الغنائم الجزء الثاني
الفصل 622الغنائم الجزء الثاني
لم يتمكن التنين الزمردي من عبور عاصفة النار الهائجة أمام نفسه دون المخاطرة بالموت.
حاول ليث رفع الفرن، لكنه كان ثقيلًا للغاية، حتى بالنسبة لقوته غير البشرية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يا إلهي، هل عاد مرة أخرى؟ سيصل فريق الهجوم بأسرع ما يمكن. لا تشتبك معه إلا إذا كان الحاجز في خطر. القتال بمفردك سيكون بمثابة انتحار.”
أومأ ليث برأسه وهو يستعد للأسوأ. لم يكن يعلم أن الحريق الناجم عن لهب الأصل قد ألحق الضرر بجدران هوريول، مما جعل الكائن الملعون الذي يشرف على المدينة يتفاعل بتحيز شديد.
“يا إلهي! بدون السحر الأبعادي، لا يمكننا تخزينه أو إخفائه!” لعن ليث داخليًا بلا توقف.
لم يسبق ليث أن رأى تنينًا حقيقيًا من قبل. كان رد فعله الأول هو المفاجأة، ثم تلا ذلك على الفور ظهور غريزة البقاء لديه.
“يمكنك جعله يطفو باستخدام تعويذة، لكن هذا الشيء كبير جدًا بحيث لا يمكن إخراجه من هنا عن طريق سحقه عبر الجدران. الكائن الملعون الذي يشرف على هذا المكان سيقتلنا قبل أن نتمكن من الهروب.” قالت سولوس.
بدأ تنين زمردي اللون بحجم منزل نبيل مكون من ثلاثة طوابق في مطاردة ليث، مستخدمًا سحر الهواء لدعم أجنحته العملاقة واكتساب المزيد من السرعة.
كان في انتظاره رف أسلحة ممتلئ بجميع أنواع السيوف المغطاة بالرونية الزرقاء.
حاول ليث رفعه باستخدام تعويذة على أية حال. ولدهشته الشديدة، منع مصدر خارجي للمانا تعويذته وبدأت الغرفة تهتز بينما كان زلزال على وشك أن يهدم السقف. توقف الزلزال في اللحظة التي ترك فيها ليث الفرن.
حاول ليث رفعه باستخدام تعويذة على أية حال. ولدهشته الشديدة، منع مصدر خارجي للمانا تعويذته وبدأت الغرفة تهتز بينما كان زلزال على وشك أن يهدم السقف. توقف الزلزال في اللحظة التي ترك فيها ليث الفرن.
“دعنا نهرب. هناك ما يكفي من المانا المحيطة بنا لقتلك في غمضة عين.” حذرته سولوس. انتظر ليث بضع دقائق واستأنف البحث في الغرفة فقط عندما أكدت له سولوس أن المانا المعادية تتلاشى.
“يا إلهي! بدون السحر الأبعادي، لا يمكننا تخزينه أو إخفائه!” لعن ليث داخليًا بلا توقف.
كانت إحدى مزايا درع أوريكالكوم سكن وولكر هي أنه كان قادرًا على العودة إلى شكله السائل متى شاء، لذلك حتى لو تم إغلاق السحر الأبعادي داخل هوريول، لم يكن لدى ليث حاجة إلى خلعه ليكون قادرًا على تغيير الشكل.
حتى لو كان قديمًا جدًا، إلا أنه كان لا يزال مختبرًا لتصنيع الأدوات. بعد العمل لمدة عامين في غريفون البيضاء، عرف ليث كيف يتم بناء مثل هذه الأماكن. تجاهل الخزائن المفتوحة وذهب مباشرة إلى غرفة الاختبار، حيث يحتفظ أي صانع أدوات ماهر بنماذجه الأولية.
كان في انتظاره رف أسلحة ممتلئ بجميع أنواع السيوف المغطاة بالرونية الزرقاء.
“أقل من خمس دقائق.” رد سولوس جعل ليث يلعن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اعتبرها ليث بمثابة نوع من الهجوم الصوتي وتحرك بشكل أسرع.
“نعم!” بدأ ليث في التقاطها، ولكن بعد السيف الأول، عادت الأصوات، مما أجبره على إعادتها إلى مكانها باستثناء سيف واحد. وأكدت محاولته الثانية لجمع أكثر من سيف حدسه.
“انتظر، لا أقصد أي أذى، أخي الصغير. يمكننا الخروج من هنا معًا!” – من المؤسف أن التنين كان لسانًا حنجريًا مليئًا بالقوة لدرجة أنه قد يؤذي آذان الإنسان العادي، مما يجعلها تنزف.
“شكرًا لك أيها الأحمق!” أجاب ليث وهو يقذف تيارًا من نيران الأصل الخاصة به والتي تصدت لهجوم العدو وأنتجت حريقًا عزز سرعته بينما أجبر عدوه على التوقف.
“حسنًا، لا بأس! جميعهم لديهم نفس التعويذة بعد كل شيء.” تبع ادعاء ليث المرارة قراءة سريعة للكتب المخزنة في المكتبات. مرة أخرى، لم يكن بإمكانه سوى اختيار كتاب واحد أو تحمل العواقب.
كانت المشكلة أن كل هذه النصوص كانت مكتوبة بلغة غير مفهومة، وكان الوقت ينفد منه بشكل خطير. وكانت النقطة الإيجابية الوحيدة في موقف ليث هي أنه حتى لو لم يكن قادرًا على فهم الكلمات وكانت كل الدوائر السحرية الموضحة غير معروفة، فإن أساسيات سيد الحدادة كانت لا تزال كما هي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان ليث وسولوس قادرين على تحديد مستوى السحر على الفور بمجرد النظر إلى تعقيدات الرسومات وعدد النوى الزائفة التي تم تصميم كل تعويذة للتعامل معها.
“يا إلهي! بدون السحر الأبعادي، لا يمكننا تخزينه أو إخفائه!” لعن ليث داخليًا بلا توقف.
لقد اختاروا كتابًا صغيرًا كان مليئًا فقط بتعاويذ سيد الحدادة المعقدة من المستوى الخامس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بدأ تنين زمردي اللون بحجم منزل نبيل مكون من ثلاثة طوابق في مطاردة ليث، مستخدمًا سحر الهواء لدعم أجنحته العملاقة واكتساب المزيد من السرعة.
“دعونا نأمل فقط أن يكون لها استخدام عملي. مع حظي، قد يكون من الأفضل أن تكون مجرد تعليم تعويذات…” اختنق ليث بهذه الكلمات، وأدرك أخيرًا لماذا بدت الهوريول مألوفة له.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان تصميم الأثاث قديمًا وكان قد رتب الغرف بشكل عشوائي، لكن الكثير من الأشياء داخل المدينة المفقودة ذكّرته بأكاديمية وايت جريفون. كان ليث يرغب في اختبار حدسه، لكن لم يكن هناك وقت.
حتى لو كان قديمًا جدًا، إلا أنه كان لا يزال مختبرًا لتصنيع الأدوات. بعد العمل لمدة عامين في غريفون البيضاء، عرف ليث كيف يتم بناء مثل هذه الأماكن. تجاهل الخزائن المفتوحة وذهب مباشرة إلى غرفة الاختبار، حيث يحتفظ أي صانع أدوات ماهر بنماذجه الأولية.
“انتظر، لا أقصد أي أذى، أخي الصغير. يمكننا الخروج من هنا معًا!” – من المؤسف أن التنين كان لسانًا حنجريًا مليئًا بالقوة لدرجة أنه قد يؤذي آذان الإنسان العادي، مما يجعلها تنزف.
استخدم تعويذة الطيران للرجوع إلى الوراء، والتحرك بأسرع ما يمكن أثناء فحص الخريطة حتى لا يضيع. لم تستطع سولوس مساعدته هذه المرة، فقد كانت شديدة التركيز في مراقبة التهديدات المحتملة.
سمحت له الأجنحة بالتحرك بسرعة التنين حيث كان من الأسهل عليه التحرك عبر الممرات بسبب حجمه الأصغر كثيرًا. كان ليث بحاجة فقط إلى طي أجنحته للعبور عبر الباب بينما كان على عدوه المزعوم العودة إلى الشكل البشري.
“قلت انتظر!” زأر المخلوق وهو يحاول يائسًا اللحاق به.
“انتبه! هناك شيء كبير وقوي قادم في طريقنا!” حذرته. استدار ليث إلى يمينه في الوقت المناسب ليرى رجلاً وسيمًا بشكل لا يصدق بشعر زمردي وعينين أرجوانيتين قادمًا من حول الزاوية.
“قوي كما أصدق، لكنه ضخم؟ أيضًا، ما الخطأ في شعره؟ هل خرج من أحد أفلام الأنمي أم ماذا؟” لم يبطئ ليث من سرعته وأقام عدة حواجز، فقط في حالة كان الوافد الجديد جائعًا مثل كل المخلوقات التي التقى بها ليث أثناء استكشافاته.
“انتظر، لا أقصد أي أذى، أخي الصغير. يمكننا الخروج من هنا معًا!” – من المؤسف أن التنين كان لسانًا حنجريًا مليئًا بالقوة لدرجة أنه قد يؤذي آذان الإنسان العادي، مما يجعلها تنزف.
“انتظر! إذا ساعدتني على الخروج من هنا، سأكافئك بسخاء!” قال الرجل ذو الشعر الأخضر بلغة منسية. عندما رأى أن ليث لم يكن يستمع حتى، اندفع إلى الأمام بسرعة غير بشرية، وتحول إلى شكله الحقيقي.
استخدم تعويذة الطيران للرجوع إلى الوراء، والتحرك بأسرع ما يمكن أثناء فحص الخريطة حتى لا يضيع. لم تستطع سولوس مساعدته هذه المرة، فقد كانت شديدة التركيز في مراقبة التهديدات المحتملة.
“كيف يمكن لتنين أصغر أن ينتج مثل هذا اللهب القوي؟ لقد أطلقت طلقة تحذيرية فقط، لكنه تمكن من صدها. لابد أن الأب ليجاين أصبح أقوى إذا كان حتى هذا الصغير يمكنه الوصول إلى هذا النوع من المهارة.” فكر.
بدأ تنين زمردي اللون بحجم منزل نبيل مكون من ثلاثة طوابق في مطاردة ليث، مستخدمًا سحر الهواء لدعم أجنحته العملاقة واكتساب المزيد من السرعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“قلت انتظر!” زأر المخلوق وهو يحاول يائسًا اللحاق به.
وصل فورج وفصيلة كاملة من كاسري التعويذات بعد أقل من دقيقة من نداء ليث. انتظروا بصبر وصول العدو، وألقوا عدة مجموعات فوق بعضها البعض واستخدموا مصدر طاقة الحاجز لتعزيز تعويذاتهم.
لم يسبق ليث أن رأى تنينًا حقيقيًا من قبل. كان رد فعله الأول هو المفاجأة، ثم تلا ذلك على الفور ظهور غريزة البقاء لديه.
“ما مدى سوء وضعنا؟” سأل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما مدى سوء وضعنا؟” سأل.
“قلب أزرق لامع داخل أقوى جسم رأيته على الإطلاق! تحول الشكل؟”
“يا إلهي! بدون السحر الأبعادي، لا يمكننا تخزينه أو إخفائه!” لعن ليث داخليًا بلا توقف.
لقد أصيب التنين الزمردي بالذهول والسعادة عندما رأى تنينًا آخر، لذلك حاول التحدث باللغة التنينية.
كان ليث يفقد الأرض، لذلك قام بإخراج أجنحة شكله الهجين من ظهره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت إحدى مزايا درع أوريكالكوم سكن وولكر هي أنه كان قادرًا على العودة إلى شكله السائل متى شاء، لذلك حتى لو تم إغلاق السحر الأبعادي داخل هوريول، لم يكن لدى ليث حاجة إلى خلعه ليكون قادرًا على تغيير الشكل.
وصل فورج وفصيلة كاملة من كاسري التعويذات بعد أقل من دقيقة من نداء ليث. انتظروا بصبر وصول العدو، وألقوا عدة مجموعات فوق بعضها البعض واستخدموا مصدر طاقة الحاجز لتعزيز تعويذاتهم.
سمحت له الأجنحة بالتحرك بسرعة التنين حيث كان من الأسهل عليه التحرك عبر الممرات بسبب حجمه الأصغر كثيرًا. كان ليث بحاجة فقط إلى طي أجنحته للعبور عبر الباب بينما كان على عدوه المزعوم العودة إلى الشكل البشري.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت المشكلة أن كل هذه النصوص كانت مكتوبة بلغة غير مفهومة، وكان الوقت ينفد منه بشكل خطير. وكانت النقطة الإيجابية الوحيدة في موقف ليث هي أنه حتى لو لم يكن قادرًا على فهم الكلمات وكانت كل الدوائر السحرية الموضحة غير معروفة، فإن أساسيات سيد الحدادة كانت لا تزال كما هي.
حاول ليث رفعه باستخدام تعويذة على أية حال. ولدهشته الشديدة، منع مصدر خارجي للمانا تعويذته وبدأت الغرفة تهتز بينما كان زلزال على وشك أن يهدم السقف. توقف الزلزال في اللحظة التي ترك فيها ليث الفرن.
لقد أصيب التنين الزمردي بالذهول والسعادة عندما رأى تنينًا آخر، لذلك حاول التحدث باللغة التنينية.
“شكرًا لك أيها الأحمق!” أجاب ليث وهو يقذف تيارًا من نيران الأصل الخاصة به والتي تصدت لهجوم العدو وأنتجت حريقًا عزز سرعته بينما أجبر عدوه على التوقف.
“انتظر، لا أقصد أي أذى، أخي الصغير. يمكننا الخروج من هنا معًا!” – من المؤسف أن التنين كان لسانًا حنجريًا مليئًا بالقوة لدرجة أنه قد يؤذي آذان الإنسان العادي، مما يجعلها تنزف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما مدى سوء وضعنا؟” سأل.
الفصل 622الغنائم الجزء الثاني
اعتبرها ليث بمثابة نوع من الهجوم الصوتي وتحرك بشكل أسرع.
تحرك ليث خارج الحاجز، مستخدمًا تميمة جيشه لطلب التعزيزات. شحب وجه الجنرال فورغ عندما سمع عن التنين الزمردي.
لقد اختاروا كتابًا صغيرًا كان مليئًا فقط بتعاويذ سيد الحدادة المعقدة من المستوى الخامس.
“قلت توقف!” – غاضبًا من الافتقار الصارخ للاحترام من التنين الأصغر أمامه، أطلق التنين الزمردي نيرانًا زرقاء ساطعة ضد ليث.
“دعونا نأمل فقط أن يكون لها استخدام عملي. مع حظي، قد يكون من الأفضل أن تكون مجرد تعليم تعويذات…” اختنق ليث بهذه الكلمات، وأدرك أخيرًا لماذا بدت الهوريول مألوفة له.
“حسنًا، لا بأس! جميعهم لديهم نفس التعويذة بعد كل شيء.” تبع ادعاء ليث المرارة قراءة سريعة للكتب المخزنة في المكتبات. مرة أخرى، لم يكن بإمكانه سوى اختيار كتاب واحد أو تحمل العواقب.
“شكرًا لك أيها الأحمق!” أجاب ليث وهو يقذف تيارًا من نيران الأصل الخاصة به والتي تصدت لهجوم العدو وأنتجت حريقًا عزز سرعته بينما أجبر عدوه على التوقف.
لم يتمكن التنين الزمردي من عبور عاصفة النار الهائجة أمام نفسه دون المخاطرة بالموت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يا إلهي، هل عاد مرة أخرى؟ سيصل فريق الهجوم بأسرع ما يمكن. لا تشتبك معه إلا إذا كان الحاجز في خطر. القتال بمفردك سيكون بمثابة انتحار.”
“كيف يمكن لتنين أصغر أن ينتج مثل هذا اللهب القوي؟ لقد أطلقت طلقة تحذيرية فقط، لكنه تمكن من صدها. لابد أن الأب ليجاين أصبح أقوى إذا كان حتى هذا الصغير يمكنه الوصول إلى هذا النوع من المهارة.” فكر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لقد عاد ليث إلى المسار المستقيم، لذلك كان بإمكانه وضع الخريطة جانبًا والتركيز فقط على سرعته.
“كم باقي حتى إعادة الضبط؟” سأل.
استخدم تعويذة الطيران للرجوع إلى الوراء، والتحرك بأسرع ما يمكن أثناء فحص الخريطة حتى لا يضيع. لم تستطع سولوس مساعدته هذه المرة، فقد كانت شديدة التركيز في مراقبة التهديدات المحتملة.
حتى لو كان قديمًا جدًا، إلا أنه كان لا يزال مختبرًا لتصنيع الأدوات. بعد العمل لمدة عامين في غريفون البيضاء، عرف ليث كيف يتم بناء مثل هذه الأماكن. تجاهل الخزائن المفتوحة وذهب مباشرة إلى غرفة الاختبار، حيث يحتفظ أي صانع أدوات ماهر بنماذجه الأولية.
“أقل من خمس دقائق.” رد سولوس جعل ليث يلعن.
“هذا وقت طويل جدًا! لا أريد قتال تنين. لا أعرف حتى ما هي قدراته.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تحرك ليث خارج الحاجز، مستخدمًا تميمة جيشه لطلب التعزيزات. شحب وجه الجنرال فورغ عندما سمع عن التنين الزمردي.
سمحت له الأجنحة بالتحرك بسرعة التنين حيث كان من الأسهل عليه التحرك عبر الممرات بسبب حجمه الأصغر كثيرًا. كان ليث بحاجة فقط إلى طي أجنحته للعبور عبر الباب بينما كان على عدوه المزعوم العودة إلى الشكل البشري.
كان ليث يفقد الأرض، لذلك قام بإخراج أجنحة شكله الهجين من ظهره.
“يا إلهي، هل عاد مرة أخرى؟ سيصل فريق الهجوم بأسرع ما يمكن. لا تشتبك معه إلا إذا كان الحاجز في خطر. القتال بمفردك سيكون بمثابة انتحار.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أومأ ليث برأسه وهو يستعد للأسوأ. لم يكن يعلم أن الحريق الناجم عن لهب الأصل قد ألحق الضرر بجدران هوريول، مما جعل الكائن الملعون الذي يشرف على المدينة يتفاعل بتحيز شديد.
حتى لو كان قديمًا جدًا، إلا أنه كان لا يزال مختبرًا لتصنيع الأدوات. بعد العمل لمدة عامين في غريفون البيضاء، عرف ليث كيف يتم بناء مثل هذه الأماكن. تجاهل الخزائن المفتوحة وذهب مباشرة إلى غرفة الاختبار، حيث يحتفظ أي صانع أدوات ماهر بنماذجه الأولية.
كان التنين الزمردي يقاتل حاليًا من أجل حياته ضد وابل لا نهاية له من التعويذات التي منعته من التحرك ولو بوصة واحدة للأمام.
وصل فورج وفصيلة كاملة من كاسري التعويذات بعد أقل من دقيقة من نداء ليث. انتظروا بصبر وصول العدو، وألقوا عدة مجموعات فوق بعضها البعض واستخدموا مصدر طاقة الحاجز لتعزيز تعويذاتهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما مدى سوء وضعنا؟” سأل.
عندما جاء وقت إعادة الضبط، اهتزت القبة الحجرية المحيطة بهوريول بالكامل وتم إرسال التنين الزمردي إلى زاوية بعيدة من المدينة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات