عشرة آلاف ورقة (4)
ماركو حدق بذهول بينما كان سيفه المقدس الممنوح بالنعمة ينكسر أمام عينيه.
بينما انكسر، خدش جزء منه إحدى عينيه لكنه لم يستطع أن يُبعد عينيه عما حدث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مثل قطرات تخترق الصخر.
السيف المقدس لا ينكسر أبدًا.
“تنحَ، أيها الفارس البالادين.”
لم يحدث هذا أبداً منذ القاعدة الأزلية. ليس مرة واحدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ركب خوان حصان بلتر وتوجه مباشرة نحو سوالن. لكن الفرسان وقفوا في طريقهم. استنشق خوان بعمق وصاح بصوت عالٍ.
أدرك ماركو أخيرًا خلال المعركة الشرسة، أن خوان كان يركز هجماته على منطقة واحدة في سيفه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ليس لأنه كان خائفًا أو شعر برائحة الموت، بل لأنه شعر بشيء آخر. حقد أو شر كان يكمن في داخله.
كانت هجماته العشوائية غير المنطقية لها غرض وراءها.
وكأنها كانت معتادة على قضاء الليالي في الأراضي القاحلة الحمراء، لم تستغرق سوالن وقتًا طويلًا للتحضير. قلقًا من المطاردة المحتملة، قرروا عدم إشعال نار للتدفئة.
مثل قطرات تخترق الصخر.
“هذا، هذا هو…”
في اللحظة التي فقد فيها ماركو توازنه بسبب الصدمة، لوح خوان بخنجره لينهي حياته.
فرسان البالادين الآخرون لم يصدقوا ما يرونه. الوقوف على ظهر حصان؟ ولإضافة إلى دهشتهم، وضعت سوالن سهمًا في قوسها ووجهته نحو بيلتر.
لكن في تلك اللحظة، أطلق بيلتر سيفه. خوان، الذي كان مركزًا في معركته مع ماركو، فشل في تجنب الهجوم مما أدى إلى قطع رداءه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد أمرتك أن تهدأ.”
عند فوات فرصة جرح خوان، عبس بيلتري عندما رأى مادة سوداء تتدفق من فوق كتف خوان.
ماركو حدق بذهول بينما كان سيفه المقدس الممنوح بالنعمة ينكسر أمام عينيه. بينما انكسر، خدش جزء منه إحدى عينيه لكنه لم يستطع أن يُبعد عينيه عما حدث.
لم يكن مجرد رداء عادي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تمسك!”
كان يشع بهالة كريهة ومخيفة. وفي الوقت نفسه، تقلب خوان بعيدًا ليبتعد عن متناول فرسان البالادين.
“أو الأفضل من ذلك، هل تعلم؟ عن شائعة معينة؟ أنني قد أكون الإمبراطور نفسه؟”
“أخي ماركو، هل أنت بخير؟”
تابعت سوالن الكلام ببرود.
بيلتر لم يكن يحب ماركو العاصي بشكل خاص لكنه مع ذلك كان عنصرًا قيمًا في نظامه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كان خوان يستعد للقفز نحو بيلتر، داخل خوذته، تحول بؤبؤ العينين إلى اللون الأخضر وانشق عمودياً.
كان ماركو لا يزال ينظر بصمت إلى سيفه المكسور كما لو أنه صُدم أكثر مما توقع. فوجئ بيلتر بمدى سهولة هزيمة ماركو.
أعد خوان المخيم لليلة.
“كنت أشك في ذلك. والآن أصبحت الشكوك مؤكدة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تجرؤ!”
كان بالتأكيد الشيطان الذي أمر البابا بقتله. بيلتري، الذي كان في البداية خاملًا من قبول هذه المهمة غير المشرفة، وجد الآن إرادة جديدة تشتعل بداخله.
“أخي ماركو، هل أنت بخير؟”
عند الإشارة بالعلم الأخضر، أحاط الفرسان الآخرون بخوان على الفور.
“أخي ماركو، هل أنت بخير؟”
على الرغم من أن خوان بدا متعبًا جدًا، إلا أنه بدا كما لو كان لديه ما يكفي للاستمرار في القتال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا، هذه أول مرة أتمدد إلى هذا الحد. من الصعب القول أي مرحلة كانت. لنقل فقط أنني أعطيت ضربة سريعة.”
“هل سنبدأ من جديد؟”
أومأ خوان بضحكة ساخرة وهو ينظر إلى بيلتر.
“مهارات ممتازة، سأعترف بذلك. على الرغم من أنني لم أرها بشكل صحيح… أعتقد أنها من فنون السيف فالت، المرحلة الرابعة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن عاد من صدمته، عض ماركو على أسنانه ووقف مجددًا.
“حسنًا، هذه أول مرة أتمدد إلى هذا الحد. من الصعب القول أي مرحلة كانت. لنقل فقط أنني أعطيت ضربة سريعة.”
عند الإشارة بالعلم الأخضر، أحاط الفرسان الآخرون بخوان على الفور.
رغم أنه استخدم بالفعل القدرة من المرحلة الرابعة «بحر الضباب»، لم يكن يحتاج إلى التفصيل في هذا الأمر.
“أخي بيلتر نيم! لقد تدربت لمدة 10 سنوات، أكسر العظام وأسلخ الجلد أثناء ذلك. 10 سنوات! إذا كنا نتحدث عن مدة تدريبي على السيف، فهي تزيد عن 20 عامًا. وتعتقد أنك أقل من هذا الصبي؟”
وبالإضافة إلى ذلك، فإن فن السيف الذي أظهره للتو ركز على أهمية استخدام أقل الحركات المطلوبة.
“كنت أشك في ذلك. والآن أصبحت الشكوك مؤكدة.”
و الذي كان ناتجًا فقط عن فن السيف فالت في المرحلة الثالثة.
“تعتقد أنه يمكنه الوصول إلى تلك السرعة لمجرد أنه يمكنه ببساطة تأرجح سيفه بسرعة؟ لا. المفاصل البشرية، التسارع، مقاومة الهواء… هناك عوامل متعددة يجب على المرء أن يضعها في الاعتبار… كل خلية في هذا الشخص قد طُبعت وتم ضبطها للتحرك بسرعة عالية. ولهذا السبب يمكنه الوصول إلى سرعات تضاهي الوميض.”
في المقام الأول، كانت سرعة ماركو هي السمة الوحيدة التي كان يجب الانتباه إليها، حيث كانت مهاراته في السيف مخيبة للآمال إلى حد بعيد. لم يكن هناك حاجة لأن يظهر خوان جميع حيله.
“أخي بيلتر نيم! لقد تدربت لمدة 10 سنوات، أكسر العظام وأسلخ الجلد أثناء ذلك. 10 سنوات! إذا كنا نتحدث عن مدة تدريبي على السيف، فهي تزيد عن 20 عامًا. وتعتقد أنك أقل من هذا الصبي؟”
ومع ذلك، أراد خوان ببساطة أن يلطخ أنوفهم المتغطرسة في الأرض.
“فقط لأنني أردتك أن تقطعه. الفجوة في القناع كبيرة بما يكفي بالنسبة لي، أيها السيد بالادين. أنت مرحب لتؤكد ذلك إن أردت.”
بينما لم يكن بيلتر متأكدًا، قدّمه أسلوبه في الحركة وطريقة تحكمه في السيف كدليل على أنه سيد في فن السيف فالت.
“من قال إن عشرة آلاف ورقة ذهبية لا تستحق الحماية؟ هل جميع فرسان البالادين بهذا الثراء؟”
قادر على استخدام القدرة عالية الرتبة “وميض” وملم جيدًا بفن السيف فالت… فهم بيلتري سبب إصرار البابا على قتل هذا الشخص.
وكأنها كانت معتادة على قضاء الليالي في الأراضي القاحلة الحمراء، لم تستغرق سوالن وقتًا طويلًا للتحضير. قلقًا من المطاردة المحتملة، قرروا عدم إشعال نار للتدفئة.
“ابن خائن أو تلميذهم… على أي حال هو شرير مهما نظرت إليه.”
و الذي كان ناتجًا فقط عن فن السيف فالت في المرحلة الثالثة.
“كييوك… أنت، أيها الحقير الصغير…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ليس لأنه كان خائفًا أو شعر برائحة الموت، بل لأنه شعر بشيء آخر. حقد أو شر كان يكمن في داخله.
بعد أن عاد من صدمته، عض ماركو على أسنانه ووقف مجددًا.
“انطلق، عشرة آلاف ورقة!”
عبس بيلتر تجاه سلوك ماركو، حيث كان يركز نظره على خوان ويتجاهله إلى حد كبير.
خوان الذي كان قد حصل على قسط كافٍ من الراحة، كان لديه أشياء أفضل ليقوم بها من الاستماع إلى حديث بيلتر و سوالن.
“تراجع، أخي ماركو. إنه ليس ندًا لك. هذا الوغد قد تم تدريبه جيدًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن عاد من صدمته، عض ماركو على أسنانه ووقف مجددًا.
“أخي بيلتر نيم! لقد تدربت لمدة 10 سنوات، أكسر العظام وأسلخ الجلد أثناء ذلك. 10 سنوات! إذا كنا نتحدث عن مدة تدريبي على السيف، فهي تزيد عن 20 عامًا. وتعتقد أنك أقل من هذا الصبي؟”
لوحت سوالن بيدها بينما كانت تختفي تدريجيًا. كان الفرسان في حيرة ما إذا كانوا يتبعونهم أم يهتمون ببلتر. كانت هذه هي المرة الأولى التي يسقط فيها القائد والنائب في المعركة.
“نعم.”
اهتز العلم الأخضر قليلاً. فجأة، تحولت عينا ماركو اللتان كانتا تشبهان عيون الأفعى الخضراء إلى عيون بشرية عادية. أدرك ماركو ما حدث لجسده.
أجاب بيلتر بجديّة.
ويبدو أن هذا الشاب لم يكن يتدرب بلا عقل، بل كان ملمًا بمهارات عملية وكيفية الاستجابة. في الحال، أدرك بيلتر أنه يتعامل مع شخص يتجاوز ما يراه بعينيه.
“تعتقد أنه يمكنه الوصول إلى تلك السرعة لمجرد أنه يمكنه ببساطة تأرجح سيفه بسرعة؟ لا. المفاصل البشرية، التسارع، مقاومة الهواء… هناك عوامل متعددة يجب على المرء أن يضعها في الاعتبار… كل خلية في هذا الشخص قد طُبعت وتم ضبطها للتحرك بسرعة عالية. ولهذا السبب يمكنه الوصول إلى سرعات تضاهي الوميض.”
كانت الهالة التي كانت أكثر تهديدًا من تلك التي كان ماركو ينبعث منها من بيلتر.
يمكن القول أن هذا قد يكون حيلة أخرى من فن السيف فالت. بينما كان يُعتبر فن السيف فالت كفن السيف الرئيسي في الإمبراطورية، كان هناك عدد قليل فقط ممن أتقنوا حدوده.
نظر خوان إلى الخلف لكنه لم يرَ سحابة غبار في مجال رؤيته. لو أنهم تجاهلوا قائدهم وواصلوا المطاردة، ربما كان من الصعب الهرب.
ويبدو أن هذا الشاب لم يكن يتدرب بلا عقل، بل كان ملمًا بمهارات عملية وكيفية الاستجابة. في الحال، أدرك بيلتر أنه يتعامل مع شخص يتجاوز ما يراه بعينيه.
توقف خوان بصعوبة. لم يكن ينوي قتله اليوم..
“هراء. هيه! هل يمكن لأحدهم أن يعيرني سيفًا؟ مرة أخرى وسأ…”
وقبل أن يلاحظ بلتر، استقر السهم داخل الفجوة في قناعه. سقط بلتر على ظهره.
لم يقتنع ماركو بسهولة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يشع بهالة كريهة ومخيفة. وفي الوقت نفسه، تقلب خوان بعيدًا ليبتعد عن متناول فرسان البالادين.
تنهد بيلتر. هل لم يفهم ماركو حقًا معنى أن يتمكن أحدهم من ضرب السيف في نفس المكان بخنجر فقط.
أومأ خوان بضحكة ساخرة وهو ينظر إلى بيلتر.
بالتساوي، لا، لو كان هذا الشخص يمتلك نصف القوة البدنية لماركو، لكان رأس ماركو في يده بالفعل.
كان عمود العلم الحديدي لا يزال يهتز من الصدمة التي خلفها وقف السهم. تومضت عيناه الخضراوان ودار حوله.
“اهدأ.”
“أو الأفضل من ذلك، هل تعلم؟ عن شائعة معينة؟ أنني قد أكون الإمبراطور نفسه؟”
“من فضلك أعطني فرصة للاسترداد…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنت الذي وضعت أنفك في شيء لا يعنيك أولاً. حاول أن تفهم ما يعنيه ألا يكون هناك ثقب بين عينيك. أقول إنني سأدعك تعيش إذا لم تفعل شيئًا غبيًا.”
“لقد أمرتك أن تهدأ.”
“أنا أعرف الطريق، لذا لا تقلق بشأن ذلك.”
اهتز العلم الأخضر قليلاً. فجأة، تحولت عينا ماركو اللتان كانتا تشبهان عيون الأفعى الخضراء إلى عيون بشرية عادية. أدرك ماركو ما حدث لجسده.
كان عمود العلم الحديدي لا يزال يهتز من الصدمة التي خلفها وقف السهم. تومضت عيناه الخضراوان ودار حوله.
“هذا، هذا هو…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تجرؤ!”
“لقد قررت أنك لم تعد مفيدًا يا ماركو. بالسلطة الممنوحة لي، أُعفيك الآن من ‘الأفعى’. ستحتاج إلى كسبها مرة أخرى إذا أردت استعادتها.”
بيلتر لم يكن يحب ماركو العاصي بشكل خاص لكنه مع ذلك كان عنصرًا قيمًا في نظامه.
“أخي بيلتر نيم!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ليس لأنه كان خائفًا أو شعر برائحة الموت، بل لأنه شعر بشيء آخر. حقد أو شر كان يكمن في داخله.
صرخ ماركو في يأس لكن بيلتر تجاهله. ثبتت عينا بيلتر على خوان مجددًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الحصان الذي يحمل شخصين لم يكن ليكون الأسرع، وكان خوان سيضطر لحماية سوالن. لكن لسبب ما، لم يكن هناك مطاردة.
“لم أتوقع شيئًا كهذا. من أنت حقًا. هل أتعامل حقًا مع شيطان أو شيء من هذا القبيل؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا، هذه أول مرة أتمدد إلى هذا الحد. من الصعب القول أي مرحلة كانت. لنقل فقط أنني أعطيت ضربة سريعة.”
“لن تصدق حتى لو أخبرتك.”
“لم أتوقع شيئًا كهذا. من أنت حقًا. هل أتعامل حقًا مع شيطان أو شيء من هذا القبيل؟”
ثبت بيلتر رمح الغضب خاصته مستقيمًا عندما لاحظ أن فرسانه كانوا على وشك الانقضاض. ارتسمت على وجه خوان ابتسامة ساخرة بينما استمر في الحديث.
“إنه ليس شخصًا يستحق الحماية.”
“أنا فضولي لمعرفة ما هي التخمينات التي لديك في رأسك. أحد أوامر الفرسان الأربعة من أيام الإمبراطور؟ ابن الإمبراطور الخفي؟ أو أحد المرتدين الذي عاد شابًا بعد أن أبرم صفقة مع الشيطان؟ هل تتخيل أحد هؤلاء؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم بدأ بيلتر في التحرك.
بدا أن بعض فرسان البالادين أظهروا تعبيرات مضطربة عندما سمعوا كلمات خوان. بدا أن البعض كان يتخيل ذلك بالفعل.
لم يحدث هذا أبداً منذ القاعدة الأزلية. ليس مرة واحدة.
أومأ خوان بضحكة ساخرة وهو ينظر إلى بيلتر.
“لن تصدق حتى لو أخبرتك.”
“أو الأفضل من ذلك، هل تعلم؟ عن شائعة معينة؟ أنني قد أكون الإمبراطور نفسه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا أن بعض فرسان البالادين أظهروا تعبيرات مضطربة عندما سمعوا كلمات خوان. بدا أن البعض كان يتخيل ذلك بالفعل.
“كفى!”
فرسان البالادين الآخرون لم يصدقوا ما يرونه. الوقوف على ظهر حصان؟ ولإضافة إلى دهشتهم، وضعت سوالن سهمًا في قوسها ووجهته نحو بيلتر.
رفع بيلتر العلم الأخضر كما لو كان على وشك إنزاله.
نظر خوان إلى سوالن التي كانت تضع رأسها على ظهره وأذرعها حول خصره وتمتم.
بينما كان خوان يستعد للقفز نحو بيلتر، داخل خوذته، تحول بؤبؤ العينين إلى اللون الأخضر وانشق عمودياً.
السيف المقدس لا ينكسر أبدًا.
كانت الهالة التي كانت أكثر تهديدًا من تلك التي كان ماركو ينبعث منها من بيلتر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تكوّرت سوالن داخل حفرة صغيرة حفرواها. جلس خوان إلى جانبها ونظر إليها.
لكن بعد ذلك، صوت قطع الهواء صفّر بين بيلتر و خوان. بيلتر بسرعة لوح بعصا علمه وضرب السهم بعيدًا.
رغم أنه تم اعتراضه بدرع واقٍ، كان للسهم قوة كافية ليطيح بالبالادين عن حصانه قبل أن يتحطم إلى قطع.
كان عمود العلم الحديدي لا يزال يهتز من الصدمة التي خلفها وقف السهم. تومضت عيناه الخضراوان ودار حوله.
“لا حاجة للمطاردة.”
سوالن كانت قد وجهت سهمها الثاني بالفعل نحوه.
بينما كان بيلتر في حالة من الحيرة أثناء استماعه إلى حديثها الغريب، كان خوان قد بدأ بالفعل في التحرك.
“تجرؤ!”
قرر بيلتر أن يتحدث عنها الآن. عادت عيناه إلى لونهما الطبيعي بمجرد أن لوّح بعصاه.
“تنحَ، أيها الفارس البالادين.”
“لقد أطلقت لكي لا يتحطم درعك، لذا لا تغضب كثيرًا!”
بيلتر الذي رأى عيني سوالن المبتسمتين شعر كما لو أنها قد اخترقت بين عينيه بسهمها. تقدم البالادين وأحاطوا بسوالن.
تنهد بيلتر. هل لم يفهم ماركو حقًا معنى أن يتمكن أحدهم من ضرب السيف في نفس المكان بخنجر فقط.
لم تتحرك سوالن بوصة واحدة.
تنهد بيلتر. هل لم يفهم ماركو حقًا معنى أن يتمكن أحدهم من ضرب السيف في نفس المكان بخنجر فقط.
“لا تضع أنفك في شيء لا يعنيك، أيها المرتزق! ينبغي أن تعرف ما يعنيه أن توجه سلاحك نحو بالادين!”
تابعت سوالن الكلام ببرود.
“أنت الذي وضعت أنفك في شيء لا يعنيك أولاً. حاول أن تفهم ما يعنيه ألا يكون هناك ثقب بين عينيك. أقول إنني سأدعك تعيش إذا لم تفعل شيئًا غبيًا.”
“من فضلك أعطني فرصة للاسترداد…”
“تعتقد حقًا أنه يمكنه اختراق درع بالادين؟ ربما تعتقد أنه يمكنك إصابتنا لأننا لا نحمل دروع، لكن ما قطعته للتو كان حجراً هزيلاً وليس سهمًا.”
“نعم.”
“فقط لأنني أردتك أن تقطعه. الفجوة في القناع كبيرة بما يكفي بالنسبة لي، أيها السيد بالادين. أنت مرحب لتؤكد ذلك إن أردت.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان بالتأكيد الشيطان الذي أمر البابا بقتله. بيلتري، الذي كان في البداية خاملًا من قبول هذه المهمة غير المشرفة، وجد الآن إرادة جديدة تشتعل بداخله.
حدق بيلتر في سوالن. القوس في يد سوالن لم يكن يبدو كأي قوس عادي.
لكن العثور على التركيز لتوجيه قوس، والتركيز والتصويب….. فرسان البالادين كانوا يهزون رؤوسهم، لكن السهم كان قد انطلق بالفعل.
السهم الذي منعه بيلتر كان له قوة تدميرية خلفه تركت يده خدرانة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ليس لأنه كان خائفًا أو شعر برائحة الموت، بل لأنه شعر بشيء آخر. حقد أو شر كان يكمن في داخله.
لكن مع ذلك، لم يكن هناك تغيير في أنه بمجرد حركة واحدة من يده، فرسانه سيحولون سوالن إلى غبار.
استخدم خوان قوة بسيطة بحيث لا تسبب له إجهادًا، وصرخ بلمسة خفيفة من صوت الإمبراطور.
قرر بيلتر أن يتحدث عنها الآن. عادت عيناه إلى لونهما الطبيعي بمجرد أن لوّح بعصاه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ركب خوان حصان بلتر وتوجه مباشرة نحو سوالن. لكن الفرسان وقفوا في طريقهم. استنشق خوان بعمق وصاح بصوت عالٍ.
“إنه ليس شخصًا يستحق الحماية.”
السهم الذي منعه بيلتر كان له قوة تدميرية خلفه تركت يده خدرانة.
“من قال إن عشرة آلاف ورقة ذهبية لا تستحق الحماية؟ هل جميع فرسان البالادين بهذا الثراء؟”
قادر على استخدام القدرة عالية الرتبة “وميض” وملم جيدًا بفن السيف فالت… فهم بيلتري سبب إصرار البابا على قتل هذا الشخص.
“……….. عشرة آلاف ورقة ذهبية! هل حقًا تحميه فقط من أجل ذلك؟ اخفض قوسك فورًا وسأحرص على أن تحصل على مكافأتك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تمسك!”
“هممم….؟ لا يبدو ذلك سيئًا.”
لكن خوان لم يكن يستهدف حلقه. قطع خوان الحبل الذي يربط سرج بلتر في مكانه.
تابعت سوالن الكلام ببرود.
فرسان البالادين الآخرون لم يصدقوا ما يرونه. الوقوف على ظهر حصان؟ ولإضافة إلى دهشتهم، وضعت سوالن سهمًا في قوسها ووجهته نحو بيلتر.
“لكن، للأسف لا. عشرة آلاف ورقة هي رسوم التكليف التي وُعدت بها بعد أن أوصلت الشاب إلى وجهته. ليس من طبيعة المرتزق أن يُكافأ دون الوفاء بالشروط. فلماذا لا نمضي الآن بعد أن أخذنا استراحة؟”
توقف خوان بصعوبة. لم يكن ينوي قتله اليوم..
بينما كان بيلتر في حالة من الحيرة أثناء استماعه إلى حديثها الغريب، كان خوان قد بدأ بالفعل في التحرك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان بالتأكيد الشيطان الذي أمر البابا بقتله. بيلتري، الذي كان في البداية خاملًا من قبول هذه المهمة غير المشرفة، وجد الآن إرادة جديدة تشتعل بداخله.
خوان الذي كان قد حصل على قسط كافٍ من الراحة، كان لديه أشياء أفضل ليقوم بها من الاستماع إلى حديث بيلتر و سوالن.
“لكن، للأسف لا. عشرة آلاف ورقة هي رسوم التكليف التي وُعدت بها بعد أن أوصلت الشاب إلى وجهته. ليس من طبيعة المرتزق أن يُكافأ دون الوفاء بالشروط. فلماذا لا نمضي الآن بعد أن أخذنا استراحة؟”
من أسفل ذقن بلتر، اندفع خنجر. بيلتر، الذي لاحظ حركة خوان متأخرًا، بذل قصارى جهده ليتفادى.
“هراء. هيه! هل يمكن لأحدهم أن يعيرني سيفًا؟ مرة أخرى وسأ…”
لكن خوان لم يكن يستهدف حلقه. قطع خوان الحبل الذي يربط سرج بلتر في مكانه.
في اللحظة التي فقد فيها ماركو توازنه بسبب الصدمة، لوح خوان بخنجره لينهي حياته.
بعد أن فقد توازنه، بينما كان بلتر على وشك السقوط، اتجه خوان نحو عنقه. لكن حينها، في لمح البصر، رأى خوان عيناه تتوهجان باللون الأخضر.
“كفى!”
لا.
رغم أنه تم اعتراضه بدرع واقٍ، كان للسهم قوة كافية ليطيح بالبالادين عن حصانه قبل أن يتحطم إلى قطع.
توقف خوان بصعوبة. لم يكن ينوي قتله اليوم..
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن عاد من صدمته، عض ماركو على أسنانه ووقف مجددًا.
ليس لأنه كان خائفًا أو شعر برائحة الموت، بل لأنه شعر بشيء آخر. حقد أو شر كان يكمن في داخله.
“نعم.”
بدلاً من قطع بيلتر، سحبه خوان وركب على حصانه. بلتر الذي كان يتوقع أن يُقطع في تلك اللحظة سقط على الأرض بنظرة مشوشة.
تابعت سوالن الكلام ببرود.
“انطلق، عشرة آلاف ورقة!”
توهجت عينا بيلتر باللون الأخضر الداكن في نفس الوقت الذي لوّح فيه بعصاه.
اندفع أحد فرسان البالادين نحو سوالن من الخلف. وكأنها كانت تتوقع هذا، وجهت سوالن قوسها وأطلقت سهمًا نحو وجه البالادين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ركب خوان حصان بلتر وتوجه مباشرة نحو سوالن. لكن الفرسان وقفوا في طريقهم. استنشق خوان بعمق وصاح بصوت عالٍ.
رغم أنه تم اعتراضه بدرع واقٍ، كان للسهم قوة كافية ليطيح بالبالادين عن حصانه قبل أن يتحطم إلى قطع.
لكن في تلك اللحظة، أطلق بيلتر سيفه. خوان، الذي كان مركزًا في معركته مع ماركو، فشل في تجنب الهجوم مما أدى إلى قطع رداءه.
ركب خوان حصان بلتر وتوجه مباشرة نحو سوالن. لكن الفرسان وقفوا في طريقهم. استنشق خوان بعمق وصاح بصوت عالٍ.
بينما لم يكن بيلتر متأكدًا، قدّمه أسلوبه في الحركة وطريقة تحكمه في السيف كدليل على أنه سيد في فن السيف فالت.
“توقفوا!”
“تنحَ، أيها الفارس البالادين.”
استخدم خوان قوة بسيطة بحيث لا تسبب له إجهادًا، وصرخ بلمسة خفيفة من صوت الإمبراطور.
يمكن القول أن هذا قد يكون حيلة أخرى من فن السيف فالت. بينما كان يُعتبر فن السيف فالت كفن السيف الرئيسي في الإمبراطورية، كان هناك عدد قليل فقط ممن أتقنوا حدوده.
تردد الفرسان في مكانهم، مرتبكين لعدم قدرتهم على التحرك. لم يفهموا لماذا كانوا يتفاعلون بهذا الشكل مع صوته.
نظر خوان إلى سوالن التي كانت تضع رأسها على ظهره وأذرعها حول خصره وتمتم.
بينما كانوا في حيرة من أمرهم، اندفع خوان نحو سوالن. دون الحاجة إلى إشارة، صعدت سوالن بسرعة على حصان خوان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ركب خوان حصان بلتر وتوجه مباشرة نحو سوالن. لكن الفرسان وقفوا في طريقهم. استنشق خوان بعمق وصاح بصوت عالٍ.
“تمسك!”
بينما كانوا في حيرة من أمرهم، اندفع خوان نحو سوالن. دون الحاجة إلى إشارة، صعدت سوالن بسرعة على حصان خوان.
توهجت عينا بيلتر باللون الأخضر الداكن في نفس الوقت الذي لوّح فيه بعصاه.
ويبدو أن هذا الشاب لم يكن يتدرب بلا عقل، بل كان ملمًا بمهارات عملية وكيفية الاستجابة. في الحال، أدرك بيلتر أنه يتعامل مع شخص يتجاوز ما يراه بعينيه.
وقفت سوالن ببطء عند شعورها بطاقة مرعبة تنبعث منه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا، هذه أول مرة أتمدد إلى هذا الحد. من الصعب القول أي مرحلة كانت. لنقل فقط أنني أعطيت ضربة سريعة.”
فرسان البالادين الآخرون لم يصدقوا ما يرونه. الوقوف على ظهر حصان؟ ولإضافة إلى دهشتهم، وضعت سوالن سهمًا في قوسها ووجهته نحو بيلتر.
رغم أنه تم اعتراضه بدرع واقٍ، كان للسهم قوة كافية ليطيح بالبالادين عن حصانه قبل أن يتحطم إلى قطع.
مستحيل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تجرؤ!”
البقاء في توازن على ظهر حصان عدوّ…… حتى الوقوف يتطلب تركيزًا كاملًا من كل عصب في جسمك.
بينما لم يكن بحاجة إلى الراحة، كانت سوالن وحصانهم منهكين من قضاء اليوم كله في الركوب.
لكن العثور على التركيز لتوجيه قوس، والتركيز والتصويب….. فرسان البالادين كانوا يهزون رؤوسهم، لكن السهم كان قد انطلق بالفعل.
رفع بيلتر العلم الأخضر كما لو كان على وشك إنزاله.
وقبل أن يلاحظ بلتر، استقر السهم داخل الفجوة في قناعه. سقط بلتر على ظهره.
“أخي بيلتر نيم! لقد تدربت لمدة 10 سنوات، أكسر العظام وأسلخ الجلد أثناء ذلك. 10 سنوات! إذا كنا نتحدث عن مدة تدريبي على السيف، فهي تزيد عن 20 عامًا. وتعتقد أنك أقل من هذا الصبي؟”
“لقد أطلقت لكي لا يتحطم درعك، لذا لا تغضب كثيرًا!”
وقبل أن يلاحظ بلتر، استقر السهم داخل الفجوة في قناعه. سقط بلتر على ظهره.
لوحت سوالن بيدها بينما كانت تختفي تدريجيًا. كان الفرسان في حيرة ما إذا كانوا يتبعونهم أم يهتمون ببلتر. كانت هذه هي المرة الأولى التي يسقط فيها القائد والنائب في المعركة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ليس لأنه كان خائفًا أو شعر برائحة الموت، بل لأنه شعر بشيء آخر. حقد أو شر كان يكمن في داخله.
ثم بدأ بيلتر في التحرك.
“أنا فضولي لمعرفة ما هي التخمينات التي لديك في رأسك. أحد أوامر الفرسان الأربعة من أيام الإمبراطور؟ ابن الإمبراطور الخفي؟ أو أحد المرتدين الذي عاد شابًا بعد أن أبرم صفقة مع الشيطان؟ هل تتخيل أحد هؤلاء؟”
“لا حاجة للمطاردة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مثل قطرات تخترق الصخر.
“الأخ بيلتر نيم! هل أنت بخير؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجاب بيلتر بجديّة.
“لا تقلق. إنها ليست إصابة كبيرة.”
اهتز العلم الأخضر قليلاً. فجأة، تحولت عينا ماركو اللتان كانتا تشبهان عيون الأفعى الخضراء إلى عيون بشرية عادية. أدرك ماركو ما حدث لجسده.
انتزع بيلتر السهم من عينه. دُمرت عينه، لكن السهم لم يُثقب بعمق لأنه اصطدم بقناعه في طريقه إلى الداخل. مع قليل من ‘النعمة’ العلاجية، سيستعيد عافيته بالكامل قريبًا.
بالتساوي، لا، لو كان هذا الشخص يمتلك نصف القوة البدنية لماركو، لكان رأس ماركو في يده بالفعل.
لم يكن بيلتر يهتم بتدمير عينه. ما أثار غضبه هو أنه سمح للخائن بالهرب بسبب إظهاره للرحمة. كسر سهم السهم الذي كان يمسكه في يده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كان خوان يستعد للقفز نحو بيلتر، داخل خوذته، تحول بؤبؤ العينين إلى اللون الأخضر وانشق عمودياً.
“أحد ‘الثعابين’ عليهما. إنها مسألة وقت فقط قبل أن نمسك بهما.”
“أنا فضولي لمعرفة ما هي التخمينات التي لديك في رأسك. أحد أوامر الفرسان الأربعة من أيام الإمبراطور؟ ابن الإمبراطور الخفي؟ أو أحد المرتدين الذي عاد شابًا بعد أن أبرم صفقة مع الشيطان؟ هل تتخيل أحد هؤلاء؟”
*****
السهم الذي منعه بيلتر كان له قوة تدميرية خلفه تركت يده خدرانة.
“يبدو أنهم لا يطاردون.”
كان ماركو لا يزال ينظر بصمت إلى سيفه المكسور كما لو أنه صُدم أكثر مما توقع. فوجئ بيلتر بمدى سهولة هزيمة ماركو.
نظر خوان إلى الخلف لكنه لم يرَ سحابة غبار في مجال رؤيته. لو أنهم تجاهلوا قائدهم وواصلوا المطاردة، ربما كان من الصعب الهرب.
اندفع أحد فرسان البالادين نحو سوالن من الخلف. وكأنها كانت تتوقع هذا، وجهت سوالن قوسها وأطلقت سهمًا نحو وجه البالادين.
الحصان الذي يحمل شخصين لم يكن ليكون الأسرع، وكان خوان سيضطر لحماية سوالن. لكن لسبب ما، لم يكن هناك مطاردة.
يمكن القول أن هذا قد يكون حيلة أخرى من فن السيف فالت. بينما كان يُعتبر فن السيف فالت كفن السيف الرئيسي في الإمبراطورية، كان هناك عدد قليل فقط ممن أتقنوا حدوده.
كانت الرياح باردة لأن الشمس كانت قد غربت بالفعل. كانت الليلة داخل الأراضي القاحلة الحمراء باردة وقاسية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صرخ ماركو في يأس لكن بيلتر تجاهله. ثبتت عينا بيلتر على خوان مجددًا.
أعد خوان المخيم لليلة.
“……….. عشرة آلاف ورقة ذهبية! هل حقًا تحميه فقط من أجل ذلك؟ اخفض قوسك فورًا وسأحرص على أن تحصل على مكافأتك.”
بينما لم يكن بحاجة إلى الراحة، كانت سوالن وحصانهم منهكين من قضاء اليوم كله في الركوب.
ثبت بيلتر رمح الغضب خاصته مستقيمًا عندما لاحظ أن فرسانه كانوا على وشك الانقضاض. ارتسمت على وجه خوان ابتسامة ساخرة بينما استمر في الحديث.
نظر خوان إلى سوالن التي كانت تضع رأسها على ظهره وأذرعها حول خصره وتمتم.
“ابن خائن أو تلميذهم… على أي حال هو شرير مهما نظرت إليه.”
“العربة دُمّرت.”
لكن في تلك اللحظة، أطلق بيلتر سيفه. خوان، الذي كان مركزًا في معركته مع ماركو، فشل في تجنب الهجوم مما أدى إلى قطع رداءه.
“أنا أعرف الطريق، لذا لا تقلق بشأن ذلك.”
اهتز العلم الأخضر قليلاً. فجأة، تحولت عينا ماركو اللتان كانتا تشبهان عيون الأفعى الخضراء إلى عيون بشرية عادية. أدرك ماركو ما حدث لجسده.
أجابت سوالن بصوت متعب.
أعد خوان المخيم لليلة.
“حسنًا إذن. استعدي للراحة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من أسفل ذقن بلتر، اندفع خنجر. بيلتر، الذي لاحظ حركة خوان متأخرًا، بذل قصارى جهده ليتفادى.
وكأنها كانت معتادة على قضاء الليالي في الأراضي القاحلة الحمراء، لم تستغرق سوالن وقتًا طويلًا للتحضير. قلقًا من المطاردة المحتملة، قرروا عدم إشعال نار للتدفئة.
كانت الهالة التي كانت أكثر تهديدًا من تلك التي كان ماركو ينبعث منها من بيلتر.
تكوّرت سوالن داخل حفرة صغيرة حفرواها. جلس خوان إلى جانبها ونظر إليها.
“تراجع، أخي ماركو. إنه ليس ندًا لك. هذا الوغد قد تم تدريبه جيدًا.”
“في ذلك الوقت، لماذا لم تسلّمني لهم؟”
“توقفوا!”
لم يحدث هذا أبداً منذ القاعدة الأزلية. ليس مرة واحدة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات