” وو فيشي جيدينغر، من هو بحق الجحيم؟”
بعد فترة قصيرة، ظهرت أيضًا بقع الضوء الخاصة بين دايفين، فو فييو، يو هونغ، يو ين، وآخرين.
انتشر هذا الاسم بين الحشود من المتفرجين، وسرعان ما توصلوا إلى استنتاج: لا أحد يعرف من هو هذا الشخص.
الشخص الذي كان الجميع أكثر فضولًا بشأنه كان لا يزال ذلك الشخص الذي يدعى وو فيشي جيدينغر.
لكن إذا كان هناك شيء واحد مؤكد، فهو أن هذا الشخص يمتلك قدرات استثنائية.
من المعروف ان خليفته كانت في حلبة القتال أيضًا!
حقيقة أن تشو فينغ فقط وهو الذي تمكن من دخول هذا العالم حتى الآن تظهر ذلك.
راقب الجمهور المشهد بقلق. حتى سيد عشيرة التنين لم يتمكن من الحفاظ على هدوئه في هذه الحالة.
“لا، هذا ليس صحيحًا. انظر إلى ضوء ذلك الشخص ذو الاسم الغريب، إنه يختلف قليلاً عن ضوء تشو فينغ!”
استنتج أحد الحاضرين، كما ظهر العديد من بين الحضور الذين اتفقوا مع هذا الحكم.
أشار أحد الحاضرين إلى اسم وو فيشي جيدينغر وصرخ. كان هناك بالفعل اختلاف في ألوان الضوء بين ضوء تشو فينغ وضوء وو فيشي جيدينغر.
قل عدد ألوان بقع الضوء لأولئك الذين دخلوا لاحقًا. كان لدى أغلب المشاركين حوالي ثلاثة إلى لونين فقط، بينما كان هناك بعضهم ممن كان لديهم لون واحد فقط.
كان ضوء تشو فينغ ذو سبعة ألوان مختلفة، بينما كان ضوء وو فيشي جيدينغر ذو ستة ألوان.
لكن إذا كان هناك شيء واحد مؤكد، فهو أن هذا الشخص يمتلك قدرات استثنائية.
“هل يرمز ذلك إلى شيء؟”
والآخرون بداو يعبسون.
شعر الجمهور أن هناك سببًا وراء هذه الظاهرة، لكن لم يكن هناك وسيلة لتأكيد استنتاجهم.
لم يقدم شينغوانغ شوان يي ردًا مباشرًا، لكن كلماته كانت قد كشفت بالفعل مصير أولئك الذين اختفوا.
طاف أولاً حول الجبل الشاهق قبل أن يطلق زئيرًا مدويًا، مع نفس ضخم من اللهب. اندفعت النيران في أرجاء حلبة القتال، ابتلعت كل شيء في الأفق.
سرعان ما ظهرت بقعتان ضوء إضافيتان. كانتا للأميرة من عشيرة التنين، لونغ شياو شياو، والعبقري الذي كان اسمه يهز مجرة الضوء المقدس، يو لي.
بعد أن اجتاحت النيران العالم بأسره، اختفت العشرات من بقع الضوء.
كانت بقع الضوء الخاصة بلونغ شياو شياو ويو لي تمتلك أيضًا ستة ألوان، مشابهة لتلك الخاصة بوو فيشي جيدينغر.
شعر العديد من الناس بالندم على السماح لمبتدئيهم بدخول حلبة القتال.
سرعان ما ظهرت بقعتان ضوء إضافيتان. كانتا للأميرة من عشيرة التنين، لونغ شياو شياو، والعبقري الذي كان اسمه يهز مجرة الضوء المقدس، يو لي.
بعد فترة قصيرة، ظهرت أيضًا بقع الضوء الخاصة بين دايفين، فو فييو، يو هونغ، يو ين، وآخرين.
“هذا مرعب للغاية! ما نوع هذا المكان؟”
مع مرور الوقت، لم يستغرق الأمر طويلاً حتى يصبح عدد الأشخاص داخل العالم ثابتًا عند 90,000.
في هذه المرة، كانت بقع الضوء الخاصة بهم تمتلك خمسة ألوان مختلفة.
قل عدد ألوان بقع الضوء لأولئك الذين دخلوا لاحقًا. كان لدى أغلب المشاركين حوالي ثلاثة إلى لونين فقط، بينما كان هناك بعضهم ممن كان لديهم لون واحد فقط.
اوووو!
لم يكن هدفهم هو الأداء بشكل جيد في البطولة، بل الحصول على مهارة قتالية تركتها عشيرة العاصفة الهائجة.
هذا جعل المتفرجين يدركون أن بعض الشباب الذين دخلوا حلبة عاصفة التنين لم يكونوا موهوبين على الإطلاق.
طار التنين من قمة الجبل ونزل نحو الأرض تاركًا وراءه أثرًا من اللهب.
كانوا مجرد شخصيات صغيرة أُرسلت من قبل بعض القوى على أمل الحصول على شيء جيد من هنا.
لقد ماتوا جميعًا!
لم يكن هدفهم هو الأداء بشكل جيد في البطولة، بل الحصول على مهارة قتالية تركتها عشيرة العاصفة الهائجة.
من بين 90,000 شخص الذين تمكنوا من دخول العالم، كان تشو فينغ هو الوحيد الذي كان محاطًا بضوء ذي سبع ألوان، مما أظهر مدى استثنائيته.
مع مرور الوقت، لم يستغرق الأمر طويلاً حتى يصبح عدد الأشخاص داخل العالم ثابتًا عند 90,000.
والآخرون بداو يعبسون.
ومع ذلك، كان هناك على الأقل عشرات الملايين من الناس الذين دخلوا الأبواب الحجرية في وقت سابق.
“أوه، ماذا يحدث؟ لماذا توقفوا فجأة؟”
من هذا، يمكن ملاحظة أن عشرات الملايين من الناس قد تم استبعادهم حتى الآن، وما زاد من قلق الجميع هو أن الذين تم استبعادهم لم يخرجوا من الأبواب الحجرية.
لم يدخلوا حلبة المبارزة ولا خرجوا من الأبواب الحجرية.
شعر العديد من الناس بالندم على السماح لمبتدئيهم بدخول حلبة القتال.
مما يعني أنهم ربما قد ماتوا.
قل عدد ألوان بقع الضوء لأولئك الذين دخلوا لاحقًا. كان لدى أغلب المشاركين حوالي ثلاثة إلى لونين فقط، بينما كان هناك بعضهم ممن كان لديهم لون واحد فقط.
ومع ذلك، لم يكن بإمكانهم تأكيد ذلك أيضًا.
كان هناك بعض المتفرجين الذين كانوا قلقين بشأن سلامة المشاركين، لكن معظم الناس كانوا أكثر تركيزًا على أولئك الذين تمكنوا من دخول حلبة المبارزة.
من بين 90,000 شخص الذين تمكنوا من دخول العالم، كان تشو فينغ هو الوحيد الذي كان محاطًا بضوء ذي سبع ألوان، مما أظهر مدى استثنائيته.
“يجب أن يرمز هذا إلى نوع من الفرق بينه وبين الآخرين، أليس كذلك؟ هل يمكن أن يكون فرقًا في المواهب؟”
لم يكن هدفهم هو الأداء بشكل جيد في البطولة، بل الحصول على مهارة قتالية تركتها عشيرة العاصفة الهائجة.
“إذا كان حقًا يرمز إلى فرق في المواهب، فهذا يعني أن الأميرة من عشيرة التنين أيضًا مميزة جدًا، يبدو أن التصنيف الذي أنشأه الطاوي نيان تيان يستحق الثقة حقًا. ”
“انتظر لحظة، هل يعني ذلك أن الشخص ذو الاسم الغريب لديه مواهب عالية أيضًا؟ لكننا لا نعرف شيئًا عنه على الإطلاق؟ هل من الممكن أن يكون أحد الصغار قد كتب اسما عشوائيا؟”
“أوه، ماذا يحدث؟ لماذا توقفوا فجأة؟”
في الوقت نفسه، وقف تشو فينغ والآخرون أيضًا في أماكنهم، دون أن يتحركوا.
“لكن يبدو أن جميع جيل الشباب البارزين من مجرة النور المقدس قد ظهروا بالفعل، لا أظن أن هناك أي شخص آخر قد أغفلناه. ”
“لماذا لا يتحركون؟ ماذا يحدث؟”
“خمسة عشر دقيقة. إذا لم أكن مخطئًا، فإن الفاصل الزمني بين كل هجوم ناري هو خمسة عشر دقيقة، هذا بالتأكيد اختبار لهاؤلاء الصغار”
“هذا غريب، من يمكن أن يكون إذن؟”
“لا، هذا ليس صحيحًا. انظر إلى ضوء ذلك الشخص ذو الاسم الغريب، إنه يختلف قليلاً عن ضوء تشو فينغ!”
الشخص الذي كان الجميع أكثر فضولًا بشأنه كان لا يزال ذلك الشخص الذي يدعى وو فيشي جيدينغر.
كانوا مجرد شخصيات صغيرة أُرسلت من قبل بعض القوى على أمل الحصول على شيء جيد من هنا.
“أوه، ماذا يحدث؟ لماذا توقفوا فجأة؟”
لذا، استمروا في التحديق في العالم بتركيز، على أمل أن يميزوا شيئًا منه.
عندها أدرك أحدهم أن الاشخاص، الذين كانوا يتحركون بسرعة كبيرة، توقفوا فجأة. شمل ذلك تشو فينغ أيضًا.
“انتظر لحظة، هل يعني ذلك أن الشخص ذو الاسم الغريب لديه مواهب عالية أيضًا؟ لكننا لا نعرف شيئًا عنه على الإطلاق؟ هل من الممكن أن يكون أحد الصغار قد كتب اسما عشوائيا؟”
“كما قلت لكم جميعًا، حلبة عاصفة التنين مكان شديد الخطورة. إنها الحلبة المخصصة فقط لأكثر الافراد شجاعة، أولئك الذين يبالغون في تقدير قدراتهم سيبحثون فقط على موتهم!”
بوم بوم بوم!
لكن إذا كان هناك شيء واحد مؤكد، فهو أن هذا الشخص يمتلك قدرات استثنائية.
حتى سيد عشيرة التنين، سيد معبد قطيع الوحوش
بينما كان الجميع لا يزالون في حيرة مما يحدث، بدأت إحدى التنانين الضخمة المتشابكة حول قمة الجبل الشاهقة في التحرك.
كان هناك بعض المتفرجين الذين كانوا قلقين بشأن سلامة المشاركين، لكن معظم الناس كانوا أكثر تركيزًا على أولئك الذين تمكنوا من دخول حلبة المبارزة.
طار التنين من قمة الجبل ونزل نحو الأرض تاركًا وراءه أثرًا من اللهب.
كانت هناك بالفعل بعض بقع الضوء التي اختفت بعد انتشار النيران في العالم المصغر بأسره. جعل ذلك الجميع يدركون أنه قد تكون هناك خسائر.
كان تنينًا ناريًا!
“لماذا لا يتحركون؟ ماذا يحدث؟”
علاوة على ذلك، كان جسمه قد كبر عدة أضعاف بعد أن غادر قمة الجبل.
“هذه ليست حلبة بل جحيم!”
طاف أولاً حول الجبل الشاهق قبل أن يطلق زئيرًا مدويًا، مع نفس ضخم من اللهب. اندفعت النيران في أرجاء حلبة القتال، ابتلعت كل شيء في الأفق.
“انظروا، بعض بقع الضوء اختفت!”
ومع ذلك، لم يكن بإمكانهم تأكيد ذلك أيضًا.
“انتظروا لحظة، هل مات أحدهم حقًا؟ ماذا حدث بالضبط؟”
كانت هناك بالفعل بعض بقع الضوء التي اختفت بعد انتشار النيران في العالم المصغر بأسره. جعل ذلك الجميع يدركون أنه قد تكون هناك خسائر.
أصيب الجميع بالذعر
“لكن يبدو أن جميع جيل الشباب البارزين من مجرة النور المقدس قد ظهروا بالفعل، لا أظن أن هناك أي شخص آخر قد أغفلناه. ”
“لماذا لا يتحركون؟ ماذا يحدث؟”
كانت هناك بالفعل بعض بقع الضوء التي اختفت بعد انتشار النيران في العالم المصغر بأسره. جعل ذلك الجميع يدركون أنه قد تكون هناك خسائر.
ظل ملتفًا في الهواء، لكنه لم يطلق زئيرًا غاضبًا أو ينفث نيرانًا مرة أخرى. بدلاً من ذلك، بدا وكأنه يراقب شيئًا ما.
ومع ذلك، لم يكن بإمكانهم تأكيد ذلك أيضًا.
في هذه المرة، كانت بقع الضوء الخاصة بهم تمتلك خمسة ألوان مختلفة.
علاوة على ذلك، كان جسمه قد كبر عدة أضعاف بعد أن غادر قمة الجبل.
لذا، استمروا في التحديق في العالم بتركيز، على أمل أن يميزوا شيئًا منه.
” وو فيشي جيدينغر، من هو بحق الجحيم؟”
ومع ذلك، لم يقم التنين الناري بأي حركة أخرى.
لقد كان هناك 90,000 شخص فقط تمكنوا من دخول حلبة القتال. على هذا المعدل، ألن يخسروا جميعًا حياتهم؟
“كما قلت لكم جميعًا، حلبة عاصفة التنين مكان شديد الخطورة. إنها الحلبة المخصصة فقط لأكثر الافراد شجاعة، أولئك الذين يبالغون في تقدير قدراتهم سيبحثون فقط على موتهم!”
ظل ملتفًا في الهواء، لكنه لم يطلق زئيرًا غاضبًا أو ينفث نيرانًا مرة أخرى. بدلاً من ذلك، بدا وكأنه يراقب شيئًا ما.
الشخص الذي كان الجميع أكثر فضولًا بشأنه كان لا يزال ذلك الشخص الذي يدعى وو فيشي جيدينغر.
” أولئك الذين لا يمتلكون القدرة على تحمل النار سيخسرون حياتهم. ”
في الوقت نفسه، وقف تشو فينغ والآخرون أيضًا في أماكنهم، دون أن يتحركوا.
“خمسة عشر دقيقة. إذا لم أكن مخطئًا، فإن الفاصل الزمني بين كل هجوم ناري هو خمسة عشر دقيقة، هذا بالتأكيد اختبار لهاؤلاء الصغار”
“هذا غريب، من يمكن أن يكون إذن؟”
“لماذا لا يتحركون؟ ماذا يحدث؟”
راقب الجمهور المشهد بقلق. حتى سيد عشيرة التنين لم يتمكن من الحفاظ على هدوئه في هذه الحالة.
كانوا في حالة من الذعر أيضًا. كانوا يخافون أن لا تتمكن لونغ شياوشياو والآخرون من النجاة من الاختبار
من المعروف ان خليفته كانت في حلبة القتال أيضًا!
عندها أدرك أحدهم أن الاشخاص، الذين كانوا يتحركون بسرعة كبيرة، توقفوا فجأة. شمل ذلك تشو فينغ أيضًا.
اوووو!
الشخص الذي كان الجميع أكثر فضولًا بشأنه كان لا يزال ذلك الشخص الذي يدعى وو فيشي جيدينغر.
مع مرور الوقت، لم يستغرق الأمر طويلاً حتى يصبح عدد الأشخاص داخل العالم ثابتًا عند 90,000.
فجأة، زأر التنين الناري بغضب مرة أخرى.
“يجب أن يرمز هذا إلى نوع من الفرق بينه وبين الآخرين، أليس كذلك؟ هل يمكن أن يكون فرقًا في المواهب؟”
بينما كان الجمهور قد خمن بالفعل ذلك، فإن سماع التأكيد من شينغوانغ شوان يي جعلهم يشعرون بالغصة في قلوبهم.
بعد ذلك اطلق نفسا ناريا مرة اخرى ، غظت حلبة القتال مره أخرى ، هذه المره كانت شدة الحرارة الناتجة عن النيران اشد من سابقتها بكثير.
طار التنين من قمة الجبل ونزل نحو الأرض تاركًا وراءه أثرًا من اللهب.
بعد أن اجتاحت النيران العالم بأسره، اختفت العشرات من بقع الضوء.
فجأة، زأر التنين الناري بغضب مرة أخرى.
“خمسة عشر دقيقة. إذا لم أكن مخطئًا، فإن الفاصل الزمني بين كل هجوم ناري هو خمسة عشر دقيقة، هذا بالتأكيد اختبار لهاؤلاء الصغار”
” وو فيشي جيدينغر، من هو بحق الجحيم؟”
” أولئك الذين لا يمتلكون القدرة على تحمل النار سيخسرون حياتهم. ”
استنتج أحد الحاضرين، كما ظهر العديد من بين الحضور الذين اتفقوا مع هذا الحكم.
سرعان ما مرت خمس عشرة دقيقة.
“أوه، ماذا يحدث؟ لماذا توقفوا فجأة؟”
وفي اللحظة التالية، أطلق التنين الناري نفس ناري قوي أخر.
ظل ملتفًا في الهواء، لكنه لم يطلق زئيرًا غاضبًا أو ينفث نيرانًا مرة أخرى. بدلاً من ذلك، بدا وكأنه يراقب شيئًا ما.
ومع ذلك، لم يقم التنين الناري بأي حركة أخرى.
كانت هذه الهجمة الثالثة من النيران أقوى من الثانية، مما أدى إلى اختفاء مئات بقع الضوء في لمح البصر.
ومع ذلك، أصبح الاختبار واضحًا.
“أوه، ماذا يحدث؟ لماذا توقفوا فجأة؟”
انتشر هذا الاسم بين الحشود من المتفرجين، وسرعان ما توصلوا إلى استنتاج: لا أحد يعرف من هو هذا الشخص.
بعد كل خمس عشرة دقيقة، سيهاجم التنين الناري بقوة أكبر من السابقة.
بوم بوم بوم!
مع كمية الأشخاص الذين يموتون، قد يؤدي الهجوم الناري التالي إلى قتل عدة آلاف من الناس.
في الوقت نفسه، وقف تشو فينغ والآخرون أيضًا في أماكنهم، دون أن يتحركوا.
وحتى لو تمكن أحدهم من تحمل النفس الناري التالي، ماذا عن الذي يليه، أو الذي يليه بعده؟
لقد كان هناك 90,000 شخص فقط تمكنوا من دخول حلبة القتال. على هذا المعدل، ألن يخسروا جميعًا حياتهم؟
“السيد شوان يي، ماذا حدث لأولئك المبتدئين الذين اختفوا؟ هل ماتوا؟”
في هذه المرحلة، لم يتمكن سيد عشيرة التنين من البقاء ساكنًا بعد الآن. التفت إلى شينغوانغ شوان يي وسأله.
” أولئك الذين لا يمتلكون القدرة على تحمل النار سيخسرون حياتهم. ”
“كما قلت لكم جميعًا، حلبة عاصفة التنين مكان شديد الخطورة. إنها الحلبة المخصصة فقط لأكثر الافراد شجاعة، أولئك الذين يبالغون في تقدير قدراتهم سيبحثون فقط على موتهم!”
راقب الجمهور المشهد بقلق. حتى سيد عشيرة التنين لم يتمكن من الحفاظ على هدوئه في هذه الحالة.
لم يقدم شينغوانغ شوان يي ردًا مباشرًا، لكن كلماته كانت قد كشفت بالفعل مصير أولئك الذين اختفوا.
لقد ماتوا جميعًا!
فجأة، زأر التنين الناري بغضب مرة أخرى.
بينما كان الجمهور قد خمن بالفعل ذلك، فإن سماع التأكيد من شينغوانغ شوان يي جعلهم يشعرون بالغصة في قلوبهم.
ومع ذلك، لم يقم التنين الناري بأي حركة أخرى.
“هذا مرعب للغاية! ما نوع هذا المكان؟”
كان تنينًا ناريًا!
طاف أولاً حول الجبل الشاهق قبل أن يطلق زئيرًا مدويًا، مع نفس ضخم من اللهب. اندفعت النيران في أرجاء حلبة القتال، ابتلعت كل شيء في الأفق.
“هذه ليست حلبة بل جحيم!”
لقد كان هناك 90,000 شخص فقط تمكنوا من دخول حلبة القتال. على هذا المعدل، ألن يخسروا جميعًا حياتهم؟
لم يكن هدفهم هو الأداء بشكل جيد في البطولة، بل الحصول على مهارة قتالية تركتها عشيرة العاصفة الهائجة.
شعر العديد من الناس بالندم على السماح لمبتدئيهم بدخول حلبة القتال.
حتى سيد عشيرة التنين، سيد معبد قطيع الوحوش
بعد ذلك اطلق نفسا ناريا مرة اخرى ، غظت حلبة القتال مره أخرى ، هذه المره كانت شدة الحرارة الناتجة عن النيران اشد من سابقتها بكثير.
والآخرون بداو يعبسون.
“هذه ليست حلبة بل جحيم!”
كانوا في حالة من الذعر أيضًا. كانوا يخافون أن لا تتمكن لونغ شياوشياو والآخرون من النجاة من الاختبار
من بين 90,000 شخص الذين تمكنوا من دخول العالم، كان تشو فينغ هو الوحيد الذي كان محاطًا بضوء ذي سبع ألوان، مما أظهر مدى استثنائيته.
سرعان ما مرت خمس عشرة دقيقة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات