بعد أن دخل تشو فنغ فم التنين الجليدي ، وجد نفسه قد انتقل إلى عالم جديد آخر.
لقد كان عالما هائلا آخر مليئا بالفراغ المظلم.
بسبب فراغه ، تمكن تشو فنغ من اكتشاف وجود بوابة تشكيل روح على الفور في الطرف الآخر من العالم.
كان الأمر فقط أن تشو فنغ لم يتمكن من معرفة ما تعنيه الرسالة.
أخبرته غرائزه أنه يمكنه مغادرة هذا العالم طالما أنه يستطيع الوصول إلى بوابة تشكيل الروح.
سووش!
ومع ذلك، لم يكن هذا هو الشيء الأكثر رعبا حتى الآن.
هل كان هذا هو “الخطر” الذي كان يتحدث عنه تنين الجليد؟
شعر تشو فنغ أن هناك مخفي عما يراه في الوقت الحالي ، لكنه لم يكن قادرا على معرفة ما هو.
هل كان هذا هو “الخطر” الذي كان يتحدث عنه تنين الجليد؟
ومع ذلك، لم يكن لدى تشو فنغ أي وقت للتفكير في الصوت حيث كانت تحدث تغييرات هائلة في المساحة الفارغة من حوله.
نظرا لأن هذا هو الحال ، كان بإمكانه فقط محاولة تجربة الامر مباشرة.
لذلك، اتخذ خطوة إلى الأمام، وشعر على الفور بالطاقة الغامضة التي تظهر في وسط العالم.
في الوقت نفسه، ظهر صوت عميق داخل هذا الفضاء.
ومما زاد الطين بلة، كانت هذه الأعاصير لا تزال تتحرك في جميع أنحاء المكان.
”السامية العظيمة في المرتبة السادسة!”
أخبرته غرائزه أنه يمكنه مغادرة هذا العالم طالما أنه يستطيع الوصول إلى بوابة تشكيل الروح.
هذا الصوت لم يكن ينتمي إلى تنين الجليد السابق.
ومع ذلك، لم يكن لدى تشو فنغ أي وقت للتفكير في الصوت حيث كانت تحدث تغييرات هائلة في المساحة الفارغة من حوله.
بدأت هالة بيضاء تملئ هذا العالم.
حتى مع تدريب تشو فنغ الحالي ، اذا دخل في ذلك الاعصار ، فسوف يتمزق على الفور إلى أشلاء.
تحولت إلى عاصفة مرعبة اجتاحت المنطقة المحيطة بتشو فنغ بسرعة.
ارتفعت الأعاصير العظيمة من اسفل تشو فنغ لتخترق قمة ذلك العالم.
كانت العاصفة مليئة بقطرات المطر ، مع قوة الرياح المرعبة داخل العاصفة ، أصبحت تبدوا وكأنها شظايا معدنية تضرب جسد تشو فنغ ، مما تسبب في شعور واضح من الألم.
ومع ذلك، لم يكن هذا هو الشيء الأكثر رعبا حتى الآن.
كان تشو فنغ يحاول اختراق الأصوات.
ارتفعت الأعاصير العظيمة من اسفل تشو فنغ لتخترق قمة ذلك العالم.
بمجرد إلقاء نظرة سريعة حوله، امكن لتشو فنغ اكتشاف عدد لا يحصى منهم من حوله.
ما أثر حقا على تشو فنغ هو أنه كلما اقترب من الأعاصير ، كان يسمع أصواتا معينة تجعله يشعر بالضيق ، بل جعلت وعيه ضبابيا قليلا.
سرعان ما نهض على قدميه ، وشكلت شفتاه ابتسامة مرتاحة.
كانت القوة التي يمتلكها الإعصار خارج التوقعات تماما.
حتى مع تدريب تشو فنغ الحالي ، اذا دخل في ذلك الاعصار ، فسوف يتمزق على الفور إلى أشلاء.
ومما زاد الطين بلة، كانت هذه الأعاصير لا تزال تتحرك في جميع أنحاء المكان.
لكن في اللحظة التي يفقد فيها السيطرة على نفسه ، ستقوم الأعاصير بسحبه ويفقد حياته.
ما أثر حقا على تشو فنغ هو أنه كلما اقترب من الأعاصير ، كان يسمع أصواتا معينة تجعله يشعر بالضيق ، بل جعلت وعيه ضبابيا قليلا.
من وقت لآخر، كانوا يتشابكون مع بعضهم البعض لتشكيل جدار ضخم يغلق المنطقة باكملها
”كنت أعلم أنه لن يكون من السهل اجتياز هذا الاختبار” ، تنهد تشو فنغ بلا حول ولا قوة وهو يشاهد هذه التغييرات تتكشف أمام عينيه.
كان التنين الجليدي على حق. هذا المكان لم يكن في الواقع أقل خطورة من الحلبة.
في مواجهة هذا الوضع الكارثي ، كان أول شيء فعله تشو فنغ هو اللجوء إلى الغزالة الإلهية بداخله للحصول على المساعدة.
أي متدرب عادي آخر في مكانه كان سيصاب بالجنون بالفعل من الأصوات الآن. فقط بسبب إرادة تشو فنغ القوية تمكن من الحفاظ على عقله سليما.
ظهرت نظرة شرسة عبر اعين تشو فنغ عندما توقف. ليس ذلك فحسب ، بل قاطع ساقيه وجلس على الفور.
مع القوة الساحقة التي تمتلكها الغزالة الإلهية ، طالما ستكون على استعداد لمساعدته ، سيكون تشو فنغ بالتأكيد قادرا على إنهاء هذا الاختبار بسهولة.
أخبرته غرائزه أنه يمكنه مغادرة هذا العالم طالما أنه يستطيع الوصول إلى بوابة تشكيل الروح.
المحظورة السامية من المرتبة السادسة: عواء رياح التنين
لكن رفضت الغزالة الإلهية الرد
لذلك، اتخذ خطوة إلى الأمام، وشعر على الفور بالطاقة الغامضة التي تظهر في وسط العالم.
ما أثر حقا على تشو فنغ هو أنه كلما اقترب من الأعاصير ، كان يسمع أصواتا معينة تجعله يشعر بالضيق ، بل جعلت وعيه ضبابيا قليلا.
نتيجة لذلك، لم يكن أمام تشو فنغ خيار سوى الاعتماد على نفسه.
لذلك، اتخذ خطوة إلى الأمام، وشعر على الفور بالطاقة الغامضة التي تظهر في وسط العالم.
لكن هذا لم يكن كل شيء.
كان من الخطر جدا بالنسبة له أن يتحرك بتهور ، لذلك قرر محاولة استخدام قوته الروحية لفحص محيطه أولا.
من خلال فعل هذا، أدرك أن القوة المرعبة للأعاصير جعلتهم قادرين على سحب أي شيء بسرعة اليهم على بعد ألف متر منه.
في غمضة عين ، تم الكشف عن جميع الأسرار المتعلقة بهذا الفضاء له.
من وقت لآخر، كانوا يتشابكون مع بعضهم البعض لتشكيل جدار ضخم يغلق المنطقة باكملها
ومع ذلك، فإن الأعاصير التي ملأت هذا العالم كانت ببساطة كثيرة جدا لدرجة أن المسافة التي فصلت بين كل إعصار واخر لم تكن حتى ألف متر.
نتيجة لذلك ، كان ينتظر وقتا أطول من الوقت الذي يتحرك فيه.
لم تكن هناك طريقة للتسلل عبر الأعاصير.
”لا ، يجب أن يكون هناك مخرج. “
مع القوة الساحقة التي تمتلكها الغزالة الإلهية ، طالما ستكون على استعداد لمساعدته ، سيكون تشو فنغ بالتأكيد قادرا على إنهاء هذا الاختبار بسهولة.
ومع ذلك ، لم يستسلم تشو فنغ بعد. قام بتنشيط اعين السماء واستمر في مراقبة محيطه.
لقد كانت عملية شاقة ومتعبة. استغرق الأمر ما يقرب من عشرين ساعة قبل أن يتمكن تشو فنغ أخيرا من اكتشاف النمط في الأعاصير.
في غمضة عين ، تم الكشف عن جميع الأسرار المتعلقة بهذا الفضاء له.
إذا كان من الممكن أن يهزم في مواجهة الشدائد بهذه السهولة ، فلن يتمكن أبدا من الوصول إلى هذا الحد.
بعد أن دخل تشو فنغ فم التنين الجليدي ، وجد نفسه قد انتقل إلى عالم جديد آخر.
لكن من حسن الحظ أن عيون السماء لم تخذل تشو فنغ.
ومع ذلك، لم يكن لدى تشو فنغ أي وقت للتفكير في الصوت حيث كانت تحدث تغييرات هائلة في المساحة الفارغة من حوله.
تمكن من ملاحظة ثغرة.
بسبب فراغه ، تمكن تشو فنغ من اكتشاف وجود بوابة تشكيل روح على الفور في الطرف الآخر من العالم.
طالما سينجح ، لن تكون الأصوات قادرة على تشكيل مشكلة له.
لذلك ، بدأ في إعداد تشكيل روحي.
أدى هذا التغيير غير المتوقع إلى إغلاق مسار هروب تشو فنغ ، ولم يترك له أي خيار سوى الاستمرار في التقدم.
الأصوات التي كانت تعذب وعيه في وقت سابق لم تعد تشكل عائقا أمامه بعد الآن. على العكس من ذلك ، كانوا ينقلون نوعا من الرسالة إليه.
أثبتت النتائج تخمينه. كان من الممكن أن تتغير الأعاصير.
كانت العاصفة مليئة بقطرات المطر ، مع قوة الرياح المرعبة داخل العاصفة ، أصبحت تبدوا وكأنها شظايا معدنية تضرب جسد تشو فنغ ، مما تسبب في شعور واضح من الألم.
نظرا لأن هذا هو الحال ، كان بإمكانه فقط محاولة تجربة الامر مباشرة.
عادة ، بالنظر إلى أن الأعاصير يمكن أن تلتهم كل ما كان داخل دائرة نصف قطرها ألف متر ، كان من المستحيل على أي شخص المرور عبر المنطقة.
كان من حسن الحظ أن هذا لم يدم طويلا قبل أن يهدأ تشو فنغ أخيرا.
ارتفعت الأعاصير العظيمة من اسفل تشو فنغ لتخترق قمة ذلك العالم.
ومع ذلك ، من خلال مراقبة اعين السماء ، لاحظ أن هناك أوقاتا تضعف فيها الاعاصير ، مما يؤدي إلى انخفاض مداها إلى خمسمائة متر.
بدأت هالة بيضاء تملئ هذا العالم.
كان من حسن الحظ أن هذا لم يدم طويلا قبل أن يهدأ تشو فنغ أخيرا.
هذا من شأنه أن يخلق مسارا يمكن أن يعبر تشو فنغ من خلاله.
طالما أنه يستطيع معرفة النمط ، فسيكون قادرا على ابتكار طريق يمكنه من الوصول إلى النهاية.
كانت المشكلة الوحيدة هي أن قوة الأعاصير تغيرت بشكل عشوائي تقريبا ، ولكن الشيء الوحيد الذي كان جيدا هو أن التقلبات في قوة الأعاصير لم تكن غير متوقعة تماما.
أي متدرب عادي آخر في مكانه كان سيصاب بالجنون بالفعل من الأصوات الآن. فقط بسبب إرادة تشو فنغ القوية تمكن من الحفاظ على عقله سليما.
طالما أنه يستطيع معرفة النمط ، فسيكون قادرا على ابتكار طريق يمكنه من الوصول إلى النهاية.
إذا سمح لانتباهه يالتشتت ولو للحظة ، فقد ينتهي به الأمر إلى أن يجتاحه الإعصار.
لذلك ، بدأ في دراسة الأعاصير أمامه باهتمام.
كان يتعرض لتعذيب لا يمكن تصوره ولا يمكن لأي إنسان عادي أن يتحمله.
لقد كانت عملية شاقة ومتعبة. استغرق الأمر ما يقرب من عشرين ساعة قبل أن يتمكن تشو فنغ أخيرا من اكتشاف النمط في الأعاصير.
وهذا من شأنه أن يثبت أنه مفتاح هروب تشو فنغ.
ومع ذلك ، لضمان سلامته ، استخدم أولا قوته الروحية لإنشاء نسخة للتحقق مما إذا كان طريق الهروب الذي ابتكره بناء على النمط الذي تم تحليله سيعمل.
كان من الخطر جدا بالنسبة له أن يتحرك بتهور ، لذلك قرر محاولة استخدام قوته الروحية لفحص محيطه أولا.
كان يلحق الألم بنفسه من أجل إبقاء وعيه متماسكا.
في النهاية ، تمكنت النسخة من المرور عبر مجموعة الأعاصير بسلاسة.
ومع ذلك، لم يكن لدى تشو فنغ أي وقت للتفكير في الصوت حيث كانت تحدث تغييرات هائلة في المساحة الفارغة من حوله.
نظرا لأنه كان ممكنا بالفعل ، تقدم تشو فنغ دون تردد بنفسه.
كان تشو فنغ يحاول اختراق الأصوات.
تحولت إلى عاصفة مرعبة اجتاحت المنطقة المحيطة بتشو فنغ بسرعة.
”اللعنة ، لماذا انتهى الأمر هكذا؟”
لكن الأمور لم تسر بسلاسة بالنسبة لتشو فنغ الحقيقي.
بالكاد بعد المرور عبر إعصارين ، لاحظ أن هناك تغييرا في نمط الرياح تسبب في زيادة قوة شفط الاعاصير.
كان من حسن الحظ أن هذا لم يدم طويلا قبل أن يهدأ تشو فنغ أخيرا.
لم تكن هناك طريقة للتسلل عبر الأعاصير.
أدى هذا التغيير غير المتوقع إلى إغلاق مسار هروب تشو فنغ ، ولم يترك له أي خيار سوى الاستمرار في التقدم.
سرعان ما نهض على قدميه ، وشكلت شفتاه ابتسامة مرتاحة.
لذلك ، بدأ في إعداد تشكيل روحي.
لكن هذا لم يكن كل شيء.
من أجل الحفاظ على رباطة جأشه ، قام بعض لسانه واستخدم قوته القتالية لمهاجمة روحه.
ما أثر حقا على تشو فنغ هو أنه كلما اقترب من الأعاصير ، كان يسمع أصواتا معينة تجعله يشعر بالضيق ، بل جعلت وعيه ضبابيا قليلا.
سرعان ما نهض على قدميه ، وشكلت شفتاه ابتسامة مرتاحة.
نظرا لأنه كان ممكنا بالفعل ، تقدم تشو فنغ دون تردد بنفسه.
حاول استخدام قوته القتالية وقوته الروحية لمنع الأصوات ، لكن دون جدوى.
الأصوات التي كانت تعذب وعيه في وقت سابق لم تعد تشكل عائقا أمامه بعد الآن. على العكس من ذلك ، كانوا ينقلون نوعا من الرسالة إليه.
أي متدرب عادي آخر في مكانه كان سيصاب بالجنون بالفعل من الأصوات الآن. فقط بسبب إرادة تشو فنغ القوية تمكن من الحفاظ على عقله سليما.
ومع ذلك ، لن يكون قادرا على الصمود طويلا ضد الأصوات بهذا المعدل.
إذا سمح لانتباهه يالتشتت ولو للحظة ، فقد ينتهي به الأمر إلى أن يجتاحه الإعصار.
هذا من شأنه أن يخلق مسارا يمكن أن يعبر تشو فنغ من خلاله.
إذا سمح لانتباهه يالتشتت ولو للحظة ، فقد ينتهي به الأمر إلى أن يجتاحه الإعصار.
مع العلم أنه لا يستطيع البقاء هنا لفترة طويلة ، حاول تشو فنغ الإسراع ، لكن دون جدوى.
ارتفعت الأعاصير العظيمة من اسفل تشو فنغ لتخترق قمة ذلك العالم.
كانت المسارات عبر الأعاصير تفتح وتغلق باستمرار بسبب التقلبات ، لذلك كان لا يزال بحاجة إلى الانتظار من وقت لآخر لفتح مسارات معينة.
نتيجة لذلك ، كان ينتظر وقتا أطول من الوقت الذي يتحرك فيه.
لم تكن هناك طريقة للتسلل عبر الأعاصير.
بهذا المعدل ، ربما سيستسلم تشو فنغ حقا للأصوات القادمة من الإعصار.
لكن في اللحظة التي يفقد فيها السيطرة على نفسه ، ستقوم الأعاصير بسحبه ويفقد حياته.
”مثير للاهتمام، هذه الأصوات تحاول تدميري ، أليس كذلك؟ ابذلي قصارى جهدك اذن! دعينا نرى من سيدمر الاخر اولا!”
لم تكن هناك حاجة له لتعلم المهارة القتالية على الإطلاق لأنه كان قد أتقنها بالكامل بالفعل.
كان تشو فنغ يحاول اختراق الأصوات.
ظهرت نظرة شرسة عبر اعين تشو فنغ عندما توقف. ليس ذلك فحسب ، بل قاطع ساقيه وجلس على الفور.
سرعان ما نهض على قدميه ، وشكلت شفتاه ابتسامة مرتاحة.
سرعان ما شكل سلسلة من الأختام اليدوية وركز انتباهه
كان تشو فنغ يحاول اختراق الأصوات.
ومع ذلك ، لم يستسلم تشو فنغ بعد. قام بتنشيط اعين السماء واستمر في مراقبة محيطه.
كان تشو فنغ يحاول اختراق الأصوات.
سرعان ما شكل سلسلة من الأختام اليدوية وركز انتباهه
طالما سينجح ، لن تكون الأصوات قادرة على تشكيل مشكلة له.
في مواجهة قوة الأصوات ، تشكلت خطوط سوداء جبين تشو فنغ.
ولكن كيف يمكن أن يكون هذا إنجازا سهلا؟
بمجرد أن اكتشف تشو فنغ ذلك ، بدأت مجموعة الأعاصير حوله تتبدد الى مجرد هالة ، ثم دخلت مباشرة إلى رأسه.
كان للأصوات القدرة على إرباك وعي المرء.
إذا أراد تشو فنغ اختراقها ، فسيتعين عليه مواجهتها وجها لوجه ، مما يعني أنه سيتعين عليه تحمل العبء الأكبر لقوة الأصوات.
بعد أن دخل تشو فنغ فم التنين الجليدي ، وجد نفسه قد انتقل إلى عالم جديد آخر.
لكن من حسن الحظ أن عيون السماء لم تخذل تشو فنغ.
في مواجهة قوة الأصوات ، تشكلت خطوط سوداء جبين تشو فنغ.
كما تقطر العرق البارد على وجهه ، وارتجف جسده بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
هذا الصوت لم يكن ينتمي إلى تنين الجليد السابق.
كان يتعرض لتعذيب لا يمكن تصوره ولا يمكن لأي إنسان عادي أن يتحمله.
سرعان ما شكل سلسلة من الأختام اليدوية وركز انتباهه
ومع ذلك ، عندما أعاد نظره أخيرا إلى مجموعة الأعاصير أمامه ، فكر في المسار الذي سلكه للتو ، وأضاءت عيناه بالإثارة.
صر تشو فنغ على أسنانه بغضب.
ومع ذلك ، من خلال مراقبة اعين السماء ، لاحظ أن هناك أوقاتا تضعف فيها الاعاصير ، مما يؤدي إلى انخفاض مداها إلى خمسمائة متر.
في الوقت نفسه، ظهر صوت عميق داخل هذا الفضاء.
من أجل الحفاظ على رباطة جأشه ، قام بعض لسانه واستخدم قوته القتالية لمهاجمة روحه.
لقد نجح في اختراق الأصوات.
كان يلحق الألم بنفسه من أجل إبقاء وعيه متماسكا.
سرعان ما نهض على قدميه ، وشكلت شفتاه ابتسامة مرتاحة.
كان من حسن الحظ أن هذا لم يدم طويلا قبل أن يهدأ تشو فنغ أخيرا.
سرعان ما نهض على قدميه ، وشكلت شفتاه ابتسامة مرتاحة.
لقد نجح في اختراق الأصوات.
من خلال فعل هذا، أدرك أن القوة المرعبة للأعاصير جعلتهم قادرين على سحب أي شيء بسرعة اليهم على بعد ألف متر منه.
نظرا لأنه كان ممكنا بالفعل ، تقدم تشو فنغ دون تردد بنفسه.
الأصوات التي كانت تعذب وعيه في وقت سابق لم تعد تشكل عائقا أمامه بعد الآن. على العكس من ذلك ، كانوا ينقلون نوعا من الرسالة إليه.
ارتفعت الأعاصير العظيمة من اسفل تشو فنغ لتخترق قمة ذلك العالم.
كان الأمر فقط أن تشو فنغ لم يتمكن من معرفة ما تعنيه الرسالة.
ومع ذلك ، عندما أعاد نظره أخيرا إلى مجموعة الأعاصير أمامه ، فكر في المسار الذي سلكه للتو ، وأضاءت عيناه بالإثارة.
” انا أرى!”
صر تشو فنغ على أسنانه بغضب.
لقد فهم تشو فنغ الامر اخيرا.
ومع ذلك ، عندما أعاد نظره أخيرا إلى مجموعة الأعاصير أمامه ، فكر في المسار الذي سلكه للتو ، وأضاءت عيناه بالإثارة.
عندما مطابقة الرسالة القادمة من الأصوات جنبا إلى جنب مع المسار الفريد عبر الأعاصير ، أدرك أنه شكل صيغة المهارة القتالية.
ومع ذلك ، عندما أعاد نظره أخيرا إلى مجموعة الأعاصير أمامه ، فكر في المسار الذي سلكه للتو ، وأضاءت عيناه بالإثارة.
سووش!
لقد نجح في اختراق الأصوات.
لقد كانت عملية شاقة ومتعبة. استغرق الأمر ما يقرب من عشرين ساعة قبل أن يتمكن تشو فنغ أخيرا من اكتشاف النمط في الأعاصير.
بمجرد أن اكتشف تشو فنغ ذلك ، بدأت مجموعة الأعاصير حوله تتبدد الى مجرد هالة ، ثم دخلت مباشرة إلى رأسه.
ما أثر حقا على تشو فنغ هو أنه كلما اقترب من الأعاصير ، كان يسمع أصواتا معينة تجعله يشعر بالضيق ، بل جعلت وعيه ضبابيا قليلا.
في غمضة عين ، تم الكشف عن جميع الأسرار المتعلقة بهذا الفضاء له.
لقد كانت مهارة قتالية كاملة.
لكن في اللحظة التي يفقد فيها السيطرة على نفسه ، ستقوم الأعاصير بسحبه ويفقد حياته.
لم تكن هناك حاجة له لتعلم المهارة القتالية على الإطلاق لأنه كان قد أتقنها بالكامل بالفعل.
من وقت لآخر، كانوا يتشابكون مع بعضهم البعض لتشكيل جدار ضخم يغلق المنطقة باكملها
المحظورة السامية من المرتبة السادسة: عواء رياح التنين
من خلال فعل هذا، أدرك أن القوة المرعبة للأعاصير جعلتهم قادرين على سحب أي شيء بسرعة اليهم على بعد ألف متر منه.
مع العلم أنه لا يستطيع البقاء هنا لفترة طويلة ، حاول تشو فنغ الإسراع ، لكن دون جدوى.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات