اللقاء (الجزء الأول)
الفصل 657 – اللقاء (الجزء الأول)
“لا بأس… أنت الرئيس… قم بالتمثيل حتى تنجح! ابتسم! ابتسم! ابتسم وكأنك تمتلك المكان كله” فكر ليو وهو يبتسم تحت قناع فايركس ، ليحمس نفسه.
(الحدود الشرقية)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد اختار بعناية جميع أفراد الأمن الموجودين حول المكان اليوم ، فقط الأوفياء والموثوقين لأداء المهمة.
وصل ليو إلى نقطة اللقاء المحددة قرب الحدود الشرقية قبل نصف ساعة من الموعد المتفق عليه. ووفقاً لتعليماته السابقة ، قام “جالب الفوضى” بإعداد مكان الاجتماع بشكل مثالي ، مضيفًا لمسات صغيرة براقة من ابتكاره ، مما جعل الفكرة أفضل مما كان ليو قد تصورها.
بعد ان تخلص ليو من تأثير الهدير بسهولة ، نهض من مقعده وبدأ بتمديد رقبته ، بينما كان دامبي بجانبه يرتجف بشكل عنيف.
قام ليو بتفقد جميع التحضيرات شخصياً قبل وصول ملك الشياطين ، وفقط عندما شعر بالرضا التام ، توجه إلى الخيمة ، منتظرًا بلهفة وصول ملك الشياطين.
خلف الكواليس ، عمل جالب الفوضى بلا هوادة ، حيث بينما كان ليو يسترخي ويهيئ نفسه عقليا للقاء المرتقب ، كان جالب الفوضى منشغلاً بالتفكير في المشاكل العديدة التي قد تنشأ كنتيجة لهذا اللقاء.
برفقة دامبي وعدد من الجنود المستعدين للسير معه إلى الموقع ، كان ليو مركزاً تماماً على لعب دوره كـ الرئيس ، حيث شعر أن وجوده كان يفيض بالثقة والفخر الفريدين لـ الرئيس.
لقد اختار بعناية جميع أفراد الأمن الموجودين حول المكان اليوم ، فقط الأوفياء والموثوقين لأداء المهمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان يعرف أن التحالف بين المتمردين والشياطين لا يمكن الكشف عنه في الوقت الحالي ، ولذلك عمل بجد لضمان الحفاظ على سرية هذا اللقاء ، حيث كان يتابع الكشافة ويراقب الوضع باستمرار ، محافظا على محيط آمن لمنع أي اختراق أمني.
كان يعرف أن التحالف بين المتمردين والشياطين لا يمكن الكشف عنه في الوقت الحالي ، ولذلك عمل بجد لضمان الحفاظ على سرية هذا اللقاء ، حيث كان يتابع الكشافة ويراقب الوضع باستمرار ، محافظا على محيط آمن لمنع أي اختراق أمني.
لم يُسمح لأي شخص بالدخول ضمن نطاق 100 كيلومتر من مكان اللقاء ، حيث لم يرغب جالب الفوضى في أن يشهد أحد بطريق الخطأ على تنين يطير داخل أراضي البشر من بعيد.
كان يعرف أن التحالف بين المتمردين والشياطين لا يمكن الكشف عنه في الوقت الحالي ، ولذلك عمل بجد لضمان الحفاظ على سرية هذا اللقاء ، حيث كان يتابع الكشافة ويراقب الوضع باستمرار ، محافظا على محيط آمن لمنع أي اختراق أمني.
لحسن الحظ ، سمح انشغاله بالترتيبات بترك ليو بمفرده ، وهو بالضبط ما أراده ليو.
“اللورد الأب… ما هذا الصوت؟” سأل دامبي بارتباك ، حيث تفاعل دمه البدائي بقوة مع صوت التنين.
برفقة دامبي وعدد من الجنود المستعدين للسير معه إلى الموقع ، كان ليو مركزاً تماماً على لعب دوره كـ الرئيس ، حيث شعر أن وجوده كان يفيض بالثقة والفخر الفريدين لـ الرئيس.
“حسنًا إذن ، أعتقد أن الـ 15 ثانية قد مرت ، آمل أن يكون الآخرون خارج الخيمة بخير ، لأن الوقت قد حان لنقوم بدخولنا” قال ليو وهو يتجه خارج الخيمة ليتفقد حالة جنوده.
“أنا الأفضل… سأقتلك يومًا ما” تمتم ليو لنفسه بصوت خافت وهو يتنفس بعمق.
*نبض*
كان في حالة غريبة تجمع بين الحماس والتوتر والتركيز في آن واحد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com *نبض*
*رفرفة*
*رفرفة*
انتظر ليو بصبر وهو ينظر نحو السماء حتى اصبح جميع رجاله مستعدين للتحرك ، وبمجرد أن اصبحوا مستعدين ، أخذ موقعه في وسط المسيرة ، وبدأ بالمشي نحو مكان اللقاء بثقته المعتادة.
فجأة، شعر ليو بالخيمة وهي تتحرك بسبب رياح قوية ، ليدرك فوراً أن التنين كان قد وصل.
فجأة، شعر ليو بالخيمة وهي تتحرك بسبب رياح قوية ، ليدرك فوراً أن التنين كان قد وصل.
بمجرد أن شعر بقوة هذا الوحش ، ابتسم بخفة.
“اللورد الأب… ما هذا الصوت؟” سأل دامبي بارتباك ، حيث تفاعل دمه البدائي بقوة مع صوت التنين.
“لقد وصلوا…” تمتم ليو ، وفور أن قالها ، تردد هدير تنين صاخب.
في البرية ، كانوا أعداء طبيعيين ، والكراهية بين العرقين كانت متأصلة في عظامهم.
*راوور*
مع كل خطوة يخطوها نحو مكان اللقاء ، زادت سرعة نبضات قلبه ، حيث كلما اقترب من مكان اللقاء ، زاد توتره.
شعر بالقشعريرة لوهلة.
الترجمة: Hunter
لم يكن هدير التنين شيئًا يستطيع البشر تحمله عادة ، ولكن لم يكن له تأثير عليه ، حيث كان الآن محاربا من المستوى الرئيسي.
ومع ذلك ، كانت التسلية التي تلقاها من هذا التبادل البسيط مكتوبة على وجهه بالكامل ، وبالرغم من أنه تراجع أولاً ، إلا أن حقيقة أن بشري قد تجرأ على النظر مباشرة في عينيه ولفترة طويلة ، قد أضحكت التنين الكبير.
[إشعار النظام: لقد سمعت هدير التنين الأسود ، دروجو ، لقد تأثرت برعب التنين! انت غير قادر على الحركة لمدة 15 ثانية!]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [إشعار النظام: لقد سمعت هدير التنين الأسود ، دروجو ، لقد تأثرت برعب التنين! انت غير قادر على الحركة لمدة 15 ثانية!]
[إشعار النظام: لقد قاومت رعب التنين الأسود دروجو كـ محارب رئيسي ، لقد تخلصت من قوة التنين]
أدرك أن هذا اليوم كان يومًا هامًا بالنسبة للورد الأب ، وأنه لا يجب أن يُحرجه اليوم.
بعد ان تخلص ليو من تأثير الهدير بسهولة ، نهض من مقعده وبدأ بتمديد رقبته ، بينما كان دامبي بجانبه يرتجف بشكل عنيف.
أدرك أن هذا اليوم كان يومًا هامًا بالنسبة للورد الأب ، وأنه لا يجب أن يُحرجه اليوم.
“اللورد الأب… ما هذا الصوت؟” سأل دامبي بارتباك ، حيث تفاعل دمه البدائي بقوة مع صوت التنين.
يمكن أن يصيب هدير التنين الذي كان من المستوى الرئيسي العظيم أقوى محاربي الانتفاضة بالشلل لمدة دقيقة تقريبًا بهدير واحد فقط.
“إنه صوت عدوك اللدود يا دامبي ، هدير التنين–” قال ليو ، بينما عبس دامبي بأقسى تعبيرٍ ممكن.
*رفرفة*
“إنه أسوأ صوت قد سمعته في حياتي ، اللورد الأب ، لا أستطيع مقاومة رغبتي في قطع لسان الوحش الذي أصدر هذا الصوت!” قال دامبي ، بينما انفجر ليو ضاحكاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [إشعار النظام: لقد سمعت هدير التنين الأسود ، دروجو ، لقد تأثرت برعب التنين! انت غير قادر على الحركة لمدة 15 ثانية!]
كان ضفدع المستنقع العتيق يُعتبر “قاتل التنانين” ، لذا كان من الطبيعي أن يكره دامبي صوت تلك السحلية العملاقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا الأفضل… سأقتلك يومًا ما” تمتم ليو لنفسه بصوت خافت وهو يتنفس بعمق.
في البرية ، كانوا أعداء طبيعيين ، والكراهية بين العرقين كانت متأصلة في عظامهم.
لحسن الحظ ، سمح انشغاله بالترتيبات بترك ليو بمفرده ، وهو بالضبط ما أراده ليو.
“ستحصل على فرصتك قريبًا يا بني ، ولكن اليوم ، ستتصرف بأدب ، حسنًا؟” قال ليو ، بينما أومأ دامبي رأسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد اختار بعناية جميع أفراد الأمن الموجودين حول المكان اليوم ، فقط الأوفياء والموثوقين لأداء المهمة.
أدرك أن هذا اليوم كان يومًا هامًا بالنسبة للورد الأب ، وأنه لا يجب أن يُحرجه اليوم.
لحسن الحظ ، سمح انشغاله بالترتيبات بترك ليو بمفرده ، وهو بالضبط ما أراده ليو.
لذا ، على الرغم من كراهيته للتنين بدون حتى أن ينظر إليه ، إلا ان دامبي قرر أن يتجنب مواجهته اليوم.
“ستحصل على فرصتك قريبًا يا بني ، ولكن اليوم ، ستتصرف بأدب ، حسنًا؟” قال ليو ، بينما أومأ دامبي رأسه.
“حسنًا إذن ، أعتقد أن الـ 15 ثانية قد مرت ، آمل أن يكون الآخرون خارج الخيمة بخير ، لأن الوقت قد حان لنقوم بدخولنا” قال ليو وهو يتجه خارج الخيمة ليتفقد حالة جنوده.
ومع ذلك ، كانت التسلية التي تلقاها من هذا التبادل البسيط مكتوبة على وجهه بالكامل ، وبالرغم من أنه تراجع أولاً ، إلا أن حقيقة أن بشري قد تجرأ على النظر مباشرة في عينيه ولفترة طويلة ، قد أضحكت التنين الكبير.
تمكن البعض منهم من التعافي وكانوا قادرين على الحركة مرة أخرى ، بينما ظل بعضهم مشلولًا بالرعب.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “إنه صوت عدوك اللدود يا دامبي ، هدير التنين–” قال ليو ، بينما عبس دامبي بأقسى تعبيرٍ ممكن.
يمكن أن يصيب هدير التنين الذي كان من المستوى الرئيسي العظيم أقوى محاربي الانتفاضة بالشلل لمدة دقيقة تقريبًا بهدير واحد فقط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنه أسوأ صوت قد سمعته في حياتي ، اللورد الأب ، لا أستطيع مقاومة رغبتي في قطع لسان الوحش الذي أصدر هذا الصوت!” قال دامبي ، بينما انفجر ليو ضاحكاً.
انتظر ليو بصبر وهو ينظر نحو السماء حتى اصبح جميع رجاله مستعدين للتحرك ، وبمجرد أن اصبحوا مستعدين ، أخذ موقعه في وسط المسيرة ، وبدأ بالمشي نحو مكان اللقاء بثقته المعتادة.
خلف الكواليس ، عمل جالب الفوضى بلا هوادة ، حيث بينما كان ليو يسترخي ويهيئ نفسه عقليا للقاء المرتقب ، كان جالب الفوضى منشغلاً بالتفكير في المشاكل العديدة التي قد تنشأ كنتيجة لهذا اللقاء.
*نبض*
*نبض*
“لقد وصلوا…” تمتم ليو ، وفور أن قالها ، تردد هدير تنين صاخب.
مع كل خطوة يخطوها نحو مكان اللقاء ، زادت سرعة نبضات قلبه ، حيث كلما اقترب من مكان اللقاء ، زاد توتره.
برفقة دامبي وعدد من الجنود المستعدين للسير معه إلى الموقع ، كان ليو مركزاً تماماً على لعب دوره كـ الرئيس ، حيث شعر أن وجوده كان يفيض بالثقة والفخر الفريدين لـ الرئيس.
“لا بأس… أنت الرئيس… قم بالتمثيل حتى تنجح! ابتسم! ابتسم! ابتسم وكأنك تمتلك المكان كله” فكر ليو وهو يبتسم تحت قناع فايركس ، ليحمس نفسه.
في غضون بضع ثوانٍ ، وصل إلى مكان اللقاء ، حيث مر عبر مدخل الأسوار المشتعلة ، وأول ما رآه عند عبور الأسوار كان التنين الأسود الهائل دروجو.
الترجمة: Hunter
نظر الوحش إليه بعينين حكيمة ، وعلى الرغم من أن كل ذرة فيه كانت ترغب في تحويل نظره بعيدًا عنه ، إلا أن ليو قاوم الرغبة في التراجع ، محدقا مباشرة في عيون الوحش بدلاً من ذلك.
*ضحكة مكتومة*
*ضحكة مكتومة*
في غضون بضع ثوانٍ ، وصل إلى مكان اللقاء ، حيث مر عبر مدخل الأسوار المشتعلة ، وأول ما رآه عند عبور الأسوار كان التنين الأسود الهائل دروجو.
ضحك التنين الأسود عندما رفض ليو أن يبعد نظره عنه ، حيث أصبح هو أول من يتراجع في هذه المنافسة.
خلف الكواليس ، عمل جالب الفوضى بلا هوادة ، حيث بينما كان ليو يسترخي ويهيئ نفسه عقليا للقاء المرتقب ، كان جالب الفوضى منشغلاً بالتفكير في المشاكل العديدة التي قد تنشأ كنتيجة لهذا اللقاء.
ومع ذلك ، كانت التسلية التي تلقاها من هذا التبادل البسيط مكتوبة على وجهه بالكامل ، وبالرغم من أنه تراجع أولاً ، إلا أن حقيقة أن بشري قد تجرأ على النظر مباشرة في عينيه ولفترة طويلة ، قد أضحكت التنين الكبير.
كان في حالة غريبة تجمع بين الحماس والتوتر والتركيز في آن واحد.
الترجمة: Hunter
الفصل 657 – اللقاء (الجزء الأول)
“اللورد الأب… ما هذا الصوت؟” سأل دامبي بارتباك ، حيث تفاعل دمه البدائي بقوة مع صوت التنين.
مع كل خطوة يخطوها نحو مكان اللقاء ، زادت سرعة نبضات قلبه ، حيث كلما اقترب من مكان اللقاء ، زاد توتره.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات