نهاية الشتاء (3)
الفصل 199: نهاية الشتاء (3)
“…لا.”
موجة من عشرة آلاف وحش. كان وجود الشيطان واضحًا حتى وسط صفوفهم التي لا تنتهي. كانت جولي مدركة بطبيعة الحال لمكان وجود الشيطان.
جسد يوكلين نقى الطاقة المظلمة التي امتصها وحرقها كوقود. الآن، الطاقة المظلمة التي نقاها ديكولين تجاوزت حدوده بكثير.
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كان سيتغير هكذا إذا كان الأستاذ في خطر.”
كان الشيطان غريب المظهر. لم تستطع جولي حتى العثور على طريقة لوصف شكله. كان طوله يتجاوز الثلاثة أمتار، لكن تكوينه كان مختلفًا تمامًا عن البشر. بدا وكأنه شخص مصنوع من الطين، ثم تم سحق جسده ليتحرك باستخدام ثلاث أرجل وأربع أذرع. كان الأمر أشبه بمشاهدة أخطبوط يحاول التحرك على اليابسة. يا له من مخلوق مقزز…
غووووووووووووو—!
بوووم—!
لوحت جولي بسيفها مرة أخرى. بعيدًا، كان الشيطان لا يزال يتقدم. كان مختلفًا عن الذي قلد ديكولين.
ضرب ديكولين عصاه على الأرض. التفتت جولي نحوه باندهاش.
صرخت غوين بدهشة.
“إنه شيطان الهلوسة.”
صرخت غوين بدهشة.
“…ماذا؟”
رفض ديكولين ملاحظة ديلريك بخفة. حدق في موجات الأعداء التي لا تنتهي وقام بتنشيط [سج ندفة الثلج]. المعدن الجميل طفا وفقًا لإرادته، وتجمعت كمية هائلة من الطاقة المظلمة تحت قدميه.
“يُظهر خيال الإنسان ويخلق كائنًا لم يُرَ من قبل.”
“آه، انس الأمر.”
أبسط مثال على ذلك هو الكائن الفضائي. على الرغم من أنهم ليسوا بشريين، ووصف الجميع وجوههم أو لون بشرتهم على أنها مختلفة تمامًا عن البشر، إلا أن العوامل الأساسية مثل المشي على قدمين وامتلاك ذراعين كانت نفسها. ولكن هنا، يتم تركيب كائن لم يُرَ من قبل.
ترددت إيفرين قليلًا ونقرت على الحديد الخشبي. ثم-
“ذلك الشيطان يستخدم ذكريات وخبرات البشر. لذلك سيبدو لك غريبًا بعض الشيء.”
كانت جولي غارقة في التفكير للحظة، مستعيدة صوت ديكولين.
إذا كان شيطانًا باسمه، فإن مظهره وهويته سيكونان واضحين. حتى وإن لم يكن في سيناريو اللعبة، فسيتم تسجيله في العديد من الكتب القديمة التي قرأها ديكولين.
بحثت جوين عن جولي أولاً. لحسن الحظ، كانت جولي ترتدي قناعها بالفعل ورفعت إبهامها. استمرت المعركة القاسية. مزق الفرسان الوحوش بدعم سحر السحرة، ومزقت الوحوش الفرسان بتشجيع من الضباب.
“…”
أمسكت جولي صدرها. لقد أصبح الضباب الداكن كثيفًا بالفعل. لكن، كان من الممكن تحمله في الوقت الحالي.
حدقت جولي في ديكولين، مائلة قليلاً قبل أن تهز رأسها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…ليف، هل أنت بخير؟”
“…نعم، لكن.”
“لماذا؟ ما الأمر؟”
أجابت بصوت خافت ووجهت سيفها نحو ديكولين.
“…”
“الأستاذ ديكولين ليس شخصية يسهل تقليده.”
“لماذا؟ ما الأمر؟”
“…”
أصبح الاهتزاز أقوى.
ديكولين- لا، الشيطان الذي اتخذ شكل ديكولين، نظر إلى جولي بصمت. لم يسأل أسئلة سخيفة مثل “كيف عرفتِ؟”، بل كان يعرف بالفعل من ذاكرتها. ومع ذلك، أوضحت جولي بلطف.
“كيف… كيف… لم ينهار؟”
“وجهك يتشوه.”
“أظهر ولاءك—!”
لم يكن هناك حتى حاجة للنظر عن كثب. كانت مشوشة لبعض الوقت من النظر إلى جانبه، لكن الأمر كان واضحًا من الأمام.
“…”
“هل من المفترض أن تكون سمكة مفلطحة؟”
امتد سيفه مثل الأفعى عبر ساحة المعركة. كان بإمكانه تغيير حجم السيف وطوله وقوته بحرية، مما جعله مميزًا بشكل خاص في القتال القريب. ربما كان هذا هو السبب في أن ديكولين رفض تركه.
كان الأمر سخيفًا لدرجة أنها كادت أن تضحك. في تلك اللحظة، تغير شكل ديكولين عندما حاول البحث في رأسها عن مظهر آخر. لكن في الوقت نفسه، اخترق سيف جولي كتفه وشق طريقه إلى وركه، مملوءًا بالبرد القارس.
“شكرًا!”
“يبدو أنه ليس لديك شكل خاص.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ذلك الشيطان يستخدم ذكريات وخبرات البشر. لذلك سيبدو لك غريبًا بعض الشيء.”
أمسكت بمقبض سيفها بكلتا يديها.
“إذا كان الأستاذ في خطر أو كان يواجه مشكلة، فإن هذا سيثير جلبة.”
“البرد القارس يجمد حتى الغاز.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نفخت أنفها بفخر. كما لو كان يجد الأمر سخيفًا، ابتسم إيهيلم ونقر على الحديد الخشبي.
كراااااك—!
“لم يمت.”
تجمد جسده ليصبح منحوتة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كيف تعرفين ذلك؟ هل اتصلت به؟”
“…”
“…”
كانت جولي غارقة في التفكير للحظة، مستعيدة صوت ديكولين.
مالك تلك الخطوات لم يكن يناسب ساحة المعركة، وكان الفرسان الذين رأوه يتقدم في صدمة. بدأ ديلريك بالصراخ.
—إذا كنتِ ستكرهين شخصًا، اكرهيه بصدق. اكرهيه بما يكفي لتقتليه.
موجة من عشرة آلاف وحش. كان وجود الشيطان واضحًا حتى وسط صفوفهم التي لا تنتهي. كانت جولي مدركة بطبيعة الحال لمكان وجود الشيطان.
“الفارسة جولي! ما هذا؟!”
أمسكت جولي صدرها. لقد أصبح الضباب الداكن كثيفًا بالفعل. لكن، كان من الممكن تحمله في الوقت الحالي.
جاءت رايلي وهي تركض. هزت جولي رأسها.
ترددت إيفرين قليلًا ونقرت على الحديد الخشبي. ثم-
“لا شيء. فقط ركزي على المعركة.”
جسد يوكلين نقى الطاقة المظلمة التي امتصها وحرقها كوقود. الآن، الطاقة المظلمة التي نقاها ديكولين تجاوزت حدوده بكثير.
لوحت جولي بسيفها مرة أخرى. بعيدًا، كان الشيطان لا يزال يتقدم. كان مختلفًا عن الذي قلد ديكولين.
كانت جولي غارقة في التفكير للحظة، مستعيدة صوت ديكولين.
“…آه.”
حدقت جولي في ديكولين، مائلة قليلاً قبل أن تهز رأسها.
أمسكت جولي صدرها. لقد أصبح الضباب الداكن كثيفًا بالفعل. لكن، كان من الممكن تحمله في الوقت الحالي.
“إذا كان الأستاذ في خطر أو كان يواجه مشكلة، فإن هذا سيثير جلبة.”
“رايلي!”
كانت الهجرة تقترب أخيرًا من نهايتها. الفرسان الذين استنزفوا كل طاقتهم وماناهم ما زالوا يتحركون خارج الحاجز، والعديد من السحرة المنهكين كانوا يحرسون قمة الجدار. جاء السكان بالطعام والماء والأعشاب الطبية والمناشف الساخنة، لكن ذلك لم يساعد في التغلب على استنزاف المانا.
ركضت بسرعة وقطعت الوحش الذي كان على ظهر رايلي. تنهدت رايلي وأطلقت ضحكة صغيرة.
حدق ديكولين في الشيطان الذي كان يطلق الطاقة. في الوقت نفسه، أخرج بلورة صغيرة تحترق بالحرارة والبرودة: [سج ندفة الثلج].
“شكرًا!”
لوحت جولي بسيفها مرة أخرى. بعيدًا، كان الشيطان لا يزال يتقدم. كان مختلفًا عن الذي قلد ديكولين.
“ركزي!”
تنهد. الطاقة المظلمة في المنطقة تسربت إلى جسده وأيقظت العناد المطبوع في دم يوكلين.
في اللحظة التالية، مر ريح صافٍ بينهما حيث وصل سيريو.
خطوة—
“عمل جيد، جميعًا~.”
لم تتوقف الاهتزازات، ولا تغير لونها.
ابتسم قليلًا لجولي ورايلي.
في تلك اللحظة، تجلى [سج ندفة الثلج] كأضواء زرقاء تدور حولهم. كما لو أن الزمن توقف، وكأن الفضاء توقف، انتشر فقط سج ندفة الثلج وسط الهدوء. المعدن الذي تجمد واحترق، [سج ندفة الثلج] ابتلع كل شيء.
كراااااا—!
“هي، هل جننتِ؟ ألا تعرفين من أنا؟ كيف تجرئين أيتها الصغيرة-”
تدور المانا حول سيف سيريو مثل العاصفة ليجرف الأعداء بعيدًا.
“احموا الأستاذ.”
بوووم—!
غااااااا—!
بدأت الأرض تهتز تحت سيف رافائيل على مسافة، الأرض ترتفع من حولهم.
بوووم—!
غااااااا—!
“إبادة الشياطين هي تقليد ليوكلين.”
كانت قوة رافائيل الخارقة مقاربة إلى حد ما لقوة زايت.
ووووووو—!
“هوب!”
“آه، انس الأمر.”
بعد ذلك، ظهرت جوين اللامعة.
“هي، هل جننتِ؟ ألا تعرفين من أنا؟ كيف تجرئين أيتها الصغيرة-”
شووواااا—
موجة من عشرة آلاف وحش. كان وجود الشيطان واضحًا حتى وسط صفوفهم التي لا تنتهي. كانت جولي مدركة بطبيعة الحال لمكان وجود الشيطان.
رسمت خطوطًا حادة ورفيعة اخترقت فقط النقاط الحيوية.
“لماذا؟ ما الأمر؟”
“أظهر ولاءك—!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خفيفة وباهتة، مجموعة من الخطوات قطعت عبر ساحة المعركة.
قطع صوت ديلريك دوي المعركة. لمن كان يظهر ولاءه؟ سواء كان ديكولين أو الإمبراطورة، لم يكن هناك شك في مهاراته.
جسد يوكلين نقى الطاقة المظلمة التي امتصها وحرقها كوقود. الآن، الطاقة المظلمة التي نقاها ديكولين تجاوزت حدوده بكثير.
سررررررررر—!
كراااااا—!
امتد سيفه مثل الأفعى عبر ساحة المعركة. كان بإمكانه تغيير حجم السيف وطوله وقوته بحرية، مما جعله مميزًا بشكل خاص في القتال القريب. ربما كان هذا هو السبب في أن ديكولين رفض تركه.
غااااااا—!
“اللورد ديلريك! هل ترى الشيطان هناك؟”
“جولي!”
صرخت جوين. أومأ ديلريك وهو ينظر خلفه.
“أراه.”
“لم يمت.”
كان هناك شيطان غريب المظهر يقف ساكنًا هناك.
“هي! لا تلمسه!”
“…لا.”
خطوة—
لا، ليس ساكنًا؛ كانت معدته تتحرك وكأنه يستعد للتقيؤ.
صاح ديلريك. لم يكن هناك أي حديد خشبي بجانب الأستاذ الآن، حيث كانوا ملتزمين كحاجز ويعملون كحافز لتعزيز المعدن.
“إنه يحاول أن يبصق شيئًا!”
تنهد. الطاقة المظلمة في المنطقة تسربت إلى جسده وأيقظت العناد المطبوع في دم يوكلين.
لكن الوقت كان قد فات بالفعل. قذف الشيطان طاقة داكنة من الفتحات في وجهه. غلف الضباب الداكن الجميع. لحسن الحظ، كان جميع الفرسان مجهزين بأقنعة الغاز.
“لا، ليس هذا.”
“جولي!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضرب ديكولين عصاه على الأرض. التفتت جولي نحوه باندهاش.
بحثت جوين عن جولي أولاً. لحسن الحظ، كانت جولي ترتدي قناعها بالفعل ورفعت إبهامها. استمرت المعركة القاسية. مزق الفرسان الوحوش بدعم سحر السحرة، ومزقت الوحوش الفرسان بتشجيع من الضباب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غووووووووووو—!
ثم، في مرحلة ما-
“لماذا؟ ما الأمر؟”
خطوة—
تجمد جسده ليصبح منحوتة.
خفيفة وباهتة، مجموعة من الخطوات قطعت عبر ساحة المعركة.
*****
خطوة—
“كيف… كيف… لم ينهار؟”
كانت هدوء خطواته كافٍ لجذب الانتباه رغم صمته.
“إبادة الشياطين هي تقليد ليوكلين.”
خطوة—
صرخت غوين بدهشة.
أول من التفت كان ليا وليو، اللذان انضما إلى الفرسان في القتال. الطفلان، اللذان كانا أكثر حساسية من البالغين، وجداه قبل أي شخص آخر.
خطوة—
خطوة—
“…”
كانت هناك طاقة داكنة كثيفة في كل مكان. كانت سامة بما يكفي لإذابة حتى الدروع، لذا كان الفرسان يقاتلون بحذر لتجنب إتلاف أقنعتهم. ومع ذلك، تحولت أنظارهم واحدة تلو الأخرى.
“أستاذ! الطاقة المظلمة كثيفة للغاية!”
خطوة—
“شكرًا!”
مالك تلك الخطوات لم يكن يناسب ساحة المعركة، وكان الفرسان الذين رأوه يتقدم في صدمة. بدأ ديلريك بالصراخ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خطوة—
“…أستاذ! إنه أمر خطير.”
تجمد جسده ليصبح منحوتة.
ديكولين، بدون أي درع سوى عباءة رقيقة وعصا، كان يسير وسط الفوضى باتجاه وسط ساحة المعركة.
“إذا كان الأستاذ في خطر أو كان يواجه مشكلة، فإن هذا سيثير جلبة.”
خطوة—
“هل من المفترض أن تكون سمكة مفلطحة؟”
“ديكولين! ماذا تفعل؟!”
“هي، هل جننتِ؟ ألا تعرفين من أنا؟ كيف تجرئين أيتها الصغيرة-”
صرخت غوين بدهشة.
لا، ليس ساكنًا؛ كانت معدته تتحرك وكأنه يستعد للتقيؤ.
“…”
أول من التفت كان ليا وليو، اللذان انضما إلى الفرسان في القتال. الطفلان، اللذان كانا أكثر حساسية من البالغين، وجداه قبل أي شخص آخر.
لكنه كان أكثر هدوءًا من أي شخص آخر هناك.
“…هذا؟”
“احموا الأستاذ.”
بوووم—!
صاح ديلريك. لم يكن هناك أي حديد خشبي بجانب الأستاذ الآن، حيث كانوا ملتزمين كحاجز ويعملون كحافز لتعزيز المعدن.
تجمد جسده ليصبح منحوتة.
“…لا حاجة.”
“…لا.”
تنهد. الطاقة المظلمة في المنطقة تسربت إلى جسده وأيقظت العناد المطبوع في دم يوكلين.
“…”
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أراه.”
حدق ديكولين في الشيطان الذي كان يطلق الطاقة. في الوقت نفسه، أخرج بلورة صغيرة تحترق بالحرارة والبرودة: [سج ندفة الثلج].
“لماذا؟ ما الأمر؟”
“أستاذ! الطاقة المظلمة كثيفة للغاية!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…آه.”
“لا تصنع ضجة.”
“الفارسة جولي! ما هذا؟!”
رفض ديكولين ملاحظة ديلريك بخفة. حدق في موجات الأعداء التي لا تنتهي وقام بتنشيط [سج ندفة الثلج]. المعدن الجميل طفا وفقًا لإرادته، وتجمعت كمية هائلة من الطاقة المظلمة تحت قدميه.
أول من التفت كان ليا وليو، اللذان انضما إلى الفرسان في القتال. الطفلان، اللذان كانا أكثر حساسية من البالغين، وجداه قبل أي شخص آخر.
سسسسسسسس…
خطوة—
جسد يوكلين نقى الطاقة المظلمة التي امتصها وحرقها كوقود. الآن، الطاقة المظلمة التي نقاها ديكولين تجاوزت حدوده بكثير.
“لم يمت.”
غووووووووووووو—!
كراااااك—!
انفجرت من الأرض لأنها لم تستطع أن تحتوي داخل جسده.
“…”
غوو—! درررررررررررر—
“نعم. إنه شيء حصلت عليه من الأستاذ. هذه قطعة معدنية باهظة الثمن جدًا، كما تعلم.”
اهتزت الأرض مثل بركان على وشك الانفجار. فوقها، استمر ديكولين في جذب الطاقة المظلمة، ثم حقن المانا النقية في [سج ندفة الثلج].
كراااااا—!
“إبادة الشياطين هي تقليد ليوكلين.”
موجة من عشرة آلاف وحش. كان وجود الشيطان واضحًا حتى وسط صفوفهم التي لا تنتهي. كانت جولي مدركة بطبيعة الحال لمكان وجود الشيطان.
في تلك اللحظة، اتسعت عيناه، تلك العيون الزرقاء البلورية التي التقطت المعركة بأكملها.
“…”
“…ارتعب، أيها الشيطان.”
صرخت غوين بدهشة.
انتشرت ماناه داخل سج ندفة الثلج. تردد المعدن وجلب الفوضى .
في اللحظة التالية، مر ريح صافٍ بينهما حيث وصل سيريو.
…
“…هل هذا بفضل ديكولين؟ هل ذلك الرجل لا يزال في ساحة المعركة؟”
في تلك اللحظة، تجلى [سج ندفة الثلج] كأضواء زرقاء تدور حولهم. كما لو أن الزمن توقف، وكأن الفضاء توقف، انتشر فقط سج ندفة الثلج وسط الهدوء. المعدن الذي تجمد واحترق، [سج ندفة الثلج] ابتلع كل شيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ركزي!”
*****
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالطبع، الكثير قد سقط. ما يقارب 90% من السجناء في الخط الأمامي ماتوا، وحوالي مئة فارس قُتلوا. أُصيب عشرة سحرة بجروح خطيرة.
…بعد ثلاثة أيام.
شووواااا—
كانت الهجرة تقترب أخيرًا من نهايتها. الفرسان الذين استنزفوا كل طاقتهم وماناهم ما زالوا يتحركون خارج الحاجز، والعديد من السحرة المنهكين كانوا يحرسون قمة الجدار. جاء السكان بالطعام والماء والأعشاب الطبية والمناشف الساخنة، لكن ذلك لم يساعد في التغلب على استنزاف المانا.
في تلك اللحظة، تجلى [سج ندفة الثلج] كأضواء زرقاء تدور حولهم. كما لو أن الزمن توقف، وكأن الفضاء توقف، انتشر فقط سج ندفة الثلج وسط الهدوء. المعدن الذي تجمد واحترق، [سج ندفة الثلج] ابتلع كل شيء.
“…ليف، هل أنت بخير؟”
كان الشيطان غريب المظهر. لم تستطع جولي حتى العثور على طريقة لوصف شكله. كان طوله يتجاوز الثلاثة أمتار، لكن تكوينه كان مختلفًا تمامًا عن البشر. بدا وكأنه شخص مصنوع من الطين، ثم تم سحق جسده ليتحرك باستخدام ثلاث أرجل وأربع أذرع. كان الأمر أشبه بمشاهدة أخطبوط يحاول التحرك على اليابسة. يا له من مخلوق مقزز…
سأل إيهيلم. كان هذا يومهم الخامس على التوالي من القتال، لكن الحرب كانت لا تزال مشتعلة.
“لا شيء. فقط ركزي على المعركة.”
“نعم، أنا بخير. أعتقد… أنه يكاد ينتهي.”
“…قلتُ توقف الآن.”
راقبت إيفرين الشمس الصاعدة. لقد مر وقت منذ أن رأتها غير مغطاة بضباب كثيف.
“الأستاذ ديكولين ليس شخصية يسهل تقليده.”
“…عمل رائع.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن الوقت كان قد فات بالفعل. قذف الشيطان طاقة داكنة من الفتحات في وجهه. غلف الضباب الداكن الجميع. لحسن الحظ، كان جميع الفرسان مجهزين بأقنعة الغاز.
بالطبع، الكثير قد سقط. ما يقارب 90% من السجناء في الخط الأمامي ماتوا، وحوالي مئة فارس قُتلوا. أُصيب عشرة سحرة بجروح خطيرة.
ووووووووو—!
—لكن.
شووواااا—
“كيف… كيف… لم ينهار؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالطبع، الكثير قد سقط. ما يقارب 90% من السجناء في الخط الأمامي ماتوا، وحوالي مئة فارس قُتلوا. أُصيب عشرة سحرة بجروح خطيرة.
ظل الحاجز الذي يحمي ريكورداك سليمًا. نقرت إيفرين على الجدار وابتسمت بخفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أراه.”
“…هل هذا بفضل ديكولين؟ هل ذلك الرجل لا يزال في ساحة المعركة؟”
كراااااا—!
“نعم، غادر قبل يومين ولم يعد بعد.”
كانت هناك طاقة داكنة كثيفة في كل مكان. كانت سامة بما يكفي لإذابة حتى الدروع، لذا كان الفرسان يقاتلون بحذر لتجنب إتلاف أقنعتهم. ومع ذلك، تحولت أنظارهم واحدة تلو الأخرى.
بعد ظهور الشيطان، عبر ديكولين الحاجز ولم يعد حتى الآن.
“أستاذ! الطاقة المظلمة كثيفة للغاية!”
“…هل مات؟”
امتد سيفه مثل الأفعى عبر ساحة المعركة. كان بإمكانه تغيير حجم السيف وطوله وقوته بحرية، مما جعله مميزًا بشكل خاص في القتال القريب. ربما كان هذا هو السبب في أن ديكولين رفض تركه.
ضيّقت إيفرين عينيها لتحدق في إيهيلم.
“…”
“لم يمت.”
شووواااا—
“كيف تعرفين ذلك؟ هل اتصلت به؟”
كانت جولي غارقة في التفكير للحظة، مستعيدة صوت ديكولين.
هزت رأسها ورفعت كتفيها. ثم أخرجت قطعة من الحديد الخشبي.
كانت قوة رافائيل الخارقة مقاربة إلى حد ما لقوة زايت.
“إذا كان الأستاذ في خطر أو كان يواجه مشكلة، فإن هذا سيثير جلبة.”
“اللورد ديلريك! هل ترى الشيطان هناك؟”
“…هذا؟”
في تلك اللحظة، اتسعت عيناه، تلك العيون الزرقاء البلورية التي التقطت المعركة بأكملها.
“نعم. إنه شيء حصلت عليه من الأستاذ. هذه قطعة معدنية باهظة الثمن جدًا، كما تعلم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”
نفخت أنفها بفخر. كما لو كان يجد الأمر سخيفًا، ابتسم إيهيلم ونقر على الحديد الخشبي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…ليف، هل أنت بخير؟”
“هي! لا تلمسه!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …
ركلت إيفرين إيهيلم بعيدًا. استهزأ إيهيلم.
“أوه، هذا صحيح. هكذا، مثل هذا.”
“هي، هل جننتِ؟ ألا تعرفين من أنا؟ كيف تجرئين أيتها الصغيرة-”
خطوة—
“آه، انس الأمر.”
“أستاذ! الطاقة المظلمة كثيفة للغاية!”
“…تشش. إذن، كيف تعرفين؟ هل يتحدث إليكِ بهذا؟”
“كيف… كيف… لم ينهار؟”
“لا، ليس هذا.”
أصبح الاهتزاز أقوى.
تجهمت إيفرين ووضعت إصبعًا على المعدن. ثم احترق الحديد الخشبي باللون الأحمر وبدأ بالاهتزاز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سسسسسسسس…
“أوه، هذا صحيح. هكذا، مثل هذا.”
ديكولين- لا، الشيطان الذي اتخذ شكل ديكولين، نظر إلى جولي بصمت. لم يسأل أسئلة سخيفة مثل “كيف عرفتِ؟”، بل كان يعرف بالفعل من ذاكرتها. ومع ذلك، أوضحت جولي بلطف.
ووووووو—!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غووووووووووو—!
“كان سيتغير هكذا إذا كان الأستاذ في خطر.”
“…هل هذا بفضل ديكولين؟ هل ذلك الرجل لا يزال في ساحة المعركة؟”
“أوه، أفهم.”
أومأ إيهيلم برأسه.
عندها فقط أدركت إيفرين الغرض الحقيقي من الحديد الخشبي. ***** شكرا للقراءة Isngard
ووووووووو—!
أمسكت جولي صدرها. لقد أصبح الضباب الداكن كثيفًا بالفعل. لكن، كان من الممكن تحمله في الوقت الحالي.
استمر الحديد الخشبي في الاهتزاز. ابتسمت إيفرين وربتت عليه.
“…عمل رائع.”
“هذا يكفي. يمكنك التوقف الآن.”
كان الشيطان غريب المظهر. لم تستطع جولي حتى العثور على طريقة لوصف شكله. كان طوله يتجاوز الثلاثة أمتار، لكن تكوينه كان مختلفًا تمامًا عن البشر. بدا وكأنه شخص مصنوع من الطين، ثم تم سحق جسده ليتحرك باستخدام ثلاث أرجل وأربع أذرع. كان الأمر أشبه بمشاهدة أخطبوط يحاول التحرك على اليابسة. يا له من مخلوق مقزز…
ووووووو—!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كان سيتغير هكذا إذا كان الأستاذ في خطر.”
لم تتوقف الاهتزازات، ولا تغير لونها.
راقبت إيفرين الشمس الصاعدة. لقد مر وقت منذ أن رأتها غير مغطاة بضباب كثيف.
“…قلتُ توقف الآن.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قطع صوت ديلريك دوي المعركة. لمن كان يظهر ولاءه؟ سواء كان ديكولين أو الإمبراطورة، لم يكن هناك شك في مهاراته.
ترددت إيفرين قليلًا ونقرت على الحديد الخشبي. ثم-
كان الأمر سخيفًا لدرجة أنها كادت أن تضحك. في تلك اللحظة، تغير شكل ديكولين عندما حاول البحث في رأسها عن مظهر آخر. لكن في الوقت نفسه، اخترق سيف جولي كتفه وشق طريقه إلى وركه، مملوءًا بالبرد القارس.
غووووووووووو—!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اهتزت الأرض مثل بركان على وشك الانفجار. فوقها، استمر ديكولين في جذب الطاقة المظلمة، ثم حقن المانا النقية في [سج ندفة الثلج].
أصبح الاهتزاز أقوى.
بدأت الأرض تهتز تحت سيف رافائيل على مسافة، الأرض ترتفع من حولهم.
“لماذا؟ ما الأمر؟”
أول من التفت كان ليا وليو، اللذان انضما إلى الفرسان في القتال. الطفلان، اللذان كانا أكثر حساسية من البالغين، وجداه قبل أي شخص آخر.
ازداد ارتباك إيفرين بينما كانت تشاهده يهتز. انتظر إيهيلم لحظة قبل أن يتدخل.
غووووووووووووو—!
“…هذا، هل يعني أن الأستاذ في خطر؟”
“…”
“…”
كانت قوة رافائيل الخارقة مقاربة إلى حد ما لقوة زايت.
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضرب ديكولين عصاه على الأرض. التفتت جولي نحوه باندهاش.
نظرا إلى بعضهما البعض لمدة ثلاث ثوانٍ.
رفض ديكولين ملاحظة ديلريك بخفة. حدق في موجات الأعداء التي لا تنتهي وقام بتنشيط [سج ندفة الثلج]. المعدن الجميل طفا وفقًا لإرادته، وتجمعت كمية هائلة من الطاقة المظلمة تحت قدميه.
ووووووو—!
“هي! لا تلمسه!”
اهتز الحديد الخشبي مرة أخرى، الآن كما لو كان يزداد إحباطًا.
كانت جولي غارقة في التفكير للحظة، مستعيدة صوت ديكولين.
“…أوه! أنت محق!”
كان الأمر سخيفًا لدرجة أنها كادت أن تضحك. في تلك اللحظة، تغير شكل ديكولين عندما حاول البحث في رأسها عن مظهر آخر. لكن في الوقت نفسه، اخترق سيف جولي كتفه وشق طريقه إلى وركه، مملوءًا بالبرد القارس.
عندها فقط أدركت إيفرين الغرض الحقيقي من الحديد الخشبي.
*****
شكرا للقراءة
Isngard
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”
كانت هناك طاقة داكنة كثيفة في كل مكان. كانت سامة بما يكفي لإذابة حتى الدروع، لذا كان الفرسان يقاتلون بحذر لتجنب إتلاف أقنعتهم. ومع ذلك، تحولت أنظارهم واحدة تلو الأخرى.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات