الفصل 49: أخذها لنفسي [4]
الفصل 49: أخذها لنفسي [4]
تغيرت ملامحه فورًا.
“آه…”
“لا داعي لأن تكون متوترًا.”
عندما رفعت رأسي، التقت عيناي بعينين تحدقان بي، ونظرة منهما تضغط علي بثقل. كان معطفه الأسود مشبعًا بالماء، مما أضفى هدوءًا مخيفًا على المكان المحيط.
“حتى وإن كنت تحاول جاهدًا، يمكنني أن أرى مدى توترك. إذا اعترفت فقط—”
شعرت بتصلب في وجهي، وتحركت شفتاي بصمت قبل أن أجد صوتي أخيرًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضغطوا على ساقي.
“…..أعتذر. كان خطأ.”
***
كنت سريعة في التصرف.
“…..فتشني أيضًا.”
أول ما فعلته كان أن أزيل المشروب من يده بلطف وأضعه على الطاولة القريبة. بعدها، تناولت منديلاً وبدأت بتجفيف ملابسه برفق.
بلا مقدمات، تعثر وسكب مشروبه عليه. بعدها، انشغل بمحاولة تجفيف ملابسه…
“….الأرض كانت زلقة، و–”
“لا بأس.”
“يبدو أنك بخير. لم نعثر على شيء.”
مد يده ليوقفني وابتسم. ومن تلك اللحظة، خف التوتر الذي كان يلف المكان.
ثم نظر للأشخاص الحاضرين ليبدأ بالتحدث بنبرة أكثر دفئًا. “كان حادثًا. لا داعي للقلق. الجاكيت ليس حتى غالي الثمن.”
ثم نظر للأشخاص الحاضرين ليبدأ بالتحدث بنبرة أكثر دفئًا.
“كان حادثًا. لا داعي للقلق. الجاكيت ليس حتى غالي الثمن.”
ألححت مرات عدة، لكنه رفض كل مرة. في النهاية، لم يكن أمامي خيار سوى التوقف. كنت أدرك إلى حد ما أنه بدأ ينزعج من ردودي.
“آه، لكن على الأقل دعني أعوضك.”
“لا بأس.”
ألححت مرات عدة، لكنه رفض كل مرة. في النهاية، لم يكن أمامي خيار سوى التوقف. كنت أدرك إلى حد ما أنه بدأ ينزعج من ردودي.
“لكن–”
“الأمر بسيط للغاية. لا داعي للقلق. لقد سمعت الكثير عن سمعتك. اعتبره مني كرمًا أو تعبيرًا عن الصداقة.”
الفصل 49: أخذها لنفسي [4]
“آه، ولكن…”
“إذا اعترفت الآن، سينتهي الموقف بطريقة أكثر سلاسة. أنا لا أتهمك حاليًا لأنني لا أملك دليلًا. ولكن…”
ألححت مرات عدة، لكنه رفض كل مرة. في النهاية، لم يكن أمامي خيار سوى التوقف. كنت أدرك إلى حد ما أنه بدأ ينزعج من ردودي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “آه.”
لحسن الحظ، تعرف على هويتي ولم يكن قاسيًا معي. بل بدا أنه يرغب في استغلال الفرصة لبناء علاقة معي.
تفتيش كامل للأجساد باستخدام أداة غريبة أثناء ذلك. شعرت وكأن كل جزء من جسدي يتم تفحصه بعناية. يبدو أن الجهاز كان يساعد في الكشف من خلال الجسد البشري.
هناك مزايا لأن تكون “النجم الأسود”.
لقد اندمج تمامًا مع بقية المكعبات…
“كن أكثر حذرًا في المستقبل.”
“….مفهوم.”
“كم هو مزعج…”
أخفضت رأسي مرة أخرى للاعتذار. وفي تلك اللحظة، لحق به الحراس أخيرًا وهمسوا بشيء في أذنه.
بلا مقدمات، تعثر وسكب مشروبه عليه. بعدها، انشغل بمحاولة تجفيف ملابسه…
تغيرت ملامحه فورًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل أنت متأكد من عدم وجود شيء؟ هل تفحصت جيدًا؟ أنا…”
ثم…
“اسمحوا لي للحظة.”
“…..أنت، هناك.”
تحت عيني الساهرة، التقط كأسه ونقر عليه بأصبعه.
*تنغ–! تنغ–!*
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضغطوا على ساقي.
وصل الصوت إلى مسامع الجميع.
قبضته على كأسه ازدادت إحكامًا عند تلك الفكرة.
هدأ الضجيج في القاعة وتركزت جميع الأنظار عليه.
في كل الأحوال، بدأ الحراس يتدفقون من جميع المداخل، مانعين الناس من المغادرة.
نظف حلقه . و ابتسم.
“سيداتي وسادتي، يبدو أنه حدثت حادثة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصابع يدي اليسرى بدأت ترتجف، ولم أستطع منع نفسي من فركها معًا.
انتقل صوته بهدوء عبر القاعة. ومع نفس الابتسامة المطمئنة، بدأ يشرح الموقف.
عندما رفعت رأسي، التقت عيناي بعينين تحدقان بي، ونظرة منهما تضغط علي بثقل. كان معطفه الأسود مشبعًا بالماء، مما أضفى هدوءًا مخيفًا على المكان المحيط.
“يؤسفني أن أخبركم أنه قد تمت سرقة إحدى القطع الثمينة في بيت المزاد. وصلتنا التقارير للتو، ونعتقد أن الجاني لا يزال بيننا.”
*تَتَتَت، تَتَتَت–!*
ضغط يده على صدره وخفض رأسه قليلاً وهو يواصل الحديث.
“لذلك، آمل أن تتفهموا أننا سنقوم بتفتيش جميع الضيوف الحاضرين. أطلب ذلك بتواضع كرئيس لبيت المزاد.”
“….”
تبع ذلك صمت غريب قبل أن تعم القاعة ضجة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قمت بإمالة رأسي وانحنى أقرب.
“سارق؟ إذا كان الأمر كذلك، فلا أرى سببًا للاعتراض. ليس لدي ما أخفيه.”
“هل تقول إننا سنبقى هنا حتى يتم تفتيش الجميع؟”
“هذا… هل هذا ممكن أصلاً؟”
“أرفض أن يتم تفتيشي!”
*”آه–“*
كانت الردود مزيجًا من الاحتجاجات والموافقة. لكن بعد أن تقدم ممثلو النقابات الخمس عشرة للإعلان عن دعمهم، خمدت الضجة.
خصوصًا عندما شعرت بنظرة معينة تركزت علي. شعرت بشعر رقبتي يقف تحت تلك النظرة.
“نحن موافقون على التفتيش.”
“ليس لدينا ما نخفيه. تفضلوا بالتفتيش كما ترغبون.”
المعطف لم يكن رخيصًا. لقد كذب فقط للحفاظ على صورته.
‘….هل اشتراهم؟’
شعرت بتصلب في وجهي، وتحركت شفتاي بصمت قبل أن أجد صوتي أخيرًا.
رؤية النظرات الغريبة التي كان يعطيها لأعضاء النقابة
الممثلين، بدت وكأنها فكرة معقولة.
حدقت بصمت في المكعبات لعدة ثوانٍ أخرى، ثم رفعت الكأس نحو شفتي.
أو على الأقل… كان بيت المزاد على علاقة جيدة للغاية بالنقابات.
ثم… “اسمحوا لي للحظة.”
في كل الأحوال، بدأ الحراس يتدفقون من جميع المداخل، مانعين الناس من المغادرة.
نظر حوله. كان جميع الحراس مشغولين بتفتيش الضيوف، يتلمسون أجسادهم ويتفحصون ممتلكاتهم بدقة.
بعد وقت قصير، اقترب أحدهم مني.
نظف حلقه . و ابتسم. “سيداتي وسادتي، يبدو أنه حدثت حادثة.”
“من فضلك.”
من كان يظن أنه أحمق إلى هذا الحد؟ عند تذكر كيف تلطخ معطفه بمشروبه، شعر رئيس المزاد بشفتيه ترتعشان.
أنهى رئيس بيت المزاد كلامه بانحناءة أخرى.
“….شكرًا لتفهمكم.”
“حتى وإن كنت تحاول جاهدًا، يمكنني أن أرى مدى توترك. إذا اعترفت فقط—”
***
***
استمر التفتيش لمدة نصف ساعة أخرى. وعلى الرغم من احتجاجات العديد من الضيوف وأعضاء الأكاديميات، لم تلق تلك الاحتجاجات أي استجابة، واستمر التفتيش بلا هوادة.
وصل الصوت إلى مسامع الجميع.
“….كيف تسير الأمور؟”
“….”
بينما كان يراقب الوضع، قطّب رئيس المزاد حاجبيه. الأمور كانت تستغرق وقتًا أطول مما توقع.
لاحظ تلك الحركة، وارتفعت زوايا شفتيه قليلاً بابتسامة باهتة.
هل من الممكن أن السارق قد هرب…؟
في كل الأحوال، بدأ الحراس يتدفقون من جميع المداخل، مانعين الناس من المغادرة.
لكن كيف يكون ذلك ممكنًا؟ منذ اللحظة التي سُرقت فيها القطعة، تم إغلاق جميع المداخل والمخارج، وتم حجز جميع الضيوف.
هدأ الضجيج في القاعة وتركزت جميع الأنظار عليه.
احتمال أن يكون السارق قد هرب كان ضئيلًا للغاية…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يؤسفني أن أخبركم أنه قد تمت سرقة إحدى القطع الثمينة في بيت المزاد. وصلتنا التقارير للتو، ونعتقد أن الجاني لا يزال بيننا.”
“رئيس المزاد، لم نعثر على شيء بعد. معظم الضيوف يظهرون علامات من الاستياء، خاصة أولئك الذين تمت تبرئتهم من الشبهات. كما أننا قمنا بتفتيش المناطق المحيطة ولم نجد أي شيء.”
تغيرت ملامحه فورًا.
قطّب رئيس المزاد مجددًا ودلّك ذقنه.
شعر رئيس المزاد بتوقف يده فجأة، وتغيرت ملامحه.
“كم هو مزعج…”
أشار لي بإصبعه. “تعال هنا…”
كل الضيوف هنا كانوا من الشخصيات المهمة داخل الإمبراطورية. أي خطأ معهم كان يعادل إهانة لأشخاص ذوي نفوذ عالٍ.
ومع ذلك، بمجرد أن رأى وجهه، نقّر رئيس المزاد لسانه بصمت.
لحسن الحظ، بفضل العلاقة الجيدة مع النقابات الخمس عشرة، لم تسوء الأمور إلى الحد الأسوأ، ولكن…
في كل الأحوال، بدأ الحراس يتدفقون من جميع المداخل، مانعين الناس من المغادرة.
إلى متى يمكنه الحفاظ على الوضع على هذا النحو؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد وجد السارق.
إذا استمرت الأمور على هذا المنوال، فهناك احتمال كبير أن ينتهي به الأمر بإغضاب العديد من الشخصيات البارزة دفعة واحدة.
تجولت نظراته نحو الحراس الذين كانوا مشغولين بتفتيش كل جزء من جسده.
كان عليه الإسراع. لم يكن لديه الكثير من الوقت.
*تَتَتَت، تَتَتَت–!*
رغم أن القطعة المسروقة كانت باهظة الثمن وستؤدي إلى خسائر كبيرة، إلا أنه قد يفضل تحمل الخسارة المادية مقابل الحفاظ على رضا الضيوف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل أنت متأكد من عدم وجود شيء؟ هل تفحصت جيدًا؟ أنا…”
يمكن دائمًا تعويض المال. أما العلاقات…؟
قطّب رئيس المزاد مجددًا ودلّك ذقنه.
فهي أصعب بكثير.
وكأنّه لم يتوقع تلك الإجابة، اتسعت عيناه وانهار تعبيره.
ولكن بالطبع…
أو على الأقل… كان بيت المزاد على علاقة جيدة للغاية بالنقابات.
لو استطاع، لكان أمسك بالسارق. أي شخص لن يتغاضى عن سرقة شيء منه، مهما كان الثمن.
“….”
*”انتظر لترى ما سأفعله عندما أمسك بهذا الوغد…”*
يمكن دائمًا تعويض المال. أما العلاقات…؟
قبضته على كأسه ازدادت إحكامًا عند تلك الفكرة.
احتمال أن يكون السارق قد هرب كان ضئيلًا للغاية…
لكن إن لم يتمكنوا من العثور على الجاني قبل أن تزداد الأمور سوءًا، فلن يكون لديه خيار سوى الاستسلام.
“…..أعتذر. كان خطأ.”
“أين يمكن أن تكون…؟”
أشار لي بإصبعه. “تعال هنا…”
شعر رئيس المزاد بصداع يضرب رأسه، ووجه نظره نحو شاب يقف غير بعيد عنه. كان يخضع للتفتيش، لكن من ردود أفعال الحراس، لم يبدو أنه مذنب.
تفحصوا جيبي.
ومع ذلك، بمجرد أن رأى وجهه، نقّر رئيس المزاد لسانه بصمت.
خصوصًا عندما شعرت بنظرة معينة تركزت علي. شعرت بشعر رقبتي يقف تحت تلك النظرة.
‘…..أحمق.’
شعر رئيس المزاد بصداع يضرب رأسه، ووجه نظره نحو شاب يقف غير بعيد عنه. كان يخضع للتفتيش، لكن من ردود أفعال الحراس، لم يبدو أنه مذنب.
كان هذا هو تقييمه لنجم هافن الأسود”.
لو لم يكن يحمل لقب “النجم الأسود”، لكان…
من كان يظن أنه أحمق إلى هذا الحد؟ عند تذكر كيف تلطخ معطفه بمشروبه، شعر رئيس المزاد بشفتيه ترتعشان.
شعرت أن تعبير وجهي ازداد تصلبًا بينما اشتدّت قبضتي على الكأس.
المعطف لم يكن رخيصًا. لقد كذب فقط للحفاظ على صورته.
بل بدا وكأنه يستمتع بأفعالي.
في الحقيقة، كان غاليًا للغاية.
في كل الأحوال، بدأ الحراس يتدفقون من جميع المداخل، مانعين الناس من المغادرة.
لو لم يكن يحمل لقب “النجم الأسود”، لكان…
قبضته على كأسه ازدادت إحكامًا عند تلك الفكرة.
*”همم؟”*
ابتلعت ريقي مرة أخرى قبل أن أتبع تعليماته، متحركًا ببطء نحوه.
شعر رئيس المزاد بتوقف يده فجأة، وتغيرت ملامحه.
“آه…”
نظر حوله. كان جميع الحراس مشغولين بتفتيش الضيوف، يتلمسون أجسادهم ويتفحصون ممتلكاتهم بدقة.
عندها خطر له فجأة شيء ما. وضع مشروبه جانبًا، وتغيرت الطريقة التي نظر بها إلى المتدرب القريب منه وهو يحاول استرجاع تفاصيل الحادثة.
قطّب رئيس المزاد مجددًا ودلّك ذقنه.
بلا مقدمات، تعثر وسكب مشروبه عليه. بعدها، انشغل بمحاولة تجفيف ملابسه…
استمر التفتيش لمدة نصف ساعة أخرى. وعلى الرغم من احتجاجات العديد من الضيوف وأعضاء الأكاديميات، لم تلق تلك الاحتجاجات أي استجابة، واستمر التفتيش بلا هوادة.
“آه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يؤسفني أن أخبركم أنه قد تمت سرقة إحدى القطع الثمينة في بيت المزاد. وصلتنا التقارير للتو، ونعتقد أن الجاني لا يزال بيننا.”
رمش بعينيه، وكاد يضحك.
*”هاها.”*
بالطبع…
شعر رئيس المزاد بتوقف يده فجأة، وتغيرت ملامحه.
كيف لم يفكر في ذلك من قبل؟ من بين كل الأشخاص الحاضرين، من هو الأكثر احتمالًا لتجنب التفتيش؟
أيها الأحمق.
*”هاها.”*
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل أنت متأكد من عدم وجود شيء؟ هل تفحصت جيدًا؟ أنا…”
ضحك بصوت عالٍ. ثم، التفت نحو أحد الحراس القريبين ومد يديه.
ضغط يده على صدره وخفض رأسه قليلاً وهو يواصل الحديث. “لذلك، آمل أن تتفهموا أننا سنقوم بتفتيش جميع الضيوف الحاضرين. أطلب ذلك بتواضع كرئيس لبيت المزاد.”
“…..فتشني أيضًا.”
أو على الأقل… كان بيت المزاد على علاقة جيدة للغاية بالنقابات.
“ماذا؟”
“…..”
بدا الحارس متفاجئًا، لكنه لم يعترض.بذقنه. تجولت نظرة الرئيس مرة أخرى إلى الشاب بينما ضاقت عيناه.
ألححت مرات عدة، لكنه رفض كل مرة. في النهاية، لم يكن أمامي خيار سوى التوقف. كنت أدرك إلى حد ما أنه بدأ ينزعج من ردودي.
إذا كانت تخميناته صحيحة، إذن…
لحسن الحظ، تعرف على هويتي ولم يكن قاسيًا معي. بل بدا أنه يرغب في استغلال الفرصة لبناء علاقة معي.
لقد وجد السارق.
ألححت مرات عدة، لكنه رفض كل مرة. في النهاية، لم يكن أمامي خيار سوى التوقف. كنت أدرك إلى حد ما أنه بدأ ينزعج من ردودي.
***
ومع ذلك، بمجرد أن رأى وجهه، نقّر رئيس المزاد لسانه بصمت.
*تَتَتَت، تَتَتَت–!*
“حتى وإن كنت تحاول جاهدًا، يمكنني أن أرى مدى توترك. إذا اعترفت فقط—”
استغرقت عملية التفتيش وقتًا طويلًا.
شعر رئيس المزاد بتوقف يده فجأة، وتغيرت ملامحه.
تفتيش كامل للأجساد باستخدام أداة غريبة أثناء ذلك. شعرت وكأن كل جزء من جسدي يتم تفحصه بعناية. يبدو أن الجهاز كان يساعد في الكشف من خلال الجسد البشري.
تجولت نظراته نحو الحراس الذين كانوا مشغولين بتفتيش كل جزء من جسده.
في حال ابتلع السارق القطعة، سيكونون قادرين على اكتشافها.
“رئيس المزاد.”
“…..”
بقيت صامتًا طوال الوقت، محاولًا الحفاظ على نبضات قلبي مستقرة.
*تَتَتَت، تَتَتَت–!*
شعرت بتصلب في وجهي، وتحركت شفتاي بصمت قبل أن أجد صوتي أخيرًا.
ضغطوا على ذراعي.
رمش بعينيه، وكاد يضحك.
*تَتَتَت، تَتَتَت–!*
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “….كيف تسير الأمور؟”
ضغطوا على ساقي.
وصلني صوته مرة أخرى.
*تَتَتَت، تَتَتَت–!*
مد يده ليوقفني وابتسم. ومن تلك اللحظة، خف التوتر الذي كان يلف المكان.
تفحصوا جيبي.
ومع ذلك، بمجرد أن رأى وجهه، نقّر رئيس المزاد لسانه بصمت.
بقيت صامتًا طوال الوقت، محاولًا الحفاظ على نبضات قلبي مستقرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في حال ابتلع السارق القطعة، سيكونون قادرين على اكتشافها.
خصوصًا عندما شعرت بنظرة معينة تركزت علي. شعرت بشعر رقبتي يقف تحت تلك النظرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “آه.”
كانت كفاي تتعرقان، وشعرت برغبة غريبة لتحريك يدي.
وصل الصوت إلى مسامع الجميع.
ومع ذلك، منعت نفسي من إظهار أي رد فعل ملحوظ حتى انتهى التفتيش أخيرًا.
*تَتَتَت، تَتَتَت–!*
“يبدو أنك بخير. لم نعثر على شيء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه، لكن على الأقل دعني أعوضك.” “لا بأس.”
حينها فقط، تراجعت خطوة للخلف. وبينما أدرت رأسي، وجدت نفسي أقابل نظرات شخص آخر.
أول ما فعلته كان أن أزيل المشروب من يده بلطف وأضعه على الطاولة القريبة. بعدها، تناولت منديلاً وبدأت بتجفيف ملابسه برفق.
شدّ تعبير وجهي قليلًا. كان ينظر إلي بنظرة تقول، “أمسكت بك…”.
عندها خطر له فجأة شيء ما. وضع مشروبه جانبًا، وتغيرت الطريقة التي نظر بها إلى المتدرب القريب منه وهو يحاول استرجاع تفاصيل الحادثة.
تساءلت عما كان يقصده في البداية، لكن بعد أن رأيته يخضع أيضًا للتفتيش، فهمت.
*تَتَتَت، تَتَتَت–!*
*”آه–“*
في الحقيقة، كان غاليًا للغاية.
وضعت يدي على فمي في تلك اللحظة.
احتمال أن يكون السارق قد هرب كان ضئيلًا للغاية…
“…..”
استمر التفتيش لمدة نصف ساعة أخرى. وعلى الرغم من احتجاجات العديد من الضيوف وأعضاء الأكاديميات، لم تلق تلك الاحتجاجات أي استجابة، واستمر التفتيش بلا هوادة.
ابتلعت ريقي وأجبرت نفسي على التماسك والبقاء ثابتًا.
بدا الحارس متفاجئًا، لكنه لم يعترض.بذقنه. تجولت نظرة الرئيس مرة أخرى إلى الشاب بينما ضاقت عيناه.
أصابع يدي اليسرى بدأت ترتجف، ولم أستطع منع نفسي من فركها معًا.
“أين يمكن أن تكون…؟”
لاحظ تلك الحركة، وارتفعت زوايا شفتيه قليلاً بابتسامة باهتة.
وصل الصوت إلى مسامع الجميع.
“…..أنت، هناك.”
شعر رئيس المزاد بصداع يضرب رأسه، ووجه نظره نحو شاب يقف غير بعيد عنه. كان يخضع للتفتيش، لكن من ردود أفعال الحراس، لم يبدو أنه مذنب.
أخيرًا، ناداني بصوت عالٍ.
لكن كيف يكون ذلك ممكنًا؟ منذ اللحظة التي سُرقت فيها القطعة، تم إغلاق جميع المداخل والمخارج، وتم حجز جميع الضيوف.
“…..”
“…..”
لم أجب على الفور، وعضضت على شفتي.
ابتسم فجأة.
أشار لي بإصبعه.
“تعال هنا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت كفاي تتعرقان، وشعرت برغبة غريبة لتحريك يدي.
خرج صوته جافًا وآمرًا.
تفتيش كامل للأجساد باستخدام أداة غريبة أثناء ذلك. شعرت وكأن كل جزء من جسدي يتم تفحصه بعناية. يبدو أن الجهاز كان يساعد في الكشف من خلال الجسد البشري.
ابتلعت ريقي مرة أخرى قبل أن أتبع تعليماته، متحركًا ببطء نحوه.
بدأ صوته يتلاشى في الخلفية بينما كنت أحدق في الكأس بين يدي. أو بالأحرى، أحد مكعبات الثلج في الداخل.
توقفت عند الطرف المقابل للطاولة، حيث وُضع مشروب مليء بالثلج أمامه.
ومع ذلك، منعت نفسي من إظهار أي رد فعل ملحوظ حتى انتهى التفتيش أخيرًا.
بلا وعي، مددت يدي نحو الكأس، ولم يحاول إيقافي.
***
بل بدا وكأنه يستمتع بأفعالي.
“…..فتشني أيضًا.”
“لا داعي لأن تكون متوترًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هناك مزايا لأن تكون “النجم الأسود”.
تجولت نظراته نحو الحراس الذين كانوا مشغولين بتفتيش كل جزء من جسده.
لو لم يكن يحمل لقب “النجم الأسود”، لكان…
*تَتَتَت، تَتَتَت–!*
لحسن الحظ، تعرف على هويتي ولم يكن قاسيًا معي. بل بدا أنه يرغب في استغلال الفرصة لبناء علاقة معي.
نفذوا الإجراء ذاته الذي تم معي، بتفتيش جسده بالكامل مع إيلاء اهتمام خاص لمعطفه.
ابتلعت ريقي مرة أخرى قبل أن أتبع تعليماته، متحركًا ببطء نحوه.
شعرت أن تعبير وجهي ازداد تصلبًا بينما اشتدّت قبضتي على الكأس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن إن لم يتمكنوا من العثور على الجاني قبل أن تزداد الأمور سوءًا، فلن يكون لديه خيار سوى الاستسلام.
وصلني صوته مرة أخرى.
بدأ صوته يتلاشى في الخلفية بينما كنت أحدق في الكأس بين يدي. أو بالأحرى، أحد مكعبات الثلج في الداخل.
“…..هل تريد الاعتراف؟”
احتمال أن يكون السارق قد هرب كان ضئيلًا للغاية…
“….”
تفتيش كامل للأجساد باستخدام أداة غريبة أثناء ذلك. شعرت وكأن كل جزء من جسدي يتم تفحصه بعناية. يبدو أن الجهاز كان يساعد في الكشف من خلال الجسد البشري.
قمت بإمالة رأسي وانحنى أقرب.
ابتسم فجأة.
“إذا اعترفت الآن، سينتهي الموقف بطريقة أكثر سلاسة. أنا لا أتهمك حاليًا لأنني لا أملك دليلًا. ولكن…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت كفاي تتعرقان، وشعرت برغبة غريبة لتحريك يدي.
ابتسم فجأة.
تغيرت ملامحه فورًا.
“حتى وإن كنت تحاول جاهدًا، يمكنني أن أرى مدى توترك. إذا اعترفت فقط—”
قطّب رئيس المزاد مجددًا ودلّك ذقنه.
“رئيس المزاد.”
ابتسم فجأة.
قُطعت جملته فجأة بأحد الحراس. وعندما التفت إليه لملاقاة نظرته، تغيّر تعبيره بسرعة بمجرد أن تحدث الحارس.
ابتلعت ريقي مرة أخرى قبل أن أتبع تعليماته، متحركًا ببطء نحوه.
“….لم نجد شيئًا. لقد تم تفتيشك وأنت أيضًا نظيف.”
تغيرت ملامحه فورًا.
“هاه…؟”
ثم نظر للأشخاص الحاضرين ليبدأ بالتحدث بنبرة أكثر دفئًا. “كان حادثًا. لا داعي للقلق. الجاكيت ليس حتى غالي الثمن.”
وكأنّه لم يتوقع تلك الإجابة، اتسعت عيناه وانهار تعبيره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضحك بصوت عالٍ. ثم، التفت نحو أحد الحراس القريبين ومد يديه.
كنت أراقب المشهد من الطرف الآخر للطاولة قبل أن أخفض رأسي وأحدق في مشروبي.
بينما كان يراقب الوضع، قطّب رئيس المزاد حاجبيه. الأمور كانت تستغرق وقتًا أطول مما توقع.
“هل أنت متأكد من عدم وجود شيء؟ هل تفحصت جيدًا؟ أنا…”
خصوصًا عندما شعرت بنظرة معينة تركزت علي. شعرت بشعر رقبتي يقف تحت تلك النظرة.
بدأ صوته يتلاشى في الخلفية بينما كنت أحدق في الكأس بين يدي. أو بالأحرى، أحد مكعبات الثلج في الداخل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد وقت قصير، اقترب أحدهم مني.
لقد اندمج تمامًا مع بقية المكعبات…
“آه، ولكن…”
“…”
“يبدو أنك بخير. لم نعثر على شيء.”
حدقت بصمت في المكعبات لعدة ثوانٍ أخرى، ثم رفعت الكأس نحو شفتي.
وضعت يدي على فمي في تلك اللحظة.
*غَلَبْ–*
بالطبع…
أيها الأحمق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نحن موافقون على التفتيش.” “ليس لدينا ما نخفيه. تفضلوا بالتفتيش كما ترغبون.”
_____________
وصل الصوت إلى مسامع الجميع.
ترجمة : TIFA
لو استطاع، لكان أمسك بالسارق. أي شخص لن يتغاضى عن سرقة شيء منه، مهما كان الثمن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه، لكن على الأقل دعني أعوضك.” “لا بأس.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات