منطقي فقط!
ركض عبر الغابة، بينما كانت الرياح تهب من حوله في هروب يائس. كان الوضع برمته غريبًا جدًا. خرج للصيد مع طاقمه المعتاد، كما كان يفعل في كل يوم خلال الأسبوعين الماضيين. على الرغم من المشاكل التي كان يتسبب بها ريتشارد ومعسكره، لم يكن ذلك ليعكر روتينهم اليومي المعتاد.
عند خروجه من المقصورة، بدأ روتينه اليومي. توجه أولاً للتحدث مع الحرفيين، حيث كان يتبادل الأحاديث ويتواصل معهم، ويلعب دوره الاجتماعي الذي كان ضروريًا للحفاظ على المظاهر ولتسريع احتياجاته. ثم انتقل إلى زيارة الحداد، الذي كان إلى جانب ريتشارد من أكثر الأعضاء إثارة للاهتمام في المعسكر.
زعيمهم، هايدن، وهو رجل عسكري سابق، كان قد طلب منهم تجنب الصيد في المنطقة التي تقع بين فصيليهم. أمر اتبعه الجميع بمرتاح، حيث لم يكن أحد يرغب في مواجهة البشر الآخرين. في حين أن قتال الوحوش كان محفوفًا بالمخاطر، إلا أن البشر الآخرين كانوا نوعًا مختلفًا تمامًا من التهديد.
العثور على البشر كان ربما أصعب من قتلهم. كانت الغابة كبيرة، والوحوش وفيرة، والبشر عادة ما يتجمعون في مجموعات. لكن وجود منارتين تصويريتين يجذبان المزيد من البشر جعل تتبعهم أسهل بكثير.
ومع ذلك، تعرضوا للهجوم، وليس من مجموعة، بل من شخص واحد. بل من وحش ملعون ظهر فجأة من العدم، دون أن ينطق بكلمة واحدة، وبدأ القتل بشكل عشوائي. كانت الخناجر تتطاير في كل اتجاه، وكانت هناك شفرة منشار عملاقة تقطع أحد محاربيهم الثقيل إلى قسمين: درعه وكل شيء.
وبعد فترة، بينما كان رامي السهام يتحدث بسرعة وبشدة، رفع المراهق يده أخيرًا وطلب منه التوقف.
كانت الفوضى عارمة، مع الدم وأجزاء الجسم التي تتناثر. لحسن الحظ، كان هو من يقود الاستكشاف بصفته رامي سهام، فهرب بسرعة بعد أن شهد نصف مجموعته يسقطون قتلى. ومع ذلك، كان الهروب عبثيًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من بين المهارات القوية الأخرى التي اكتسبها، كانت هناك مهارة استحضار قرص دوار ضخم من المعدن يمكنه إطلاقه في خط مستقيم. استخدم هذه المهارة لقتل المحارب الثقيل في وقت سابق، حيث وجه القرص لكمة هائلة.
ضرب خنجر ساقه وهو يتعثر، تلاه خنجر آخر، ثم ثالث. تحطمت ساقاه تمامًا، وهو يصرخ ويحاول الزحف بعيدًا.
“يا صاح، لم يكن عليك الهروب بهذه السرعة. هل تعلم كم أهدرت من مانا؟ آه، لا يهم، فقط أعطني بعض المعلومات الجيدة وسأسمح لك بالرحيل،” قال المراهق، وهو يقترب مبتسمًا ابتسامة شريرة. عيون رامي السهام كانت ملتصقة على زجاجة حمراء صغيرة في يد الشاب، وهي جرعة صحية.
“اللعنة، أنت سريع.”
كان ويليام يطبق هذا الفهم بدقة. كان يعلم أيضًا أنه لا يمكن أن يكون مملًا جدًا، وإلا سيثير الشكوك. كان عليه أن يكون خجولًا لكنه كفء بما يكفي ليظل ذا أهمية. محاولة أن تكون عاديًا جدًا يمكن أن تجعل المرء يبدو غير طبيعي.
سمع رامي السهام صوتًا غير رسمي خلفه، فاستدار ليجد الوحش الذي يطارده: شاب ذو شعر أشقر وعيون زرقاء، يحدق فيه بفضول.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن ويليام يكره البشر شخصيًا، لكنه لم يفهمهم معظم الوقت. كان يزعجه سلوكهم غير المنطقي والقرارات السيئة التي يتخذونها، والتي كان بإمكان أي دراسة أن تتنبأ بها. لو لم يدفعه البرنامج التعليمي لقتلهم، لربما لم يكن ليزعج نفسه بهم، وكان ليكون مجرد طفل صغير يستفيد من الشفاء والصياغة المجانية.
“يا صاح، لم يكن عليك الهروب بهذه السرعة. هل تعلم كم أهدرت من مانا؟ آه، لا يهم، فقط أعطني بعض المعلومات الجيدة وسأسمح لك بالرحيل،” قال المراهق، وهو يقترب مبتسمًا ابتسامة شريرة. عيون رامي السهام كانت ملتصقة على زجاجة حمراء صغيرة في يد الشاب، وهي جرعة صحية.
ثم بدأ بنشر بعض الشائعات بأن الفصيل الآخر هو المسؤول عن الهجمات، معتمدًا على تصرفاته الساذجة كمراهق، مما جعله يقنع بسهولة بعض النساء في منتصف العمر اللواتي يعملن كحرفيات.
رأى رامي السهام أخيرًا بصيصًا من الأمل، وهو يعض الألم من ساقيه المشوهتين. بدأ في شرح كل ما يعرف، حتى التفاصيل التي قد تبدو غير مهمة. كان يتحدث بسرعة، متمنيًا أن يقرر الوحش إنقاذه بناءً على المعلومات التي يقدمها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بابتسامة عريضة، تسلق إلى شجرة مجاورًا لدرعه المعدني، واحتفى بموقعه بين أوراق الشجر في انتظار قدوم الناجين بترقب.
وبعد فترة، بينما كان رامي السهام يتحدث بسرعة وبشدة، رفع المراهق يده أخيرًا وطلب منه التوقف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بابتسامة عريضة، تسلق إلى شجرة مجاورًا لدرعه المعدني، واحتفى بموقعه بين أوراق الشجر في انتظار قدوم الناجين بترقب.
“حسنًا، يبدو أن هناك بعض المعلومات المفيدة في كل تلك الصرخات التي لا معنى لها،” قال الشاب الأشقر وهو يتجاهل.
شعر ويليام بخيبة أمل طفيفة تجاه مستوى هذه المجموعة. فقد كانت تطوراتهم الطبقية محدودة، مما جعل المعركة مملة إلى حد ما. والأهم من ذلك، أنها تعني أيضًا خبرة أقل ونقاط تعليمية أقل.
“لقد أخبرتك بكل شيء، من فضلك اسألني عن أي شيء آخر. أعدك أنني سأخبرك بكل ما تريد،” توسل رامي السهام، على أمل أن يكون مفيدًا بما يكفي لإنقاذ نفسه.
لكن النظام كان قد كافأه على قتلهم، وكان عليه أن يقتلهم. أراد النظام تقليل عدد الناجين قدر الإمكان، وكان ويليام مستعدًا لتحقيق ذلك. لم يكن الأمر شخصيًا؛ كان مجرد عمل، منطق خالص لتعزيز قوته وتطوير نفسه.
“أوه، لا بأس تمامًا. أعتقد أنني حصلت على كل ما يستحق العناء.”
بالطبع، كان ريتشارد متشككًا في البداية، ولم تنهار المحادثات على الفور. لذلك، قام ويليام بالقضاء على مجموعة أخرى من الفصيل المنافس، مما أشعل الوضع أكثر.
تنفس رامي السهام الصعداء عندما بدأ المراهق بالابتعاد عنه. لكن لحظات الأمل تلك تبددت بسرعة عندما طار خنجر آخر من تحت عباءة الشاب، مخترقًا صدره بالكامل حتى وصل إلى المقبض.
ومع ذلك، كانت نقطة ضعفه الرئيسية تكمن في افتقاره إلى أساليب دفاعية موثوقة. على الرغم من قدرته على استحضار درع والتلاعب بحركاته من خلال ارتداء درع معدني، إلا أنه كان يتمنى لو كان بإمكانه تحويل جلده إلى فولاذ أو مادة مشابهة. كما كانت الهجمات الخفية مصدر قلق خاص.
سعل رامي السهام دمًا، وتلعثم بكلمات غير مفهومة: “أ… نت…”
ومع ذلك، لم يكن الأمر بأسره خاليًا من الغباء بالنسبة له. خاصة هنا في البرنامج التعليمي. كان بعض الناس يستغرقون أيامًا للتعافي بعد قتل شخص ما. تذكر كيف تصرف أحد الرماة الماهرين في الفخاخ وكأن العالم قد انتهى فقط لأن فخاخه قد قامت بعملها. تساءل ويليام، ماذا كانوا يتوقعون أن يحدث؟
“أوه نعم، لقد كذبت. آسف يا صديقي، كنت ساذجًا جدًا للاعتقاد بأنني سأترك فرصة جيدة ونقاط تعليمية تمر دون استفادة.”
شعر ويليام بخيبة أمل طفيفة تجاه مستوى هذه المجموعة. فقد كانت تطوراتهم الطبقية محدودة، مما جعل المعركة مملة إلى حد ما. والأهم من ذلك، أنها تعني أيضًا خبرة أقل ونقاط تعليمية أقل.
ولم يسمع رامي السهام الجزء الأول من كلمات المراهق قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة.
ومع ذلك، فإن المعدن المشعوذ يختفي بعد فترة، مما يزيد من تعقيد المعارك. علاوة على ذلك، كان استحضار خنجر واحد يستغرق وقتًا طويلاً، لذا كان عليه أن يحضر ما يحتاجه قبل بدء القتال. بالطبع، كانت لديه مهارات أخرى أيضًا، مثل صناعة أشياء معدنية مثل الدروع.
ابتعد ويليام عن الجثة دون أن يلتفت إلى الوراء، تاركًا الخنجر مغروسًا في صدر الرجل. أراد أن يعرف الجميع أن القاتل كان إنسانًا، بعد كل شيء.
لقد كانت هناك مشاعر غريبة ولكنه مفيدة في علاقات البشر. لم يكن ويليام متأكدًا تمامًا من سبب تأثير الروابط العائلية على الناس، لكنه كان يعرف أن الأمر يحدث وأن البشر غالبًا ما يصبحون غير منطقيين عندما يتعلق الأمر بشؤون الأسرة. وقد تعلم هذا بالطريقة الصعبة.
شعر ويليام بخيبة أمل طفيفة تجاه مستوى هذه المجموعة. فقد كانت تطوراتهم الطبقية محدودة، مما جعل المعركة مملة إلى حد ما. والأهم من ذلك، أنها تعني أيضًا خبرة أقل ونقاط تعليمية أقل.
سعل رامي السهام دمًا، وتلعثم بكلمات غير مفهومة: “أ… نت…”
لم يكن ويليام يتوقع الكثير من هذه المجموعة، بل كان يأمل في الحصول على ما يستحق وقته من النقاط التعليمية. على الرغم من أنه لم يكن متأكدًا بعد من كيفية استغلال هذه النقاط، إلا أنه كان يحب رؤية الرقم يرتفع. وكان يستمتع بشكل خاص بمقارنة عدد النقاط التي جمعها مع عدد القتلى – وهي طريقة موضوعية لقياس تفوقه عليهم.
رغم أن ويليام لم يتمكن من القضاء على المجموعات الكبيرة ذات الأرقام المزدوجة، إلا أن معظم المجموعات كانت تتألف من خمسة إلى ستة أشخاص فقط، مما جعل استهدافها أمرًا سهلاً.
بالنسبة لويليام، الذي كان بالفعل في المستوى 32 في فصله، فإن قتل مجموعة من البشر بالكاد كان يساهم في تقدمه. ومع ذلك، فقد منحته هذه القتلى نقاطًا تعليمية أكثر من قتل العديد من الوحوش من نفس مستواه أو أعلى. بعد المستوى 10، كان على المرء أن يقتل حوالي 10 وحوش من نفس المستوى لتحقيق تقدم ملحوظ، لكن بعد المستوى 25، كان يجب قتل عدد أكبر، حيث تصبح الوحوش أقوى بكثير. لذلك، صارت عمليات صيد البشر أكثر قيمة. على الرغم من أن الإخطارات تشير إلى أن قتل أي شيء أعلى من مستوى العرق يمنح خبرة إضافية، إلا أن تلك الزيادة كانت ضئيلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن ويليام يكره البشر شخصيًا، لكنه لم يفهمهم معظم الوقت. كان يزعجه سلوكهم غير المنطقي والقرارات السيئة التي يتخذونها، والتي كان بإمكان أي دراسة أن تتنبأ بها. لو لم يدفعه البرنامج التعليمي لقتلهم، لربما لم يكن ليزعج نفسه بهم، وكان ليكون مجرد طفل صغير يستفيد من الشفاء والصياغة المجانية.
اعترف ويليام بأن البشر كانوا أكثر خطورة في القتال المباشر، لكنهم كانوا أيضًا أسهل في الاستغلال. ذكاؤهم كان ضعفهم وقوتهم في نفس الوقت.
اعترف ويليام بأن البشر كانوا أكثر خطورة في القتال المباشر، لكنهم كانوا أيضًا أسهل في الاستغلال. ذكاؤهم كان ضعفهم وقوتهم في نفس الوقت.
تصرفه كان يتبع نفس المنطق الذي استخدمه للتخلص من مجموعته الأولى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حسنًا، كان له دور مهم بالفعل. ريتشارد كان رجلًا حاد الذكاء، وكان يعرف تمامًا أن ويليام ليس ضعيفًا بأي شكل من الأشكال. كان ويليام واحدًا من القلائل القادرين على الصيد بمفرده، وهو ما جعله موضع اهتمام.
التقى ريتشارد ورفاقه بفصيل آخر يمتلك قوة وأعدادًا مماثلة تقريبًا. ومع مرور الوقت، تجمع حوالي نصف الناجين من المعسكرين، وانضم إليهم المزيد، وهو ما كان مثاليًا لويليام.
زعيمهم، هايدن، وهو رجل عسكري سابق، كان قد طلب منهم تجنب الصيد في المنطقة التي تقع بين فصيليهم. أمر اتبعه الجميع بمرتاح، حيث لم يكن أحد يرغب في مواجهة البشر الآخرين. في حين أن قتال الوحوش كان محفوفًا بالمخاطر، إلا أن البشر الآخرين كانوا نوعًا مختلفًا تمامًا من التهديد.
العثور على البشر كان ربما أصعب من قتلهم. كانت الغابة كبيرة، والوحوش وفيرة، والبشر عادة ما يتجمعون في مجموعات. لكن وجود منارتين تصويريتين يجذبان المزيد من البشر جعل تتبعهم أسهل بكثير.
على مدار السنوات، ارتكب ويليام كل الأخطاء تقريبًا. كان يظن أنه يجب أن يكون على طبيعته. لكنه تعلم الآن أنه يتعين عليك أن تكون ما يتوقعه الناس منك، وما يأملون أن تكونه. إذا كان لديهم انطباع إيجابي، ففرض ذلك الانطباع. وإذا كان لديهم انطباع سلبي، فحاول دحضه.
لم يكن الوضع بينهما مثاليًا، لذا قرر ويليام أن يعقد الأمور أكثر بإزالة إحدى فرق ريتشارد، وتنظيم ساحة المعركة بطريقة تُماثل كيف سيبدو القتال الكبير بين المجموعتين.
بعد حوالي 30 دقيقة، عاد أخيرًا إلى المعسكر الذي تطور إلى قاعدة كاملة. كانت الكبائن تنشأ يوميًا، وكان يتم بناء جدار من الأوتاد ببطء، مع وجود حرائق المخيمات في كل مكان. تم تخصيص إحدى الكبائن لويليام، وشاركها مع مجموعة من الحرفيين.
ثم بدأ بنشر بعض الشائعات بأن الفصيل الآخر هو المسؤول عن الهجمات، معتمدًا على تصرفاته الساذجة كمراهق، مما جعله يقنع بسهولة بعض النساء في منتصف العمر اللواتي يعملن كحرفيات.
بعد أن استعاد خناجره وشكر الحداد، الذي حاول مرة أخرى إقناعه بتعلم الحدادة، قرر ويليام أن يركز على تطوير فصله في الوقت الحالي. لم يكن يرفض تعلم الحدادة، لكنه كان يفضل تخصيص وقته الحالي لتسوية فصله أولاً، ثم بعد ذلك سيتحول إلى تحسين مهاراته المهنية لتعزيز مستويات عرقه.
بالطبع، كان ريتشارد متشككًا في البداية، ولم تنهار المحادثات على الفور. لذلك، قام ويليام بالقضاء على مجموعة أخرى من الفصيل المنافس، مما أشعل الوضع أكثر.
لم يتعرض ويليام بعد لهجمات خفية، وغالبًا ما كان بإمكانه التوجه مباشرة إلى خصومه ومهاجمتهم. كان أعداؤه، غالبًا، ساذجين حتى لحظاتهم الأخيرة.
الآن كانت هناك حرب كاملة مع خسائر يومية. على الرغم من أن المجموعات التي تخرج للصيد غالبًا ما كانت تتجنب بعضها البعض، إلا أنها كانت تتورط في معارك إذا صادفت بعضها، وأحيانا يتم تبادل بعض الكلمات الساخنة.
زعيمهم، هايدن، وهو رجل عسكري سابق، كان قد طلب منهم تجنب الصيد في المنطقة التي تقع بين فصيليهم. أمر اتبعه الجميع بمرتاح، حيث لم يكن أحد يرغب في مواجهة البشر الآخرين. في حين أن قتال الوحوش كان محفوفًا بالمخاطر، إلا أن البشر الآخرين كانوا نوعًا مختلفًا تمامًا من التهديد.
انتهت خطة ريتشارد بتقسيم المجموعات ونشرها، إلى جانب طريقة اختيار النظام للتعليم، مما جعل الكثيرين يفقدون أصدقاءهم وعائلاتهم بسبب الحرب. لم يعد ويليام بحاجة إلى التحريض على العنف بعد الآن؛ فقد أصبح كل شيء يحدث بشكل طبيعي.
بالطبع، كان ريتشارد متشككًا في البداية، ولم تنهار المحادثات على الفور. لذلك، قام ويليام بالقضاء على مجموعة أخرى من الفصيل المنافس، مما أشعل الوضع أكثر.
وهذا يعني أيضًا أنه أصبح بإمكانه قتل الآخرين بقدر ما يريد. طالما لم يتبق أي ناجين من الحفلة، افترض الجميع ببساطة أن المعسكر الآخر هو المسؤول عن الهجمات.
رغم أن ويليام لم يتمكن من القضاء على المجموعات الكبيرة ذات الأرقام المزدوجة، إلا أن معظم المجموعات كانت تتألف من خمسة إلى ستة أشخاص فقط، مما جعل استهدافها أمرًا سهلاً.
لم يتوانَ عن لعق شفتيه حين رأى خمسة أشخاص يظهرون في الأفق. لم يكن أي منهم من مجموعة ريتشارد، حيث لم يتعرف عليهم، على الرغم من أنه كان عليه الاعتراف بأنه لا يعرف جميع الأفراد بشكل دقيق.
كان ويليام لا يزال رسميًا عضوًا في فصيل ريتشارد، حتى أنه حصل على الفضل في عدد قليل من عمليات القتل. بالطبع، تصرف بارتباك وانزعاج كلما اضطر لقتل شخص ما. كان الأمر يتعلق برد الفعل الطبيعي بعد القتل، وهو شيء لم يكن ويليام بارعًا فيه في البداية. لكنه كان سريع التعلم، وأصبح يرى نفسه كمحترف متمرس بعد ساعات طويلة من التدريب.
زعيمهم، هايدن، وهو رجل عسكري سابق، كان قد طلب منهم تجنب الصيد في المنطقة التي تقع بين فصيليهم. أمر اتبعه الجميع بمرتاح، حيث لم يكن أحد يرغب في مواجهة البشر الآخرين. في حين أن قتال الوحوش كان محفوفًا بالمخاطر، إلا أن البشر الآخرين كانوا نوعًا مختلفًا تمامًا من التهديد.
ومع ذلك، لم يكن الأمر بأسره خاليًا من الغباء بالنسبة له. خاصة هنا في البرنامج التعليمي. كان بعض الناس يستغرقون أيامًا للتعافي بعد قتل شخص ما. تذكر كيف تصرف أحد الرماة الماهرين في الفخاخ وكأن العالم قد انتهى فقط لأن فخاخه قد قامت بعملها. تساءل ويليام، ماذا كانوا يتوقعون أن يحدث؟
سمع رامي السهام صوتًا غير رسمي خلفه، فاستدار ليجد الوحش الذي يطارده: شاب ذو شعر أشقر وعيون زرقاء، يحدق فيه بفضول.
كان ويليام يعلم أنه عليه التظاهر ليواكب الآخرين. كما يقول المثل، عندما تكون في روما، افعل كما يفعل الرومان، وعندما تكون بين البلهاء، تصرف كأحمق. على الأقل، تصرف ريتشارد ببرود نسبي عند قتل الناس، ولكن كما عرف ويليام، لم يكن الرجل بعيدًا عن الارتقاء إلى أعلى مستويات ومهارات المجموعة. سيكون من المجزي حين يأتي الوقت أخيرًا لتحصيل المكافآت. لكن في الوقت الحالي، لا يزال أمام الرجل الكثير من العمل، حيث كان يعمل كراعٍ ماهر يجمع المزيد من الفرائس.
ودع الحداد وتوجه مرة أخرى إلى الغابة لمواصلة صيده. استخدم المعلومات القيمة التي حصل عليها من رامي السهام الساذج وقرر الاستفادة منها. كان الهدف الرئيسي هو صيد الوحوش لزيادة مستوياته، ولكن العثور على مجموعة صغيرة من الناجين الآخرين سيكون إضافة مرحب بها إلى عدد نقاطه التعليمية.
لم يكن ويليام واثقًا من قتله مباشرة، خاصة إذا كان ريتشارد برفقة فرقته كاملة. كان كل فرد في تلك الفرقة قد حصل على ترقيات في فئته، وكان ويليام يعرف تمامًا مقدار الدفعة التي يمكن أن يحصل عليها من القضاء عليهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالنسبة لويليام، الذي كان بالفعل في المستوى 32 في فصله، فإن قتل مجموعة من البشر بالكاد كان يساهم في تقدمه. ومع ذلك، فقد منحته هذه القتلى نقاطًا تعليمية أكثر من قتل العديد من الوحوش من نفس مستواه أو أعلى. بعد المستوى 10، كان على المرء أن يقتل حوالي 10 وحوش من نفس المستوى لتحقيق تقدم ملحوظ، لكن بعد المستوى 25، كان يجب قتل عدد أكبر، حيث تصبح الوحوش أقوى بكثير. لذلك، صارت عمليات صيد البشر أكثر قيمة. على الرغم من أن الإخطارات تشير إلى أن قتل أي شيء أعلى من مستوى العرق يمنح خبرة إضافية، إلا أن تلك الزيادة كانت ضئيلة.
لقد طور ويليام فئته لتصبح [سيد المعادن]، وهو ما منحه دفعة هائلة لكل جانب من جوانب قدراته. أصبحت مهاراته الحالية أقوى، وتحسنت سيطرته بشكل ملحوظ، واكتسب بعض المهارات الجديدة. كما منحته حرية التلاعب بالمعادن، مما يعني أنه لم يعد بحاجة إلى العصا التي كان يستخدمها سابقًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالنسبة لويليام، الذي كان بالفعل في المستوى 32 في فصله، فإن قتل مجموعة من البشر بالكاد كان يساهم في تقدمه. ومع ذلك، فقد منحته هذه القتلى نقاطًا تعليمية أكثر من قتل العديد من الوحوش من نفس مستواه أو أعلى. بعد المستوى 10، كان على المرء أن يقتل حوالي 10 وحوش من نفس المستوى لتحقيق تقدم ملحوظ، لكن بعد المستوى 25، كان يجب قتل عدد أكبر، حيث تصبح الوحوش أقوى بكثير. لذلك، صارت عمليات صيد البشر أكثر قيمة. على الرغم من أن الإخطارات تشير إلى أن قتل أي شيء أعلى من مستوى العرق يمنح خبرة إضافية، إلا أن تلك الزيادة كانت ضئيلة.
أصبح ويليام قادرًا الآن على استحضار معدن يشبه الفولاذ باستخدام المانا، وهو ما كان يتقنه أساسًا من خلال استحضار الخناجر. يعني ذلك أنه لم يعد مضطراً لحمل مجموعة منها طوال الوقت، على الرغم من أنه كان لا يزال يحتفظ بزوجين دائمًا. كان التلاعب بخناجر موجودة أقل استهلاكًا للمانا من صناعة خناجر جديدة.
لقد طور ويليام فئته لتصبح [سيد المعادن]، وهو ما منحه دفعة هائلة لكل جانب من جوانب قدراته. أصبحت مهاراته الحالية أقوى، وتحسنت سيطرته بشكل ملحوظ، واكتسب بعض المهارات الجديدة. كما منحته حرية التلاعب بالمعادن، مما يعني أنه لم يعد بحاجة إلى العصا التي كان يستخدمها سابقًا.
ومع ذلك، فإن المعدن المشعوذ يختفي بعد فترة، مما يزيد من تعقيد المعارك. علاوة على ذلك، كان استحضار خنجر واحد يستغرق وقتًا طويلاً، لذا كان عليه أن يحضر ما يحتاجه قبل بدء القتال. بالطبع، كانت لديه مهارات أخرى أيضًا، مثل صناعة أشياء معدنية مثل الدروع.
زعيمهم، هايدن، وهو رجل عسكري سابق، كان قد طلب منهم تجنب الصيد في المنطقة التي تقع بين فصيليهم. أمر اتبعه الجميع بمرتاح، حيث لم يكن أحد يرغب في مواجهة البشر الآخرين. في حين أن قتال الوحوش كان محفوفًا بالمخاطر، إلا أن البشر الآخرين كانوا نوعًا مختلفًا تمامًا من التهديد.
تطورت قدراته بفضل إحدى المهارات الجديدة، التي سمحت له بامتصاص المعدن، مما يعني أنه يمكنه استحضار المعدن الممتص لاحقًا. تعتمد تكلفة المانا على جودة وكمية المعدن الذي استحضره، كما يمكن للمهارة إعادة امتصاص المعدن المستحضر واستعادة بعض المانا.
رغم أن ويليام لم يتمكن من القضاء على المجموعات الكبيرة ذات الأرقام المزدوجة، إلا أن معظم المجموعات كانت تتألف من خمسة إلى ستة أشخاص فقط، مما جعل استهدافها أمرًا سهلاً.
من بين المهارات القوية الأخرى التي اكتسبها، كانت هناك مهارة استحضار قرص دوار ضخم من المعدن يمكنه إطلاقه في خط مستقيم. استخدم هذه المهارة لقتل المحارب الثقيل في وقت سابق، حيث وجه القرص لكمة هائلة.
ولم يسمع رامي السهام الجزء الأول من كلمات المراهق قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة.
ومع ذلك، كانت نقطة ضعفه الرئيسية تكمن في افتقاره إلى أساليب دفاعية موثوقة. على الرغم من قدرته على استحضار درع والتلاعب بحركاته من خلال ارتداء درع معدني، إلا أنه كان يتمنى لو كان بإمكانه تحويل جلده إلى فولاذ أو مادة مشابهة. كما كانت الهجمات الخفية مصدر قلق خاص.
وبعد فترة، بينما كان رامي السهام يتحدث بسرعة وبشدة، رفع المراهق يده أخيرًا وطلب منه التوقف.
لم يتعرض ويليام بعد لهجمات خفية، وغالبًا ما كان بإمكانه التوجه مباشرة إلى خصومه ومهاجمتهم. كان أعداؤه، غالبًا، ساذجين حتى لحظاتهم الأخيرة.
انتهت خطة ريتشارد بتقسيم المجموعات ونشرها، إلى جانب طريقة اختيار النظام للتعليم، مما جعل الكثيرين يفقدون أصدقاءهم وعائلاتهم بسبب الحرب. لم يعد ويليام بحاجة إلى التحريض على العنف بعد الآن؛ فقد أصبح كل شيء يحدث بشكل طبيعي.
بعد حوالي 30 دقيقة، عاد أخيرًا إلى المعسكر الذي تطور إلى قاعدة كاملة. كانت الكبائن تنشأ يوميًا، وكان يتم بناء جدار من الأوتاد ببطء، مع وجود حرائق المخيمات في كل مكان. تم تخصيص إحدى الكبائن لويليام، وشاركها مع مجموعة من الحرفيين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد ثلاث ساعات، واجه وحشًا عملاقًا يشبه الجاموس. كان المعركة ضده سهلة نسبيًا؛ الوحش لم يظهر أي قدرات سحرية خاصة رغم كونه أعلى من المستوى 25. كان ضخمًا فقط وسهل التعرّض للضربات. في النهاية، أصبح الجاموس هدفًا مفضلًا لكل الصيادين نظرًا لقلة الخطر المرتبط به.
لم يكن ويليام يهتم كثيرًا بالسياسات الجارية في المعسكر. الأعضاء الذين اعتبروا مهمين كانوا يحصلون على الأولوية، ولم يحصل هو على أي شيء، مما يعني أنه لم يُعتبر مهمًا. وهذا، في الحقيقة، كان ما يريده تمامًا.
ابتعد ويليام عن الجثة دون أن يلتفت إلى الوراء، تاركًا الخنجر مغروسًا في صدر الرجل. أراد أن يعرف الجميع أن القاتل كان إنسانًا، بعد كل شيء.
حسنًا، كان له دور مهم بالفعل. ريتشارد كان رجلًا حاد الذكاء، وكان يعرف تمامًا أن ويليام ليس ضعيفًا بأي شكل من الأشكال. كان ويليام واحدًا من القلائل القادرين على الصيد بمفرده، وهو ما جعله موضع اهتمام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بابتسامة عريضة، تسلق إلى شجرة مجاورًا لدرعه المعدني، واحتفى بموقعه بين أوراق الشجر في انتظار قدوم الناجين بترقب.
تمت دعوته عدة مرات لحضور اجتماعات مهمة، وكان يستمتع بالاستماع فقط، معلقًا بتعليقات محايدة أو ساذجة بين الحين والآخر. حتى عندما استفسر ريتشارد عنه بوضوح، لم يكشف ويليام عن آرائه الحقيقية. أجاب على جميع الأسئلة، لكن مع الحفاظ على شخصيته التي صاغها بعناية فائقة. لم يكن بالإمكان تجنب الشكوك، فكان من المشبوه عدم الإجابة عن الأسئلة بشكل كامل.
استخدم ويليام قرص الموت المعدني، الذي يشبه شفرة المنشار، لتشويه الوحش الجبار. اخترق الجاموس وبدأ الدوران بينما كان الدم يتناثر في كل مكان. استهلك هذا الهجوم كمية هائلة من المانا، لكنه نجح في تقطيع الجاموس إلى نصفين بسرعة. بعد ذلك، استمر القرص في رحلته واختراق شجرة قريبة قبل أن يتوقف.
على مدار السنوات، ارتكب ويليام كل الأخطاء تقريبًا. كان يظن أنه يجب أن يكون على طبيعته. لكنه تعلم الآن أنه يتعين عليك أن تكون ما يتوقعه الناس منك، وما يأملون أن تكونه. إذا كان لديهم انطباع إيجابي، ففرض ذلك الانطباع. وإذا كان لديهم انطباع سلبي، فحاول دحضه.
تطورت قدراته بفضل إحدى المهارات الجديدة، التي سمحت له بامتصاص المعدن، مما يعني أنه يمكنه استحضار المعدن الممتص لاحقًا. تعتمد تكلفة المانا على جودة وكمية المعدن الذي استحضره، كما يمكن للمهارة إعادة امتصاص المعدن المستحضر واستعادة بعض المانا.
كان ويليام يطبق هذا الفهم بدقة. كان يعلم أيضًا أنه لا يمكن أن يكون مملًا جدًا، وإلا سيثير الشكوك. كان عليه أن يكون خجولًا لكنه كفء بما يكفي ليظل ذا أهمية. محاولة أن تكون عاديًا جدًا يمكن أن تجعل المرء يبدو غير طبيعي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من ذلك، لم يكن البرنامج التعليمي سوى بداية جديدة. لا يزال غاضبًا من نفسه لأنه تم إلقاؤه في المركز في المقام الأول، مع علمه أن خطأ واحدًا يمكن أن يتسبب في انهيار كل شيء.
استغرق الأمر الكثير من الوقت في المركز لتعلم كل هذا. كان ذلك حتى تم إلقاؤه في مركز آخر، حيث اعتقدوا أن أفضل حل هو محاولة إعادة تأهيله باستخدام المخدرات. كان الهدف هو إعادة تأهيله وإعادته إلى المجتمع.
سمع رامي السهام صوتًا غير رسمي خلفه، فاستدار ليجد الوحش الذي يطارده: شاب ذو شعر أشقر وعيون زرقاء، يحدق فيه بفضول.
على الرغم من ذلك، لم يكن البرنامج التعليمي سوى بداية جديدة. لا يزال غاضبًا من نفسه لأنه تم إلقاؤه في المركز في المقام الأول، مع علمه أن خطأ واحدًا يمكن أن يتسبب في انهيار كل شيء.
توقفت أفكار ويليام النقدية عندما انقطعت فجأة بسبب صوت حديث الناس حول الأشجار. يبدو أن ضجيج معركته كان كافيًا لجذب الآخرين.
هز ويليام رأسه مبتسمًا لنفسه. لم يعد أي من تلك القضايا مهمًا الآن. لا مراكز إعادة التأهيل، لا مخدرات، فقط هو وعالم لا نهاية له. في هذا العالم الجديد، كان تفرّده يعادل القوة—فـ”عيبه” كان هو الصفقة الكبرى. (كونه عديم الاحساس)
وبعد فترة، بينما كان رامي السهام يتحدث بسرعة وبشدة، رفع المراهق يده أخيرًا وطلب منه التوقف.
بينما كان يتأمل في المستقبل الرائع الذي ينتظره، أخذ قيلولة سريعة. حتى مع كل المستويات والتطورات، تظل الحاجة إلى النوم ضرورية. بضع ساعات كل يومين كانت كافية، رغم أنها ليست عن تعب جسدي بقدر ما هي عن إرهاق عقلي. قلّلت تطوراته هذه الحاجة بشكل ملحوظ، ولكن النوم لبضع ساعات كان يساعد على استعادة المانا والقدرة على التحمل بشكل أو بآخر. لم يكن مضيعة للوقت تمامًا، إذ كانت جرعات المانا والقدرة على التحمل نادرة للغاية في هذه المرحلة، وجميعها كانت محصورة عند ريتشارد ونخبته. حتى ويليام كان لديه عدد قليل مخفي منها، لأن التباهي بامتلاك العديد منها يمكن أن يكون مريبًا.
زعيمهم، هايدن، وهو رجل عسكري سابق، كان قد طلب منهم تجنب الصيد في المنطقة التي تقع بين فصيليهم. أمر اتبعه الجميع بمرتاح، حيث لم يكن أحد يرغب في مواجهة البشر الآخرين. في حين أن قتال الوحوش كان محفوفًا بالمخاطر، إلا أن البشر الآخرين كانوا نوعًا مختلفًا تمامًا من التهديد.
عندما استيقظ، شعر بالانتعاش التام وقفز من السرير، مستعدًا لمزيد من الصيد. كان لا يزال منتصف النهار، لذا لم يكن أي من زملائه قد زار المقصورة أثناء نومه.
سمع رامي السهام صوتًا غير رسمي خلفه، فاستدار ليجد الوحش الذي يطارده: شاب ذو شعر أشقر وعيون زرقاء، يحدق فيه بفضول.
عند خروجه من المقصورة، بدأ روتينه اليومي. توجه أولاً للتحدث مع الحرفيين، حيث كان يتبادل الأحاديث ويتواصل معهم، ويلعب دوره الاجتماعي الذي كان ضروريًا للحفاظ على المظاهر ولتسريع احتياجاته. ثم انتقل إلى زيارة الحداد، الذي كان إلى جانب ريتشارد من أكثر الأعضاء إثارة للاهتمام في المعسكر.
استخدم ويليام قرص الموت المعدني، الذي يشبه شفرة المنشار، لتشويه الوحش الجبار. اخترق الجاموس وبدأ الدوران بينما كان الدم يتناثر في كل مكان. استهلك هذا الهجوم كمية هائلة من المانا، لكنه نجح في تقطيع الجاموس إلى نصفين بسرعة. بعد ذلك، استمر القرص في رحلته واختراق شجرة قريبة قبل أن يتوقف.
كان الحداد مفيدًا أيضًا، مثل المعالجين. لم يكن ويليام يخفي مهاراته في التعامل مع المعدن، لذا اعتاد طلب تحسين خناجره منه. حتى أنه أقنع الحداد بتعديل درعه، مما جعله أخف وزنًا وأكثر ملاءمة له. وقد اكتشف ويليام أن للحرفي ابنًا في عمره تقريبًا.
تطورت قدراته بفضل إحدى المهارات الجديدة، التي سمحت له بامتصاص المعدن، مما يعني أنه يمكنه استحضار المعدن الممتص لاحقًا. تعتمد تكلفة المانا على جودة وكمية المعدن الذي استحضره، كما يمكن للمهارة إعادة امتصاص المعدن المستحضر واستعادة بعض المانا.
لقد كانت هناك مشاعر غريبة ولكنه مفيدة في علاقات البشر. لم يكن ويليام متأكدًا تمامًا من سبب تأثير الروابط العائلية على الناس، لكنه كان يعرف أن الأمر يحدث وأن البشر غالبًا ما يصبحون غير منطقيين عندما يتعلق الأمر بشؤون الأسرة. وقد تعلم هذا بالطريقة الصعبة.
اعترف ويليام بأن البشر كانوا أكثر خطورة في القتال المباشر، لكنهم كانوا أيضًا أسهل في الاستغلال. ذكاؤهم كان ضعفهم وقوتهم في نفس الوقت.
لم يكن ويليام يرى المنطق في أفعال والديه تمامًا، رغم أنه فهم دعمهم ومساعدتهم له. كان من الواضح لماذا قدموا له المساعدة؛ لقد احتاجوا إلى حارس و دخل بعد أن أصبحوا كبيربن و غير قادرين على تأمين واحد لأنفسهم. لكن سلوكهم تجاه أخيه كان يظل غير مفسر بالنسبة له.
تنفس رامي السهام الصعداء عندما بدأ المراهق بالابتعاد عنه. لكن لحظات الأمل تلك تبددت بسرعة عندما طار خنجر آخر من تحت عباءة الشاب، مخترقًا صدره بالكامل حتى وصل إلى المقبض.
بعد أن استعاد خناجره وشكر الحداد، الذي حاول مرة أخرى إقناعه بتعلم الحدادة، قرر ويليام أن يركز على تطوير فصله في الوقت الحالي. لم يكن يرفض تعلم الحدادة، لكنه كان يفضل تخصيص وقته الحالي لتسوية فصله أولاً، ثم بعد ذلك سيتحول إلى تحسين مهاراته المهنية لتعزيز مستويات عرقه.
“لقد أخبرتك بكل شيء، من فضلك اسألني عن أي شيء آخر. أعدك أنني سأخبرك بكل ما تريد،” توسل رامي السهام، على أمل أن يكون مفيدًا بما يكفي لإنقاذ نفسه.
ودع الحداد وتوجه مرة أخرى إلى الغابة لمواصلة صيده. استخدم المعلومات القيمة التي حصل عليها من رامي السهام الساذج وقرر الاستفادة منها. كان الهدف الرئيسي هو صيد الوحوش لزيادة مستوياته، ولكن العثور على مجموعة صغيرة من الناجين الآخرين سيكون إضافة مرحب بها إلى عدد نقاطه التعليمية.
كان ويليام ما زال في حيرة من قوة الأشجار، حيث وجد صعوبة في تقطيعها إلى قسمين، وكان قادرًا فقط على اختراق اللحاء. على الرغم من أنها كانت مجرد أشجار، إلا أنه تمكن من قطع البعض منها بسهولة في السابق. كان يتساءل عن سبب ذلك، لكنه اعتبرها مجرد مسألة تتعلق بالقوة والمهارة.
بعد ثلاث ساعات، واجه وحشًا عملاقًا يشبه الجاموس. كان المعركة ضده سهلة نسبيًا؛ الوحش لم يظهر أي قدرات سحرية خاصة رغم كونه أعلى من المستوى 25. كان ضخمًا فقط وسهل التعرّض للضربات. في النهاية، أصبح الجاموس هدفًا مفضلًا لكل الصيادين نظرًا لقلة الخطر المرتبط به.
زعيمهم، هايدن، وهو رجل عسكري سابق، كان قد طلب منهم تجنب الصيد في المنطقة التي تقع بين فصيليهم. أمر اتبعه الجميع بمرتاح، حيث لم يكن أحد يرغب في مواجهة البشر الآخرين. في حين أن قتال الوحوش كان محفوفًا بالمخاطر، إلا أن البشر الآخرين كانوا نوعًا مختلفًا تمامًا من التهديد.
استخدم ويليام قرص الموت المعدني، الذي يشبه شفرة المنشار، لتشويه الوحش الجبار. اخترق الجاموس وبدأ الدوران بينما كان الدم يتناثر في كل مكان. استهلك هذا الهجوم كمية هائلة من المانا، لكنه نجح في تقطيع الجاموس إلى نصفين بسرعة. بعد ذلك، استمر القرص في رحلته واختراق شجرة قريبة قبل أن يتوقف.
كان ويليام يعلم أنه عليه التظاهر ليواكب الآخرين. كما يقول المثل، عندما تكون في روما، افعل كما يفعل الرومان، وعندما تكون بين البلهاء، تصرف كأحمق. على الأقل، تصرف ريتشارد ببرود نسبي عند قتل الناس، ولكن كما عرف ويليام، لم يكن الرجل بعيدًا عن الارتقاء إلى أعلى مستويات ومهارات المجموعة. سيكون من المجزي حين يأتي الوقت أخيرًا لتحصيل المكافآت. لكن في الوقت الحالي، لا يزال أمام الرجل الكثير من العمل، حيث كان يعمل كراعٍ ماهر يجمع المزيد من الفرائس.
بمجرد أن توقف القرص، بدأ بالتدخين وسرعان ما اختفى في الهواء، حيث تم دمج المانا النقية مع الأجواء المحيطة.
لم يتعرض ويليام بعد لهجمات خفية، وغالبًا ما كان بإمكانه التوجه مباشرة إلى خصومه ومهاجمتهم. كان أعداؤه، غالبًا، ساذجين حتى لحظاتهم الأخيرة.
كان ويليام ما زال في حيرة من قوة الأشجار، حيث وجد صعوبة في تقطيعها إلى قسمين، وكان قادرًا فقط على اختراق اللحاء. على الرغم من أنها كانت مجرد أشجار، إلا أنه تمكن من قطع البعض منها بسهولة في السابق. كان يتساءل عن سبب ذلك، لكنه اعتبرها مجرد مسألة تتعلق بالقوة والمهارة.
عند خروجه من المقصورة، بدأ روتينه اليومي. توجه أولاً للتحدث مع الحرفيين، حيث كان يتبادل الأحاديث ويتواصل معهم، ويلعب دوره الاجتماعي الذي كان ضروريًا للحفاظ على المظاهر ولتسريع احتياجاته. ثم انتقل إلى زيارة الحداد، الذي كان إلى جانب ريتشارد من أكثر الأعضاء إثارة للاهتمام في المعسكر.
توقفت أفكار ويليام النقدية عندما انقطعت فجأة بسبب صوت حديث الناس حول الأشجار. يبدو أن ضجيج معركته كان كافيًا لجذب الآخرين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اللعنة، أنت سريع.”
بابتسامة عريضة، تسلق إلى شجرة مجاورًا لدرعه المعدني، واحتفى بموقعه بين أوراق الشجر في انتظار قدوم الناجين بترقب.
تبع ذلك فوضى عارمة، حيث حاول الجميع العثور على مخرجهم، ولكن كانت جهودهم عبثية. بدأت الخناجر تحلق نحوهم من كل اتجاه، تلتها قرصان معدنيان آخران. لم يكن أمام رامي السهام فرصة للنزول من شجرته إلا بعد أن سقط هو أيضًا، جميعهم مغلقين بواسطة جدار معدني يحمي من موقع المهاجم المختبئ في تاج الشجرة.
لم يتوانَ عن لعق شفتيه حين رأى خمسة أشخاص يظهرون في الأفق. لم يكن أي منهم من مجموعة ريتشارد، حيث لم يتعرف عليهم، على الرغم من أنه كان عليه الاعتراف بأنه لا يعرف جميع الأفراد بشكل دقيق.
عند خروجه من المقصورة، بدأ روتينه اليومي. توجه أولاً للتحدث مع الحرفيين، حيث كان يتبادل الأحاديث ويتواصل معهم، ويلعب دوره الاجتماعي الذي كان ضروريًا للحفاظ على المظاهر ولتسريع احتياجاته. ثم انتقل إلى زيارة الحداد، الذي كان إلى جانب ريتشارد من أكثر الأعضاء إثارة للاهتمام في المعسكر.
عندما توقف الناجون عند رؤية الوحش الممزق إلى نصفين، تجمدوا في أماكنهم. قبل أن يتمكن أي منهم من الكلام، طار قرص معدني عملاق من إحدى الأشجار، قاطع مشهدهم بشكل مفاجئ.
ومع ذلك، كانت نقطة ضعفه الرئيسية تكمن في افتقاره إلى أساليب دفاعية موثوقة. على الرغم من قدرته على استحضار درع والتلاعب بحركاته من خلال ارتداء درع معدني، إلا أنه كان يتمنى لو كان بإمكانه تحويل جلده إلى فولاذ أو مادة مشابهة. كما كانت الهجمات الخفية مصدر قلق خاص.
تبع ذلك فوضى عارمة، حيث حاول الجميع العثور على مخرجهم، ولكن كانت جهودهم عبثية. بدأت الخناجر تحلق نحوهم من كل اتجاه، تلتها قرصان معدنيان آخران. لم يكن أمام رامي السهام فرصة للنزول من شجرته إلا بعد أن سقط هو أيضًا، جميعهم مغلقين بواسطة جدار معدني يحمي من موقع المهاجم المختبئ في تاج الشجرة.
استخدم ويليام قرص الموت المعدني، الذي يشبه شفرة المنشار، لتشويه الوحش الجبار. اخترق الجاموس وبدأ الدوران بينما كان الدم يتناثر في كل مكان. استهلك هذا الهجوم كمية هائلة من المانا، لكنه نجح في تقطيع الجاموس إلى نصفين بسرعة. بعد ذلك، استمر القرص في رحلته واختراق شجرة قريبة قبل أن يتوقف.
قفز ويليام من الشجرة، سعيدًا بالكمين المثمر، وبدأ في نهب الجثث. كانت جميعها من المستوى 25 أو أكثر، مما منح نقاطًا تعليمية قيمة. وبينما كان ينهب الجثث، تمنى أن تكون النقاط التعليمية ذات قيمة أكبر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن الوضع بينهما مثاليًا، لذا قرر ويليام أن يعقد الأمور أكثر بإزالة إحدى فرق ريتشارد، وتنظيم ساحة المعركة بطريقة تُماثل كيف سيبدو القتال الكبير بين المجموعتين.
لم يكن ويليام يكره البشر شخصيًا، لكنه لم يفهمهم معظم الوقت. كان يزعجه سلوكهم غير المنطقي والقرارات السيئة التي يتخذونها، والتي كان بإمكان أي دراسة أن تتنبأ بها. لو لم يدفعه البرنامج التعليمي لقتلهم، لربما لم يكن ليزعج نفسه بهم، وكان ليكون مجرد طفل صغير يستفيد من الشفاء والصياغة المجانية.
زعيمهم، هايدن، وهو رجل عسكري سابق، كان قد طلب منهم تجنب الصيد في المنطقة التي تقع بين فصيليهم. أمر اتبعه الجميع بمرتاح، حيث لم يكن أحد يرغب في مواجهة البشر الآخرين. في حين أن قتال الوحوش كان محفوفًا بالمخاطر، إلا أن البشر الآخرين كانوا نوعًا مختلفًا تمامًا من التهديد.
لكن النظام كان قد كافأه على قتلهم، وكان عليه أن يقتلهم. أراد النظام تقليل عدد الناجين قدر الإمكان، وكان ويليام مستعدًا لتحقيق ذلك. لم يكن الأمر شخصيًا؛ كان مجرد عمل، منطق خالص لتعزيز قوته وتطوير نفسه.
وبعد فترة، بينما كان رامي السهام يتحدث بسرعة وبشدة، رفع المراهق يده أخيرًا وطلب منه التوقف.
وبناءً على ذلك، استنتج أن العدد الأمثل للناجين هو: 1
χ_χ✌🏻
اعترف ويليام بأن البشر كانوا أكثر خطورة في القتال المباشر، لكنهم كانوا أيضًا أسهل في الاستغلال. ذكاؤهم كان ضعفهم وقوتهم في نفس الوقت.
ومع ذلك، لم يكن الأمر بأسره خاليًا من الغباء بالنسبة له. خاصة هنا في البرنامج التعليمي. كان بعض الناس يستغرقون أيامًا للتعافي بعد قتل شخص ما. تذكر كيف تصرف أحد الرماة الماهرين في الفخاخ وكأن العالم قد انتهى فقط لأن فخاخه قد قامت بعملها. تساءل ويليام، ماذا كانوا يتوقعون أن يحدث؟
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات