افتح الباب وأطلق الكلاب
الفصل 195: افتح الباب وأطلق الكلاب
“بهجة الحياة”
بعد أن أنهى العد حتى الثلاثين، أزاح فان شيان الستارة وخرج. حدّق بعينيه الباردتين نحو العربة السوداء. لم يكن هناك شيء غريب فيها؛ حتى الفخ الذي نصبه وانغ تشينيان أمام باب العربة بقي كما هو، لم يُمس. كان واضحًا أن فان شيان يتعامل مع محترف متمرس.
ثم التفت إلى أحد رجاله وأمره: “عالج جراحه. لا يجب أن يموت. واهتم به جيدًا؛ علينا أن نستخلص اعترافًا منه.”
في تلك اللحظة، دوى صوت اهتزاز خافت في أرجاء المخيم. باستثناء أعضاء البعثة الذين كانوا فاقدين الوعي بسبب المخدرات، كان فريق وانغ تشينيان، الذي أبلغه فان شيان مسبقًا، يقف خلفه. وأيضًا، جاء من خلفه صوت تنفس ثقيل وصوت خدش في الأرض. كان ذلك صادرًا عن ثلاثة كلاب سوداء مربوطة كماماتها بإحكام لتجنب إصدار أي ضوضاء.
فجأة، ومضت عدة بريقات باردة! انهالت مجموعة من المقذوفات المسمومة نحو الكلاب!
حك فان شيان رأسه، ثم لوّح بيده وأمر:
“افتحوا الباب، وأطلقوا الكلاب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأت آثار شياو إن تصبح أكثر وضوحًا. ازدادت ثقة فان شيان وهو يرى أن السم وعمر شياو إن المتقدم قد أثّرا عليه بالفعل.
أشار وانغ تشينيان بيده، فترك رجاله القيود التي كانت تربط الكلاب. انطلقت الكلاب الثلاثة، التي كانت محبوسة لشهر كامل، بلا قيود، مستجيبة لغرائزها الوحشية. تململت من الروائح الخفيفة في الهواء واندفعت مثل ظلال سوداء.
قال وانغ تشينيان متجهمًا: “أن يتسلل العدو بهذه الطريقة، أمر مقلق.” ثم أضاف وهو يحدق بالمهاجم: “لحسن الحظ، استخدم الطريقة القديمة للمجلس في إخفاء السم.”
فجأة، ومضت عدة بريقات باردة! انهالت مجموعة من المقذوفات المسمومة نحو الكلاب!
بينما كان الدم ينزف بغزارة من مكان ذراعيه المبتورتين، كان الألم يجعل المهاجم يتمنى الموت. لكن مع فمه المقيد ومنعه من إنهاء حياته، كان مشهد دموعه ومخاطه الممتزج مع لعابه مثيرًا للشفقة.
تصدّت سلسلة من شفرات لامعة للمقذوفات، وأبعدتها بعيدًا بضجيج معدني. مباشرة بعدها، توجهت تلك الشفرات نحو مهاجمين مختبئين.
ثم سُمع صوت تمزيق اللحم، تلاه صرخات قصيرة. قُطّع المهاجمان إلى ثلاثة أجزاء. ارتفعت رؤوسهم في الهواء، متطايرة مع رذاذ من الدم في كل الاتجاهات!
ثم سُمع صوت تمزيق اللحم، تلاه صرخات قصيرة. قُطّع المهاجمان إلى ثلاثة أجزاء. ارتفعت رؤوسهم في الهواء، متطايرة مع رذاذ من الدم في كل الاتجاهات!
بينما كان الدم ينزف بغزارة من مكان ذراعيه المبتورتين، كان الألم يجعل المهاجم يتمنى الموت. لكن مع فمه المقيد ومنعه من إنهاء حياته، كان مشهد دموعه ومخاطه الممتزج مع لعابه مثيرًا للشفقة.
أما المهاجم الأخير، فقد شُقّ تحت إبطه بضربة سيف طويلة. في لحظة واحدة، انفصلت ذراعاه عن جسده وارتطمتا بالأرض عدة مرات.
لكن لم يكن وقتًا مناسبًا لاستعراض القوة. قفز وانغ تشينيان قفزة خارقة، لا يمكن وصفها إلا بأنها شبه إنسانية، ليصل بجانب المهاجم الذي فقد ذراعيه. تغطيته لهذه المسافة في قفزة واحدة أكدت لماذا يُعتبر أحد “جناحي” مجلس الإشراف.
انسحب غاو دا، قائد حرس النمور، بسيفه الطويل إلى الخلف، بحركة طبيعية ورشيقة. ثم أعاد الحرس الستة الآخرون سيوفهم إلى غمدها، ليقفوا بتشكيل منظم وسط الظلام. بدا مشهدهم كأنه لوحة من الجمال القتالي.
انسحب غاو دا، قائد حرس النمور، بسيفه الطويل إلى الخلف، بحركة طبيعية ورشيقة. ثم أعاد الحرس الستة الآخرون سيوفهم إلى غمدها، ليقفوا بتشكيل منظم وسط الظلام. بدا مشهدهم كأنه لوحة من الجمال القتالي.
لكن لم يكن وقتًا مناسبًا لاستعراض القوة. قفز وانغ تشينيان قفزة خارقة، لا يمكن وصفها إلا بأنها شبه إنسانية، ليصل بجانب المهاجم الذي فقد ذراعيه. تغطيته لهذه المسافة في قفزة واحدة أكدت لماذا يُعتبر أحد “جناحي” مجلس الإشراف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صدرت صيحات بومة حادة في الظلام، وتحرك غصن في مكان ما. فجأة، انطلقت شفرات لامعة من السيوف، قاطعة الصمت كسبعة خطوط بيضاء رائعة شقت الهواء.
بحركة سريعة، غرس وانغ تشينيان قضيبًا حديديًا في فم المهاجم، ليتصاعد صوت قبيح ومثير للاشمئزاز. أدخل يده في فم الرجل الملطخ بالدماء وسحب سنًا واحدة مليئة بالسم. بحذر شديد، لفّها بقطعة قماش. ثم أخرج كمامة خشبية ووضعها في فم المهاجم، لمنعه من عض لسانه وإنهاء حياته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بحركة سريعة، غرس وانغ تشينيان قضيبًا حديديًا في فم المهاجم، ليتصاعد صوت قبيح ومثير للاشمئزاز. أدخل يده في فم الرجل الملطخ بالدماء وسحب سنًا واحدة مليئة بالسم. بحذر شديد، لفّها بقطعة قماش. ثم أخرج كمامة خشبية ووضعها في فم المهاجم، لمنعه من عض لسانه وإنهاء حياته.
بينما كان الدم ينزف بغزارة من مكان ذراعيه المبتورتين، كان الألم يجعل المهاجم يتمنى الموت. لكن مع فمه المقيد ومنعه من إنهاء حياته، كان مشهد دموعه ومخاطه الممتزج مع لعابه مثيرًا للشفقة.
أطفأ الشعلة، ثم أشار لحراس النمور السبعة ليواصلوا التقدم أعمق داخل الغابة بتشكيل نصف دائري.
قال وانغ تشينيان متجهمًا:
“أن يتسلل العدو بهذه الطريقة، أمر مقلق.” ثم أضاف وهو يحدق بالمهاجم: “لحسن الحظ، استخدم الطريقة القديمة للمجلس في إخفاء السم.”
كان المخيم مؤمنًا برجال مجلس الإشراف. خارج المخيم، كانت هناك مجموعة من الفرسان السود. كان فان شيان واثقًا بهم.
ثم التفت إلى أحد رجاله وأمره:
“عالج جراحه. لا يجب أن يموت. واهتم به جيدًا؛ علينا أن نستخلص اعترافًا منه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تصدّت سلسلة من شفرات لامعة للمقذوفات، وأبعدتها بعيدًا بضجيج معدني. مباشرة بعدها، توجهت تلك الشفرات نحو مهاجمين مختبئين.
أجاب رجله بتنفيذ الأمر، لكنه تساءل بفضول:
“سيدي وانغ، لقد حطمت كل أسنانه. ألن يتسلل السم إلى جسده؟”
عندما همّ بإعادة الكمامة إلى فم المهاجم، لم يتمكن رجله من كبت سؤاله: “كيف يمكنه أن يعض لسانه بعد أن كسرت كل أسنانه؟”
تفاجأ وانغ تشينيان للحظة. سنواته الطويلة كموظف مدني جعلته يفتقر للخبرة العملية. أسرع بإزالة الكمامة وغسل فم الرجل بالماء النظيف. ثم أعطاه حبوبًا مضادة للسم منحها إياه المفوض فان. فقط بعد ذلك، تنفس وانغ الصعداء.
فجأة، انطلق صرخة حادة في الظلام. ظهر حبل أسود من العشب على أرضية الغابة ولفّ كاحل أحد حراس النمور الذين تبعوا فان شيان! أثناء تعليقه في الهواء، استخدم قوته العظيمة ليرفع جسده إلى الأعلى. استل سيفه الطويل بيده اليمنى وقطع الحبل بسرعة.
عندما همّ بإعادة الكمامة إلى فم المهاجم، لم يتمكن رجله من كبت سؤاله:
“كيف يمكنه أن يعض لسانه بعد أن كسرت كل أسنانه؟”
لم يكن شياو إن قادرًا على شم الرائحة، لكن الكلاب استطاعت. عندما يتعلق الأمر بالشم، البشر أقل كفاءة بكثير من الكلاب.
غضب وانغ تشينيان وصرخ:
“أنا أحب أن أضع هذه الكمامة الخشبية في فمه. هل لديك مشكلة؟”
كان شياو إن يعلم أنه ملاحَق. لم تنسِه عشرون عامًا قضاها في السجن مهارات البقاء التي اكتسبها. تحت غطاء الليل، والقصب، والرياح، شق طريقه بصمت نحو الشمال الشرقي، متجهًا نحو حدود مملكة تشي الشمالية.
بينما كان الصخب مستمرًا، شد فان شيان بنطاله وأكمامه، وغطى وجهه بوضع غطاء رأسه. مموهًا بزيه الداكن، تسلل في الظلام. تبعه سبعة من حرس النمور الماهرين بالسيوف، يتحركون في صمت كامل باتجاه الكلاب الثلاثة التي سبقتهم. لم يُظهر حركتهم سوى اهتزاز طفيف في القصب.
مرت سحابة مظلمة فوق المكان وخفت ضوء القمر. لم يُسمع سوى صوت الرياح الليلة وهي تهب عبر البحيرة الكبرى وصوت القصب الذي يصدر صريرًا خفيفًا.
كان المخيم مؤمنًا برجال مجلس الإشراف. خارج المخيم، كانت هناك مجموعة من الفرسان السود. كان فان شيان واثقًا بهم.
كان فان شيان مغلفًا بالسواد بالكامل، ولم يظهر منه سوى عيناه اللامعتان.
السم الذي حقنه في شياو إن كان قويًا، والأهم من ذلك، أنه ترك رائحة خفيفة جدًا في مسام جلده، حتى بعد أن حاول التخلص منه باستخدام الـ تشنتشي..
كان فان شيان مغلفًا بالسواد بالكامل، ولم يظهر منه سوى عيناه اللامعتان.
لم يكن شياو إن قادرًا على شم الرائحة، لكن الكلاب استطاعت. عندما يتعلق الأمر بالشم، البشر أقل كفاءة بكثير من الكلاب.
أجاب رجله بتنفيذ الأمر، لكنه تساءل بفضول: “سيدي وانغ، لقد حطمت كل أسنانه. ألن يتسلل السم إلى جسده؟”
مرت سحابة مظلمة فوق المكان وخفت ضوء القمر. لم يُسمع سوى صوت الرياح الليلة وهي تهب عبر البحيرة الكبرى وصوت القصب الذي يصدر صريرًا خفيفًا.
شق فان شيان طريقه عبر القصب الكثيف ليصل إلى حافة غابة من أشجار الصنوبر القصيرة. عبس للحظة. حتى في الظلام، استطاع بعينيه الحادتين ملاحظة أن آثار الأقدام أصبحت فوضوية. أدرك فان شيان أنه لا يمكنه التهاون، فانسحب قليلاً واتخذ طريقًا التفافيًا، ودخل الغابة من الجانب.
كان فان شيان مغلفًا بالسواد بالكامل، ولم يظهر منه سوى عيناه اللامعتان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكنها كانت مهمة خطيرة. إذا تمكن شياو إن من الهرب حقًا، فلن يتمكنوا من استعادة يان بينغيون، وستبقى أفعى سامة تتربص في الظلام، جاهزة لتوجيه ضربة قاتلة. لم يكن فان شيان مستعدًا لتحمل مثل هذه الانتكاسة الكبرى.
بعد أن اكتشف أن شياو إن نجح في إزالة السم من جسده، وضع فان شيان خطة لهذه العملية بنفسه. لم يجرؤ أحد في البعثة على معارضته، أما أعضاء المجلس الذين يعرفون التفاصيل، فقد كانوا أكثر استعدادًا للانصياع لأوامره.
وكان فان شيان يتبعه في نفس الدوائر.
لكنها كانت مهمة خطيرة. إذا تمكن شياو إن من الهرب حقًا، فلن يتمكنوا من استعادة يان بينغيون، وستبقى أفعى سامة تتربص في الظلام، جاهزة لتوجيه ضربة قاتلة. لم يكن فان شيان مستعدًا لتحمل مثل هذه الانتكاسة الكبرى.
كان فان شيان مغلفًا بالسواد بالكامل، ولم يظهر منه سوى عيناه اللامعتان.
من بين القصب الكثيف أمامه، صدرت عدة أصوات غريبة. شم فان شيان رائحة الدم في الهواء. يبدو أن الكلاب السوداء الثلاثة الشرسة قد قُتلت. تمكن شياو إن من قتلها في وقت قصير دون أن يكشف عن موقعه، مما يدل على أن حالته قد تحسنت بشكل كبير.
سقط الحارس على ما بدا أنه أرض صلبة. ولكن خرج سهم من قوس مخفي باتجاهه، مما اضطره إلى استخدام سيفه لصدّه. ثم قام بثني جسده للخلف وهبط على بعد نصف خطوة فقط من موقعه المخطط. وعندما لامست قدمه الأرض، اكتشف وجود حفرة أمامه، مليئة بالأوتاد الحادة في القاع.
وقف فان شيان بصمت على التربة الرطبة، عيناه تضيقان وهو يقيس المسافة بينه وبين شياو إن.
انسحب غاو دا، قائد حرس النمور، بسيفه الطويل إلى الخلف، بحركة طبيعية ورشيقة. ثم أعاد الحرس الستة الآخرون سيوفهم إلى غمدها، ليقفوا بتشكيل منظم وسط الظلام. بدا مشهدهم كأنه لوحة من الجمال القتالي.
ثم رفع قبضته اليمنى. فهم حراس النمور السبعة الإشارة فورًا. تبادلوا النظرات فيما بينهم قبل أن يتفرقوا في القصب الكثيف. كانوا يعلمون أنه لا ينبغي الاقتراب كثيرًا من شياو إن.
ثم التفت إلى أحد رجاله وأمره: “عالج جراحه. لا يجب أن يموت. واهتم به جيدًا؛ علينا أن نستخلص اعترافًا منه.”
كان شياو إن يعلم أنه ملاحَق. لم تنسِه عشرون عامًا قضاها في السجن مهارات البقاء التي اكتسبها. تحت غطاء الليل، والقصب، والرياح، شق طريقه بصمت نحو الشمال الشرقي، متجهًا نحو حدود مملكة تشي الشمالية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأت آثار شياو إن تصبح أكثر وضوحًا. ازدادت ثقة فان شيان وهو يرى أن السم وعمر شياو إن المتقدم قد أثّرا عليه بالفعل.
كان فان شيان يعلم أن هناك من ينتظره هناك.
وقف فان شيان بجانب شجرة، وأطلق زفيرًا هادئًا عندما رأى الحارس يختفي مرة أخرى في الظلام.
بدأ فان شيان الركض بهدوء. تدفقت طاقة الـ zhenqi عبر جسده، مما سمح لقدميه بالتحرك بسرعة وخفة فوق الأرض الموحلة. كالسهم المنطلق، كان فان شيان يشق طريقه عبر القصب، متوقفًا بين الحين والآخر ليفحص ما حوله بعناية. لمس القصب المكسور حديثًا، وحدق في آثار الأقدام على الوحل.
الفصل 195: افتح الباب وأطلق الكلاب “بهجة الحياة” بعد أن أنهى العد حتى الثلاثين، أزاح فان شيان الستارة وخرج. حدّق بعينيه الباردتين نحو العربة السوداء. لم يكن هناك شيء غريب فيها؛ حتى الفخ الذي نصبه وانغ تشينيان أمام باب العربة بقي كما هو، لم يُمس. كان واضحًا أن فان شيان يتعامل مع محترف متمرس.
كان شياو إن يتحرك في دوائر.
ثم التفت إلى أحد رجاله وأمره: “عالج جراحه. لا يجب أن يموت. واهتم به جيدًا؛ علينا أن نستخلص اعترافًا منه.”
وكان فان شيان يتبعه في نفس الدوائر.
في ظلام الليل، كان الصياد يتبع فريسته، دون أن يدرك متى قد تنقلب الأدوار. شياو إن كان يحاول الإفلات من البعثة والوصول إلى من ينتظره. أما فان شيان، فقد كان يحاول استغلال هذه الفرصة التي خلقها بنفسه.
في ظلام الليل، كان الصياد يتبع فريسته، دون أن يدرك متى قد تنقلب الأدوار. شياو إن كان يحاول الإفلات من البعثة والوصول إلى من ينتظره. أما فان شيان، فقد كان يحاول استغلال هذه الفرصة التي خلقها بنفسه.
اختفى فان شيان في الظلام، يتحرك بخفة بين الأشجار. لم يكن يعتقد أن شياو إن قد اصطحب معه الشخص الذي فتح باب العربة. أثار هذا لديه شعورًا غريبًا، لكنه كان واثقًا بأن شياو إن ما زال في هذه الغابة، لأن السم كان لا يزال ينبعث منه رائحة خافتة.
بدأت آثار شياو إن تصبح أكثر وضوحًا. ازدادت ثقة فان شيان وهو يرى أن السم وعمر شياو إن المتقدم قد أثّرا عليه بالفعل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com السم الذي حقنه في شياو إن كان قويًا، والأهم من ذلك، أنه ترك رائحة خفيفة جدًا في مسام جلده، حتى بعد أن حاول التخلص منه باستخدام الـ تشنتشي..
شق فان شيان طريقه عبر القصب الكثيف ليصل إلى حافة غابة من أشجار الصنوبر القصيرة. عبس للحظة. حتى في الظلام، استطاع بعينيه الحادتين ملاحظة أن آثار الأقدام أصبحت فوضوية. أدرك فان شيان أنه لا يمكنه التهاون، فانسحب قليلاً واتخذ طريقًا التفافيًا، ودخل الغابة من الجانب.
سقط الحارس على ما بدا أنه أرض صلبة. ولكن خرج سهم من قوس مخفي باتجاهه، مما اضطره إلى استخدام سيفه لصدّه. ثم قام بثني جسده للخلف وهبط على بعد نصف خطوة فقط من موقعه المخطط. وعندما لامست قدمه الأرض، اكتشف وجود حفرة أمامه، مليئة بالأوتاد الحادة في القاع.
فجأة، انطلق صرخة حادة في الظلام. ظهر حبل أسود من العشب على أرضية الغابة ولفّ كاحل أحد حراس النمور الذين تبعوا فان شيان! أثناء تعليقه في الهواء، استخدم قوته العظيمة ليرفع جسده إلى الأعلى. استل سيفه الطويل بيده اليمنى وقطع الحبل بسرعة.
بينما كان الصخب مستمرًا، شد فان شيان بنطاله وأكمامه، وغطى وجهه بوضع غطاء رأسه. مموهًا بزيه الداكن، تسلل في الظلام. تبعه سبعة من حرس النمور الماهرين بالسيوف، يتحركون في صمت كامل باتجاه الكلاب الثلاثة التي سبقتهم. لم يُظهر حركتهم سوى اهتزاز طفيف في القصب.
سقط الحارس على ما بدا أنه أرض صلبة. ولكن خرج سهم من قوس مخفي باتجاهه، مما اضطره إلى استخدام سيفه لصدّه. ثم قام بثني جسده للخلف وهبط على بعد نصف خطوة فقط من موقعه المخطط. وعندما لامست قدمه الأرض، اكتشف وجود حفرة أمامه، مليئة بالأوتاد الحادة في القاع.
بينما كان الصخب مستمرًا، شد فان شيان بنطاله وأكمامه، وغطى وجهه بوضع غطاء رأسه. مموهًا بزيه الداكن، تسلل في الظلام. تبعه سبعة من حرس النمور الماهرين بالسيوف، يتحركون في صمت كامل باتجاه الكلاب الثلاثة التي سبقتهم. لم يُظهر حركتهم سوى اهتزاز طفيف في القصب.
وقف فان شيان بجانب شجرة، وأطلق زفيرًا هادئًا عندما رأى الحارس يختفي مرة أخرى في الظلام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بحركة سريعة، غرس وانغ تشينيان قضيبًا حديديًا في فم المهاجم، ليتصاعد صوت قبيح ومثير للاشمئزاز. أدخل يده في فم الرجل الملطخ بالدماء وسحب سنًا واحدة مليئة بالسم. بحذر شديد، لفّها بقطعة قماش. ثم أخرج كمامة خشبية ووضعها في فم المهاجم، لمنعه من عض لسانه وإنهاء حياته.
صدرت صيحات بومة حادة في الظلام، وتحرك غصن في مكان ما. فجأة، انطلقت شفرات لامعة من السيوف، قاطعة الصمت كسبعة خطوط بيضاء رائعة شقت الهواء.
أما المهاجم الأخير، فقد شُقّ تحت إبطه بضربة سيف طويلة. في لحظة واحدة، انفصلت ذراعاه عن جسده وارتطمتا بالأرض عدة مرات.
تطاير الدم ولطخ أرضية الغابة. أضاء غاو دا شعلة ورقية خاصة ونظر إلى الجثة. هز رأسه وقال:
“ليس شياو إن.”
اختفى فان شيان في الظلام، يتحرك بخفة بين الأشجار. لم يكن يعتقد أن شياو إن قد اصطحب معه الشخص الذي فتح باب العربة. أثار هذا لديه شعورًا غريبًا، لكنه كان واثقًا بأن شياو إن ما زال في هذه الغابة، لأن السم كان لا يزال ينبعث منه رائحة خافتة.
أطفأ الشعلة، ثم أشار لحراس النمور السبعة ليواصلوا التقدم أعمق داخل الغابة بتشكيل نصف دائري.
غضب وانغ تشينيان وصرخ: “أنا أحب أن أضع هذه الكمامة الخشبية في فمه. هل لديك مشكلة؟”
اختفى فان شيان في الظلام، يتحرك بخفة بين الأشجار. لم يكن يعتقد أن شياو إن قد اصطحب معه الشخص الذي فتح باب العربة. أثار هذا لديه شعورًا غريبًا، لكنه كان واثقًا بأن شياو إن ما زال في هذه الغابة، لأن السم كان لا يزال ينبعث منه رائحة خافتة.
وقف فان شيان بصمت على التربة الرطبة، عيناه تضيقان وهو يقيس المسافة بينه وبين شياو إن.
خرج القمر من وراء السحب، مضيئًا الغابة بضوئه الفضي. وضع فان شيان كفه على شجرة، شاعراً بالاهتزازات الخافتة المحيطة به. كان واثقًا تمامًا أنه سيتمكن من قتل شياو إن.
وقف فان شيان بصمت على التربة الرطبة، عيناه تضيقان وهو يقيس المسافة بينه وبين شياو إن.
كان شياو إن هنا، في هذه الغابة.
أما المهاجم الأخير، فقد شُقّ تحت إبطه بضربة سيف طويلة. في لحظة واحدة، انفصلت ذراعاه عن جسده وارتطمتا بالأرض عدة مرات.
فجأة، ومضت عدة بريقات باردة! انهالت مجموعة من المقذوفات المسمومة نحو الكلاب!
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات