المتفجرة II
المتفجرة II
أرى.
كان هناك شخص في اليابان ينادي باسم حانوتي ثم يفجر نفسه!
لقد تظاهرت بالجهل.
ماذا حدث في العالم؟
بدت دو-هوا وكأنها فقدت الاهتمام وبدأت تسبح برشاقة مثل الدلافين عبر المسبح. كانت سباحة ظهرها الأنيقة تجعلها تبدو مرتاحة للغاية.
على السطح، لم يكن الأمر منطقيًا. كانت المسافة الجسدية التي تفصلني عن المرأة الغامضة (التي سأشير إليها باسم “Y” من الآن فصاعدًا) هائلة. لقد سحبت إلى السرداب التعليمي في بوسان، بينما السرادب الذي كانت فيها الكاهنة العظيمة وY في كيوتو. حتى لو اعتبرناها خطًا مستقيمًا، فقد كنا على بعد 600 كيلومتر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سـ ـو ف تـ ـنـ ـجـ ـح
كيف يمكن لشخص غريب تمامًا، شخص ياباني لم أكن أعرفه حتى، أن ينادي باسم حانوتي بينما يدمر نفسه؟
— هاه؟ هاه؟ هاه؟ هاه؟ هاه؟
“ألم يكن من الممكن أن تكون أحد معارفك؟”
“هذا افتراء.” هززت كتفي. “ربما كان هؤلاء الستة مرشحين، وقد كان يرشحهم مدير اللعبة ويقيمهم من أجل من سيصنع ميكو. كان المشرف يستهدفني منذ البداية. لابد أنه اختار بعناية أفضل ستة مرشحين، كل منهم لديه القدرة على إيقاظ قدرات تكهنية قادرة على معارضة العائد.” [**: “ميكو” تقدر تقولون انه “مبعوث”، مثل أوه دوك-سيو.]
ومن المثير للدهشة أن نوه دو-هوا، التي كانت تجبرني بانتظام على حضور دروس السباحة، أبدت اهتمامًا بهذا اللغز الغريب.
بعبارة أخرى…
“معارف، هاه؟ حسنًا، تمكنت من الحصول على بيانات متدهورة من خلال جنيات البرنامج التعليمي، لكن ليس لدي أي ذكرى عن هذا الشخص كما توصف.”
“ياللعجب، لقد كنت كذلك بالفعل. هيا، هيا. ما هذا الهراء الذي تخطط له هذه المرة…؟”
“إن عدم تذكرك لا يعني أنها لم تكن من معارفك. ألم تقل إن ذاكرتك من سن 1 إلى 20 عامًا قد مُحيت تمامًا؟ لديك ذاكرة سيئة، أليس كذلك؟”
لم يكن هذا الأمر شائعًا بشكل متكرر، ولكن عندما ظهر، فاجأ القراء.
“أوه.”
— آه، نعم! عندما يهبط ياو يوروزو نو كامي وتنهار الجزر…
“يوجد عدد لا بأس به من الكوريين الذين لديهم أقارب أو معارف في اليابان. ولن يكون من الغريب أن يكون لديك واحد أو اثنان أيضًا…”
لذا، في نقطة بداية عوداتي، لم يكن الأمر يقتصر على إزالة عشرات الآلاف من الأشخاص الذين وُضِعوا تحت ختم الوقت من العالم. بل إن المكتهنين الستة، بما في ذلك Y، مُحيوا أيضًا من التاريخ.
لقد كان رأيًا لم أفكر فيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد وضع جميع الأشخاص المقربين مني، سواء من العائلة أو الأصدقاء، تحت ختم الوقت. وهذا من شأنه أن يترك فقط تلك الروابط الضعيفة، مجرد معارف. سيكون من الغريب أن تصرخ باسمي في لحظاتها الأخيرة.”
كما قالت نوه دو-هوا، كانت طفولتي أشبه بصندوق شرودنجر. فقبل أن أفتحه، يمكن لأي شخص يعرفني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سـ ـو ف تـ ـنـ ـجـ ـح
ولكن سرعان ما بدأت أهز رأسي. “… لا، لا أعتقد أن هذا محتمل.”
مرة أخرى، تحدثت تلميذة الصف السابع الأبدية دوك-سيو بلغتها الغريبة الخاصة، مما تسبب في ظهور علامات استفهام فوق رأسي ورأس دو-هوا.
ظهرت الكلمات “لماذا لا؟” في عيني دو-هوا وهي تطفو في المسبح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…….”
“لقد وضع جميع الأشخاص المقربين مني، سواء من العائلة أو الأصدقاء، تحت ختم الوقت. وهذا من شأنه أن يترك فقط تلك الروابط الضعيفة، مجرد معارف. سيكون من الغريب أن تصرخ باسمي في لحظاتها الأخيرة.”
— يسعني رؤية ذلك! أعرف بالضبط كيفية اجتياز هذا السرداب والهروب!
“آه. هممم. هذا صحيح…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رسالة الموت، إذا صح التعبير.
وهكذا، رفضت النظرية التي تقول إنها كانت شخصًا من ماضي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سـ ـو
بدت دو-هوا وكأنها فقدت الاهتمام وبدأت تسبح برشاقة مثل الدلافين عبر المسبح. كانت سباحة ظهرها الأنيقة تجعلها تبدو مرتاحة للغاية.
“يجب أن يكون هذا المكان.”
لم تكن لديها أي فكرة أنه بمجرد تحسن تحملها أكثر قليلًا، كنت أخطط لتحويل دروس السباحة هذه إلى جلسات تدريب شخصية (PT) كجزء من مشروعي الممتد لخمس سنوات لتحويل دو -هوا إلى شخص حقيقي.
بالطبع، كانت هذه النظرية لها عيوبها، لكن الهروب من افتراء دو-هوا كان أكثر أهمية في هذه اللحظة.
“…؟ حانوتي. هل كنت تفكر في شيء مزعج حقًا الآن؟”
على أية حال، الخطأ كان في الشذوذ.
“لا أعرف ما الذي تتحدثين عنه.”
ثم دفنت جثة Y بدون رأس بشكل لائق، وأقمت لها جنازة صغيرة. ثم غادرت المكان بقلب أكثر هدوءًا.
“ياللعجب، لقد كنت كذلك بالفعل. هيا، هيا. ما هذا الهراء الذي تخطط له هذه المرة…؟”
— هاه؟ هاه؟ هاه؟ هاه؟ هاه؟
“أقول لك أنك مخطئة.”
“لا أعرف ما الذي تتحدثين عنه.”
لقد تظاهرت بالجهل.
“لا أهتم برومانسية الممالك الثلاث. على أي حال، بمجرد بدء المقدمة، يستدعى الأشخاص إلى السرداب التعليمي، بما في ذلك البطل المزيف.”
على أي حال.
تمامًا مثل أوه دوك-سيو، كانت Y شخصًا على دراية جيدة بالثقافات الفرعية. لم يكن المتهكنون شخصيات نادرة في الروايات، سواء في كوريا أو اليابان، لذا أدركت Y بسرعة مدى حظها المذهل وشعرت بسعادة غامرة.
بالمقارنة مع [*مشروع التحول البشري الذي استغرق خمس سنوات لنوه دو-هوا~]، والذي يتطلب كل الحيل القذرة الموجودة في الكتاب لتحقيق النجاح، ظهرت إجابة لغز Y في وقت أقرب وأسهل بكثير من المتوقع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالنسبة لـ Y، كان هذا يعني أن الأحداث القادمة تتكشف أمام عينيها مثل فيديو الواقع الافتراضي.
“هاه؟ شخص انفجر رأسه بمجرد وصول الفراغ إلى اليابان؟”
وهكذا، رفضت النظرية التي تقول إنها كانت شخصًا من ماضي.
الشخص الذي يحمل مفتاح هذه الإجابة هو أوه دوك-سيو.
— هاه؟ هاه؟ هاه؟
لقد أخبرتها أنا ودو-هوا عن دروس السباحة التي تلقيناها، فأجابت بحماس، “ماذا؟ سباحة؟ دروس خصوصية؟ هل هناك دراما خفية حارة تدور بينك وبين قائدة الهيئة الوطنية لإدارة الطرق؟”
وهكذا، في اللحظة التي تحول فيها شعرها إلى اللون الأبيض تمامًا، واكتمل إيقاظها، تكهنت بكيفية استخدام الهالة، وهو شيء لم تتعلمه أو تتقنه أبدًا.
ولكن عندما وصلت ورأيت أنه كان مجرد سباحة، شعرت بالضيق وشكت قائلة، “أوه، هل هذا حقًا مجرد دروس سباحة عادية…؟”
لقد حوفظ على المشهد بشكل جيد بشكل مدهش.
ومع ذلك، أصبحت أذنيها منتبهة عندما سمعت محادثتنا.
على الرغم من أنني لم أكن أملك الإجابة بعد، إلا أن المتكهنة التي لمحت المستقبل يسعها أن تقدمها.
“إنها هي، من المقدمة. البطلة الوهمية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يوجد عدد لا بأس به من الكوريين الذين لديهم أقارب أو معارف في اليابان. ولن يكون من الغريب أن يكون لديك واحد أو اثنان أيضًا…”
“……؟”
————————
“……؟”
“حقًا؟ هذا أمر مدهش.”
مقدمة؟ بطلة وهمية؟
كما قالت نوه دو-هوا، كانت طفولتي أشبه بصندوق شرودنجر. فقبل أن أفتحه، يمكن لأي شخص يعرفني.
مرة أخرى، تحدثت تلميذة الصف السابع الأبدية دوك-سيو بلغتها الغريبة الخاصة، مما تسبب في ظهور علامات استفهام فوق رأسي ورأس دو-هوا.
ولكن سرعان ما بدأت أهز رأسي. “… لا، لا أعتقد أن هذا محتمل.”
التوى وجه دوك-سيو في إحباط وكأن المشكلة تكمن في أننا كنا أغبياء. “إنها من وجهة نظر عائد كلي العلم. نفس الشيء يحدث في المقدمة، تمامًا كما تصف.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
كانت هذه مصادفة غريبة حقًا. شخص سقط في نفس السرداب التعليمي الذي كانت فيه الكاهنة العظمى ظهر أيضًا في ORV الخاص بأوه دوك-سيو؟
الشخص الذي يحمل مفتاح هذه الإجابة هو أوه دوك-سيو.
“هل يشرح ذلك لماذا انفجر رأسها فجأة في تلك الرواية؟”
————————
“بالطبع.” قالت دوك-سيو بنبرة عادية، “ذلك الشخص كانت متكهنة حقيقية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي مكان ما، في منتصف اللا مكان، فتح رجل عينيه بهدوء.
————
“هذا افتراء.” هززت كتفي. “ربما كان هؤلاء الستة مرشحين، وقد كان يرشحهم مدير اللعبة ويقيمهم من أجل من سيصنع ميكو. كان المشرف يستهدفني منذ البداية. لابد أنه اختار بعناية أفضل ستة مرشحين، كل منهم لديه القدرة على إيقاظ قدرات تكهنية قادرة على معارضة العائد.” [**: “ميكو” تقدر تقولون انه “مبعوث”، مثل أوه دوك-سيو.]
حتى الآن، لم أسأل دوك-سيو كثيرًا عن محتويات الـ ORV الخاص بها.
“في النهاية، تمكنت من القضاء على ستة من الموقظين الأقوياء بشكل لا يصدق، وكان كل منهم قادرًا على إنقاذ أمة، دون أن تحرك إصبعًا. كما هو متوقع من حانوتي. حتى شتلاتك مختلفة عن بقيتنا من الشذوذ في طور التكوين.”
السبب كان بسيطًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com — هاه؟
على عكس السيرة الذاتية التي كتبتها دوك-سيو وحررتها عن حياتي، فإن ORV كتبه في الأصل مدير اللعبة اللانهائية. بعبارة أخرى، كانت قطعة أثرية ملعونة وفاسدة أنشأها الطاغوت الخارجي.
حركتُ رأسي في حيرة.
‘إذا قرأت وجهة نظر عائد كلي العلم واكتسبت فهمًا لنفسي من الدورة الأولى إلى الرابعة، فسيكون ذلك كأنني أُسلّم القوة لتحديد هوية حانوتي إلى الطاغوت الخارجي.’
لذا، في نقطة بداية عوداتي، لم يكن الأمر يقتصر على إزالة عشرات الآلاف من الأشخاص الذين وُضِعوا تحت ختم الوقت من العالم. بل إن المكتهنين الستة، بما في ذلك Y، مُحيوا أيضًا من التاريخ.
وهذا بالضبط كان نوع المخططات الملتوية التي قد يبتكرها مدير اللعبة اللانهائية.
“آه. هممم. هذا صحيح…”
بالطبع، كان من الممكن أن المدير كتب الحقيقة بدافع الخير. لكن شكوكي تجاه أي شيء يتعلق بالطواغيت الخارجيين كانت كبيرة بقدر الخوف الذي شعر به الجيش الألماني خلال الحرب العالمية الثانية من الجيش الفرنسي الذي كان يُعتقد أنه لا يقهر. عليك دائمًا أن تستعد للأسوأ.
ومع ذلك، مما قالته لي دوك-سيو، فإن الجزء المتعلق بالمرأة الغامضة Y بدا آمنًا نسبيًا من اللعنة.
إذا كنتم بحاجة إلى مرجع لما يحدث عندما لا تضعوا أسوأ السيناريوهات في الاعتبار، فتأملوا في حكاية “مخلب القرد”.
حركتُ رأسي في حيرة.
ومع ذلك، مما قالته لي دوك-سيو، فإن الجزء المتعلق بالمرأة الغامضة Y بدا آمنًا نسبيًا من اللعنة.
كانت عملية إيقاظ قدراتها التكهنية تحدث في الوقت الفعلي. وحقيقة أن شعرها كان يتحول إلى اللون الأبيض من الأطراف إلى الجذور كانت دليلًا على ذلك.
“لذا، في وجهة نظر عائد كلي العلم، لا تظهر – أنتَ – كالشخصية الرئيسية على الفور.”
— يسعني رؤية ذلك! أعرف بالضبط كيفية اجتياز هذا السرداب والهروب!
“حقًا؟ هذا أمر مدهش.”
لم تكن الحياة سوى معاناة.
“نعم. في المقدمة، هناك شخص مختلف تمامًا عنك، يخدع القراء ليعتقدوا أنه بطل الرواية.”
[**: بروميثيوس هو حاكم التفكير المستقبلي عند اليونانيين، وهو معروف بإهدائه النار للبشرية.]
بطل مزيف.
————
لم يكن هذا الأمر شائعًا بشكل متكرر، ولكن عندما ظهر، فاجأ القراء.
حاولت أن أفكر من وجهة نظرها.
ومن الأمثلة الشهيرة على ذلك تحفة الممالك الثلاث، حيث تحكي قصة الممالك الثلاث الأسطورية قصة جيا شو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومن الأمثلة الشهيرة على ذلك تحفة الممالك الثلاث، حيث تحكي قصة الممالك الثلاث الأسطورية قصة جيا شو.
“لا أهتم برومانسية الممالك الثلاث. على أي حال، بمجرد بدء المقدمة، يستدعى الأشخاص إلى السرداب التعليمي، بما في ذلك البطل المزيف.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد مات مرارًا وتكرارًا.
“همم.”
لم تنته الرؤية، والأهم من ذلك أن المنظور قد تغير.
“ولكن بينما كان الجميع في حالة ذعر، استيقظ البطل المزيف على الفور على قوة ‘التهكن’. أو بالأحرى، قوة الاستبصار.”
في بعض الأحيان كان يموت بمجرد استدعائه إلى السرداب التعليمي. وفي أحيان أخرى، كان يتجول حول العالم لمئات السنين، بمفرده.
الاستبصار. رؤية المستقبل.
— هاه؟ هاه؟ هاه؟
بالنسبة لـ Y، كان هذا يعني أن الأحداث القادمة تتكشف أمام عينيها مثل فيديو الواقع الافتراضي.
حتى الجثة كانت سليمة، باستثناء النصف العلوي من جسدها الذي كان مقسمًا إلى جزئي [فسيفساء] [فسيفساء].
تمامًا مثل أوه دوك-سيو، كانت Y شخصًا على دراية جيدة بالثقافات الفرعية. لم يكن المتهكنون شخصيات نادرة في الروايات، سواء في كوريا أو اليابان، لذا أدركت Y بسرعة مدى حظها المذهل وشعرت بسعادة غامرة.
— يمكنني فعل أي شيء.
— يسعني رؤية ذلك! أعرف بالضبط كيفية اجتياز هذا السرداب والهروب!
— هاه؟ هاه؟ هاه؟ هاه؟ هاه؟
— هناك، سوف يطلق على هذه المرأة يومًا ما اسم الكاهنة العظيمة وستقود جميع الفتيات السحريات في اليابان. – يجب أن أكون صديقة لها!
كسر!
— آه، نعم! عندما يهبط ياو يوروزو نو كامي وتنهار الجزر…
— هاه؟ هاه؟ هاه؟
— إنه أمر محزن للغاية… ولكن!
لم تنته الرؤية، والأهم من ذلك أن المنظور قد تغير.
— بفضل هذه القدرة، وبفضل القدرة على التهكن بالمستقبل بوضوح، أستطيع إنقاذ عدد لا يحصى من الناس! نعم! يجب أن أفعل ذلك!
“نعم. في المقدمة، هناك شخص مختلف تمامًا عنك، يخدع القراء ليعتقدوا أنه بطل الرواية.”
— يمكنني فعل أي شيء.
لم يكن هذا الأمر شائعًا بشكل متكرر، ولكن عندما ظهر، فاجأ القراء.
“في هذه المرحلة، بدا الأمر وكأنه مقدمة لقصة شخصية عادية قوية للغاية.”
“إن عدم تذكرك لا يعني أنها لم تكن من معارفك. ألم تقل إن ذاكرتك من سن 1 إلى 20 عامًا قد مُحيت تمامًا؟ لديك ذاكرة سيئة، أليس كذلك؟”
ولكن بعد ذلك مباشرة، جاءت اللحظة الحاسمة.
على عكس السيرة الذاتية التي كتبتها دوك-سيو وحررتها عن حياتي، فإن ORV كتبه في الأصل مدير اللعبة اللانهائية. بعبارة أخرى، كانت قطعة أثرية ملعونة وفاسدة أنشأها الطاغوت الخارجي.
— هاه؟
“هاه؟ شخص انفجر رأسه بمجرد وصول الفراغ إلى اليابان؟”
Y، التي كانت تتوقع كيف يمكنها إنقاذ الناجين في السرداب التعليمي، ومواطني اليابان، وحتى العالم، توقفت فجأة. لم ينته الأمر بعد.
“لنرى…”
— ماذا؟
ورأت المتكهنة كل واحدة من هذه الوفيات، وتكهنت بها بوضوح.
لم تنته الرؤية، والأهم من ذلك أن المنظور قد تغير.
كانت عملية إيقاظ قدراتها التكهنية تحدث في الوقت الفعلي. وحقيقة أن شعرها كان يتحول إلى اللون الأبيض من الأطراف إلى الجذور كانت دليلًا على ذلك.
في البداية، كانت الرؤية تتمحور حول Y. ولكن الآن، بدأت تركز على شخص آخر. رجل ذو عيني سوداويتين كالظلام، داكنتين مثل أعماق البئر.
في البداية، كانت الرؤية تتمحور حول Y. ولكن الآن، بدأت تركز على شخص آخر. رجل ذو عيني سوداويتين كالظلام، داكنتين مثل أعماق البئر.
لقد مات مرارًا وتكرارًا.
على السطح، لم يكن الأمر منطقيًا. كانت المسافة الجسدية التي تفصلني عن المرأة الغامضة (التي سأشير إليها باسم “Y” من الآن فصاعدًا) هائلة. لقد سحبت إلى السرداب التعليمي في بوسان، بينما السرادب الذي كانت فيها الكاهنة العظيمة وY في كيوتو. حتى لو اعتبرناها خطًا مستقيمًا، فقد كنا على بعد 600 كيلومتر.
في بعض الأحيان كان يموت بمجرد استدعائه إلى السرداب التعليمي. وفي أحيان أخرى، كان يتجول حول العالم لمئات السنين، بمفرده.
“همم.”
— هاه؟ هاه؟ هاه؟
“معارف، هاه؟ حسنًا، تمكنت من الحصول على بيانات متدهورة من خلال جنيات البرنامج التعليمي، لكن ليس لدي أي ذكرى عن هذا الشخص كما توصف.”
كل شخص عزيز على الرجل لقي مصيرًا فظيعًا، سواء كان الموت أو ما هو أسوأ.
— اه.
لقد تمزق بعضهم إربًا إربًا في مطاردة ساحرات قام بها حشد ممسوس بالشذوذ. وانتحر آخرون مرات لا حصر لها. وفقد بعضهم هيئتهم البشرية وأصبحوا هم أنفسهم شذوذًا، مما أدى في النهاية إلى مقتل الرجل.
في كل مرة يفتح عينيه، كان يدفن ستة بروميثيوس.
لقد حدث هذا مرات لا تحصى.
كان هناك شخص في اليابان ينادي باسم حانوتي ثم يفجر نفسه!
— هاه؟ هاه؟ هاه؟ هاه؟ هاه؟
كسر!
ورأت المتكهنة كل واحدة من هذه الوفيات، وتكهنت بها بوضوح.
— ماذا؟
لم يكن الأمر مجرد رؤية، بل سمعته، وشممته، وتذوقته، وشعرت به، وأحسست به. لقد توقعت وشعرت بكل ذلك، بينما كان يتدفق إلى دماغها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لذا، في وجهة نظر عائد كلي العلم، لا تظهر – أنتَ – كالشخصية الرئيسية على الفور.”
آلاف وعشرات الآلاف من السنين من وفاة الرجل ومعاناته تكثفت في ذهن Y في لحظة واحدة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لم تكن تريد أن توقظ.
— آآآآآآآآه!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بالطبع.” قالت دوك-سيو بنبرة عادية، “ذلك الشخص كانت متكهنة حقيقية.”
صرخت Y. لا، لم تدرك حتى أنها كانت تصرخ.
لقد تظاهرت بالجهل.
كانت عملية إيقاظ قدراتها التكهنية تحدث في الوقت الفعلي. وحقيقة أن شعرها كان يتحول إلى اللون الأبيض من الأطراف إلى الجذور كانت دليلًا على ذلك.
صرخت Y. لا، لم تدرك حتى أنها كانت تصرخ.
— أنا… أنا لا أريد هذا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن عندما وصلت ورأيت أنه كان مجرد سباحة، شعرت بالضيق وشكت قائلة، “أوه، هل هذا حقًا مجرد دروس سباحة عادية…؟”
لم تكن تريد أن توقظ.
على أية حال، الخطأ كان في الشذوذ.
— من فضلك توقف، من فضلك، توقف! آآآآآآآه!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…….”
كلما أصبح شعرها أكثر بياضًا، كلما ازدادت قوة الرؤى التي تراودها. أصبح الألم والعذاب الذي تشعر به نتيجة لتجارب الرجل أكثر واقعية، وكأنها تعيشها بنفسها.
“أقول لك أنك مخطئة.”
لم يكن بوسعها أن توقَّظ أكثر من ذلك. لم يكن ينبغي لها ذلك. لا ينبغي لأي إنسان يولد في جسد بشري أن يمر بتجربة كهذه. ليس إلى هذا الحد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي مكان ما، في منتصف اللا مكان، فتح رجل عينيه بهدوء.
— اه.
في نهاية المطاف، فإن كيفية تفسير التهكن هو أمر متروك لنا، أليس كذلك؟
وهذا عندما تهكنت Y.
— هاه؟ هاه؟ هاه؟ هاه؟ هاه؟
طوال بقية حياتها كموقظة، حتى لحظة وفاتها، ستضطر إلى مشاهدة حكاية الرجل مرارًا وتكرارًا، مكررة إياها إلى ما لا نهاية.
بعد التسلل عبر الكاهنة العظيمة، التي لا تزال تفتقر إلى القوة التي ستكتسبها لاحقًا من خلال عقدها مع الثعلب ذي الذيل التسعة، وصلت إلى موقع وفاة Y.
— آه، هاهاها.
إذا كنتم بحاجة إلى مرجع لما يحدث عندما لا تضعوا أسوأ السيناريوهات في الاعتبار، فتأملوا في حكاية “مخلب القرد”.
لقد كانت قوتها لعنة.
لقد كانت قوتها لعنة.
لم تكن الحياة سوى معاناة.
إذا كنتم بحاجة إلى مرجع لما يحدث عندما لا تضعوا أسوأ السيناريوهات في الاعتبار، فتأملوا في حكاية “مخلب القرد”.
وهكذا، في اللحظة التي تحول فيها شعرها إلى اللون الأبيض تمامًا، واكتمل إيقاظها، تكهنت بكيفية استخدام الهالة، وهو شيء لم تتعلمه أو تتقنه أبدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سـ ـو
واستعملته على رأسها.
“هاه؟ شخص انفجر رأسه بمجرد وصول الفراغ إلى اليابان؟”
كسر!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه.”
ماتت على الفور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…….”
“في ذلك اليوم، وفي نفس اللحظة بالضبط، انتحر كل الأشخاص الستة حول العالم الذين أوقفظوا على قوة التهكن… أو هكذا وصفت وجهة نظر عائد كلي العلم. طقطقة، طقطقة، طقطقة-طقطقة-طقطقة. انفجرت ستة رؤوس.”
لذا فإن الاختيار بين 1 و 2 كان مسألة ذوق شخصي.
كان بإمكان كل واحد منهم إنقاذ العالم.
“ولكن بينما كان الجميع في حالة ذعر، استيقظ البطل المزيف على الفور على قوة ‘التهكن’. أو بالأحرى، قوة الاستبصار.”
وفي مكان ما، في منتصف اللا مكان، فتح رجل عينيه بهدوء.
على الرغم من أنني لم أكن أملك الإجابة بعد، إلا أن المتكهنة التي لمحت المستقبل يسعها أن تقدمها.
الحانوتي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهذا يترك لنا الخيارين الأول والثاني، ولم يكن هناك دليل واضح على أي منهما.
في كل مرة يفتح عينيه، كان يدفن ستة بروميثيوس.
ماذا حدث في العالم؟
[**: بروميثيوس هو حاكم التفكير المستقبلي عند اليونانيين، وهو معروف بإهدائه النار للبشرية.]
“لنرى…”
“وهكذا تنتهي المقدمة.”
كانت هذه مصادفة غريبة حقًا. شخص سقط في نفس السرداب التعليمي الذي كانت فيه الكاهنة العظمى ظهر أيضًا في ORV الخاص بأوه دوك-سيو؟
“…….”
————————
“أليس هذا مدهشًا؟ إن مشاهد المعاناة والألم التي ستمر بها لاحقًا تمر بسرعة في بانوراما خلابة أثناء المقدمة،” قالت دوك-سيو بحماس. “من المقدمة فقط، عرفت أن هذه تحفة فنية! ربما يكون البطل المزيف قد نفر القراء الآخرين، لكنني أحببته!”
“لا أهتم برومانسية الممالك الثلاث. على أي حال، بمجرد بدء المقدمة، يستدعى الأشخاص إلى السرداب التعليمي، بما في ذلك البطل المزيف.”
أرى.
على سبيل المثال-
لذا، في نقطة بداية عوداتي، لم يكن الأمر يقتصر على إزالة عشرات الآلاف من الأشخاص الذين وُضِعوا تحت ختم الوقت من العالم. بل إن المكتهنين الستة، بما في ذلك Y، مُحيوا أيضًا من التاريخ.
كل شخص عزيز على الرجل لقي مصيرًا فظيعًا، سواء كان الموت أو ما هو أسوأ.
هذا على افتراض أن ORV قد كتب بشكل صادق من قبل مدير اللعبة اللانهائية.
وبالفعل، لم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا للعثور على ما بدا أنه رسالة تركتها Y. كانت مكتوبة بدمها، والذي من المحتمل أنه جاء من خدش فروة رأسها، وكان نصها:
“مدهش…”
مرة أخرى، تحدثت تلميذة الصف السابع الأبدية دوك-سيو بلغتها الغريبة الخاصة، مما تسبب في ظهور علامات استفهام فوق رأسي ورأس دو-هوا.
دو-هوا، التي كانت تستمع ورأسها خارج الماء، ضحكت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طوال بقية حياتها كموقظة، حتى لحظة وفاتها، ستضطر إلى مشاهدة حكاية الرجل مرارًا وتكرارًا، مكررة إياها إلى ما لا نهاية.
“في النهاية، تمكنت من القضاء على ستة من الموقظين الأقوياء بشكل لا يصدق، وكان كل منهم قادرًا على إنقاذ أمة، دون أن تحرك إصبعًا. كما هو متوقع من حانوتي. حتى شتلاتك مختلفة عن بقيتنا من الشذوذ في طور التكوين.”
ثم دفنت جثة Y بدون رأس بشكل لائق، وأقمت لها جنازة صغيرة. ثم غادرت المكان بقلب أكثر هدوءًا.
“هذا افتراء.” هززت كتفي. “ربما كان هؤلاء الستة مرشحين، وقد كان يرشحهم مدير اللعبة ويقيمهم من أجل من سيصنع ميكو. كان المشرف يستهدفني منذ البداية. لابد أنه اختار بعناية أفضل ستة مرشحين، كل منهم لديه القدرة على إيقاظ قدرات تكهنية قادرة على معارضة العائد.” [**: “ميكو” تقدر تقولون انه “مبعوث”، مثل أوه دوك-سيو.]
“لنرى…”
ولكن كشذوذ، لم يأخذ المدير في الحسبان القيود البشرية. فاختار الموقظون، الذين غمرتهم الرؤى شديدة الوضوح، الموت على الانخراط معي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com — آآآآآآآآه!
“وهكذا، بسط المدير التكهن وعرضها على أوه دوك-سيو في شكل يمكن لعقلها التعامل معه، مما أدى إلى تصفية الواقعية الساحقة. وكانت النتيجة وجهة نظر عائد كلي العلم، المكتوبة كرواية.”
ومع ذلك، مما قالته لي دوك-سيو، فإن الجزء المتعلق بالمرأة الغامضة Y بدا آمنًا نسبيًا من اللعنة.
“أوه! هذا منطقي بالفعل، يا سيدي!”
في كل مرة يفتح عينيه، كان يدفن ستة بروميثيوس.
“همف…”
“إنها هي، من المقدمة. البطلة الوهمية.”
بالطبع، كانت هذه النظرية لها عيوبها، لكن الهروب من افتراء دو-هوا كان أكثر أهمية في هذه اللحظة.
— هناك، سوف يطلق على هذه المرأة يومًا ما اسم الكاهنة العظيمة وستقود جميع الفتيات السحريات في اليابان. – يجب أن أكون صديقة لها!
على أية حال، الخطأ كان في الشذوذ.
“……؟”
من وجهة نظر المتهكنين الستة الذين تم التضحية بهم بشكل مأساوي، ألم يكن موتًا أكثر شرفًا أن يُقبض عليهم في مخطط الطاغوت الخارجي من أن يموتوا بعد محاولات فاشلة لا حصر لها لإنقاذ العالم كما فعلتُ؟
كل شخص عزيز على الرجل لقي مصيرًا فظيعًا، سواء كان الموت أو ما هو أسوأ.
————
قد يبدو هذا قصيرًا، لكنه لا يزال وقتًا طويلًا.
هناك خاتمة.
“أوه.”
كما قلت سابقًا، لم أثق في الطواغيت الخارجيين. لذا، عندما دخلت الدورة التالية، حرصت على زيارة السرداب التعليمي في كيوتو، حيثما قالت الكاهنة العظيمة إن Y قد هلكت. حتى لو احتوى ORV على بعض الحقائق، فستكون هناك أجزاء حرفها المدير عمدًا لصالحه.
لقد حوفظ على المشهد بشكل جيد بشكل مدهش.
على سبيل المثال-
تمامًا مثل أوه دوك-سيو، كانت Y شخصًا على دراية جيدة بالثقافات الفرعية. لم يكن المتهكنون شخصيات نادرة في الروايات، سواء في كوريا أو اليابان، لذا أدركت Y بسرعة مدى حظها المذهل وشعرت بسعادة غامرة.
“بغض النظر عن مقدار الألم الذي شعرت به Y بسبب تكهناتها، كان هناك ما لا يقل عن 30 ثانية بين الوقت الذي بدأت فيه بتدمير نفسها واللحظة التي انفجرت فيها بالفعل.”
— هاه؟ هاه؟ هاه؟
ثلاثون ثانية.
ومع ذلك، أصبحت أذنيها منتبهة عندما سمعت محادثتنا.
قد يبدو هذا قصيرًا، لكنه لا يزال وقتًا طويلًا.
“آه. هممم. هذا صحيح…”
بالنسبة إلى شخص يتهكن بنجاح بمصيري كعائد، فإن هذه الثلاثين ثانية كانت ستبدو أطول.
الاستبصار. رؤية المستقبل.
“ألم تكن لتترك أي أثر؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد وضع جميع الأشخاص المقربين مني، سواء من العائلة أو الأصدقاء، تحت ختم الوقت. وهذا من شأنه أن يترك فقط تلك الروابط الضعيفة، مجرد معارف. سيكون من الغريب أن تصرخ باسمي في لحظاتها الأخيرة.”
رسالة الموت، إذا صح التعبير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد مات مرارًا وتكرارًا.
لا بد أن المتهكنين، وخاصة شخص مثل Y، التي كانت لديها العزم على محاولة إنقاذ العالم، قد تركوا لي رسالة ما. شيء من قبيل “ابق قويًا” أو “أنا آسفة”. وإذا كانت أكثر حقدًا، فربما كانت لتقول “مت”. على أقل تقدير، حتى اللعنة كانت لتفي بالغرض.
“أوه! هذا منطقي بالفعل، يا سيدي!”
“يجب أن يكون هذا المكان.”
بالطبع، فإن مشاهدة رأس شخص ينفجر من شأنه أن يترك أي شخص في حالة صدمة، وهو ما يفسر لماذا لم يقترب أحد من المنطقة. عندما توفي سيو غيو في قاعة محطة بوسان، كان الجميع خائفين للغاية لدرجة أنهم لم يتمكنوا من البقاء في المكان.
بعد التسلل عبر الكاهنة العظيمة، التي لا تزال تفتقر إلى القوة التي ستكتسبها لاحقًا من خلال عقدها مع الثعلب ذي الذيل التسعة، وصلت إلى موقع وفاة Y.
عضضت إصبعي برفق.
لقد حوفظ على المشهد بشكل جيد بشكل مدهش.
بالطبع، كانت هذه النظرية لها عيوبها، لكن الهروب من افتراء دو-هوا كان أكثر أهمية في هذه اللحظة.
“أوه.”
“همم.”
حتى الجثة كانت سليمة، باستثناء النصف العلوي من جسدها الذي كان مقسمًا إلى جزئي [فسيفساء] [فسيفساء].
كسر!
بالطبع، فإن مشاهدة رأس شخص ينفجر من شأنه أن يترك أي شخص في حالة صدمة، وهو ما يفسر لماذا لم يقترب أحد من المنطقة. عندما توفي سيو غيو في قاعة محطة بوسان، كان الجميع خائفين للغاية لدرجة أنهم لم يتمكنوا من البقاء في المكان.
لقد تظاهرت بالجهل.
“لنرى…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ألم يكن من الممكن أن تكون أحد معارفك؟”
وبالفعل، لم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا للعثور على ما بدا أنه رسالة تركتها Y. كانت مكتوبة بدمها، والذي من المحتمل أنه جاء من خدش فروة رأسها، وكان نصها:
وهكذا، رفضت النظرية التي تقول إنها كانت شخصًا من ماضي.
سـ ـو
لم تنته الرؤية، والأهم من ذلك أن المنظور قد تغير.
حركتُ رأسي في حيرة.
“هل يشرح ذلك لماذا انفجر رأسها فجأة في تلك الرواية؟”
‘سو؟ هل هذا نوع من الكود؟’
بالطبع، كانت هذه النظرية لها عيوبها، لكن الهروب من افتراء دو-هوا كان أكثر أهمية في هذه اللحظة.
كان من المستحيل فك شفرته.
بالطبع، كان من الممكن أن المدير كتب الحقيقة بدافع الخير. لكن شكوكي تجاه أي شيء يتعلق بالطواغيت الخارجيين كانت كبيرة بقدر الخوف الذي شعر به الجيش الألماني خلال الحرب العالمية الثانية من الجيش الفرنسي الذي كان يُعتقد أنه لا يقهر. عليك دائمًا أن تستعد للأسوأ.
ربما كانت “Y” تنوي كتابة المزيد من الرسائل، ولكن في النهاية، وبسبب عدم قدرتها على تحمل الألم، ماتت قبل أن تنهي رسالتها.
“همف…”
“سو… سو… حسنًا. لنفترض أنها كلمة أو عبارة قصيرة. ما الكلمات التي تبدأ بحرفي سو…”
لقد كان رأيًا لم أفكر فيه.
حاولت أن أفكر من وجهة نظرها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سـ ـو
كانت لتدرك أن الوقت المتبقي لها قصير، وكانت لتدرك أن الألم سيودي بحياتها قريبًا. لذا كان لابد أن تكون الرسالة التي تركتها لي موجزة ولكنها ذات معنى عميق.
“همم.”
بعبارة أخرى…
“أوه! هذا منطقي بالفعل، يا سيدي!”
‘تهكن عن مصيري.’
في بعض الأحيان كان يموت بمجرد استدعائه إلى السرداب التعليمي. وفي أحيان أخرى، كان يتجول حول العالم لمئات السنين، بمفرده.
هل سأتمكن في نهاية المطاف، باعتباري عائد، من إنقاذ العالم أم سأفشل في ذلك؟ كانت هذه هي القضية الأساسية.
“في هذه المرحلة، بدا الأمر وكأنه مقدمة لقصة شخصية عادية قوية للغاية.”
على الرغم من أنني لم أكن أملك الإجابة بعد، إلا أن المتكهنة التي لمحت المستقبل يسعها أن تقدمها.
حركتُ رأسي في حيرة.
مع أخذ ذلك في الاعتبار، توصلت إلى ثلاثة تفسيرات محتملة لكلمة “سو”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مدهش…”
① سوف تنجح: ستنجح، استمر.
“آه. هممم. هذا صحيح…”
② سَولتُ لك الانتحار: ستفشل، يجب عليك قتل نفسك على الفور.
“……؟”
③ سوكي: أحبك! أنا من معجبيك!
————
④ سوءك يا أبله: سيو غيو هو الجاني.
التوى وجه دوك-سيو في إحباط وكأن المشكلة تكمن في أننا كنا أغبياء. “إنها من وجهة نظر عائد كلي العلم. نفس الشيء يحدث في المقدمة، تمامًا كما تصف.”
[**: … تعبت حتى وجدت شيء معقول. بالترتيب: نجاح، انتحار، سوكي(يعني احبك بالياباني)، شيء كتبًا لك.]
لقد تظاهرت بالجهل.
لقد استبعدت الخيار الأخير، فقد كان سخيفًا للغاية.
المتفجرة II
كان الاحتمال الثالث غير محتمل أيضًا. لم يكن هناك سبب لكتابة ذلك بالأبجدية، حيث كنت أستطيع فهم اللغة اليابانية.
“همم.”
وهذا يترك لنا الخيارين الأول والثاني، ولم يكن هناك دليل واضح على أي منهما.
“همف…”
“همم.”
ولكن بعد ذلك مباشرة، جاءت اللحظة الحاسمة.
لذا فإن الاختيار بين 1 و 2 كان مسألة ذوق شخصي.
لم تكن لديها أي فكرة أنه بمجرد تحسن تحملها أكثر قليلًا، كنت أخطط لتحويل دروس السباحة هذه إلى جلسات تدريب شخصية (PT) كجزء من مشروعي الممتد لخمس سنوات لتحويل دو -هوا إلى شخص حقيقي.
عضضت إصبعي برفق.
بطل مزيف.
باستخدام دم إصبعي كحبر وإصبعي كفرشاة، أكملت العبارة التي كانت تكتبها Y – “التكهن” أو “الرسالة النهائية” التي تركتها وراءها.
على سبيل المثال-
سـ ـو ف تـ ـنـ ـجـ ـح
كل شخص عزيز على الرجل لقي مصيرًا فظيعًا، سواء كان الموت أو ما هو أسوأ.
ثم دفنت جثة Y بدون رأس بشكل لائق، وأقمت لها جنازة صغيرة. ثم غادرت المكان بقلب أكثر هدوءًا.
ولكن كشذوذ، لم يأخذ المدير في الحسبان القيود البشرية. فاختار الموقظون، الذين غمرتهم الرؤى شديدة الوضوح، الموت على الانخراط معي.
في نهاية المطاف، فإن كيفية تفسير التهكن هو أمر متروك لنا، أليس كذلك؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘إذا قرأت وجهة نظر عائد كلي العلم واكتسبت فهمًا لنفسي من الدورة الأولى إلى الرابعة، فسيكون ذلك كأنني أُسلّم القوة لتحديد هوية حانوتي إلى الطاغوت الخارجي.’
————————
في بعض الأحيان كان يموت بمجرد استدعائه إلى السرداب التعليمي. وفي أحيان أخرى، كان يتجول حول العالم لمئات السنين، بمفرده.
تعرفون… هذه بداية شيقة للغاية لرواية مثل “وجهة نظر عائد كلي العلم”. أقصد موت المتكهنين الستة بسبب معرفتهم مستقبل البطل ومعاناته.
ومع ذلك، مما قالته لي دوك-سيو، فإن الجزء المتعلق بالمرأة الغامضة Y بدا آمنًا نسبيًا من اللعنة.
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…….”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com — هاه؟
على عكس السيرة الذاتية التي كتبتها دوك-سيو وحررتها عن حياتي، فإن ORV كتبه في الأصل مدير اللعبة اللانهائية. بعبارة أخرى، كانت قطعة أثرية ملعونة وفاسدة أنشأها الطاغوت الخارجي.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات