هاميل (8)
الفصل 465: هاميل (8)
كان هاميل قادمًا.
أولئك الذين وجدوا أنفسهم في أكثر الأوضاع غموضًا في هاوريا كانوا الشياطين رفيعي الرتبة الذين غادروا هيلموت للتعاون مع أميليا. كان الشياطين يأملون أن يقوم ملك الشياطين المحتجز بإنهاء معاهدة السلام في النهاية.
تساءل الطيف، “هل ستظل الروح هي نفسها؟”
كانوا يهدفون إلى تحقيق العديد من الفوائد من الحرب التي ستندلع في نهاما. كانوا يتطلعون إلى التمتع بالذبح بعد ثلاثمئة عام طويل، وحصد الخوف، وإبرام العقود مع البشر الساعين للقوة، وجمع الأرواح. ثم، كما وعدت أميليا، سيقدمون تضحيات من ساحة المعركة ليصبحوا ملوك شياطين.
كان رأسه وجسده قد عادا معًا، رغم أن هناك أطرافًا جديدة مختلفة تعوض الأطراف التي تُركت في سهول بالمير. كان هذا ميتًا حيًا صنع من جسد كاماَش، لكن كم تبقى منه كاماَش حقًا؟
لكن، لسوء الحظ، تبددت معظم هذه الآمال في الهواء. فعلى الرغم من أن الذبح لا يزال ممكنًا، إلا أن حصد الخوف لم يكن كذلك. كان هناك مصدر واحد فقط لليأس والخوف في هذه الحرب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هذا هو التصريح الأهم. هلموث لن تساعد نهاما ولا تحالف القارة. هلموث وملك الشياطين المحتجز سيبقيان على الحياد.
إبرام العقود مع البشر الساعين للقوة كان مستحيلاً أيضاً. ورغم وجود بعض الأشخاص في المدينة، لم تتمكن قوى الشياطين من خداعهم. كان من المستحيل جمع أرواح البشر دون إبرام عقود.
حتى بعد موت كاماَش، استمرت المعركة في السهول. لم يتراجع العمالقة الموالون لكاماَش، حتى بعد وفاة قائدهم.
وأما عن أن يصبحوا ملوك شياطين؟ لم يكن من الممكن حتى محاولة الطقوس. لم يشارك مئات الآلاف من الجنود المجندين من الإمارات حتى في الحرب. بالكاد كان هناك عشرة آلاف من المجانين المأخوذين بالشياطين والبشر المتبقين في المدينة.
كما كان يعلم أن ألفييرو لم يبلغ عن ذلك عن جهل.
ولكن بدلًا من محاولة الطقوس مع الحلفاء القليلين، ماذا لو ضحوا بالأعداء… أو غادروا المدينة وجعلوا مدينة أخرى أرضًا للتضحية للطقوس…
أو بالأحرى، لأن فيرموث كان هناك.
كان السؤال عن هذا الآن سيكون غبيًا، بل ومغفلًا، إذ إن أحد الشياطين قد طرح السؤال بالفعل في اليوم الأول.
“لماذا جلالته مهووس هكذا؟”
– “إذا طُرد المواطنون، ماذا سيحدث للطقوس التي وُعدنا بها؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تكن لديه نية لمقارنة قوته مع الطيف. ومع ذلك، لم يستطع إلا أن يشعر بشيء من المقارنة. بلع ألفييرو بعمق ورفع رأسه بحذر وهو يفكر: “لم أتوقع أبدًا أن يكون هناك شيء كهذا مخفي هنا.”
كان هذا السؤال موجهًا إلى أميليا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تكن لديه نية لمقارنة قوته مع الطيف. ومع ذلك، لم يستطع إلا أن يشعر بشيء من المقارنة. بلع ألفييرو بعمق ورفع رأسه بحذر وهو يفكر: “لم أتوقع أبدًا أن يكون هناك شيء كهذا مخفي هنا.”
لم يتلق الشيطان أي إجابة. فقد ابتلعه كتلة رمادية فورًا بعد طرح السؤال. كان هذا الإعدام الصامت لا يسمح للشيطان بأي مقاومة أو دهشة أو ألم. الكتلة الرمادية المقيتة – قوة الدمار – ابتلعت الشيطان وقتلته على الفور، رغم أنه كان يحتل مرتبة ضمن الستين الأوائل.
لكن ثقتهم ببعضهم البعض ازدادت مع تقدمهم نحو هيلمُث وزحفهم باتجاه قلعة ملك الشياطين.
وعلى الرغم من أن سؤال الشيطان بقي دون إجابة، إلا أن الشياطين الباقين اعتبروا الإعدام بحد ذاته الإجابة. كان الطيف كيانًا مخيفًا، وجوده وحده يجبر الجميع على الركوع، وكان من الواضح أنه لا ينوي أداء طقوس ملك الشياطين لهم.
—إذًا يمكنك الاعتناء بذراعه اليمنى.
“هاميل المبيد….”
لن يتم فرض أي عقوبات أخرى.
أقوى ثلاثة شياطين في هاوريا كانوا يحتلون المراتب السادسة والعشرين، والثالثة والثلاثين، والأربعين. كان الثلاثة قد شاركوا في حفل تنصيب أميليا ميروين كالعصا الجديدة للملك المحتجز. لقد نجوا من الحدث وكانوا على علم بأن أميليا ميروين قد حولت هاميل المبيد إلى فارس موت.
“يوجين أسد القلب.”
على الرغم من أن دوق جيابيلا ودوق غافيد قد أمروهم بالصمت حول هذه الحقيقة، إلا أنهم وجدوا في تحويل هاميل الشهير إلى فارس موت وخادم لساحرة سوداء أمرًا مفاجئًا وسارًا في نفس الوقت.
وفي هذه الأثناء، كانت تعمل سرًا لتحقيق غاية خفية.
‘كيف اكتسب هذه القوة؟’
فكر ألفييرو بسعادة: “لقد اعترف بي.”
كان بإمكان هؤلاء الشياطين الثلاثة تخمين هوية الطيف بعد رؤيته أثناء القتال وبسبب أنهم رأوه من قبل. على الرغم من أن وجه الطيف كان مقنعًا، إلا أنهم تذكروا ذكرياتهم المرعبة عن هاميل.
لكن في النهاية، انتهت المعركة. قُتل معظم العمالقة، وتراجع الناجون إلى عالم الشياطين.
“أيها تجسد الدمار.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ذلك ممكنًا فقط بسبب شراسة واستبسال البشر في القتال.
أتباع الدمار من رافيستا كانوا يعرفون أن الطيف لم يكن في الحقيقة هاميل. الطيف نشأ من جثة هاميل كفارس موت، والروح الساكنة فيه كانت مزيفة. لكن ذلك زاد فقط من إعجابهم وعبادتهم للطيف كتجسد للدمار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن الآن، لم يعد الطيف يرغب في القيام بذلك.
كان الطيف معجزة أوجدتها قوة الدمار. كان كل من الجسد والروح الساكنة بداخلهما من نتاج قوة ملك الشياطين للدمار. ولهذا، أظهر الأتباع بصدق ملك الشياطين للدمار على الطيف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ذلك ممكنًا فقط بسبب شراسة واستبسال البشر في القتال.
كان ملك الشياطين للدمار ملك شياطين حقيقي يندفع بلا تمييز في ذلك العصر السعيد من الحرب. والآن، أرسل ملك الشياطين للدمار تجسدًا بعد ثلاثة قرون من السبات. وجود التجسد كان بحد ذاته تجسيدًا لإرادة الاسم “الدمار”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com واختفى جسد كاماَش حينها أيضًا. بعض العمالقة حملوا جذعه، وآخرون حملوا رأسه المقطوع.
“جيش أميليا ميروين من الأموات قد اكتمل.”
وعلى الرغم من أن سؤال الشيطان بقي دون إجابة، إلا أن الشياطين الباقين اعتبروا الإعدام بحد ذاته الإجابة. كان الطيف كيانًا مخيفًا، وجوده وحده يجبر الجميع على الركوع، وكان من الواضح أنه لا ينوي أداء طقوس ملك الشياطين لهم.
لم يكن الطيف جالسًا على العرش في القصر، بل كان يجلس على قمة أعلى برج بينما كان ينظر إلى المدينة المدمرة. كان قد جلس هناك لفترة، وعليه، كان على علم تام بأن جيش أميليا قد اكتمل.
—إذًا يمكنك الاعتناء بذراعه اليمنى.
كما كان يعلم أن ألفييرو لم يبلغ عن ذلك عن جهل.
قبل أن يتمكن غافيد من التصرف بناءً على تقديره الشخصي، تلقى مرسومًا إمبراطوريًا من ملك الشياطين المحتجز.
كان مصاص الدماء العجوز والطماع غير راضٍ عن بقاء الطيف في المدينة. كان يرغب في فتح بوابات جبال الحريش والضرب أولاً مع الوحش العملاق في المقدمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هاميل، أو بالأحرى يوجين، سيأتي لقتله دون تردد. سيقضي على كل من تبقى في هذه المدينة بلا ندم.
“هناك مدينة ليست بعيدة من هنا. بإذنك، أستطيع الانضمام إلى أميليا و—.”
كان الطيف معجزة أوجدتها قوة الدمار. كان كل من الجسد والروح الساكنة بداخلهما من نتاج قوة ملك الشياطين للدمار. ولهذا، أظهر الأتباع بصدق ملك الشياطين للدمار على الطيف.
توقفت كلمات ألفييرو فجأة. رغم أنه لم يكن تحت نظرة الطيف مباشرة، إلا أن القوة المظلمة الصادرة عن الطيف استشعرت روحه، مغرزة فيه خوفًا مبردًا وكأنه يخطو إلى عالم الموت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل سيأتي مولون؟”
قال ألفييرو معتذرًا: “أرجو مسامحتك… على كلماتي المتعجلة.”
—لماذا نزعج أنفسنا بتقسيم اليمين واليسار؟ سأفعل ما أراه مناسبًا.
ركع ودفن رأسه. توقف الطيف عن تهديده وسحب قوته. كان بإمكانه قتل ألفييرو هناك ولكن رأى أنه من الأنسب الاحتفاظ بشيطان قوي كهذا حيًا.
“سينا بالتأكيد ستأتي معك.”
فكر الطيف: “على الأكثر، بضعة أيام.”
“لا أستطيع فعل ذلك.”
كان يعلم أنه حتى لا يحتاج للتدخل. عمر ألفييرو كان محدودًا ببضعة أيام فقط.
ركع ودفن رأسه. توقف الطيف عن تهديده وسحب قوته. كان بإمكانه قتل ألفييرو هناك ولكن رأى أنه من الأنسب الاحتفاظ بشيطان قوي كهذا حيًا.
بالطبع، فكر ألفييرو بطريقة مختلفة. أساء تفسير عدم تصرف الطيف. شعر بالابتهاج لأنه نجا دون عقاب شديد من الطيف.
“يوجين ليونهارت قادم.”
فكر ألفييرو بسعادة: “لقد اعترف بي.”
تذكر الطيف ذلك بوضوح.
الشياطين رفيعي الرتبة من هيلموت، بما فيهم الثلاثة ضمن الخمسين الأوائل، تلقوا القوة من ملك الشياطين المحتجز. ولكن، كان يُعتبر ألفييرو من بين أقوى الأتباع للدمار. لم يكن أقل شأنا حتى عند مقارنته بالشياطين رفيعي الرتبة من هيلموت.
كانوا يهدفون إلى تحقيق العديد من الفوائد من الحرب التي ستندلع في نهاما. كانوا يتطلعون إلى التمتع بالذبح بعد ثلاثمئة عام طويل، وحصد الخوف، وإبرام العقود مع البشر الساعين للقوة، وجمع الأرواح. ثم، كما وعدت أميليا، سيقدمون تضحيات من ساحة المعركة ليصبحوا ملوك شياطين.
“لكن….”
رغم أن الاحترام الكبير الذي يكنه غافيد لملك الشياطين المحتجز يجعله ينأى عن أي شك أو تساؤل، إلا أنه لم يستطع منع نفسه من التساؤل.
لم تكن لديه نية لمقارنة قوته مع الطيف. ومع ذلك، لم يستطع إلا أن يشعر بشيء من المقارنة. بلع ألفييرو بعمق ورفع رأسه بحذر وهو يفكر: “لم أتوقع أبدًا أن يكون هناك شيء كهذا مخفي هنا.”
ومع ذلك، تم إطلاق الوحوش الشيطانية. بل وأكثر من ذلك، كان ملك الشياطين المحتجز يساعد أميليا في هاوريا….
كانت المدينة منذ زمن طويل تحت سيطرة أميليا. كانت مستشارة السلطان وسيدة السحرة السوداء.
كان رأسه وجسده قد عادا معًا، رغم أن هناك أطرافًا جديدة مختلفة تعوض الأطراف التي تُركت في سهول بالمير. كان هذا ميتًا حيًا صنع من جسد كاماَش، لكن كم تبقى منه كاماَش حقًا؟
وفي هذه الأثناء، كانت تعمل سرًا لتحقيق غاية خفية.
هل يمكن لقديسة هذا العصر أن تحل محل أنيس الراحلة؟ ابتسم الطيف بمرارة.
كانت أميليا قد أعدت سلاحًا سريًا للحرب قبل اكتشاف قبر هاميل والحصول على جثته المحفوظة بشكل مذهل.
قبل أن يتمكن غافيد من التصرف بناءً على تقديره الشخصي، تلقى مرسومًا إمبراطوريًا من ملك الشياطين المحتجز.
صحراء أشور، حيث يقع زنزانة أميليا، كانت تُعرف بالإجماع في نهاما باسم “صحراء الموت”. أميليا منعت أي أحد من دخول الصحراء لعقود لأنها كانت تكرس نفسها لخلق هذا الكيان.
تذكر ذكرى اليأس البشري الشديد في ساحة المعركة تلك. في ذلك الوقت، لم يكن فيرموث ورفاقه قد هزموا أيًا من ملوك الشياطين بعد.
كانت تجري تعديلات متكررة لعقود حتى وضعت أخيرًا هذا الكيان في أعمق جزء من مقبرة العاصمة التحتية لتكوين تركيز من طاقة الموت.
كانوا يعتقدون أنهم قادرون على فعلها.
كان هذا هو ذروة جميع جهودها.
فكر الطيف: “على الأكثر، بضعة أيام.”
“كاماش.”
تذكر ذكرى اليأس البشري الشديد في ساحة المعركة تلك. في ذلك الوقت، لم يكن فيرموث ورفاقه قد هزموا أيًا من ملوك الشياطين بعد.
حدّق الطيف في العملاق الواقف في وسط المدينة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ذلك ممكنًا فقط بسبب شراسة واستبسال البشر في القتال.
لم تتطابق الصورة مع ذاكرة هاميل. كان ذلك أمرًا لا مفر منه، نظرًا لأن كاماَش قد مات قبل ثلاثمائة عام. كانت ذكرى هاميل للحظة الأخيرة للعملاق واضحة وضوح الشمس.
– “إذا طُرد المواطنون، ماذا سيحدث للطقوس التي وُعدنا بها؟”
كان عند مدخل هيلمُث، في سهول بالمير، حيث حاول كاماَش هدم الحاجز الضخم الذي يفصل القارة عن هيلمُث لإظهار ولائه لملك الشياطين الغضب، والده بالتبني.
أغمض الطيف عينيه اللتين تلمعان بضوء كئيب.
مئات من العمالقة بقيادة كاماَش واجهوا قوة لا تتعدى بضعة آلاف من البشر. لم يكن التغلب على مئات العمالقة ببضعة آلاف من البشر ممكنًا. فمئات العمالقة، خاصة من كانوا مدعومين من ملك الشياطين الغضب، كانوا قوة لا يُستهان بها. كان بإمكان العملاق العادي هزيمة العشرات من الفرسان بسهولة. وإذا كان العمالقة مئات، ومدعومين من الغضب، فلن تكون عشرات الآلاف من الفرسان نداً لهم.
لكن، كان ذلك مقبولاً.
كانت خطوات كاماَش والعمالقة تتسبب في زلازل قبل أيام من وصولهم إلى سهول بالمير. وعلى الرغم من أن عدد الذين تجمعوا للدفاع ضد العمالقة كان في البداية أكثر من آلاف، إلا أن الصوت المدوي والمتصاعد لخطوات العمالقة جعل الأعداد تتناقص.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل سيأتي مولون؟”
كانت بضعة آلاف من البشر عددًا ضئيلاً للغاية لمنع مئات العمالقة.
ربما كان ذلك لإنشاء ضريح أو لتقديمه إلى ملك الشياطين الغضب. تذكر الطيف كيف تحدث هاميل عن الأمر وهو منهك، مغطى بالدماء من رأسه حتى أخمص قدميه.
لكن كاماَش لقي حتفه في نهاية المطاف في سهول بالمير، مقطوع الرأس. ومئات العمالقة الذين تبعوه لقوا حتفهم أيضًا. وقد تلطخت السهول الواسعة بالدماء الحمراء للعمالقة.
—لماذا نزعج أنفسنا بتقسيم اليمين واليسار؟ سأفعل ما أراه مناسبًا.
كان ذلك ممكنًا فقط بسبب شراسة واستبسال البشر في القتال.
لقد اعتقدوا أنهم قادرون على إيقاف تقدم العمالقة.
أو بالأحرى، لأن فيرموث كان هناك.
كان السؤال عن هذا الآن سيكون غبيًا، بل ومغفلًا، إذ إن أحد الشياطين قد طرح السؤال بالفعل في اليوم الأول.
“أتذكر”، همس الطيف بهدوء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت تجري تعديلات متكررة لعقود حتى وضعت أخيرًا هذا الكيان في أعمق جزء من مقبرة العاصمة التحتية لتكوين تركيز من طاقة الموت.
تذكر ذكرى اليأس البشري الشديد في ساحة المعركة تلك. في ذلك الوقت، لم يكن فيرموث ورفاقه قد هزموا أيًا من ملوك الشياطين بعد.
ومع ذلك، لم تستطع إمبراطورية هلموث حل أزمة نهاما.
لكن ثقتهم ببعضهم البعض ازدادت مع تقدمهم نحو هيلمُث وزحفهم باتجاه قلعة ملك الشياطين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بصرف النظر عن كل شيء آخر، فإن إطلاق سراح الوحوش الشيطانية المختومة في رافيستا يدل على تورط ملك الشياطين المحتجز.
رغم أنهم كانوا غير متمرسين ومهتزين عندما دخلوا هيلمُث لأول مرة، إلا أنهم أصبحوا يحترمون ويقدرون بعضهم البعض بحلول وقت عودتهم إلى سهول بالمير.
لكن في النهاية، انتهت المعركة. قُتل معظم العمالقة، وتراجع الناجون إلى عالم الشياطين.
لذلك، لم يهربوا.
تذكر ذكرى اليأس البشري الشديد في ساحة المعركة تلك. في ذلك الوقت، لم يكن فيرموث ورفاقه قد هزموا أيًا من ملوك الشياطين بعد.
لقد اعتقدوا أنهم قادرون على إيقاف تقدم العمالقة.
مئات من العمالقة بقيادة كاماَش واجهوا قوة لا تتعدى بضعة آلاف من البشر. لم يكن التغلب على مئات العمالقة ببضعة آلاف من البشر ممكنًا. فمئات العمالقة، خاصة من كانوا مدعومين من ملك الشياطين الغضب، كانوا قوة لا يُستهان بها. كان بإمكان العملاق العادي هزيمة العشرات من الفرسان بسهولة. وإذا كان العمالقة مئات، ومدعومين من الغضب، فلن تكون عشرات الآلاف من الفرسان نداً لهم.
كانوا يعتقدون أنهم قادرون على فعلها.
وقف الطيف متمتمًا لنفسه.
—هاميل.
لم يكن متأكدًا، لكن مولون بدا أن لديه سببًا لوجوده عالقًا في ليهينجار.
—نعم، ماذا هناك؟
أولئك الذين وجدوا أنفسهم في أكثر الأوضاع غموضًا في هاوريا كانوا الشياطين رفيعي الرتبة الذين غادروا هيلموت للتعاون مع أميليا. كان الشياطين يأملون أن يقوم ملك الشياطين المحتجز بإنهاء معاهدة السلام في النهاية.
—الذراع اليسرى. هل يمكنك التعامل معها؟
أو بالأحرى، لأن فيرموث كان هناك.
—أفضل اليد اليمنى. أليس كاماَش يمينياً؟
كان مصاص الدماء العجوز والطماع غير راضٍ عن بقاء الطيف في المدينة. كان يرغب في فتح بوابات جبال الحريش والضرب أولاً مع الوحش العملاق في المقدمة.
—إذًا يمكنك الاعتناء بذراعه اليمنى.
تذكر الطيف ذلك بوضوح.
—لماذا نزعج أنفسنا بتقسيم اليمين واليسار؟ سأفعل ما أراه مناسبًا.
“قريبًا.”
واجه هاميل وفيرموث كاماَش معًا. لم يكن فيرموث يملك سيف ضوء القمر آنذاك، لكنه لم يكن بحاجة إليه لقتل كاماَش.
هل يمكن لقديسة هذا العصر أن تحل محل أنيس الراحلة؟ ابتسم الطيف بمرارة.
تذكر الطيف ذلك بوضوح.
– “إذا طُرد المواطنون، ماذا سيحدث للطقوس التي وُعدنا بها؟”
لقد استخدم الفؤوس، والسيوف، والرماح، وكل سلاح كان بحوزته لإيقاف كاماَش. قطع كاحليه، وثقب ركبتيه، ومزق ذراعيه، مما جعله غير قادر على السير أو تحريك ذراعيه. ثم قُطع رأسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هذا التعلق غير طبيعي، يكاد يكون جنونيًا. ملك الشياطين المحتجز لم يكن بهذا الهوس، حتى مع العظيم فيرماوث قبل ثلاثمائة عام.
حتى بعد موت كاماَش، استمرت المعركة في السهول. لم يتراجع العمالقة الموالون لكاماَش، حتى بعد وفاة قائدهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘كيف اكتسب هذه القوة؟’
لكن في النهاية، انتهت المعركة. قُتل معظم العمالقة، وتراجع الناجون إلى عالم الشياطين.
ولكن بدلًا من محاولة الطقوس مع الحلفاء القليلين، ماذا لو ضحوا بالأعداء… أو غادروا المدينة وجعلوا مدينة أخرى أرضًا للتضحية للطقوس…
واختفى جسد كاماَش حينها أيضًا. بعض العمالقة حملوا جذعه، وآخرون حملوا رأسه المقطوع.
كانت أرض أميليا الأم هي رافيستا، إقليم التدمير. شاركت شياطين رافيستا في تمرد نهاما، وتم إطلاق سراح العديد من الوحوش الشيطانية المختومة خلال ذلك.
ربما كان ذلك لإنشاء ضريح أو لتقديمه إلى ملك الشياطين الغضب. تذكر الطيف كيف تحدث هاميل عن الأمر وهو منهك، مغطى بالدماء من رأسه حتى أخمص قدميه.
مئات من العمالقة بقيادة كاماَش واجهوا قوة لا تتعدى بضعة آلاف من البشر. لم يكن التغلب على مئات العمالقة ببضعة آلاف من البشر ممكنًا. فمئات العمالقة، خاصة من كانوا مدعومين من ملك الشياطين الغضب، كانوا قوة لا يُستهان بها. كان بإمكان العملاق العادي هزيمة العشرات من الفرسان بسهولة. وإذا كان العمالقة مئات، ومدعومين من الغضب، فلن تكون عشرات الآلاف من الفرسان نداً لهم.
تساءل الطيف، “هل ستظل الروح هي نفسها؟”
كانت أميليا قد أعدت سلاحًا سريًا للحرب قبل اكتشاف قبر هاميل والحصول على جثته المحفوظة بشكل مذهل.
كان رأسه وجسده قد عادا معًا، رغم أن هناك أطرافًا جديدة مختلفة تعوض الأطراف التي تُركت في سهول بالمير. كان هذا ميتًا حيًا صنع من جسد كاماَش، لكن كم تبقى منه كاماَش حقًا؟
“فيرموث ليس هنا.”
بالنسبة للطيف، بدا أشبه بكيميرا صنعت بعناية بواسطة أميليا. ومع ذلك، لم يكن الأمر هزليًا. هذا الوحش كان أقوى من كاماَش عندما كان حيًا وأكثر قوة من الشياطين رفيعي المستوى في هذه المدينة.
“…لقد أعرب جلالة ملك الشياطين المحتجز عن ندمه العميق حيال الوضع القائم.”
“هل سيأتي مولون؟”
حدّق الطيف في العملاق الواقف في وسط المدينة.
لم يكن متأكدًا، لكن مولون بدا أن لديه سببًا لوجوده عالقًا في ليهينجار.
كانوا يعتقدون أنهم قادرون على فعلها.
“سينا بالتأكيد ستأتي معك.”
مئات من العمالقة بقيادة كاماَش واجهوا قوة لا تتعدى بضعة آلاف من البشر. لم يكن التغلب على مئات العمالقة ببضعة آلاف من البشر ممكنًا. فمئات العمالقة، خاصة من كانوا مدعومين من ملك الشياطين الغضب، كانوا قوة لا يُستهان بها. كان بإمكان العملاق العادي هزيمة العشرات من الفرسان بسهولة. وإذا كان العمالقة مئات، ومدعومين من الغضب، فلن تكون عشرات الآلاف من الفرسان نداً لهم.
هل يمكن لقديسة هذا العصر أن تحل محل أنيس الراحلة؟ ابتسم الطيف بمرارة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هاميل، أو بالأحرى يوجين، سيأتي لقتله دون تردد. سيقضي على كل من تبقى في هذه المدينة بلا ندم.
“فيرموث ليس هنا.”
ومع ذلك، لم تستطع إمبراطورية هلموث حل أزمة نهاما.
لكن ذلك لن يشكل مشكلة كبيرة. كان الطيف يعرف قوة يوجين ليونهارت. كان من الصعب تخيل مدى قوته الحالية مقارنة بما كان عليه منذ بضع سنوات، حتى دون وجود فيرموث أو مولون.
صحراء أشور، حيث يقع زنزانة أميليا، كانت تُعرف بالإجماع في نهاما باسم “صحراء الموت”. أميليا منعت أي أحد من دخول الصحراء لعقود لأنها كانت تكرس نفسها لخلق هذا الكيان.
“قريبًا.”
توقفت كلمات ألفييرو فجأة. رغم أنه لم يكن تحت نظرة الطيف مباشرة، إلا أن القوة المظلمة الصادرة عن الطيف استشعرت روحه، مغرزة فيه خوفًا مبردًا وكأنه يخطو إلى عالم الموت.
كان هاميل قادمًا.
“يوجين أسد القلب.”
“يوجين ليونهارت قادم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل سيأتي مولون؟”
وقف الطيف متمتمًا لنفسه.
“وأنا كذلك”، فكر الطيف.
هاميل، أو بالأحرى يوجين، سيأتي لقتله دون تردد. سيقضي على كل من تبقى في هذه المدينة بلا ندم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان عند مدخل هيلمُث، في سهول بالمير، حيث حاول كاماَش هدم الحاجز الضخم الذي يفصل القارة عن هيلمُث لإظهار ولائه لملك الشياطين الغضب، والده بالتبني.
استعد الطيف لساحة معركة تتيح ليوجين إطلاق قوته الكاملة، تاركًا في المدينة فقط أولئك الذين لا تهم حياتهم.
“جلالة ملك الشياطين المحتجز هو وراء ذلك،” استنتج غافيد.
ربما سيرى يوجين ماضيه على ساحة المعركة هذه. شياطين، موتى أحياء، وحوش شيطانية، وبشر باعوا أرواحهم. سيرى أعداءً أراد قتلهم بشدة.
وفي هذه الأثناء، كانت تعمل سرًا لتحقيق غاية خفية.
“وأنا كذلك”، فكر الطيف.
رغم أن الاحترام الكبير الذي يكنه غافيد لملك الشياطين المحتجز يجعله ينأى عن أي شك أو تساؤل، إلا أنه لم يستطع منع نفسه من التساؤل.
كان في البداية يخطط للموت في سبيل يوجين. لكان قد فعل ذلك لولا لقاؤه بملك الشياطين المحتجز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هلموث لن تتدخل.
ولكن الآن، لم يعد الطيف يرغب في القيام بذلك.
كان في البداية يخطط للموت في سبيل يوجين. لكان قد فعل ذلك لولا لقاؤه بملك الشياطين المحتجز.
“لا أستطيع فعل ذلك.”
كان جيشًا من المحاربين انجذبوا إلى لقب البطل المرتبط بيوجين أسد القلب، أو ربما تجمعوا بفعله المباشر. نظر غافيد إلى قائمة القوات المتحالفة ولم يستطع إلا أن يفكر، “كان يجب أن أقتله عندما رأيته أول مرة.”
أغمض الطيف عينيه اللتين تلمعان بضوء كئيب.
لقد استخدم الفؤوس، والسيوف، والرماح، وكل سلاح كان بحوزته لإيقاف كاماَش. قطع كاحليه، وثقب ركبتيه، ومزق ذراعيه، مما جعله غير قادر على السير أو تحريك ذراعيه. ثم قُطع رأسه.
قبل أن يصل هاميل، كان يجب أن يلتقي بهم مرة واحدة على الأقل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يتلق الشيطان أي إجابة. فقد ابتلعه كتلة رمادية فورًا بعد طرح السؤال. كان هذا الإعدام الصامت لا يسمح للشيطان بأي مقاومة أو دهشة أو ألم. الكتلة الرمادية المقيتة – قوة الدمار – ابتلعت الشيطان وقتلته على الفور، رغم أنه كان يحتل مرتبة ضمن الستين الأوائل.
***
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان التردد في هذه الكلمات واضحًا لغافيد ليندمان وهو يتحدث نيابة عن ملك الشياطين المحتجز. وكان الأمر ليبدو كذلك لأي شخص آخر في القارة.
الساحرة السوداء أميليا ميروين أشعلت تمردًا. كل أتباعها من السحرة السود دعموا الخيانة، جنبًا إلى جنب مع الشياطين من إمبراطورية هلموث الذين تحالفوا معها من قبل.
ربما كان ذلك لإنشاء ضريح أو لتقديمه إلى ملك الشياطين الغضب. تذكر الطيف كيف تحدث هاميل عن الأمر وهو منهك، مغطى بالدماء من رأسه حتى أخمص قدميه.
كانت أرض أميليا الأم هي رافيستا، إقليم التدمير. شاركت شياطين رافيستا في تمرد نهاما، وتم إطلاق سراح العديد من الوحوش الشيطانية المختومة خلال ذلك.
“ومع ذلك، قرر جلالته… ألا يشارك.”
“…لقد أعرب جلالة ملك الشياطين المحتجز عن ندمه العميق حيال الوضع القائم.”
ربما كان ذلك لإنشاء ضريح أو لتقديمه إلى ملك الشياطين الغضب. تذكر الطيف كيف تحدث هاميل عن الأمر وهو منهك، مغطى بالدماء من رأسه حتى أخمص قدميه.
ومع ذلك، لم تستطع إمبراطورية هلموث حل أزمة نهاما.
أقوى ثلاثة شياطين في هاوريا كانوا يحتلون المراتب السادسة والعشرين، والثالثة والثلاثين، والأربعين. كان الثلاثة قد شاركوا في حفل تنصيب أميليا ميروين كالعصا الجديدة للملك المحتجز. لقد نجوا من الحدث وكانوا على علم بأن أميليا ميروين قد حولت هاميل المبيد إلى فارس موت.
“ملك الشياطين المدمر يقف خلف أميليا ميروين. وملك الشياطين المدمر هو شيطان عظيم حتى ملك الشياطين المحتجز لا يمكنه مواجهته بسهولة. علاوة على ذلك، فإن رافيستا، إقليم التدمير، ليس فعليًا جزءًا من هلموث….”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن ذلك لن يشكل مشكلة كبيرة. كان الطيف يعرف قوة يوجين ليونهارت. كان من الصعب تخيل مدى قوته الحالية مقارنة بما كان عليه منذ بضع سنوات، حتى دون وجود فيرموث أو مولون.
كان التردد في هذه الكلمات واضحًا لغافيد ليندمان وهو يتحدث نيابة عن ملك الشياطين المحتجز. وكان الأمر ليبدو كذلك لأي شخص آخر في القارة.
لذلك، لم يهربوا.
لكن، كان ذلك مقبولاً.
لن يتم فرض أي عقوبات أخرى.
“الشياطين الذين عبروا إلى نهاما للتحالف مع أميليا لن تطأ أقدامهم هلموث مرة أخرى،” تابع قائلاً.
توقفت كلمات ألفييرو فجأة. رغم أنه لم يكن تحت نظرة الطيف مباشرة، إلا أن القوة المظلمة الصادرة عن الطيف استشعرت روحه، مغرزة فيه خوفًا مبردًا وكأنه يخطو إلى عالم الموت.
لن يتم فرض أي عقوبات أخرى.
أتباع الدمار من رافيستا كانوا يعرفون أن الطيف لم يكن في الحقيقة هاميل. الطيف نشأ من جثة هاميل كفارس موت، والروح الساكنة فيه كانت مزيفة. لكن ذلك زاد فقط من إعجابهم وعبادتهم للطيف كتجسد للدمار.
“هلموث لن تتدخل في شؤون نهاما.”
تساءل الطيف، “هل ستظل الروح هي نفسها؟”
كان هذا هو التصريح الأهم. هلموث لن تساعد نهاما ولا تحالف القارة. هلموث وملك الشياطين المحتجز سيبقيان على الحياد.
كان السؤال عن هذا الآن سيكون غبيًا، بل ومغفلًا، إذ إن أحد الشياطين قد طرح السؤال بالفعل في اليوم الأول.
“…من الصعب فهم النوايا”، فكر غافيد.
تذكر ذكرى اليأس البشري الشديد في ساحة المعركة تلك. في ذلك الوقت، لم يكن فيرموث ورفاقه قد هزموا أيًا من ملوك الشياطين بعد.
كان معروفًا بالفعل أن نهاما ستصبح ساحة معركة. رغم أن هلموث لم تكن مسؤولة مباشرة عن الوضع، إلا أن ملك الشياطين المحتجز بقي صامتًا وسلبيًا. هذا التراخي ساعد نهاما، أو بالأحرى أميليا ميروين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هلموث لن تتدخل.
ظل صامتًا رغم معرفته بالعواقب مسبقًا. كان هناك توقع بأن وعد السلام الذي دام ثلاثة قرون سينتهي مع الحرب في نهاما. إذا حولت أميليا ميروين بضعة شياطين إلى ملوك شياطين، فإن عصر السلام الذي استمر ثلاثمائة عام سينتهي بلا شك.
لقد اعتقدوا أنهم قادرون على إيقاف تقدم العمالقة.
“جلالة ملك الشياطين المحتجز هو وراء ذلك،” استنتج غافيد.
ركع ودفن رأسه. توقف الطيف عن تهديده وسحب قوته. كان بإمكانه قتل ألفييرو هناك ولكن رأى أنه من الأنسب الاحتفاظ بشيطان قوي كهذا حيًا.
بصرف النظر عن كل شيء آخر، فإن إطلاق سراح الوحوش الشيطانية المختومة في رافيستا يدل على تورط ملك الشياطين المحتجز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هاميل، أو بالأحرى يوجين، سيأتي لقتله دون تردد. سيقضي على كل من تبقى في هذه المدينة بلا ندم.
رغم أن التصريح الرسمي يقول إن أتباع التدمير هم من أطلقوا الوحوش، إلا أن غافيد كان يعلم جيدًا أن هذا مستحيل. فالوحوش الشيطانية في رافيستا كانت مختومة بقوة ملك الشياطين المحتجز. حتى لو انتحر جميع أتباع التدمير جماعيًا، لم يكن بإمكانهم كسر أختام ملك الشياطين المحتجز.
ومع ذلك، تم إطلاق الوحوش الشيطانية. بل وأكثر من ذلك، كان ملك الشياطين المحتجز يساعد أميليا في هاوريا….
ومع ذلك، تم إطلاق الوحوش الشيطانية. بل وأكثر من ذلك، كان ملك الشياطين المحتجز يساعد أميليا في هاوريا….
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يعلم أنه حتى لا يحتاج للتدخل. عمر ألفييرو كان محدودًا ببضعة أيام فقط.
“ومع ذلك، قرر جلالته… ألا يشارك.”
وعلى الرغم من أن سؤال الشيطان بقي دون إجابة، إلا أن الشياطين الباقين اعتبروا الإعدام بحد ذاته الإجابة. كان الطيف كيانًا مخيفًا، وجوده وحده يجبر الجميع على الركوع، وكان من الواضح أنه لا ينوي أداء طقوس ملك الشياطين لهم.
قبل أن يتمكن غافيد من التصرف بناءً على تقديره الشخصي، تلقى مرسومًا إمبراطوريًا من ملك الشياطين المحتجز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل سيأتي مولون؟”
هلموث لن تتدخل.
تساءل الطيف، “هل ستظل الروح هي نفسها؟”
أصلاً، كان غافيد يعتزم الحصول على إذن لنشر القوات في نهاما. كان قد أعد جيش الضباب الأسود وجيش الشياطين لهذا الغرض.
كانت أميليا قد أعدت سلاحًا سريًا للحرب قبل اكتشاف قبر هاميل والحصول على جثته المحفوظة بشكل مذهل.
“هلموث لن تتدخل. في النهاية… جلالته ينتظر أن يتحدى البطل برج بابل.”
“جلالة ملك الشياطين المحتجز هو وراء ذلك،” استنتج غافيد.
رغم أن الاحترام الكبير الذي يكنه غافيد لملك الشياطين المحتجز يجعله ينأى عن أي شك أو تساؤل، إلا أنه لم يستطع منع نفسه من التساؤل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هذا هو التصريح الأهم. هلموث لن تساعد نهاما ولا تحالف القارة. هلموث وملك الشياطين المحتجز سيبقيان على الحياد.
“لماذا جلالته مهووس هكذا؟”
وقف الطيف متمتمًا لنفسه.
كان هذا التعلق غير طبيعي، يكاد يكون جنونيًا. ملك الشياطين المحتجز لم يكن بهذا الهوس، حتى مع العظيم فيرماوث قبل ثلاثمائة عام.
ظل صامتًا رغم معرفته بالعواقب مسبقًا. كان هناك توقع بأن وعد السلام الذي دام ثلاثة قرون سينتهي مع الحرب في نهاما. إذا حولت أميليا ميروين بضعة شياطين إلى ملوك شياطين، فإن عصر السلام الذي استمر ثلاثمائة عام سينتهي بلا شك.
ولكن لماذا؟
كان الطيف معجزة أوجدتها قوة الدمار. كان كل من الجسد والروح الساكنة بداخلهما من نتاج قوة ملك الشياطين للدمار. ولهذا، أظهر الأتباع بصدق ملك الشياطين للدمار على الطيف.
“يوجين أسد القلب.”
حتى بعد موت كاماَش، استمرت المعركة في السهول. لم يتراجع العمالقة الموالون لكاماَش، حتى بعد وفاة قائدهم.
ضيق غافيد عينيه بينما واصل قراءة التصريح المعد. “…نتمنى لجيش تحرير هاوريا التوفيق.”
رغم أن التصريح الرسمي يقول إن أتباع التدمير هم من أطلقوا الوحوش، إلا أن غافيد كان يعلم جيدًا أن هذا مستحيل. فالوحوش الشيطانية في رافيستا كانت مختومة بقوة ملك الشياطين المحتجز. حتى لو انتحر جميع أتباع التدمير جماعيًا، لم يكن بإمكانهم كسر أختام ملك الشياطين المحتجز.
كان جيشًا من المحاربين انجذبوا إلى لقب البطل المرتبط بيوجين أسد القلب، أو ربما تجمعوا بفعله المباشر. نظر غافيد إلى قائمة القوات المتحالفة ولم يستطع إلا أن يفكر، “كان يجب أن أقتله عندما رأيته أول مرة.”
تساءل الطيف، “هل ستظل الروح هي نفسها؟”
في ذلك الوقت، كان بإمكان غافيد سحقه بسهولة كأنه حشرة.
ولكن بدلًا من محاولة الطقوس مع الحلفاء القليلين، ماذا لو ضحوا بالأعداء… أو غادروا المدينة وجعلوا مدينة أخرى أرضًا للتضحية للطقوس…
لكن الآن، أصبح قويًا جدًا بحيث لا يمكن سحقه.
*****
شكرا للقراءة
Isngard
ولكن لماذا؟
كانت أرض أميليا الأم هي رافيستا، إقليم التدمير. شاركت شياطين رافيستا في تمرد نهاما، وتم إطلاق سراح العديد من الوحوش الشيطانية المختومة خلال ذلك.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات