الفصل التاسع : يوم في القلعة الطائرة
الفصل التاسع : يوم في القلعة الطائرة
مرَّ يومان كلمح البصر. بعد أن استعاد وعيه، جاب زانوبا القلعة بسعادة، مستمتعًا بجميع الحرف اليدوية الموجودة فيها.
قطبت حاجبيها وسألت : “ما هي هذه المسألة الصغيرة؟”
تمكنه من التجول بحرية رفع من معنوياته. كنت مرتاحًا لأنه تعافى تمامًا من تعويذتي الكهربائية. لو لم يستعد وعيه، لما عرفت ماذا سأخبر جينجر.
آه، إذًا هذه هي المحنة التي يضعها أمامها. كان بيروجيوس يختبر أرييل ليرى ما إذا كانت تستحق مساعدته أم لا.
أما كليف، فقد تغير. فور انتهاء المعركة تحدث مع كيشيريكا، وتساءلت عمّا كان يدور بينهما. تبين أنهما كانا يناقشان المكافأة التي وعدته بها لقاء مساعدته لها سابقًا—عين شيطانية.
“أقدر حقًا المخاطرة التي تحملتها من أجل الحصول على هذه الأوراق. لقد ساعدتني كثيرًا.”
حصل على “عين التعرف” منها، التي تمكنه من النظر إلى أي شيء وفهم خصائصه. اختارها ليكون قادرًا على المساعدة في حال حدث أي شيء مثل مرض ناناهوشي مرة أخرى. كما هو الحال دائمًا، كليف فعلا شخص بطولي.
“ لا يكون الملك الحقيقي بالنسبة لك؟ ما الذي يمتلكه الملك الحقيقي؟”
لكن تلك البطولة لن تساعده في إتقان استخدام العين. هو يعاني من صعوبة في استخدامها، إذ كل شيء ينظر إليه كان مصحوبًا بعلامة توضيحية ونص توضيحي.
بينما كانت أرييل تحاول الانسحاب من الموقف، استدعاها بيروجيوس بصوت صارم : “انتظري يا أرييل أنيموي أسورا.” ثبتت نظراته القاسية عليها.
بالنسبة له، بدا العالم مليئًا بالنصوص. لم يكن قادرًا على المشي دون أن ترشده إليناليس ممسكة بيده. كنت واثقًا أنه سيتقنها في النهاية. وعندما يحدث ذلك، سيطلق عليه الناس لقب “كليف الحكيم”! لكن حتى ذلك الحين، ربما سيضطر لارتداء رقعة عين.
وجه زانوبا نظره إليّ، فلم يكن لدي خيار سوى الانحناء والتوجه نحو المجموعة. “مساء الخير، هل تحتسون الشاي؟”
ثم هناك ناناهوشي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكنني…”
قامت بتحضير شايٍ من الأوراق التي جلبناها من قارة الشياطين وشربته. بعد فترة وجيزة، بدأت تشتكي من حاجتها للذهاب إلى الحمام. ساعدتها يوروزو في التوجه إلى المستوصف، ولن أخوض في التفاصيل حفاظًا على كرامتها. لنقل فقط أنها بدأت تتحسن.
حسنًا، بمجرد أن تتعافى سيلفي تمامًا، سأجرب ذلك!
“كيف تشعرين الآن؟” سألتها.
“مهاراتي؟”
كانت ناناهوشي لا تزال طريحة الفراش. تحسن لون بشرتها بشكل ملحوظ، لكن الإرهاق لا يزال حاضرًا. كما فقدت الكثير من وزنها. واخرجتكل ما في معدتها متروكة كهيكل عظمي فقط.
“الملك الذي تولى العرش بعد حرب لابلاس، صديقي المخلص، غاونيس فريان أسورا.”
“أشعر بتحسن ملحوظ.”
قررت أن أصنع تمثالًا صغيرًا بحجم تماثيل “نندورويد” لجعل العملية أسرع وأسهل. لم يكن التمثال بالجودة العالية، لكن على الأقل كانت الأجزاء بسيطة بما يكفي للتنفيذ.
من الأفضل أن تستريح لمدة شهر آخر، لكن على الأقل كانت معنوياتها أفضل. أضحت ملامح وجهها مختلفة عن تعبيرها المتوتر المعتاد، بدت وكأنها في حالة من الدهشة بعد الاستيقاظ.
“حسنًا إذن، أود نصيحة مفصلة في مسألة صغيرة.”
كان شعرها غير مرتب تمامًا، بل ويتناثر في كل الاتجاهات. في السابق كنت أظن أنها تعيش حياة غير صحية، لكنها على الأقل كانت تمشط شعرها يوميًا.
حتى أنا أستمتع ببعض التدليل من حين لآخر. مع هذه الفكرة في ذهني، توجهت إلى الخارج.
“شكرًا لمساعدتك لي.” انحنت برأسها وهي تمسك بفنجان دافئ من شاي عشبة السوكاس. كان تواضعها وإخلاصها مشهدًا نادرًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سيلفاريل؟ أنت ماهر للغاية.” قال بيروجيوس
“أقدر حقًا المخاطرة التي تحملتها من أجل الحصول على هذه الأوراق. لقد ساعدتني كثيرًا.”
كان زانوبا، أرييل، وبيروجيوس يستمتعون بحديثهم. في ضوء الشمس المسائي الذي غمرهم، بدوا وكأنهم يستمتعون بمحادثتهم. كان لوك وسيلفاريل يقفان بالقرب منهم، لكنهما لم يكونا يشاركان في الحديث. كانوا فقط يستمعون باهتمام لما يقوله زانوبا.
أشعر بشيء غير مريح عند سماعها تتحدث بهذا الشكل.
وضعت ناناهوشي يدها على ذقنها وبدأت في التفكير بجدية. يبدو أنها تأخذ هذا الموضوع على محمل الجد.
لا، بالتأكيد هي تشعر بالضعف فقط ولذلك تبدو على غير عادتها.
“يبدو أن سحر اللورد روديوس ليس له حدود.”
“لا داعي للشكر.”
فكرت للحظة ثم قلت : “من وجهة نظري، أعتقد أن الحاكم الأفضل هو من يستطيع أن يضع نفسه مكان الناس العاديين، بدلاً من الاعتماد فقط على قدراته الشخصية.”
“لقد ساعدتني عندما كنت في ورطة سابقًا أيضًا. قلت لك بعض الأشياء الحساسة حتى، ومع ذلك ساعدتني دون أن تحمل ضغينة. لا أعرف حتى كيف أشكرك…” نظرت إلي نظرة اعتذار.
قطبت حاجبيها وسألت : “ما هي هذه المسألة الصغيرة؟”
لم أشهدت ناناهوشي تتصرف بهذه الأدب من قبل. ربما قدرات يوروزو الثواب قادرة على نقل الشخصيات بجانب نقل القوة.
“لقد منعنا من قتل بعضنا البعض. وأنا واثق من أنه لن يهتم بمعركة من طرف واحد.”
“الآن بعد أن فكرت في الأمر، كنت غير رسمية وفظة في التعامل معك رغم أنك أكبر مني.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أشعر بتحسن ملحوظ.”
هززت رأسي. “لا بأس، لا أمانع ذلك على الإطلاق. في هذا العالم، عمري فقط ثمانية عشر عامًا.”
لا، بالتأكيد هي تشعر بالضعف فقط ولذلك تبدو على غير عادتها.
“وكم كان عمرك قبل أن تأتي إلى هنا؟”
“لا داعي للشكر.”
“ثلاثون. لكن لا تقلقي بشأن ذلك. دعينا ننسى مسألة العمر بالكامل. ولا داعي لأن تكوني مهذبة جدًا. يمكنك التحدث معي كما كنت دائمًا.”
عرضت عليه بابتسامة : “إذا كان لديك طلب، يمكنني صنع أي شيء تريده.”
“حسنًا.”
ضرب خصم عاجز لأمر حدث منذ قرون بدا لي أمرًا همجيًا، لكن هذا يعكس مدى عمق الضغينة بينهما.
كانت تعبيراتها هادئة وهي ترتشف مشروبها ببطء، كما لو كانت تشعر بالتأثير الفوري.
كان زانوبا، أرييل، وبيروجيوس يستمتعون بحديثهم. في ضوء الشمس المسائي الذي غمرهم، بدوا وكأنهم يستمتعون بمحادثتهم. كان لوك وسيلفاريل يقفان بالقرب منهم، لكنهما لم يكونا يشاركان في الحديث. كانوا فقط يستمعون باهتمام لما يقوله زانوبا.
نظفت حلقي وقلت : “أنا متأكد أنهم أخبروك بالفعل، لكن مرضك…”
حصل على “عين التعرف” منها، التي تمكنه من النظر إلى أي شيء وفهم خصائصه. اختارها ليكون قادرًا على المساعدة في حال حدث أي شيء مثل مرض ناناهوشي مرة أخرى. كما هو الحال دائمًا، كليف فعلا شخص بطولي.
“لن يختفي تمامًا. نعم، أعلم.”
“أقدر حقًا المخاطرة التي تحملتها من أجل الحصول على هذه الأوراق. لقد ساعدتني كثيرًا.”
لم تُشفى ناناهوشي تمامًا من متلازمة دراين. كانت عشبة السوكاس تعمل على تفكيك المانا التي تتجنع داخل جسدها بشكل مؤقت، ولكن إذا تُركت دون علاج، فستتجمع مرة أخرى لتصل إلى نفس المستويات السابقة.
ابتسم بيروجيوس قليلًا وقال : “هاه، ردك أفضل بكثير مما قدمته أرييل.”
نظرًا لأنها ليست من هذا العالم، ليس لديها المناعة ضد المتلازمة التي يمتلكها سكان هذا العالم. لكن، شرب شاي عشبة السوكاس بانتظام سيمنع تراكم المانا في جسدها.
“لا أحتاج إلى شكرك أو أي شيء. لكن، إذا وقعت في ورطة يومًا ما، آمل أن تكوني هناك من أجلي بالمقابل.”
هناك أيضًا احتمال أن يجعلها أي اتصال طفيف بالمانا مريضة. المرض التالي الذي قد يصيبها ربما يكون شيئًا لا تعرفه حتى كيشيريكا، ربما شيء أقدم حتى من متلازمة دراين.
آه، إذًا هذه هي المحنة التي يضعها أمامها. كان بيروجيوس يختبر أرييل ليرى ما إذا كانت تستحق مساعدته أم لا.
طالما تبقى هنا، لن تستطع تجنب المانا تمامًا. فهي في كل مكان—في الهواء الذي نتنفسه، وفي الطعام الذي نأكله.
ترددت أرييل للحظة، ثم قالت : “حسنًا… يجب أن يكون حكيمًا، يستمع لمستشاريه، ولا ينسى مكانته في المجتمع…”
“ناناهوشي، عليك أن تعودي إلى وطنك. لا يمكنك أن تموتي هنا.”
قالت أرييل : “لقد سمعت أن الملك غاونيس كان حاكمًا عظيمًا. أشك أنني أستطيع أن أرقى إلى مستواه.”
“…نعم.”
كان ذلك طلبًا صعبًا نوعًا ما.
“سأفعل كل ما بوسعي لمساعدتك في العثور على طريقة للعودة.”
خفضت أرييل رأسها، وقالت باعتذار : “ل- لا، بالطبع لا. أعتذر، لقد تحدثت دون تفكير. من فضلك، انسَ ما قلته.”
“لكنني…”
قلت متواضعًا : “لا، أنت تكثر من الإطراء.”
هززت رأسي.
“نعم، تلك القدرة الخاصة بك في صنع التماثيل من لا شيء.”
“لا أحتاج إلى شكرك أو أي شيء. لكن، إذا وقعت في ورطة يومًا ما، آمل أن تكوني هناك من أجلي بالمقابل.”
غادرت الغرفة. لم أكن أرغب في البقاء معها لفترة طويلة كي لا تشعر سيلفي بالغيرة مجددًا. كانت لطيفة عندما تكون في تلك الحالة، لكنني لا أستمتع بإثارة قلقها طول الوقت
بدأت ناناهوشي تبكي بصوت منخفض، وقد امتلأت عيناها بالدموع.
“ثلاثون. لكن لا تقلقي بشأن ذلك. دعينا ننسى مسألة العمر بالكامل. ولا داعي لأن تكوني مهذبة جدًا. يمكنك التحدث معي كما كنت دائمًا.”
قالت بصوت متهدج بالكاد يُسمع : “شكرًا لك.”
قال بيروجيوس : “يا لها من إجابة مملة. لا تحتاج إلى التفكير مليًا في الأمر، فقط قل ما يخطر في بالك.”
انتظرت بصبر حتى تتوقف عن البكاء.
“أم… لورد بيروجيوس، هل تستطيع تدريبي أو أن تعليمني كيف أحسن أسلوب قتالي؟ لا أمانع إن كان ذلك بعد دروس السحر الاستدعائي.”
استمرت في البكاء لبعض الوقت، وعيناها أصبحتا حمراوين ومنتفختين. أخيرًا، قالت بصوت مخنوق : “لكنني سأعود إلى وطني.”
قال بيروجيوس : “يا لها من إجابة مملة. لا تحتاج إلى التفكير مليًا في الأمر، فقط قل ما يخطر في بالك.”
“نعم، أنا متأكد أنك ترغبين في العودة بأسرع ما يمكن.”
“لقد ساعدتني عندما كنت في ورطة سابقًا أيضًا. قلت لك بعض الأشياء الحساسة حتى، ومع ذلك ساعدتني دون أن تحمل ضغينة. لا أعرف حتى كيف أشكرك…” نظرت إلي نظرة اعتذار.
“لا، أعني أنني قد لا أتمكن من رد كل شيء لك قبل أن أعود.”
-+-
انتظر، هل تقصد أنها تريد أن ترد لي الجميل قبل أن تعود إلى وطنها؟ تملك حساً بالمسؤولية أكبر مما كنت أعتقد.
“…آه، السيد هنا بنفسه.”
“لا داعي لأن تضغطي على نفسك هكذا. لقد ساعدتني من قبل أيضًا، أليس كذلك؟”
كررت أرييل وهي تضع يدها على ذقنها، مفكرة : “الصفة الأهم التي يجب أن يمتلكها الملك…” كانت تحاول تذكر القصص التي سمعتها عن الملك غاونيس.
“لقد فعلت ذلك لشكرك على مساعدتك لي في بحثي.”
“نعم، تلك القدرة الخاصة بك في صنع التماثيل من لا شيء.”
“حسنًا إذن، أود نصيحة مفصلة في مسألة صغيرة.”
لكن تلك البطولة لن تساعده في إتقان استخدام العين. هو يعاني من صعوبة في استخدامها، إذ كل شيء ينظر إليه كان مصحوبًا بعلامة توضيحية ونص توضيحي.
قطبت حاجبيها وسألت : “ما هي هذه المسألة الصغيرة؟”
قال بإعجاب : “لم أكن أتخيل أن شخصًا ما قد يستخدم سحر الأرض بهذه الطريقة.”
“على سبيل المثال، ما الذي تريده فتاة في مثل سني؟ لدي مستقبل طويل مع سيلفي. نحن متزوجان ولدينا طفل، لكنني ما زلت لا أفهم تمامًا ما يدور في رأسها. بما أنك في نفس العمر تقريبًا، فكرت أنك قد تعرفين شيئًا.”
قد أواجه أزمة مشابهة في المستقبل، ولن يضر أن أتعلم طرقًا أخرى للقتال تحسبًا لذلك. لم أكن أحب النزاعات، لكن في هذا العالم، تحتاج إلى قدر من القوة لتجنب الخطر.
“عن ما تفكر فيه سيلفي؟”
“لا تقارنني بأتوفي.”
وضعت ناناهوشي يدها على ذقنها وبدأت في التفكير بجدية. يبدو أنها تأخذ هذا الموضوع على محمل الجد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت إلى بيروجيوس الذي أومأ برأسه موافقًا.
“لا داعي للإجابة الآن” قلت. “يمكنك الانتظار حتى نختلف في شيء، أو حتى أرغب في التصالح مع سيلفي أو شيء من هذا القبيل.”
قال بيروجيوس : “يا لها من إجابة مملة. لا تحتاج إلى التفكير مليًا في الأمر، فقط قل ما يخطر في بالك.”
“حسنًا.” أومأت ناناهوشي برأسها بتعبير جاد.
قامت بتحضير شايٍ من الأوراق التي جلبناها من قارة الشياطين وشربته. بعد فترة وجيزة، بدأت تشتكي من حاجتها للذهاب إلى الحمام. ساعدتها يوروزو في التوجه إلى المستوصف، ولن أخوض في التفاصيل حفاظًا على كرامتها. لنقل فقط أنها بدأت تتحسن.
رغم أن ناناهوشي كانت قريبة في العمر من سيلفي، إلا أن الكثير يفصل بينهما؛ هما من عالمين مختلفين، وسيلفي متزوجة. لم يكن بوسع ناناهوشي أن تفهمها تمامًا.
الفصل التاسع : يوم في القلعة الطائرة مرَّ يومان كلمح البصر. بعد أن استعاد وعيه، جاب زانوبا القلعة بسعادة، مستمتعًا بجميع الحرف اليدوية الموجودة فيها.
حتى أنا لم أكن أفهم تمامًا ما يدور في عقول الأشخاص في سني.
“أفهم.” نظرت إلى بيروجيوس، الذي بدا في مزاج أفضل بكثير مما كان عليه عندما التقينا به لأول مرة.
“في هذه الحالة، دعينا نترك الأمر عند هذا الحد. أنا متأكد أن جسدك ما زال ضعيفًا، لذا خذي وقتك في التعافي.”
“السيدة إليناليس وأنا أيضًا تعرضنا لهجومه، لكني لا أعتقد أن هناك ساحرًا آخر في العالم يستطيع استخدام تعويذة مثل هذه سوى سيدي.”
“نعم سأفعل” ردت ناناهوشي. “شكرًا لك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل يكره أتوفي إلى هذا الحد؟ بدا في مزاج جيد.
غادرت الغرفة. لم أكن أرغب في البقاء معها لفترة طويلة كي لا تشعر سيلفي بالغيرة مجددًا. كانت لطيفة عندما تكون في تلك الحالة، لكنني لا أستمتع بإثارة قلقها طول الوقت
هززت رأسي. “لا بأس، لا أمانع ذلك على الإطلاق. في هذا العالم، عمري فقط ثمانية عشر عامًا.”
. لم أكن أريد أبدًا أن تجعلها تشك في حبي لها. حقيقة أنني لم أنجح في تجنب ذلك كانت إخفاقًا مني.
تلعثمت أرييل محاولة الدفاع عن نفسها : “أ- أعني… كنت أعتقد…”
بينما أسير في الممر، غمرني ضوء الشمس المسائي من خلال النوافذ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هناك أيضًا احتمال أن يجعلها أي اتصال طفيف بالمانا مريضة. المرض التالي الذي قد يصيبها ربما يكون شيئًا لا تعرفه حتى كيشيريكا، ربما شيء أقدم حتى من متلازمة دراين.
آه، غروب الشمس جميل بغض النظر عن العالم الذي تعيش فيه.
“تبدو في غاية السعادة،” قلت.
لم أكن أحب المرتفعات، لكن المنظر من حديقة القلعة الطائرة الشاسعة كان مغريًا. من هناك، كان بإمكاني النظر إلى بحر السحاب بينما تغرب الشمس في الأفق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يجب أن أشكرك على ذلك،” قال بيروجيوس. “لقد أديت عملاً رائعًا.”
حتى أنا أستمتع ببعض التدليل من حين لآخر. مع هذه الفكرة في ذهني، توجهت إلى الخارج.
ابتسمت بابتسامة غير مريحة بسبب إغراقها لي بالإطراء الزائد. بدا أنها تحاول بكل جهدها كسب رضا بيروجيوس، لكن محاولاتها باءت بالفشل.
كانت الشجيرات مشذبة بشكل مثالي، وكانت هناك عشرات من الزهور التي لم أرها من قبل. ومع غروب الشمس تحت السحاب، كانت المنطقة مشعة بضوءٍ ساطع، مما جعلها تبدو وكأنها سراب.
“أرى، نعم. هاها، ما زالت تلك الصورة عالقة في ذهني.” ظهرت على وجهه ابتسامة خبيثة.
لو أحضرت سيلفي إلى مكان مثل هذا وهمست لها بعض الكلمات الجميلة، كيف سترد؟ أعرفها جيدًا؛ على الأرجح ستحمر خجلاً، تنزل نظرها إلى الأرض، وتشد يدي بحركة لطيفة. رد فعلها سيكون بالتأكيد جذابًا.
“لا داعي للشكر.”
حسنًا، بمجرد أن تتعافى سيلفي تمامًا، سأجرب ذلك!
قد أواجه أزمة مشابهة في المستقبل، ولن يضر أن أتعلم طرقًا أخرى للقتال تحسبًا لذلك. لم أكن أحب النزاعات، لكن في هذا العالم، تحتاج إلى قدر من القوة لتجنب الخطر.
أرغب في فعل الشيء نفسه مع روكسي، لكن للأسف الشياطين ممنوعون من دخول القلعة. كما أن الأمر على الأرجح لن يسير بشكل جيد بالنظر إلى شخصية روكسي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالنسبة له، بدا العالم مليئًا بالنصوص. لم يكن قادرًا على المشي دون أن ترشده إليناليس ممسكة بيده. كنت واثقًا أنه سيتقنها في النهاية. وعندما يحدث ذلك، سيطلق عليه الناس لقب “كليف الحكيم”! لكن حتى ذلك الحين، ربما سيضطر لارتداء رقعة عين.
ربما ستنظر إليّ ببرود وتقول: “أتعلم، ليس عليك استخدام تلك الكلمات المبتذلة معي، أليس كذلك؟” ومع ذلك، كانت ستوافق على أن تكون معي في النهاية.
بعد كل شيء، بيروجيوس بطل أسطوري.
هي صريحة هكذا، حتى وإن لم تكن تبدو كذلك.
“هم؟”
لكن هذا ليس المقصود! الأمر لا يتعلق بالجنس. أريد فقط أن نخوض معًا لحظات رومانسية!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أردت أن نجلس معًا ونشاهد غروب الشمس. حيث روكسي ستقول “ جميل، أليس كذلك؟” وسأجيب “نعم، لكن ليس بجمالك.” ثم ستخجل وتتصرف بتردد— هذا هو المشهد الذي أردت أن أراه!
رغم أن ناناهوشي كانت قريبة في العمر من سيلفي، إلا أن الكثير يفصل بينهما؛ هما من عالمين مختلفين، وسيلفي متزوجة. لم يكن بوسع ناناهوشي أن تفهمها تمامًا.
حسنًا، إنها ليست هنا الآن، لذا ليس لدي اي فرصة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أشعر بشيء غير مريح عند سماعها تتحدث بهذا الشكل.
“هم؟”
عرضت عليه بابتسامة : “إذا كان لديك طلب، يمكنني صنع أي شيء تريده.”
بينما كنت أسير شارد الذهن، رأيت طاولة في طرف الحديقة. يجلس حولها ثلاثة أشخاص.
“نعم، ضغينة استمرت لسنوات عديدة.”
“وكان هذا عندما استخدم سيدي سحره. انبعث ضوء بنفسجي من يده اليمنى وأحرق جسد أتوفي، مما شل حركتها في مكانها.”
قلت متواضعًا : “لا، أنت تكثر من الإطراء.”
“آها. إذن كان سحره هو الذي أضعفها لهذه الدرجة.”
“في هذه الحالة، دعينا نترك الأمر عند هذا الحد. أنا متأكد أن جسدك ما زال ضعيفًا، لذا خذي وقتك في التعافي.”
“يبدو أن سحر اللورد روديوس ليس له حدود.”
لم يكن بيروجيوس قادرًا على هزيمتها، بل كان يعض على أسنانه من الغيظ في كل مرة. كان يخطط للانتقام منها في النهاية، لكن كالمان تزوج أتوفي. وعندما مات، أجبرهم على أن يقسموا بعدم قتل بعضهم البعض.
كان زانوبا، أرييل، وبيروجيوس يستمتعون بحديثهم. في ضوء الشمس المسائي الذي غمرهم، بدوا وكأنهم يستمتعون بمحادثتهم. كان لوك وسيلفاريل يقفان بالقرب منهم، لكنهما لم يكونا يشاركان في الحديث. كانوا فقط يستمعون باهتمام لما يقوله زانوبا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أشعر بتحسن ملحوظ.”
“السيدة إليناليس وأنا أيضًا تعرضنا لهجومه، لكني لا أعتقد أن هناك ساحرًا آخر في العالم يستطيع استخدام تعويذة مثل هذه سوى سيدي.”
أجاب بيروجيوس : “هذا صحيح. ولم يكن غاونيس يفكر في الناس فقط، ولكنه حاز على دعم المحيطين به وتمكن من تهدئة الفوضى في أسورا.”
“سمعت أن التعويذة كانت أشبه بالبرق” قال بيروجيوس. “لكن إذا كانت قادرة على شل حركة أتوفي، فلا بد أنها كانت قوية جدًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكنني…”
“وماذا حدث بعد ذلك؟ كيف انتهت المعركة؟” سألت أرييل.
“هم، يبدو أن الشمس قد غربت.”
“للأسف، فقدت الوعي في تلك اللحظة، لذا لا أستطيع…”
الفصل التاسع : يوم في القلعة الطائرة مرَّ يومان كلمح البصر. بعد أن استعاد وعيه، جاب زانوبا القلعة بسعادة، مستمتعًا بجميع الحرف اليدوية الموجودة فيها.
“…آه، السيد هنا بنفسه.”
كان زانوبا، أرييل، وبيروجيوس يستمتعون بحديثهم. في ضوء الشمس المسائي الذي غمرهم، بدوا وكأنهم يستمتعون بمحادثتهم. كان لوك وسيلفاريل يقفان بالقرب منهم، لكنهما لم يكونا يشاركان في الحديث. كانوا فقط يستمعون باهتمام لما يقوله زانوبا.
وجه زانوبا نظره إليّ، فلم يكن لدي خيار سوى الانحناء والتوجه نحو المجموعة. “مساء الخير، هل تحتسون الشاي؟”
“أي ملك هذا؟”
“نعم، سيدي! اللورد بيروجيوس أراد أن يعرف تفاصيل معركتنا مع أتوفي، لذا كنت أشرح له التفاصيل الدقيقة.”
رغم أن ناناهوشي كانت قريبة في العمر من سيلفي، إلا أن الكثير يفصل بينهما؛ هما من عالمين مختلفين، وسيلفي متزوجة. لم يكن بوسع ناناهوشي أن تفهمها تمامًا.
“أفهم.” نظرت إلى بيروجيوس، الذي بدا في مزاج أفضل بكثير مما كان عليه عندما التقينا به لأول مرة.
“نعم، أنا متأكد أنك ترغبين في العودة بأسرع ما يمكن.”
قال بيروجيوس : “سمعت أن سحرك هو ما أضعف أتوفي إلى هذا الحد، روديوس.”
“ناناهوشي، عليك أن تعودي إلى وطنك. لا يمكنك أن تموتي هنا.”
“لا، لقد كان ذلك بفضل زانوبا إلى حد كبير؛ هو من شل حركتها. لو أنني استهدفتها دون مساعدته، لربما كانت لتصد هجومي.”
“…نعم.”
“أرى، نعم. هاها، ما زالت تلك الصورة عالقة في ذهني.” ظهرت على وجهه ابتسامة خبيثة.
بدا على أرييل الحزن والإحباط. لم أكن متأكدًا مما كان يحاول بيروجيوس دفعها إليه، لكن يبدو أنه يريد منها الوصول إلى إجابة محددة، أو ربما اختبار قوتها وتصميمها. ربما لم تكن هناك إجابة “صحيحة” بحد ذاتها.
هل يكره أتوفي إلى هذا الحد؟ بدا في مزاج جيد.
قامت بتحضير شايٍ من الأوراق التي جلبناها من قارة الشياطين وشربته. بعد فترة وجيزة، بدأت تشتكي من حاجتها للذهاب إلى الحمام. ساعدتها يوروزو في التوجه إلى المستوصف، ولن أخوض في التفاصيل حفاظًا على كرامتها. لنقل فقط أنها بدأت تتحسن.
“تبدو في غاية السعادة،” قلت.
ثم التفت بيروجيوس إليّ وسأل : “روديوس، ما رأيك؟”
“بالطبع. لم أكن أتخيل في أحلامي أنني سأحصل على فرصة للانتقام من شخص أزعجني مرات لا تُعد.”
ترددت قليلاً وقلت : “لن أُحتجز هنا لعقد كامل إذا وافقت، أليس كذلك؟”
“انتقام؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ردت أرييل بعد فترة صمت : “لكن الشخص الذي يفكر في الناس فقط لا يمكن أن يصبح ملكًا.”
“نعم، ضغينة استمرت لسنوات عديدة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انتظرت بصبر حتى تتوقف عن البكاء.
على الأرجح هو يشير إلى الحرب التي وقعت قبل 400 عام— حرب لابلاس. كان بيروجيوس في ذلك الوقت مغامرًا شابًا، وقد ساعد البشر في القتال على الخطوط الأمامية. وكانت أتوفي أيضًا قائدة لقوات الشياطين، حيث كانت جنرالا.
لم أكن أحب المرتفعات، لكن المنظر من حديقة القلعة الطائرة الشاسعة كان مغريًا. من هناك، كان بإمكاني النظر إلى بحر السحاب بينما تغرب الشمس في الأفق.
واجهها بيروجيوس عدة مرات في ساحة المعركة. نظرًا لأنه كان شابًا وقليل الخبرة، لم يكن قادرًا على هزيمتها، بل تعرض لإصابات مميتة في كل مواجهة. كان هناك شخصان أنقذاه في ذلك الوقت: إله التنين أوروبن، الذي كان بمثابة أخ أكبر لبيروجيوس، وإله الشمال كالمان.
كان زانوبا، أرييل، وبيروجيوس يستمتعون بحديثهم. في ضوء الشمس المسائي الذي غمرهم، بدوا وكأنهم يستمتعون بمحادثتهم. كان لوك وسيلفاريل يقفان بالقرب منهم، لكنهما لم يكونا يشاركان في الحديث. كانوا فقط يستمعون باهتمام لما يقوله زانوبا.
لم يكن بيروجيوس قادرًا على هزيمتها، بل كان يعض على أسنانه من الغيظ في كل مرة. كان يخطط للانتقام منها في النهاية، لكن كالمان تزوج أتوفي. وعندما مات، أجبرهم على أن يقسموا بعدم قتل بعضهم البعض.
أجاب بيروجيوس : “هذا صحيح. ولم يكن غاونيس يفكر في الناس فقط، ولكنه حاز على دعم المحيطين به وتمكن من تهدئة الفوضى في أسورا.”
لذلك، لم يعد بيروجيوس إلى قارة الشياطين مرة أخرى، مما دمر فرصته في الانتقام.
همهم بيروجيوس، ويبدو أن مزاجه قد تبدل فجأة.
فقد الأمل في الانتقام، ولكن جاءت هذه الفرصة المثالية بشكل لم يكن يتوقعه. تمكن من ضربها دون أن تعود إليه، وهذا ما جعله سعيدًا جدًا.
وبدأت في التحدث عن مهارات الحرفيين في مملكتها، ووعدت بأنها ستقوم بتركيب تمثال لبيروجيوس عندما تتولى العرش.
“يجب أن أشكرك على ذلك،” قال بيروجيوس. “لقد أديت عملاً رائعًا.”
لا، شكرًا. لا أرغب في أي نوع من القوة مثل تلك التي عرضتها أتوفي.
“هل تعتقد أنه من المقبول مخالفته قسمك لكالمان؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا؟” بدت أرييل مذهولة وصُدِمت.
“لقد منعنا من قتل بعضنا البعض. وأنا واثق من أنه لن يهتم بمعركة من طرف واحد.”
“نعم سأفعل” ردت ناناهوشي. “شكرًا لك.”
ضرب خصم عاجز لأمر حدث منذ قرون بدا لي أمرًا همجيًا، لكن هذا يعكس مدى عمق الضغينة بينهما.
“عرق الأقزام ما زال مستمرًا على أي حال. لديهم مهارات يدوية ماهرة، وأنا واثق أنهم سيخرجون يومًا ما بحرفي آخر قادر على صنع أعمال رائعة.”
“يبدو أنني قللت من شأنك قليلاً. يجب أن أقدم لك نوعًا من المكافآت ” قال بيروجيوس.
غادرت الغرفة. لم أكن أرغب في البقاء معها لفترة طويلة كي لا تشعر سيلفي بالغيرة مجددًا. كانت لطيفة عندما تكون في تلك الحالة، لكنني لا أستمتع بإثارة قلقها طول الوقت
“لا أحتاج إلى مكافأة.”
“حسنًا إذن، أود نصيحة مفصلة في مسألة صغيرة.”
لا، شكرًا. لا أرغب في أي نوع من القوة مثل تلك التي عرضتها أتوفي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يجب أن أشكرك على ذلك،” قال بيروجيوس. “لقد أديت عملاً رائعًا.”
“آه نعم، بمجرد أن تتعافى ناناهوشي تمامًا، سأعلمك شخصيًا كيفية استخدام سحر الاستدعاء.”
أردت أن نجلس معًا ونشاهد غروب الشمس. حيث روكسي ستقول “ جميل، أليس كذلك؟” وسأجيب “نعم، لكن ليس بجمالك.” ثم ستخجل وتتصرف بتردد— هذا هو المشهد الذي أردت أن أراه!
ترددت قليلاً وقلت : “لن أُحتجز هنا لعقد كامل إذا وافقت، أليس كذلك؟”
بينما كنت أسير شارد الذهن، رأيت طاولة في طرف الحديقة. يجلس حولها ثلاثة أشخاص.
“لا تقارنني بأتوفي.”
“لا، أعني أنني قد لا أتمكن من رد كل شيء لك قبل أن أعود.”
حسنًا، طالما يمكنني العودة إلى المنزل، لا يوجد سبب لرفض العرض. أردت أن أتعلم المزيد عن السحر الاستدعائي وسحر الانتقال الفوري.
هززت رأسي.
قد أواجه أزمة مشابهة في المستقبل، ولن يضر أن أتعلم طرقًا أخرى للقتال تحسبًا لذلك. لم أكن أحب النزاعات، لكن في هذا العالم، تحتاج إلى قدر من القوة لتجنب الخطر.
تابع زانوبا : “سيلفي أخبرتني عدة مرات عن مدى براعتك، اللورد روديوس.”
أعتقد أن القوة التي امتلكتها كافية لحماية عائلتي، لكن بعد الهايدرا وما حدث هذه المرة، من الواضح أنني لست قويًا بما فيه الكفاية. أردت أن أصدق أن مثل هذه المواقف التي سأضطر فيها للقتال في هذا المستوى ستكون نادرة جدًا، لكن من الأفضل أن أكون مستعدًا.
“لقد منعنا من قتل بعضنا البعض. وأنا واثق من أنه لن يهتم بمعركة من طرف واحد.”
“أم… لورد بيروجيوس، هل تستطيع تدريبي أو أن تعليمني كيف أحسن أسلوب قتالي؟ لا أمانع إن كان ذلك بعد دروس السحر الاستدعائي.”
استمرت في البكاء لبعض الوقت، وعيناها أصبحتا حمراوين ومنتفختين. أخيرًا، قالت بصوت مخنوق : “لكنني سأعود إلى وطني.”
همهم بيروجيوس، ويبدو أن مزاجه قد تبدل فجأة.
ورغم أن القتال ألحق الكثير من الأضرار بمملكة أسورا، فإن مهاراته كحاكم حافظت على استقرار البلاد ومنعت انزلاقها إلى الفوضى.
“هل كان هذا بسبب مواجهتك مع أتوفي؟ أم أنك غير راضٍ بالقوة التي تمتلكها بالفعل؟”
هززت رأسي.
أدركت أنني أثرت استياءه، فحاولت التوضيح بسرعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من الواضح أنها لا تملك شيئا ملموسا تضيفه إلى النقاش.
“لا، ليس الأمر كذلك. فقط أعتقد أنه سيكون من الجيد أن تكون لدي خيارات أفضل إذا تعرضت لمشكلة مشابهة مرة أخرى.”
الطريق طويلة أمامها.
وبعد وقفة طويلة قال: “حسنًا. سأمنحك شيئًا يمكنك من خلاله الاتصال بي . سيلفاريل.”
قررت أن أصنع تمثالًا صغيرًا بحجم تماثيل “نندورويد” لجعل العملية أسرع وأسهل. لم يكن التمثال بالجودة العالية، لكن على الأقل كانت الأجزاء بسيطة بما يكفي للتنفيذ.
نظر إلى سيلفاريل التي استجابت فورًا، وأخرجت من جيبها مزمارًا يشبه برجًا ملفوفًا بتنين.
طوال حديثها، بدا بيروجيوس منزعجًا. وعندما انتهت من كلامها، قال ببرود : “حرفيو أسورا يصنعون أعمالًا لإرضاء غرور النبلاء فقط. لا يوجد شيء مثير في فنهم على الإطلاق.”
“إذا استخدمت هذا في أي مكان لي اتصال به، سيسمعك كليرنايت الرعد الهادر، وسيأتي أرو مانفي لرؤيتك.”
بعد كل شيء، بيروجيوس بطل أسطوري.
أخذت المزمار ووضعتُه بعيدًا. يبدو أنه سيأتي لمساعدتي إذا احتجته. لم تكن تلك فكرة سيئة.
“لا أحتاج إلى شكرك أو أي شيء. لكن، إذا وقعت في ورطة يومًا ما، آمل أن تكوني هناك من أجلي بالمقابل.”
“هم، يبدو أن الشمس قد غربت.”
كان زانوبا، أرييل، وبيروجيوس يستمتعون بحديثهم. في ضوء الشمس المسائي الذي غمرهم، بدوا وكأنهم يستمتعون بمحادثتهم. كان لوك وسيلفاريل يقفان بالقرب منهم، لكنهما لم يكونا يشاركان في الحديث. كانوا فقط يستمعون باهتمام لما يقوله زانوبا.
نظرت إلى الوراء؛ كان ضوء المساء قد تلاشى بالفعل، والآن كان القمر يحوم في السماء. ومع ذلك، الغريب أن المنطقة المحيطة بنا لم تكن مظلمة. كان ذلك بفضل التوهج الأزرق الذي أطلقته الأزهار في الحديقة.
“بالطبع. لم أكن أتخيل في أحلامي أنني سأحصل على فرصة للانتقام من شخص أزعجني مرات لا تُعد.”
قال بيروجيوس موضحًا: “هذه الطاولة مصنوعة من أدوات مضيئة. لماذا لا تجلس وتكمل الحديث معنا؟”
“وكم كان عمرك قبل أن تأتي إلى هنا؟”
جلست بطاعة.
“نعم، ضغينة استمرت لسنوات عديدة.”
قال بيروجيوس: “الحرفية لدى الأقزام كانت في أوجها قبل الحرب الثانية بين البشر والشياطين.”
غادرت الغرفة. لم أكن أرغب في البقاء معها لفترة طويلة كي لا تشعر سيلفي بالغيرة مجددًا. كانت لطيفة عندما تكون في تلك الحالة، لكنني لا أستمتع بإثارة قلقها طول الوقت
رد زانوبا : “بالتأكيد. لو لم يفقد الأقزام وطنهم خلال الصراع، لربما صنعوا روائع كبرى.”
تلعثمت أرييل محاولة الدفاع عن نفسها : “أ- أعني… كنت أعتقد…”
كان بيروجيوس رفيقًا مثيرًا للاهتمام بمجرد البدء في الحديث معه. فهو يتمتع بحكمة كبيرة ويحب الفنون الجميلة، وكان أيضًا شخصًا ذو ثقافة وله تقدير للأعمال الإبداعية.
ترددت أرييل للحظة، ثم قالت : “حسنًا… يجب أن يكون حكيمًا، يستمع لمستشاريه، ولا ينسى مكانته في المجتمع…”
“عرق الأقزام ما زال مستمرًا على أي حال. لديهم مهارات يدوية ماهرة، وأنا واثق أنهم سيخرجون يومًا ما بحرفي آخر قادر على صنع أعمال رائعة.”
قال بيروجيوس : “سمعت أن سحرك هو ما أضعف أتوفي إلى هذا الحد، روديوس.”
ابتسم بيروجيوس قليلاً وقال : “على ذكر ذلك، أعتقد أنك ذكرت أن أحدكم يقوم بتدريب مثل هذا الحرفي.”
تساءلت أرييل : “إذن أنت تقول إن قدرات الملك الشخصية ليست مهمة؟”
أومأ زانوبا برأسه وأجاب : “نعم، رغم أن معلمي قد لا يبدو كذلك، إلا أنه يعرف الكثير عن فن صناعة التماثيل. ظننا أنه إذا علّمنا قزمًا تلك التقنيات، فقد نصل إلى مستويات جديدة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حسنًا، طالما يمكنني العودة إلى المنزل، لا يوجد سبب لرفض العرض. أردت أن أتعلم المزيد عن السحر الاستدعائي وسحر الانتقال الفوري.
رد بيروجيوس : “لقد رأيت أحد تماثيل روديوس. مثيرة للاهتمام حقًا. إنه لأمر مذهل أن يكون قادرًا على خلق تمثال لشخص بكل هذه التفاصيل الدقيقة.”
قال بإعجاب : “لم أكن أتخيل أن شخصًا ما قد يستخدم سحر الأرض بهذه الطريقة.”
كان الاثنان يستمتعان بمحادثتهما، ولكنني كنت أفتقر إلى المستوى المعرفي الذي يتمتعان به، لذلك لم أستطع مواكبة النقاش. ومع ذلك، كانت المحادثة مثيرة للاهتمام بما يكفي للاستماع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سمعت أن التعويذة كانت أشبه بالبرق” قال بيروجيوس. “لكن إذا كانت قادرة على شل حركة أتوفي، فلا بد أنها كانت قوية جدًا.”
قلت متواضعًا : “لا، أنت تكثر من الإطراء.”
نظرًا لأنها ليست من هذا العالم، ليس لديها المناعة ضد المتلازمة التي يمتلكها سكان هذا العالم. لكن، شرب شاي عشبة السوكاس بانتظام سيمنع تراكم المانا في جسدها.
رد بيروجيوس : “لا داعي للتواضع.”
-+-
تابع زانوبا : “سيلفي أخبرتني عدة مرات عن مدى براعتك، اللورد روديوس.”
“للأسف، فقدت الوعي في تلك اللحظة، لذا لا أستطيع…”
هناك مشارك آخر في حفلة الشاي هذه. بينما كان زانوبا وبيروجيوس يتحدثان بسعادة، كانت الأميرة أرييل تحاول بين الحين والآخر إدخال رأيها. لكنها، للأسف، لم تستطع المساهمة بفعالية. فقد كانت المحادثة متعمقة للغاية، لدرجة أنني أنا أيضًا لم أستطع مجاراتها.
سأتذكر كيف بدت أرييل وهي تسير بجانبي في طريق العودة، وكتفاها منحنية للأمام، وهي تتبع خطوات لوك عن كثب.
“ليس فقط في السحر، إن اللورد روديوس على دراية بالفنون أيضًا. إنه شخص مذهل حقًا.” قالت أرييل.
“آها. إذن كان سحره هو الذي أضعفها لهذه الدرجة.”
ابتسمت بابتسامة غير مريحة بسبب إغراقها لي بالإطراء الزائد. بدا أنها تحاول بكل جهدها كسب رضا بيروجيوس، لكن محاولاتها باءت بالفشل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سمعت أن التعويذة كانت أشبه بالبرق” قال بيروجيوس. “لكن إذا كانت قادرة على شل حركة أتوفي، فلا بد أنها كانت قوية جدًا.”
من الواضح أنها لا تملك شيئا ملموسا تضيفه إلى النقاش.
تلعثمت أرييل محاولة الدفاع عن نفسها : “أ- أعني… كنت أعتقد…”
الطريق طويلة أمامها.
قالت أرييل : “لقد سمعت أن الملك غاونيس كان حاكمًا عظيمًا. أشك أنني أستطيع أن أرقى إلى مستواه.”
ثم فجأة قال زانوبا : “ بالمناسبة يا معلمي، لم لا تُظهر للورد بيروجيوس مهاراتك الخاصة في صنع التماثيل؟”
“عرق الأقزام ما زال مستمرًا على أي حال. لديهم مهارات يدوية ماهرة، وأنا واثق أنهم سيخرجون يومًا ما بحرفي آخر قادر على صنع أعمال رائعة.”
“مهاراتي؟”
كان بيروجيوس رفيقًا مثيرًا للاهتمام بمجرد البدء في الحديث معه. فهو يتمتع بحكمة كبيرة ويحب الفنون الجميلة، وكان أيضًا شخصًا ذو ثقافة وله تقدير للأعمال الإبداعية.
“نعم، تلك القدرة الخاصة بك في صنع التماثيل من لا شيء.”
لم أشهدت ناناهوشي تتصرف بهذه الأدب من قبل. ربما قدرات يوروزو الثواب قادرة على نقل الشخصيات بجانب نقل القوة.
نظرت إلى بيروجيوس الذي أومأ برأسه موافقًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أرني، أنا مهتم برؤية هذا السحر الخاص بك.”
“لا داعي للإجابة الآن” قلت. “يمكنك الانتظار حتى نختلف في شيء، أو حتى أرغب في التصالح مع سيلفي أو شيء من هذا القبيل.”
وهكذا بدأت في عرض صنع تمثال حي أمامهم. استخدمت سحر الأرض كما أفعل عادةً لصنع الشكل العام، ثم بدأت في نحت التفاصيل حتى اكتمل التمثال بشكل كامل.
“ لا يكون الملك الحقيقي بالنسبة لك؟ ما الذي يمتلكه الملك الحقيقي؟”
قررت أن أصنع تمثالًا صغيرًا بحجم تماثيل “نندورويد” لجعل العملية أسرع وأسهل. لم يكن التمثال بالجودة العالية، لكن على الأقل كانت الأجزاء بسيطة بما يكفي للتنفيذ.
رد بيروجيوس بسؤال آخر : “هل تعتقدين أن البلاد التي تجعل من أحمق ملكًا هي بلاد جيدة في نظرك؟”
أضفت قناع طائر على وجه التمثال، ليكون تمثالًا لسيلفاريل.
نظفت حلقي وقلت : “أنا متأكد أنهم أخبروك بالفعل، لكن مرضك…”
“سيلفاريل؟ أنت ماهر للغاية.” قال بيروجيوس
قطبت حاجبيها وسألت : “ما هي هذه المسألة الصغيرة؟”
كان بيروجيوس يراقب كل حركة بتركيز شديد. بدا عليه الاهتمام الكبير بما أفعله. تساءلت عما إذا كان يستطيع رؤية المانا التي أستخدمها، أو ربما كان يستطيع فقط الإحساس بكيفية التلاعب بها.
قال بيروجيوس موضحًا: “هذه الطاولة مصنوعة من أدوات مضيئة. لماذا لا تجلس وتكمل الحديث معنا؟”
بعد كل شيء، بيروجيوس بطل أسطوري.
“ثلاثون. لكن لا تقلقي بشأن ذلك. دعينا ننسى مسألة العمر بالكامل. ولا داعي لأن تكوني مهذبة جدًا. يمكنك التحدث معي كما كنت دائمًا.”
قال بإعجاب : “لم أكن أتخيل أن شخصًا ما قد يستخدم سحر الأرض بهذه الطريقة.”
لم يكن بيروجيوس قادرًا على هزيمتها، بل كان يعض على أسنانه من الغيظ في كل مرة. كان يخطط للانتقام منها في النهاية، لكن كالمان تزوج أتوفي. وعندما مات، أجبرهم على أن يقسموا بعدم قتل بعضهم البعض.
عرضت عليه بابتسامة : “إذا كان لديك طلب، يمكنني صنع أي شيء تريده.”
“للأسف، فقدت الوعي في تلك اللحظة، لذا لا أستطيع…”
رد بيروجيوس : “حسنًا، في هذه الحالة، أحضر لي تمثالًا واحدًا عالي الجودة تصنعه، وسأشتريه منك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم بيروجيوس قليلاً وقال : “على ذكر ذلك، أعتقد أنك ذكرت أن أحدكم يقوم بتدريب مثل هذا الحرفي.”
رائع، لقد حصلنا على زبون دائم الآن. فكرت في نفسي. بالنظر إلى أننا لا نعلم أين اختفى باديغادي، فإن تأمين فرصة تجارية أخرى كهذه أمر مهم.
أما كليف، فقد تغير. فور انتهاء المعركة تحدث مع كيشيريكا، وتساءلت عمّا كان يدور بينهما. تبين أنهما كانا يناقشان المكافأة التي وعدته بها لقاء مساعدته لها سابقًا—عين شيطانية.
عندها، تدخلت أرييل في الحديث قائلة : “بما أننا نتحدث عن الحرفيين، لدينا أيضًا بعض الحرفيين المبدعين في مملكة أسورا.”
تساءلت أرييل : “إذن أنت تقول إن قدرات الملك الشخصية ليست مهمة؟”
وبدأت في التحدث عن مهارات الحرفيين في مملكتها، ووعدت بأنها ستقوم بتركيب تمثال لبيروجيوس عندما تتولى العرش.
عرضت عليه بابتسامة : “إذا كان لديك طلب، يمكنني صنع أي شيء تريده.”
طوال حديثها، بدا بيروجيوس منزعجًا. وعندما انتهت من كلامها، قال ببرود : “حرفيو أسورا يصنعون أعمالًا لإرضاء غرور النبلاء فقط. لا يوجد شيء مثير في فنهم على الإطلاق.”
تابع بيروجيوس، وكأنه يريد أن يغلق هذا الموضوع بشكل نهائي : “إذا أصبحتِ ملكة حقًا، ألن تكون لديك أمور أكثر أهمية من صنع تمثال لي؟”
“ماذا؟” بدت أرييل مذهولة وصُدِمت.
رائع، لقد حصلنا على زبون دائم الآن. فكرت في نفسي. بالنظر إلى أننا لا نعلم أين اختفى باديغادي، فإن تأمين فرصة تجارية أخرى كهذه أمر مهم.
تابع بيروجيوس، وكأنه يريد أن يغلق هذا الموضوع بشكل نهائي : “إذا أصبحتِ ملكة حقًا، ألن تكون لديك أمور أكثر أهمية من صنع تمثال لي؟”
أدركت أنني أثرت استياءه، فحاولت التوضيح بسرعة.
تلعثمت أرييل محاولة الدفاع عن نفسها : “أ- أعني… كنت أعتقد…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وكان هذا عندما استخدم سيدي سحره. انبعث ضوء بنفسجي من يده اليمنى وأحرق جسد أتوفي، مما شل حركتها في مكانها.”
قاطعها بيروجيوس بقسوة : “أم أن إساءة استخدام ضرائب الشعب للعيش في ترف هو تعريفك لماهية الملك؟”
ورغم أن القتال ألحق الكثير من الأضرار بمملكة أسورا، فإن مهاراته كحاكم حافظت على استقرار البلاد ومنعت انزلاقها إلى الفوضى.
خفضت أرييل رأسها، وقالت باعتذار : “ل- لا، بالطبع لا. أعتذر، لقد تحدثت دون تفكير. من فضلك، انسَ ما قلته.”
“نعم سأفعل” ردت ناناهوشي. “شكرًا لك.”
أرييل، التي عادةً ما كانت كلها كاريزما وثقة، تبدو الآن محطمة تمامًا. لقد أهانها بيروجيوس بقسوة، مما جعلها تبدو ضعيفة ومهزومة.
أخذت المزمار ووضعتُه بعيدًا. يبدو أنه سيأتي لمساعدتي إذا احتجته. لم تكن تلك فكرة سيئة.
لكن الأسلوب القاسي الذي رد به بيروجيوس لا داعي له. هل يكرهها حقًا لهذه الدرجة؟ هل ما قالته استفزه لهذا الحد؟
ضرب خصم عاجز لأمر حدث منذ قرون بدا لي أمرًا همجيًا، لكن هذا يعكس مدى عمق الضغينة بينهما.
بينما كانت أرييل تحاول الانسحاب من الموقف، استدعاها بيروجيوس بصوت صارم : “انتظري يا أرييل أنيموي أسورا.” ثبتت نظراته القاسية عليها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت إلى بيروجيوس الذي أومأ برأسه موافقًا.
“ لا يكون الملك الحقيقي بالنسبة لك؟ ما الذي يمتلكه الملك الحقيقي؟”
“شكرًا لمساعدتك لي.” انحنت برأسها وهي تمسك بفنجان دافئ من شاي عشبة السوكاس. كان تواضعها وإخلاصها مشهدًا نادرًا.
ترددت أرييل للحظة، ثم قالت : “حسنًا… يجب أن يكون حكيمًا، يستمع لمستشاريه، ولا ينسى مكانته في المجتمع…”
كان بيروجيوس يراقب كل حركة بتركيز شديد. بدا عليه الاهتمام الكبير بما أفعله. تساءلت عما إذا كان يستطيع رؤية المانا التي أستخدمها، أو ربما كان يستطيع فقط الإحساس بكيفية التلاعب بها.
قاطعه بيروجيوس هازًا رأسه : “خطأ.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “هل تعتقد أنه من المقبول مخالفته قسمك لكالمان؟”
“ماذا تعني؟” سألت أرييل بدهشة.
هناك مشارك آخر في حفلة الشاي هذه. بينما كان زانوبا وبيروجيوس يتحدثان بسعادة، كانت الأميرة أرييل تحاول بين الحين والآخر إدخال رأيها. لكنها، للأسف، لم تستطع المساهمة بفعالية. فقد كانت المحادثة متعمقة للغاية، لدرجة أنني أنا أيضًا لم أستطع مجاراتها.
رد بيروجيوس : “الملك الذي عرفته في أسورا كان ملكًا حقيقيًا، لكنه لم يكن كما تصفين.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “هل تعتقد أنه من المقبول مخالفته قسمك لكالمان؟”
“أي ملك هذا؟”
لذلك، لم يعد بيروجيوس إلى قارة الشياطين مرة أخرى، مما دمر فرصته في الانتقام.
“الملك الذي تولى العرش بعد حرب لابلاس، صديقي المخلص، غاونيس فريان أسورا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكنني…”
لقد سمعت بعض القصص عن الملك غاونيس. كان آخر الناجين من العائلة الملكية في أسورا بعد حرب لابلاس، وأصبح حاكمًا عظيمًا جمع شتات المملكة بعد الدمار الذي ألحقته الحرب.
أجاب بيروجيوس : “هذا صحيح. ولم يكن غاونيس يفكر في الناس فقط، ولكنه حاز على دعم المحيطين به وتمكن من تهدئة الفوضى في أسورا.”
ورغم أن القتال ألحق الكثير من الأضرار بمملكة أسورا، فإن مهاراته كحاكم حافظت على استقرار البلاد ومنعت انزلاقها إلى الفوضى.
أضفت قناع طائر على وجه التمثال، ليكون تمثالًا لسيلفاريل.
قالت أرييل : “لقد سمعت أن الملك غاونيس كان حاكمًا عظيمًا. أشك أنني أستطيع أن أرقى إلى مستواه.”
ترددت أرييل للحظة، ثم قالت : “حسنًا… يجب أن يكون حكيمًا، يستمع لمستشاريه، ولا ينسى مكانته في المجتمع…”
لكن بيروجيوس هز رأسه مرة أخرى. “لم يكن عظيمًا. كان جبانًا يكره الصراع ودائم الهروب. لم يكن يملك القدرة على الدراسة أو القتال، وكان يهرب إلى الحانات للتسكع مع النساء. لم يكن لديه أي طموح ليصبح ملكًا. لكنه امتلك الصفة الأهم التي يجب أن يمتلكها الحاكم. وهذا ما جعله ملكًا حقيقيًا.”
“ليس فقط في السحر، إن اللورد روديوس على دراية بالفنون أيضًا. إنه شخص مذهل حقًا.” قالت أرييل.
سألت أرييل بحيرة : “وما هي تلك الصفة؟”
“لا، ليس الأمر كذلك. فقط أعتقد أنه سيكون من الجيد أن تكون لدي خيارات أفضل إذا تعرضت لمشكلة مشابهة مرة أخرى.”
قال بيروجيوس : “إذا استطعتِ أن تجلبي لي الإجابة بنفسك، فسأقدم لك دعمي.”
حتى أنا أستمتع ببعض التدليل من حين لآخر. مع هذه الفكرة في ذهني، توجهت إلى الخارج.
آه، إذًا هذه هي المحنة التي يضعها أمامها. كان بيروجيوس يختبر أرييل ليرى ما إذا كانت تستحق مساعدته أم لا.
بينما كنت أسير شارد الذهن، رأيت طاولة في طرف الحديقة. يجلس حولها ثلاثة أشخاص.
كررت أرييل وهي تضع يدها على ذقنها، مفكرة : “الصفة الأهم التي يجب أن يمتلكها الملك…” كانت تحاول تذكر القصص التي سمعتها عن الملك غاونيس.
آه، إذًا هذه هي المحنة التي يضعها أمامها. كان بيروجيوس يختبر أرييل ليرى ما إذا كانت تستحق مساعدته أم لا.
بالنسبة لي، بدا ذلك الرجل وكأنه مجرد أحمق كامل. أو ربما كان عبقريًا متخفيًا، مثل أودا نوبوناغا؟
“مهاراتي؟”
ثم التفت بيروجيوس إليّ وسأل : “روديوس، ما رأيك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالنسبة له، بدا العالم مليئًا بالنصوص. لم يكن قادرًا على المشي دون أن ترشده إليناليس ممسكة بيده. كنت واثقًا أنه سيتقنها في النهاية. وعندما يحدث ذلك، سيطلق عليه الناس لقب “كليف الحكيم”! لكن حتى ذلك الحين، ربما سيضطر لارتداء رقعة عين.
رددت بحذر : “أخشى أنني لا أعرف الإجابة، نظرًا لأنني لست من العائلة المالكة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وكان هذا عندما استخدم سيدي سحره. انبعث ضوء بنفسجي من يده اليمنى وأحرق جسد أتوفي، مما شل حركتها في مكانها.”
قال بيروجيوس : “يا لها من إجابة مملة. لا تحتاج إلى التفكير مليًا في الأمر، فقط قل ما يخطر في بالك.”
انتظر، هل تقصد أنها تريد أن ترد لي الجميل قبل أن تعود إلى وطنها؟ تملك حساً بالمسؤولية أكبر مما كنت أعتقد.
كان ذلك طلبًا صعبًا نوعًا ما.
أخذت المزمار ووضعتُه بعيدًا. يبدو أنه سيأتي لمساعدتي إذا احتجته. لم تكن تلك فكرة سيئة.
فكرت للحظة ثم قلت : “من وجهة نظري، أعتقد أن الحاكم الأفضل هو من يستطيع أن يضع نفسه مكان الناس العاديين، بدلاً من الاعتماد فقط على قدراته الشخصية.”
نظرًا لأنها ليست من هذا العالم، ليس لديها المناعة ضد المتلازمة التي يمتلكها سكان هذا العالم. لكن، شرب شاي عشبة السوكاس بانتظام سيمنع تراكم المانا في جسدها.
ابتسم بيروجيوس قليلًا وقال : “هاه، ردك أفضل بكثير مما قدمته أرييل.”
رد زانوبا : “بالتأكيد. لو لم يفقد الأقزام وطنهم خلال الصراع، لربما صنعوا روائع كبرى.”
ردت أرييل بعد فترة صمت : “لكن الشخص الذي يفكر في الناس فقط لا يمكن أن يصبح ملكًا.”
“الملك الذي تولى العرش بعد حرب لابلاس، صديقي المخلص، غاونيس فريان أسورا.”
أجاب بيروجيوس : “هذا صحيح. ولم يكن غاونيس يفكر في الناس فقط، ولكنه حاز على دعم المحيطين به وتمكن من تهدئة الفوضى في أسورا.”
همهم بيروجيوس، ويبدو أن مزاجه قد تبدل فجأة.
تساءلت أرييل : “إذن أنت تقول إن قدرات الملك الشخصية ليست مهمة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رد بيروجيوس بسؤال آخر : “هل تعتقدين أن البلاد التي تجعل من أحمق ملكًا هي بلاد جيدة في نظرك؟”
“السيدة إليناليس وأنا أيضًا تعرضنا لهجومه، لكني لا أعتقد أن هناك ساحرًا آخر في العالم يستطيع استخدام تعويذة مثل هذه سوى سيدي.”
بدا على أرييل الحزن والإحباط. لم أكن متأكدًا مما كان يحاول بيروجيوس دفعها إليه، لكن يبدو أنه يريد منها الوصول إلى إجابة محددة، أو ربما اختبار قوتها وتصميمها. ربما لم تكن هناك إجابة “صحيحة” بحد ذاتها.
“لا، ليس الأمر كذلك. فقط أعتقد أنه سيكون من الجيد أن تكون لدي خيارات أفضل إذا تعرضت لمشكلة مشابهة مرة أخرى.”
لكني تساءلت : هل الملك بهذا القدر من العظمة، هل تحقيق الملك يستحق كل هذا العناء؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن هذا ليس المقصود! الأمر لا يتعلق بالجنس. أريد فقط أن نخوض معًا لحظات رومانسية!
اختتم بيروجيوس حديثه قائلاً : “فكري في الأمر مليًا، يا أرييل أنيموي أسورا.” وبعد فترة قصيرة، قال : “الآن، لقد تأخر الوقت. لماذا لا نعود إلى القلعة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يجب أن أشكرك على ذلك،” قال بيروجيوس. “لقد أديت عملاً رائعًا.”
وهكذا انتهت حفلة الشاي.
“وكم كان عمرك قبل أن تأتي إلى هنا؟”
سأتذكر كيف بدت أرييل وهي تسير بجانبي في طريق العودة، وكتفاها منحنية للأمام، وهي تتبع خطوات لوك عن كثب.
لكن بيروجيوس هز رأسه مرة أخرى. “لم يكن عظيمًا. كان جبانًا يكره الصراع ودائم الهروب. لم يكن يملك القدرة على الدراسة أو القتال، وكان يهرب إلى الحانات للتسكع مع النساء. لم يكن لديه أي طموح ليصبح ملكًا. لكنه امتلك الصفة الأهم التي يجب أن يمتلكها الحاكم. وهذا ما جعله ملكًا حقيقيًا.”
-+-
تساءلت أرييل : “إذن أنت تقول إن قدرات الملك الشخصية ليست مهمة؟”
كانت الشجيرات مشذبة بشكل مثالي، وكانت هناك عشرات من الزهور التي لم أرها من قبل. ومع غروب الشمس تحت السحاب، كانت المنطقة مشعة بضوءٍ ساطع، مما جعلها تبدو وكأنها سراب.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات