You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

التناسخ اللعين 430

مدينة جيابيلا (5)

مدينة جيابيلا (5)

1111111111

الفصل 430: مدينة جيابيلا (5)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حاول يوجين أن يدافع عن نفسه قائلًا: “ق-قلت أنني ممتن جدًا لعلاجكما في كل مرة كنت أتلقى فيه—”

كان هذا القرار بالفعل نموذجيًا لكل من هاميل ويوجين.

“…”، ساد الصمت على الطاولة بأكملها.

أو على الأقل، كان هذا ما فكرت فيه أنيس. في الواقع، إذا حاولت تخيل رده على مثل هذه المشكلة، فهذا هو النوع من الردود الذي سيقدمه. ولكن… هل كان حقًا، حقًا، غير متأثر بتلك المشاعر التي ادعى أنها لا تخصه؟

“أنيس، كريستينا”، خاطبهما يوجين بحزم، “أنتما الاثنتان رفيقتاي. لقد كرستما نفسيكما لمساعدتي، وتسافران معي من أجل قتل ملوك الشياطين، صحيح؟”

بينما كانت تفكر في هذا السؤال، لم تستطع إلا أن تشعر بعدم الارتياح.

“م-ماذا هناك؟” تمتمت أنيس بتردد.

كان من الأفضل لو لم يعلموا بهذه الحقيقة أبدًا.

“كلمات قاسية كهذه”، ابتسمت أنيس بمكر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لو كان هذا هو الحال، لما كانت هناك أي مشاكل الآن. لم تستطع أنيس وكريستينا إلا أن يتعاطفا مع يوجين بسبب اضطراره لتذكر تلك الرابطة. شعرت أن الأمر كان قاسيًا جدًا أن يُجبر يوجين على اتخاذ مثل هذا القرار مع معرفته بتلك الصلة.

“حسنًا… هل استمتعتما؟” سأل يوجين مغيرًا الموضوع.

ترددت أنيس للحظات قليلة قبل أن تتحدث: “إلى جانب ذلك، هل هناك حقًا أي طريقة أخرى؟”

“من حسن الحظ أنك لا تستطيع سماع ما تصرخ به كريستينا في رأسي الآن. كيف يمكنك أن تكوني بهذه الجرأة والعيب، كريستينا!” قالت أنيس وهي تتظاهر بالصدمة.

“لماذا نبحث عن طريقة مختلفة؟” سأل يوجين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالت أنيس بامتعاض: “هل الأمر مجرد كلمات؟”

“لأنك قد تندم لاحقًا إذا لم تفعل”، حاولت أنيس إقناعه.

أُغلِق الباب الذي عبرته كريستينا خلفها بقوة. يحاول جاهداً تجاهل الأنين والصراخ الذي كان يسمعه من داخل غرفتها، بدأ يوجين يمرر إصبعه على شفتيه.

رد يوجين بعبوس: “لا أستطيع أن أرى أن هذا سيحدث.”

أضافت كريستينا بسرعة لتدعم كلام أنيس: “أختي، لماذا قلتيها بهذه الطريقة؟ أنا أيضًا سأكون على استعداد للموت من أجلك، سيد يوجين.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تنهدت أنيس ووضعت يدها على ركبة يوجين. ثم نظرت عيناها الزرقاوتان الهادئتان مباشرة إلى عيني يوجين الذهبيتين.

“وما الذي يهم إذا كانت نوار جيابيلا هي تجسد الساحرة الغسق؟” سخر يوجين. “نوار لا تملك أي ذكريات عن ذلك. وحتى لو كانت، لن يهم. من منظوري، كانت الساحرة الغسق لعينة، ونفس الشيء تمامًا ينطبق على نوار جيابيلا أيضًا. لذا، كيف تبدو الأمور من منظورك؟”

أدار يوجين وجهه بعيدًا، “حتى لو أصبح ذلك ندمًا، فسأكون أنا من يتحمله.”

تجاهلت كريستينا الصراخ في رأسها وابتلعت ريقها وهي تحدق مباشرة في عيني يوجين الواقفة أمامها.

“أنا لا أريد حقًا أن أراك تعاني بهذه الطريقة”، قالت أنيس بتعاطف.

“لقد هُضمت بالفعل”، أضافت رايميرا.

تنهد يوجين، “حسنًا، لنفكر في الأمر بهذه الطريقة. إذا قبلت ذكريات ومشاعر أغاروث بالكامل وقررت أنني لا أستطيع قتل نوار، هل ستوافقين حقًا على هذا القرار؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت تنظر إلى الوجوه الثلاثة لجيابيلا العائمة في السماء وكذلك إلى تمثال نوار جيابيلا الشامخ في وسط المدينة. كان تمثال “جيابيلا المحظوظة” يحمل باقة من الزهور في يده اليمنى وحقيبة في يده اليسرى. كان التمثال يمثل “حلم جيابيلا”، الأمل الخافت في الفوز يومًا ما بالجائزة الكبرى في أحد كازينوهات المدينة والعودة إلى المنزل.

فكرت أنيس في ردها، “إذا كان هذا ما قررت حقًا فعله، إذن سأ… سأبذل قصارى جهدي لأحاول إقناعك بالعكس. وسينا ستفعل الشيء نفسه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأ الاثنان بالحديث عن كم الأشياء التي يمكن رؤيتها وتناولها في هذه المدينة، ثم تحدثا عن كيف أن عملتهما الخاصة جعلت الكثير من الناس ينظرون إليهما بحسد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا، هذا ليس صحيحًا”، هز يوجين رأسه.

أُغلِق الباب الذي عبرته كريستينا خلفها بقوة. يحاول جاهداً تجاهل الأنين والصراخ الذي كان يسمعه من داخل غرفتها، بدأ يوجين يمرر إصبعه على شفتيه.

كما حرّك يوجين يده ووضعها على يد أنيس التي كانت لا تزال مستريحة على ركبته. ثم اقترب قليلًا ونظر مباشرة في عيني أنيس.

“مهلاً، ألا تعتقدين أن كلماتك قاسية بعض الشيء؟!” صرخت أنيس، التي لم تكن تتوقع أن تحاول كريستينا بالفعل إصدار أمر بطردها. “على أي حال، هامل! بما أن كريستينا تريد هذا أيضًا، فلا داعي لأن تفكر في الأمر كثيرًا. أنت تعرف ما أعنيه، أليس كذلك؟”

“أنيس، كريستينا”، خاطبهما يوجين بحزم، “أنتما الاثنتان رفيقتاي. لقد كرستما نفسيكما لمساعدتي، وتسافران معي من أجل قتل ملوك الشياطين، صحيح؟”

لم يستطع يوجين فهم ما كانت تتحدث عنه فورًا. ومع ذلك، مع استمرار أنيس في التحديق فيه بتعبير واضح، لم يستطع حتى يوجين في النهاية تجاهل ما كانت تحاول قوله.

“هذا صحيح”، وافقت أنيس بتردد.

تابعت أنيس، شفتيها لا تزال ممدودة كالبطة: “قلت أنك ستشكرني على اهتمامي بك. هل حقًا ستكتفي بالكلمات للتعبير عن شكرك؟”

“في هذه الحالة، عندما أنجرف بذكريات ومشاعر ليست لي وأكاد أتخذ قرارًا أحمق كهذا، الشيء الوحيد الذي يجب أن تفعلاه هو أن تضربي رأسي بذلك الحديد اللعين الذي تحملينه”، قال يوجين بحزم.

“من حسن الحظ أنك لا تستطيع سماع ما تصرخ به كريستينا في رأسي الآن. كيف يمكنك أن تكوني بهذه الجرأة والعيب، كريستينا!” قالت أنيس وهي تتظاهر بالصدمة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

صُدمت أنيس من كلماته.

ومع ذلك، مرة أخرى، لم يُظهر يوجين أي رد فعل يُذكر.

“وما الذي يهم إذا كانت نوار جيابيلا هي تجسد الساحرة الغسق؟” سخر يوجين. “نوار لا تملك أي ذكريات عن ذلك. وحتى لو كانت، لن يهم. من منظوري، كانت الساحرة الغسق لعينة، ونفس الشيء تمامًا ينطبق على نوار جيابيلا أيضًا. لذا، كيف تبدو الأمور من منظورك؟”

ومع ذلك، مرة أخرى، لم يُظهر يوجين أي رد فعل يُذكر.

“كلمات قاسية كهذه”، ابتسمت أنيس بمكر.

من كان يظن أن لسانها سينزلق إلى الداخل…! لم يكن الأمر أنه لم يختبر شيئًا من هذا القبيل في حياته السابقة، فلماذا كان مندهشًا عندما حدث؟ حاول يوجين تهدئة قلبه الذي كان ينبض بسرعة وهو يجلس مجددًا على الأريكة.

“ماذا، أنتِ تحبين الشتائم أيضًا، أليس كذلك؟” رد يوجين بابتسامة ماكرة.

بوم!

رؤية هذه الابتسامة تظهر أمام عينيها مباشرة جعلت قلب أنيس ينبض بلا سبب واضح. أطلقت أنيس شخيرًا ودَفَعت وجه يوجين بعيدًا.

لأن شفتيها كانتا ممتدتين، كان نطق كلماتها قليلًا متعثر، لكن لم تهتم كل من أنيس وكريستينا بذلك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هل تعتقد حقًا أن رأيي الشخصي سيكون مختلفًا عن منظورك لها؟ خصوصًا بعد أن عشت تلك الحقبة المرعبة معك، هاميل. بطبيعة الحال، في عينيّ أيضًا، نوار هي لعينة تستحق القتل”، قالت أنيس بحزم.

تابعت أنيس بإصرار: “لذلك بالنسبة لنا، قول شيء مثل ‘شكرًا لاهتمامك بي’ لا ينقل مشاعر الامتنان الحقيقية.”

“هذا صحيح. لذا… لا تسأليني عن وجود حل آخر أم لا”، قال يوجين وهو يبتعد بنظره عن أنيس. “أيضًا، تلك اللعينة، نوار جيابيلا، لن تقبل أي حل آخر.”

طالبت كريستينا: [أختي! اخرجي من رأسي الآن!]

“ماذا تقصد بذلك؟” سألت أنيس.

قاطعت أنيس متذمرة: “أليس هذا ما قلته بالفعل؟ هل تنوي حقًا ترك شكرك مجرد كلمات؟ آه، الآن بعد أن فكرت في الأمر، لقد كنت دائمًا هكذا.”

“تلك اللعينة المجنونة تريد إما أن تموت على يدي أو أن أُقتل على يديها”، قال يوجين وهو يعبس. “كبرياؤها عالٍ جدًا، وغرورها مريع.”

“هذا صحيح”، وافق يوجين. “إذا ذهبت إلى نوار وأخبرتها أنني لا أستطيع قتلها لأنني كنت أعرفها من حياتنا الماضية المشتركة وأنه يجب أن نتعايش بسلام، كيف تعتقدين أنها سترد؟”

“هذا بديهي”، تمتمت أنيس وهي تنظر من النافذة.

أضافت كريستينا بسرعة لتدعم كلام أنيس: “أختي، لماذا قلتيها بهذه الطريقة؟ أنا أيضًا سأكون على استعداد للموت من أجلك، سيد يوجين.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت تنظر إلى الوجوه الثلاثة لجيابيلا العائمة في السماء وكذلك إلى تمثال نوار جيابيلا الشامخ في وسط المدينة. كان تمثال “جيابيلا المحظوظة” يحمل باقة من الزهور في يده اليمنى وحقيبة في يده اليسرى. كان التمثال يمثل “حلم جيابيلا”، الأمل الخافت في الفوز يومًا ما بالجائزة الكبرى في أحد كازينوهات المدينة والعودة إلى المنزل.

لم يستطع يوجين الرد.

“لا يوجد أحد مغرور مثلها”، قالت أنيس بثقة.

[شوهد البطل، يوجين ليونهارت، وهو يزور مدينة جيابيلا التي تحكمها الدوقة جيابيلا. بصحبة القديسة، كريستينا روجيريس، ومع إمساكه بيدَي طفلين، بدا أشبه بأب شاب أكثر من كونه بطلًا.]

حتى سينا لم تضع اسمها على إبداعاتها المختلفة مثل صيغة الدائرة السحرية، ساحرة الصنعة، والحفرة الأبدية، ولكن في حالة جيابيلا… كان هناك مدينة جيابيلا، حديقة جيابيلا، وجه جيابيلا، قلعة جيابيلا، إلخ. لقد وضعت نوار اسمها على كل شيء تقريبًا متعلق بها.

“هذا ليس صحيحًا”، أنكرت مير.

“هذا صحيح”، وافق يوجين. “إذا ذهبت إلى نوار وأخبرتها أنني لا أستطيع قتلها لأنني كنت أعرفها من حياتنا الماضية المشتركة وأنه يجب أن نتعايش بسلام، كيف تعتقدين أنها سترد؟”

“نحن بخير…” كان الرد الوحيد الذي تلقاه.

“لا أشعر أنها ستتقبل ذلك جيدًا”، قالت أنيس بحذر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنتِ-أنتِ لا يمكنكِ فعل شيء كهذا!” صرخت كريستينا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“من المحتمل أنها ستقتل كل من حولي”، قال يوجين بجدية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا، فهمت”، استسلمت أنيس أخيرًا، مطلقة تنهيدة وهي تهز رأسها بالموافقة.

لم يستطع حتى تحمل التفكير في الأمر.

“مهلاً، ألا تعتقدين أن كلماتك قاسية بعض الشيء؟!” صرخت أنيس، التي لم تكن تتوقع أن تحاول كريستينا بالفعل إصدار أمر بطردها. “على أي حال، هامل! بما أن كريستينا تريد هذا أيضًا، فلا داعي لأن تفكر في الأمر كثيرًا. أنت تعرف ما أعنيه، أليس كذلك؟”

تغير تعبير يوجين إلى عبوس وهو يبصق: “إذا كانت نوار، فسوف تفعل بالتأكيد شيئًا من هذا القبيل.”

ربما كان ذلك بفضل القلق واليأس في قلبها، أن ساقيها المرتجفتين تمكنتا هذه المرة من التحرك بشكل صحيح.

كان هذا يظهر نوعًا من الثقة الملتوية. رغم أنه كان يكرهها بشدة، إلا أن يوجين كان يفهم نوار بشكل ما.

بينما نظرت في عينيه المترددة، التي أظهرت أنه لم يكن متأكدًا ماذا يفعل، أطلقت أنيس تنهيدة عميقة أخرى.

تمامًا كما رفض يوجين ذكريات ومشاعر أغاروث، ستدير نوار ظهرها أيضًا لحقيقة أنها تجسيد الساحرة الغسق. لأن بالنسبة لها، الشيء الوحيد الذي يهم حقًا هو هويتها الذاتية كـ “نوار جيابيلا.”

في النهاية، لم تتمكن كريستينا من المشي أكثر من بضع خطوات قبل أن تتعثر وتتمسك بالأريكة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“حسنًا، فهمت”، استسلمت أنيس أخيرًا، مطلقة تنهيدة وهي تهز رأسها بالموافقة.

بينما شعرت أنيس بأصابعه تحيط بكتفها، بدأ قلبها ينبض بقوة، وسمعت صرخة من داخل رأسها من كريستينا: [أختي!]

نوار جيابيلا والساحرة الغسق، قبلت أنيس أن الأمر ليس قضية يمكن التعامل معها عن طريق الجدال مع يوجين.

***** شكرا للقراءة Isngard

غيرت أنيس الموضوع قائلة: “ماذا سنفعل أيضًا بينما نحن في هذه المدينة؟”

“نعم!”

أجاب يوجين: “نشاهد المعالم.”

“ما هذا الكعك؟” سأل يوجين الخادم.

“حقًا؟” سألت أنيس بشك.

بدلاً من ذلك، ابتسم يوجين وتمتم لنفسه، “حتى دون أن أقول شيئًا، لقد قاموا بالأمر بأنفسهم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا أرغب في الذهاب إلى الكازينو، لذلك يمكننا التجول في المنطقة ومشاهدة المعالم… ثم في الليل، سأقوم بالتحقيق في هذه المدينة بمفردي.” كشف يوجين عن خطته.

تغير تعبير يوجين إلى عبوس وهو يبصق: “إذا كانت نوار، فسوف تفعل بالتأكيد شيئًا من هذا القبيل.”

كلما كانت المدينة أكثر ألوانًا، زاد التباين بين الليل والنهار. أراد يوجين أن يرى ظلام مدينة جيابيلا. فكلما كان الظلام أشد سوادًا وفسادًا، زالت تردده بشأن نوار.

بطبيعة الحال، لم يظهر على وجه يوجين أي علامة على الغضب. ورغم شعورها بالارتياح لذلك، كانت كريستينا لا تزال تشعر بالخجل من أفعالها لدرجة أن وجهها كان ملتهبًا، وكانت ترى الإحراج الواضح على وجه يوجين، لذا بدأت تتحرك ببطء للخروج من الغرفة.

توقف الحديث بينهما. لم تكن أنيس أو كريستينا في عجلة للحديث مع يوجين، وكانتا راضيتين بمراقبته.

“حقًا؟” سألت أنيس بشك.

“لماذا تستمرين في النظر إليّ؟” سأل يوجين في النهاية.

لم يستطع يوجين فهم ما كانت تتحدث عنه فورًا. ومع ذلك، مع استمرار أنيس في التحديق فيه بتعبير واضح، لم يستطع حتى يوجين في النهاية تجاهل ما كانت تحاول قوله.

ردت أنيس بوجه متجهم: “هل تفضل أن أتوقف عن النظر إليك؟”

في هذا الوقت، كانت كل من أنيس، التي رفضت التنازل بسبب الجشع، وكريستينا، التي كانت تصرخ بشكل هستيري محاولةً تأكيد حقها، تفكران في الشيء نفسه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يستطع يوجين أن يكون متأكدًا ما إذا كانت أنيس أو كريستينا هي التي ردت الآن. ربما كان الجواب كلاهما.

“تلك اللعينة المجنونة تريد إما أن تموت على يدي أو أن أُقتل على يديها”، قال يوجين وهو يعبس. “كبرياؤها عالٍ جدًا، وغرورها مريع.”

مع ابتسامة باهتة، وجه يوجين نظرها إلى الزجاجة الفارغة على الطاولة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجابت أنيس ساخرة وهي تضغط شفتيها: “نعم، حتى أنا أفاجئ نفسي أحيانًا. على الرغم من أنني أحب الكحول كثيرًا، إلا أن هناك أوقات لا أشعر فيها بالرغبة في الشرب. شكرًا، هامل، لأنك علّمتني شيئًا جديدًا عن نفسي.”

قال يوجين باعتراف: “يبدو أنني سأضطر للاعتذار. لقد فرغت زجاجة كاملة من مشروبك المفضل.”

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) فجأة، تذكر يوجين كيف أن أنيس قد دفعت شفتيها إلى الأمام في وقت سابق.

أجابت أنيس مطمئنة: “إذا طلبنا المزيد من الكحول، سيحضرون لنا بقدر ما نريد، فلماذا تعتذر؟ كما أنني لا أشعر بالرغبة في الشرب الآن، لذا لا داعي للقلق بشأن ذلك.”

[بالنظر إلى الطريقة التي يبدو أنه صعد بها إلى وجه جيابيلا، نعتقد أن الاحتمال الأكبر هو الأخير، ولكن، حسنًا، لم يمر حتى عام على هزيمة البطل لملك الشياطين المولود حديثًا….]

سأل يوجين بدهشة: “حتى أنت لديك لحظات كهذه؟”

“م-ماذا هناك؟” تمتمت أنيس بتردد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أجابت أنيس ساخرة وهي تضغط شفتيها: “نعم، حتى أنا أفاجئ نفسي أحيانًا. على الرغم من أنني أحب الكحول كثيرًا، إلا أن هناك أوقات لا أشعر فيها بالرغبة في الشرب. شكرًا، هامل، لأنك علّمتني شيئًا جديدًا عن نفسي.”

“يا لها من… يا لها من فعلة مخزية…!” ألقت كريستينا كامل اللوم على أنيس بصعوبة، ثم انحنت برأسها معتذرة ليوجين.

بعد بضع لحظات من التفكير في كيفية التعامل مع أنيس وهي في هذه الحالة، مد يوجين يده. عندما استقرت يده أخيرًا على كتفها، نظرت أنيس إلى يوجين بدهشة.

قالت أنيس بإخلاص: “هامل. كريستينا وأنا كنا دائمًا بجانبك. لا أعرف ماذا تفكر كريستينا، لكن بالنسبة لي، إذا كان الأمر من أجلك، كنت سأقبل حتى بالموت.”

“م-ماذا هناك؟” تمتمت أنيس بتردد.

ردت أنيس بوجه متجهم: “هل تفضل أن أتوقف عن النظر إليك؟”

قال يوجين بصوت منخفض وجدي: “شكرًا لاهتمامك بي.”

ردت أنيس بوجه متجهم: “هل تفضل أن أتوقف عن النظر إليك؟”

بينما شعرت أنيس بأصابعه تحيط بكتفها، بدأ قلبها ينبض بقوة، وسمعت صرخة من داخل رأسها من كريستينا: [أختي!]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يستطع يوجين أن يكون متأكدًا ما إذا كانت أنيس أو كريستينا هي التي ردت الآن. ربما كان الجواب كلاهما.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لا يمكن أن يحدث هذا. لم تكن ستستسلم الآن. رفضت أن تتخلى عن هذه اللحظة. هذه المرة، كانت أنيس سلايوود هي من ستشعر بنظرة هامل المليئة بالحب الموجهة نحوها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما واصل المحللون تبادل الحديث، لم تستطع أكتاف مير ورايميرا إلا أن ترتجف من الخوف.

صرخت كريستينا مرة أخرى بقلق: [أختي!]

“مهلاً، ألا تعتقدين أن كلماتك قاسية بعض الشيء؟!” صرخت أنيس، التي لم تكن تتوقع أن تحاول كريستينا بالفعل إصدار أمر بطردها. “على أي حال، هامل! بما أن كريستينا تريد هذا أيضًا، فلا داعي لأن تفكر في الأمر كثيرًا. أنت تعرف ما أعنيه، أليس كذلك؟”

بينما حاولت تجاهل صرخات صاحبة هذا الجسد، فكرت أنيس، “كريستينا، أرجوك دعي لي على الأقل هذه اللحظة. إذا أظهر هامل المزيد من الشجاعة وقرر التقدم أكثر، فسأفسح لك المجال وأسمح لك بأخذ مكاني.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر يوجين بالإحراج والارتباك لدرجة أنه أراد أن يهرب من الغرفة في تلك اللحظة، لكنه شعر بأنه إذا فعل ذلك فلن يتمكن من النظر في وجه كريستينا مجددًا.

بينما كانت تفكر في هذا، دفعت أنيس شفتيها للأمام قليلًا. ورغم أن هذا جعلها تبدو وكأنها بطة، إلا أن أنيس لم تركز على هذه التفاصيل في تلك اللحظة.

وما زال لسانها يرتعش في الهواء مثل ثعبان، استعادت كريستينا وعيها أخيرًا وصرخت: “ل-ل-سيدة أنيس!”

في هذا الوقت، كانت كل من أنيس، التي رفضت التنازل بسبب الجشع، وكريستينا، التي كانت تصرخ بشكل هستيري محاولةً تأكيد حقها، تفكران في الشيء نفسه.

تابعت أنيس بإصرار: “لذلك بالنسبة لنا، قول شيء مثل ‘شكرًا لاهتمامك بي’ لا ينقل مشاعر الامتنان الحقيقية.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قالت أنيس بامتعاض: “هل الأمر مجرد كلمات؟”

حتى سينا لم تضع اسمها على إبداعاتها المختلفة مثل صيغة الدائرة السحرية، ساحرة الصنعة، والحفرة الأبدية، ولكن في حالة جيابيلا… كان هناك مدينة جيابيلا، حديقة جيابيلا، وجه جيابيلا، قلعة جيابيلا، إلخ. لقد وضعت نوار اسمها على كل شيء تقريبًا متعلق بها.

أصدر يوجين صوتًا مرتبكًا: “همم؟”

أطلقت الطفلتان، اللتان لم تكونا فعلاً طفلتين، صيحات فرح عالية.

تابعت أنيس، شفتيها لا تزال ممدودة كالبطة: “قلت أنك ستشكرني على اهتمامي بك. هل حقًا ستكتفي بالكلمات للتعبير عن شكرك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا بخير! لا داعي للقلق. شكرًا لك”، قالت كريستينا بسرعة قبل أن تحاول الابتعاد مرة أخرى.

لأن شفتيها كانتا ممتدتين، كان نطق كلماتها قليلًا متعثر، لكن لم تهتم كل من أنيس وكريستينا بذلك.

ردت أنيس بوجه متجهم: “هل تفضل أن أتوقف عن النظر إليك؟”

لم يستطع يوجين فهم ما كانت تتحدث عنه فورًا. ومع ذلك، مع استمرار أنيس في التحديق فيه بتعبير واضح، لم يستطع حتى يوجين في النهاية تجاهل ما كانت تحاول قوله.

“مهلاً، ألا تعتقدين أن كلماتك قاسية بعض الشيء؟!” صرخت أنيس، التي لم تكن تتوقع أن تحاول كريستينا بالفعل إصدار أمر بطردها. “على أي حال، هامل! بما أن كريستينا تريد هذا أيضًا، فلا داعي لأن تفكر في الأمر كثيرًا. أنت تعرف ما أعنيه، أليس كذلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تردد يوجين قائلًا: “آه… أم….”

أو على الأقل، كان هذا ما فكرت فيه أنيس. في الواقع، إذا حاولت تخيل رده على مثل هذه المشكلة، فهذا هو النوع من الردود الذي سيقدمه. ولكن… هل كان حقًا، حقًا، غير متأثر بتلك المشاعر التي ادعى أنها لا تخصه؟

قالت أنيس بإخلاص: “هامل. كريستينا وأنا كنا دائمًا بجانبك. لا أعرف ماذا تفكر كريستينا، لكن بالنسبة لي، إذا كان الأمر من أجلك، كنت سأقبل حتى بالموت.”

لماذا لم يبدأ هذا الأحمق في الأكل عندما كانت المائدة قد أعدت أمامه؟

أضافت كريستينا بسرعة لتدعم كلام أنيس: “أختي، لماذا قلتيها بهذه الطريقة؟ أنا أيضًا سأكون على استعداد للموت من أجلك، سيد يوجين.”

لذا، دون تردد أكثر، جذب يوجين كتف أنيس نحوه بقوة.

كيف يمكن لأنيس التي ماتت منذ زمن طويل أن تموت من أجله في هذه اللحظة؟ كان يوجين فضوليًا جدًا حول هذا السؤال، لكنه شعر أنه سيُصفع من أنيس إذا قال أي شيء بصوت عالٍ، لذا ظل صامتًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يستطع يوجين أن يكون متأكدًا ما إذا كانت أنيس أو كريستينا هي التي ردت الآن. ربما كان الجواب كلاهما.

تابعت أنيس بإصرار: “لذلك بالنسبة لنا، قول شيء مثل ‘شكرًا لاهتمامك بي’ لا ينقل مشاعر الامتنان الحقيقية.”

فكرت أنيس في ردها، “إذا كان هذا ما قررت حقًا فعله، إذن سأ… سأبذل قصارى جهدي لأحاول إقناعك بالعكس. وسينا ستفعل الشيء نفسه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قال يوجين مذهولًا: “آه… ومع ذلك… بما أنني ممتن، يجب علي على الأقل قول شكرًا—”

حتى سينا لم تضع اسمها على إبداعاتها المختلفة مثل صيغة الدائرة السحرية، ساحرة الصنعة، والحفرة الأبدية، ولكن في حالة جيابيلا… كان هناك مدينة جيابيلا، حديقة جيابيلا، وجه جيابيلا، قلعة جيابيلا، إلخ. لقد وضعت نوار اسمها على كل شيء تقريبًا متعلق بها.

قاطعت أنيس متذمرة: “أليس هذا ما قلته بالفعل؟ هل تنوي حقًا ترك شكرك مجرد كلمات؟ آه، الآن بعد أن فكرت في الأمر، لقد كنت دائمًا هكذا.”

تغير تعبير يوجين إلى عبوس وهو يبصق: “إذا كانت نوار، فسوف تفعل بالتأكيد شيئًا من هذا القبيل.”

بينما نظرت في عينيه المترددة، التي أظهرت أنه لم يكن متأكدًا ماذا يفعل، أطلقت أنيس تنهيدة عميقة أخرى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما واصل المحللون تبادل الحديث، لم تستطع أكتاف مير ورايميرا إلا أن ترتجف من الخوف.

لماذا لم يبدأ هذا الأحمق في الأكل عندما كانت المائدة قد أعدت أمامه؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا، فهمت”، استسلمت أنيس أخيرًا، مطلقة تنهيدة وهي تهز رأسها بالموافقة.

تابعت أنيس بشكوى: “هامل، فكر فقط في الأشهر الستة الماضية. كريستينا وأنا تبعنا إرادتك وقضينا كل ذلك الوقت على جبل ثلجي حيث كانت الثلوج تتساقط بكثافة كل يوم.”

“يا لها من… يا لها من فعلة مخزية…!” ألقت كريستينا كامل اللوم على أنيس بصعوبة، ثم انحنت برأسها معتذرة ليوجين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نظر يوجين بعيدًا بعجز وقال: “آه… نعم.”

“لقد هُضمت بالفعل”، أضافت رايميرا.

تابعت أنيس متجهمة: “حسنًا، الحوض الساخن الذي جلبه مولون كان مُرضيًا، ولكن بخلاف ذلك، لم يكن هناك شيء أستطيع وصفه بالجيد أو حتى المقبول عن إقامتنا.”

أجابت مير، “إنها بالون جيابيلا.”

أضافت وهي تشمئز: “بالإضافة إلى ذلك، لم أكن أستريح بشكل مريح كل يوم، أليس كذلك؟ هامل، كل ذلك كان بفضلك وبفضل مولون اللذين كنتما تعودان كل يوم مع أطراف مكسورة وتغطيكما الدماء.”

“لماذا تستمرين في النظر إليّ؟” سأل يوجين في النهاية.

لم يستطع يوجين الرد.

أضافت وهي تشمئز: “بالإضافة إلى ذلك، لم أكن أستريح بشكل مريح كل يوم، أليس كذلك؟ هامل، كل ذلك كان بفضلك وبفضل مولون اللذين كنتما تعودان كل يوم مع أطراف مكسورة وتغطيكما الدماء.”

تعمقت نظرة أنيس الغاضبة وهي تقول: “علاوة على ذلك، لم يكن الأمر حتى مرة واحدة في اليوم، أليس كذلك؟ كان عليكما الحصول على العلاج مني ومن كريستينا مرتين إلى ثلاث مرات في اليوم!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما واصل المحللون تبادل الحديث، لم تستطع أكتاف مير ورايميرا إلا أن ترتجف من الخوف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حاول يوجين أن يدافع عن نفسه قائلًا: “ق-قلت أنني ممتن جدًا لعلاجكما في كل مرة كنت أتلقى فيه—”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر يوجين بالإحراج والارتباك لدرجة أنه أراد أن يهرب من الغرفة في تلك اللحظة، لكنه شعر بأنه إذا فعل ذلك فلن يتمكن من النظر في وجه كريستينا مجددًا.

قاطعت أنيس بغضب: “كم مرة سأطلب منك هذا؟ هل تظن حقًا أنك تستطيع تجاوز الأمر بكلمات فقط؟”

تعمقت نظرة أنيس الغاضبة وهي تقول: “علاوة على ذلك، لم يكن الأمر حتى مرة واحدة في اليوم، أليس كذلك؟ كان عليكما الحصول على العلاج مني ومن كريستينا مرتين إلى ثلاث مرات في اليوم!”

إذًا، ما الذي كان من المفترض أن يفعله غير أن يقول شكرًا عندما كان يشعر بالامتنان؟

“ه-هل أنتِ بخير؟” سأل يوجين بتردد.

222222222

فجأة، تذكر يوجين كيف أن أنيس قد دفعت شفتيها إلى الأمام في وقت سابق.

بطبيعة الحال، لم يظهر على وجه يوجين أي علامة على الغضب. ورغم شعورها بالارتياح لذلك، كانت كريستينا لا تزال تشعر بالخجل من أفعالها لدرجة أن وجهها كان ملتهبًا، وكانت ترى الإحراج الواضح على وجه يوجين، لذا بدأت تتحرك ببطء للخروج من الغرفة.

“أم… أنيس، جسدك، يعني، إنه ملك كريستينا، أليس كذلك؟” سأل يوجين بتردد.

“نعم!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

دارت أنيس عينيها وقالت: “يا إلهي، هامل! ما الذي تحاول قوله الآن؟ كريستينا هي التي تتمنى بشغف أن تفعل أكثر من مجرد كلمات الشكر!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حاول يوجين أن يدافع عن نفسه قائلًا: “ق-قلت أنني ممتن جدًا لعلاجكما في كل مرة كنت أتلقى فيه—”

[أختي!] صرخت كريستينا في احتجاج.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال يوجين مذهولًا: “آه… ومع ذلك… بما أنني ممتن، يجب علي على الأقل قول شكرًا—”

“من حسن الحظ أنك لا تستطيع سماع ما تصرخ به كريستينا في رأسي الآن. كيف يمكنك أن تكوني بهذه الجرأة والعيب، كريستينا!” قالت أنيس وهي تتظاهر بالصدمة.

نوار جيابيلا والساحرة الغسق، قبلت أنيس أن الأمر ليس قضية يمكن التعامل معها عن طريق الجدال مع يوجين.

طالبت كريستينا: [أختي! اخرجي من رأسي الآن!]

انحنى الشياطين الليلية الذين أحضروا الطعام وانسحبوا من الغرفة قائلين: “استمتعوا بوجبتكم.”

“مهلاً، ألا تعتقدين أن كلماتك قاسية بعض الشيء؟!” صرخت أنيس، التي لم تكن تتوقع أن تحاول كريستينا بالفعل إصدار أمر بطردها. “على أي حال، هامل! بما أن كريستينا تريد هذا أيضًا، فلا داعي لأن تفكر في الأمر كثيرًا. أنت تعرف ما أعنيه، أليس كذلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يستطع يوجين أن يكون متأكدًا ما إذا كانت أنيس أو كريستينا هي التي ردت الآن. ربما كان الجواب كلاهما.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سعل يوجين بتوتر: “هممم….”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حاول يوجين أن يدافع عن نفسه قائلًا: “ق-قلت أنني ممتن جدًا لعلاجكما في كل مرة كنت أتلقى فيه—”

“هممم؟ يبدو أنك فعلاً شخص ناكر للجميل. كم مرة أنقذتك عندما كنت على وشك الموت!” رفعت أنيس صوتها غاضبة.

اندفعت مير ورايميرا للجلوس على جانبي يوجين وبدأتا في الدردشة بحماس.

عندما اختارت هذا الأسلوب في الهجوم، لم يكن لدى يوجين ما يقوله أو يفعله للدفاع عن نفسه.

كان وجهها ساخنًا لدرجة أنها شعرت وكأنه سينفجر، وجسدها بدا وكأنه فقد كل قوته. بينما لا تزال خافضة رأسها، نظرت كريستينا بخجل إلى وجه يوجين لترى تعبيره.

لذا، دون تردد أكثر، جذب يوجين كتف أنيس نحوه بقوة.

بطبيعة الحال، لم يظهر على وجه يوجين أي علامة على الغضب. ورغم شعورها بالارتياح لذلك، كانت كريستينا لا تزال تشعر بالخجل من أفعالها لدرجة أن وجهها كان ملتهبًا، وكانت ترى الإحراج الواضح على وجه يوجين، لذا بدأت تتحرك ببطء للخروج من الغرفة.

كانت أنيس متفاجئة لدرجة أنها لم تستطع حتى أن تصدر صوتًا. لم تكن تتوقع أبدًا أن هامل، الذي كان يتجاوز الحيرة ويصل إلى الجبن في مثل هذه الأمور، سيقوم فجأة بفعل جرئ.

“أنا لا أريد حقًا أن أراك تعاني بهذه الطريقة”، قالت أنيس بتعاطف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في لحظة، جذب يوجين أنيس نحوه، وقبل أن تدرك ذلك، وصلت يده الأخرى إلى ظهرها وبدأ يضغط عليها برفق، يقربها أكثر.

تغير تعبير يوجين إلى عبوس وهو يبصق: “إذا كانت نوار، فسوف تفعل بالتأكيد شيئًا من هذا القبيل.”

هذا التحرك الذي بدا طبيعياً انتهى بملامسة شفاههما.

تعمقت نظرة أنيس الغاضبة وهي تقول: “علاوة على ذلك، لم يكن الأمر حتى مرة واحدة في اليوم، أليس كذلك؟ كان عليكما الحصول على العلاج مني ومن كريستينا مرتين إلى ثلاث مرات في اليوم!”

ورغم أنه لم يكن هناك صوت “تشو” كما تخيلته دائمًا، شعرت أنيس بنعومة شفاههما الملتصقة، ورأت جفون يوجين مغلقة بإحكام كما لو كانت مغلقة تمامًا.

عندما اختارت هذا الأسلوب في الهجوم، لم يكن لدى يوجين ما يقوله أو يفعله للدفاع عن نفسه.

“هاه…” عندما انفصلت شفاههما بتنهيدة، بالكاد استطاعت أنيس التنفس وقالت: “مرة… فقط مرة أخرى.”

“كلمات قاسية كهذه”، ابتسمت أنيس بمكر.

كانت تخطط للتظاهر بأنها كريستينا حتى تتمكن من الضغط على يوجين لتقبيلها لإرضاء رغبات كريستينا، لكن الأمور لم تسر كما خططت أنيس. وذلك لأن كريستينا صرخت ودفع وعي أنيس إلى الوراء، مسترجعة السيطرة على جسدهما.

ومع ذلك، ألن يكون من المؤسف أن يُترك الاثنان وحدهما في الغرفة بينما يخرج الجميع لتناول الطعام؟ مر الوقت سريعًا بينما كان يوجين يجلس على الأريكة يستمع إلى حديث مير ورايميرا، ووصل الطعام الذي طلبوه قريبًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت التجربة مروعة لدرجة أن أنيس شعرت وكأن شخصًا قد شد شعرها فجأة، فلم تستطع إلا أن تصرخ بدهشة: [كريستينا!]

“ماذا تقصد بذلك؟” سألت أنيس.

كانت تعلم أن قوة كريستينا الإلهية قد ازدادت بعد أن تم وسمها بالوصمة المقدسة، ولكن أن تصل قوتها لهذا الحد كان مفاجئًا.

حتى أنها نسيت أن تناديها “أختي”. وبينما كانت تصرخ باسم أنيس بصوت عالٍ، قفزت كريستينا أيضًا من مقعدها.

تجاهلت كريستينا الصراخ في رأسها وابتلعت ريقها وهي تحدق مباشرة في عيني يوجين الواقفة أمامها.

“لماذا تستمرين في النظر إليّ؟” سأل يوجين في النهاية.

“أ-أرجوك،” تلعثمت كريستينا، ويداها المرتبكتان تتحركان بشكل غير متأكد من أين تضعهما.

حتى سينا لم تضع اسمها على إبداعاتها المختلفة مثل صيغة الدائرة السحرية، ساحرة الصنعة، والحفرة الأبدية، ولكن في حالة جيابيلا… كان هناك مدينة جيابيلا، حديقة جيابيلا، وجه جيابيلا، قلعة جيابيلا، إلخ. لقد وضعت نوار اسمها على كل شيء تقريبًا متعلق بها.

كان من الداخل يدفعها لوضع يديها على صدر يوجين أو أن تعانقه أكثر، لكنها لم تستطع جمع الشجاعة الكافية لفعل ذلك. في النهاية، ابتلعت كريستينا مرة أخرى وأمسكت المسبحة التي كانت معلقة حول عنقها.

[نعم، يُقال إن البطل والدوقة جيابيلا تركا الجميع وراءهما في الوليمة لإجراء محادثة خاصة وحدهما….]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شعر يوجين بالإحراج والارتباك لدرجة أنه أراد أن يهرب من الغرفة في تلك اللحظة، لكنه شعر بأنه إذا فعل ذلك فلن يتمكن من النظر في وجه كريستينا مجددًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت التجربة مروعة لدرجة أن أنيس شعرت وكأن شخصًا قد شد شعرها فجأة، فلم تستطع إلا أن تصرخ بدهشة: [كريستينا!]

انضمت شفاههما مرة أخرى. في تلك اللحظة، لم تستطع كريستينا مقاومة غرائزها. فتحت شفتيها قليلاً، وأخرجت لسانها ليتشابك مع لسان يوجين.

تابعت أنيس بشكوى: “هامل، فكر فقط في الأشهر الستة الماضية. كريستينا وأنا تبعنا إرادتك وقضينا كل ذلك الوقت على جبل ثلجي حيث كانت الثلوج تتساقط بكثافة كل يوم.”

“؟!” كان يوجين مذهولاً لدرجة أنه قفز على قدميه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ~

وما زال لسانها يرتعش في الهواء مثل ثعبان، استعادت كريستينا وعيها أخيرًا وصرخت: “ل-ل-سيدة أنيس!”

“مهلاً، ألا تعتقدين أن كلماتك قاسية بعض الشيء؟!” صرخت أنيس، التي لم تكن تتوقع أن تحاول كريستينا بالفعل إصدار أمر بطردها. “على أي حال، هامل! بما أن كريستينا تريد هذا أيضًا، فلا داعي لأن تفكر في الأمر كثيرًا. أنت تعرف ما أعنيه، أليس كذلك؟”

حتى أنها نسيت أن تناديها “أختي”. وبينما كانت تصرخ باسم أنيس بصوت عالٍ، قفزت كريستينا أيضًا من مقعدها.

كان من الأفضل لو لم يعلموا بهذه الحقيقة أبدًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أنتِ-أنتِ لا يمكنكِ فعل شيء كهذا!” صرخت كريستينا.

[لقد كان مختفيًا منذ ذلك الحين، فلماذا يظهر الآن في مدينة جيابيلا؟]

صرخت أنيس في وجهها: [كريستينا! هل فقدتِ عقلك تمامًا؟]

كيف يمكن لأنيس التي ماتت منذ زمن طويل أن تموت من أجله في هذه اللحظة؟ كان يوجين فضوليًا جدًا حول هذا السؤال، لكنه شعر أنه سيُصفع من أنيس إذا قال أي شيء بصوت عالٍ، لذا ظل صامتًا.

“يا لها من… يا لها من فعلة مخزية…!” ألقت كريستينا كامل اللوم على أنيس بصعوبة، ثم انحنت برأسها معتذرة ليوجين.

“لماذا تستمرين في النظر إليّ؟” سأل يوجين في النهاية.

كان وجهها ساخنًا لدرجة أنها شعرت وكأنه سينفجر، وجسدها بدا وكأنه فقد كل قوته. بينما لا تزال خافضة رأسها، نظرت كريستينا بخجل إلى وجه يوجين لترى تعبيره.

“أم… أنيس، جسدك، يعني، إنه ملك كريستينا، أليس كذلك؟” سأل يوجين بتردد.

بطبيعة الحال، لم يظهر على وجه يوجين أي علامة على الغضب. ورغم شعورها بالارتياح لذلك، كانت كريستينا لا تزال تشعر بالخجل من أفعالها لدرجة أن وجهها كان ملتهبًا، وكانت ترى الإحراج الواضح على وجه يوجين، لذا بدأت تتحرك ببطء للخروج من الغرفة.

“هاه…” عندما انفصلت شفاههما بتنهيدة، بالكاد استطاعت أنيس التنفس وقالت: “مرة… فقط مرة أخرى.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تلعثمت كريستينا: “س-سيدي يوجين. س-سأعود إلى غرفتي لأصلي للنور.”

رد يوجين بعبوس: “لا أستطيع أن أرى أن هذا سيحدث.”

“آه… نعم”، رد يوجين بتوتر.

“هذا بديهي”، تمتمت أنيس وهي تنظر من النافذة.

“أ-أ-أتمنى لك أيضًا… يومًا طيبًا….” رغم تلعثمها، تمكنت كريستينا من إنهاء جملتها، لكن ساقيها كانتا ترتعشان لدرجة أنها كانت تجد صعوبة في المشي.

“في هذه الحالة، عندما أنجرف بذكريات ومشاعر ليست لي وأكاد أتخذ قرارًا أحمق كهذا، الشيء الوحيد الذي يجب أن تفعلاه هو أن تضربي رأسي بذلك الحديد اللعين الذي تحملينه”، قال يوجين بحزم.

في النهاية، لم تتمكن كريستينا من المشي أكثر من بضع خطوات قبل أن تتعثر وتتمسك بالأريكة.

أُغلِق الباب الذي عبرته كريستينا خلفها بقوة. يحاول جاهداً تجاهل الأنين والصراخ الذي كان يسمعه من داخل غرفتها، بدأ يوجين يمرر إصبعه على شفتيه.

“ه-هل أنتِ بخير؟” سأل يوجين بتردد.

[بالنظر إلى الطريقة التي يبدو أنه صعد بها إلى وجه جيابيلا، نعتقد أن الاحتمال الأكبر هو الأخير، ولكن، حسنًا، لم يمر حتى عام على هزيمة البطل لملك الشياطين المولود حديثًا….]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أنا بخير! لا داعي للقلق. شكرًا لك”، قالت كريستينا بسرعة قبل أن تحاول الابتعاد مرة أخرى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فكر في الخروج لتناول الطعام، لكنه في النهاية طلب خدمة الغرف لأنه كان يراعي كريستينا وأنيز اللتين لم تخرجا من غرفتهما بعد.

ربما كان ذلك بفضل القلق واليأس في قلبها، أن ساقيها المرتجفتين تمكنتا هذه المرة من التحرك بشكل صحيح.

“نحن بخير…” كان الرد الوحيد الذي تلقاه.

بوم!

لماذا لم يبدأ هذا الأحمق في الأكل عندما كانت المائدة قد أعدت أمامه؟

أُغلِق الباب الذي عبرته كريستينا خلفها بقوة. يحاول جاهداً تجاهل الأنين والصراخ الذي كان يسمعه من داخل غرفتها، بدأ يوجين يمرر إصبعه على شفتيه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما واصل المحللون تبادل الحديث، لم تستطع أكتاف مير ورايميرا إلا أن ترتجف من الخوف.

من كان يظن أن لسانها سينزلق إلى الداخل…! لم يكن الأمر أنه لم يختبر شيئًا من هذا القبيل في حياته السابقة، فلماذا كان مندهشًا عندما حدث؟ حاول يوجين تهدئة قلبه الذي كان ينبض بسرعة وهو يجلس مجددًا على الأريكة.

قال يوجين: “كلوا الكعكة بعد أن تنتهوا من العشاء.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

~

رد يوجين بعبوس: “لا أستطيع أن أرى أن هذا سيحدث.”

وبعد مرور بعض الوقت وتحول النهار إلى المساء، عادت مير ورايميرا.

“آه… نعم”، رد يوجين بتوتر.

كان الاثنان قد ارتديا المزيد من الإكسسوارات مقارنة بما كانا عليه عندما غادرا البنتهاوس. في حالة مير، كانت تضع تاجًا على رأسها فقط، لكن رايميرا استغلت قرنيها بشكل كبير، حيث علّقت عدة تيجان على كل من قرنيها كما لو كانت خواتم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنتِ-أنتِ لا يمكنكِ فعل شيء كهذا!” صرخت كريستينا.

“ما هذا؟” سأل يوجين، وهو ينظر إلى ما كانت مير تحمله في يدها.

بدلاً من ذلك، ابتسم يوجين وتمتم لنفسه، “حتى دون أن أقول شيئًا، لقد قاموا بالأمر بأنفسهم.”

أجابت مير، “إنها بالون جيابيلا.”

اهتزت عيون مير ورايميرا بالرغبة عندما رأتا الكعكة. كانت مغطاة ليس فقط بالشوكولاتة، بل أيضًا بأنواع مختلفة من الكريمات والفواكه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هل كان عليها حقًا أن تصنع حتى البالونات على شكلها؟” فكّر يوجين وهو ينظر إلى البالون الطائر الذي يصوّر وجه نوار.

كان وجهها ساخنًا لدرجة أنها شعرت وكأنه سينفجر، وجسدها بدا وكأنه فقد كل قوته. بينما لا تزال خافضة رأسها، نظرت كريستينا بخجل إلى وجه يوجين لترى تعبيره.

“حسنًا… هل استمتعتما؟” سأل يوجين مغيرًا الموضوع.

ناداهما يوجين قائلاً: “هل ترغبان في تناول العشاء؟”

“نعم!”

“كلمات قاسية كهذه”، ابتسمت أنيس بمكر.

“لم نتمكن حتى من رؤية ربع الساحة بأكملها! أيها المحسن، يبدو أن هذه المدينة مليئة بالأمل والأحلام.”

***** شكرا للقراءة Isngard

اندفعت مير ورايميرا للجلوس على جانبي يوجين وبدأتا في الدردشة بحماس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لو كان هذا هو الحال، لما كانت هناك أي مشاكل الآن. لم تستطع أنيس وكريستينا إلا أن يتعاطفا مع يوجين بسبب اضطراره لتذكر تلك الرابطة. شعرت أن الأمر كان قاسيًا جدًا أن يُجبر يوجين على اتخاذ مثل هذا القرار مع معرفته بتلك الصلة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بدأ الاثنان بالحديث عن كم الأشياء التي يمكن رؤيتها وتناولها في هذه المدينة، ثم تحدثا عن كيف أن عملتهما الخاصة جعلت الكثير من الناس ينظرون إليهما بحسد.

بوم!

“يبدو أنكما تناولتما الكثير من الوجبات الخفيفة أثناء تجولكما، لذلك ربما لن تحتاجا حتى إلى تناول العشاء”، مازح يوجين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حاول يوجين أن يدافع عن نفسه قائلًا: “ق-قلت أنني ممتن جدًا لعلاجكما في كل مرة كنت أتلقى فيه—”

“هذا ليس صحيحًا”، أنكرت مير.

“هاه…” عندما انفصلت شفاههما بتنهيدة، بالكاد استطاعت أنيس التنفس وقالت: “مرة… فقط مرة أخرى.”

“لقد هُضمت بالفعل”، أضافت رايميرا.

رؤية هذه الابتسامة تظهر أمام عينيها مباشرة جعلت قلب أنيس ينبض بلا سبب واضح. أطلقت أنيس شخيرًا ودَفَعت وجه يوجين بعيدًا.

حصل يوجين على الرد الذي كان يتوقعه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما واصل المحللون تبادل الحديث، لم تستطع أكتاف مير ورايميرا إلا أن ترتجف من الخوف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فكر في الخروج لتناول الطعام، لكنه في النهاية طلب خدمة الغرف لأنه كان يراعي كريستينا وأنيز اللتين لم تخرجا من غرفتهما بعد.

بينما حاولت تجاهل صرخات صاحبة هذا الجسد، فكرت أنيس، “كريستينا، أرجوك دعي لي على الأقل هذه اللحظة. إذا أظهر هامل المزيد من الشجاعة وقرر التقدم أكثر، فسأفسح لك المجال وأسمح لك بأخذ مكاني.”

ناداهما يوجين قائلاً: “هل ترغبان في تناول العشاء؟”

تغير تعبير يوجين إلى عبوس وهو يبصق: “إذا كانت نوار، فسوف تفعل بالتأكيد شيئًا من هذا القبيل.”

“نحن بخير…” كان الرد الوحيد الذي تلقاه.

“ما هذا الكعك؟” سأل يوجين الخادم.

ومع ذلك، ألن يكون من المؤسف أن يُترك الاثنان وحدهما في الغرفة بينما يخرج الجميع لتناول الطعام؟ مر الوقت سريعًا بينما كان يوجين يجلس على الأريكة يستمع إلى حديث مير ورايميرا، ووصل الطعام الذي طلبوه قريبًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل تعتقد حقًا أن رأيي الشخصي سيكون مختلفًا عن منظورك لها؟ خصوصًا بعد أن عشت تلك الحقبة المرعبة معك، هاميل. بطبيعة الحال، في عينيّ أيضًا، نوار هي لعينة تستحق القتل”، قالت أنيس بحزم.

“ما هذا الكعك؟” سأل يوجين الخادم.

تنهد يوجين، “حسنًا، لنفكر في الأمر بهذه الطريقة. إذا قبلت ذكريات ومشاعر أغاروث بالكامل وقررت أنني لا أستطيع قتل نوار، هل ستوافقين حقًا على هذا القرار؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

امتلأت طاولة الطعام في غرفة المعيشة قريبًا بمجموعة فاخرة من الأطعمة، لكن الطبق الذي برز أكثر، حتى بين كل هذه الفخامة، كان كعكة زفاف متعددة الطبقات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تردد يوجين قائلًا: “آه… أم….”

اهتزت عيون مير ورايميرا بالرغبة عندما رأتا الكعكة. كانت مغطاة ليس فقط بالشوكولاتة، بل أيضًا بأنواع مختلفة من الكريمات والفواكه.

ومع ذلك، قام يوجين بتغيير القناة دون أن يظهر أي رد فعل خاص. القناة التي توقّف عندها هذه المرة كانت قناة إخبارية تبث في جميع أنحاء هيلموت.

قال الخادم: “هذه الكعكة طلبتها ملكتنا لك”.

“؟!” كان يوجين مذهولاً لدرجة أنه قفز على قدميه.

عبس يوجين، “خذوها على الفور من هنا—”

[نعم، يُقال إن البطل والدوقة جيابيلا تركا الجميع وراءهما في الوليمة لإجراء محادثة خاصة وحدهما….]

في اللحظة التي كان على وشك أن يأمر فيها بإزالة الكعكة من الطاولة، رأى اليأس يتصاعد في عيون مير ورايميرا.

ناداهما يوجين قائلاً: “هل ترغبان في تناول العشاء؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

استسلم يوجين بسرعة قائلاً، “اتركوها هنا وغادروا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com امتلأت طاولة الطعام في غرفة المعيشة قريبًا بمجموعة فاخرة من الأطعمة، لكن الطبق الذي برز أكثر، حتى بين كل هذه الفخامة، كان كعكة زفاف متعددة الطبقات.

انحنى الشياطين الليلية الذين أحضروا الطعام وانسحبوا من الغرفة قائلين: “استمتعوا بوجبتكم.”

اندفعت مير ورايميرا للجلوس على جانبي يوجين وبدأتا في الدردشة بحماس.

قال يوجين: “كلوا الكعكة بعد أن تنتهوا من العشاء.”

“هذا بديهي”، تمتمت أنيس وهي تنظر من النافذة.

أطلقت الطفلتان، اللتان لم تكونا فعلاً طفلتين، صيحات فرح عالية.

“مهلاً، ألا تعتقدين أن كلماتك قاسية بعض الشيء؟!” صرخت أنيس، التي لم تكن تتوقع أن تحاول كريستينا بالفعل إصدار أمر بطردها. “على أي حال، هامل! بما أن كريستينا تريد هذا أيضًا، فلا داعي لأن تفكر في الأمر كثيرًا. أنت تعرف ما أعنيه، أليس كذلك؟”

فكر يوجين أن هناك احتمال أن تكون هناك بعض الأطباق الأخرى التي طلبتها نوار إلى جانب الكعكة، مما جعله يفقد شهيته لسبب ما، لكن ما الذنب الذي ارتكبته الأطعمة؟ في الواقع، كان الطعام لذيذًا.

قال يوجين بصوت منخفض وجدي: “شكرًا لاهتمامك بي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أثناء تناول الطعام، التقط يوجين جهاز التحكم عن بعد. عندما شغّل التلفاز، الذي اعتاد استخدامه أثناء إقامته في الفندق آخر مرة كان فيها في هيلموت، ظهر أول ما عُرض على الشاشة هو قناة الأخبار المحلية لمدينة جيابيلا.

بينما كانت تفكر في هذا، دفعت أنيس شفتيها للأمام قليلًا. ورغم أن هذا جعلها تبدو وكأنها بطة، إلا أن أنيس لم تركز على هذه التفاصيل في تلك اللحظة.

“…”، ساد الصمت على الطاولة بأكملها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت تنظر إلى الوجوه الثلاثة لجيابيلا العائمة في السماء وكذلك إلى تمثال نوار جيابيلا الشامخ في وسط المدينة. كان تمثال “جيابيلا المحظوظة” يحمل باقة من الزهور في يده اليمنى وحقيبة في يده اليسرى. كان التمثال يمثل “حلم جيابيلا”، الأمل الخافت في الفوز يومًا ما بالجائزة الكبرى في أحد كازينوهات المدينة والعودة إلى المنزل.

كانت صورة يوجين وهو يصعد إلى وجه جيابيلا مع نوار تُعرض على الشاشة. عند هذه الرؤية، بدأت رايميرا بالاختناق حيث علقت الطعام في حلقها، وبذعر، نظرت مير بحذر إلى تعبير يوجين.

في النهاية، لم تتمكن كريستينا من المشي أكثر من بضع خطوات قبل أن تتعثر وتتمسك بالأريكة.

ومع ذلك، قام يوجين بتغيير القناة دون أن يظهر أي رد فعل خاص. القناة التي توقّف عندها هذه المرة كانت قناة إخبارية تبث في جميع أنحاء هيلموت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأ الاثنان بالحديث عن كم الأشياء التي يمكن رؤيتها وتناولها في هذه المدينة، ثم تحدثا عن كيف أن عملتهما الخاصة جعلت الكثير من الناس ينظرون إليهما بحسد.

[شوهد البطل، يوجين ليونهارت، وهو يزور مدينة جيابيلا التي تحكمها الدوقة جيابيلا. بصحبة القديسة، كريستينا روجيريس، ومع إمساكه بيدَي طفلين، بدا أشبه بأب شاب أكثر من كونه بطلًا.]

كانت تعلم أن قوة كريستينا الإلهية قد ازدادت بعد أن تم وسمها بالوصمة المقدسة، ولكن أن تصل قوتها لهذا الحد كان مفاجئًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

[لأي غرض جاء إلى مدينة جيابيلا؟ هل جاء فقط للاستمتاع بحديقة جيابيلا التي عملت الدوقة جيابيلا بجد على إكمالها؟ أم أنه جاء للقاء الدوقة جيابيلا؟]

“أ-أرجوك،” تلعثمت كريستينا، ويداها المرتبكتان تتحركان بشكل غير متأكد من أين تضعهما.

[بالنظر إلى الطريقة التي يبدو أنه صعد بها إلى وجه جيابيلا، نعتقد أن الاحتمال الأكبر هو الأخير، ولكن، حسنًا، لم يمر حتى عام على هزيمة البطل لملك الشياطين المولود حديثًا….]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أثناء تناول الطعام، التقط يوجين جهاز التحكم عن بعد. عندما شغّل التلفاز، الذي اعتاد استخدامه أثناء إقامته في الفندق آخر مرة كان فيها في هيلموت، ظهر أول ما عُرض على الشاشة هو قناة الأخبار المحلية لمدينة جيابيلا.

[لقد كان مختفيًا منذ ذلك الحين، فلماذا يظهر الآن في مدينة جيابيلا؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لو كان هذا هو الحال، لما كانت هناك أي مشاكل الآن. لم تستطع أنيس وكريستينا إلا أن يتعاطفا مع يوجين بسبب اضطراره لتذكر تلك الرابطة. شعرت أن الأمر كان قاسيًا جدًا أن يُجبر يوجين على اتخاذ مثل هذا القرار مع معرفته بتلك الصلة.

[قد يكون هذا موضوعًا حساسًا، لكن ألم تُظهر الدوقة جيابيلا دائمًا إعجابًا كبيرًا بيوجين ليونهارت؟ حتى عندما وصل الدوق غافيد إلى شيموين لنقل إرادة ملك الشياطين السجين، ألم تتبعه الدوقة جيابيلا؟]

“لأنك قد تندم لاحقًا إذا لم تفعل”، حاولت أنيس إقناعه.

[نعم، يُقال إن البطل والدوقة جيابيلا تركا الجميع وراءهما في الوليمة لإجراء محادثة خاصة وحدهما….]

[شوهد البطل، يوجين ليونهارت، وهو يزور مدينة جيابيلا التي تحكمها الدوقة جيابيلا. بصحبة القديسة، كريستينا روجيريس، ومع إمساكه بيدَي طفلين، بدا أشبه بأب شاب أكثر من كونه بطلًا.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بينما واصل المحللون تبادل الحديث، لم تستطع أكتاف مير ورايميرا إلا أن ترتجف من الخوف.

أضافت وهي تشمئز: “بالإضافة إلى ذلك، لم أكن أستريح بشكل مريح كل يوم، أليس كذلك؟ هامل، كل ذلك كان بفضلك وبفضل مولون اللذين كنتما تعودان كل يوم مع أطراف مكسورة وتغطيكما الدماء.”

ومع ذلك، مرة أخرى، لم يُظهر يوجين أي رد فعل يُذكر.

“هممم؟ يبدو أنك فعلاً شخص ناكر للجميل. كم مرة أنقذتك عندما كنت على وشك الموت!” رفعت أنيس صوتها غاضبة.

بدلاً من ذلك، ابتسم يوجين وتمتم لنفسه، “حتى دون أن أقول شيئًا، لقد قاموا بالأمر بأنفسهم.”

فكر يوجين أن هناك احتمال أن تكون هناك بعض الأطباق الأخرى التي طلبتها نوار إلى جانب الكعكة، مما جعله يفقد شهيته لسبب ما، لكن ما الذنب الذي ارتكبته الأطعمة؟ في الواقع، كان الطعام لذيذًا.

*****
شكرا للقراءة
Isngard

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا بخير! لا داعي للقلق. شكرًا لك”، قالت كريستينا بسرعة قبل أن تحاول الابتعاد مرة أخرى.

تغير تعبير يوجين إلى عبوس وهو يبصق: “إذا كانت نوار، فسوف تفعل بالتأكيد شيئًا من هذا القبيل.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

تطبيق ملوك الروايات

متوفر الآن على Google Play

أطلقنا تطبيقنا لهواتف الأندرويد يوفر تجربة قراءة سلسة مع تصميم عصري. التطبيق مجاني وبدون إعلانات مزعجة.
ما يميز التطبيق:
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
حفظ تلقائي لموضع القراءة
سجل للروايات التي قرأتها
أداء أسرع في تحميل الفصول
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط