أثناء الإقامة في العاصمة(5)
في فترة ما بعد الظهيرة البطيئة ، تناول الكونت كاسترو الشاي مع شخص على الشرفة المشمسة.
“هذا هو السبب في أنكم الأوغاد المولودون منخفضا يمثلون مشكلة. رومان ديمتري ، هل تعتقد أنك أصبحت شخصا رائعا لمجرد أنك حظيت باهتمام Maquis Benedict؟ أنت الابن الأكبر لديمتري ، وفقط لأنك هزمت بتلر لا يعني أنه يمكنك حتى الوصول إلى أصابع عائلة كاسترو. أن تكون جزءا من الحكومة المركزية يعني امتلاك الكثير من السلطة”.
“إذن كان الجميع فاشلين؟”
“لا تسأل حتى. حتى عندما قلت إنه سيتم منح كنوز ذهبية وفضية ولقب نبل أيضا ، لم يغمض له جفن شخص واحد “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حرب مع كاسترو؟”
الشخص على الجانب الآخر كان الكونت فابيوس. هو ، الذي كان يقف على قدميه حتى يوم أمس ، اشتكى من الوضع ، الذي لم يؤد إلى ربح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“بغض النظر عن مقدار تفكيري في الأمر ، فأنا لا أفهم. ليس الأمر أنني أخبرتهم بخيانة رومان ديمتري على الفور ، فمن الواضح أنه سينضم إلى النبلاء لاحقا ، لذلك أخبرتهم أن الأمر سيكون مثل تسجيل نقاط إضافية مع السبق ، لكن الجميع رفضوا ذلك على الفور. هذا هو السبب في أنني أكره التعامل مع عامة الناس. يواجه النبلاء صعوبة في حساب ما يحتاجون إليه من خلال النظر إليهم. هؤلاء الرجال لا يريدون حتى النجاح عندما يكون الطريق مفتوحا على مصراعيه؟
“كن صبورا ، عد. إذا ولدوا متواضعين ، فلا بد أنهم غير قادرين على رؤية حتى بوصة واحدة إلى الأمام “.
كان كلا الكونتات أعضاء في نفس الجانب النبيل وكانت لهما علاقة جيدة. نظرا لأن لديهم شخصيات متشابهة ، فقد تمكنوا من الاقتراب بسرعة كبيرة والتقوا كثيرا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هذه طريقة رائعة لتغيير الموضوع. بعد القيام بذلك ، لن يرفض أي رجل الاعتذار. وابتسم الكونت كاسترو ، مع العلم أن هذه كانت فرصة للتواصل مع رومان.
قال الكونت كاسترو ،
في عالم النبلاء ، كانت هناك حاجة إلى التبرير. كان خصمه شخصا كان ماركيز بنديكت مهتما به. لم يكن من الصعب دوس الخصم ، لكن كان عليه الاستعداد لما قد يحدث بعد ذلك.
“لكن هل رومان ديمتري بهذه الروعة؟ على الرغم من أفعاله ، لا يسعني إلا أن أراه شخصا ليس كثيرا ، وهوس الكونت بالحصول على مرؤوسيه يحيرني “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هل تسأل ذلك؟ ليست هناك حاجة للقول”.
في عالم النبلاء ، كانت هناك حاجة إلى التبرير. كان خصمه شخصا كان ماركيز بنديكت مهتما به. لم يكن من الصعب دوس الخصم ، لكن كان عليه الاستعداد لما قد يحدث بعد ذلك.
كانت الشائعات تطفو حوله. اعتقد الناس أن شائعات ساحات القتال مبالغ فيها. كان الحاضرون ، بمن فيهم الكونت فابيوس ، يدركون أن الشائعات الحالية كانت غير موجودة.
“إذا لم يعجبك ذلك ، فأنا على استعداد للذهاب إلى الحرب. إما أن أذهب إلى الحرب مع عائلتي أو أتقدم بطلب للحصول على معركة المحاربين العظماء على الفور. الخيار لك يا كونت كاسترو”.
“في هذه الحرب ، في الواقع ، لم يكن غريبا بالنسبة لنا رفع راية بيضاء. استولى هيكتور على المؤخرة في أقل من يوم واحد ، ومع الاستيلاء على بوابة الاعوجاج سهلا، ،لم لم يكن هناك طريقة لنا للفوز. كان رومان ديمتري هو الذي قلب الوضع. ذهب إلى معسكر العدو بمفرده وهزم بتلر ، ثم بوابة الاعوجاج … واو ، لا يمكن إعادة سردها ، عليك أن تشهدها لتعرف كم هو عظيم. وفي الوقت نفسه ، كان مرؤوسوه هم الذين قدموا مساهمات كبيرة “.
“هل هو جيد إلى هذا الحد؟”
“نعم. هل سيخاطر ماركيز بنديكت بحياته للتوقيع على رومان ديمتري مقابل لا شيء؟ أقول هذا لأنني أعرفك كونت، ولكن هناك أيضا محادثات حول جعله صهره».
“الآن ، تأكد من رومان ديمتري …”
“هاه؟”
لقد صدم. اعتبر ماركيز بنديكت ابنته كنزا. إذا كان يرتب لها الزواج من رومان ، فلا يمكن أن تكون قيمته أقل.
وقال وليام كاسترو بصوت مليء بالغضب.
أخذ رشفة من الشاي الحلو وابتسم.
“ثم أحتاج إلى مقابلة رومان ديمتري شخصيا في وقت ما. إذا كان شخصا سيصبح فيما بعد شخصا قويا في الحكومة المركزية ، فلا حرج في الحصول على بعض النقاط الجيدة في عينيه. إذا كانت لديك فرصة ، فأعدني في اجتماع معه “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كن صبورا ، عد. إذا ولدوا متواضعين ، فلا بد أنهم غير قادرين على رؤية حتى بوصة واحدة إلى الأمام “.
“انا سوف. ها.”
كان جو ودي. في العالم النبيل ، كانت الصداقة مهمة. تطورت هذه التفاعلات الصغيرة في النهاية إلى علاقة جذبت ودفعت بعضها البعض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وفي ذلك الوقت ، جعل صوت شخص يطرق الباب الكونت كاسترو يحول انتباهه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ما هذا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فتح الباب. قبل أن يتمكن الحراس من قول أي شيء ، دفع رجل ذو وجه مألوف نفسه إلى الداخل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أبي!”
“هل تسأل ذلك؟ ليست هناك حاجة للقول”.
كان وليام كاسترو.
في البداية ، لم يتمكنوا من فهم الوضع. بدا ابنه غاضبا ، ويمكن التعرف على الرجل الذي تبعه على الفور باسم رومان ديمتري ، الذي رآه في العيد.
“لماذا رومان ديمتري هنا؟”
كان عاجزا عن الكلام. لا ، لم يعتقد أن ابنه قد لمس شقيقه الأصغر. اندلع الكونت كاسترو في عرق بارد لأنه لم يستطع التوصل إلى إجابة.
نظر إلى ابنه بعيون مشبوهة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد صدم. اعتبر ماركيز بنديكت ابنته كنزا. إذا كان يرتب لها الزواج من رومان ، فلا يمكن أن تكون قيمته أقل.
وقال وليام كاسترو بصوت مليء بالغضب.
“أبي! هل تعرف ماذا فعل ذلك الرجل ، رومان ديمتري ، بي؟ أمسك بي من وجهي وهددني بالقتل. انظر إلى هذا! وجهي لا يزال يحمل بصمات يديه عليه! رومان ديمتري ، ذلك الوغد الملعون كان يحاول التصويب على حلقي!
في تلك اللحظة ، أصبح الجو باردا ، ولم يكن الغضب موجها إلى رومان. بينما كان يستمع إلى ابنه ، لم يستطع الكونت كاسترو إخفاء صدمته.
“هذا”.
كان هذا أكثر التطورات غير المتوقعة.
منذ فترة وجيزة ، سمع من الكونت فابيوس عن مدى عظمة رومان. على الرغم من أنه كان من الضواحي ، في وضع كان فيه صالحه هو الأكثر أهمية ، قرر ابنه الوحيد تخريبه. شعر بالدوار.
عادة ، لم يكن ليغفر لأي رجل لمس ابنه ، لكنها كانت قصة مختلفة إذا كان الخصم رومان ديمتري.
“الآن ، تأكد من رومان ديمتري …”
“اخرس!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تم قطع كلماته ، مما جعل ويليام ينظر إلى والده في حالة صدمة. لم يكن والده غاضبا تجاهه حتى الآن.
“انا سوف. ها.”
“… أبي؟”
“ويليام ، هل تعرف من تتحدث؟ رومان ديمتري هو البطل الذي أنقذ كايرو. حتى لو لم يكن لديك أقصى درجات الاحترام له ، كيف تجرؤ على قول مثل هذا الهراء؟ اعتذر الآن. إذا كنت لا تريد أن يحطم والدك ذقنك ، اعتذر!
“الكونت فابيوس. بما أنك كنت تشاهد هذا الموقف منذ البداية ، أود أن أسألك شيئا. إذا كنت أؤذي رومان ديمتري الآن ، اشرح لماركيز بنديكت كيف حدثت الأشياء. لقد تجاوز رومان ديمتري الخط ، وكان علي أن أعاقبه بشكل مناسب “.
لقد كان وضعا مختلفا عما كان يتوقعه. صدم وليام كاسترو. أمسكه الكونت كاسترو من رقبته وجره بمفرده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
و…
جلجل!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
… ألقاه أمام رومان. كان أكثر من اللازم.
ألقى ابنه عمدا وقال وهو ينظر إلى رومان ،
شعرت أن عقله قد توقف عن العمل. كانت المشاعر التي تحوم في الداخل أكثر من اللازم ، وشكك الكونت كاسترو فيما إذا كان يسمع هذا حقا.
“أعتذر حقا عن هذه الأفعال. لا أعرف ما حدث، لكنني سأتأكد من أن هذا لن يحدث مرة أخرى وأنه يعاقب بشدة. يرجى التخلي عن أي غضب. إذا كان لديك بعض الوقت لتجنيبه ، فماذا عن كوب من الشاي معي؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في البداية ، لم يتمكنوا من فهم الوضع. بدا ابنه غاضبا ، ويمكن التعرف على الرجل الذي تبعه على الفور باسم رومان ديمتري ، الذي رآه في العيد.
كانت هذه طريقة رائعة لتغيير الموضوع. بعد القيام بذلك ، لن يرفض أي رجل الاعتذار. وابتسم الكونت كاسترو ، مع العلم أن هذه كانت فرصة للتواصل مع رومان.
يشبه الأطفال والديهم. حسنا ، ليس الجميع. لكن على الأقل تولى ويليام كاسترو بعد والده.
لكن رومان رد بتعبير بارد ،
“ماذا تفعل الآن؟ سواء كان اعتذارا أم لا ، فهذا أمر متروك لي أن أقرره ، وليس أنت “.
تم قطع كلماته ، مما جعل ويليام ينظر إلى والده في حالة صدمة. لم يكن والده غاضبا تجاهه حتى الآن.
صمت باق. بدا الكونت كاسترو في حيرة من أمره ، وحبس الكونت فابيوس أنفاسه عند هذا. كان الكونت كاسترو يتوقع قبول اعتذاره.
حتى عندما أحنى هذا النبيل رأسه أولا ، تحدث رومان ديمتري بصوت عدواني ،
جلجل!
“هذه مشكلة تنبع من الخطأ الذي ارتكبه ابنك ويليام كاسترو. قام ويليام بتخويف أخي دون سبب. إذا كان التنمر لائقا ، لما كنت قد شاركت في أعمالهم. لكن اليوم ، قال إنه سيكسر ذراع أخي ، لورين ديمتري ، أمامي مباشرة. ماذا تريد مني أن أفعل؟ ماذا ستفعل إذا هدد رجل بكسر ذراع ابنك أمامك مباشرة؟
بينما كان غضب الكونت كاسترو على وشك الانفجار ، قال رومان شيئا واحدا ،
كان عاجزا عن الكلام. لا ، لم يعتقد أن ابنه قد لمس شقيقه الأصغر. اندلع الكونت كاسترو في عرق بارد لأنه لم يستطع التوصل إلى إجابة.
قال الكونت كاسترو ،
“تمارس الكلمات قوتها لحظة نطقها. كان ويليام مستعدا لوضع هذه الكلمات موضع التنفيذ ، ولم يعد بإمكاني الوقوف مكتوف الأيدي “.
“… أبي؟”
“… إذن ماذا ستفعل؟ لا يمكنك كسر ذراع ابني ، أليس كذلك؟ من أجل الحفاظ على علاقة جيدة في المستقبل، يجب أن نجد أرضية مشتركة”.
“الآن ، تأكد من رومان ديمتري …”
بدا الكونت كاسترو غاضبا بعض الشيء. خطأ ابنه؟ لقد فهم أنه إذا كان الخصم هو رومان ديمتري ، فهو على ما يرام في الاعتذار. لكن الكونت كاسترو لم يعجبه موقف رومان ، الذي كان يحاصر أحد نبلاء الحكومة المركزية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ألم يعتذر بالفعل عدة مرات؟ بعد قولي هذا ، سيكون من الطبيعي أن يتنحى أحدهما جانبا بالنظر إلى الآخر ، لكن رومان ديمتري لم يفعل ذلك.
فقال:
“مهم”.
“هل تتكلم. ماذا تريدني أن أفعل؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ضحك رومان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
يشبه الأطفال والديهم. حسنا ، ليس الجميع. لكن على الأقل تولى ويليام كاسترو بعد والده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“يجب أن يذهب ويليام إلى أخي ، وينزل على ركبتيه ، ويعتذر. أمام الجميع ، تحدث عن خطأه واطلب المغفرة. بعد ذلك ، يجب عليه أيضا ترك الأكاديمية. لا أريد حثالة مثل هذا الرجل في نفس الغرفة مع أخي “.
منذ فترة وجيزة ، سمع من الكونت فابيوس عن مدى عظمة رومان. على الرغم من أنه كان من الضواحي ، في وضع كان فيه صالحه هو الأكثر أهمية ، قرر ابنه الوحيد تخريبه. شعر بالدوار.
كان هذا هو البيان الذي تجاوز الخط.
بينما كان غضب الكونت كاسترو على وشك الانفجار ، قال رومان شيئا واحدا ،
… ألقاه أمام رومان. كان أكثر من اللازم.
“إذا لم يعجبك ذلك ، فأنا على استعداد للذهاب إلى الحرب. إما أن أذهب إلى الحرب مع عائلتي أو أتقدم بطلب للحصول على معركة المحاربين العظماء على الفور. الخيار لك يا كونت كاسترو”.
شعرت أن عقله قد توقف عن العمل. كانت المشاعر التي تحوم في الداخل أكثر من اللازم ، وشكك الكونت كاسترو فيما إذا كان يسمع هذا حقا.
وإذا كان الكونت فابيوس ، فهو الشاهد الصحيح. لم يكن لديه طريقة بالكلمات فحسب ، بل كان قريبا منه أيضا.
“حرب مع كاسترو؟”
لقد كانت مسألة فخر للنبلاء ، وكان ماركيز بنديكت شخصا كان إلى جانبه لفترة أطول من رومان.
تنتمي عائلة كاسترو إلى الحكومة المركزية. نظرا لأن الأسرة كانت قوية بما يكفي للوقوف بمفردها ، كان من النادر أن يظهر أي شخص مثل هذا العداء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ألم تكن هذه عائلة ديمتري؟ على الرغم من أن رومان ديمتري كان يطلق عليه بطل الحرب ، إلا أنه كان من السخف الاعتقاد بأن نبيلا من الضواحي البعيدة كان ينظر إليهم بازدراء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي ذلك الوقت ، جعل صوت شخص يطرق الباب الكونت كاسترو يحول انتباهه.
قال الكونت كاسترو ،
“… أبي؟”
“هذا هو السبب في أنكم الأوغاد المولودون منخفضا يمثلون مشكلة. رومان ديمتري ، هل تعتقد أنك أصبحت شخصا رائعا لمجرد أنك حظيت باهتمام Maquis Benedict؟ أنت الابن الأكبر لديمتري ، وفقط لأنك هزمت بتلر لا يعني أنه يمكنك حتى الوصول إلى أصابع عائلة كاسترو. أن تكون جزءا من الحكومة المركزية يعني امتلاك الكثير من السلطة”.
تغير موقفه. حسنا ، عبر الخصم الخط. بغض النظر عن مدى رغبته في أن يكونوا ودودين ، فلن يكون من المنطقي التحلي بالصبر الآن.
لقد كانت مسألة فخر للنبلاء ، وكان ماركيز بنديكت شخصا كان إلى جانبه لفترة أطول من رومان.
“الكونت فابيوس. بما أنك كنت تشاهد هذا الموقف منذ البداية ، أود أن أسألك شيئا. إذا كنت أؤذي رومان ديمتري الآن ، اشرح لماركيز بنديكت كيف حدثت الأشياء. لقد تجاوز رومان ديمتري الخط ، وكان علي أن أعاقبه بشكل مناسب “.
“الكونت فابيوس. بما أنك كنت تشاهد هذا الموقف منذ البداية ، أود أن أسألك شيئا. إذا كنت أؤذي رومان ديمتري الآن ، اشرح لماركيز بنديكت كيف حدثت الأشياء. لقد تجاوز رومان ديمتري الخط ، وكان علي أن أعاقبه بشكل مناسب “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حرب مع كاسترو؟”
في عالم النبلاء ، كانت هناك حاجة إلى التبرير. كان خصمه شخصا كان ماركيز بنديكت مهتما به. لم يكن من الصعب دوس الخصم ، لكن كان عليه الاستعداد لما قد يحدث بعد ذلك.
كان هذا هو البيان الذي تجاوز الخط.
وإذا كان الكونت فابيوس ، فهو الشاهد الصحيح. لم يكن لديه طريقة بالكلمات فحسب ، بل كان قريبا منه أيضا.
صمت باق. بدا الكونت كاسترو في حيرة من أمره ، وحبس الكونت فابيوس أنفاسه عند هذا. كان الكونت كاسترو يتوقع قبول اعتذاره.
لكن…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“مهم”.
نظر الكونت فابيوس بعيدا بعد سعالين.
كان عاجزا عن الكلام. لا ، لم يعتقد أن ابنه قد لمس شقيقه الأصغر. اندلع الكونت كاسترو في عرق بارد لأنه لم يستطع التوصل إلى إجابة.
“بينما كنت أشاهد الموقف ، كان من الواضح أنه خطأ ويليام. هل ما زلت تريدني كشاهد؟ الكونت كاسترو ، هذه ليست الطريقة التي تحدث بها الأشياء. إذا ارتكب ابنك شيئا خاطئا ، أليس من الصواب عدم الاختباء وراء الثروة ولكن جعله ينال العقوبة الصحيحة؟ أنا أؤيد جانب السيد رومان ديمتري “.
“إذا لم يعجبك ذلك ، فأنا على استعداد للذهاب إلى الحرب. إما أن أذهب إلى الحرب مع عائلتي أو أتقدم بطلب للحصول على معركة المحاربين العظماء على الفور. الخيار لك يا كونت كاسترو”.
في تلك اللحظة ، غرق قلبه. نظر الكونت كاسترو إلى الكونت فابيوس بوجه محير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ما هذا؟”
“هل تسأل ذلك؟ ليست هناك حاجة للقول”.
كان هذا أكثر التطورات غير المتوقعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما هذا؟”
“هاه؟”
لكن رومان رد بتعبير بارد ،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد صدم. اعتبر ماركيز بنديكت ابنته كنزا. إذا كان يرتب لها الزواج من رومان ، فلا يمكن أن تكون قيمته أقل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كن صبورا ، عد. إذا ولدوا متواضعين ، فلا بد أنهم غير قادرين على رؤية حتى بوصة واحدة إلى الأمام “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تغير موقفه. حسنا ، عبر الخصم الخط. بغض النظر عن مدى رغبته في أن يكونوا ودودين ، فلن يكون من المنطقي التحلي بالصبر الآن.
شعرت أن عقله قد توقف عن العمل. كانت المشاعر التي تحوم في الداخل أكثر من اللازم ، وشكك الكونت كاسترو فيما إذا كان يسمع هذا حقا.
لقد كان وضعا مختلفا عما كان يتوقعه. صدم وليام كاسترو. أمسكه الكونت كاسترو من رقبته وجره بمفرده.
منذ فترة وجيزة ، سمع من الكونت فابيوس عن مدى عظمة رومان. على الرغم من أنه كان من الضواحي ، في وضع كان فيه صالحه هو الأكثر أهمية ، قرر ابنه الوحيد تخريبه. شعر بالدوار.
فتح الباب. قبل أن يتمكن الحراس من قول أي شيء ، دفع رجل ذو وجه مألوف نفسه إلى الداخل.
“أبي!”
عادة ، لم يكن ليغفر لأي رجل لمس ابنه ، لكنها كانت قصة مختلفة إذا كان الخصم رومان ديمتري.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما هذا؟”
“انا سوف. ها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد صدم. اعتبر ماركيز بنديكت ابنته كنزا. إذا كان يرتب لها الزواج من رومان ، فلا يمكن أن تكون قيمته أقل.
لكن رومان رد بتعبير بارد ،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هل تسأل ذلك؟ ليست هناك حاجة للقول”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي ذلك الوقت ، جعل صوت شخص يطرق الباب الكونت كاسترو يحول انتباهه.
“… أبي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“إذا لم يعجبك ذلك ، فأنا على استعداد للذهاب إلى الحرب. إما أن أذهب إلى الحرب مع عائلتي أو أتقدم بطلب للحصول على معركة المحاربين العظماء على الفور. الخيار لك يا كونت كاسترو”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هذه طريقة رائعة لتغيير الموضوع. بعد القيام بذلك ، لن يرفض أي رجل الاعتذار. وابتسم الكونت كاسترو ، مع العلم أن هذه كانت فرصة للتواصل مع رومان.
… ألقاه أمام رومان. كان أكثر من اللازم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكن رومان رد بتعبير بارد ،
ألقى ابنه عمدا وقال وهو ينظر إلى رومان ،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في البداية ، لم يتمكنوا من فهم الوضع. بدا ابنه غاضبا ، ويمكن التعرف على الرجل الذي تبعه على الفور باسم رومان ديمتري ، الذي رآه في العيد.
بينما كان غضب الكونت كاسترو على وشك الانفجار ، قال رومان شيئا واحدا ،
شعرت أن عقله قد توقف عن العمل. كانت المشاعر التي تحوم في الداخل أكثر من اللازم ، وشكك الكونت كاسترو فيما إذا كان يسمع هذا حقا.
“أبي! هل تعرف ماذا فعل ذلك الرجل ، رومان ديمتري ، بي؟ أمسك بي من وجهي وهددني بالقتل. انظر إلى هذا! وجهي لا يزال يحمل بصمات يديه عليه! رومان ديمتري ، ذلك الوغد الملعون كان يحاول التصويب على حلقي!
الشخص على الجانب الآخر كان الكونت فابيوس. هو ، الذي كان يقف على قدميه حتى يوم أمس ، اشتكى من الوضع ، الذي لم يؤد إلى ربح.
ألم تكن هذه عائلة ديمتري؟ على الرغم من أن رومان ديمتري كان يطلق عليه بطل الحرب ، إلا أنه كان من السخف الاعتقاد بأن نبيلا من الضواحي البعيدة كان ينظر إليهم بازدراء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تغير موقفه. حسنا ، عبر الخصم الخط. بغض النظر عن مدى رغبته في أن يكونوا ودودين ، فلن يكون من المنطقي التحلي بالصبر الآن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كن صبورا ، عد. إذا ولدوا متواضعين ، فلا بد أنهم غير قادرين على رؤية حتى بوصة واحدة إلى الأمام “.
عادة ، لم يكن ليغفر لأي رجل لمس ابنه ، لكنها كانت قصة مختلفة إذا كان الخصم رومان ديمتري.
“هل تسأل ذلك؟ ليست هناك حاجة للقول”.
بينما كان غضب الكونت كاسترو على وشك الانفجار ، قال رومان شيئا واحدا ،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هذه طريقة رائعة لتغيير الموضوع. بعد القيام بذلك ، لن يرفض أي رجل الاعتذار. وابتسم الكونت كاسترو ، مع العلم أن هذه كانت فرصة للتواصل مع رومان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تغير موقفه. حسنا ، عبر الخصم الخط. بغض النظر عن مدى رغبته في أن يكونوا ودودين ، فلن يكون من المنطقي التحلي بالصبر الآن.
كان عاجزا عن الكلام. لا ، لم يعتقد أن ابنه قد لمس شقيقه الأصغر. اندلع الكونت كاسترو في عرق بارد لأنه لم يستطع التوصل إلى إجابة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في فترة ما بعد الظهيرة البطيئة ، تناول الكونت كاسترو الشاي مع شخص على الشرفة المشمسة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات