You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية@بعد@النهاية@kol 498

1111111111

الفصل 498: نداء للمساعدة

“بينما يستمر هذا المجلس في الاعتقاد بأننا نستحق بعض القول في استخدام الأشكال الخارجية، فهذه محادثة ليوم آخر،” قال كارنيليان، بصوت أجش أكثر من المعتاد.

تيسيا إيراليث

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد سمحنا لشعبك بالعودة إلى ديارهم ضد حكمنا الأفضل،” قاطعها دورجار، نصف واقف مرة أخرى. “الآن، يتوسلون للمساعدة لأنهم يجدون منزلهم غير مضياف. أنت محظوظة لأننا لا نسير جنودنا مباشرة عبر تلك البوابات و-”

“ستكون مذهلة،” قلت مبتسمة. مررت أصابعي على الأوراق الناعمة لشجرة صغيرة بطولي تقريبًا. “كانت فاراي قوية بالفعل، لكن مشاهدة الطريقة التي يمكنها بها الوصول إلى المانا الآن…” التفت إلى جدي. كنت أعلم أنني كنت أتدفق، لكنني لم أستطع منع نفسي. “لقد أتقنت تكاملها بكرامة كبيرة.”

عبس رين بتفكير، لكنه لم يعلق على ما قاله إيفاسير. “باه. هل ستدعونا للدخول أم يجب أن ننتظر حتى تلتهم هذه الزنزانة مانا الآفات وتولدها من جديد؟”

ضحك الجد فيريون وهو يسكب الماء من صنبور على شتلة طازجة. “أنا سعيد لسماع أنها تتمتع بصحة جيدة. أول شخص يختبر التكامل في ذاكرة عصرنا الحديث…”

كان الأقزام، وبايرون، والجد ينظرون بترقب. بدا الأقزام، حتى أولئك الذين ليسوا معادين للألاكريين، حريصين بشكل عام على رؤية شخص آخر يتقدم ويتحمل المسؤولية عن الموقف. أبقى فيريون وجهه سلبيًا، لكنني تمكنت من قراءته جيدًا بما يكفي لرؤية تشجيعه.

نظرًا لأنه تجنب ذكر سيسيليا، فقد اتبعت قيادته. “لقد تعافت فاراي جيدًا، نعم. يبدو أن التجربة قد كسرت جليد شخصيتها قليلًا أيضًا. “يبدو أنها اكتشفت شغفًا معينًا بالحلويات أثناء تعافيها.” وقعت في نوبة من الضحك عندما تذكرت رؤية لانس الهادئة مع سكر البودرة يغطي شفتيها.

انفتح فمي وأنا أحدق فيه في حالة من الصدمة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إنها تمنحك الأمل.”

ألا يعلم؟ أردت أن أصفع يديها بعيدًا عن يديه، إلى… إلى…

شعرت بنفسي أقبض، مثل شفرة مسننة سُحبت من غمدها. “أعتقد أنني لم أفكر في الأمر بهذه الطريقة. ولكن نعم.” تحولت نظرتي مرة أخرى إلى النباتات. أخذت علبة الري الخاصة بي واستأنفت ترطيب الأرض المحروثة التي نمت فيها. “في الوقت الحالي، يبدو الأمر وكأن الفن هو كل ما يقف بيننا وبين قسوة الأزوراس. أعلم أن فاراي ليست قوية مثل ذلك، لكن رؤية عملها الجاد للتحسين، حتى على مستواها، يجعلني أشعر بتحسن بشأن فرصنا.”

انفتح فمي وأنا أحدق فيه في حالة من الصدمة.

وضع فيريون علبته وقطع بعض الفروع الضعيفة على الشتلات الأكبر. عندما انتهى، وقف ويداه على وركيه ونظر إلى حديقة الأشجار بفخر. “التربة قوية تمامًا كما وصفها آرثر. تخيلي النمو إذا كانت هذه الأشجار تتمتع بتدفق هواء وضوء شمس مناسبين.” ابتسم، واستقر انتباهه عليَّ. “أنت تعلمين أنني لم أكن أتحدث عن المستقبل، تيسيا. كنت أتحدث عن مستقبلك.”

ساد الصمت الغرفة – داخل حجر الجيود الضخم الذي يعكس مجموعة من الألوان. قوم دورجار سترته وعاد إلى مقعده. راقب العقيق الأرضي دورجار بعناية، ثم أشاربترحيب بجدي وأنا.

عضضت شفتي عندما اقترب مني. استقرت يداه برفق على كتفي، ونظر عميقًا في عيني. “لا بأس يا صغيرتي. لا داعي للشعور بالذنب. لقد لمست القوة – القوة الحقيقية – وتريدها مرة أخرى، لأنك تريدين الوقوف بجانب آرثر وليس خلفه. لا عيب في ذلك.”

“بينما يستمر هذا المجلس في الاعتقاد بأننا نستحق بعض القول في استخدام الأشكال الخارجية، فهذه محادثة ليوم آخر،” قال كارنيليان، بصوت أجش أكثر من المعتاد.

انقبض حلقي. انحنيت إلى الأمام ولففت ذراعي حول الجد فيريون، وأريح رأسي على صدره. “كيف يمكنك أن تعرف ما أفكر فيه عندما لا أفعل حتى؟”

ألقى عليه مورداين نظرة متفهمة. “إن رؤيتك للداخل، رين. لقد كنا نحدق للخارج.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سخر. “لم تتمكني أبدًا من إخفاء أي شيء عني. مثل هذه الشتلات، شاهدتك تنمو من بذرة صغيرة فقط. كنت هناك لكل نجاح وكل خطأ. أنت الأفضل من والدتك وأبيك، والقلب النابض داخل صدري. كيف لا أعرف ما تفكرين فيه؟”

على الرغم من أنني، أو بالأحرى سيسيليا، لم أدخل هذه الزنزانة، إلا أنني ما زلت أتعرف على شكلها. عندما وصلنا إلى الأبواب السوداء الكبيرة المؤدية إلى الموقد، تباطأ رين أخيرًا.

“أحبك يا جدي،” قلت بلهفة وخدي مبللة بالدموع.

حرك الأزوراس الآخر رأسه الأصلع قليلًا. “لقد كان مورداين يراقب العالم الخارجي عن كثب أكثر من المعتاد. يتطلب الكشافة مرورًا خاليًا.”

“ربت على رأسي كما فعل عندما كنت طفلة. “وأنا أحبك يا تيسيا.” صفى حنجرته، ثم أمسكني من ذراعي، وباعد بيننا خطوة واحدة. “الآن، خضنا ما يكفي من هذه الشجيرات العاطفية. هناك عمل يجب القيام به. نحن بحاجة إلى-” سكت، واستدار نحو المدخل. بعد ثانيتين، طار بايرون إلى الكهف وهبط خارج حدود الحديقة النباتية. لم يبطئ الرمح البشري لتحية أي منا. “هناك رسالة من ألاكريا. لقد دعا أمراء الأقزام إلى مجلس، ويريدون منك الحضور.”

ارتسمت ابتسامة ساخرة على شفتيها. “كم أنتم طيبون أيها الديكاثيون.” استقامت، ووضعت ذراعًا واحدة من خلال ذراعي وسحبتني نحو باب الكابينة. “تعالي. لماذا لا نخرج من هذه الرياح؟ أريد أن أعرف المزيد عنك، تيسيا إيراليث.”

ألقى فيريون على الرمح ابتسامة نصفية جادة. “هل تقصد أنهم يطالبونني بالحضور. مع انتهاء الحرب على ما يبدو إلى الأبد، أصبح الأقزام أكثر جرأة – وقلقًا – مع الجان الذين بقوا.”
أومأ بايرون برأسه، ومرر يده خلال شعره الأشقر الحريري. “لم تختف المشاعر التي أدت إلى الهجوم على الألاكريين تمامًا. حتى لو لم تكن مطلوبًا في المجلس، فيريون، أخشى أن تكون مطلوبًا. كصوت العقل.” تنهد فيريون، ونفض الغبار عن نفسه وبدأ في التوجه نحو بايرون. توقف بعد بضع خطوات فقط ونظر إليَّ. “هل تختارين بعض الموضوعات لنقلنا التالي إلى إلينور؟ ساريا تريسكان تتوق لبدء بستان آخر.”

ساد الصمت الغرفة – داخل حجر الجيود الضخم الذي يعكس مجموعة من الألوان. قوم دورجار سترته وعاد إلى مقعده. راقب العقيق الأرضي دورجار بعناية، ثم أشاربترحيب بجدي وأنا.

“في الواقع، كنت أفضل أن أذهب معك،” أجبتُ. “بعد زيارتي الأخيرة إلى إيتيستين، حسنًا، أود أن أكون أكثر مشاركة.” خلعت قفازاتي الجلدية، وألقيتها بجانب بقية أدواتنا، واستحضرت عاصفة من الرياح لتنفض الأوساخ التي لا تزال ملتصقة بجدي وأنا، ونظرت إليه منتظرة.

وقفت امرأة على رأس الطاولة حيث جلس الآخرون. من الخلف، كان شعرها أحمر ناريًا طويلًا. ارتدت ملابس جلدية بسيطة. عند سماع صوت فيريون، استدارت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كنت أعلم أنه لن يرفض طلبي. لقد كان يحثني بلطف على الخروج من الكهف والمشاركة بشكل أكبر، وهذا هو السبب الرئيسي وراء ذهابي إلى إيتيستين في البداية.

وفوجئت باكتشاف أنني لم أكرهها.

ابتسم جدي وأشار إلى بايرون ليقود الطريق.

شعرت بعيني تتلألأ بينما أصبح ذهني فارغًا تمامًا، غير قادرة على تصور أي طريقة للرد على هذا التعليق، الذي بدا وكأنه خرج من العدم. “شكرًا؟” تمكنت من التلعثم.

قد أطلعني فيريون بالفعل على سياسة فيلدوريال ودارف وديكاثين ككل. يحترم الأقزامُ جدي، لكنهم مستائون من إصرار آرثر على أن يتولى فيريون منصب قائد الجهود الدفاعية لدارف في الأسابيع الأخيرة من الحرب. كانت أمة الأقزام لا تزال منقسمة بشدة بعد خيانة عائلة جرايساندرز والصراع المدني اللاحق، وكان كل من أمراء الأقزام والشعب متعطشين للقيادة من داخل عرقهم.

أومأ رين كاين برأسه، وكانت هناك نهاية مروعة لهذه البادرة الصغيرة. “أعطني رسالتك إذن.”

كانت مشكلة ما يجب فعله مع الإلف والألاكريين – “مشكلة” في غرفة المجلس فقط، حيث غادر جميع اللاجئين الإلف تقريبًا فيلدوريال قبل الهجوم النهائي لألاكريين، وأُرسل الألاكريين أنفسهم إلى ديارهم – مستمرة في تقسيم الأقزام إلى نصفين.
لقد وجدنا غرفة المجلس تهتز بالفعل بأصوات مرتفعة. كان دورجار سيلفرشيل، الذي حل محل والده بينما كان داجلون يتعافى من جروحه، يقف ويوجه بإصبعه في وجه اللورد إيرثبورن.

مرت أنفاق واسعة بسرعة حتى خرجنا عاليًا في غرفة ضخمة أخرى. مثل نوع من المسرح، أحاطت عدة طبقات من الشرفات بمسرح يحمل طاولة دائرية كبيرة.

“- فوق كل هؤلاء القتلة! هذا ليس من شأننا.”

كان هناك محادثة قصيرة حول ما إذا كان ينبغي للأقزام إرسال ممثل أيضًا، وُلدت من استجواب دورجار لسلطتي لتمثيل ديكاثين بأي صفة رسمية. تطوعت الرمح ميكا فقط، لكن المجلس منعها بسرعة من المغادرة، وهدأ الجدل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان سكارن إيرثبورن، ابن عم ميكا العابس، يحرس الباب. خطى إلى الأمام ويده على سلاحه.

لم أرد. عندما تحدثت، سمعت فقط صوتها المتعجرف يعلن مذبحة والديّ…

لم أكن أعرف عائلة سيلفرشيل، لكنني قاتلت إلى جانب سكارن وشقيقه هورنفيلز في إلينور قبل أسري. وضعت يدي فوق يده. حدق في دورجار بنظرة شرسة، لكنه تمسك بموقفه.

أراح تشول قدمه على مقعد الكرسي الأقرب، والذي كان أيضًا الكرسي الذي أخلته ليرا للتو. أسند مرفقه على ركبته.

قال فيريون بصوت عالٍ بما يكفي لقطع الجدال، “صديقي.”

كان هناك محادثة قصيرة حول ما إذا كان ينبغي للأقزام إرسال ممثل أيضًا، وُلدت من استجواب دورجار لسلطتي لتمثيل ديكاثين بأي صفة رسمية. تطوعت الرمح ميكا فقط، لكن المجلس منعها بسرعة من المغادرة، وهدأ الجدل.

ساد الصمت الغرفة – داخل حجر الجيود الضخم الذي يعكس مجموعة من الألوان. قوم دورجار سترته وعاد إلى مقعده. راقب العقيق الأرضي دورجار بعناية، ثم أشاربترحيب بجدي وأنا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقفت رين في مقدمة السفينة وشاهدت الأرض تذوب تحتنا.

وقفت امرأة على رأس الطاولة حيث جلس الآخرون. من الخلف، كان شعرها أحمر ناريًا طويلًا. ارتدت ملابس جلدية بسيطة. عند سماع صوت فيريون، استدارت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت ليرا دريد ذهابًا وإيابًا بيننا. “تشول؟ لماذا-” اتسعت عيناها، ورأيت الفهم يزدهر بداخلهما. قالت لرين، “ألا يمكنك إرسال رسالة أو البحث عنه نيابة عنا؟ لا يوجد مكان آخر يمكننا اللجوء إليه، سيد كاين.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

توقف قلبي.

شعرت بنفسي أقبض، مثل شفرة مسننة سُحبت من غمدها. “أعتقد أنني لم أفكر في الأمر بهذه الطريقة. ولكن نعم.” تحولت نظرتي مرة أخرى إلى النباتات. أخذت علبة الري الخاصة بي واستأنفت ترطيب الأرض المحروثة التي نمت فيها. “في الوقت الحالي، يبدو الأمر وكأن الفن هو كل ما يقف بيننا وبين قسوة الأزوراس. أعلم أن فاراي ليست قوية مثل ذلك، لكن رؤية عملها الجاد للتحسين، حتى على مستواها، يجعلني أشعر بتحسن بشأن فرصنا.”

كانت واقفة في كومة من الأجساد. كانت متماسكة لدرجة أنها جعلتني أقف على قدمي حتى وأنا أكافح للتنفس. صوت معسول، يتسرب عبر ساحة المدينة. أعمدة من الحجر مرتفعة عالياً فوقي. شعر أحمر يتصاعد مثل ألسنة اللهب الراقصة بينما كان نفس الوجه ينظر إلينا من أعلى…

قد أطلعني فيريون بالفعل على سياسة فيلدوريال ودارف وديكاثين ككل. يحترم الأقزامُ جدي، لكنهم مستائون من إصرار آرثر على أن يتولى فيريون منصب قائد الجهود الدفاعية لدارف في الأسابيع الأخيرة من الحرب. كانت أمة الأقزام لا تزال منقسمة بشدة بعد خيانة عائلة جرايساندرز والصراع المدني اللاحق، وكان كل من أمراء الأقزام والشعب متعطشين للقيادة من داخل عرقهم.

حولها، أجساد. أجساد على مسامير معدنية سوداء.

أبحر بنا رين أسفل وادٍ عميق دخلنا إلى أحد الأبراج المحصنة العديدة المنتشرة في بيست جليدز. في الداخل، وجدنا وحوش المانا مذبوحة. حمانا رين جميعًا بالمانا وطرنا إلى الأمام. ركضت أنا وليرا لمواكبة ذلك. من الناحية الفنية، كان بإمكاني الطيران، لكن سيطرتي لم تكن مثالية، لم أكن أريد الارتداد عن الجدران مثل طائر صغير مهووس يحاول مواكبة الأزوراس.

بلين وبريسيلا جلايدر و…والداي.

قال العملاق، بصوت هدير عميق شعرت به في عظامي، “رين كاين الرابع.” من الواضح أنه كان من الأزوراس، لكنني لم أكن متأكدة من عرقه بعد ذلك. كان هناك مسحة معدنية لتوقيع المانا الخاص به تشبه توقيع رين كاين، مما جعلني أعتقد أنه ربما كان عملاقًا. “هذه زيارة غير متوقعة.*

نظرتُ في عيني المرأة التي عرضت جثث والديّ عبر ديكاثين بينما تنادي بحكم أغرونا.

توقف رين كاين ونظر إلى الخلف من فوق كتفه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان فيريون يتحدث. خطى إلى الأمام، وأخذ يد المرأة. أجابت، وكانت نبرة صوتها المعسولة رقيقة، وخرجت يائسة.

مررنا عبر غرفة الحراسة الخارجية إلى ممر دافئ منحوت من الجرانيت ومضاء بشمعدانات فضية. كانت الجدران خضراء بالكروم، ولحظة، نسيت أننا كنا تحت الأرض. ذكرني شيء ما في رائحة هذا المكان بمنزل طفولتي في زيستير.

ألا يعلم؟ أردت أن أصفع يديها بعيدًا عن يديه، إلى… إلى…

تحرك فك إيفاسير وهو يفكر في كلماته. “فليكن. ادخلوا. سيعلم مورداين بقدومكم.”

بالطبع هو يعلم، أجبت بنفسي.

دون مقدمات، وضع يديه على الطاولة، وانحنى إلى الأمام، وقال ببساطة، “ماذا؟”

كنت أعرف دور ليرا دريد في الحرب، قبل وبعد تنازلها عن وصاية ديكاثين لآرثر. لقد فعلت الكثير من الخير لديكاثين، بكل المقاييس.

كنت أعرف دور ليرا دريد في الحرب، قبل وبعد تنازلها عن وصاية ديكاثين لآرثر. لقد فعلت الكثير من الخير لديكاثين، بكل المقاييس.

الكلمات التي تبادلاها اندمجت أخيرًا في معنى في أذني.
“ليرا دريد. لقد قطعت شوطًا طويلًا، وبعد وقت قصير من المغادرة. ما الأمر؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نحن بحاجة إلى إرسال رسالة إلى آرثر.” كان جدي هو من أجاب. “هل يمكنك مساعدتنا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“فيريون. أنا سعيد لأنك هنا. من فضلك، سيريس يحتاج إلى مساعدتك.”

اتسعت عينا تشول أكثر حتى بدا وكأنه رسم كاريكاتوري لرجل طفل. “تيسيا! حب آرثر المتلهف، الذي قضى ليالي بلا نوم في عذاب من أجله؟” بضحكة مدوية، اندفع للأمام ورفعني في عناق ساحق، وكاد أن يصدم ليرا في هذه العملية.

هدر كارنيليان إيرثبورن. “كنا نناقش ردنا قبل وصولك، فيريون.”

حولها، أجساد. أجساد على مسامير معدنية سوداء.

“ما الذي تطلبين منا أن نفعله؟” سأل الجد المرأة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تعالوا، اجلسوا. أخبروني لماذا أنتم هنا.”

كانت ليرا تهز رأسها، وشعرها الأحمر يرفرف مثل العلم المحترق. “كاد الانفجار أن يقتل سيريس وسيلريت، لكنه لم يكن مستهدفًا. على ما يبدو، فقد قتل المنجل دراغوث فريترا، والعديد من الآخرين إلى جانب ذلك.”

“ستكون مذهلة،” قلت مبتسمة. مررت أصابعي على الأوراق الناعمة لشجرة صغيرة بطولي تقريبًا. “كانت فاراي قوية بالفعل، لكن مشاهدة الطريقة التي يمكنها بها الوصول إلى المانا الآن…” التفت إلى جدي. كنت أعلم أنني كنت أتدفق، لكنني لم أستطع منع نفسي. “لقد أتقنت تكاملها بكرامة كبيرة.”

نقرت الرمح ميكا بلسانها. وقفت بجانب والدها وذراعيها متقاطعتان، ووجهها متجهم.

الفصل 498: نداء للمساعدة

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لقد سمحنا لشعبك بالعودة إلى ديارهم ضد حكمنا الأفضل،” قاطعها دورجار، نصف واقف مرة أخرى. “الآن، يتوسلون للمساعدة لأنهم يجدون منزلهم غير مضياف. أنت محظوظة لأننا لا نسير جنودنا مباشرة عبر تلك البوابات و-”

كان هناك محادثة قصيرة حول ما إذا كان ينبغي للأقزام إرسال ممثل أيضًا، وُلدت من استجواب دورجار لسلطتي لتمثيل ديكاثين بأي صفة رسمية. تطوعت الرمح ميكا فقط، لكن المجلس منعها بسرعة من المغادرة، وهدأ الجدل.

“ليس لديك هذا النوع من السلطة، يا فتى،” قالت امرأة قزم، وهي تصفع يدها على الطاولة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “فيريون. أنا سعيد لأنك هنا. من فضلك، سيريس يحتاج إلى مساعدتك.”

“من فضلكم، يا سادة.” تردد صوت الجد من البلورات الملونة. صمت أمراء الأقزام. أشار إلى ليرا لمواصلة الحديث.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كان لدى ألدير الموارد اللازمة للسفر بين أفيتوس وعالمك. أنا لا.” كانت كلمات رين كاين واضحة، لكنها اجتاحت الغرفة في خنق.

“كانت السيدة كايرا دينوار تأمل أن تصل رسالتها إلى فيلدوريال قبل أن يغادر آرثر،” قالت ليرا، بنبرة مرارة في صوتها. “إنه يحتاج إلى معرفة ما يحدث.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنها تمنحك الأمل.”

“ممتاز، دع الوصي يتولى الأمر،” قال ديمور، أصغر أفراد عشيرة سيلفرشيل، وهو يقلد إزالة الأوساخ من يديه.

“ممتاز، دع الوصي يتولى الأمر،” قال ديمور، أصغر أفراد عشيرة سيلفرشيل، وهو يقلد إزالة الأوساخ من يديه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

همهم كارنيليان بعمق. “أنا أميل إلى الموافقة.” أضاف إلى فيريون، “هل تعرف كيف يمكننا إرسال رسالة إلى الوصي ليوين؟”

لكن رين لم يتوقف ليشم الزهور. طار من الشرفة مباشرة عبر الحديقة، تاركًا أنا وليرا ننزل الدرج مسرعين خلفه. كان هناك حفنة من الناس بعيون وشعر محترقين – العنقاء – يراقبوننا ندخل من حول الحديقة. أظهروا جميعًا تعابير متطابقة تقريبًا من القلق المتحفظ.

قالت الرمح ميكا، مشيرة إلى أسفل عبر الأرضية، “لدينا أزوراس هنا في المدينة.” كانت تتحدث عن رين كاين، بالطبع. “إذا كان بإمكان أي شخص الوصول إلى أفيتوس لتسليم رسالة، فإنه هو.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند سماع اسم آرثر، نظرتُ إليها أخيرًا. نظرت إليها حقًا. على الرغم من أن هذا هو نفس الوجه الذي نظر إلينا من بجانب جثث والديّ – نفس العينغن الحمراوتان الفاتحتان والشعر المحترق – إلا أنها لم تكن نفس المرأة.

بإذن، أرسل دورجار عداءًا لإحضار الأزوراس، وأصيف كرسيين إلى الطاولة لفيريون وأنا. وقف بايرون خلف فيريون. تُركت ليرا لتقف على رأس الطاولة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خرج شيء ما من درابزين الشرفة الأقرب: بومة خضراء ذات قرون. تعرفت على المخلوق من وقتي في أكاديمية زيروس. “مرحبًا، تيسيا إيراليث،” قال بهدوء بينما كان مورداين ورين يحييان بعضهما البعض. “مرحبًا بك في الموقد.”

تراجعت صدمة رؤيتها ببطء بينما تحدث اللوردات وفيريون وليرا. تابعتُ محادثتهم في نوع من الفرار، مستمعة ولكن غير مستوعبة. في الصمت المحرج بشكل لا يصدق الذي ساد قاعة اللوردات، تحول ذهني إلى فوضى بطيئة ومربكة من الأفكار.
وصل الأزوراس بسرعة أكبر مما كنت أتوقع. على الرغم من أنني سمعت أنه يفضل الطيران في مقعد مستحضر مثل العرش، إلا أنه سار إلى قاعة اللوردات على قدميه، وخطى دون تردد عبر الأحجار العائمة التي تقود الطريق إلى الطاولة الكبيرة.

احمرت وجنتي. الطريقة التي تحدث بها سيد العنقاء ونظر إلينا، بدا الأمر وكأننا الأشخاص الوحيدون المهمون في العالم أجمع.

دون مقدمات، وضع يديه على الطاولة، وانحنى إلى الأمام، وقال ببساطة، “ماذا؟”

“لا يبدو أنه يجب عليه التركيز حتى،” قالت ليرا بصوت منخفض، بالكاد يُسمع فوق اندفاع الرياح. كانت قد أطلقت الصاري وانتقلت إلى الدرابزين، الذي أمسكت به بإحكام بينما تنظر إلى أرض الصحراء في الأسفل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“نحن بحاجة إلى إرسال رسالة إلى آرثر.” كان جدي هو من أجاب. “هل يمكنك مساعدتنا؟”

نقرت الرمح ميكا بلسانها. وقفت بجانب والدها وذراعيها متقاطعتان، ووجهها متجهم.

“لا.” استقام رين كاين، واستدار على عقبه، وسار بعيدًا.

سخر رين. “كان من الممكن أن يخدعني. لقد بسطت السجادة الحمراء تقريبًا. لماذا الزنزانة خالية يا إيفاسير؟”

“من فضلك، يا لورد كاين،” قالت ليرا، وهي تتخذ بضع خطوات متعثرة بعد الأسورا. “إنها حرفيًا مسألة حياة أو موت.”

انقبض حلقي. انحنيت إلى الأمام ولففت ذراعي حول الجد فيريون، وأريح رأسي على صدره. “كيف يمكنك أن تعرف ما أفكر فيه عندما لا أفعل حتى؟”

توقف رين كاين ونظر إلى الخلف من فوق كتفه.

على الرغم من أنني، أو بالأحرى سيسيليا، لم أدخل هذه الزنزانة، إلا أنني ما زلت أتعرف على شكلها. عندما وصلنا إلى الأبواب السوداء الكبيرة المؤدية إلى الموقد، تباطأ رين أخيرًا.

لولا الضغط المذهل لتوقيع مانا الخاص به، لما كنت لأفكر كثيرًا في الرجل لمجرد النظر إليه. لم يكن الأزوراس غير المهندم والمنحنى صورة لقوة لا يمكن تصورها. ومع ذلك، عندما اجتاحني بنظره، وقف الشعر على مؤخرة رقبتي وخشن جلدي.

جلسنا جميعًا حول طاولته، وروت ليرا الرسالة التي تلقتها من ألاكريا، بالإضافة إلى المناقشة مع الأقزام في فيلدوريال. استمع مورداين بصبر حذر. لم يقاطع، حتى لطرح الأسئلة، وبدا أنه يعلق على كل كلمة. عندما انتهت، أطلق همهمة طويلة ومدروسة. “لقد شعرنا بهذا الاضطراب حتى هنا. تدفق كبير من المانا، وانتفاخ أعظم في المصدر.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“كان لدى ألدير الموارد اللازمة للسفر بين أفيتوس وعالمك. أنا لا.” كانت كلمات رين كاين واضحة، لكنها اجتاحت الغرفة في خنق.

وقفت امرأة على رأس الطاولة حيث جلس الآخرون. من الخلف، كان شعرها أحمر ناريًا طويلًا. ارتدت ملابس جلدية بسيطة. عند سماع صوت فيريون، استدارت.

بلعت ريقي ضد الضغط، مفكرة فيما إذا كان علي طرح السؤال الذي جاء في ذهني. بعد كل شيء، كنت واحدة من القلائل الذين يعرفون أن رين كاين لم يكن الأزوراس الوحيد في ديكاثين. على الرغم من رحيل سيسيليا، إلا أن ذكرياتي عن اتباع مورداين أسكليبيوس إلى الموقد بقيت.

كانت واقفة في كومة من الأجساد. كانت متماسكة لدرجة أنها جعلتني أقف على قدمي حتى وأنا أكافح للتنفس. صوت معسول، يتسرب عبر ساحة المدينة. أعمدة من الحجر مرتفعة عالياً فوقي. شعر أحمر يتصاعد مثل ألسنة اللهب الراقصة بينما كان نفس الوجه ينظر إلينا من أعلى…

“ماذا عن… تشول؟” سألت، لا أريد أن أقول اسم مورداين أمام العديد من الآخرين. كان الجميع الحاضرين يعرفون تشول، حتى لو لم يكونوا يعرفون هويته الحقيقية كعنقاء، لكنهم لم يكونوا على علم بمجمع الأزوراس المخفي تحت غابات الوحوش.

لم أرد. عندما تحدثت، سمعت فقط صوتها المتعجرف يعلن مذبحة والديّ…

ارتفع حاجبا رين الكثيفان. “ربما. لا يمكنني أن أكون على وجه اليقين. عليك أن تسألوا… تشول.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد سمحنا لشعبك بالعودة إلى ديارهم ضد حكمنا الأفضل،” قاطعها دورجار، نصف واقف مرة أخرى. “الآن، يتوسلون للمساعدة لأنهم يجدون منزلهم غير مضياف. أنت محظوظة لأننا لا نسير جنودنا مباشرة عبر تلك البوابات و-”

كان الأقزام، وبايرون، والجد ينظرون بترقب. بدا الأقزام، حتى أولئك الذين ليسوا معادين للألاكريين، حريصين بشكل عام على رؤية شخص آخر يتقدم ويتحمل المسؤولية عن الموقف. أبقى فيريون وجهه سلبيًا، لكنني تمكنت من قراءته جيدًا بما يكفي لرؤية تشجيعه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خرج شيء ما من درابزين الشرفة الأقرب: بومة خضراء ذات قرون. تعرفت على المخلوق من وقتي في أكاديمية زيروس. “مرحبًا، تيسيا إيراليث،” قال بهدوء بينما كان مورداين ورين يحييان بعضهما البعض. “مرحبًا بك في الموقد.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نظرت ليرا دريد ذهابًا وإيابًا بيننا. “تشول؟ لماذا-” اتسعت عيناها، ورأيت الفهم يزدهر بداخلهما. قالت لرين، “ألا يمكنك إرسال رسالة أو البحث عنه نيابة عنا؟ لا يوجد مكان آخر يمكننا اللجوء إليه، سيد كاين.”

شحب وجه سيلفرشيل وحلفاؤهم في المجلس أمام التهديد والغضب والرعب الذي كان على وجوههم.

استدار الأزوراس بالكامل نحونا. كانت عيناه المغمضتان لامعتين، وصرَّ أسنانه معًا، مما تسبب في تقلص عضلات وجهه وارتخائها. “حسنًا. لا توجد وعود بالإفادة في أي شيء على الإطلاق.” ضاقت عيناه وهو ينظر إلى دورجار سيلفرشيل. “إذا تدخلتم جميعًا في برنامج فيلق الوحوش، فسوف أدفع ثمنًا باهظًا عندما أعود.”

حولها، أجساد. أجساد على مسامير معدنية سوداء.

شحب وجه سيلفرشيل وحلفاؤهم في المجلس أمام التهديد والغضب والرعب الذي كان على وجوههم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لعبت ذكريات الماضي لسيسيليا وهي تتعقب مورداين وتشول إلى الموقد خلف عيني، والذنب الذي شعرت به كان يلف معدتي.

“بينما يستمر هذا المجلس في الاعتقاد بأننا نستحق بعض القول في استخدام الأشكال الخارجية، فهذه محادثة ليوم آخر،” قال كارنيليان، بصوت أجش أكثر من المعتاد.

٭ ٭ ٭

أومأ رين كاين برأسه، وكانت هناك نهاية مروعة لهذه البادرة الصغيرة. “أعطني رسالتك إذن.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان سكارن إيرثبورن، ابن عم ميكا العابس، يحرس الباب. خطى إلى الأمام ويده على سلاحه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قالت ليرا، وقد هدأ بعض توترها وأصبحت وقفتها أكثر ثقة، “سأخبرك بكل شيء في الطريق.” استدارت لفترة وجيزة إلى المجلس وانحنت لهم. “شكرًا لمساعدتكم،” قالت، وهي تعض في الطريقة التي نطقت بها الكلمة الأخيرة.

أعطاني رين كاين وليرا دريد وقتًا كافيًا لاستعادة متعلقاتي، ثم سارعنا نحو السطح. طار الأزوراس في مقعده المستحضر بينما كافحنا أنا وليرا لمواكبة سرعته خلفه.

هز رين كاين كتفيه فقط عند سماع كلمات ليرا، ثم لوح لنا رافضًا عندما بدأ في المغادرة مرة أخرى.

انقبض حلقي. انحنيت إلى الأمام ولففت ذراعي حول الجد فيريون، وأريح رأسي على صدره. “كيف يمكنك أن تعرف ما أفكر فيه عندما لا أفعل حتى؟”

وقفتُ فجأة، “أود أن أذهب معك. إذا كنا سنطلب المساعدة …” ترددت، مدركة أنني لا زلت لدي جمهور. “إذا كنا سنطلب المساعدة، فيجب أن يكون ممثل ديكاثين حاضرًا.”

لم أكن أعرف عائلة سيلفرشيل، لكنني قاتلت إلى جانب سكارن وشقيقه هورنفيلز في إلينور قبل أسري. وضعت يدي فوق يده. حدق في دورجار بنظرة شرسة، لكنه تمسك بموقفه.

“لكن ما علاقة هذا الصبي تشول بأي شيء؟” سأل ديمور سيلفرشيل. ردد زوجان آخران من الأقزام سؤاله.

ارتسمت ابتسامة ساخرة على شفتيها. “كم أنتم طيبون أيها الديكاثيون.” استقامت، ووضعت ذراعًا واحدة من خلال ذراعي وسحبتني نحو باب الكابينة. “تعالي. لماذا لا نخرج من هذه الرياح؟ أريد أن أعرف المزيد عنك، تيسيا إيراليث.”

“إنه مرتبط بآرثر بطريقة قد تتجاوز حدود عالمينا،” كذب رين بسرعة وسهولة. قال لي، “حسنًا؟ هيا إذن. يبدو أننا لا نملك اليوم كله.”

تراجعت صدمة رؤيتها ببطء بينما تحدث اللوردات وفيريون وليرا. تابعتُ محادثتهم في نوع من الفرار، مستمعة ولكن غير مستوعبة. في الصمت المحرج بشكل لا يصدق الذي ساد قاعة اللوردات، تحول ذهني إلى فوضى بطيئة ومربكة من الأفكار. وصل الأزوراس بسرعة أكبر مما كنت أتوقع. على الرغم من أنني سمعت أنه يفضل الطيران في مقعد مستحضر مثل العرش، إلا أنه سار إلى قاعة اللوردات على قدميه، وخطى دون تردد عبر الأحجار العائمة التي تقود الطريق إلى الطاولة الكبيرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222

ضغطت على يد الجد. “سأعود قريبًا.”

كانت مشكلة ما يجب فعله مع الإلف والألاكريين – “مشكلة” في غرفة المجلس فقط، حيث غادر جميع اللاجئين الإلف تقريبًا فيلدوريال قبل الهجوم النهائي لألاكريين، وأُرسل الألاكريين أنفسهم إلى ديارهم – مستمرة في تقسيم الأقزام إلى نصفين. لقد وجدنا غرفة المجلس تهتز بالفعل بأصوات مرتفعة. كان دورجار سيلفرشيل، الذي حل محل والده بينما كان داجلون يتعافى من جروحه، يقف ويوجه بإصبعه في وجه اللورد إيرثبورن.

“ربما يمكنك التحقق من ساريا ونمونا التجريبي أثناء وجودك هناك،” أجاب بغمز.

نقرت الرمح ميكا بلسانها. وقفت بجانب والدها وذراعيها متقاطعتان، ووجهها متجهم.

كان هناك محادثة قصيرة حول ما إذا كان ينبغي للأقزام إرسال ممثل أيضًا، وُلدت من استجواب دورجار لسلطتي لتمثيل ديكاثين بأي صفة رسمية. تطوعت الرمح ميكا فقط، لكن المجلس منعها بسرعة من المغادرة، وهدأ الجدل.

“بينما يستمر هذا المجلس في الاعتقاد بأننا نستحق بعض القول في استخدام الأشكال الخارجية، فهذه محادثة ليوم آخر،” قال كارنيليان، بصوت أجش أكثر من المعتاد.

أعطاني رين كاين وليرا دريد وقتًا كافيًا لاستعادة متعلقاتي، ثم سارعنا نحو السطح. طار الأزوراس في مقعده المستحضر بينما كافحنا أنا وليرا لمواكبة سرعته خلفه.

نظر رين إلى الوراء ليرى أننا نتراجع خلفه. ارتفعت الأرض تحتنا، وسار قرص من الحجر خلفه. ركعت على ركبة واحدة وأمسكت بحافة القرص، وقلبت معدتي. بجانبي، فعلت ليرا الشيء نفسه.

بمجرد أن أصبحنا تحت شمس الصحراء الحارقة، تحول الرمل تحت أقدامنا إلى سطح سفينة شراعية صغيرة مصنوعة من الحجر. انحنيت ومررت أصابعي على السطح، وذهلت عندما وجدت أنه لا يمكن تمييزه عن الخشب الذي قلده. أمسكت ليرا بالصاري بينما انطلقت السفينة في الهواء، ثم كنا نطير عبر الصحراء بسرعة اعتقدت أن حتى الرماح كانت لتكافح للحفاظ عليها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت ليرا دريد ذهابًا وإيابًا بيننا. “تشول؟ لماذا-” اتسعت عيناها، ورأيت الفهم يزدهر بداخلهما. قالت لرين، “ألا يمكنك إرسال رسالة أو البحث عنه نيابة عنا؟ لا يوجد مكان آخر يمكننا اللجوء إليه، سيد كاين.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وقفت رين في مقدمة السفينة وشاهدت الأرض تذوب تحتنا.

لم أكن أنا، ذكّرت نفسي.

“لا يبدو أنه يجب عليه التركيز حتى،” قالت ليرا بصوت منخفض، بالكاد يُسمع فوق اندفاع الرياح. كانت قد أطلقت الصاري وانتقلت إلى الدرابزين، الذي أمسكت به بإحكام بينما تنظر إلى أرض الصحراء في الأسفل.

“ما الذي تطلبين منا أن نفعله؟” سأل الجد المرأة.

لم أرد. عندما تحدثت، سمعت فقط صوتها المتعجرف يعلن مذبحة والديّ…

نقرت الرمح ميكا بلسانها. وقفت بجانب والدها وذراعيها متقاطعتان، ووجهها متجهم.

“أنا… أعرف من أنت،” قالت بعد توقف طويل غير مريح.
اتكأت على الدرابزين وأخذت نفسًا عميقًا، وشاهدت الجبال تقترب بسرعة.

ابتسم مورداين بسخرية، ورفع أحد حاجبيه. “وكنت تعتقد أنني سمحت ببساطة للإرث بالتجول دون عوائق في قلب منزلنا؟”

“يجب أن تكرهيني، ولن ألومك على ذلك. في ظل حكم أغرونا، كنت قاسيًا للغاية. ولم أفكر قط في أي طريقة أخرى لأكون كذلك. لكن الخوف والأمل يشكلان دافعين قويين، وقد أعطاني ليوين العديد من الأسباب للشعور بكلا الأمرين.”

مررنا عبر غرفة الحراسة الخارجية إلى ممر دافئ منحوت من الجرانيت ومضاء بشمعدانات فضية. كانت الجدران خضراء بالكروم، ولحظة، نسيت أننا كنا تحت الأرض. ذكرني شيء ما في رائحة هذا المكان بمنزل طفولتي في زيستير.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عند سماع اسم آرثر، نظرتُ إليها أخيرًا. نظرت إليها حقًا. على الرغم من أن هذا هو نفس الوجه الذي نظر إلينا من بجانب جثث والديّ – نفس العينغن الحمراوتان الفاتحتان والشعر المحترق – إلا أنها لم تكن نفس المرأة.

“كانت السيدة كايرا دينوار تأمل أن تصل رسالتها إلى فيلدوريال قبل أن يغادر آرثر،” قالت ليرا، بنبرة مرارة في صوتها. “إنه يحتاج إلى معرفة ما يحدث.”

وفوجئت باكتشاف أنني لم أكرهها.

شعرت بعيني تتلألأ بينما أصبح ذهني فارغًا تمامًا، غير قادرة على تصور أي طريقة للرد على هذا التعليق، الذي بدا وكأنه خرج من العدم. “شكرًا؟” تمكنت من التلعثم.

لقد عشت بالضبط ما كان أغرونا قادرٌ عليه. فقط الشخص الذي كان على الجانب المتلقي لسحره التلاعبي يمكنه أن يفهم حقًا. حتى لو لم يسحب مخالبه السامة عبر عقل ليرا دريد، فإن التأثير الذي كان له على كل ألاكري لا يمكن المبالغة فيه. هذا فقط جعل الأشخاص الذين حاربوه أكثر شجاعة…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كنت أعلم أنه لن يرفض طلبي. لقد كان يحثني بلطف على الخروج من الكهف والمشاركة بشكل أكبر، وهذا هو السبب الرئيسي وراء ذهابي إلى إيتيستين في البداية.

مسدت شعري من وجهي وابتسمت قسرًا. “آرثر جيد جدًا في ذلك. أنا .. ما زلت أحاول العيش وفقًا لمثاله. لن ألومك على ذلك.”

بمجرد أن أصبحنا تحت شمس الصحراء الحارقة، تحول الرمل تحت أقدامنا إلى سطح سفينة شراعية صغيرة مصنوعة من الحجر. انحنيت ومررت أصابعي على السطح، وذهلت عندما وجدت أنه لا يمكن تمييزه عن الخشب الذي قلده. أمسكت ليرا بالصاري بينما انطلقت السفينة في الهواء، ثم كنا نطير عبر الصحراء بسرعة اعتقدت أن حتى الرماح كانت لتكافح للحفاظ عليها.

ارتفع حاجبا المرأة الألاكري حتى اختفت خلف شعرها، الذي كان يرفرف في مهب الريح. “حقًا؟ آسفة، لا أقصد التساؤل. أنا فقط أنسى، أحيانًا.”

ارتسمت ابتسامة ساخرة على شفتيها. “كم أنتم طيبون أيها الديكاثيون.” استقامت، ووضعت ذراعًا واحدة من خلال ذراعي وسحبتني نحو باب الكابينة. “تعالي. لماذا لا نخرج من هذه الرياح؟ أريد أن أعرف المزيد عنك، تيسيا إيراليث.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حركت رأسي قليلًا، لست متأكدة مما تعنيه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تعالوا، اجلسوا. أخبروني لماذا أنتم هنا.”

ارتسمت ابتسامة ساخرة على شفتيها. “كم أنتم طيبون أيها الديكاثيون.” استقامت، ووضعت ذراعًا واحدة من خلال ذراعي وسحبتني نحو باب الكابينة. “تعالي. لماذا لا نخرج من هذه الرياح؟ أريد أن أعرف المزيد عنك، تيسيا إيراليث.”

قال العملاق، بصوت هدير عميق شعرت به في عظامي، “رين كاين الرابع.” من الواضح أنه كان من الأزوراس، لكنني لم أكن متأكدة من عرقه بعد ذلك. كان هناك مسحة معدنية لتوقيع المانا الخاص به تشبه توقيع رين كاين، مما جعلني أعتقد أنه ربما كان عملاقًا. “هذه زيارة غير متوقعة.*

في حيرة، سمحت لنفسي أن أُجر معها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كنت أعلم أنه لن يرفض طلبي. لقد كان يحثني بلطف على الخروج من الكهف والمشاركة بشكل أكبر، وهذا هو السبب الرئيسي وراء ذهابي إلى إيتيستين في البداية.

٭ ٭ ٭

“لا يبدو أنه يجب عليه التركيز حتى،” قالت ليرا بصوت منخفض، بالكاد يُسمع فوق اندفاع الرياح. كانت قد أطلقت الصاري وانتقلت إلى الدرابزين، الذي أمسكت به بإحكام بينما تنظر إلى أرض الصحراء في الأسفل.

كانت الرحلة إلى بيست جليدز قصيرة بشكل مستحيل. مرتين، دافع رين كاين عن سفينتنا من وحوش المانا الطائرة، لكن معظم المخلوقات كانت بعيدة بفضل هالته وحدها. عندما وصلنا إلى وجهتنا، لم يهبط بالسفينة. بدلًا من ذلك، تلاشت تحت أقدامنا. تُركت أنا وليرا واقفين على أقراص حجرية صغيرة، طافيين برفق على الأرض، بينما فعل رين نفس الشيء على عرشه.

على الرغم من أنني، أو بالأحرى سيسيليا، لم أدخل هذه الزنزانة، إلا أنني ما زلت أتعرف على شكلها. عندما وصلنا إلى الأبواب السوداء الكبيرة المؤدية إلى الموقد، تباطأ رين أخيرًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لعبت ذكريات الماضي لسيسيليا وهي تتعقب مورداين وتشول إلى الموقد خلف عيني، والذنب الذي شعرت به كان يلف معدتي.

“ليس لديك هذا النوع من السلطة، يا فتى،” قالت امرأة قزم، وهي تصفع يدها على الطاولة.

لم أكن أنا، ذكّرت نفسي.

كانت الأبواب المنحوتة من خشب الفحم والمشبعة بالمانا محفورة بصورة طائر العنقاء بجناحيه المنتشرتين والمرصعة بمعدن يلمع باللون البرتقالي في أي ضوء. كان رين يطرقها بفارغ الصبر.

أبحر بنا رين أسفل وادٍ عميق دخلنا إلى أحد الأبراج المحصنة العديدة المنتشرة في بيست جليدز. في الداخل، وجدنا وحوش المانا مذبوحة. حمانا رين جميعًا بالمانا وطرنا إلى الأمام. ركضت أنا وليرا لمواكبة ذلك. من الناحية الفنية، كان بإمكاني الطيران، لكن سيطرتي لم تكن مثالية، لم أكن أريد الارتداد عن الجدران مثل طائر صغير مهووس يحاول مواكبة الأزوراس.

ضحك الجد فيريون وهو يسكب الماء من صنبور على شتلة طازجة. “أنا سعيد لسماع أنها تتمتع بصحة جيدة. أول شخص يختبر التكامل في ذاكرة عصرنا الحديث…”

على الرغم من أنني، أو بالأحرى سيسيليا، لم أدخل هذه الزنزانة، إلا أنني ما زلت أتعرف على شكلها. عندما وصلنا إلى الأبواب السوداء الكبيرة المؤدية إلى الموقد، تباطأ رين أخيرًا.

“يجب أن تكرهيني، ولن ألومك على ذلك. في ظل حكم أغرونا، كنت قاسيًا للغاية. ولم أفكر قط في أي طريقة أخرى لأكون كذلك. لكن الخوف والأمل يشكلان دافعين قويين، وقد أعطاني ليوين العديد من الأسباب للشعور بكلا الأمرين.”

كانت الأبواب المنحوتة من خشب الفحم والمشبعة بالمانا محفورة بصورة طائر العنقاء بجناحيه المنتشرتين والمرصعة بمعدن يلمع باللون البرتقالي في أي ضوء. كان رين يطرقها بفارغ الصبر.

ألقى فيريون على الرمح ابتسامة نصفية جادة. “هل تقصد أنهم يطالبونني بالحضور. مع انتهاء الحرب على ما يبدو إلى الأبد، أصبح الأقزام أكثر جرأة – وقلقًا – مع الجان الذين بقوا.” أومأ بايرون برأسه، ومرر يده خلال شعره الأشقر الحريري. “لم تختف المشاعر التي أدت إلى الهجوم على الألاكريين تمامًا. حتى لو لم تكن مطلوبًا في المجلس، فيريون، أخشى أن تكون مطلوبًا. كصوت العقل.” تنهد فيريون، ونفض الغبار عن نفسه وبدأ في التوجه نحو بايرون. توقف بعد بضع خطوات فقط ونظر إليَّ. “هل تختارين بعض الموضوعات لنقلنا التالي إلى إلينور؟ ساريا تريسكان تتوق لبدء بستان آخر.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

انفتحت دون تأخير، لتكشف عن رجل عضلي يبلغ طوله سبعة أقدام. كان يقف بجانبه وحش مانا يشبه الدب يذكرني بقوة ببو – ولكنه أكبر حجمًا بكثير. اخترقت عيناه الصغيرتان الداكنتان واحدة تلو الأخرى، وأطلق هديرًا منخفضًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سخر. “لم تتمكني أبدًا من إخفاء أي شيء عني. مثل هذه الشتلات، شاهدتك تنمو من بذرة صغيرة فقط. كنت هناك لكل نجاح وكل خطأ. أنت الأفضل من والدتك وأبيك، والقلب النابض داخل صدري. كيف لا أعرف ما تفكرين فيه؟”

قال العملاق، بصوت هدير عميق شعرت به في عظامي، “رين كاين الرابع.” من الواضح أنه كان من الأزوراس، لكنني لم أكن متأكدة من عرقه بعد ذلك. كان هناك مسحة معدنية لتوقيع المانا الخاص به تشبه توقيع رين كاين، مما جعلني أعتقد أنه ربما كان عملاقًا. “هذه زيارة غير متوقعة.*

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هذا الممر يؤدي إلى شرفة تطل على حديقة رائعة. على الرغم من كونها في الداخل وتحت الأرض، نمت العديد من الأشجار الشاهقة من التربة إلى السقف. أخذتُ نفسًا عميقًا، مستنشقة روائح الزهور الحلوة والأرض الغنية المظلمة. الأشجار، التي كانت ذات لحاء فضي وأوراق برتقالية زاهية، تنبعث منها رائحة حارة مثل القرفة.

سخر رين. “كان من الممكن أن يخدعني. لقد بسطت السجادة الحمراء تقريبًا. لماذا الزنزانة خالية يا إيفاسير؟”

جلسنا جميعًا حول طاولته، وروت ليرا الرسالة التي تلقتها من ألاكريا، بالإضافة إلى المناقشة مع الأقزام في فيلدوريال. استمع مورداين بصبر حذر. لم يقاطع، حتى لطرح الأسئلة، وبدا أنه يعلق على كل كلمة. عندما انتهت، أطلق همهمة طويلة ومدروسة. “لقد شعرنا بهذا الاضطراب حتى هنا. تدفق كبير من المانا، وانتفاخ أعظم في المصدر.”

حرك الأزوراس الآخر رأسه الأصلع قليلًا. “لقد كان مورداين يراقب العالم الخارجي عن كثب أكثر من المعتاد. يتطلب الكشافة مرورًا خاليًا.”

بمجرد أن أصبحنا تحت شمس الصحراء الحارقة، تحول الرمل تحت أقدامنا إلى سطح سفينة شراعية صغيرة مصنوعة من الحجر. انحنيت ومررت أصابعي على السطح، وذهلت عندما وجدت أنه لا يمكن تمييزه عن الخشب الذي قلده. أمسكت ليرا بالصاري بينما انطلقت السفينة في الهواء، ثم كنا نطير عبر الصحراء بسرعة اعتقدت أن حتى الرماح كانت لتكافح للحفاظ عليها.

عبس رين بتفكير، لكنه لم يعلق على ما قاله إيفاسير. “باه. هل ستدعونا للدخول أم يجب أن ننتظر حتى تلتهم هذه الزنزانة مانا الآفات وتولدها من جديد؟”

لم أكن أنا، ذكّرت نفسي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فحص العملاق ليرا وأنا عن كثب. “هذان الاثنان تفوح منهما رائحة عشيرة فريترا.”

“ماذا عن… تشول؟” سألت، لا أريد أن أقول اسم مورداين أمام العديد من الآخرين. كان الجميع الحاضرين يعرفون تشول، حتى لو لم يكونوا يعرفون هويته الحقيقية كعنقاء، لكنهم لم يكونوا على علم بمجمع الأزوراس المخفي تحت غابات الوحوش.

“ليرا دريد، كانت ذات يوم عبدة لأغرونا، وهي الآن زعيمة شعبها في بيست جليدز. إنها جارتك عمليًا يا إيفاسير. وتيسيا إيراليث، أميرة الإلف،” قدمنا رين بلهجة بطيئة.

“ممتاز، دع الوصي يتولى الأمر،” قال ديمور، أصغر أفراد عشيرة سيلفرشيل، وهو يقلد إزالة الأوساخ من يديه.

“كشف إيفاسير عن أسنانه. “الإرث. أنا أعرفك.”
“لم يعد الأمر كذلك،” قلت، وأنا أخطو حول عرش رين العائم. “لقد نُفِيَت سيسيليا -الإرث- من عالمنا، وقد استعدت جسدي. أنا هنا لأطلب المساعدة من مورداين نيابة عن جميع ديكاثين.”

لولا الضغط المذهل لتوقيع مانا الخاص به، لما كنت لأفكر كثيرًا في الرجل لمجرد النظر إليه. لم يكن الأزوراس غير المهندم والمنحنى صورة لقوة لا يمكن تصورها. ومع ذلك، عندما اجتاحني بنظره، وقف الشعر على مؤخرة رقبتي وخشن جلدي.

تحرك فك إيفاسير وهو يفكر في كلماته. “فليكن. ادخلوا. سيعلم مورداين بقدومكم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان فيريون يتحدث. خطى إلى الأمام، وأخذ يد المرأة. أجابت، وكانت نبرة صوتها المعسولة رقيقة، وخرجت يائسة.

مررنا عبر غرفة الحراسة الخارجية إلى ممر دافئ منحوت من الجرانيت ومضاء بشمعدانات فضية. كانت الجدران خضراء بالكروم، ولحظة، نسيت أننا كنا تحت الأرض. ذكرني شيء ما في رائحة هذا المكان بمنزل طفولتي في زيستير.

هز رين كاين كتفيه فقط عند سماع كلمات ليرا، ثم لوح لنا رافضًا عندما بدأ في المغادرة مرة أخرى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان هذا الممر يؤدي إلى شرفة تطل على حديقة رائعة. على الرغم من كونها في الداخل وتحت الأرض، نمت العديد من الأشجار الشاهقة من التربة إلى السقف. أخذتُ نفسًا عميقًا، مستنشقة روائح الزهور الحلوة والأرض الغنية المظلمة. الأشجار، التي كانت ذات لحاء فضي وأوراق برتقالية زاهية، تنبعث منها رائحة حارة مثل القرفة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنها تمنحك الأمل.”

لكن رين لم يتوقف ليشم الزهور. طار من الشرفة مباشرة عبر الحديقة، تاركًا أنا وليرا ننزل الدرج مسرعين خلفه. كان هناك حفنة من الناس بعيون وشعر محترقين – العنقاء – يراقبوننا ندخل من حول الحديقة. أظهروا جميعًا تعابير متطابقة تقريبًا من القلق المتحفظ.

“كانت السيدة كايرا دينوار تأمل أن تصل رسالتها إلى فيلدوريال قبل أن يغادر آرثر،” قالت ليرا، بنبرة مرارة في صوتها. “إنه يحتاج إلى معرفة ما يحدث.”

نظر رين إلى الوراء ليرى أننا نتراجع خلفه. ارتفعت الأرض تحتنا، وسار قرص من الحجر خلفه. ركعت على ركبة واحدة وأمسكت بحافة القرص، وقلبت معدتي. بجانبي، فعلت ليرا الشيء نفسه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقفت رين في مقدمة السفينة وشاهدت الأرض تذوب تحتنا.

مرت أنفاق واسعة بسرعة حتى خرجنا عاليًا في غرفة ضخمة أخرى. مثل نوع من المسرح، أحاطت عدة طبقات من الشرفات بمسرح يحمل طاولة دائرية كبيرة.

كانت مشكلة ما يجب فعله مع الإلف والألاكريين – “مشكلة” في غرفة المجلس فقط، حيث غادر جميع اللاجئين الإلف تقريبًا فيلدوريال قبل الهجوم النهائي لألاكريين، وأُرسل الألاكريين أنفسهم إلى ديارهم – مستمرة في تقسيم الأقزام إلى نصفين. لقد وجدنا غرفة المجلس تهتز بالفعل بأصوات مرتفعة. كان دورجار سيلفرشيل، الذي حل محل والده بينما كان داجلون يتعافى من جروحه، يقف ويوجه بإصبعه في وجه اللورد إيرثبورن.

كان هناك شخص واحد فقط يجلس على الطاولة. وقف عندما اقترب رين. ذاب العرش العائم، وهبطت أقدام رين بسلاسة على الأرض. هبطت أنا وليرا خلفه مباشرة، وتعثرنا على المنصة.

“كانت السيدة كايرا دينوار تأمل أن تصل رسالتها إلى فيلدوريال قبل أن يغادر آرثر،” قالت ليرا، بنبرة مرارة في صوتها. “إنه يحتاج إلى معرفة ما يحدث.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

خرج شيء ما من درابزين الشرفة الأقرب: بومة خضراء ذات قرون. تعرفت على المخلوق من وقتي في أكاديمية زيروس.
“مرحبًا، تيسيا إيراليث،” قال بهدوء بينما كان مورداين ورين يحييان بعضهما البعض. “مرحبًا بك في الموقد.”

“ممتاز، دع الوصي يتولى الأمر،” قال ديمور، أصغر أفراد عشيرة سيلفرشيل، وهو يقلد إزالة الأوساخ من يديه.

“مرحبًا بك حقًا،” ردد مورداين، وهو يخطو حول رين ويمد ذراعيه على اتساعهما.

“ربت على رأسي كما فعل عندما كنت طفلة. “وأنا أحبك يا تيسيا.” صفى حنجرته، ثم أمسكني من ذراعي، وباعد بيننا خطوة واحدة. “الآن، خضنا ما يكفي من هذه الشجيرات العاطفية. هناك عمل يجب القيام به. نحن بحاجة إلى-” سكت، واستدار نحو المدخل. بعد ثانيتين، طار بايرون إلى الكهف وهبط خارج حدود الحديقة النباتية. لم يبطئ الرمح البشري لتحية أي منا. “هناك رسالة من ألاكريا. لقد دعا أمراء الأقزام إلى مجلس، ويريدون منك الحضور.”

لقد رأيت مورداين من خلال عيني سيسيليا عندما هاجمت تشول، لكن هذه كانت المرة الأولى التي أقابله فيها شخصيًا بصفتي أنا. كانت العلامات المتوهجة تنتشر على جانبي وجهه الشاب بشكل مدهش، لكنها أصبحت باهتة بسبب سطوع عينيه، اللتين كانتا تتوهجان مثل الشمس. كان رداؤه الذهبي المطرز بالريش يتدفق حوله عندما يتحرك، وكذلك شعره الناري الجامح.

انقبض حلقي. انحنيت إلى الأمام ولففت ذراعي حول الجد فيريون، وأريح رأسي على صدره. “كيف يمكنك أن تعرف ما أفكر فيه عندما لا أفعل حتى؟”

“تبدو هذه وكأنها تنتمي إلى هنا تقريبًا،” قال بمرح، وهو ينظر إلى شعر ليرا. “سيدة ليرا من دريد النبيل، إن لم أكن مخطئًا.” طوى كلتا يديها في يديه بينما كانت تفتح فاهها من المفاجأة.
عندما أدار وجهه نحوي، خفف تعبيره إلى ابتسامة معقدة. “آه، سيدة إيراليث. إنه لمن دواعي سروري وشرف لي أن أراك هنا.”

“ربما يمكنك التحقق من ساريا ونمونا التجريبي أثناء وجودك هناك،” أجاب بغمز.

احمرت وجنتي. الطريقة التي تحدث بها سيد العنقاء ونظر إلينا، بدا الأمر وكأننا الأشخاص الوحيدون المهمون في العالم أجمع.

ألقى عليه مورداين نظرة متفهمة. “إن رؤيتك للداخل، رين. لقد كنا نحدق للخارج.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“تعالوا، اجلسوا. أخبروني لماذا أنتم هنا.”

مسدت شعري من وجهي وابتسمت قسرًا. “آرثر جيد جدًا في ذلك. أنا .. ما زلت أحاول العيش وفقًا لمثاله. لن ألومك على ذلك.”

جلسنا جميعًا حول طاولته، وروت ليرا الرسالة التي تلقتها من ألاكريا، بالإضافة إلى المناقشة مع الأقزام في فيلدوريال.
استمع مورداين بصبر حذر. لم يقاطع، حتى لطرح الأسئلة، وبدا أنه يعلق على كل كلمة. عندما انتهت، أطلق همهمة طويلة ومدروسة. “لقد شعرنا بهذا الاضطراب حتى هنا. تدفق كبير من المانا، وانتفاخ أعظم في المصدر.”

نظرتُ في عيني المرأة التي عرضت جثث والديّ عبر ديكاثين بينما تنادي بحكم أغرونا.

انفتح فمي وأنا أحدق فيه في حالة من الصدمة.

“ربت على رأسي كما فعل عندما كنت طفلة. “وأنا أحبك يا تيسيا.” صفى حنجرته، ثم أمسكني من ذراعي، وباعد بيننا خطوة واحدة. “الآن، خضنا ما يكفي من هذه الشجيرات العاطفية. هناك عمل يجب القيام به. نحن بحاجة إلى-” سكت، واستدار نحو المدخل. بعد ثانيتين، طار بايرون إلى الكهف وهبط خارج حدود الحديقة النباتية. لم يبطئ الرمح البشري لتحية أي منا. “هناك رسالة من ألاكريا. لقد دعا أمراء الأقزام إلى مجلس، ويريدون منك الحضور.”

“ماذا؟” سارع رين إلى القول، ففك ساقيه وانحنى للأمام فوق الطاولة. “لم أشعر بذلك!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان فيريون يتحدث. خطى إلى الأمام، وأخذ يد المرأة. أجابت، وكانت نبرة صوتها المعسولة رقيقة، وخرجت يائسة.

ألقى عليه مورداين نظرة متفهمة. “إن رؤيتك للداخل، رين. لقد كنا نحدق للخارج.”

“ربت على رأسي كما فعل عندما كنت طفلة. “وأنا أحبك يا تيسيا.” صفى حنجرته، ثم أمسكني من ذراعي، وباعد بيننا خطوة واحدة. “الآن، خضنا ما يكفي من هذه الشجيرات العاطفية. هناك عمل يجب القيام به. نحن بحاجة إلى-” سكت، واستدار نحو المدخل. بعد ثانيتين، طار بايرون إلى الكهف وهبط خارج حدود الحديقة النباتية. لم يبطئ الرمح البشري لتحية أي منا. “هناك رسالة من ألاكريا. لقد دعا أمراء الأقزام إلى مجلس، ويريدون منك الحضور.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“كيف يمكن لشيء أن يكون قويًا إلى هذا الحد حتى أنه شعر به عبر المحيط بأكمله؟” سألت ليرا وهي تلهث. “ما هو؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تشول…” وبخه مورداين، لكن نصف الأزوراس بدا وكأنه لم ينتبه.

هز مورداين رأسه قليلًا، وتحول إلى نادم. “لا أعرف، عزيزتي، لكنني أعترف أنه يثير الخوف في قلبي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان فيريون يتحدث. خطى إلى الأمام، وأخذ يد المرأة. أجابت، وكانت نبرة صوتها المعسولة رقيقة، وخرجت يائسة.

“هل ستساعدنا إذن؟” سألت بسرعة كبيرة. ابتلعت قلقي وقمت بتقويم وضعيتي. “من فضلك، هل يمكنك مساعدتنا في إرسال رسالة إلى آرثر؟”

كانت الرحلة إلى بيست جليدز قصيرة بشكل مستحيل. مرتين، دافع رين كاين عن سفينتنا من وحوش المانا الطائرة، لكن معظم المخلوقات كانت بعيدة بفضل هالته وحدها. عندما وصلنا إلى وجهتنا، لم يهبط بالسفينة. بدلًا من ذلك، تلاشت تحت أقدامنا. تُركت أنا وليرا واقفين على أقراص حجرية صغيرة، طافيين برفق على الأرض، بينما فعل رين نفس الشيء على عرشه.

فتح مورداين فمه ليتحدث، لكن وهجًا من القوة ملأ الغرفة، وسقط علينا مثل المذنب. لففت نفسي غريزيًا بالمانا بينما قفزت من مقعدي.

كان الأقزام، وبايرون، والجد ينظرون بترقب. بدا الأقزام، حتى أولئك الذين ليسوا معادين للألاكريين، حريصين بشكل عام على رؤية شخص آخر يتقدم ويتحمل المسؤولية عن الموقف. أبقى فيريون وجهه سلبيًا، لكنني تمكنت من قراءته جيدًا بما يكفي لرؤية تشجيعه.

ارتطم رجل عريض الكتفين وصدره برميلي بالأرض بقوة كافية لجعل الطاولة العملاقة تقفز، مما أدى إلى تدحرج حامل الشموع. رفرفت البومة الخضراء بجناحيها في اضطراب.
وجه الرجل سلاحه نحوي: كرة حديدية كبيرة في نهاية مقبض طويل. اشتعلت الشقوق في المعدن بضوء برتقالي. “أنت! عدتِ لإنهاء المهمة، أليس كذلك؟ أعتقد أنك ستجديني أفضل بكثير هذه المرة!”

مسدت شعري من وجهي وابتسمت قسرًا. “آرثر جيد جدًا في ذلك. أنا .. ما زلت أحاول العيش وفقًا لمثاله. لن ألومك على ذلك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“تشول!” نطق رين وليرا ومورداين اسمه في وقت واحد.
مثل رجل يستيقظ من حلم، رمش تشول، ونظر حوله إلى الآخرين. اتسعت عيناه – واحدة زرقاء جليدية، والأخرى برتقالية محترقة. “أنا -شعرت…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هذا الممر يؤدي إلى شرفة تطل على حديقة رائعة. على الرغم من كونها في الداخل وتحت الأرض، نمت العديد من الأشجار الشاهقة من التربة إلى السقف. أخذتُ نفسًا عميقًا، مستنشقة روائح الزهور الحلوة والأرض الغنية المظلمة. الأشجار، التي كانت ذات لحاء فضي وأوراق برتقالية زاهية، تنبعث منها رائحة حارة مثل القرفة.

ابتسم مورداين بسخرية، ورفع أحد حاجبيه. “وكنت تعتقد أنني سمحت ببساطة للإرث بالتجول دون عوائق في قلب منزلنا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كيف يمكن لشيء أن يكون قويًا إلى هذا الحد حتى أنه شعر به عبر المحيط بأكمله؟” سألت ليرا وهي تلهث. “ما هو؟”

ابتلع تشول بشكل واضح وخفض سلاحه. “لا أفهم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تعالوا، اجلسوا. أخبروني لماذا أنتم هنا.”

اكتسبت ابتسامة مورداين الحاضرة دائمًا حافة أكثر لطفًا ونعومة. “تشول أسكليبيوس. تعرف على تيسيا إيراليث، أميرة إلينور والصديقة المقربة وحليف آرثر ليوين.”

قال فيريون بصوت عالٍ بما يكفي لقطع الجدال، “صديقي.”

اتسعت عينا تشول أكثر حتى بدا وكأنه رسم كاريكاتوري لرجل طفل. “تيسيا! حب آرثر المتلهف، الذي قضى ليالي بلا نوم في عذاب من أجله؟” بضحكة مدوية، اندفع للأمام ورفعني في عناق ساحق، وكاد أن يصدم ليرا في هذه العملية.

“ربما يمكنك التحقق من ساريا ونمونا التجريبي أثناء وجودك هناك،” أجاب بغمز.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“تشول…” وبخه مورداين، لكن نصف الأزوراس بدا وكأنه لم ينتبه.

“لكن ما علاقة هذا الصبي تشول بأي شيء؟” سأل ديمور سيلفرشيل. ردد زوجان آخران من الأقزام سؤاله.

لم أستطع إلا حبس أنفاسي حتى أعادني تشول على قدمي. تراجع خطوة إلى الوراء وأشرق عليّ بابتسامة وهو يضع يديه على وركيه. “أنت أكثر جمالًا وأقل فظاعة الآن مما كنت عليه عندما كنتِ الإرث! ربما لست جميلة مثل السيدة كايرا من عشيرة دينوار، التي تتنافس أيضًا على قلب أخي انتقامًا، لكنني أستطيع أن أرى الآن لماذا مجرد التفكير فيك يجعل قلبه يتلعثم.”

كانت واقفة في كومة من الأجساد. كانت متماسكة لدرجة أنها جعلتني أقف على قدمي حتى وأنا أكافح للتنفس. صوت معسول، يتسرب عبر ساحة المدينة. أعمدة من الحجر مرتفعة عالياً فوقي. شعر أحمر يتصاعد مثل ألسنة اللهب الراقصة بينما كان نفس الوجه ينظر إلينا من أعلى…

شعرت بعيني تتلألأ بينما أصبح ذهني فارغًا تمامًا، غير قادرة على تصور أي طريقة للرد على هذا التعليق، الذي بدا وكأنه خرج من العدم. “شكرًا؟” تمكنت من التلعثم.

على الرغم من أنني، أو بالأحرى سيسيليا، لم أدخل هذه الزنزانة، إلا أنني ما زلت أتعرف على شكلها. عندما وصلنا إلى الأبواب السوداء الكبيرة المؤدية إلى الموقد، تباطأ رين أخيرًا.

همهم مورداين مرة أخرى، وشفتاه مضغوطتان في خط رفيع. “تشول، لقد جاء ممثلو ديكاثين وألاكريا لأنهم بحاجة إلى إرسال رسالة إلى آرثر في أفيتوس. إنهم يطلبون مساعدتنا.”

نقرت الرمح ميكا بلسانها. وقفت بجانب والدها وذراعيها متقاطعتان، ووجهها متجهم.

أراح تشول قدمه على مقعد الكرسي الأقرب، والذي كان أيضًا الكرسي الذي أخلته ليرا للتو. أسند مرفقه على ركبته.

أومأ رين كاين برأسه، وكانت هناك نهاية مروعة لهذه البادرة الصغيرة. “أعطني رسالتك إذن.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لقد حان الوقت إذن. أنا مستعد. سأنقل هذه الرسالة إلى أفيتوس.”

“يجب أن تكرهيني، ولن ألومك على ذلك. في ظل حكم أغرونا، كنت قاسيًا للغاية. ولم أفكر قط في أي طريقة أخرى لأكون كذلك. لكن الخوف والأمل يشكلان دافعين قويين، وقد أعطاني ليوين العديد من الأسباب للشعور بكلا الأمرين.”

————————

قد أطلعني فيريون بالفعل على سياسة فيلدوريال ودارف وديكاثين ككل. يحترم الأقزامُ جدي، لكنهم مستائون من إصرار آرثر على أن يتولى فيريون منصب قائد الجهود الدفاعية لدارف في الأسابيع الأخيرة من الحرب. كانت أمة الأقزام لا تزال منقسمة بشدة بعد خيانة عائلة جرايساندرز والصراع المدني اللاحق، وكان كل من أمراء الأقزام والشعب متعطشين للقيادة من داخل عرقهم.

ترجمة الخال.

————————

أهلًا بكم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت ليرا دريد ذهابًا وإيابًا بيننا. “تشول؟ لماذا-” اتسعت عيناها، ورأيت الفهم يزدهر بداخلهما. قالت لرين، “ألا يمكنك إرسال رسالة أو البحث عنه نيابة عنا؟ لا يوجد مكان آخر يمكننا اللجوء إليه، سيد كاين.”

قد أطلعني فيريون بالفعل على سياسة فيلدوريال ودارف وديكاثين ككل. يحترم الأقزامُ جدي، لكنهم مستائون من إصرار آرثر على أن يتولى فيريون منصب قائد الجهود الدفاعية لدارف في الأسابيع الأخيرة من الحرب. كانت أمة الأقزام لا تزال منقسمة بشدة بعد خيانة عائلة جرايساندرز والصراع المدني اللاحق، وكان كل من أمراء الأقزام والشعب متعطشين للقيادة من داخل عرقهم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
5 1 تقييم
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط