Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

التناسخ اللعين 445

البقايا (1)

البقايا (1)

1111111111

الفصل 445: البقايا (1)

“ماذا كان؟” كررت وهي تخرج من البطانيات.

ملكة شياطين الليل، نوير جابيلا، لم تكن تحلم. أو بشكل أدق، لم تستطع.

الموسم؟

لم يكن هناك تقريبًا شيء لا تستطيع تحقيقه في الواقع. حتى المهام التي تبدو مستحيلة يمكن أن تُنجز ببعض الجهد أو المتاعب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فوووووش.

ومع ذلك، كانت هناك أوقات كانت تتوق فيها للاستمتاع بالأحلام، ولكن حتى في تلك الأوقات، لم تكن نوير تحلم أثناء نومها. بالنسبة لها، كان إنشاء والاستمتاع بأحلام الآخرين أسهل وأكثر ملاءمة من الحلم أثناء نومها الخاص.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “إذاً، قررت ترك بالزاك وشأنه الآن؟” سأل يوجين.

رغم أنها معروفة بكونها ملكة شياطين الليل، إلا أنها لم تستطع أن تحلم حلمها الحقيقي، الحلم الذي لن تدرك أنه حلم حتى تستيقظ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ربما تم الإمساك بهم وقتلهم,” اقترح يوجين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لذا، كانت ترغب في تجربة حلم.

“هممم…” تمتمت.

كانت هذه هي الأفكار التي راودتها في وقت ما.

“أنا أستعد،” أجاب يوجين.

لسوء الحظ، لم تكن هذه الأحلام شيئًا يمكن أن تحققه بمجرد التمني. هل شعرت بالندم حيال ذلك في أي وقت؟ لم تكن متأكدة. كانت هذه المشاعر غريبة نوعًا ما على نوير.

“منذ متى بدأنا نثق بكل كلمة ينطقها ساحر الظلام؟” سأل يوجين.

“هممم…” تأملت.

الفصل 445: البقايا (1)

كان الأمر ذاته الآن. كانت تجلس في منتصف سريرها الواسع وتطرف بعينيها في تفكير. كان السرير كبيرًا بما يكفي لعشرات الأشخاص.

لسوء الحظ، لم تكن هذه الأحلام شيئًا يمكن أن تحققه بمجرد التمني. هل شعرت بالندم حيال ذلك في أي وقت؟ لم تكن متأكدة. كانت هذه المشاعر غريبة نوعًا ما على نوير.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هممم.

“أن يكون هناك ساحر مظلم متعاقد مع ملك الشياطين الحابس، ومتحدًا مع البشر، ويقاتل في الحرب ضد الشياطين سيكون إنجازًا كبيرًا,” علق يوجين.

مجرد أنها لم تكن تحلم لا يعني أنها لم تكن تنام. على الرغم من أن شيطانة بمثل قوتها لم تعد بحاجة إلى النوم، إلا أن نوير كانت تختار النوم يوميًا لمدة معينة. وعلى الرغم من أنها لم تكن بحاجة إلى النوم، لم تشعر بالحاجة لتفويت النوم أيضًا.

لم تستطع تذكر محتوى الحلم. أما المشاعر الباقية، فكانت… هل كانت الحزن، الشوق، أو الندم؟ شعرت أنها يجب أن تكون مشاعر مؤلمة.

وقعت في التفكير بينما كانت تعبث بشعرها المتشابك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فوووووش.

لم تكن متأكدة تمامًا لأن هذه كانت أول مرة تجرب فيها ذلك، لكنها تساءلت عما إذا كانت قد حلمت للتو أول حلم لها على الإطلاق. بدا وكأنه حلم. شعرت كما لو أن هذا هو ما سيكون عليه الحلم، حلم لا يمكنك تذكره. كانت ذكرياتها تتلاشى لحظة استيقاظها من نومها، ولم يتبقَ سوى مشاعر باهتة.

لم يفاجأ يوجين بإعجاب سينا ببالزاك. كان قد خمن ذلك، لمعرفة طموح بالزاك.

“ماذا كان…؟” تمتمت، محاولة استرجاع ما رأته أثناء لف نفسها بالبطانيات.

“هممم…” تمتمت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبعد أن فشلت في استعادة الحلم، استلقت مجددًا بعد أن تقلبت على سريرها. كانت قد سمعت عن هذا الإحساس من أولئك الذين يحلمون بانتظام في نومهم.

“منذ متى بدأنا نثق بكل كلمة ينطقها ساحر الظلام؟” سأل يوجين.

ما شعرت به كان الرغبة المستمرة في مواصلة حلم غير مكتمل. على الرغم من أنها كانت قد استيقظت بالفعل، إلا أنها أرادت إغلاق عينيها والنوم مرة أخرى. أرادت أن تواصل من حيث توقفت.

لم يكن هناك تقريبًا شيء لا تستطيع تحقيقه في الواقع. حتى المهام التي تبدو مستحيلة يمكن أن تُنجز ببعض الجهد أو المتاعب.

لذا أغلقت عينيها ودعت النوم. لم تكن بحاجة إلى بذل جهد كبير، وسرعان ما انزلقت إلى نوم عميق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حتى عندما أظهر بعض القلق، تفقدين صوابك.” قطع يوجين حديثه في منتصف الجملة.

لكن بعد عشرات الدقائق من بدء تنفسها بسلام في النوم العميق، فتحت عينيها فجأة.

لذا أغلقت عينيها ودعت النوم. لم تكن بحاجة إلى بذل جهد كبير، وسرعان ما انزلقت إلى نوم عميق.

“هذا لا ينفع”، علقت نوير.

كانت هذه هي الأفكار التي راودتها في وقت ما.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أدركت أنها لم تحلم بشيء. بل حاولت خلق حلم بوعي أثناء نومها، لكنها لم تستطع استرجاع الشعور نفسه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [السحرة يفترض أن يكونوا مريبين إلى حد ما. هذا ما يجعلهم غامضين وجذابين]، أوضحت سينا.

في البداية، كانت قد نامت على أمل أن تستكمل حلمها السابق، لكنها لم تستطع حتى تذكر ما حلمت به. المشاعر الباهتة هي كل ما تبقى.

تذكر أن سيينا قالت شيئًا مشابهًا. ارتعش حين أدرك أنه يتصرف تمامًا مثل سيينا أو على الأقل يشبهها بعض الشيء. كانت فكرة أن يشبه تلك المرأة المزعجة والدلوع غير معقولة. شعر بقشعريرة تسري في ظهره.

“ماذا كان؟” كررت وهي تخرج من البطانيات.

“ماذا كان…؟” تمتمت، محاولة استرجاع ما رأته أثناء لف نفسها بالبطانيات.

أصبح شعرها أكثر تشابكًا وهي تتقلب وتحاول الإمساك بالمشاعر المتلاشية. مرة أخرى، تأملت في المشاعر التي بدأت تختفي.

“ربما هدفه قتلك,” اقترح يوجين بعد وقفة.

لم تستطع تذكر محتوى الحلم. أما المشاعر الباقية، فكانت… هل كانت الحزن، الشوق، أو الندم؟ شعرت أنها يجب أن تكون مشاعر مؤلمة.

كيااااه!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هل هو الموسم؟” قالت مازحة لنفسها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘أنا أقل غطرسة منها,’ أدرك يوجين فجأة.

الموسم؟

“سأغادر خلال هذا الأسبوع.” توقفت كلماته عندما نظر للأعلى. كان وجه جيابيلا يهبط من السماء. قطب يوجين جبينه.

أطلقت نوير ضحكة خاوية وهي تنهض من سريرها. رتبت شعرها وأعادت تشكيل قرنيها اللذين أزالتهما أثناء النوم.

الخاتم في إصبعها الأبيض النحيل كان يلمع بشكل مشرق. وبعد مراقبته للحظة، رفعت الخاتم الآخر المتشابك مع قلادتها.

حاولت نوير التخلص من المشاعر والتغاضي عنها، لكنها تشبثت بها بعناد. كانت تلك المشاعر، التي كانت في البداية باهتة، قد غاصت عميقًا في قلبها. لم تستطع إخراجها من رأسها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أيدٍ كبيرة”، فكرت، متذكرة أصابع هاميل، أو بالأحرى، أصابع يوجين القوية. يديه كانتا تستطيعان إحاطة يديها تمامًا. ضحكت وهي تلوح بيدها بطريقة مرحة.

ما كان الحلم؟ فكرت بجدية أثناء التحديق في المرآة لكنها لم تستطع تذكر شيء. محبطة، لمست وجهها، وضربت جبهتها، وعبثت بشعرها المرتب بعناية.

حاولت نوير التخلص من المشاعر والتغاضي عنها، لكنها تشبثت بها بعناد. كانت تلك المشاعر، التي كانت في البداية باهتة، قد غاصت عميقًا في قلبها. لم تستطع إخراجها من رأسها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ثم فجأة، لاحظت قلادتها والخاتم في إصبع يدها اليسرى. لم تخلعها أبدًا، حتى أثناء النوم، رغم أنها كانت تنام عارية. خلال الشهر الماضي، كانت رفيقيها الدائمين.

في البداية، كانت قد نامت على أمل أن تستكمل حلمها السابق، لكنها لم تستطع حتى تذكر ما حلمت به. المشاعر الباهتة هي كل ما تبقى.

“هممم…” تمتمت.

قبل أن يتمكن من الرد، فُتح فم وجه جيابيلا.

تذكرت الليلة التي امتدت حتى بزوغ الفجر، والتي مثلت الذكريات الحلوة والمشاعر والتأملات، شعرت بنبضة حلوة في قلبها. مدت يدها اليسرى.

كانت هذه هي الأفكار التي راودتها في وقت ما.

الخاتم في إصبعها الأبيض النحيل كان يلمع بشكل مشرق. وبعد مراقبته للحظة، رفعت الخاتم الآخر المتشابك مع قلادتها.

[ملك شياطين الحبس لن يبدأ معركة قبل أن تصعد بابل. ولا أعتقد أنه سيستخدم ساحراً أسود متعاقداً معه للتخطيط لأي مؤامرات]، أعلنت سينا.

“نوير جابيلا” كان الاسم المحفور داخل الخاتم. وضعت نوير الخاتم على أصابعها بينما كانت تشعر بالنبض في قلبها. كان هذا الخاتم الذي سيرتديه هاميل ذات يوم وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة. كان الخاتم مصنوعًا ليتناسب تمامًا مع إصبع هاميل، وكان كبيرًا جدًا حتى على إبهام نوير.

أطلقت نوير ضحكة خاوية وهي تنهض من سريرها. رتبت شعرها وأعادت تشكيل قرنيها اللذين أزالتهما أثناء النوم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أيدٍ كبيرة”، فكرت، متذكرة أصابع هاميل، أو بالأحرى، أصابع يوجين القوية. يديه كانتا تستطيعان إحاطة يديها تمامًا. ضحكت وهي تلوح بيدها بطريقة مرحة.

[بصرف النظر عن كونه ساحراً أسود، فأنا أحبه حقاً]، واصلت سينا.

“أفتقدك”، تمتمت نوير وهي تستدعي شاشة هولوغرافية في الهواء.

[أنا متأكدة أنني أبدو مريبة وغامضة في عيون الآخرين]، قالت سينا.

عرضت الشاشة الحديقة المائية في “ميدان المغامرة”، حيث كان يجلس يوجين تحت مظلة، ووجهه بلا شك عابس. كان من الواضح من خلال الشاشة أنه لم يكن يريد التواجد هناك، وأنه تم سحبه من قبل الأطفال.

“أفتقدك”، تمتمت نوير وهي تستدعي شاشة هولوغرافية في الهواء.

“هل حان وقت الرحيل؟” تساءلت نوير.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبعد أن فشلت في استعادة الحلم، استلقت مجددًا بعد أن تقلبت على سريرها. كانت قد سمعت عن هذا الإحساس من أولئك الذين يحلمون بانتظام في نومهم.

لقد مر شهر منذ أن وصل يوجين إلى حديقة جابيلا.

الخاتم في إصبعها الأبيض النحيل كان يلمع بشكل مشرق. وبعد مراقبته للحظة، رفعت الخاتم الآخر المتشابك مع قلادتها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الوضع في نهاما قد تغير. على الرغم من أنه لم يُعلن رسميًا، كانت نوير تعلم أن نهاما على شفا حرب. لا بد أن السلطان قد أصدر المرسوم، ولكن أميليا ميروين، المختبئة في “رافستا”، كانت القوة الحقيقية وراء ذلك.

[ها، إذا نجح في قتلي، سيصبح أسطورة بالفعل. إذا نجح، هذا هو،] قالت سيينا. ضحكتها كانت دليلاً على تجاهلها التام لهذا الاحتمال.

منذ ذلك الفجر، لم تقم نوار بزيارة يوجين.

[سننتظر تواصلهم. أو… ربما لم يعد من الضروري تركهم على حالهم. كان الهدف من تركهم هو استدراج ميروين، صحيح؟] قالت سيينا.

لم تكن تريد أن تخفف من المشاعر العميقة التي شعرت بها وهي تشاهد شروق الشمس معه، أو تجعل ذكرياتهما تبدو تافهة بزيارات متكررة. لم تكن تريد أن تُغطي المشاعر الجديدة على ما شعرت به في ذلك الحين.

صمت يوجين عند ردها. لم يجد إجابة، مما دفع سينا إلى النقر بلسانها قبل أن تقول: [انظر إلى هذا الجبان، يصمت الآن. عندما يتعلق الأمر بنفسه، يكون جاداً ويدعي أنه سيحل كل شيء بنفسه].

قصرها الطائر، “وجه جيابيلا”، كان بالفعل في طريقه إلى المنتزه المائي. ابتسمت نوار لانعكاسها في المرآة. كانت مهمتها حتى الوصول هي اختيار ثوب السباحة. حقاً، كانت معضلة ممتعة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أيدٍ كبيرة”، فكرت، متذكرة أصابع هاميل، أو بالأحرى، أصابع يوجين القوية. يديه كانتا تستطيعان إحاطة يديها تمامًا. ضحكت وهي تلوح بيدها بطريقة مرحة.

فوووش.

[لا اتصال. على الأرجح لا يمكنهم نقل المعلومات كما كانوا يفعلون من قبل،] أجابت سيينا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فوووووش.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لذا، كانت ترغب في تجربة حلم.

كان مسبح الأمواج يحمل اسمه بدقة بسبب أمواجه الشبيهة بأمواج المحيط. وعلى الرغم من أن المسبح كان واسعاً مثل المحيط، وكان بأمواج تشبه أمواج المحيط، إلا أن هذا لا يعني أنه كان بالفعل المحيط.

لم تستطع تذكر محتوى الحلم. أما المشاعر الباقية، فكانت… هل كانت الحزن، الشوق، أو الندم؟ شعرت أنها يجب أن تكون مشاعر مؤلمة.

في عيني يوجين، كان مسبح الأمواج جاذبية شيطانية ممتعة تجمع بين أفضل جوانب البحر مع استبعاد الجوانب السلبية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أيدٍ كبيرة”، فكرت، متذكرة أصابع هاميل، أو بالأحرى، أصابع يوجين القوية. يديه كانتا تستطيعان إحاطة يديها تمامًا. ضحكت وهي تلوح بيدها بطريقة مرحة.

الأمواج المستمرة، التي ترتفع وتنخفض، كانت بسيطة ولكنها ليست مجرد “بسيطة”. كانت مثيرة، خاصة عندما تُجمع مع الأنابيب والزوارق المطاطية. كانت جاذبية تُشعل الحماس في نفوس الأطفال وتدفعهم إلى الجنون من الإثارة.

وقعت في التفكير بينما كانت تعبث بشعرها المتشابك.

كيااااه!

تذكر أن سيينا قالت شيئًا مشابهًا. ارتعش حين أدرك أنه يتصرف تمامًا مثل سيينا أو على الأقل يشبهها بعض الشيء. كانت فكرة أن يشبه تلك المرأة المزعجة والدلوع غير معقولة. شعر بقشعريرة تسري في ظهره.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هيااااه!

“هممم…” تأملت.

نظر يوجين إلى رايميرا ومير وهما على متن قارب مطاطي. الاثنتان كانتا تصرخان من شدة الحماس. أما كريستينا فكانت تحاول جاهدة ألا تصرخ. كانت هذه أول مرة تختبر مثل هذا النوع من الترفيه، وكانت بوضوح تقضي وقتاً رائعاً وهي محشورة بين الفتاتين. كان تعبير وجهها يعكس مشاعرها بشكل واضح.

أصبح شعرها أكثر تشابكًا وهي تتقلب وتحاول الإمساك بالمشاعر المتلاشية. مرة أخرى، تأملت في المشاعر التي بدأت تختفي.

“قد تكون أنيس أيضًا”، تمتم يوجين.

لذا أغلقت عينيها ودعت النوم. لم تكن بحاجة إلى بذل جهد كبير، وسرعان ما انزلقت إلى نوم عميق.

كانت أنيس قد لعبت مع الأطفال لفترة، متظاهرة بأنها تعتني بهم. كان واضحاً أنها تستمتع بالمسبح كذلك.

عرضت الشاشة الحديقة المائية في “ميدان المغامرة”، حيث كان يجلس يوجين تحت مظلة، ووجهه بلا شك عابس. كان من الواضح من خلال الشاشة أنه لم يكن يريد التواجد هناك، وأنه تم سحبه من قبل الأطفال.

لماذا كانت تقيد نفسها؟ تساءل وهو يفتح زجاجة من الشراب على الطاولة بجانب كرسي الشمس. كانوا في منطقة مسبح خاصة، التي قامت مير ورايميرا بحجزها بنفسهما. لم يكن هناك أحد في المنطقة القريبة سوى مجموعة يوجين.

السبب الوحيد الذي جعل يوجين لا يزال يبتعد عن بالزاك ويجده مريباً هو أن بالزاك كان في النهاية ساحراً أسود. علاوة على ذلك، كان ساحراً أسود متعاقداً مع ملك الشياطين الحبس، وهو كيان سيصبح بالتأكيد عدواً ليوجين يوماً ما.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222

“إذاً، قررت ترك بالزاك وشأنه الآن؟” سأل يوجين.

الموسم؟

[نعم]، أجابت سينا.

كانت الرياح تحمل صوت سينا ذهاباً وإياباً. في البداية، كانا يتحدثان عبر مير، لكن بعد عودة ميلكيف إلى أروث، لم يكن من الضروري التحدث دائماً عبر مير. الروح الريحية التي استدعتها ميلكيف كانت قريبة من سينا وتعمل كجهاز إرسال. وبهذا، يمكنهم إجراء محادثة حتى عندما تكون مير مشغولة.

كانت الرياح تحمل صوت سينا ذهاباً وإياباً. في البداية، كانا يتحدثان عبر مير، لكن بعد عودة ميلكيف إلى أروث، لم يكن من الضروري التحدث دائماً عبر مير. الروح الريحية التي استدعتها ميلكيف كانت قريبة من سينا وتعمل كجهاز إرسال. وبهذا، يمكنهم إجراء محادثة حتى عندما تكون مير مشغولة.

مرتدية البكيني، غطست نوار جيابيلا بأناقة في البركة من المدخل.

[بصرف النظر عن كونه ساحراً أسود، فأنا أحبه حقاً]، واصلت سينا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبعد أن فشلت في استعادة الحلم، استلقت مجددًا بعد أن تقلبت على سريرها. كانت قد سمعت عن هذا الإحساس من أولئك الذين يحلمون بانتظام في نومهم.

“لكن كل شيء يفعله يبدو مريباً”، رد يوجين.

ما كان الحلم؟ فكرت بجدية أثناء التحديق في المرآة لكنها لم تستطع تذكر شيء. محبطة، لمست وجهها، وضربت جبهتها، وعبثت بشعرها المرتب بعناية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

[السحرة يفترض أن يكونوا مريبين إلى حد ما. هذا ما يجعلهم غامضين وجذابين]، أوضحت سينا.

لماذا كانت تقيد نفسها؟ تساءل وهو يفتح زجاجة من الشراب على الطاولة بجانب كرسي الشمس. كانوا في منطقة مسبح خاصة، التي قامت مير ورايميرا بحجزها بنفسهما. لم يكن هناك أحد في المنطقة القريبة سوى مجموعة يوجين.

“أوه، بالتأكيد. لكنكِ لا تملكين أي شيء من هذا، أليس كذلك؟” أشار يوجين.

“هذا صحيح، لكن دعينا نترك الأمر الآن,” اقترح يوجين.

[أنا متأكدة أنني أبدو مريبة وغامضة في عيون الآخرين]، قالت سينا.

[أشك في ذلك. ما زالوا يراقبونني،] ردت سيينا.

يوجين لم يكن يعتقد ذلك، لكنه امتنع عن التعبير عن الشكوك التي كانت تدور في ذهنه.

لماذا كانت تقيد نفسها؟ تساءل وهو يفتح زجاجة من الشراب على الطاولة بجانب كرسي الشمس. كانوا في منطقة مسبح خاصة، التي قامت مير ورايميرا بحجزها بنفسهما. لم يكن هناك أحد في المنطقة القريبة سوى مجموعة يوجين.

لم يفاجأ يوجين بإعجاب سينا ببالزاك. كان قد خمن ذلك، لمعرفة طموح بالزاك.

“أن يكون هناك ساحر مظلم متعاقد مع ملك الشياطين الحابس، ومتحدًا مع البشر، ويقاتل في الحرب ضد الشياطين سيكون إنجازًا كبيرًا,” علق يوجين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في الواقع، لم يكن يوجين مختلفاً كثيراً عن سينا. هو أيضاً قد خفف موقفه تجاه بالزاك بعد أن علم برغبته في أن يصبح أسطورة – ساحر عظيم – مع البقاء بشرياً دون أن يتحول إلى شيطان أو شيء آخر. تلك الرغبة كانت قد أثرت في يوجين.

“أجل، أفهم. أنتِ قادرة. لكن مع ذلك، كوني حذرة، فلا أحد يعلم”، حذر يوجين.

السبب الوحيد الذي جعل يوجين لا يزال يبتعد عن بالزاك ويجده مريباً هو أن بالزاك كان في النهاية ساحراً أسود. علاوة على ذلك، كان ساحراً أسود متعاقداً مع ملك الشياطين الحبس، وهو كيان سيصبح بالتأكيد عدواً ليوجين يوماً ما.

مجرد أنها لم تكن تحلم لا يعني أنها لم تكن تنام. على الرغم من أن شيطانة بمثل قوتها لم تعد بحاجة إلى النوم، إلا أن نوير كانت تختار النوم يوميًا لمدة معينة. وعلى الرغم من أنها لم تكن بحاجة إلى النوم، لم تشعر بالحاجة لتفويت النوم أيضًا.

[ملك شياطين الحبس لن يبدأ معركة قبل أن تصعد بابل. ولا أعتقد أنه سيستخدم ساحراً أسود متعاقداً معه للتخطيط لأي مؤامرات]، أعلنت سينا.

كانت هذه هي الأفكار التي راودتها في وقت ما.

“لن يكون بحاجة إلى ذلك”، وافق يوجين.

تذكرت الليلة التي امتدت حتى بزوغ الفجر، والتي مثلت الذكريات الحلوة والمشاعر والتأملات، شعرت بنبضة حلوة في قلبها. مدت يدها اليسرى.

ملك شياطين الحبس لم يكن بحاجة إلى مثل هذه التكتيكات.

وقعت في التفكير بينما كانت تعبث بشعرها المتشابك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“قد لا يكون ملك شياطين الحبس بحاجة لذلك، لكن بالزاك نفسه قد تكون لديه أفكار أخرى”، علّق يوجين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فوووووش.

[هممم، أنت قلق بشأن، أليس كذلك، يوجين؟ ذلك لأنك لم ترني مؤخراً. أقول لك إنني أصبحت شيئاً آخر تماماً في هذه الأيام].

[لا اتصال. على الأرجح لا يمكنهم نقل المعلومات كما كانوا يفعلون من قبل،] أجابت سيينا.

يوجين كان يعرف انشغال سينا مؤخراً بتطوير توقيع جديد. لم يكن على دراية بالتفاصيل، لكن نبرة صوتها كانت تشير إلى تحقيق تقدم كبير.

عرضت الشاشة الحديقة المائية في “ميدان المغامرة”، حيث كان يجلس يوجين تحت مظلة، ووجهه بلا شك عابس. كان من الواضح من خلال الشاشة أنه لم يكن يريد التواجد هناك، وأنه تم سحبه من قبل الأطفال.

“أجل، أفهم. أنتِ قادرة. لكن مع ذلك، كوني حذرة، فلا أحد يعلم”، حذر يوجين.

الفصل 445: البقايا (1)

[هل بسبب توقيع بالزاك؟] تساءلت سينا.

ملكة شياطين الليل، نوير جابيلا، لم تكن تحلم. أو بشكل أدق، لم تستطع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ألم تهملي حتى أن تسألي بشكل صحيح عن توقيعه؟ ألا يُعتبر هذا إهمالاً بعض الشيء؟” تحدى يوجين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [امرأة؟ من هي؟] صرخت سيينا.

[الأمر يتعلق باحترامه كساحر]، ردت سينا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حتى عندما أظهر بعض القلق، تفقدين صوابك.” قطع يوجين حديثه في منتصف الجملة.

“الاحترام؟ مجرد سماعه يبدو مريباً. أي نوع من التوقيع يعتمد على الشياطين؟ ماذا لو انقلب عليك لاحقاً؟” سأل يوجين.

لم يكن يوجين متكاسلًا في حديقة جيابيلا. كان يجهز نفسه حتى قبل وصوله إلى الحديقة.

[كيف كنت تتصرف، يوجين، عندما كنتُ أنا وأنيس وكريستينا نقلق عليك هكذا، مع كل هذه الأسئلة الافتراضية “ماذا لو”؟] سألت سينا، بنبرة منزعجة.

حاولت نوير التخلص من المشاعر والتغاضي عنها، لكنها تشبثت بها بعناد. كانت تلك المشاعر، التي كانت في البداية باهتة، قد غاصت عميقًا في قلبها. لم تستطع إخراجها من رأسها.

صمت يوجين عند ردها. لم يجد إجابة، مما دفع سينا إلى النقر بلسانها قبل أن تقول: [انظر إلى هذا الجبان، يصمت الآن. عندما يتعلق الأمر بنفسه، يكون جاداً ويدعي أنه سيحل كل شيء بنفسه].

[الأمر يتعلق باحترامه كساحر]، ردت سينا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“حتى عندما أظهر بعض القلق، تفقدين صوابك.” قطع يوجين حديثه في منتصف الجملة.

كان الأمر ذاته الآن. كانت تجلس في منتصف سريرها الواسع وتطرف بعينيها في تفكير. كان السرير كبيرًا بما يكفي لعشرات الأشخاص.

تذكر أن سيينا قالت شيئًا مشابهًا. ارتعش حين أدرك أنه يتصرف تمامًا مثل سيينا أو على الأقل يشبهها بعض الشيء. كانت فكرة أن يشبه تلك المرأة المزعجة والدلوع غير معقولة. شعر بقشعريرة تسري في ظهره.

“هل حان وقت الرحيل؟” تساءلت نوير.

“ومع ذلك، يبدو أن أخذ بالزاك إلى نهاما مبالغ فيه بعض الشيء,” أنهى يوجين.

كانت أنيس قد لعبت مع الأطفال لفترة، متظاهرة بأنها تعتني بهم. كان واضحاً أنها تستمتع بالمسبح كذلك.

[يقول إنه لن يتدخل وسيتقاتل بمفرده. ما المشكلة؟] سألت سيينا.

لسوء الحظ، لم تكن هذه الأحلام شيئًا يمكن أن تحققه بمجرد التمني. هل شعرت بالندم حيال ذلك في أي وقت؟ لم تكن متأكدة. كانت هذه المشاعر غريبة نوعًا ما على نوير.

“منذ متى بدأنا نثق بكل كلمة ينطقها ساحر الظلام؟” سأل يوجين.

ما شعرت به كان الرغبة المستمرة في مواصلة حلم غير مكتمل. على الرغم من أنها كانت قد استيقظت بالفعل، إلا أنها أرادت إغلاق عينيها والنوم مرة أخرى. أرادت أن تواصل من حيث توقفت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

[الأمر لا يتعلق بالثقة في ساحر الظلام، بل بالثقة في بالزاك لودبيث، الساحر. بالإضافة إلى ذلك، أنا فضولية. ما العلاقة بين التهام الشياطين وتحقيق أمنيته؟] تابعت سيينا.

لكن بعد عشرات الدقائق من بدء تنفسها بسلام في النوم العميق، فتحت عينيها فجأة.

“أن يكون هناك ساحر مظلم متعاقد مع ملك الشياطين الحابس، ومتحدًا مع البشر، ويقاتل في الحرب ضد الشياطين سيكون إنجازًا كبيرًا,” علق يوجين.

أطلقت نوير ضحكة خاوية وهي تنهض من سريرها. رتبت شعرها وأعادت تشكيل قرنيها اللذين أزالتهما أثناء النوم.

[همم…؟ هل هذا هو هدفه؟] أخذت سيينا ملاحظة يوجين العارضة على محمل الجد، وبدأ هو أيضًا يرى احتماليتها. حسب معرفته، لم يعارض أي ساحر مظلم علنًا الشياطين من قبل.

يوجين كان يعرف انشغال سينا مؤخراً بتطوير توقيع جديد. لم يكن على دراية بالتفاصيل، لكن نبرة صوتها كانت تشير إلى تحقيق تقدم كبير.

“ربما هدفه قتلك,” اقترح يوجين بعد وقفة.

الموسم؟

[ها، إذا نجح في قتلي، سيصبح أسطورة بالفعل. إذا نجح، هذا هو،] قالت سيينا. ضحكتها كانت دليلاً على تجاهلها التام لهذا الاحتمال.

قصرها الطائر، “وجه جيابيلا”، كان بالفعل في طريقه إلى المنتزه المائي. ابتسمت نوار لانعكاسها في المرآة. كانت مهمتها حتى الوصول هي اختيار ثوب السباحة. حقاً، كانت معضلة ممتعة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘أنا أقل غطرسة منها,’ أدرك يوجين فجأة.

صمت يوجين عند ردها. لم يجد إجابة، مما دفع سينا إلى النقر بلسانها قبل أن تقول: [انظر إلى هذا الجبان، يصمت الآن. عندما يتعلق الأمر بنفسه، يكون جاداً ويدعي أنه سيحل كل شيء بنفسه].

كان يعلم أنه ليس متواضعًا. كان ذلك كذبًا. يوجين كان يعرف مدى فخره وغطرسته. لكنه أدرك أيضًا أنه إذا قدر غطرسته بحوالي ستين، فإن سيينا ستكون مئة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الوضع في نهاما قد تغير. على الرغم من أنه لم يُعلن رسميًا، كانت نوير تعلم أن نهاما على شفا حرب. لا بد أن السلطان قد أصدر المرسوم، ولكن أميليا ميروين، المختبئة في “رافستا”، كانت القوة الحقيقية وراء ذلك.

“ماذا عن الخفافيش؟” سأل يوجين، متذكرًا إياهم فجأة.

ما شعرت به كان الرغبة المستمرة في مواصلة حلم غير مكتمل. على الرغم من أنها كانت قد استيقظت بالفعل، إلا أنها أرادت إغلاق عينيها والنوم مرة أخرى. أرادت أن تواصل من حيث توقفت.

[لا اتصال. على الأرجح لا يمكنهم نقل المعلومات كما كانوا يفعلون من قبل،] أجابت سيينا.

“الاحترام؟ مجرد سماعه يبدو مريباً. أي نوع من التوقيع يعتمد على الشياطين؟ ماذا لو انقلب عليك لاحقاً؟” سأل يوجين.

وصول أميليا ميروين قد غير المعادلة. كان آخر تقرير من الخفافيش هو الأخير. قبل وصولها، كانوا يقدمون تحديثات مفصلة عن تحركات الشياطين والأنشطة في أعماق نهاما. بدا أن الخفافيش لم تعد قادرة على العمل كجواسيس بعد وصول أميليا ميروين إلى نهاما.

“هممم…” تمتمت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ربما تم الإمساك بهم وقتلهم,” اقترح يوجين.

الفصل 445: البقايا (1)

[أشك في ذلك. ما زالوا يراقبونني،] ردت سيينا.

“ماذا عن الخفافيش؟” سأل يوجين، متذكرًا إياهم فجأة.

هوية الخفاش لا تزال غير مؤكدة، ولكن كان من الواضح أنهم يحملون ضغينة قوية ضد أميليا ميروين. كان ثمن تقديمهم للمعلومات هو وعد من سيينا بقتلها يومًا ما.

“منذ متى بدأنا نثق بكل كلمة ينطقها ساحر الظلام؟” سأل يوجين.

[سننتظر تواصلهم. أو… ربما لم يعد من الضروري تركهم على حالهم. كان الهدف من تركهم هو استدراج ميروين، صحيح؟] قالت سيينا.

“هممم…” تأملت.

“هذا صحيح، لكن دعينا نترك الأمر الآن,” اقترح يوجين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قد لا يكون ملك شياطين الحبس بحاجة لذلك، لكن بالزاك نفسه قد تكون لديه أفكار أخرى”، علّق يوجين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

[إلى متى تخطط للبقاء هناك؟ مع وجود ميروين في نهاما، ألا يجب أن تستعد؟] سألت سيينا.

فوووش.

“أنا أستعد،” أجاب يوجين.

الأمواج المستمرة، التي ترتفع وتنخفض، كانت بسيطة ولكنها ليست مجرد “بسيطة”. كانت مثيرة، خاصة عندما تُجمع مع الأنابيب والزوارق المطاطية. كانت جاذبية تُشعل الحماس في نفوس الأطفال وتدفعهم إلى الجنون من الإثارة.

لم يكن يوجين متكاسلًا في حديقة جيابيلا. كان يجهز نفسه حتى قبل وصوله إلى الحديقة.

نظر يوجين إلى رايميرا ومير وهما على متن قارب مطاطي. الاثنتان كانتا تصرخان من شدة الحماس. أما كريستينا فكانت تحاول جاهدة ألا تصرخ. كانت هذه أول مرة تختبر مثل هذا النوع من الترفيه، وكانت بوضوح تقضي وقتاً رائعاً وهي محشورة بين الفتاتين. كان تعبير وجهها يعكس مشاعرها بشكل واضح.

“سأغادر خلال هذا الأسبوع.” توقفت كلماته عندما نظر للأعلى. كان وجه جيابيلا يهبط من السماء. قطب يوجين جبينه.

[كيف كنت تتصرف، يوجين، عندما كنتُ أنا وأنيس وكريستينا نقلق عليك هكذا، مع كل هذه الأسئلة الافتراضية “ماذا لو”؟] سألت سينا، بنبرة منزعجة.

“تلك المرأة مرة أخرى،” تمتم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [إلى متى تخطط للبقاء هناك؟ مع وجود ميروين في نهاما، ألا يجب أن تستعد؟] سألت سيينا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

[امرأة؟ من هي؟] صرخت سيينا.

في عيني يوجين، كان مسبح الأمواج جاذبية شيطانية ممتعة تجمع بين أفضل جوانب البحر مع استبعاد الجوانب السلبية.

قبل أن يتمكن من الرد، فُتح فم وجه جيابيلا.

[هممم، أنت قلق بشأن، أليس كذلك، يوجين؟ ذلك لأنك لم ترني مؤخراً. أقول لك إنني أصبحت شيئاً آخر تماماً في هذه الأيام].

مرتدية البكيني، غطست نوار جيابيلا بأناقة في البركة من المدخل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الواقع، لم يكن يوجين مختلفاً كثيراً عن سينا. هو أيضاً قد خفف موقفه تجاه بالزاك بعد أن علم برغبته في أن يصبح أسطورة – ساحر عظيم – مع البقاء بشرياً دون أن يتحول إلى شيطان أو شيء آخر. تلك الرغبة كانت قد أثرت في يوجين.

*****
شكرا للقراءة
Isngard

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم فجأة، لاحظت قلادتها والخاتم في إصبع يدها اليسرى. لم تخلعها أبدًا، حتى أثناء النوم، رغم أنها كانت تنام عارية. خلال الشهر الماضي، كانت رفيقيها الدائمين.

كانت الرياح تحمل صوت سينا ذهاباً وإياباً. في البداية، كانا يتحدثان عبر مير، لكن بعد عودة ميلكيف إلى أروث، لم يكن من الضروري التحدث دائماً عبر مير. الروح الريحية التي استدعتها ميلكيف كانت قريبة من سينا وتعمل كجهاز إرسال. وبهذا، يمكنهم إجراء محادثة حتى عندما تكون مير مشغولة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط