فرصة الترقية
حدثت واقعة صادمة بعد الانتصار في جبل كانغيان. رغم أن السلام قد استقر أخيرًا في المنطقة التي كانت وحدة برونو مسؤولة عن احتلالها، وخاصة بعد القضاء على بقايا مقاتلي الملاكمين .
ابتسم المقدم عندما سمع هذه الكلمات، وسرعان ما رد على ادعاءات برونو الجريئة بوعد من جانبه.
لكن سرعان ما اندلع الجدل بين الجنود والضباط ، حيث قامت الشرطة العسكرية باعتقال عدد من الجنود، من بينهم ضباط صف وضباط مفوضون، لتورطهم في مؤامرة لاغتيال برونو.
في النهاية، قبل برونو منصبه الجديد، وتم نقله مع وحدته بسرعة لتقديم المشورة للفرنسيين حول تكتيكات مكافحة التمرد.
ومن بين هؤلاء المتآمرين كان النقيب مولر، الذي كان برونو قد خاض معه العديد من النزاعات التافهة. ومع ذلك، رغم هذا التطور المفاجئ، لم يكن برونو مندهشًا تمامًا.
لذلك، كان تأييد ليون لفكرة الثأر الفرنسي أمرًا لا لبس فيه. كانت كراهيته للألمان والإهانة التي لحقت به، وبعائلته، ووطنه عميقة وغير محدودة. لم ينسَ أبدًا، ولم يكن مستعدًا للغفران.
فقد كانت أفعاله حتى الآن قد جعلت منه العديد من الأعداء. لكن ما أذهله حقًا هو أن ضابطًا من الشرطة العسكرية اقترب منه وهمس له بشيء بدا ذا أهمية، رغم أن برونو لم يكن مدركًا لتفاصيله.
“أصدقاؤك في قسم المعلومات يرسلون تحياتهم…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هذه الوحدات تختبئ خلف الغطاء، وتستخدم الأسلحة النارية والمتفجرات في مواجهة الفرنسيين. ورغم أن الخسائر التي تكبدها الجيش الفرنسي كانت طفيفة، فقد أصيب أو قُتل ما لا يقل عن اثني عشر جنديًا من جنود ليون في المعارك.
أصدقاء في قسم المعلومات؟ كان برونو على دراية بماهية هذا القسم، فهو في الأساس جهاز الاستخبارات العسكرية في الجيش الإمبراطوري الألماني. لكن لماذا بالضبط كان هناك من يحميه من هذا القسم؟ على حد علمه، لم يكن لديه أي اتصالات في هذه المؤسسة .
“أصدقاؤك في قسم المعلومات يرسلون تحياتهم…”
ومع ذلك، تظاهر برونو بأنه يعرف ما الذي يتحدث عنه ضابط الشرطة العسكرية، ووضع وجهًا صارمًا وأومأ برأسه شكرًا للرجل على جهوده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال برونو: “لا داعي للقلق يا سيدي . سأقضي على بقايا المتمردين قبل أن يذوب الثلج .”
“أنت والرجال في القسم لكم جزيل الشكر. إذا احتجتم لأي مساعدة يمكنني تقديمها، تعلمون أين تجدونني…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يكن يضر إنشاء علاقات مع الشرطة العسكرية وضباطها، خاصة أن الشرطة العسكرية كانت تحمل انطباعًا جيدًا عن برونو باعتباره رجل عدالة، مثل كثير من أفرادها.
وبناءً على ذلك، أومأ ضابط الشرطة العسكرية برأسه وأكد لبرونو أنه إذا احتاج لدعمه، فسوف يأتي إليه. وبعد ذلك، انتهت المحادثة، حيث كان للشرطة العسكرية أمور أكثر أهمية لتوليها.
بعد سحب قائمة من الضباط وضباط الصف الأعلى ليواجهوا محكمة عسكرية وحكمهم، اقترب العقيد المسؤول عن الكتيبة التي كان برونو جزءًا منها واعتذر له نيابة عن الوحدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصدقاء في قسم المعلومات؟ كان برونو على دراية بماهية هذا القسم، فهو في الأساس جهاز الاستخبارات العسكرية في الجيش الإمبراطوري الألماني. لكن لماذا بالضبط كان هناك من يحميه من هذا القسم؟ على حد علمه، لم يكن لديه أي اتصالات في هذه المؤسسة .
“أنا آسف، لم أكن على علم بأن الرجال تحت إمرتي كانوا يتآمرون ضدك. لقد أثبت أنك عضو مميز في هذه الوحدة، ومن المثير للدهشة أن يُكافأ تفوقك بهذه الخيانة. سأحرص على أن يكون الضباط الجدد الذين سيحلون محلهم على دراية بالعواقب الوخيمة لمثل هذا السلوك!”
أومأ برونو برأسه وقبل اعتذار العقيد. لم يكن بإمكانه بالطبع أن يطلب من الرجل أن يغادر بسبب جهله بمثل هذه المؤامرة ضد أحد ضباطه. فأي شخص كان يمكن أن يكون غافلًا عنها، بما فيهم برونو نفسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ورغم ذلك، كان برونو فضوليًا لمعرفة لماذا كان قسم المعلومات يحميه، ومن داخل صفوفهم كان قد أثار إعجابهم إلى هذا الحد. لم يكن بإمكان برونو أن يعلم أن زوجته هايدي قد استخدمت علاقاتها مع النصف الآخر من عائلتها، التي كانت أكثر صداقة معها، لمراقبته ومتابعة أي شخص قد يتحرك ضده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد سحب قائمة من الضباط وضباط الصف الأعلى ليواجهوا محكمة عسكرية وحكمهم، اقترب العقيد المسؤول عن الكتيبة التي كان برونو جزءًا منها واعتذر له نيابة عن الوحدة.
كما لم يكن بوسعه أن يدرك أن أفعاله حتى تلك اللحظة قد نالت إعجاب القيادة العسكرية إلى حد كبير، لدرجة أنه عندما اكتشفوا المؤامرة، بادروا باتخاذ تدابير لحمايته. فمع استمراره في تحقيق النجاح والابتكار، كان يُنظر إليه كقائد مستقبلي واعد يستحق الدعم والرعاية..
مرت الأسبوعان التاليان بسلام نسبي. استمرت الكتيبة التي كان برونو ملحقًا بها في القيام بدورياتها للتأكد من أن الريف الواقع ضمن منطقة مسؤوليتهم كان مستقرًا ومسالمًا. لكن مع القضاء التام على المقاتلين في المنطقة بعد معركة جبل كانغيان، لم يكن هناك أي مشاكل خلال دورياتهم.
ابتسم المقدم عندما سمع هذه الكلمات، وسرعان ما رد على ادعاءات برونو الجريئة بوعد من جانبه.
بدلاً من ذلك، اقترب قائد كتيبة برونو منه ودعاه إلى مكتبه لإجراء محادثة خاصة. هذا الأمر جعل برونو يشك في نوايا المحادثة، حيث كان من النادر أن يتحدث بشكل خاص مع العقيد ، وبعد الأحداث الأخيرة كان يشك في أن الموضوع سيكون خطيرًا.
لكن إن اخترت الرفض، سأضطر إلى إرسال شخص آخر بدلاً منك، ومع اعتقال الكابتن مولر وعدد من الضباط الآخرين بسبب تورطهم في مؤامرة الاغتيال، فإن خياراتي باتت محدودة جدًا..”
“أرجو أن تجلس، لدي أمر هام أريد مناقشته معك…”
كما لم يكن بوسعه أن يدرك أن أفعاله حتى تلك اللحظة قد نالت إعجاب القيادة العسكرية إلى حد كبير، لدرجة أنه عندما اكتشفوا المؤامرة، بادروا باتخاذ تدابير لحمايته. فمع استمراره في تحقيق النجاح والابتكار، كان يُنظر إليه كقائد مستقبلي واعد يستحق الدعم والرعاية..
فعل برونو كما طُلب منه، وانتظر بصبر حتى يبدأ العقيد الحديث. لكن الرجل بدا أكثر اهتمامًا بجعل برونو يشعر بالراحة، حيث فتح خزانته وأخرج بعض المشروبات المقطرة التي صنعها السكان المحليون.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) تفاجأ برونو بهذا الوعد، لكنه منحه دافعًا إضافيًا لإتمام المهمة في الوقت المحدد. فالقبول في كلية الحرب البروسية كان أمرًا صعب المنال، حيث كان يتطلب عادةً خمس سنوات من الخدمة كحد أدنى للتقدم إلى امتحانات القبول، التي كان معدل الرسوب فيها مرتفعًا.
كانت هذه المشروبات جزءًا من مخزونه الخاص، وبعد أن صب كوبًا لنفسه، قدم واحدًا أيضًا لبرونو. في البداية رفض برونو العرض بحركة من يده، لكن العقيد بدا مصرًا بشكل غير عادي وأمر برونو أن يشرب معه.
“اشرب، أنا آمرك بذلك… صدقني، سترغب في أن تكون مسترخيًا لهذه المحادثة…”
نظرًا لجدية تصريحه، فعل برونو كما أُمر واحتسى الكأس بأكمله دفعة واحدة. ما أثار دهشة القائد الذي كان يظن أن تردد برونو في البداية كان علامة على ضعفه تجاه الكحول.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) تفاجأ برونو بهذا الوعد، لكنه منحه دافعًا إضافيًا لإتمام المهمة في الوقت المحدد. فالقبول في كلية الحرب البروسية كان أمرًا صعب المنال، حيث كان يتطلب عادةً خمس سنوات من الخدمة كحد أدنى للتقدم إلى امتحانات القبول، التي كان معدل الرسوب فيها مرتفعًا.
لكن برونو لم يكن يشعر بأي تأثير، فهو معتاد على الشرب بعد كل شيء. فقد اعتاد على تناول الجعة والنبيذ والمشروبات المقطرة منذ أن أصبح بالغًا، وكان من الطبيعي أن يتم شرب هذه المشروبات في الاحتفالات والنبلاء.
لذلك، لم يكن مفاجئًا عندما بصق الرجل ذو الشعر الأحمر على الأرض أمام قدمي برونو عندما قابله لأول مرة كمستشار أرسله الألمان لمساعدة الفرنسيين في جهودهم لقمع بقايا مقاتلي الملاكمين.
بعد أن رأى المقدم أن برونو قد شرب الكحول، تنهد قبل أن يدخل في صلب الموضوع.
ابتسم المقدم عندما سمع هذه الكلمات، وسرعان ما رد على ادعاءات برونو الجريئة بوعد من جانبه.
“سأكون صريحًا معك. الفرنسيون طلبوا مساعدتنا في المنطقة التي يسيطرون عليها، فقد تكبدوا بعض الخسائر خلال الأشهر الماضية. ويبدو أن الأخبار قد وصلت إليهم بأننا نجحنا في تهدئة المنطقة الواقعة تحت مسؤوليتنا.
مع ذلك، فإن أداءه كمستشار عسكري للفرنسيين، وإثبات كفاءته في هذا الدور، قد يفتح له الباب للعب دور مشابه بعد سنوات قليلة، عند اندلاع الحرب الروسية اليابانية. وبالنظر إلى هذه الطموحات، قرر برونو في النهاية قبول العرض.
لذا، هم يطلبون دعمًا عسكريًا. وبما أنك أثبت جدارتك في مواجهة المتمردين بفعالية، قررت أن أرسلك مع وحدتك لتقديم المشورة للفرنسيين حول كيفية هزيمة خصومهم..
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لا شك أن هذه المهمة ستعرضك لخطر غير ضروري، وقد أثبت كفاءتك بما فيه الكفاية هنا في الصين. لذلك، أقدم لك خيارًا استثنائيًا: يمكنك رفض طلبي إذا كنت تفضل قضاء ما تبقى من الشتاء مستريحًا في القاعدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اشرب، أنا آمرك بذلك… صدقني، سترغب في أن تكون مسترخيًا لهذه المحادثة…”
لكن إن اخترت الرفض، سأضطر إلى إرسال شخص آخر بدلاً منك، ومع اعتقال الكابتن مولر وعدد من الضباط الآخرين بسبب تورطهم في مؤامرة الاغتيال، فإن خياراتي باتت محدودة جدًا..”
ومع ذلك، تظاهر برونو بأنه يعرف ما الذي يتحدث عنه ضابط الشرطة العسكرية، ووضع وجهًا صارمًا وأومأ برأسه شكرًا للرجل على جهوده.
ظل برونو صامتًا لفترة قصيرة وهو يفكر في ما يحدث. كان ذلك في يناير 1901، بعد عدة أشهر من حصار جبل كانغيان والمعبد الذي اختبأ فيه المتمردين و نهاية الاحتلال الألماني تقترب بسرعة.
من خلال أفعاله، ساهم برونو في تسريع الانتصار الألماني في الصين، وكان من المحتمل أن يتم تفكيك فيلق الحملة الاستكشافية لشرق آسيا خلال الأسابيع القليلة القادمة، حيث سيعود المتطوعون إلى الوطن. هذا الأمر كان من المفترض أن يحدث في الربيع، وفقًا لتاريخ
ظل برونو صامتًا لفترة قصيرة وهو يفكر في ما يحدث. كان ذلك في يناير 1901، بعد عدة أشهر من حصار جبل كانغيان والمعبد الذي اختبأ فيه المتمردين و نهاية الاحتلال الألماني تقترب بسرعة.
قال ليون بازدراء: “أن يطلب جنرالنا المساعدة من هؤلاء الأوغاد الألمان؟ يا له من جبان!”
إذا عاد إلى الوطن الآن، فسيكون قد بنى لنفسه سمعة كافية تضمن له فرصًا مميزة في الجيش مستقبلاً. لكن قبول عرض تقديم المشورة للفرنسيين قد يعني بقاءه في الصين لفترة أطول من بقية أفراد الكتيبة..
لم يتردد ليون في التعبير عن رأيه، لكنه تحدث بالفرنسية، معتقدًا أن الألمان لا يفهمونه.
ظل برونو صامتًا لفترة قصيرة وهو يفكر في ما يحدث. كان ذلك في يناير 1901، بعد عدة أشهر من حصار جبل كانغيان والمعبد الذي اختبأ فيه المتمردين و نهاية الاحتلال الألماني تقترب بسرعة.
مع ذلك، فإن أداءه كمستشار عسكري للفرنسيين، وإثبات كفاءته في هذا الدور، قد يفتح له الباب للعب دور مشابه بعد سنوات قليلة، عند اندلاع الحرب الروسية اليابانية. وبالنظر إلى هذه الطموحات، قرر برونو في النهاية قبول العرض.
حدثت واقعة صادمة بعد الانتصار في جبل كانغيان. رغم أن السلام قد استقر أخيرًا في المنطقة التي كانت وحدة برونو مسؤولة عن احتلالها، وخاصة بعد القضاء على بقايا مقاتلي الملاكمين .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قال برونو: “لا داعي للقلق يا سيدي . سأقضي على بقايا المتمردين قبل أن يذوب الثلج .”
ظل برونو صامتًا لفترة قصيرة وهو يفكر في ما يحدث. كان ذلك في يناير 1901، بعد عدة أشهر من حصار جبل كانغيان والمعبد الذي اختبأ فيه المتمردين و نهاية الاحتلال الألماني تقترب بسرعة.
فقد كانت أفعاله حتى الآن قد جعلت منه العديد من الأعداء. لكن ما أذهله حقًا هو أن ضابطًا من الشرطة العسكرية اقترب منه وهمس له بشيء بدا ذا أهمية، رغم أن برونو لم يكن مدركًا لتفاصيله.
كان هذا وعدًا ينم عن ثقة مفرطة. ففي حين أن الوقت كان لا يزال في يناير، وبرونو لم يكن ملمًا بشكل كامل بتفاصيل الوضع الراهن للفرنسيين. ومع ذلك، كان أمامه أكثر من شهرين لتحقيق وعده، ومن وجهة نظره، كان هذا الوقت كافيًا..
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم برونو ابتسامة صغيرة عندما سمع الإهانة، ورد عليه بالفرنسية بطلاقة، مما صدم ليون وجنوده، حيث قال:
أومأ برونو برأسه وقبل اعتذار العقيد. لم يكن بإمكانه بالطبع أن يطلب من الرجل أن يغادر بسبب جهله بمثل هذه المؤامرة ضد أحد ضباطه. فأي شخص كان يمكن أن يكون غافلًا عنها، بما فيهم برونو نفسه.
ابتسم المقدم عندما سمع هذه الكلمات، وسرعان ما رد على ادعاءات برونو الجريئة بوعد من جانبه.
نظرًا لجدية تصريحه، فعل برونو كما أُمر واحتسى الكأس بأكمله دفعة واحدة. ما أثار دهشة القائد الذي كان يظن أن تردد برونو في البداية كان علامة على ضعفه تجاه الكحول.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قال العقيد: “إذا نجحت في تحقيق ذلك، فسأقوم شخصيًا بإرسال توصية إلى القيادة المركزية للنظر في استثناء لقبول طلبك للالتحاق بكلية الحرب البروسية بعد انتهاء هذه
لكن إن اخترت الرفض، سأضطر إلى إرسال شخص آخر بدلاً منك، ومع اعتقال الكابتن مولر وعدد من الضباط الآخرين بسبب تورطهم في مؤامرة الاغتيال، فإن خياراتي باتت محدودة جدًا..”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال برونو: “لا داعي للقلق يا سيدي . سأقضي على بقايا المتمردين قبل أن يذوب الثلج .”
تفاجأ برونو بهذا الوعد، لكنه منحه دافعًا إضافيًا لإتمام المهمة في الوقت المحدد. فالقبول في كلية الحرب البروسية كان أمرًا صعب المنال، حيث كان يتطلب عادةً خمس سنوات من الخدمة كحد أدنى للتقدم إلى امتحانات القبول، التي كان معدل الرسوب فيها مرتفعًا.
كما لم يكن بوسعه أن يدرك أن أفعاله حتى تلك اللحظة قد نالت إعجاب القيادة العسكرية إلى حد كبير، لدرجة أنه عندما اكتشفوا المؤامرة، بادروا باتخاذ تدابير لحمايته. فمع استمراره في تحقيق النجاح والابتكار، كان يُنظر إليه كقائد مستقبلي واعد يستحق الدعم والرعاية..
وبناءً على ذلك، أومأ ضابط الشرطة العسكرية برأسه وأكد لبرونو أنه إذا احتاج لدعمه، فسوف يأتي إليه. وبعد ذلك، انتهت المحادثة، حيث كان للشرطة العسكرية أمور أكثر أهمية لتوليها.
لكن الأداء الاستثنائي في ميدان المعركة قد يعجل بالترقية. فالحروب لا تحدث كل عام، ويمكن للضابط أن يمضي كامل مسيرته العسكرية دون أن يخوض معركة واحدة. وقد منحته بضعة أشهر من الخبرة القتالية أفضلية على زملائه الذين لم يشاركوا في قمع التمرد في الصين .
ومع ذلك، فإن عدد المقبولين في كلية الحرب البروسية كان محدودًا جدًا، حيث يتم قبول مائة متقدم فقط في العادة، ومن بينهم يتخرج ما بين خمسة إلى ثمانية بعد ثلاث سنوات من التعليم والامتحانات. هذه النسبة المنخفضة للنجاح كانت مشابهة لاختبارات القوات الخاصة في القرن الواحد والعشرين.
ابتسم المقدم عندما سمع هذه الكلمات، وسرعان ما رد على ادعاءات برونو الجريئة بوعد من جانبه.
في المقابل، كان الألمان قد تعاملوا بالفعل مع مقاتلي الملاكمين في جميع المناطق التي سيطروا عليها. ونتيجة لذلك، طلب الجنرال الفرنسي المسؤول عن القوات المحتلة الدعم من الجيش الألماني، وهو ما اعتبره العديد من الجنود الفرنسيين أمرًا مهينًا.
لكن أولئك الذين يتخرجون من كلية الحرب البروسية يتم تعيينهم في هيئة الأركان العامة بشكل دائم. وهذا يعني أن برونو، إذا نجح في هذا المسعى، قد يصبح أحد أصغر الجنرالات في تاريخ الإمبراطورية الألمانية.
ومع ذلك، تظاهر برونو بأنه يعرف ما الذي يتحدث عنه ضابط الشرطة العسكرية، ووضع وجهًا صارمًا وأومأ برأسه شكرًا للرجل على جهوده.
فقد كانت أفعاله حتى الآن قد جعلت منه العديد من الأعداء. لكن ما أذهله حقًا هو أن ضابطًا من الشرطة العسكرية اقترب منه وهمس له بشيء بدا ذا أهمية، رغم أن برونو لم يكن مدركًا لتفاصيله.
كانت الكفاءة والجدارة هي الأساس، وبما أن برونو قد أثبت نفسه كضابط استثنائي في الميدان رغم خدمته لمدة نصف عام فقط، فقد يحصل على ما يتطلع إليه. بالطبع، كان هناك احتمال أن يقوم شخص في الرتب العليا، يشعر بالغيرة من صعوده السريع، بعرقلة محاولاته لدخول كلية الحرب البروسية.
لم يتردد ليون في التعبير عن رأيه، لكنه تحدث بالفرنسية، معتقدًا أن الألمان لا يفهمونه.
—
وهذا يعني أنه قد يضطر للانتظار عدة سنوات أخرى قبل أن يستوفي المتطلبات اللازمة للتقديم مجددًا. لكن، كان لديه ما يكفي من الوقت قبل اندلاع الحرب الكبرى، وهي الحرب التي يجب أن يصل فيها إلى رتبة جنرال إذا أراد تغيير مصير ألمانيا. وبالتالي، كان أمامه متسع من الوقت للاستعداد.
ابتسم المقدم عندما سمع هذه الكلمات، وسرعان ما رد على ادعاءات برونو الجريئة بوعد من جانبه.
لكن إن اخترت الرفض، سأضطر إلى إرسال شخص آخر بدلاً منك، ومع اعتقال الكابتن مولر وعدد من الضباط الآخرين بسبب تورطهم في مؤامرة الاغتيال، فإن خياراتي باتت محدودة جدًا..”
في النهاية، قبل برونو منصبه الجديد، وتم نقله مع وحدته بسرعة لتقديم المشورة للفرنسيين حول تكتيكات مكافحة التمرد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لذا، هم يطلبون دعمًا عسكريًا. وبما أنك أثبت جدارتك في مواجهة المتمردين بفعالية، قررت أن أرسلك مع وحدتك لتقديم المشورة للفرنسيين حول كيفية هزيمة خصومهم..
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في المقابل، كان الألمان قد تعاملوا بالفعل مع مقاتلي الملاكمين في جميع المناطق التي سيطروا عليها. ونتيجة لذلك، طلب الجنرال الفرنسي المسؤول عن القوات المحتلة الدعم من الجيش الألماني، وهو ما اعتبره العديد من الجنود الفرنسيين أمرًا مهينًا.
—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اشرب، أنا آمرك بذلك… صدقني، سترغب في أن تكون مسترخيًا لهذه المحادثة…”
كان القائد ليون سينكلير ضابطًا في الجيش الفرنسي، ويكبر برونو بعدة سنوات. خدم في الجيش الفرنسي لأربع سنوات قبل اندلاع تمرد الملاكمين، وكان من بين أوائل الوحدات التي شاركت في الصراع. خاض عدة معارك حتى الآن، بما في ذلك معركة بكين.
في النهاية، قبل برونو منصبه الجديد، وتم نقله مع وحدته بسرعة لتقديم المشورة للفرنسيين حول تكتيكات مكافحة التمرد.
لكن أولئك الذين يتخرجون من كلية الحرب البروسية يتم تعيينهم في هيئة الأركان العامة بشكل دائم. وهذا يعني أن برونو، إذا نجح في هذا المسعى، قد يصبح أحد أصغر الجنرالات في تاريخ الإمبراطورية الألمانية.
ومع ذلك، عانت وحدته خلال الأشهر الأخيرة من كمائن متكررة واشتباكات مع مقاتلي الملاكمين. وعلى الرغم من أن مقاتلي الملاكمين كانوا في الغالب مسلحين بالسيوف والرماح، معتقدين أن “التشي” الداخلية ستحميهم من الرصاص، مما جعلهم سهلين للتعامل معهم، إلا أن بعضهم كان أكثر واقعية في نهجه تجاه الحرب.
ورغم ذلك، كان برونو فضوليًا لمعرفة لماذا كان قسم المعلومات يحميه، ومن داخل صفوفهم كان قد أثار إعجابهم إلى هذا الحد. لم يكن بإمكان برونو أن يعلم أن زوجته هايدي قد استخدمت علاقاتها مع النصف الآخر من عائلتها، التي كانت أكثر صداقة معها، لمراقبته ومتابعة أي شخص قد يتحرك ضده.
ومع ذلك، عانت وحدته خلال الأشهر الأخيرة من كمائن متكررة واشتباكات مع مقاتلي الملاكمين. وعلى الرغم من أن مقاتلي الملاكمين كانوا في الغالب مسلحين بالسيوف والرماح، معتقدين أن “التشي” الداخلية ستحميهم من الرصاص، مما جعلهم سهلين للتعامل معهم، إلا أن بعضهم كان أكثر واقعية في نهجه تجاه الحرب.
كانت هذه الوحدات تختبئ خلف الغطاء، وتستخدم الأسلحة النارية والمتفجرات في مواجهة الفرنسيين. ورغم أن الخسائر التي تكبدها الجيش الفرنسي كانت طفيفة، فقد أصيب أو قُتل ما لا يقل عن اثني عشر جنديًا من جنود ليون في المعارك.
لكن الأداء الاستثنائي في ميدان المعركة قد يعجل بالترقية. فالحروب لا تحدث كل عام، ويمكن للضابط أن يمضي كامل مسيرته العسكرية دون أن يخوض معركة واحدة. وقد منحته بضعة أشهر من الخبرة القتالية أفضلية على زملائه الذين لم يشاركوا في قمع التمرد في الصين .
في المقابل، كان الألمان قد تعاملوا بالفعل مع مقاتلي الملاكمين في جميع المناطق التي سيطروا عليها. ونتيجة لذلك، طلب الجنرال الفرنسي المسؤول عن القوات المحتلة الدعم من الجيش الألماني، وهو ما اعتبره العديد من الجنود الفرنسيين أمرًا مهينًا.
“لو كنتم أيها الفاشلون الذين ينهارون عند أول مواجهة تعرفون كيف تؤدون مهامكم بشكل صحيح، لما اضطررنا إلى القدوم هنا لتعليمكم كيفية خوض الحروب.”
مع ذلك، فإن أداءه كمستشار عسكري للفرنسيين، وإثبات كفاءته في هذا الدور، قد يفتح له الباب للعب دور مشابه بعد سنوات قليلة، عند اندلاع الحرب الروسية اليابانية. وبالنظر إلى هذه الطموحات، قرر برونو في النهاية قبول العرض.
كان والد ليون قد قُتل في الحرب الفرنسية البروسية، وكطفل صغير، شاهد القوات البروسية وحلفاءها يدخلون قصر فرساي ويعلنون إمبراطوريتهم الجديدة، مؤكدين أن سلطتهم أصبحت العليا في أوروبا، مما أنهى هيمنة فرنسا على القارة.
أومأ برونو برأسه وقبل اعتذار العقيد. لم يكن بإمكانه بالطبع أن يطلب من الرجل أن يغادر بسبب جهله بمثل هذه المؤامرة ضد أحد ضباطه. فأي شخص كان يمكن أن يكون غافلًا عنها، بما فيهم برونو نفسه.
بعد أن رأى المقدم أن برونو قد شرب الكحول، تنهد قبل أن يدخل في صلب الموضوع.
لذلك، كان تأييد ليون لفكرة الثأر الفرنسي أمرًا لا لبس فيه. كانت كراهيته للألمان والإهانة التي لحقت به، وبعائلته، ووطنه عميقة وغير محدودة. لم ينسَ أبدًا، ولم يكن مستعدًا للغفران.
“أنا آسف، لم أكن على علم بأن الرجال تحت إمرتي كانوا يتآمرون ضدك. لقد أثبت أنك عضو مميز في هذه الوحدة، ومن المثير للدهشة أن يُكافأ تفوقك بهذه الخيانة. سأحرص على أن يكون الضباط الجدد الذين سيحلون محلهم على دراية بالعواقب الوخيمة لمثل هذا السلوك!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد سحب قائمة من الضباط وضباط الصف الأعلى ليواجهوا محكمة عسكرية وحكمهم، اقترب العقيد المسؤول عن الكتيبة التي كان برونو جزءًا منها واعتذر له نيابة عن الوحدة.
===========
لذلك، لم يكن مفاجئًا عندما بصق الرجل ذو الشعر الأحمر على الأرض أمام قدمي برونو عندما قابله لأول مرة كمستشار أرسله الألمان لمساعدة الفرنسيين في جهودهم لقمع بقايا مقاتلي الملاكمين.
لا أعلم ما الذي جرى للمؤلف في الفصلين الأخيرين، لكنني لاحظت تراجعًا واضحًا في جودة الكتابة وأسلوب السرد. اضطررت إلى إعادة صياغة أكثر من نصف الفصل لجعله مقروءًا… 😮💨 على أي حال، سأبذل قصارى جهدي للحفاظ على نفس مستوى الجودة، وإن حدث أي تراجع، فاللوم يقع على المؤلف وليس عليّ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يتردد ليون في التعبير عن رأيه، لكنه تحدث بالفرنسية، معتقدًا أن الألمان لا يفهمونه.
ومع ذلك، تظاهر برونو بأنه يعرف ما الذي يتحدث عنه ضابط الشرطة العسكرية، ووضع وجهًا صارمًا وأومأ برأسه شكرًا للرجل على جهوده.
قال ليون بازدراء: “أن يطلب جنرالنا المساعدة من هؤلاء الأوغاد الألمان؟ يا له من جبان!”
في النهاية، قبل برونو منصبه الجديد، وتم نقله مع وحدته بسرعة لتقديم المشورة للفرنسيين حول تكتيكات مكافحة التمرد.
ابتسم برونو ابتسامة صغيرة عندما سمع الإهانة، ورد عليه بالفرنسية بطلاقة، مما صدم ليون وجنوده، حيث قال:
ومع ذلك، فإن عدد المقبولين في كلية الحرب البروسية كان محدودًا جدًا، حيث يتم قبول مائة متقدم فقط في العادة، ومن بينهم يتخرج ما بين خمسة إلى ثمانية بعد ثلاث سنوات من التعليم والامتحانات. هذه النسبة المنخفضة للنجاح كانت مشابهة لاختبارات القوات الخاصة في القرن الواحد والعشرين.
“لو كنتم أيها الفاشلون الذين ينهارون عند أول مواجهة تعرفون كيف تؤدون مهامكم بشكل صحيح، لما اضطررنا إلى القدوم هنا لتعليمكم كيفية خوض الحروب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصدقاء في قسم المعلومات؟ كان برونو على دراية بماهية هذا القسم، فهو في الأساس جهاز الاستخبارات العسكرية في الجيش الإمبراطوري الألماني. لكن لماذا بالضبط كان هناك من يحميه من هذا القسم؟ على حد علمه، لم يكن لديه أي اتصالات في هذه المؤسسة .
ساد الصمت المطبق بعد هذه الكلمات. نظر الفرنسيون إلى برونو بعيون متسعة ومليئة بالكراهية. ولم يكن هناك شك في أن التوتر بين الوحدتين بلغ ذروته على الفور.
لذلك، لم يكن مفاجئًا عندما بصق الرجل ذو الشعر الأحمر على الأرض أمام قدمي برونو عندما قابله لأول مرة كمستشار أرسله الألمان لمساعدة الفرنسيين في جهودهم لقمع بقايا مقاتلي الملاكمين.
في المقابل، كان الألمان قد تعاملوا بالفعل مع مقاتلي الملاكمين في جميع المناطق التي سيطروا عليها. ونتيجة لذلك، طلب الجنرال الفرنسي المسؤول عن القوات المحتلة الدعم من الجيش الألماني، وهو ما اعتبره العديد من الجنود الفرنسيين أمرًا مهينًا.
===========
لا أعلم ما الذي جرى للمؤلف في الفصلين الأخيرين، لكنني لاحظت تراجعًا واضحًا في جودة الكتابة وأسلوب السرد. اضطررت إلى إعادة صياغة أكثر من نصف الفصل لجعله مقروءًا… 😮💨 على أي حال، سأبذل قصارى جهدي للحفاظ على نفس مستوى الجودة، وإن حدث أي تراجع، فاللوم يقع على المؤلف وليس عليّ.
ابتسم المقدم عندما سمع هذه الكلمات، وسرعان ما رد على ادعاءات برونو الجريئة بوعد من جانبه.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات