إلياس يوكليف
ألقيت نظرة سريعة على الوجوه من حولي، تلك الوجوه المتحمسة والمتعطشة للدراما، أعينهم تتوهج بشيء من التشفي والانتظار؛ فالجميع هنا يتوقون لمشاهدة عرض مجاني، شجار يخلخل رتابة يومهم. استقرت عيناي مجددًا على الشاب العضلي الواقف أمامي، عينيه ملتهبتان، وملامحه توحي بكبرياء زائف يغلف هشاشة داخلية، مزيج من الوقاحة والغرور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأ يرتجف وهو يتمتم: “أرجوك، كنت أمزح فقط… لم أقصد أي شيء مما قلته، حقًا…”
لم أكن أرغب في مشاكل. لطالما حاولت تجنبها، ورغم ذلك، بدت وكأنها تلاحقني بلا هوادة، كأنها لعنة مرسومة على جبيني. قدر ملعون، قلت في سري. لكن هذا لا يعني أنني أخشاها؛ كان هناك وقت في الماضي عندما كانت المعارك تستهويني، كانت تملؤني بالحماس، وكأنني أستمد الحياة من تلك اللحظات المشحونة. لكن مع مرور الزمن، بدأت أشعر بالضيق من تفاهتها، من الضجيج الذي يجلبونه إلى عالمي. اليوم، قررت أن الوقت قد حان لتلقين هؤلاء الفتيان درسًا في احترام الآخرين.
بهدوء ثابت، رفعت يدي ودفعتها على مرفقه بقوة دقيقة، محكمًا السيطرة على اتجاه ضربته. انحرفت قبضته عبر الهواء دون أن تلمسني، وجعلته يلكم الفراغ. ترددت صرخات الهتاف والدهشة من الجمهور المحيط، كأنهم يحيون عودة بطل قديم إلى ساحة القتال. نعم… كانت هناك أيام خلت، حين كان هذا النوع من المواجهات جزءًا من يومي المعتاد.
نظرت إليه ببرود، بتمعن، عينيّ تكشفان له عن ثقة غير متزعزعة، ثم قلت بصوت هادئ ولكنه مستفز: “التحدث بكلمات قوية لا يجعلك قويًا، يا صديقي.”
رددت عليه بضحكة خفيفة تحمل مزيجًا من السخرية والتوتر:
رددت عليه بضحكة خفيفة تحمل مزيجًا من السخرية والتوتر:
رأيت لمحة من الارتباك على وجهه، لكن سرعان ما ابتسم ابتسامة شرسة؛ لقد فهم أنها دعوة غير مباشرة للقتال. استعد لإلقاء لكمة، وحرك جسده الكبير بخفة غير متوقعة، يداه القويتان تتقدم نحو وجهي كعاصفة خاطفة. لكنني استطعت قراءة حركته كصفحة مفتوحة، رأيت قبضته تتجه نحوي، وفهمت مسارها كأنها موجة يمكنني تسخيرها.
“من صديقك هذا يا كايل؟”
بهدوء ثابت، رفعت يدي ودفعتها على مرفقه بقوة دقيقة، محكمًا السيطرة على اتجاه ضربته. انحرفت قبضته عبر الهواء دون أن تلمسني، وجعلته يلكم الفراغ. ترددت صرخات الهتاف والدهشة من الجمهور المحيط، كأنهم يحيون عودة بطل قديم إلى ساحة القتال. نعم… كانت هناك أيام خلت، حين كان هذا النوع من المواجهات جزءًا من يومي المعتاد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
صرخ الشاب أمامي بغضب مكبوت: “أيها الوغد!” واندفع نحوي مرة أخرى، كأنه يريد بكل عزمه أن يثبت نفسه. لكنه لم يكن سوى كائن أخرق، قوي البنية، نعم، ولكن مفتقد للبراعة. تقدمت نحوه بخفة، ممسكًا بياقته بإحكام، ثم انحنيت وطبقت عليه حركة شد معروفة، رفعت جسده فوق كتفي في لحظة خاطفة، وبدفعة قاسية، ألقيته أرضًا.
نظرت حولي نحو أصدقائه الثلاثة، كانوا يتقدمون نحوي بخطوات مترددة، تملأ عيونهم نظرات الحذر والغضب. رفعت يدي وفرقعت أصابعي، صوت الفرقعة كان كجرس إنذار مهيب، وألقيت حقيبتي في الهواء قبل أن أندفع نحوهم بكل ما لدي من سرعة.
سقط بجسده الثقيل على الأرض بقوة جعلتها تهتز تحته، والغبار يتطاير حوله كأنها دوامة صغيرة من العنفوان الذي تحطم بلحظة. ابتسمت وأنا أنظر إليه، شعور بالفخر القديم عاد يملأ صدري؛ لقد مر وقت طويل منذ أن شعرت بهذا الإحساس.
رأيت لمحة من الارتباك على وجهه، لكن سرعان ما ابتسم ابتسامة شرسة؛ لقد فهم أنها دعوة غير مباشرة للقتال. استعد لإلقاء لكمة، وحرك جسده الكبير بخفة غير متوقعة، يداه القويتان تتقدم نحو وجهي كعاصفة خاطفة. لكنني استطعت قراءة حركته كصفحة مفتوحة، رأيت قبضته تتجه نحوي، وفهمت مسارها كأنها موجة يمكنني تسخيرها.
نظرت حولي نحو أصدقائه الثلاثة، كانوا يتقدمون نحوي بخطوات مترددة، تملأ عيونهم نظرات الحذر والغضب. رفعت يدي وفرقعت أصابعي، صوت الفرقعة كان كجرس إنذار مهيب، وألقيت حقيبتي في الهواء قبل أن أندفع نحوهم بكل ما لدي من سرعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رد كايل بودية مبالغ فيها، كأنه يحاول نزع الجدية من الموقف:
رأيت لمحة من الارتباك على وجهه، لكن سرعان ما ابتسم ابتسامة شرسة؛ لقد فهم أنها دعوة غير مباشرة للقتال. استعد لإلقاء لكمة، وحرك جسده الكبير بخفة غير متوقعة، يداه القويتان تتقدم نحو وجهي كعاصفة خاطفة. لكنني استطعت قراءة حركته كصفحة مفتوحة، رأيت قبضته تتجه نحوي، وفهمت مسارها كأنها موجة يمكنني تسخيرها.
وصلت إلى الأول قبل أن يلتقط أنفاسه، ووجهت ضربة مباشرة بقدمي إلى وجهه، جعلته يتراجع متعثرًا، صدى الضربة يرتد في أذني كأنها نغمة منتصرة. انحنيت، واضعًا يدي على الأرض كدعامة، ورفعت جسدي بقوة، دافعًا قدميّ كمروحة قاتلة نحو الثاني، وجسده لم يستطع الصمود أمام الضربة؛ تراجع بخطوات متخبطة، وجهه مشوه من الألم.
حاولت إخفاء اضطرابي، ابتسمت بتوتر، وقلت: “أوه… لم أكن أتوقع رؤيتك هنا.”
أما الثالث، فقد بدأت ألاحظ أنه ينظر إلي برعب حقيقي. كانت عيناه تتسعان، وعيناه تلمعان بشيء من الذعر. أهذا كل ما لديكم؟ قلت لنفسي ساخرًا. لم أكن أسمح له بالهرب بهذه السهولة. تحركت بسرعة نحو الخلف وأمسكت بذراعه قبل أن يتمكن من الفرار، وبتحكم بارد، دفعت يده خلف ظهره، مثبتًا إياه بقوة، وقلت بلهجة مهددة: “كنت تسخر، أليس كذلك؟ والآن، ماذا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقفت للحظة، استنشقت الهواء بعمق، واستندت إلى الجدار لالتقاط أنفاسي، ثم تساءلت في داخلي: لكن… لماذا أهرب؟ قد تتساءلون أنتم أيضًا نفس السؤال. الإجابة هي: لو لم أهرب، لكنت وقعت في مشكلة أكبر بالتأكيد، وربما أسوأ بكثير من مجرد مواجهة مع شاب مغرور.
بدأ يرتجف وهو يتمتم: “أرجوك، كنت أمزح فقط… لم أقصد أي شيء مما قلته، حقًا…”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) رد بابتسامة خفيفة، وعيناه تتأملان ملامحي: “يبدو أنك كنت في جولة مثيرة، أليس كذلك؟”
لم أكن أرغب في مشاكل. لطالما حاولت تجنبها، ورغم ذلك، بدت وكأنها تلاحقني بلا هوادة، كأنها لعنة مرسومة على جبيني. قدر ملعون، قلت في سري. لكن هذا لا يعني أنني أخشاها؛ كان هناك وقت في الماضي عندما كانت المعارك تستهويني، كانت تملؤني بالحماس، وكأنني أستمد الحياة من تلك اللحظات المشحونة. لكن مع مرور الزمن، بدأت أشعر بالضيق من تفاهتها، من الضجيج الذي يجلبونه إلى عالمي. اليوم، قررت أن الوقت قد حان لتلقين هؤلاء الفتيان درسًا في احترام الآخرين.
قبل أن يُنهي اعتذاره، دفعتُه نحو الأرض بقوة، وجّهت إليه ركلة قاسية بينما كان ممددًا. سمعت صوتًا مكتومًا لألمه، صدى الصوت يتردد بين جموع الطلاب، كأنه نوع من العقاب العادل للغطرسة التي كانوا يحملونها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“نعم… ثيودور فقط.”
ومن خلفي، سمعت صيحات، التفت لأرى اثنين آخرين قد استغلوا الفرصة وهربوا بين الحشود، يختبئون في الظلال كالفئران.
لكنني لا أعرف اسم عائلة هذا الجسد الذي أحتله. أي خطأ في هذا يمكن أن يكشف أمري، وأنا لست في وضع يسمح لي بالمجازفة. تمالكت نفسي بسرعة، ورددت بابتسامة مترددة:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أخذت خطوة صغيرة للخلف، كأن عقلي يدق ناقوس خطر صامت: يجب أن أحافظ على مسافة بعيدة عنه. الفكرة كانت واضحة ومباشرة، محفورة في ذهني كأنها غريزة نجاة.
لم أهتم لأمر الهاربين أو الحشود المحيطة بي؛ كانت نظراتي الباردة كافية لتبث الرعب في قلوبهم، كأنهم أشباح تعبر بينهم برودة قاتلة. حين رمقتهم بنظرات ثابتة، بدأت الجموع بالافتراق شيئًا فشيئًا، تتراجع كالسحاب المظلم أمام هبوب الرياح. دون كلمة إضافية، انحنيت والتقطت حقيبتي من على الأرض، نظفتها بخفة من الغبار العالق عليها، ثم تقدمت بخطوات ثقيلة نحو الشاب المغرور الذي طرحته أرضًا بقوة. كان يحاول استعادة توازنه، لكن عينيه لا تزالان مثقلتين بالدوار، وكنت واثقًا تمامًا أنه يدرك من هو المسيطر الآن. نعم، أنا المسيطر هنا… أوه، نعم، إنه أنا. ابتسمت لنفسي بسخرية خفية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بينما هممت بالحديث إليه، قطعت كلماتي خطوات سريعة قادمة من جانبي. كان صوت الركض واضحًا، نبضات ثاقبة تكاد تكشف عن نية غير مرحب بها. رفعت رأسي قليلاً، بحثت بنظري بين الحشد المتفرق حتى لمحته — مجموعة من الرجال يرتدون بدلات سوداء، قبعاتهم العريضة تظلل وجوههم بلمسة غامضة، يحملون في أيديهم أدوات غريبة، كأنها مزيج بين أجهزة اتصال وأشياء معدنية لم أستطع تحديدها من النظرة الأولى.
التفت ببطء، وعلى الجانب الآخر، وقفت شاب بشعر أشقر لامع وعيون خضراء زاهية، تبتسم بهدوء يوحي بالطمأنينة. تعرفت على وجهه على الفور؛ لقد رأيته بالأمس في الغرفة المشتركة. كان ذلك اللقاء عابرًا، ولكن ملامحه كانت مميزة، كأن هالة هادئة تحيط به، نوع من الجاذبية التي لا يمكن تجاهلها.
شعرت بأن نبضي يزداد، لكنني لم أكن أحتاج إلى تفكير طويل لمعرفة من يكون هؤلاء؛ سواء كانوا حراس أمن الجامعة، أو ربما رجال الشرطة، لم يكن هناك مجال للشك في أن وجودهم هنا لا يبشر بالخير بالنسبة لي. التفتت للخلف، وألقيت نظرة سريعة على الشاب المغرور، وصوت مكتوم خرج من فمي: “اهرب!”
لم أهتم لأمر الهاربين أو الحشود المحيطة بي؛ كانت نظراتي الباردة كافية لتبث الرعب في قلوبهم، كأنهم أشباح تعبر بينهم برودة قاتلة. حين رمقتهم بنظرات ثابتة، بدأت الجموع بالافتراق شيئًا فشيئًا، تتراجع كالسحاب المظلم أمام هبوب الرياح. دون كلمة إضافية، انحنيت والتقطت حقيبتي من على الأرض، نظفتها بخفة من الغبار العالق عليها، ثم تقدمت بخطوات ثقيلة نحو الشاب المغرور الذي طرحته أرضًا بقوة. كان يحاول استعادة توازنه، لكن عينيه لا تزالان مثقلتين بالدوار، وكنت واثقًا تمامًا أنه يدرك من هو المسيطر الآن. نعم، أنا المسيطر هنا… أوه، نعم، إنه أنا. ابتسمت لنفسي بسخرية خفية.
في تلك اللحظة، كأن شرارة اندلعت في رأسي، تذكرت مقطع فيديو شاهدته من قبل، صوت مألوف يتكرر في ذهني: اهرب!، تلك الكلمة باللغة الإنجليزية التي ترفق عادة في تعديل مقاطع الفيديو، صوتها يتردد في عقلي كأنها تفتح أمامي بوابة للهروب.
لكن ما أن قلت اسمي حتى توقفت للحظة، وعيناه تضيّقتا قليلًا كأنه لاحظ شيئًا غريبًا. لم يكن هذا كافيًا لإثارة الانتباه، لكن كلماته التالية جعلتني أدرك المشكلة:
انطلقت بسرعة، قدماي تقودانني بقوة وسط المجهول. لم أكن أعرف الكثير عن هذه الجامعة، ولا عن الطرق المحيطة بها. كان كل ما رأيته في محيطي مجرد ظلال متسارعة، أروقة تمتلئ بالحشود، وجوه باهتة تندمج مع الضجيج المتصاعد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رد كايل بودية مبالغ فيها، كأنه يحاول نزع الجدية من الموقف:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حين بلغت أول رواق، التفت بسرعة، كأنني أذوب في الحشود، أختفي بينهم كظل بعيد عن الأنظار. كان الركض طويلًا، أنفاسي تتسارع، وقلبي يدق بقوة في صدري، حتى شعرت في النهاية بأنني تخلصت من مطارديّ.
سقط بجسده الثقيل على الأرض بقوة جعلتها تهتز تحته، والغبار يتطاير حوله كأنها دوامة صغيرة من العنفوان الذي تحطم بلحظة. ابتسمت وأنا أنظر إليه، شعور بالفخر القديم عاد يملأ صدري؛ لقد مر وقت طويل منذ أن شعرت بهذا الإحساس.
وقفت للحظة، استنشقت الهواء بعمق، واستندت إلى الجدار لالتقاط أنفاسي، ثم تساءلت في داخلي: لكن… لماذا أهرب؟ قد تتساءلون أنتم أيضًا نفس السؤال. الإجابة هي: لو لم أهرب، لكنت وقعت في مشكلة أكبر بالتأكيد، وربما أسوأ بكثير من مجرد مواجهة مع شاب مغرور.
انطلقت بسرعة، قدماي تقودانني بقوة وسط المجهول. لم أكن أعرف الكثير عن هذه الجامعة، ولا عن الطرق المحيطة بها. كان كل ما رأيته في محيطي مجرد ظلال متسارعة، أروقة تمتلئ بالحشود، وجوه باهتة تندمج مع الضجيج المتصاعد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هناك لحظة صمت قصيرة، كأن الهواء من حولنا أصبح أكثر ثقلًا. إلياس لم يقل شيئًا، لكنه أومأ برأسه ببطء، كأنه يسجل هذا التفصيل الصغير في ذهنه. أما كايل، فقد بدا وكأنه يتجاهل تمامًا هذا الحوار الصغير، وعاد يتحدث بحيوية كأن شيئًا لم يحدث.
بينما كنت أفكر بذلك، سمعت صوتًا يناديني من جانبي، صوت دافئ لكنه مفعم بالفضول: “أوه، ثيودور، كيف حالك؟”
في تلك اللحظة، كأن شرارة اندلعت في رأسي، تذكرت مقطع فيديو شاهدته من قبل، صوت مألوف يتكرر في ذهني: اهرب!، تلك الكلمة باللغة الإنجليزية التي ترفق عادة في تعديل مقاطع الفيديو، صوتها يتردد في عقلي كأنها تفتح أمامي بوابة للهروب.
التفت ببطء، وعلى الجانب الآخر، وقفت شاب بشعر أشقر لامع وعيون خضراء زاهية، تبتسم بهدوء يوحي بالطمأنينة. تعرفت على وجهه على الفور؛ لقد رأيته بالأمس في الغرفة المشتركة. كان ذلك اللقاء عابرًا، ولكن ملامحه كانت مميزة، كأن هالة هادئة تحيط به، نوع من الجاذبية التي لا يمكن تجاهلها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حاولت إخفاء اضطرابي، ابتسمت بتوتر، وقلت: “أوه… لم أكن أتوقع رؤيتك هنا.”
ألقيت نظرة سريعة على الوجوه من حولي، تلك الوجوه المتحمسة والمتعطشة للدراما، أعينهم تتوهج بشيء من التشفي والانتظار؛ فالجميع هنا يتوقون لمشاهدة عرض مجاني، شجار يخلخل رتابة يومهم. استقرت عيناي مجددًا على الشاب العضلي الواقف أمامي، عينيه ملتهبتان، وملامحه توحي بكبرياء زائف يغلف هشاشة داخلية، مزيج من الوقاحة والغرور.
رد بابتسامة خفيفة، وعيناه تتأملان ملامحي: “يبدو أنك كنت في جولة مثيرة، أليس كذلك؟”
“أوه، لا شيء مهم… فقط بعض الشباب الطائش هناك، يثيرون المشاكل كالمعتاد.”
ومد يده إليّ لمصافحتي، قائلاً بنبرة مهذبة لكنها تحمل شيئًا من الحذر:
ضحكت بضحكة قصيرة، محاولًا السيطرة على نبضاتي المتسارعة. هل عرف بما حدث للتو؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما هممت بالحديث إليه، قطعت كلماتي خطوات سريعة قادمة من جانبي. كان صوت الركض واضحًا، نبضات ثاقبة تكاد تكشف عن نية غير مرحب بها. رفعت رأسي قليلاً، بحثت بنظري بين الحشد المتفرق حتى لمحته — مجموعة من الرجال يرتدون بدلات سوداء، قبعاتهم العريضة تظلل وجوههم بلمسة غامضة، يحملون في أيديهم أدوات غريبة، كأنها مزيج بين أجهزة اتصال وأشياء معدنية لم أستطع تحديدها من النظرة الأولى.
نظرتُ إلى الشاب الأشقر الذي يقف أمامي، ذاك الذي لا أعرف حتى اسمه. كان هناك شيء غريب وواضح في ملامحه بالنسبة لي، شيء يتجاوز مظهره الأنيق وشعره المصقول بلون أشعة الشمس. كانت عيناه تحملان بريقًا ذكّرني بشخص من الماضي، بصديق قديم، من النوع الذي يضعك دائمًا في مواقف غير متوقعة، بعقل مليء بالمكر. حتى النظارات المستطيلة التي كان يرتديها… كانت صورة طبق الأصل لنظارات ذلك الصديق القديم.
ومد يده إليّ لمصافحتي، قائلاً بنبرة مهذبة لكنها تحمل شيئًا من الحذر:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أخذت خطوة صغيرة للخلف، كأن عقلي يدق ناقوس خطر صامت: يجب أن أحافظ على مسافة بعيدة عنه. الفكرة كانت واضحة ومباشرة، محفورة في ذهني كأنها غريزة نجاة.
رسمت ابتسامة مزيّفة على وجهي، محاولة لإخفاء توتري، وقلت بصوت مائل إلى اللامبالاة:
“أوه، لا شيء مهم… فقط بعض الشباب الطائش هناك، يثيرون المشاكل كالمعتاد.”
راقبني بعينين نصف مغلقتين، كأنه يحاول قراءة شيء ما بين السطور. ثم، بابتسامة صغيرة، أجاب بنبرة تحمل مزيجًا من الفضول والسخرية:
“هممم… هذا مثير للاهتمام يا ثيودور.”
“من صديقك هذا يا كايل؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رددت عليه بضحكة خفيفة تحمل مزيجًا من السخرية والتوتر:
“هه… أليس كذلك؟”
لكن داخلي لم يكن مرتاحًا أبدًا. عقلي كان يعمل بسرعة، يربط بين نبرة صوته وطريقته في الحديث وبين ذكريات قديمة لم أكن أريد استرجاعها. إنه مثله تمامًا… حتى طريقته الغريبة في الكلام، تلك النبرة الماكرة، إنها هنا، كأنها عادت لتطاردني من جديد.
“مرحبًا، أنا إلياس يوكليف. تشرفت بلقائك.”
بينما كنت أحاول استيعاب هذا التشابه المزعج، تقدم شاب آخر من الجانب. كان طويل القامة، ذا بنية قوية، وملامحه تحمل جدية واضحة تختلف تمامًا عن سلوك الشاب الأشقر. وقف بجانبه ونظر إليّ نظرة فاحصة، ثم قال بصوت منخفض لكن بنبرة حازمة:
قبل أن يُنهي اعتذاره، دفعتُه نحو الأرض بقوة، وجّهت إليه ركلة قاسية بينما كان ممددًا. سمعت صوتًا مكتومًا لألمه، صدى الصوت يتردد بين جموع الطلاب، كأنه نوع من العقاب العادل للغطرسة التي كانوا يحملونها.
“من صديقك هذا يا كايل؟”
في تلك اللحظة، كأن شرارة اندلعت في رأسي، تذكرت مقطع فيديو شاهدته من قبل، صوت مألوف يتكرر في ذهني: اهرب!، تلك الكلمة باللغة الإنجليزية التي ترفق عادة في تعديل مقاطع الفيديو، صوتها يتردد في عقلي كأنها تفتح أمامي بوابة للهروب.
راقبني بعينين نصف مغلقتين، كأنه يحاول قراءة شيء ما بين السطور. ثم، بابتسامة صغيرة، أجاب بنبرة تحمل مزيجًا من الفضول والسخرية:
رد كايل بودية مبالغ فيها، كأنه يحاول نزع الجدية من الموقف:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أوه، هذا؟ إنه صديق عزيز علي!” ثم، وبحركة غير متوقعة، مد يده ووضعها حول كتفي بحميمية مبالغ فيها، ما جعلني أتوتر أكثر. “إنه رفيق عزيز يا إلياس.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رسمت ابتسامة مزيّفة على وجهي، محاولة لإخفاء توتري، وقلت بصوت مائل إلى اللامبالاة:
كان الشاب الآخر، إلياس، يراقبنا بهدوء، عينيه تنتقلان بيني وبين كايل كأنه يحاول فهم طبيعة علاقتنا. ثم، بابتسامة صغيرة، قال:
“أوه، أرى ذلك يا كايل.”
ومد يده إليّ لمصافحتي، قائلاً بنبرة مهذبة لكنها تحمل شيئًا من الحذر:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هناك لحظة صمت قصيرة، كأن الهواء من حولنا أصبح أكثر ثقلًا. إلياس لم يقل شيئًا، لكنه أومأ برأسه ببطء، كأنه يسجل هذا التفصيل الصغير في ذهنه. أما كايل، فقد بدا وكأنه يتجاهل تمامًا هذا الحوار الصغير، وعاد يتحدث بحيوية كأن شيئًا لم يحدث.
“مرحبًا، أنا إلياس يوكليف. تشرفت بلقائك.”
ألقيت نظرة سريعة على الوجوه من حولي، تلك الوجوه المتحمسة والمتعطشة للدراما، أعينهم تتوهج بشيء من التشفي والانتظار؛ فالجميع هنا يتوقون لمشاهدة عرض مجاني، شجار يخلخل رتابة يومهم. استقرت عيناي مجددًا على الشاب العضلي الواقف أمامي، عينيه ملتهبتان، وملامحه توحي بكبرياء زائف يغلف هشاشة داخلية، مزيج من الوقاحة والغرور.
رددت المصافحة بسرعة، محاولًا أن أبدو طبيعيًا قدر الإمكان، وقلت بابتسامة خفيفة:
وصلت إلى الأول قبل أن يلتقط أنفاسه، ووجهت ضربة مباشرة بقدمي إلى وجهه، جعلته يتراجع متعثرًا، صدى الضربة يرتد في أذني كأنها نغمة منتصرة. انحنيت، واضعًا يدي على الأرض كدعامة، ورفعت جسدي بقوة، دافعًا قدميّ كمروحة قاتلة نحو الثاني، وجسده لم يستطع الصمود أمام الضربة؛ تراجع بخطوات متخبطة، وجهه مشوه من الألم.
“مرحبًا، لي الشرف يا صديقي. أنا ثيودور.”
راقبني بعينين نصف مغلقتين، كأنه يحاول قراءة شيء ما بين السطور. ثم، بابتسامة صغيرة، أجاب بنبرة تحمل مزيجًا من الفضول والسخرية:
لكن ما أن قلت اسمي حتى توقفت للحظة، وعيناه تضيّقتا قليلًا كأنه لاحظ شيئًا غريبًا. لم يكن هذا كافيًا لإثارة الانتباه، لكن كلماته التالية جعلتني أدرك المشكلة:
لكن ما أن قلت اسمي حتى توقفت للحظة، وعيناه تضيّقتا قليلًا كأنه لاحظ شيئًا غريبًا. لم يكن هذا كافيًا لإثارة الانتباه، لكن كلماته التالية جعلتني أدرك المشكلة:
“ثيودور فقط؟”
نظرتُ إلى الشاب الأشقر الذي يقف أمامي، ذاك الذي لا أعرف حتى اسمه. كان هناك شيء غريب وواضح في ملامحه بالنسبة لي، شيء يتجاوز مظهره الأنيق وشعره المصقول بلون أشعة الشمس. كانت عيناه تحملان بريقًا ذكّرني بشخص من الماضي، بصديق قديم، من النوع الذي يضعك دائمًا في مواقف غير متوقعة، بعقل مليء بالمكر. حتى النظارات المستطيلة التي كان يرتديها… كانت صورة طبق الأصل لنظارات ذلك الصديق القديم.
ارتبكت للحظة، وعقلي بدأ يعمل بسرعة لتفسير كلماته. ماذا يقصد؟ لماذا يبدو مهتمًا؟ ثم تذكرت على الفور… لقد قال “إلياس يوكليف”. بالطبع، هذا اسم عائلته. ومن الواضح أن تقديم الاسم العائلي هنا شيء طبيعي.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) رد بابتسامة خفيفة، وعيناه تتأملان ملامحي: “يبدو أنك كنت في جولة مثيرة، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكنني لا أعرف اسم عائلة هذا الجسد الذي أحتله. أي خطأ في هذا يمكن أن يكشف أمري، وأنا لست في وضع يسمح لي بالمجازفة. تمالكت نفسي بسرعة، ورددت بابتسامة مترددة:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“نعم… ثيودور فقط.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صرخ الشاب أمامي بغضب مكبوت: “أيها الوغد!” واندفع نحوي مرة أخرى، كأنه يريد بكل عزمه أن يثبت نفسه. لكنه لم يكن سوى كائن أخرق، قوي البنية، نعم، ولكن مفتقد للبراعة. تقدمت نحوه بخفة، ممسكًا بياقته بإحكام، ثم انحنيت وطبقت عليه حركة شد معروفة، رفعت جسده فوق كتفي في لحظة خاطفة، وبدفعة قاسية، ألقيته أرضًا.
كان هناك لحظة صمت قصيرة، كأن الهواء من حولنا أصبح أكثر ثقلًا. إلياس لم يقل شيئًا، لكنه أومأ برأسه ببطء، كأنه يسجل هذا التفصيل الصغير في ذهنه. أما كايل، فقد بدا وكأنه يتجاهل تمامًا هذا الحوار الصغير، وعاد يتحدث بحيوية كأن شيئًا لم يحدث.
لكنني لا أعرف اسم عائلة هذا الجسد الذي أحتله. أي خطأ في هذا يمكن أن يكشف أمري، وأنا لست في وضع يسمح لي بالمجازفة. تمالكت نفسي بسرعة، ورددت بابتسامة مترددة:
لكن داخلي لم يكن مرتاحًا. شعرت أنني خطوت على حافة خطيرة، وأن أي زلة أخرى قد تؤدي إلى كارثة.
رددت المصافحة بسرعة، محاولًا أن أبدو طبيعيًا قدر الإمكان، وقلت بابتسامة خفيفة:
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات