 206: الوصول إلى شانغجينغ “بهجة الحياة”
راقب فان شيان بهدوء جميع الإجراءات المملة. عندما تم تقديمه، أومأ برأسه قليلاً. في أعين مسؤولي تشي الشمالية، كان هذا المسؤول الشاب الوسيم شخصًا متعجرفًا من مرتبة متدنية. لكن فان شيان لم يهتم على الإطلاق بالانطباع الذي تركه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “صحيح. في القوة العسكرية، لا أحد يمكنه منافسة أمتنا.” قال لين جينغ. “لكن فيما يتعلق بالفضائل المدنية، هناك عدد قليل من العلماء البارزين في تشين.”
كانت كل انتباهه منصبًا على مباني شانغجينغ. هذه الجدران الضخمة – منذ متى وهي تقف هنا على هذه الأرض؟ كم من العواصف تحملت؟ كانت الأحجار الضخمة تظهر علامات التآكل على الحواف، لكنها ظلت صامدة بإصرار.
تابع لين جينغ: “مملكة تشي الشمالية تستمر في تقاليد مملكة وي الشمالية. إنهم يؤمنون بأن لديهم تفويضًا من السماء. ليس من الغريب أن ينظروا بازدراء إلى جميع الأمم المحيطة.”
كان هذا المشهد يمنح فان شيان شعورًا مختلفًا عن الجميع. شعر أنه بعد ثمانية عشر عامًا من قدومه إلى هذا العالم، حصل أخيرًا على لمحة عن تاريخه، حتى لو كانت بقاياه فقط. ورغم أن عاصمة تشين كانت رائعة أيضًا، إلا أن كل شيء فيها بدا له وكأنه يحمل طابعًا “جديدًا”. أدرك فان شيان أن هذا الطابع الجديد خلفته والدته. ولهذا السبب، فإن رؤية هذه المباني القديمة اليوم منحته إحساسًا قويًا بالعراقة والقدم.
ابتسم وانغ تشينغ نيان بمرارة قائلاً: “أوه، سيدي غاو، أرجوك لا تحاول أخذ دوري كبش فداء.”
للحظة، ساد صمت غريب داخل العربة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات