خطة الهجوم
الفصل 578 – خطة الهجوم
بالإضافة إلى قضاء وقته اليومي في تدريب “دامبي” وسرد قصصه البطولية السابقة ، كرس ليو بقية يومه لتنظيم هجوم الانتفاضة على الدوقية الشرقية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت خطتهم هي إضعاف اقتصاد المدينة من خلال مهاجمة المستودعات والموانئ في وقت واحد ، لضمان عدم وصول الإمدادات إلى الخطوط الأمامية.
أصبح الصراع المستمر على الحدود مع الشياطين مصدر إحباط كبير للدوق الشرقي ، الذي بدا الأقل استعدادًا من بين جميع الدوقات ، مما منح ليو الثقة في الحصول على انتصار سريع في حال هاجمت الانتفاضة.
استندت الاستراتيجية التي توصلوا إليها إلى ثلاثة ركائز: الارتباك ، التسلل ، الهجمات السريعة والحاسمة.
على مدار عدة أشهر ، كان ليو يضغط على جالب الفوضى لوضع استراتيجية للسيطرة على الدوقية الشرقية ، ورغم أن الخطط الأولية التي قدمها كانت بسيطة ، إلا أن الاثنين عملوا على تحسين هذه الخطط وتحويلها إلى تُحف مثالية.
قرر الثنائي بالفعل أنه إذا أرادوا الفوز بالدوقية الشرقية ، فسيكون هناك ثلاث نقاط معارك حاسمة يجب الفوز بها ، والتي ستكون أكثر صعوبة من غيرها.
استندت الاستراتيجية التي توصلوا إليها إلى ثلاثة ركائز: الارتباك ، التسلل ، الهجمات السريعة والحاسمة.
الترجمة: Hunter
عرف كل من ليو وجالب الفوضى أن أكبر ميزة لهم في هذه الحرب لم تكن حالة الخلود الخاصة بـ اللاعبين ، بل حقيقة أنه يمكنهم التسلل عميقًا داخل منظمات العدو دون أن تدرك الشخصيات الغير لاعبة ذلك.
بعد أشهر من الخمول ، أصبحت الانتفاضة أخيرًا مستعدة لتوسيع نطاقها مرة أخرى ، حيث كان الأعضاء متشوقين للانخراط في معركة نشطة مرة أخرى.
لم تكن الانتفاضة مثل الجيش التقليدي الذي يقاتل من خلال الهجمات الأمامية فقط ، بل يمكنها إلحاق ضرر كبير داخليًا من خلال الطعن في الظهر (الخيانة) ، وهذا بالضبط ما خطط له ليو وجالب الفوضى.
قرر الثنائي بالفعل أنه إذا أرادوا الفوز بالدوقية الشرقية ، فسيكون هناك ثلاث نقاط معارك حاسمة يجب الفوز بها ، والتي ستكون أكثر صعوبة من غيرها.
إذا تمكنوا من الفوز بهذه المعارك الثلاث ، فستنتهي الحرب!
كانت هذه خيانة شديدة ستجعل منه خائنًا للإمبراطورية ، لكن ليو لم يهتم. لقد قتلت الإمبراطورية معلمه ، لذلك سيكون عليهم دفع الثمن.
كان الهدف الأول والأكثر تحديًا هو حصن القبة الحديدية ، التي كانت تقع في الغابة الشرقية. كان هذا المكان الأكثر حصانة في الدوقية الشرقية ، وكان من الصعب للغاية الاستيلاء عليها من خلال هجوم أمامي.
تم إضعاف المدينة بالفعل بسبب نشر القوات إلى الجبهة الشيطانية ، مما ترك دفاعا ضعيفا.
لذا سيكون من الضروري أن تسيطر الانتفاضة على حصن القبة الحديدية بشكل مفاجئ ، ومن أجل القيام بذلك ، قامت الانتفاضة بشكل سري بزرع جواسيس في صفوف موظفي الدعم الخاص بـ الحصن—حدادين ، طهاة ، وبعض الجنود منخفضي الرتبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت خطتهم هي إضعاف اقتصاد المدينة من خلال مهاجمة المستودعات والموانئ في وقت واحد ، لضمان عدم وصول الإمدادات إلى الخطوط الأمامية.
هؤلاء الجواسيس ، الذين لا يمكن تمييزهم عن العامة ، سيقومون بتخريب الدفاعات الرئيسية من الداخل في لحظة الهجوم ، مما يسبب ارتباكًا واضطرابًا داخليًا.
كانت هذه خيانة شديدة ستجعل منه خائنًا للإمبراطورية ، لكن ليو لم يهتم. لقد قتلت الإمبراطورية معلمه ، لذلك سيكون عليهم دفع الثمن.
في حين أن قوات الانتفاضة الرئيسية بقيادة وحدات النخبة لـ جالب الفوضى ، ستشن هجومًا أماميًا ، مما يضع المدافعين عن الحصن في خطر مزدوج.
استندت الاستراتيجية التي توصلوا إليها إلى ثلاثة ركائز: الارتباك ، التسلل ، الهجمات السريعة والحاسمة.
سيجعل التخريب المدافعين في حالة من الارتباك ، مما يجعل من الصعب عليهم تنظيم مقاومة فعالة ، بينما سيضمن الهجوم الخارجي النصر تقريبًا.
لقد زاد تأثيره بشكل كبير بعد انتصاره على المصنفين الآخرين ، حتى وصل هوس الإعجاب به إلى الذروة.
كان الهدف الثاني هو “خوذة العليق” أكبر مدينة في الدوقية الشرقية ومركز قوة الدوق.
في حين أن قوات الانتفاضة الرئيسية بقيادة وحدات النخبة لـ جالب الفوضى ، ستشن هجومًا أماميًا ، مما يضع المدافعين عن الحصن في خطر مزدوج.
تم إضعاف المدينة بالفعل بسبب نشر القوات إلى الجبهة الشيطانية ، مما ترك دفاعا ضعيفا.
في حين أن قوات الانتفاضة الرئيسية بقيادة وحدات النخبة لـ جالب الفوضى ، ستشن هجومًا أماميًا ، مما يضع المدافعين عن الحصن في خطر مزدوج.
على مدار الأشهر القليلة الماضية ، تأكد ليو من أن رجال جالب الفوضى كانوا متواجدين في قلب المدينة—التجار ، الحرفيين ، وحتى بعض الأشخاص داخل الحرس الشخصي للدوق ، وعندما تُعطى إشارة الحرب ، سيقومون بإثارة الذعر بين المواطنين ، مما يخلق إحساسًا بالخوف.
بعد أشهر من الخمول ، أصبحت الانتفاضة أخيرًا مستعدة لتوسيع نطاقها مرة أخرى ، حيث كان الأعضاء متشوقين للانخراط في معركة نشطة مرة أخرى.
في نفس الوقت ، توقع ليو أن يتم استدعاؤه من قبل الدوق للدفاع عن المدينة كأحد رجاله ، مما يمنحه الفرصة المثالية لدفع قواته إلى الداخل ، ثم الانقلاب على الدوق في أكثر اللحظات حرجة والاستيلاء على “خوذة العليق” في ضربة واحدة.
الفصل 578 – خطة الهجوم بالإضافة إلى قضاء وقته اليومي في تدريب “دامبي” وسرد قصصه البطولية السابقة ، كرس ليو بقية يومه لتنظيم هجوم الانتفاضة على الدوقية الشرقية.
كانت هذه خيانة شديدة ستجعل منه خائنًا للإمبراطورية ، لكن ليو لم يهتم. لقد قتلت الإمبراطورية معلمه ، لذلك سيكون عليهم دفع الثمن.
مع الفوضى التي ستنتشر ، ستستولي الانتفاضة على المدينة قبل أن تتمكن قوات الدوق من الرد.
كان الهدف الثالث والأخير هو “ملاذ الكرمة” وهو مركز اقتصادي حيوي للتجارة والموارد في الدوقية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد 35 يوم ، بمجرد أن يصبح ليو حرًا من تدريب دامبي الإلزامي ، سيبدأ الهجوم ، وبناءً على أوامره ، اعلن جالب الفوضى ذلك داخل دردشة نقابة الانتفاضة ، مما أدى إلى بدء الخطة.
كان ليو يعرف أنه بدون “ملاذ الكرمة”، ستعاني الدوقية الشرقية من نقص في الإمدادات ، مما سيجعل من الصعب الحفاظ على أي دفاع ممتد ، بالتالي ، قامت الانتفاضة بهدوء ببناء شبكة من العملاء داخل نقابات التجار وبين سلطات الميناء بمساعدة هوية ليو ، التاجر ليو سكايشارد.
استندت الاستراتيجية التي توصلوا إليها إلى ثلاثة ركائز: الارتباك ، التسلل ، الهجمات السريعة والحاسمة.
كانت خطتهم هي إضعاف اقتصاد المدينة من خلال مهاجمة المستودعات والموانئ في وقت واحد ، لضمان عدم وصول الإمدادات إلى الخطوط الأمامية.
على مدار عدة أشهر ، كان ليو يضغط على جالب الفوضى لوضع استراتيجية للسيطرة على الدوقية الشرقية ، ورغم أن الخطط الأولية التي قدمها كانت بسيطة ، إلا أن الاثنين عملوا على تحسين هذه الخطط وتحويلها إلى تُحف مثالية.
مع الفوضى التي ستنتشر ، ستستولي الانتفاضة على المدينة قبل أن تتمكن قوات الدوق من الرد.
كانت هذه خيانة شديدة ستجعل منه خائنًا للإمبراطورية ، لكن ليو لم يهتم. لقد قتلت الإمبراطورية معلمه ، لذلك سيكون عليهم دفع الثمن.
ومع ذلك ، كانت عبقرية الخطة بأكملها تكمن في تنسيقها. ستحدث الهجمات الثلاث في وقت واحد ، مما يؤدي إلى إرباك الدوقية الشرقية بأكملها.
سيقوم جواسيس الانتفاضة ، الذين تسللوا إلى كل مستوى من مستويات المجتمع ، بالهجوم من الداخل ، مما يجعل من الصعب على الدوق التمييز بين الصديق والعدو ، وبحلول الوقت الذي يدرك فيه الدوق الأمر ، سيفوت الأوان بالفعل.
سيقوم جواسيس الانتفاضة ، الذين تسللوا إلى كل مستوى من مستويات المجتمع ، بالهجوم من الداخل ، مما يجعل من الصعب على الدوق التمييز بين الصديق والعدو ، وبحلول الوقت الذي يدرك فيه الدوق الأمر ، سيفوت الأوان بالفعل.
الفصل 578 – خطة الهجوم بالإضافة إلى قضاء وقته اليومي في تدريب “دامبي” وسرد قصصه البطولية السابقة ، كرس ليو بقية يومه لتنظيم هجوم الانتفاضة على الدوقية الشرقية.
تم صنع هذه الخطة بعناية بواسطة ليو شخصيًا لعدة أشهر ، واليوم ، أعطى ليو جالب الفوضى تاريخ الهجوم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تكن الانتفاضة مثل الجيش التقليدي الذي يقاتل من خلال الهجمات الأمامية فقط ، بل يمكنها إلحاق ضرر كبير داخليًا من خلال الطعن في الظهر (الخيانة) ، وهذا بالضبط ما خطط له ليو وجالب الفوضى.
بعد 35 يوم ، بمجرد أن يصبح ليو حرًا من تدريب دامبي الإلزامي ، سيبدأ الهجوم ، وبناءً على أوامره ، اعلن جالب الفوضى ذلك داخل دردشة نقابة الانتفاضة ، مما أدى إلى بدء الخطة.
في نفس الوقت ، توقع ليو أن يتم استدعاؤه من قبل الدوق للدفاع عن المدينة كأحد رجاله ، مما يمنحه الفرصة المثالية لدفع قواته إلى الداخل ، ثم الانقلاب على الدوق في أكثر اللحظات حرجة والاستيلاء على “خوذة العليق” في ضربة واحدة.
تم إبلاغ كل قائد وعضو ومرتزق ضمن النقابة بدورهم المحدد ، ورغم أن لا أحد منهم استوعب النطاق الكامل للعملية ، إلا أنه كان هناك شعور لا يمكن إنكاره بأن شيئًا ضخمًا كان على وشك الحدوث داخل المجموعة.
عرف كل من ليو وجالب الفوضى أن أكبر ميزة لهم في هذه الحرب لم تكن حالة الخلود الخاصة بـ اللاعبين ، بل حقيقة أنه يمكنهم التسلل عميقًا داخل منظمات العدو دون أن تدرك الشخصيات الغير لاعبة ذلك.
بعد أشهر من الخمول ، أصبحت الانتفاضة أخيرًا مستعدة لتوسيع نطاقها مرة أخرى ، حيث كان الأعضاء متشوقين للانخراط في معركة نشطة مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد 35 يوم ، بمجرد أن يصبح ليو حرًا من تدريب دامبي الإلزامي ، سيبدأ الهجوم ، وبناءً على أوامره ، اعلن جالب الفوضى ذلك داخل دردشة نقابة الانتفاضة ، مما أدى إلى بدء الخطة.
حتى هذه النقطة ، عرف القليل فقط أن “الرئيس”، قائدهم الروحي المحترم ، كان مستعدا للمشاركة شخصيًا في الصراع القادم ، لكن من المحتمل أن هذا كان للأفضل.
استندت الاستراتيجية التي توصلوا إليها إلى ثلاثة ركائز: الارتباك ، التسلل ، الهجمات السريعة والحاسمة.
لقد زاد تأثيره بشكل كبير بعد انتصاره على المصنفين الآخرين ، حتى وصل هوس الإعجاب به إلى الذروة.
لقد زاد تأثيره بشكل كبير بعد انتصاره على المصنفين الآخرين ، حتى وصل هوس الإعجاب به إلى الذروة.
الكشف عن مشاركته مبكرًا سيعرض العملية بأكملها للخطر ، حيث سيتوافد العديد من الأعضاء للقتال إلى جانبه ، مما قد يعرض الخطط المدروسة للخطر.
ومع ذلك ، كانت عبقرية الخطة بأكملها تكمن في تنسيقها. ستحدث الهجمات الثلاث في وقت واحد ، مما يؤدي إلى إرباك الدوقية الشرقية بأكملها.
قرر الثنائي بالفعل أنه إذا أرادوا الفوز بالدوقية الشرقية ، فسيكون هناك ثلاث نقاط معارك حاسمة يجب الفوز بها ، والتي ستكون أكثر صعوبة من غيرها.
الترجمة: Hunter
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تكن الانتفاضة مثل الجيش التقليدي الذي يقاتل من خلال الهجمات الأمامية فقط ، بل يمكنها إلحاق ضرر كبير داخليًا من خلال الطعن في الظهر (الخيانة) ، وهذا بالضبط ما خطط له ليو وجالب الفوضى.
كان الهدف الأول والأكثر تحديًا هو حصن القبة الحديدية ، التي كانت تقع في الغابة الشرقية. كان هذا المكان الأكثر حصانة في الدوقية الشرقية ، وكان من الصعب للغاية الاستيلاء عليها من خلال هجوم أمامي.
مع الفوضى التي ستنتشر ، ستستولي الانتفاضة على المدينة قبل أن تتمكن قوات الدوق من الرد.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات