السر
كانت جميع القصص القصيرة ضمن هذه الحبكة قد مرت بسرعة، لكن هذه القصة كانت أسرع حتى لأنني لم أكن في الحبكة الرئيسية. آنا وكيمبرلي وكامدن هم من اعتنوا بذلك. كنت أنا ودينا موجودين في مقتطفات صغيرة من وقت الشاشة.
لكن هذا كان على وشك التغيير.
لكن هذا كان على وشك التغيير.
كان دوغلاس في حالة من القلق. “لم أستطع التنبؤ بهذا، أخي. أردت فقط أن أفعل كما فعل جدنا الأكبر. كان من الموكّل إليّ حماية هذه الأرض. قال إن الجد ثيودور كان ضعيفًا جدًا للقيام بذلك.”
سمعت أصوات المسافرين في الليل—أكثر من أربعين شخصًا حسب تقديري—يقطعون طريقهم عبر الغابة نحونا. كانوا يصرخون، يصلون، يتوسلون…
سرعان ما كانت جدران القلعة تتعرض لضربات قوية بينما كانت النساء المشقوقات تحاول تكسيرها. كانت الجدران تتكون من جذوع أشجار ثقيلة مدفوعة بعمق في الأرض. كانت أكثر متانة من البوابة. لن تدوم إلى الأبد، لكنها ستوفر لنا الوقت.
ويموتون. كل بضع ثوانٍ، كنت أسمع صدى رجل يصرخ مع الصوت المرعب له وهو يُداس حتى الموت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظننت أننا في أمان حتى تعلمت شيئًا بالطريقة الصعبة: كانت النساء المشقوقات سريعات أيضًا.
لذا، كان من المنطقي أنه عندما رأيت الناجين الفارين من مستوطنة “مجد الرب”، كانت الغالبية من النساء. لم يكن هناك سوى خمسة رجال بينهم. لم يكن كامدن هناك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كان الـشخصيات غير اللاعبة يعملون على إصلاح البوابة، وتوزيع الشمع على الرجال، والأسلحة على النساء، وتجهيز الخيول، وجدتُ آنا وكيمبرلي، وانضمت إلينا دينا قريباً.
كان هناك نحو ثلاثين امرأة، بالإضافة إلى العشرات من الأطفال الرضع إلى المراهقين. كان الأطفال يبكون بلا توقف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هززت رأسي. “لا، نحن لا نحتاج. الوحوش تهاجم الرجال فقط. يجب أن تدافع النساء عنا. إذا كانت النساء في الصفوف الأمامية، فلن تقتلهم الوحوش.”
مشى ثيودور آكرز إلى حافة البوابة المكسورة.
حاول دوغلاس كبح دموعه. اقترب من ثيودور وقال: “يمكنني إصلاح ذلك. يمكنني أن أتمنى أن يختفي كل هذا.”
“من هناك؟” نادى. “هل أنتم من مستوطنة مجد الرب؟”
كنت أنا ودوغلاس خارج البوابة خلف عدد من الـشخصيات غير اللاعبة المسلحين. منحونا مساحة كافية للمرور والخروج.
تحركت إحدى النساء إلى مقدمة المجموعة. كانت آنا.
“انظروا إلى أقدامهن،” صرخت. “النساء اللاتي هاجمنا كان لديهن أقدام مشقوقة.”
“أرجوكم،” قالت. “بيوتنا دُمّرت. أرجوكم ساعدونا. مستوطنة مجد الرب لم تعد موجودة.”
بعدما لم يتأثر أي من الرجال، قررت النساء المشقوقات الهجوم المباشر.
تردد ثيودور. بدا أن الوحوش في نظره نساء صغيرات، ولم يكن ليعلم إذا كن من نفس النوع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر دوغلاس إلى الأرض. “تمنيت أن يُطرد الرجال عبر الوادي.”
“انظروا إلى أقدامهن،” صرخت. “النساء اللاتي هاجمنا كان لديهن أقدام مشقوقة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اقترب ثيودور من حفيده وضربه على رأسه.
كانت هذه أخبارًا للكثير من الرجال في المعسكر وبعض النساء. لقد تم خداعهم تمامًا.
سرعان ما كانت جدران القلعة تتعرض لضربات قوية بينما كانت النساء المشقوقات تحاول تكسيرها. كانت الجدران تتكون من جذوع أشجار ثقيلة مدفوعة بعمق في الأرض. كانت أكثر متانة من البوابة. لن تدوم إلى الأبد، لكنها ستوفر لنا الوقت.
نظر ثيودور إليّ وهو يعبس حاجبيه.
«إذا كان مخطئاً»، قالت. «لن تكون هنا لتغفر لنفسك أو لغير ذلك».
“مهاجمونا كانت لديهم أرجل مثل الغزلان أو الماعز،” قلت، آملًا في إقناعه. “انظر إلى أقدامهن. إذا كن بشرًا، ستتمكن من معرفة ذلك.”
شعرت بصراع داخلي في عيون النساء المشقوقات. تقول أساطيرهن إنهن حاميات النساء، لكنهن كن تحت تأثير نمط يجعلهن يعملن خارج قواعد أساطيرهن. أظهرن ذلك من خلال مهاجمتهن للمستوطنات. كان ذلك ضد طبيعتهن كما وصفتها أستير.
لم يكن ثيودور متأكدًا.
هذا النوع من الأمور دائمًا ما ينجح في الأفلام. في الحياة الواقعية، سد أذنيك يخفف الأصوات فقط، لكن في الأفلام، يمنع الصوت تمامًا، سواء كنت تحجب أغنية صفارة إنذار أو اقتراحًا تنويميًا من والدي صديقتك العنصريين.
“إنه يقول الحقيقة، ثيودور,” نادت أستير، شقيقته. “هن النساء المشقوقات من الأسطورة. لديهن أقدام أنثى الغزال. يغرن الرجال المتهورين أو العنيفين من حول النيران ويقتلونهم دون أن يُروا.”
دوغلاس، مثل جدّه الأكبر من قبله وهيسبر بعده، أخذ يقدم أشياء للمياه تحت الأرض—للمضيف غير القابل للمعرفة. مثل هيسبر، لم يستطع أبدًا الحصول على ما يريد. بمعنى ما، كان دائمًا يحقق توازنًا.
انضم أحد أفراد عائلة آكرز الذي شهد الطبيعة الحقيقية للوحوش إلى الحديث تأييدًا.
“ماذا كنت تعني عندما قلت إن هذا ليس ما تريده؟” سألت.
تراجع ثيودور.
ويموتون. كل بضع ثوانٍ، كنت أسمع صدى رجل يصرخ مع الصوت المرعب له وهو يُداس حتى الموت.
“حسنًا، تفضلوا بالدخول,” قال. “عجلوا. وأظهروا لنا أنكم بشر.”
ويموتون. كل بضع ثوانٍ، كنت أسمع صدى رجل يصرخ مع الصوت المرعب له وهو يُداس حتى الموت.
فعل اللاجئون ذلك. بدأوا بالجري نحوهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تردد ثيودور. بدا أن الوحوش في نظره نساء صغيرات، ولم يكن ليعلم إذا كن من نفس النوع.
رأيت دوغلاس متراجعًا إلى الزاوية. كان يتواصل معي بعينيه في كل مرة أنظر إليه. كنت أشتبه أن السيناريو يتطلب منا توضيح الأمور قبل أن تبدأ المعركة النهائية. كان لدى دوغلاس اعتراف ليقوله.
شعرت بصراع داخلي في عيون النساء المشقوقات. تقول أساطيرهن إنهن حاميات النساء، لكنهن كن تحت تأثير نمط يجعلهن يعملن خارج قواعد أساطيرهن. أظهرن ذلك من خلال مهاجمتهن للمستوطنات. كان ذلك ضد طبيعتهن كما وصفتها أستير.
بينما بدأ شخصية غير لاعبة بإعادة بناء البوابة بشكل غير مرتب، والتي كانت تعني إعادة ترتيب الأشياء أمام المدخل، اقتربت من دوغلاس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كان الـشخصيات غير اللاعبة يعملون على إصلاح البوابة، وتوزيع الشمع على الرجال، والأسلحة على النساء، وتجهيز الخيول، وجدتُ آنا وكيمبرلي، وانضمت إلينا دينا قريباً.
“ماذا كنت تعني عندما قلت إن هذا ليس ما تريده؟” سألت.
خلف الكواليس.
كان دوغلاس في حالة من القلق. “لم أستطع التنبؤ بهذا، أخي. أردت فقط أن أفعل كما فعل جدنا الأكبر. كان من الموكّل إليّ حماية هذه الأرض. قال إن الجد ثيودور كان ضعيفًا جدًا للقيام بذلك.”
“ماذا كنت تعني عندما قلت إن هذا ليس ما تريده؟” سألت.
“ماذا قلت؟” صرخ ثيودور. انضم إلينا بمجرد أن بدأت المواجهة. انضم إليه العديد من أفراد عائلة آكرز.
“لقد تم إغلاقه,” قال ثيودور. “هل فتحته مرة أخرى؟”
“أنا… جدّي,” تذمر دوغلاس. “كنت أفعل ما قيل لي! كنت أتمنى فقط مساعدتنا!”
«ماذا حدث مع الطائفة؟» سألت دينا.
نظر إليه ثيودور باحتقار.
كانت هناك همسات في الهواء، لكن طالما تظاهرت بأنني لا أسمعهن، لم يكن لهن تأثير علي. بالنسبة للجمهور، لم أستطع سماع أي شيء.
“أبي؟” سأل ثيودور. “هل أراك البئر؟”
في الواقع، كن بسرعة الغزال.
أومأ دوغلاس برأسه.
كانت مخاطرة على الرغم من ذلك. لم يكن يعني أن مهاجمة الرجال أنهم لا يستطيعون مهاجمة النساء، لكنني كنت متأكدًا إلى حد ما. الوحش الذي قتلناه تجاهلها تمامًا.
لم أكن متأكدًا مما إذا كان شخصيتي تعرف خصائص البئر، لذا لم أقل شيئًا.
مشى ثيودور آكرز إلى حافة البوابة المكسورة.
“لقد تم إغلاقه,” قال ثيودور. “هل فتحته مرة أخرى؟”
“دعني أأخذه,” تضرعت إلى آكرز. “يمكننا تجهيز الخيول وإنهاء هذه الجنون قبل شروق الشمس.”
أومأ دوغلاس مرة أخرى. “كنت أريد فقط دفعهم بعيدًا. إنه لا يستمع,” قال. “لا أستطيع أن أعرف كيف أطلب منه أن يفعل ما أريد. لا أعرف ما الذي يجب أن أقدمه له. طلبت منه أن يجعل حليبهم حامضًا، وفعل ذلك، لكنهم بعد ذلك ذبحوا ماعز الحليب الخاصة بهم كمرضى، وعرضتم عليهم بعضًا من ماعزنا. كل ما فعلته لطردهم، أفسدته!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم أكن متأكدًا مما إذا كان شخصيتي تعرف خصائص البئر، لذا لم أقل شيئًا.
“أنت أحمق. قوى تلك البئر ليست للتلاعب بها.” قال ثيودور. “قضى والدي حياته وثروته عند تلك البئر، وما جلبه لنا إلا الحزن والألم. يأخذ دائمًا بقدر ما يعطي. لا أكثر، ولا أقل. لقد حكمت علينا بالفناء.”
بعدما لم يتأثر أي من الرجال، قررت النساء المشقوقات الهجوم المباشر.
دوغلاس، مثل جدّه الأكبر من قبله وهيسبر بعده، أخذ يقدم أشياء للمياه تحت الأرض—للمضيف غير القابل للمعرفة. مثل هيسبر، لم يستطع أبدًا الحصول على ما يريد. بمعنى ما، كان دائمًا يحقق توازنًا.
في الحقيقة، كان الحصان هو الوسيلة الوحيدة التي سأتمكن بها من الوصول إلى البئر. كنت معاقًا، بعد كل شيء.
اقترب ثيودور من حفيده وضربه على رأسه.
«لدينا شمع»، اقترح أحد الـشخصيات غير اللاعبة.
“أنا آسف,” صرخ دوغلاس. “كانت وظيفتي. لقد قال إنك لن ترغب في معرفة ذلك.”
الرجال.
“كان عقله قد ذهب!” سأل ثيودور. “كان قلبه مكرسًا أكثر للبئر من عائلته. والآن قد فعل نفس الشيء بك.”
لذا، كان من المنطقي أنه عندما رأيت الناجين الفارين من مستوطنة “مجد الرب”، كانت الغالبية من النساء. لم يكن هناك سوى خمسة رجال بينهم. لم يكن كامدن هناك.
حاول دوغلاس كبح دموعه. اقترب من ثيودور وقال: “يمكنني إصلاح ذلك. يمكنني أن أتمنى أن يختفي كل هذا.”
مشى ثيودور آكرز إلى حافة البوابة المكسورة.
“ماذا كنت تتمنى؟” تدخلت.
بمجرد أن كن خاليات من البوابة المفتوحة الآن، حان وقت تنفيذ بقية الخطة. قمت بتحريك حصاني للأمام. لم أكن أعرف في الواقع كيف أركب حصانًا. لحسن الحظ، كما تعلمت سابقًا أثناء قيادة العربة، كانت هذه الخيول NPCs. لم تكن بحاجة إلى أن أخبرها ماذا تفعل. كان علي فقط أن أتمسك بها.
نظر دوغلاس إلى الأرض. “تمنيت أن يُطرد الرجال عبر الوادي.”
“أرجوكم،” قالت. “بيوتنا دُمّرت. أرجوكم ساعدونا. مستوطنة مجد الرب لم تعد موجودة.”
الرجال.
هزت آنا رأسها. «كان الزعيم يحاول جعل إلههم يستمع لهم منذ سنوات، لكن النتائج كانت متوسطة فقط. اعتقد أن الأرض ملعونة. فكر أنه إذا قام ببعض الطقوس لتنقية الأرض، سيستمع إليه إلهه مرة أخرى. كان يخطط للتضحية بنا كعذارى».
القوة في الكهف أخذته حرفيًا. استدعت مخلوقات تستهدف الرجال. هذا هو أساس أمنيات الأفلام.
في فيلم “Get Out”، استخدم البطل حشو الكراسي، لكننا كنا نستخدم الشمع كما فعلوا في “الأوديسة”.
“يمكنني إلغاء ذلك,” قال. “فقط دعوني أعود إلى البئر.”
ضحكنا قليلاً على ذلك.
نظر ثيودور إلى دوغلاس بمزيج من الغضب الشديد وخيبة الأمل.
رفضن إيذاء امرأة.
كان لدي فكرة.
“إنه يقول الحقيقة، ثيودور,” نادت أستير، شقيقته. “هن النساء المشقوقات من الأسطورة. لديهن أقدام أنثى الغزال. يغرن الرجال المتهورين أو العنيفين من حول النيران ويقتلونهم دون أن يُروا.”
“دعني أأخذه,” تضرعت إلى آكرز. “يمكننا تجهيز الخيول وإنهاء هذه الجنون قبل شروق الشمس.”
“ماذا كنت تتمنى؟” تدخلت.
في الحقيقة، كان الحصان هو الوسيلة الوحيدة التي سأتمكن بها من الوصول إلى البئر. كنت معاقًا، بعد كل شيء.
«افعلوا كما يقول»، صرخ ثيودور. «أيها الرجال، سدوا آذانكم. لا تدعوا أي صوت يمر».
لم يكن ثيودور متأكدًا.
“أنا… جدّي,” تذمر دوغلاس. “كنت أفعل ما قيل لي! كنت أتمنى فقط مساعدتنا!”
“نحن بحاجة إلى رجال هنا للدفاع عن الحصن,” قال.
“إنه يقول الحقيقة، ثيودور,” نادت أستير، شقيقته. “هن النساء المشقوقات من الأسطورة. لديهن أقدام أنثى الغزال. يغرن الرجال المتهورين أو العنيفين من حول النيران ويقتلونهم دون أن يُروا.”
هززت رأسي. “لا، نحن لا نحتاج. الوحوش تهاجم الرجال فقط. يجب أن تدافع النساء عنا. إذا كانت النساء في الصفوف الأمامية، فلن تقتلهم الوحوش.”
انهارت البوابة التي تم إعادة بنائها حديثًا في ضربة واحدة. لم تكن حاجزًا للوحوش على الإطلاق.
أخيرًا كان لدي توقع لـ “سيينما سير”. كان شيئًا مهمًا أيضًا. كانت أكبر مشاكلي مع تلك القصة أن توقعاتي كانت غير ذات قيمة لدرجة أنه حتى إذا تحققت، لن يحصل حلفائي على تعزيز. كان هذا مختلفًا.
أومأ دوغلاس برأسه.
كانت مخاطرة على الرغم من ذلك. لم يكن يعني أن مهاجمة الرجال أنهم لا يستطيعون مهاجمة النساء، لكنني كنت متأكدًا إلى حد ما. الوحش الذي قتلناه تجاهلها تمامًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «فقط للتوضيح»، قالت كيمبرلي، «فكرت في سد آذان الرجال في وقت سابق لكن لم يرغب أي منهم في التحدث معي».
تدخلت أستير ببطء في المحادثة.
على الرغم من الغضب اليائس المتزايد في عيونهن، تراجعن.
«أخي»، قالت. «هذه المخلوقات تحمل حقداً فقط تجاه الرجال، ألا ترى؟ ليس لديها أي محبة للرجال، لكن في الأساطير، هن حاميات النساء. أعتقد أن حفيدك على حق».
كانت جميع القصص القصيرة ضمن هذه الحبكة قد مرت بسرعة، لكن هذه القصة كانت أسرع حتى لأنني لم أكن في الحبكة الرئيسية. آنا وكيمبرلي وكامدن هم من اعتنوا بذلك. كنت أنا ودينا موجودين في مقتطفات صغيرة من وقت الشاشة.
كان ثيودور يشعر بعدم الارتياح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما حاولت النساء المشقوقات إغراء الرجال للخروج، كان الجو مشبعًا بهمهماتهن. كان لديهن نفس النمط الذي تمتلكه المخلوقات المشوهة: همسات في الظلام. الفرق هو أن همسات المخلوقات المشوهة كانت تؤدي إلى أفكار متهورة، بينما النساء المشقوقات همسن فعليًا.
«كيف سأغفر لنفسي إذا أرسلت النساء إلى المعركة بينما يختبئ الرجال؟» قال. «ماذا لو كان مخطئاً؟»
تدخلت أستير ببطء في المحادثة.
«إذا كان مخطئاً»، قالت. «لن تكون هنا لتغفر لنفسك أو لغير ذلك».
“من هناك؟” نادى. “هل أنتم من مستوطنة مجد الرب؟”
أومأ ثيودور برأسه على مضض. ثم استدار وبدأ بإعطاء التعليمات لـلشخصيات غير اللاعبة لتسليح النساء.
ضحكنا قليلاً على ذلك.
«هناك شيء آخر»، قلت. «نحتاج إلى قطن أو شمع، أي شيء يمكن أن يسد أذن الرجل».
لذا، كان من المنطقي أنه عندما رأيت الناجين الفارين من مستوطنة “مجد الرب”، كانت الغالبية من النساء. لم يكن هناك سوى خمسة رجال بينهم. لم يكن كامدن هناك.
عندما حاولت النساء المشقوقات إغراء الرجال للخروج، كان الجو مشبعًا بهمهماتهن. كان لديهن نفس النمط الذي تمتلكه المخلوقات المشوهة: همسات في الظلام. الفرق هو أن همسات المخلوقات المشوهة كانت تؤدي إلى أفكار متهورة، بينما النساء المشقوقات همسن فعليًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن ثيودور متأكدًا.
إذا لم نكن قادرين على سماعهن، فلن يتمكنَّ من تنويمنا مغناطيسيًا.
سرعان ما كانت جدران القلعة تتعرض لضربات قوية بينما كانت النساء المشقوقات تحاول تكسيرها. كانت الجدران تتكون من جذوع أشجار ثقيلة مدفوعة بعمق في الأرض. كانت أكثر متانة من البوابة. لن تدوم إلى الأبد، لكنها ستوفر لنا الوقت.
هذا النوع من الأمور دائمًا ما ينجح في الأفلام. في الحياة الواقعية، سد أذنيك يخفف الأصوات فقط، لكن في الأفلام، يمنع الصوت تمامًا، سواء كنت تحجب أغنية صفارة إنذار أو اقتراحًا تنويميًا من والدي صديقتك العنصريين.
“أرجوكم،” قالت. “بيوتنا دُمّرت. أرجوكم ساعدونا. مستوطنة مجد الرب لم تعد موجودة.”
«لدينا شمع»، اقترح أحد الـشخصيات غير اللاعبة.
أعتقد أنهم حصلوا على ما يستحقونه.
بالطبع، كان هذا جزءًا مما جلبه والتر معه من الدلتا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فعل اللاجئون ذلك. بدأوا بالجري نحوهم.
أومأ ثيودور برأسه. وضع يده على كتفي كعلامة على الموافقة. شعرت أن شخصيتي لم تكن واحدة من أحفاده المفضلين. فقد كان لديه أكثر من عشرة أحفاد. ربما أستطيع تغيير رأيه الليلة.
بينما بدأ شخصية غير لاعبة بإعادة بناء البوابة بشكل غير مرتب، والتي كانت تعني إعادة ترتيب الأشياء أمام المدخل، اقتربت من دوغلاس.
«افعلوا كما يقول»، صرخ ثيودور. «أيها الرجال، سدوا آذانكم. لا تدعوا أي صوت يمر».
“دعني أأخذه,” تضرعت إلى آكرز. “يمكننا تجهيز الخيول وإنهاء هذه الجنون قبل شروق الشمس.”
أخرج أحد الـشخصيات غير اللاعبة قطعة من الشمع الأصفر البرتقالي من داخل أحد المباني. بدأ الرجال يكسرونها إلى قطع صغيرة ويضعونها في آذانهم.
خلف الكواليس.
في فيلم “Get Out”، استخدم البطل حشو الكراسي، لكننا كنا نستخدم الشمع كما فعلوا في “الأوديسة”.
هذا النوع من الأمور دائمًا ما ينجح في الأفلام. في الحياة الواقعية، سد أذنيك يخفف الأصوات فقط، لكن في الأفلام، يمنع الصوت تمامًا، سواء كنت تحجب أغنية صفارة إنذار أو اقتراحًا تنويميًا من والدي صديقتك العنصريين.
خلف الكواليس.
كان دوغلاس في حالة من القلق. “لم أستطع التنبؤ بهذا، أخي. أردت فقط أن أفعل كما فعل جدنا الأكبر. كان من الموكّل إليّ حماية هذه الأرض. قال إن الجد ثيودور كان ضعيفًا جدًا للقيام بذلك.”
بينما كان الـشخصيات غير اللاعبة يعملون على إصلاح البوابة، وتوزيع الشمع على الرجال، والأسلحة على النساء، وتجهيز الخيول، وجدتُ آنا وكيمبرلي، وانضمت إلينا دينا قريباً.
كنت أنا ودوغلاس خارج البوابة خلف عدد من الـشخصيات غير اللاعبة المسلحين. منحونا مساحة كافية للمرور والخروج.
«أين كامدن؟» سألت.
«أخي»، قالت. «هذه المخلوقات تحمل حقداً فقط تجاه الرجال، ألا ترى؟ ليس لديها أي محبة للرجال، لكن في الأساطير، هن حاميات النساء. أعتقد أن حفيدك على حق».
هزت آنا رأسها. «اضطررنا لتركه. ساقه مكسورة. كان يعتقد أن الاختباء هو أفضل فرصة له للبقاء على قيد الحياة».
انضم أحد أفراد عائلة آكرز الذي شهد الطبيعة الحقيقية للوحوش إلى الحديث تأييدًا.
«اللعنة»، قلت. «هل سمعتم عن البئر؟»
رفضن إيذاء امرأة.
أومأت آنا برأسها. «سنذهب معك»، قالت.
رفضن إيذاء امرأة.
أومأت برأسي. «أعتقد أن كاروسيل يريد ذلك. الـشخصيات غير اللاعبة يجهزون خمس خيول».
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هززت رأسي. “لا، نحن لا نحتاج. الوحوش تهاجم الرجال فقط. يجب أن تدافع النساء عنا. إذا كانت النساء في الصفوف الأمامية، فلن تقتلهم الوحوش.”
«ماذا حدث مع الطائفة؟» سألت دينا.
“انظروا إلى أقدامهن،” صرخت. “النساء اللاتي هاجمنا كان لديهن أقدام مشقوقة.”
هزت آنا رأسها. «كان الزعيم يحاول جعل إلههم يستمع لهم منذ سنوات، لكن النتائج كانت متوسطة فقط. اعتقد أن الأرض ملعونة. فكر أنه إذا قام ببعض الطقوس لتنقية الأرض، سيستمع إليه إلهه مرة أخرى. كان يخطط للتضحية بنا كعذارى».
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن ثيودور متأكدًا.
ضحكنا قليلاً على ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم أكن متأكدًا مما إذا كان شخصيتي تعرف خصائص البئر، لذا لم أقل شيئًا.
«كامدن أنقذنا عندما هاجمت الوحوش. كانت مجزرة. كانوا يختفون واحدًا تلو الآخر. كان هناك في البداية رجلان لكل امرأة. تفرقوا. لا أعرف كم منهم نجا».
لكن هذا كان على وشك التغيير.
«فقط للتوضيح»، قالت كيمبرلي، «فكرت في سد آذان الرجال في وقت سابق لكن لم يرغب أي منهم في التحدث معي».
بمجرد أن كن خاليات من البوابة المفتوحة الآن، حان وقت تنفيذ بقية الخطة. قمت بتحريك حصاني للأمام. لم أكن أعرف في الواقع كيف أركب حصانًا. لحسن الحظ، كما تعلمت سابقًا أثناء قيادة العربة، كانت هذه الخيول NPCs. لم تكن بحاجة إلى أن أخبرها ماذا تفعل. كان علي فقط أن أتمسك بها.
أعتقد أنهم حصلوا على ما يستحقونه.
شعرت بصراع داخلي في عيون النساء المشقوقات. تقول أساطيرهن إنهن حاميات النساء، لكنهن كن تحت تأثير نمط يجعلهن يعملن خارج قواعد أساطيرهن. أظهرن ذلك من خلال مهاجمتهن للمستوطنات. كان ذلك ضد طبيعتهن كما وصفتها أستير.
كانت المعركة قد بدأت. كنت أنا ودوغلاس على ظهور الخيل. ولحمايتنا، أحضرنا معنا ثلاث نساء تم اختيارهن عشوائيًا من بين المتطوعات. تطوعت كيمبرلي ودينا وآنا. كنا على الشاشة لفترة قصيرة في هذه اللحظة. كنا بحاجة إلى بعض التفسير لسبب مجيئهن معنا.
عُدنا خلف الكواليس بينما كان الـشخصيات غير اللاعبة يتحركون في أماكنهم وتعيد الوحوش تنظيم صفوفها للهجوم.
تحركت إحدى النساء إلى مقدمة المجموعة. كانت آنا.
بيننا وبين البوابة، كان هناك صف من النساء يحملن أسلحتهن. وكان الرجال يقفون خلفهن مستعدين للتدخل إذا كان توقعي خاطئًا.
كانت هذه أخبارًا للكثير من الرجال في المعسكر وبعض النساء. لقد تم خداعهم تمامًا.
لا زلت أستطيع سماع بعض الأصوات من خلال الشمع، لكن الرجال من الشخصيات غير اللاعبة لم يستطيعوا. كانوا ممثلين محترفين.
على الشاشة.
«كيف سأغفر لنفسي إذا أرسلت النساء إلى المعركة بينما يختبئ الرجال؟» قال. «ماذا لو كان مخطئاً؟»
انهارت البوابة التي تم إعادة بنائها حديثًا في ضربة واحدة. لم تكن حاجزًا للوحوش على الإطلاق.
تحركت إحدى النساء إلى مقدمة المجموعة. كانت آنا.
كانت هناك همسات في الهواء، لكن طالما تظاهرت بأنني لا أسمعهن، لم يكن لهن تأثير علي. بالنسبة للجمهور، لم أستطع سماع أي شيء.
“كان عقله قد ذهب!” سأل ثيودور. “كان قلبه مكرسًا أكثر للبئر من عائلته. والآن قد فعل نفس الشيء بك.”
بعدما لم يتأثر أي من الرجال، قررت النساء المشقوقات الهجوم المباشر.
أخيرًا كان لدي توقع لـ “سيينما سير”. كان شيئًا مهمًا أيضًا. كانت أكبر مشاكلي مع تلك القصة أن توقعاتي كانت غير ذات قيمة لدرجة أنه حتى إذا تحققت، لن يحصل حلفائي على تعزيز. كان هذا مختلفًا.
تحركن من خلال البوابة بضعًا بضع. حدقن في تشكيلتنا. مع وجود النساء في المقدمة، ترددن في القيام بأي شيء.
عُدنا خلف الكواليس بينما كان الـشخصيات غير اللاعبة يتحركون في أماكنهم وتعيد الوحوش تنظيم صفوفها للهجوم.
بدأن يهمسن مرة أخرى، لكن ليس لنا. كن يتواصلن مع بعضهن البعض.
بينما بدأ شخصية غير لاعبة بإعادة بناء البوابة بشكل غير مرتب، والتي كانت تعني إعادة ترتيب الأشياء أمام المدخل، اقتربت من دوغلاس.
سرعان ما كانت جدران القلعة تتعرض لضربات قوية بينما كانت النساء المشقوقات تحاول تكسيرها. كانت الجدران تتكون من جذوع أشجار ثقيلة مدفوعة بعمق في الأرض. كانت أكثر متانة من البوابة. لن تدوم إلى الأبد، لكنها ستوفر لنا الوقت.
أومأ دوغلاس برأسه.
اقتربت الوحوش من الخطوط الأمامية للـشخصيات غير اللاعبة. وعندما فعلوا ذلك، قوبلوا بمجموعة من الأسلحة المتأرجحة التي كانت تحذرهم من التقدم.
الرجال.
شعرت بصراع داخلي في عيون النساء المشقوقات. تقول أساطيرهن إنهن حاميات النساء، لكنهن كن تحت تأثير نمط يجعلهن يعملن خارج قواعد أساطيرهن. أظهرن ذلك من خلال مهاجمتهن للمستوطنات. كان ذلك ضد طبيعتهن كما وصفتها أستير.
بمجرد أن كن خاليات من البوابة المفتوحة الآن، حان وقت تنفيذ بقية الخطة. قمت بتحريك حصاني للأمام. لم أكن أعرف في الواقع كيف أركب حصانًا. لحسن الحظ، كما تعلمت سابقًا أثناء قيادة العربة، كانت هذه الخيول NPCs. لم تكن بحاجة إلى أن أخبرها ماذا تفعل. كان علي فقط أن أتمسك بها.
كان من المفترض أن يعاقبن الرجال الشباب الذين يطاردون النساء أو يؤذونهن. لم يكن من المفترض بهن قتل جميع الرجال. لكنهن تخلين عن تلك الجزئية تحت تأثير المضيف غير القابل للمعرفة. بعد كل شيء، كانت قوة المضيف هي التي جلبتهن إلى هنا، إذ تم سحبهن مباشرة من حكاية خرافية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فعل اللاجئون ذلك. بدأوا بالجري نحوهم.
هل ستكون لديهن الاستعداد لأذية امرأة تحت تأثير الإله، أم ستسود طبيعتهن الأصلية؟
«افعلوا كما يقول»، صرخ ثيودور. «أيها الرجال، سدوا آذانكم. لا تدعوا أي صوت يمر».
على الرغم من الغضب اليائس المتزايد في عيونهن، تراجعن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأت النساء في دفع الوحوش إلى الوراء. لم يكن أمام المخلوقات المشقوقة خيار سوى التراجع بينما استمرت شقيقاتهن في محاولة تكسير جدران القلعة.
رفضن إيذاء امرأة.
هل ستكون لديهن الاستعداد لأذية امرأة تحت تأثير الإله، أم ستسود طبيعتهن الأصلية؟
حصلت كيمبرلي ودينا وآنا على تعزيز من قدراتي كـ “رائي السينما”. كان ذلك تعزيزًا بثلاث نقاط: نقطتان في “العزيمة”، ونقطة واحدة في “الفطنة”.
نظر ثيودور إلى دوغلاس بمزيج من الغضب الشديد وخيبة الأمل.
بدأت النساء في دفع الوحوش إلى الوراء. لم يكن أمام المخلوقات المشقوقة خيار سوى التراجع بينما استمرت شقيقاتهن في محاولة تكسير جدران القلعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تردد ثيودور. بدا أن الوحوش في نظره نساء صغيرات، ولم يكن ليعلم إذا كن من نفس النوع.
بمجرد أن كن خاليات من البوابة المفتوحة الآن، حان وقت تنفيذ بقية الخطة. قمت بتحريك حصاني للأمام. لم أكن أعرف في الواقع كيف أركب حصانًا. لحسن الحظ، كما تعلمت سابقًا أثناء قيادة العربة، كانت هذه الخيول NPCs. لم تكن بحاجة إلى أن أخبرها ماذا تفعل. كان علي فقط أن أتمسك بها.
انضم أحد أفراد عائلة آكرز الذي شهد الطبيعة الحقيقية للوحوش إلى الحديث تأييدًا.
كان ذلك صعبًا جدًا.
عُدنا خلف الكواليس بينما كان الـشخصيات غير اللاعبة يتحركون في أماكنهم وتعيد الوحوش تنظيم صفوفها للهجوم.
كنت أنا ودوغلاس خارج البوابة خلف عدد من الـشخصيات غير اللاعبة المسلحين. منحونا مساحة كافية للمرور والخروج.
كان السباق تحت ضوء القمر قد بدأ.
كانت الخيول أكثر من سعيدة بالابتعاد عن النساء المشقوقات، فانطلقت بسرعة وبحرية نحو البئر.
لكن هذا كان على وشك التغيير.
ظننت أننا في أمان حتى تعلمت شيئًا بالطريقة الصعبة: كانت النساء المشقوقات سريعات أيضًا.
كانت جميع القصص القصيرة ضمن هذه الحبكة قد مرت بسرعة، لكن هذه القصة كانت أسرع حتى لأنني لم أكن في الحبكة الرئيسية. آنا وكيمبرلي وكامدن هم من اعتنوا بذلك. كنت أنا ودينا موجودين في مقتطفات صغيرة من وقت الشاشة.
في الواقع، كن بسرعة الغزال.
“كان عقله قد ذهب!” سأل ثيودور. “كان قلبه مكرسًا أكثر للبئر من عائلته. والآن قد فعل نفس الشيء بك.”
كان السباق تحت ضوء القمر قد بدأ.
«كيف سأغفر لنفسي إذا أرسلت النساء إلى المعركة بينما يختبئ الرجال؟» قال. «ماذا لو كان مخطئاً؟»
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات