You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

التناسخ اللعين 438

المزيف (3)

المزيف (3)

1111111111

الفصل 438: المزيف (3)

كم من الوقت كان في ذلك الفراغ، لم يكن يعلم.

كان هاربيرون ميتًا.

كانت أميليا قد اختارت البقاء في رافيستا، رغم أن جسدها كان ينهار وعقلها كان يتلوث. لم تتخذ هذا القرار فقط بسبب خوفها من الحكيمة سيينا ويوجين ليونهارت.

كانت أميليا ميروين تعرف الاسم جيدًا. كان شيطانًا رفيع المستوى، بما يكفي ليكون ضمن المئة الأوائل. رغم أنه طُرد من العاصمة بانديمونيوم، إلا أن كونه ضمن المئة الأوائل في هيلموث لم يكن أمرًا هينًا.

هل يجب أن تغادر رافيستا وتتوجه إلى نهاما؟ أم تنتظر وتراقب الوضع أكثر؟

كانت السهولة التي مات بها مثل هذا الشيطان رفيع المستوى مذهلة. وفقًا للخدم الذين رافقوه إلى مدينة الواحة، صادف هاربيرون ميلكيث إل-حياة بالصدفة وتبعها بنية قتلها.

كم من الوقت كان في ذلك الفراغ، لم يكن يعلم.

سيدة سحر الأرواح.

“إذن من؟” شعرت أميليا بالذعر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بعد أن رأت الذكريات المحفوظة في فلاديمير إدموند، كانت أميليا على دراية تامة بقوة ميلكيث. رغم أن معظم الشائعات عن ميلكيث كانت تتعلق بغرابتها، فإن حقيقة أنها تعاقدت مع ملوك أرواح متعددين ووصلت إلى الدائرة الثامنة في السحر كانت إنجازًا استثنائيًا. لم يكن شيئًا يمكن تجاهله بسهولة.

بدا وكأنه شيء يتحطم.

كانت أميليا قد حكمت بأن ميلكيث ستحظى بميزة في القتال ضد هاربيرون، لكنها لم تتخيل أن المعركة ستنتهي في غضون دقائق. كان معروفًا أن الشياطين رفيعي المستوى يصعب قتلهم. ومع ذلك، فشل هاربيرون في الصمود حتى ساعة في معركته ضد ميلكيث.

لكن كل هذا أصبح بلا معنى الآن. تحطم القيد يعني شيئًا واحدًا فقط.

كانت أميليا قد حذرت الشياطين من التصرف بتهور.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فتحت أميليا عينيها متأخرة. ما رأته بعينيها التي استعادت ضوءها أدهشها.

لقد حذرت بالفعل من مثل هذا الطيش، لكن تحذيراتها كانت مجرد كلمات. لم تكن تستطيع تقييد أي شخص بشكل موثوق بمجرد كلمات.

“هل هذا صحيح…” تمتم الطيف بصوت ناعم. ترك كتف أميليا وحرك يده ليلمس وجهه.

‘ماذا علي أن أفعل؟’ بدأت أميليا تفكر في خطوتها التالية.

ومع ذلك، لم تعتقد أن مثل هذا الأمر سيحدث. قوة الدمار التي كانت تقتل جسدها… قد اختفت. هامل، فارس الموت الذي كان يقف أمامها، قد رفع عنها قوة الدمار ولعنتها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لا يمكن أن يتم طقس الصعود إلى ملك الشياطين ما لم تكن أميليا حاضرة شخصيًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقف صوت التحطم.

ماذا لو تحركت بسرية؟ الشيطان الأحمق هاربيرون كشف نفسه وجلب عليه موته في مواجهته مع سيد برج الروح الأبيض. بدا أن تعبئة الشياطين سرًا والاستعداد للطقس أمر غير ممكن الآن.

فارس الموت قد هلك. لم يعد موجودًا. معظم وقت أميليا في هذا العالم السفلي اللعين كان بلا جدوى.

‘الحكيمة سيينا لا تزال في أروث’، فكرت أميليا وهي تزن خياراتها.

سيدة سحر الأرواح.

تلك الساحرة المغرورة والمسنّة لم تتخذ أي إجراء رغم أنها كانت على دراية تامة بمتابعة مصاصي الدماء لها.

لعدة أشهر، كانت تلتقي بنشاط مع السحرة العظماء الآخرين في أكرون بينما كانت تحاضر أحيانًا في أبراج أو أكاديميات السحر.

لعدة أشهر، كانت تلتقي بنشاط مع السحرة العظماء الآخرين في أكرون بينما كانت تحاضر أحيانًا في أبراج أو أكاديميات السحر.

“…أميليا ميروين.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘ويوجين ليونهارت…’ فكرت أميليا عندما وصلت إلى موضوع تفكيرها الرئيسي.

كل ما يمكنها فعله هو الاستلقاء في حمام المغذيات والاستماع إلى الخطوات التي تقترب وتزداد وضوحًا. تضاعف خوفها مع كل خطوة. ومع تسارع أنفاسها داخل جهاز التنفس الذي ارتدته لعدة أشهر، ازداد انتشار رائحة التعفن.

كان هو الشخص الذي كان يثير قلقها، لا، يرعبها.

لم تكن هذه فكرة مستحيلة. بطريقة ما، بدا أن ملك الشياطين للتدمير يُفضل فارس الموت. فقد منحه ملك الشياطين للتدمير ما يكفي من القوة لإبقائه على قيد الحياة، وانتظر حتى يتعافى، ثم كرر العملية. كان فارس الموت مسموحًا له بالتحول والتطور. ولهذا السبب، صمدت أميليا في رافيستا رغم أنها وصلت إلى حدودها.

غالبًا ما تزرع الأفكار المشؤومة مخاوف هائلة، خاصة عندما تكون الحقيقة مؤلمة وغير مرضية. عندما كان كل يوم يمثل صراعًا للاستمرار في التنفس، وعندما كانت على حافة الموت، كانت مزج التشاؤم مع الخيال يجلب شعورًا لا مفر منه من اليأس والخوف.

لم تكن علاقتهما واضحة تمامًا.

كانت أميليا تخشى كل شيء يتعلق بيوجين ليونهارت. لم تكن تخاف فقط من قوته الهائلة التي مكنته من هزيمة ملك الشياطين المتوج حديثًا. كانت تخشى العلاقة التي كانت تربطه بملكة شياطين الليل، نوار جيابيلا. هذا ما كان يثير قلقها الأكبر.

كان جسدها في حالة يرثى لها بحيث لم يكن الموت مفاجئًا. معظم جسدها قد تآكل أسفل رأسها، والخروج من حمام المغذيات كان يعني الموت الفوري.

لم تكن علاقتهما واضحة تمامًا.

***** شكرا للقراءة lsngard

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن كان من الصعب القول إنهما كانا أعداء.

أدخلت روحًا أخرى فيه، وضبطتها، وأعادت إحياء الذكريات داخل الجسد لخلق روح جديدة.

الترتيب الرسمي لنوار جيابيلا، ملكة شياطين الليل، كان الثاني، فقط بعد شفرة الحبس، الدوق غافيد ليندمان. بالنظر إلى هذه الحقيقة، يمكن التأكيد بقوة على أن نوار جيابيلا كانت الثانية في القوة في هيلموث. إذا اختفى ملك الشياطين الحابس، لن يكون بإمكان الدوق جيابيلا السيطرة فقط، بل يمكنها أيضًا الصعود إلى العرش كملكة الشياطين الجديدة.

لم تكن تريد أن ترى، أو تتذكر، أو تموت.

إذا كان هذا هو الحال، فقد يبدو من المعقول أن يكون هناك مصلحة مشتركة بين الدوق جيابيلا والبطل.

فارس الموت قد هلك. لم يعد موجودًا. معظم وقت أميليا في هذا العالم السفلي اللعين كان بلا جدوى.

كانت نوار قد بذلت الجهد لتهنئة يوجين شخصيًا على هزيمة ملك الشياطين الجديد، إيريس. ثم قضيا وقتًا معًا، وحدهما، في الحفل الذي تلا ذلك. ومؤخرًا، تسربت أخبار عن لقائهما الخاص في مدينة جيابيلا.

“هل هذا صحيح…” تمتم الطيف بصوت ناعم. ترك كتف أميليا وحرك يده ليلمس وجهه.

كانت أميليا تتأمل في هذه الأفكار، محاولة فك شفرة الشبكة المعقدة من التحالفات والعداوات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن رأت الذكريات المحفوظة في فلاديمير إدموند، كانت أميليا على دراية تامة بقوة ميلكيث. رغم أن معظم الشائعات عن ميلكيث كانت تتعلق بغرابتها، فإن حقيقة أنها تعاقدت مع ملوك أرواح متعددين ووصلت إلى الدائرة الثامنة في السحر كانت إنجازًا استثنائيًا. لم يكن شيئًا يمكن تجاهله بسهولة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ربما، ربما لم يكن الأمر مجرد تفاهم متبادل أو مصلحة مشتركة، بل علاقة عاطفية لزجة بينهما. مثل هذا الاحتمال جعل أميليا أكثر قلقًا وخوفًا.

كان وجهًا ليس وجهه.

كانت أميليا تعرف جيدًا أن بينها وبين الدوق نوار جيابيلا لم تكن هناك علاقة ودية.

‘لا، لا، لا’ فكرت أميليا دون وعي.

كانت تحتقر شياطين الليل وتعتبرهم شهوانيين ودنسين. بطبيعة الحال، لم تكن تحمل أي ود لنوار جيابيلا، ملكة شياطين الليل. حتى بعد انضمامها إلى الولاء، لم تحضر أبدًا تجمعاتهم، ولم تقترب من نوار في المناسبات النادرة التي تصادفا فيها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في هذه الأرض المليئة بقوة الدمار، كان هناك كيان يقترب منها دون أي طاقة مظلمة. أرادت أن ترى من هو، لكنها لم تستطع. كانت عيناها قد فقدتا وظيفتهما منذ زمن، وسحرها كان ضعيفًا جدًا لاستدعاء البصر السحري.

لم تكن أميليا تخفي احتقارها. في الواقع، كانت تعتقد أن ذلك كان واضحًا للغاية.

لكن كل هذا أصبح بلا معنى الآن. تحطم القيد يعني شيئًا واحدًا فقط.

‘تلك المرأة قد تأتي لتقتلني’، فكرت أميليا لنفسها، مقتنعة بأنها محقة.

كل ما يمكنها فعله هو الاستلقاء في حمام المغذيات والاستماع إلى الخطوات التي تقترب وتزداد وضوحًا. تضاعف خوفها مع كل خطوة. ومع تسارع أنفاسها داخل جهاز التنفس الذي ارتدته لعدة أشهر، ازداد انتشار رائحة التعفن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان مخبأها في نطاق الدمار، رافيستا. حتى لو تصرف البطل بتهور، فلن يكون من السهل عليه الوصول إلى أطراف هيلموث.

ولم يستطع أن يفهم لماذا كان حيًا بهذه الطريقة.

لكن الأمر كان مختلفًا مع نوار جيابيلا. لم يكن هناك مكان في هيلموث لا يمكنها الوصول إليه. في الواقع، كانت نوار قد دخلت رافيستا قبل بضعة أشهر، سخرت من أميليا، وتسببت في الفوضى بتدمير قصرها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقف صوت التحطم.

‘قد تكون قادمة لقتلي الآن’، فكرت أميليا بقلق.

“…أميليا ميروين.”

كان جسدها في حالة يرثى لها بحيث لم يكن الموت مفاجئًا. معظم جسدها قد تآكل أسفل رأسها، والخروج من حمام المغذيات كان يعني الموت الفوري.

الفصل 438: المزيف (3)

كان من الممكن تمامًا أن مغادرة رافيستا قد لا تعيد جسدها. لقد ترك الزمن الذي قضته في هذه المدينة تحت الأرض — حوالي عام — جراحًا عميقة في روح أميليا، بالإضافة إلى تدمير جسدها بقوة الدمار.

“…أميليا ميروين.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘لا أستطيع…’ لم تستطع أميليا التفكير أكثر.

لم يكن الصوت لمرة واحدة. بدا وكأن شيئًا ما يستمر في التحطم، والالتصاق، والتحطم مرة أخرى. في نفس الوقت، حدث تغيير مفاجئ في أميليا.

هل يجب أن تغادر رافيستا وتتوجه إلى نهاما؟ أم تنتظر وتراقب الوضع أكثر؟

كراك.

لم تستطع حتى التفكير في خياراتها. كان جنون زاحف، مثل البارانويا، يسلب أميليا من هدوئها. قد تموت غدًا أو حتى الآن. قد تنفجر ذاتيًا من قوة الدمار، أو قد تقتحم نوار وتضع نهاية لحياتها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مؤخرًا، لم تعد أفكارها مترابطة حتى. يبدو أن النخر الناجم عن قوة التدمير قد وصل إلى دماغها.

كان هاربيورون قد مات، وإذا استمرت الشياطين في الموت، سيرقص السلطان كالخنزير. ربما سيتزوج يوجين ليونهارت ونوار جيابيلا بسعادة تحت إشراف الحكيمة سيينا….

لقد حذرت بالفعل من مثل هذا الطيش، لكن تحذيراتها كانت مجرد كلمات. لم تكن تستطيع تقييد أي شخص بشكل موثوق بمجرد كلمات.

صرير… صرير…

جسدها وأعضاؤها، التي كانت في حالة انهيار، كانت قد استعادت حالتها الكاملة. الدم الذي استبدلته بالسوائل المغذية بدأ يتدفق طبيعيًا، وقلبها، الذي فقدته منذ زمن، ينبض بقوة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مؤخرًا، لم تعد أفكارها مترابطة حتى. يبدو أن النخر الناجم عن قوة التدمير قد وصل إلى دماغها.

ومع ذلك، لم تستطع الاستقرار في الخارج. سواء كان ذلك الحنين للوطن أو الرغبة في إظهار طفلها الذي لم يولد بعد لأبناء جنسها، عادت إلى رافيستا وهي حامل.

‘…..’ توقفت أفكار أميليا فجأة.

كانت مستميتة للتركيز، لكن عقل أميليا لم يكن يتعاون. بدأ دماغها يتجول من تلقاء نفسه. مرة أخرى، عادت إلى طفولتها المروعة ضد إرادتها.

كانت ولادة نصف السلالة بين الشياطين والبشر معجزة، لكن هذا لا يعني أنهم كانوا يعاملون على هذا النحو. كان يُنظر إليهم على أنهم نذير شؤم من قبل البشر، ويحتقرهم الشياطين. معظمهم انتحر أو قُتل في سن المراهقة. وحتى الذين نجوا نادرًا ما تركوا بصمة مهمة في العالم.

غالبًا ما تزرع الأفكار المشؤومة مخاوف هائلة، خاصة عندما تكون الحقيقة مؤلمة وغير مرضية. عندما كان كل يوم يمثل صراعًا للاستمرار في التنفس، وعندما كانت على حافة الموت، كانت مزج التشاؤم مع الخيال يجلب شعورًا لا مفر منه من اليأس والخوف.

الحصول على حياة طبيعية كان أمرًا غير معروف لنصف السلالة. كانوا يلجؤون إلى الدين بحثًا عن الدعم أو يستسلمون للانتحار بسبب اليأس. وأحيانًا كانوا يحملون الكراهية للعالم بأسره…

لم تكن أميليا تخفي احتقارها. في الواقع، كانت تعتقد أن ذلك كان واضحًا للغاية.

كانت أميليا من هؤلاء.

ومع ذلك، لم تعتقد أن مثل هذا الأمر سيحدث. قوة الدمار التي كانت تقتل جسدها… قد اختفت. هامل، فارس الموت الذي كان يقف أمامها، قد رفع عنها قوة الدمار ولعنتها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم تستطع أن تتذكر متى بدأت هذه الكراهية. ربما بدأت منذ أن كانت قادرة على “التذكر”. والدتها الحمقاء، التي كانت تحلم بالحرية، غادرت رافيستا، واستسلمت لرغباتها، وحملت من إنسان مجهول.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن صوتها فقط. بل استعاد كل حواسها دفعة واحدة. ألم شديد انبعث من جسد ميت تقريبًا أيقظ أفكارها.

ومع ذلك، لم تستطع الاستقرار في الخارج. سواء كان ذلك الحنين للوطن أو الرغبة في إظهار طفلها الذي لم يولد بعد لأبناء جنسها، عادت إلى رافيستا وهي حامل.

أدخلت روحًا أخرى فيه، وضبطتها، وأعادت إحياء الذكريات داخل الجسد لخلق روح جديدة.

ولدت أميليا ميروين في هذه المدينة تحت الأرض المظلمة والكئيبة. لم تشعر أبدًا بالحب. لم تعرف الحب قط. لم يُظهر شياطين رافيستا حتى الاحتقار تجاهها. بدلاً من ذلك، عاملوها كما لو أنها لم تكن موجودة. في البداية، تظاهرت والدتها بأنها أم حنون، لكنها سرعان ما سئمت.

كانت السهولة التي مات بها مثل هذا الشيطان رفيع المستوى مذهلة. وفقًا للخدم الذين رافقوه إلى مدينة الواحة، صادف هاربيرون ميلكيث إل-حياة بالصدفة وتبعها بنية قتلها.

ثم ماتت والدتها بعد بضع سنوات. انتحرت بعد أن تحملت عبء قوة التدمير المتزايد. وبعد أن تُركت أميليا وحيدة، كانت طفولتها وحيدة…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انقطعت السلسلة. لم تعد أميليا تمتلك أي وسيلة للتحكم في فارس الموت. أدركت هذه الحقيقة مجددًا. إذا كانت الأيدي التي تمسك بكتفها ستخنقها الآن… فلن تستطيع المقاومة.

‘لماذا… لماذا أتذكر الماضي؟’ تساءلت أميليا في لحظة من الوضوح المفاجئ.

كان وجهًا ليس وجهه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هل كان دماغها الذي يموت يعرض لها سلسلة عشوائية من الذكريات؟

كان هاربيورون قد مات، وإذا استمرت الشياطين في الموت، سيرقص السلطان كالخنزير. ربما سيتزوج يوجين ليونهارت ونوار جيابيلا بسعادة تحت إشراف الحكيمة سيينا….

لم تكن تريد أن ترى، أو تتذكر، أو تموت.

‘…..’ توقفت أفكار أميليا فجأة.

كانت مستميتة للتركيز، لكن عقل أميليا لم يكن يتعاون. بدأ دماغها يتجول من تلقاء نفسه. مرة أخرى، عادت إلى طفولتها المروعة ضد إرادتها.

لم تكن تريد أن ترى، أو تتذكر، أو تموت.

“…..”

يمكنها أن تخلق واحدة إذا كانت مفقودة.

كراك.

كانت ولادة نصف السلالة بين الشياطين والبشر معجزة، لكن هذا لا يعني أنهم كانوا يعاملون على هذا النحو. كان يُنظر إليهم على أنهم نذير شؤم من قبل البشر، ويحتقرهم الشياطين. معظمهم انتحر أو قُتل في سن المراهقة. وحتى الذين نجوا نادرًا ما تركوا بصمة مهمة في العالم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اختلط صوت غريب مع أفكارها المتجولة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تفكر في ذلك طويلاً. من خلال مصادفة قدرية، عثرت على قبر في باطن الصحراء.

بدا وكأنه شيء يتحطم.

هل كانت مشاعره هو، كيان بدأ كذبة؟ أم كانت مشاعر هامل، الذي تم التلاعب بذكرياته، والممتلئ بالذل والغضب المحرض على القتل من قبل رفاقه؟

كراك، كراك، كراك.

“إذن من؟” شعرت أميليا بالذعر.

لم يكن الصوت لمرة واحدة. بدا وكأن شيئًا ما يستمر في التحطم، والالتصاق، والتحطم مرة أخرى. في نفس الوقت، حدث تغيير مفاجئ في أميليا.

كانت أميليا من هؤلاء.

‘هل يتحطم…؟’ فكرت أميليا بدهشة.

غالبًا ما تزرع الأفكار المشؤومة مخاوف هائلة، خاصة عندما تكون الحقيقة مؤلمة وغير مرضية. عندما كان كل يوم يمثل صراعًا للاستمرار في التنفس، وعندما كانت على حافة الموت، كانت مزج التشاؤم مع الخيال يجلب شعورًا لا مفر منه من اليأس والخوف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222

كان أحد القيود الروحية المتصلة بها مباشرة يتفكك. كان ذلك لا يُصدق. اخترق ضوء ساطع أفكارها المشتتة التي كانت تذوب. هذا القيد كان يعود لفارس الموت.

الفصل 438: المزيف (3)

‘لا، لا، لا’ فكرت أميليا دون وعي.

‘قد تكون قادمة لقتلي الآن’، فكرت أميليا بقلق.

كانت أميليا قد اختارت البقاء في رافيستا، رغم أن جسدها كان ينهار وعقلها كان يتلوث. لم تتخذ هذا القرار فقط بسبب خوفها من الحكيمة سيينا ويوجين ليونهارت.

‘ماذا علي أن أفعل؟’ بدأت أميليا تفكر في خطوتها التالية.

كان ذلك أيضًا بسبب الأمل.

هل كانت مشاعره هو، كيان بدأ كذبة؟ أم كانت مشاعر هامل، الذي تم التلاعب بذكرياته، والممتلئ بالذل والغضب المحرض على القتل من قبل رفاقه؟

كان الجثمان الأعظم للمحارب المتاح في هذا العصر، بطبيعة الحال، هو العظيم فيرموت. ولكن جثمانه دُفن في قلعة الأسد الأسود، وكان مكانه الدقيق غير معروف. حتى أميليا ميروين لم تجرؤ على اقتحام قلعة الأسد الأسود لسرقة جثمان العظيم فيرموت، ليس فقط بسبب يوجين ليونهارت، بل لأن ملك الشياطين للحبس الذي كان يبجل فيرموت، لن يتسامح مع هذا الفعل.

كان من الأفضل حتى أن روح البطل النبيل لم تكن موجودة. لم تكن لديها الثقة في إفسادها أو إخضاعها. وبدلاً من ذلك، كان الجسد محفوظًا تمامًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم تفكر في ذلك طويلاً. من خلال مصادفة قدرية، عثرت على قبر في باطن الصحراء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن صوتها فقط. بل استعاد كل حواسها دفعة واحدة. ألم شديد انبعث من جسد ميت تقريبًا أيقظ أفكارها.

قبر هاميل الأحمق. الغريب أنه كان مدمراً، لكن ذلك لم يكن يهم أميليا. لقد وجدت جثة البطل العظيم في أعماق القبر، محفوظة تمامًا وخالية من التحلل. كانت روحه قد تجاوزت منذ زمن طويل، لكنها لم تجد ذلك مهماً.

الفصل 438: المزيف (3)

يمكنها أن تخلق واحدة إذا كانت مفقودة.

كان من الممكن تمامًا أن مغادرة رافيستا قد لا تعيد جسدها. لقد ترك الزمن الذي قضته في هذه المدينة تحت الأرض — حوالي عام — جراحًا عميقة في روح أميليا، بالإضافة إلى تدمير جسدها بقوة الدمار.

كان من الأفضل حتى أن روح البطل النبيل لم تكن موجودة. لم تكن لديها الثقة في إفسادها أو إخضاعها. وبدلاً من ذلك، كان الجسد محفوظًا تمامًا.

كان ذلك أيضًا بسبب الأمل.

أدخلت روحًا أخرى فيه، وضبطتها، وأعادت إحياء الذكريات داخل الجسد لخلق روح جديدة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقف صوت التحطم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فارس الموت الذي خلقته كان منارة أملها. رغم أنه هُزم وفقد جسده، إذا تمكن من التحول تحت قوة التدمير في رافيستا، كانت أميليا تؤمن أنه سيكتسب قوة لا تُقارن بماضيه.

“…هيه.” توقفت الخطوات، وسمعت صوتًا. “ما زلتِ على قيد الحياة في هذه الحالة.”

لم تكن هذه فكرة مستحيلة. بطريقة ما، بدا أن ملك الشياطين للتدمير يُفضل فارس الموت. فقد منحه ملك الشياطين للتدمير ما يكفي من القوة لإبقائه على قيد الحياة، وانتظر حتى يتعافى، ثم كرر العملية. كان فارس الموت مسموحًا له بالتحول والتطور. ولهذا السبب، صمدت أميليا في رافيستا رغم أنها وصلت إلى حدودها.

كل ما يمكنها فعله هو الاستلقاء في حمام المغذيات والاستماع إلى الخطوات التي تقترب وتزداد وضوحًا. تضاعف خوفها مع كل خطوة. ومع تسارع أنفاسها داخل جهاز التنفس الذي ارتدته لعدة أشهر، ازداد انتشار رائحة التعفن.

لكن كل هذا أصبح بلا معنى الآن. تحطم القيد يعني شيئًا واحدًا فقط.

‘…..’ توقفت أفكار أميليا فجأة.

فارس الموت قد هلك. لم يعد موجودًا. معظم وقت أميليا في هذا العالم السفلي اللعين كان بلا جدوى.

رغم أن الألم الذي شعرت به كان أشبه بالموت، إلا أن أميليا صرخت بفرح. ومع ذلك، بقي تعبير الرجل باردًا. كان وجهه يتناقض بشكل حاد مع ابتهاج أميليا.

“…..؟”

كم من الوقت كان في ذلك الفراغ، لم يكن يعلم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

توقف صوت التحطم.

كانت أميليا قد حذرت الشياطين من التصرف بتهور.

بدلًا من ذلك، بدأت خطوات تتردد أصداؤها في المكان. لمن تعود؟ لم تستطع تحديد ذلك.

الرجل لم يكن لديه أي ندوب على وجهه. ليس فقط وجهه، بل جسده كله، الذي كان مكشوفًا، لم يكن يحمل أي علامات إصابة. في الوقت نفسه، شعرت بالحيوية التي تنبعث منه. لم تستطع أن تشعر بأي أثر من عدم الموت من الرجل، على عكس ما كان عليه عندما أُعيد إلى الحياة كفارس الموت. شعرت بالدفء الفريد من الأحياء ينبعث من اليدين اللتين أمسكتا بها.

ألفييرو لاسات؟ كان هو الشيطان الوحيد الجريء بما يكفي لغزو هذا المكان. ومع ذلك، لم تشعر بحضوره في تلك الخطوات المقتربة.

‘تلك المرأة قد تأتي لتقتلني’، فكرت أميليا لنفسها، مقتنعة بأنها محقة.

“إذن من؟” شعرت أميليا بالذعر.

كان من الممكن تمامًا أن مغادرة رافيستا قد لا تعيد جسدها. لقد ترك الزمن الذي قضته في هذه المدينة تحت الأرض — حوالي عام — جراحًا عميقة في روح أميليا، بالإضافة إلى تدمير جسدها بقوة الدمار.

لم تستطع أن تشعر بأي طاقة مظلمة قادمة منهم، وهو ما زاد من خوفها.

إجابتها لا يجب أن تكون مهمة بالنسبة له. لن يهم ما ستقوله. أراد فقط قتلها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في هذه الأرض المليئة بقوة الدمار، كان هناك كيان يقترب منها دون أي طاقة مظلمة. أرادت أن ترى من هو، لكنها لم تستطع. كانت عيناها قد فقدتا وظيفتهما منذ زمن، وسحرها كان ضعيفًا جدًا لاستدعاء البصر السحري.

كانت مستميتة للتركيز، لكن عقل أميليا لم يكن يتعاون. بدأ دماغها يتجول من تلقاء نفسه. مرة أخرى، عادت إلى طفولتها المروعة ضد إرادتها.

كل ما يمكنها فعله هو الاستلقاء في حمام المغذيات والاستماع إلى الخطوات التي تقترب وتزداد وضوحًا. تضاعف خوفها مع كل خطوة. ومع تسارع أنفاسها داخل جهاز التنفس الذي ارتدته لعدة أشهر، ازداد انتشار رائحة التعفن.

لم تكن تريد أن ترى، أو تتذكر، أو تموت.

“…هيه.” توقفت الخطوات، وسمعت صوتًا. “ما زلتِ على قيد الحياة في هذه الحالة.”

أدخلت روحًا أخرى فيه، وضبطتها، وأعادت إحياء الذكريات داخل الجسد لخلق روح جديدة.

قبل أن تتمكن من الرد بعد أن تعرفت على الصوت، قبضت يد خشنة على كتفها. جسدها المتعفن والمتداعي لم يتحمل القبضة وبدأ في الانهيار.

لعدة أشهر، كانت تلتقي بنشاط مع السحرة العظماء الآخرين في أكرون بينما كانت تحاضر أحيانًا في أبراج أو أكاديميات السحر.

“آه…” تنهدت لا إراديًا، وكانت مصدومة من قدرتها على إصدار صوت.

“كيف أبدو في عينيك؟” سأل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يكن صوتها فقط. بل استعاد كل حواسها دفعة واحدة. ألم شديد انبعث من جسد ميت تقريبًا أيقظ أفكارها.

فارس الموت قد هلك. لم يعد موجودًا. معظم وقت أميليا في هذا العالم السفلي اللعين كان بلا جدوى.

“آه، آه!” ولأول مرة منذ شهور، صرخت أميليا بصوتها الخاص. كانت قد قطعت معظم إحساسها الجسدي لتجاهل الألم، ولكن الآن، وبعد استعادتها بالقوة، تلوّت في عذاب بينما كانت تتقيأ الدم.

كانت ولادة نصف السلالة بين الشياطين والبشر معجزة، لكن هذا لا يعني أنهم كانوا يعاملون على هذا النحو. كان يُنظر إليهم على أنهم نذير شؤم من قبل البشر، ويحتقرهم الشياطين. معظمهم انتحر أو قُتل في سن المراهقة. وحتى الذين نجوا نادرًا ما تركوا بصمة مهمة في العالم.

“دم؟” فكرت بدهشة. كانت مذهولة لاكتشاف أنها تتقيأ الدم وتحرك جسدها.

كانت السهولة التي مات بها مثل هذا الشيطان رفيع المستوى مذهلة. وفقًا للخدم الذين رافقوه إلى مدينة الواحة، صادف هاربيرون ميلكيث إل-حياة بالصدفة وتبعها بنية قتلها.

جسدها وأعضاؤها، التي كانت في حالة انهيار، كانت قد استعادت حالتها الكاملة. الدم الذي استبدلته بالسوائل المغذية بدأ يتدفق طبيعيًا، وقلبها، الذي فقدته منذ زمن، ينبض بقوة.

إذا كان هذا هو الحال، فقد يبدو من المعقول أن يكون هناك مصلحة مشتركة بين الدوق جيابيلا والبطل.

“أنت… أنت…” تمتمت بصوت متقطع.

تلك الساحرة المغرورة والمسنّة لم تتخذ أي إجراء رغم أنها كانت على دراية تامة بمتابعة مصاصي الدماء لها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فتحت أميليا عينيها متأخرة. ما رأته بعينيها التي استعادت ضوءها أدهشها.

“…هيه.” توقفت الخطوات، وسمعت صوتًا. “ما زلتِ على قيد الحياة في هذه الحالة.”

كان رجلًا.

غالبًا ما تزرع الأفكار المشؤومة مخاوف هائلة، خاصة عندما تكون الحقيقة مؤلمة وغير مرضية. عندما كان كل يوم يمثل صراعًا للاستمرار في التنفس، وعندما كانت على حافة الموت، كانت مزج التشاؤم مع الخيال يجلب شعورًا لا مفر منه من اليأس والخوف.

عرفته، لكن مظهره كان مختلفًا بشكل مذهل عن ذاكرتها.

كان رجلًا.

الرجل لم يكن لديه أي ندوب على وجهه. ليس فقط وجهه، بل جسده كله، الذي كان مكشوفًا، لم يكن يحمل أي علامات إصابة. في الوقت نفسه، شعرت بالحيوية التي تنبعث منه. لم تستطع أن تشعر بأي أثر من عدم الموت من الرجل، على عكس ما كان عليه عندما أُعيد إلى الحياة كفارس الموت. شعرت بالدفء الفريد من الأحياء ينبعث من اليدين اللتين أمسكتا بها.

“…..”

“آه… آه!” حدث تحول. الشبح الذي كان مجرد روح في جسد ضائع، قد تحول إلى كيان مختلف تمامًا. لقد تحول بعد أن امتزج بقوة الدمار. آمال أميليا الدفينة قد أثمرت.

قبل أن تتمكن من الرد بعد أن تعرفت على الصوت، قبضت يد خشنة على كتفها. جسدها المتعفن والمتداعي لم يتحمل القبضة وبدأ في الانهيار.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أنت… أنت! لقد نجحت في التحول؟ هكذا إذًا! هل اكتسبت جسدًا جديدًا؟!” صرخت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا يمكن أن يتم طقس الصعود إلى ملك الشياطين ما لم تكن أميليا حاضرة شخصيًا.

رغم أن الألم الذي شعرت به كان أشبه بالموت، إلا أن أميليا صرخت بفرح. ومع ذلك، بقي تعبير الرجل باردًا. كان وجهه يتناقض بشكل حاد مع ابتهاج أميليا.

هل كانت مشاعره هو، كيان بدأ كذبة؟ أم كانت مشاعر هامل، الذي تم التلاعب بذكرياته، والممتلئ بالذل والغضب المحرض على القتل من قبل رفاقه؟

“…..” فكرة أن يكسر عنقها ويقتلها في تلك اللحظة خطرت على باله.

يمكن اعتبار هذه المرأة كأم له، لكنه لم يشعر بأي عاطفة تجاهها. بدلاً من ذلك، كانت مشاعره مليئة بالغضب والكراهية والاشمئزاز. الرجل لم يكن متأكدًا لمن تنتمي هذه المشاعر.

يمكن اعتبار هذه المرأة كأم له، لكنه لم يشعر بأي عاطفة تجاهها. بدلاً من ذلك، كانت مشاعره مليئة بالغضب والكراهية والاشمئزاز. الرجل لم يكن متأكدًا لمن تنتمي هذه المشاعر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن كان من الصعب القول إنهما كانا أعداء.

هل كانت مشاعره هو، كيان بدأ كذبة؟ أم كانت مشاعر هامل، الذي تم التلاعب بذكرياته، والممتلئ بالذل والغضب المحرض على القتل من قبل رفاقه؟

‘الحكيمة سيينا لا تزال في أروث’، فكرت أميليا وهي تزن خياراتها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

من كان حقًا؟

كانت السهولة التي مات بها مثل هذا الشيطان رفيع المستوى مذهلة. وفقًا للخدم الذين رافقوه إلى مدينة الواحة، صادف هاربيرون ميلكيث إل-حياة بالصدفة وتبعها بنية قتلها.

“…أميليا ميروين.”

‘لا، لا، لا’ فكرت أميليا دون وعي.

كم من الوقت كان في ذلك الفراغ، لم يكن يعلم.

‘…..’ توقفت أفكار أميليا فجأة.

لكن كان هناك شيء واضح.

فارس الموت قد هلك. لم يعد موجودًا. معظم وقت أميليا في هذا العالم السفلي اللعين كان بلا جدوى.

فيرموث لم يقتله.

كم من الوقت كان في ذلك الفراغ، لم يكن يعلم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رغم أنه لم يستطع فهم النوايا بدقة، رغم كراهيته لوجوده، إلا أن فيرموث لم يقتله. بل تحمله وأعطاه القوة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فتحت أميليا عينيها متأخرة. ما رأته بعينيها التي استعادت ضوءها أدهشها.

“كيف أبدو في عينيك؟” سأل.

الفصل 438: المزيف (3)

لماذا يسأل هذا؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنت… أنت! لقد نجحت في التحول؟ هكذا إذًا! هل اكتسبت جسدًا جديدًا؟!” صرخت.

إجابتها لا يجب أن تكون مهمة بالنسبة له. لن يهم ما ستقوله. أراد فقط قتلها.

“كيف تبدو، تسأل…؟” أجابت أميليا بهدوء. “هامل ديناس. هل جئت تبحث عني دون حتى أن تتحقق من وجهك؟”

“كيف تبدو، تسأل…؟” أجابت أميليا بهدوء. “هامل ديناس. هل جئت تبحث عني دون حتى أن تتحقق من وجهك؟”

“…..” فكرة أن يكسر عنقها ويقتلها في تلك اللحظة خطرت على باله.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

انقطعت السلسلة. لم تعد أميليا تمتلك أي وسيلة للتحكم في فارس الموت. أدركت هذه الحقيقة مجددًا. إذا كانت الأيدي التي تمسك بكتفها ستخنقها الآن… فلن تستطيع المقاومة.

الفصل 438: المزيف (3)

ومع ذلك، لم تعتقد أن مثل هذا الأمر سيحدث. قوة الدمار التي كانت تقتل جسدها… قد اختفت. هامل، فارس الموت الذي كان يقف أمامها، قد رفع عنها قوة الدمار ولعنتها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘لا أستطيع…’ لم تستطع أميليا التفكير أكثر.

“هل هذا صحيح…” تمتم الطيف بصوت ناعم. ترك كتف أميليا وحرك يده ليلمس وجهه.

كانت أميليا تخشى كل شيء يتعلق بيوجين ليونهارت. لم تكن تخاف فقط من قوته الهائلة التي مكنته من هزيمة ملك الشياطين المتوج حديثًا. كانت تخشى العلاقة التي كانت تربطه بملكة شياطين الليل، نوار جيابيلا. هذا ما كان يثير قلقها الأكبر.

كان لديه وجه بلا ندوب.

‘تلك المرأة قد تأتي لتقتلني’، فكرت أميليا لنفسها، مقتنعة بأنها محقة.

كان وجهًا ليس وجهه.

‘لا، لا، لا’ فكرت أميليا دون وعي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سمع إجابتها، لكن الطيف لم يستطع أن يدرك من هو حقًا.

كراك.

ولم يستطع أن يفهم لماذا كان حيًا بهذه الطريقة.

أدخلت روحًا أخرى فيه، وضبطتها، وأعادت إحياء الذكريات داخل الجسد لخلق روح جديدة.

*****
شكرا للقراءة
lsngard

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن صوتها فقط. بل استعاد كل حواسها دفعة واحدة. ألم شديد انبعث من جسد ميت تقريبًا أيقظ أفكارها.

كان هو الشخص الذي كان يثير قلقها، لا، يرعبها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

تطبيق ملوك الروايات

متوفر الآن على Google Play

أطلقنا تطبيقنا لهواتف الأندرويد يوفر تجربة قراءة سلسة مع تصميم عصري. التطبيق مجاني وبدون إعلانات مزعجة.
ما يميز التطبيق:
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
حفظ تلقائي لموضع القراءة
سجل للروايات التي قرأتها
أداء أسرع في تحميل الفصول
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط