الوحوش الشيطانية تتجه جنوبا (1)
الفصل 183: الوحوش الشيطانية تتحرك نحو الجنوب (1)
“هاه…”
شخير— شخير— شخير—
“مشكلة تقنية…”
غرقت إيفرين سريعًا في النوم. زرعت اتصال الأحلام في رأسها. كانت تعويذة صعبة، ولم تناسب قدراتي، لكن بفضل الرابط الذي أُنشئ من خلال خشب الفولاذ، نجحت.
—واااااه.
ووووش…
دفعت المخطوطة في جيبها. ثم، انطلقت.
تم إنشاء الاتصال السحري مع صوت صفير الرياح. نظرت إلى إيفرين وهي نائمة بهدوء.
حك سيريو مؤخرة عنقه وسحب ورقة.
“…”
“لا، لكن. تعلم. ذلك الرجل… لا، والدك-”
كان لها جانب لطيف نوعًا ما عندما كان فمها مغلقًا. كل ما تفعله كان فوضويًا، وكانت حمقاء لا تعرف موهبتها بعد. هذا على الأرجح ما كنت أشعر به عندما كنت كيم ووجين.
لم يجد الخدم ما يقولونه. فقط الآن أدركوا سبب ذهاب ديكولين إلى ريكورداك ولماذا كان مهووسًا بها. كان الأمر مختلفًا عن الشائعات التي قالت إن الجنون أو الشرف أو المجد دفعه. بل كان شعورًا غير عقلاني بالولاء.
“…طفلة غبية.”
“إذا كان البروفيسور عظيمًا لدرجة أنه يحلل أسلوب سيفي. يجب أن أبارزه هو، وليس أنت. إنها المرة الأولى التي أسمع فيها أنه تخصص في المبارزة.”
عدت إلى الكتاب الذي كنت أقرأه. كنت أدرس حاليًا مفاهيم متعلقة بالفرسان، بدءًا من فنون السيف والفنون القتالية وصولًا إلى أساليب التدريب وحتى تقنيات التنفس. الآن، ربما كنت أعرف أكثر من معظم الفرسان. بينما كنت أقلب الصفحات، انتظرت الحلم الذي ستراه إيفرين. إذا ظهر ديكالين مرة أخرى، سأعرف على الفور.
أطلقت تنهيدة صغيرة، وفكرت في ديكولين. تذكرت الرجل الذي كانت معه لمئات السنين. بالطبع، لم تكن تلك السنوات في عقله الآن، ولكن… شعرت صوفيان بالفضول.
بعد فترة، أنهيت الكتاب الأول، ثم تناولت الكتاب التالي عن السيف السريع في تلك اللحظة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لماذا كان يكرهني؟ ماذا فعلت خطأ؟ هل كانت كل ابتساماته، ورسائله، وكلماته المليئة بالعاطفة والحنان أكاذيب؟ إذا كان يكرهني، لماذا لم يقل ديكولين ذلك؟
“أتعلم… أستاذ…”
“أوه، صحيح. ماذا عن الصوت؟ لقد نمت نومًا عميقًا.”
تحدثت فجأة. رفعت نظري.
تم إنشاء الاتصال السحري مع صوت صفير الرياح. نظرت إلى إيفرين وهي نائمة بهدوء.
“قلت لك أني قابلت ديكالين في حلم…”
“إذا كان البروفيسور عظيمًا لدرجة أنه يحلل أسلوب سيفي. يجب أن أبارزه هو، وليس أنت. إنها المرة الأولى التي أسمع فيها أنه تخصص في المبارزة.”
استيقظت إيفرين فجأة. كانت تنظر إلي بعينين براقتين.
“هل رأيتِ كابوسًا؟”
“…”
“…حسنًا. هل تعرف ماذا قال لي؟”
أغلقت الكتاب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أغلقت الكتاب.
“لا، لكن. تعلم. ذلك الرجل… لا، والدك-”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم!”
“نادِهِ بذلك الرجل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تجاهلها ديكولين.
كديكولين وككيم ووجين، ديكالين كان شخصًا لا أرغب في أن أدعوه والدي.
“قلت لك أني قابلت ديكالين في حلم…”
“…حسنًا. هل تعرف ماذا قال لي؟”
أطلقت تنهيدة صغيرة، وفكرت في ديكولين. تذكرت الرجل الذي كانت معه لمئات السنين. بالطبع، لم تكن تلك السنوات في عقله الآن، ولكن… شعرت صوفيان بالفضول.
ضيقت إيفرين عينيها، متظاهرة بأن الأمور على ما يرام. ومع ذلك، كانت حبات العرق تتدلى على جبهتها، ودقات قلبها تتسارع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بصفتي رئيس ريكورداك، لدي مهمة لك.”
“قال إن والدي كان يكرهني! بقدر ما كان والدك يكرهك، كان يكرهني أيضًا.”
—واااااه.
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “علاوة على ذلك، طلب البروفيسور ديكولين بلطف من جلالتك ألا تكرهي الوزراء كثيرًا.”
“هذا لا يُعقل. صحيح؟”
حتى أصغر كلمات وأفعال ديكولين كانت تحمل نية سياسية. كان هذا قولًا يتداول في قصر الإمبراطور هذه الأيام. شعرت صوفيان بالفخر لأنها قرأت عقل ديكولين.
نظرت إليها بصمت. كان كاغان لونا يكره إيفرين لدرجة أنه سمى الطفل ‘سقوط’ أو ‘انحدار’. لم أكن أعرف السبب بعد، ومع ذلك. لا، أعتقد أنني كنت أدركه بشكل غامض بسبب الاستخدام اللاواعي للفهم. حتى الحقائق التي لم أكن أعرفها كانت تتجمع في رأسي مثل قطع الأحجية.
الفصل 183: الوحوش الشيطانية تتحرك نحو الجنوب (1)
“توقفي عن الكلام ونامي.”
تساءلت إيفرين بذهول، تلك الشكوك مثل الضباب في عقلها. رغم أنها كانت تعرف أن الأمر لن يكون صحيحًا، لكنها استمرت في التساؤل.
لم تلتقِ إيفرين بوالدتها أبدًا. لا بد أن هذا هو السبب في أن كاغان يكره إيفرين، ولكن…
“…”
“إنه الفجر.”
تحدث خادم بصوت مختنق بالعاطفة. حدق روميلوك فيه. كان على الكهنوت أن يبقي ديكولين تحت المراقبة.
لم أرغب في أن أقول لها ذلك.
تساءلت إيفرين بذهول، تلك الشكوك مثل الضباب في عقلها. رغم أنها كانت تعرف أن الأمر لن يكون صحيحًا، لكنها استمرت في التساؤل.
“…”
صكت جولي أسنانها وفركت جبهتها.
هدأت إيفرين قليلاً. خفضت عينيها للحظة وأمسكت بالغطاء. ثم ابتسمت قليلاً.
تساءلت إيفرين بذهول، تلك الشكوك مثل الضباب في عقلها. رغم أنها كانت تعرف أن الأمر لن يكون صحيحًا، لكنها استمرت في التساؤل.
“…نعم.”
اختطفت جولي المخطوطة من سيريو.
مرة أخرى، أغلقت عينيها.
“مخطوطة؟”
وووووش—
الفصل 183: الوحوش الشيطانية تتحرك نحو الجنوب (1)
رن صدى غريب.
“هذا لا يُعقل. صحيح؟”
“هل أنت هنا؟”
العرق كان يتساقط منها مثل المطر.
طرحت هذا السؤال، وكأنني أتلقى إجابة، تغير العالم. ابتلعني الصوت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ذهبت لتفقد الجدار في الصباح الباكر. كان الطقس باردًا على الطريق فوق الجدار، لكنني كنت أتحمل.
“…”
“آه! آآآآه!”
مساحة مظلمة وفارغة، تحتوي على شخص واحد فقط. إيفرين الصغيرة.
“يمكن الحفاظ على التعويذة فقط عندما تكون المسافة قريبة.”
—واااااه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا هو الولاء الحقيقي، جلالتك.”
عندما رأيتها تبكي، شعرت في داخلي أن الصوت أراد أن يريني ماضي إيفرين.
تذكرت إيفرين الكلمات التي تركها لها ديكولين يومًا ما. تذكرت الأسباب التي جعلتها تبدأ في التدريب مرة أخرى، موت والدها. منذ ذلك اليوم، قررت أن تصبح ساحرة بنية وحيدة، وهي الانتقام من ديكولين.
—…كاغان. إيفرين ابنتك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إ-إلى أين أنتِ ذاهبة؟!”
صوت من مكان ما. نظرت.
للحظة، هزت رأسها، غير قادرة على فهم ما يقصده.
—همف.
صوت من مكان ما. نظرت.
كان كاغان لونا ووالدته، جدة إيفرين، هناك.
“…”
—إنها ابنة تلك العاهرة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “أعرف، إنه مفاجئ، أليس كذلك؟”
بصق كاغان الكلمات، ناظرًا إلى إيفرين بنظرات مليئة بالكراهية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com * * *
—أكره ذلك الوجه وذلك الشعر الرمادي اللعين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “توقفي عن الكلام ونامي.”
الطفلة، التي أساءت فهم تلك النظرة، ابتسمت فقط. مدت يدها نحو والدها، طالبةً عناقًا.
تحدث أحد الوزراء. ألقت صوفيان نظرة عليه. كان هؤلاء الوزراء الثلاثة الذين أرادوا تدوين رسالة ديكولين قد أعجبوا بها منذ أن سمعوها تُقرأ لأول مرة.
—…
هزت رأسها وهي تجيب.
أي شخص كان سيجد ذلك لطيفًا، لكن كاغان قبض يديه.
حك سيريو مؤخرة عنقه وسحب ورقة.
—اقتليها أو دعيها تعيش، افعل ما تشائين. فانا لن أربي طفلة كهذه.
كانت تركض كالمعتاد. بما أن الموجة لم تكن بعيدة، كان روتينها اليومي يقتصر على التدريب والقتال. لكن هذا النوع من التدريب كان سيئًا. بالنسبة لجولي، التي كانت تعاني من ضعف في القلب، كان هناك أسلوب أفضل لتحسين قدراتها. بالإضافة إلى ذلك، بعد مراقبة معاركها، لاحظت مشكلة في أسلوبها بالسيف. بشكل أدق، كانت لديها عادة سيئة.
* * *
—أكره ذلك الوجه وذلك الشعر الرمادي اللعين.
…هل كان والدي يكرهني؟
* * *
تساءلت إيفرين بذهول، تلك الشكوك مثل الضباب في عقلها. رغم أنها كانت تعرف أن الأمر لن يكون صحيحًا، لكنها استمرت في التساؤل.
رد الحارس بحماس. بدت السكرتيرة لويينا متفاجئة.
“لماذا كان يكرهني؟ ماذا فعلت خطأ؟ هل كانت كل ابتساماته، ورسائله، وكلماته المليئة بالعاطفة والحنان أكاذيب؟ إذا كان يكرهني، لماذا لم يقل ديكولين ذلك؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…نعم؟”
هل كان يعتقد أنني لن أصدق؟ بالطبع، لن أصدق. لن أصدق. بل سأصرخ وأهرب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”
“…لكن ماذا لو لم يكن كذلك؟”
مساحة مظلمة وفارغة، تحتوي على شخص واحد فقط. إيفرين الصغيرة.
تذكرت إيفرين الكلمات التي تركها لها ديكولين يومًا ما. تذكرت الأسباب التي جعلتها تبدأ في التدريب مرة أخرى، موت والدها. منذ ذلك اليوم، قررت أن تصبح ساحرة بنية وحيدة، وهي الانتقام من ديكولين.
“لماذا فجأة… ششش، ششش.”
…إذا كان الأمر كذلك، فلا بد.
حتى أصغر كلمات وأفعال ديكولين كانت تحمل نية سياسية. كان هذا قولًا يتداول في قصر الإمبراطور هذه الأيام. شعرت صوفيان بالفخر لأنها قرأت عقل ديكولين.
“هل نقل والدي انتقامه من ديكولين إلي؟ هل ترك العمل غير المكتمل لي؟ هل قَبِلَني ديكولين رغم أنه كان يعرف ذلك؟”
—…
“لماذا؟”
صوت من مكان ما. نظرت.
“لماذا؟”
“…نتبارز؟”
“إيفرين.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقف ديكولين وغادر الغرفة. لحقت إيفرين به، متلمسة جبينها المتورم.
“!”
هز الاثنان رأسيهما عند كلمات الحارس. إيفرين نظرت خلف كتفه.
فتحت إيفرين عينيها فجأة. كان جسدها غارقًا في العرق.
وووووش—
“هاه…”
“نعم. ماذا هناك؟”
كان ديكولين جالسًا على كرسي بجانبها. كانت الشمس تشرق بالفعل خارج النافذة.
عند سماع كلمات ديكولين، ردت إيفرين بسرعة.
“هل رأيتِ كابوسًا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم رفع جميع الخدم في الغرفة أنظارهم نحو صوفيان.
نظرت إيفرين إليه بذهول.
بعيدًا عن الشمال، في مكان أكثر دفئًا وراحة، كانت صوفيان لا تزال تقرأ رسالة ديكولين. لكنها لم تكن وحدها. كانت برفقة عشرة خدم.
“لا… لم يكن كابوسًا…”
ووووش…
هزت رأسها وهي تجيب.
لم يجد الخدم ما يقولونه. فقط الآن أدركوا سبب ذهاب ديكولين إلى ريكورداك ولماذا كان مهووسًا بها. كان الأمر مختلفًا عن الشائعات التي قالت إن الجنون أو الشرف أو المجد دفعه. بل كان شعورًا غير عقلاني بالولاء.
“…كنت أفكر. هل كنت هنا… طوال الوقت؟”
أولاً، تكشف جولي عن وجهتها قبل أن تضرب حتى. إذا فهمت النمط، ستعرف كل حركاتها. وأيضًا، هي شخصية غريبة تراعي ضعف خصمها، لذلك تظاهر بانك مصاب عمدًا. سترى نتائج مثيرة للاهتمام. تلك كانت مجرد مشاكل العادة. الآن ننتقل إلى المشاكل التقنية…]
“يمكن الحفاظ على التعويذة فقط عندما تكون المسافة قريبة.”
“قلت لك أني قابلت ديكالين في حلم…”
“آه…”
عند سماع كلمات ديكولين، ردت إيفرين بسرعة.
“يبدو أن حالتك خطيرة جدًا، لذا من الآن فصاعدًا، نامي حيث أستطيع رؤيتك.”
طرحت هذا السؤال، وكأنني أتلقى إجابة، تغير العالم. ابتلعني الصوت.
“أوه، حسنًا… أعني! عذرًا؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنه ليس مجنونًا بالسلطة. رئيس البرج؟ إذا سمحت له، يمكنه أن يتولى هذا المنصب غدًا. ليس بحاجة إلى البقاء في ريكورداك.”
رفعت إيفرين جسدها. في تلك اللحظة، ذُهلت عندما اكتشفت أن ملابسها المبللة بالعرق كانت شبه شفافة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —إنها ابنة تلك العاهرة.
“أوه!”
“نادِهِ بذلك الرجل.”
أسرعت بتغطية نفسها بذراعيها. نظر إليها ديكولين وكأنها مثيرة للشفقة.
كان لها جانب لطيف نوعًا ما عندما كان فمها مغلقًا. كل ما تفعله كان فوضويًا، وكانت حمقاء لا تعرف موهبتها بعد. هذا على الأرجح ما كنت أشعر به عندما كنت كيم ووجين.
“أوه، آه، إلى أين تنظر؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بصفتي رئيس ريكورداك، لدي مهمة لك.”
“…قبل أن أقتلك.”
حتى أصغر كلمات وأفعال ديكولين كانت تحمل نية سياسية. كان هذا قولًا يتداول في قصر الإمبراطور هذه الأيام. شعرت صوفيان بالفخر لأنها قرأت عقل ديكولين.
“م-ماذا؟!”
“إنه الفجر.”
طرق—!
هز الاثنان رأسيهما عند كلمات الحارس. إيفرين نظرت خلف كتفه.
نقر ديكولين على جبهة إيفرين. اندفعت آلام حارقة في جمجمتها.
“؟”
“آه!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضيقت إيفرين عينيها، متظاهرة بأن الأمور على ما يرام. ومع ذلك، كانت حبات العرق تتدلى على جبهتها، ودقات قلبها تتسارع.
“انهضي.”
“سيريو. هل أنت في صف ديكولين؟”
“آه! آآآآه!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقف ديكولين وغادر الغرفة. لحقت إيفرين به، متلمسة جبينها المتورم.
“لدي الكثير لأفعله معك اعتبارًا من اليوم.”
رفعت إيفرين جسدها. في تلك اللحظة، ذُهلت عندما اكتشفت أن ملابسها المبللة بالعرق كانت شبه شفافة.
“…آه. آآآه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت النيران تشتعل في عيني جولي، مما جعل سيريو يصمت. كانت جولي، وهي تكوم المخطوطة، تشد فكها.
وقف ديكولين وغادر الغرفة. لحقت إيفرين به، متلمسة جبينها المتورم.
“انهضي.”
“أوه، صحيح. ماذا عن الصوت؟ لقد نمت نومًا عميقًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تمتمت بلطف وأمسكت بقلم وورقة. كتبت الإمبراطورة ردها إلى خادمها البعيد في الشمال.
“كيف يمكنك أن تقول أنك نمت جيدًا بعد أن تعرقت بهذا القدر؟”
“لاستكشاف الأمر، نحتاج إلى ريكورداك.”
عند سماع كلمات ديكولين، ردت إيفرين بسرعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يبدو أن حالتك خطيرة جدًا، لذا من الآن فصاعدًا، نامي حيث أستطيع رؤيتك.”
“لم يكن كابوسًا على أي حال.”
هز الاثنان رأسيهما عند كلمات الحارس. إيفرين نظرت خلف كتفه.
“ذهبت إلى الصوت بمفردي.”
“سيريو. هل أنت في صف ديكولين؟”
“…هاه؟ لماذا؟ ألم تكن تريد أن تذهب معي؟”
استيقظت إيفرين فجأة. كانت تنظر إلي بعينين براقتين.
“الصوت كشف ماضيك. لا يمكنك الذهاب إلى ماضيك.”
طرق—!
“؟”
للحظة، هزت رأسها، غير قادرة على فهم ما يقصده.
أولاً، تكشف جولي عن وجهتها قبل أن تضرب حتى. إذا فهمت النمط، ستعرف كل حركاتها. وأيضًا، هي شخصية غريبة تراعي ضعف خصمها، لذلك تظاهر بانك مصاب عمدًا. سترى نتائج مثيرة للاهتمام. تلك كانت مجرد مشاكل العادة. الآن ننتقل إلى المشاكل التقنية…]
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تمتمت جولي، وتغيرت ملامحها، وتجمدت، مما جعل الجو يبرد من حولها. شعر سيريو بقشعريرة.
لكن سرعان ما احمر وجهها، وأمسكت ببدلة ديكولين.
“…”
“آآه! ماذا! كم رأيت؟ لماذا، لماذا تجسست؟!”
استيقظت إيفرين فجأة. كانت تنظر إلي بعينين براقتين.
“اصمتي.”
حتى أصغر كلمات وأفعال ديكولين كانت تحمل نية سياسية. كان هذا قولًا يتداول في قصر الإمبراطور هذه الأيام. شعرت صوفيان بالفخر لأنها قرأت عقل ديكولين.
“كم رأيت؟! كم—!”
“هاه.”
تجاهلها ديكولين.
“آآه! ماذا! كم رأيت؟ لماذا، لماذا تجسست؟!”
* * *
نقر ديكولين على جبهة إيفرين. اندفعت آلام حارقة في جمجمتها.
ريكورداك، الذي كان يستقبل سكان الجبال، أصبح مدينة. كل صباح، كانت تفوح رائحة الطبخ الشهية وتسمع أصوات الناس المليئة بالحيوية والضحك. كانت الابتسامات تعلو وجوه الحراس والسكان وكذلك السجناء.
لكن سرعان ما احمر وجهها، وأمسكت ببدلة ديكولين.
ومع ذلك، إذا سقطت الجدران، سيموت الجميع.
ومع ذلك، إذا سقطت الجدران، سيموت الجميع.
“هل تم تركيب جميع الأقواس الأوتوماتيكية؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يبدو أن حالتك خطيرة جدًا، لذا من الآن فصاعدًا، نامي حيث أستطيع رؤيتك.”
ذهبت لتفقد الجدار في الصباح الباكر. كان الطقس باردًا على الطريق فوق الجدار، لكنني كنت أتحمل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى السكرتيرة الثانية، إيفرين، كانت فضولية.
“نعم! تم تركيب ما مجموعه خمسمائة قوس على الجدار. وأيضًا، بما أن القرويين يجمعون الحطب والخامات يوميًا، أعتقد أننا سنتمكن من إعادة تزويد سهامنا دون مشكلة كبيرة.”
“اصمتي.”
رد الحارس بحماس. بدت السكرتيرة لويينا متفاجئة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من أن ساحة تدريب ريكورداك كانت ضخمة، إلا أن هدفها كان مئة لفة يوميًا. حتى لو شعرت أن قلبها على وشك الانفجار، كانت تواصل. إذا كان ذلك صعبًا، كانت تفكر في ديكولين. وجهه وهو ينظر إليها باحتقار…
“يا إلهي. هل كانت هناك مناجم هنا أيضًا؟”
… قصر الإمبراطور، في غرفة التدريس.
“أعرف، إنه مفاجئ، أليس كذلك؟”
…إذا كان الأمر كذلك، فلا بد.
حتى السكرتيرة الثانية، إيفرين، كانت فضولية.
“…هاه؟ لماذا؟ ألم تكن تريد أن تذهب معي؟”
“هاها. لم نكن نعرف، لكن السكان المحليين كانوا مساعدة هائلة. بفضلهم، اكتشفت أيضًا.”
“لدي شيء لأتحدث عنه مع ديكولين بخصوص حملة الإبادة.”
“آها~.”
كانت تستخدم ذلك الغضب كوقود لتكمل مئة لفة.
هز الاثنان رأسيهما عند كلمات الحارس. إيفرين نظرت خلف كتفه.
كان الرجل الوسيم الذي يستند على الجدار هو المبارز الجيد سيريو. كان نائب قائد فرسان إيلياد، ولكنه أيضًا زميل ديكولين.
“إذًا، هل يمكنني إطلاق هذا القوس أيضًا…؟”
“آه! آآآآه!”
بدت فضولية، لذا نظرت من فوق الجدار. كانت جولي في ساحة التدريب.
“هذا الرجل قال كل أنواع الأشياء في تلك الرسالة، لكن الحقيقة هي أنه عازم على مساعدتي.”
─فيو! فيو!
“ك-كيف عرفتِ؟”
كانت تركض كالمعتاد. بما أن الموجة لم تكن بعيدة، كان روتينها اليومي يقتصر على التدريب والقتال. لكن هذا النوع من التدريب كان سيئًا. بالنسبة لجولي، التي كانت تعاني من ضعف في القلب، كان هناك أسلوب أفضل لتحسين قدراتها. بالإضافة إلى ذلك، بعد مراقبة معاركها، لاحظت مشكلة في أسلوبها بالسيف. بشكل أدق، كانت لديها عادة سيئة.
استيقظت إيفرين فجأة. كانت تنظر إلي بعينين براقتين.
شخصيتها الطيبة كانت تظهر بشكل واضح في المعارك والمبارزات.
هل كان يعتقد أنني لن أصدق؟ بالطبع، لن أصدق. لن أصدق. بل سأصرخ وأهرب.”
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا هو الولاء الحقيقي، جلالتك.”
أردت أن أنقل لها ذلك وأصححه، لكن لم يكن هناك طريقة مناسبة…
بعيدًا عن الشمال، في مكان أكثر دفئًا وراحة، كانت صوفيان لا تزال تقرأ رسالة ديكولين. لكنها لم تكن وحدها. كانت برفقة عشرة خدم.
لا، وجدت طريقة.
—…
“سيريو.”
لم يجد الخدم ما يقولونه. فقط الآن أدركوا سبب ذهاب ديكولين إلى ريكورداك ولماذا كان مهووسًا بها. كان الأمر مختلفًا عن الشائعات التي قالت إن الجنون أو الشرف أو المجد دفعه. بل كان شعورًا غير عقلاني بالولاء.
“…هاه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من أن ساحة تدريب ريكورداك كانت ضخمة، إلا أن هدفها كان مئة لفة يوميًا. حتى لو شعرت أن قلبها على وشك الانفجار، كانت تواصل. إذا كان ذلك صعبًا، كانت تفكر في ديكولين. وجهه وهو ينظر إليها باحتقار…
كان الرجل الوسيم الذي يستند على الجدار هو المبارز الجيد سيريو. كان نائب قائد فرسان إيلياد، ولكنه أيضًا زميل ديكولين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هاه؟”
“بصفتي رئيس ريكورداك، لدي مهمة لك.”
“…كان تخمينًا.”
* * *
“…ها.”
“هاه.”
كديكولين وككيم ووجين، ديكالين كان شخصًا لا أرغب في أن أدعوه والدي.
كانت جولي تركض. كانت مشكلتها الكبرى هي التحمل، لذا بالطبع ركزت على التمارين الهوائية.
“آه… فيو.”
“هف، هف…”
جلست صوفيان وحدها بهدوء ونظرت إلى الرسالة. لقد قرأتها عشرات، إن لم يكن مئات المرات اليوم وحده. كانت رسالة غامضة تكتشف فيها معانٍ جديدة في كل مرة تقرأها.
على الرغم من أن ساحة تدريب ريكورداك كانت ضخمة، إلا أن هدفها كان مئة لفة يوميًا. حتى لو شعرت أن قلبها على وشك الانفجار، كانت تواصل. إذا كان ذلك صعبًا، كانت تفكر في ديكولين. وجهه وهو ينظر إليها باحتقار…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا هو الولاء الحقيقي، جلالتك.”
“فيو!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يبدو أن حالتك خطيرة جدًا، لذا من الآن فصاعدًا، نامي حيث أستطيع رؤيتك.”
كانت تستخدم ذلك الغضب كوقود لتكمل مئة لفة.
“لماذا؟”
“آه… فيو.”
عدت إلى الكتاب الذي كنت أقرأه. كنت أدرس حاليًا مفاهيم متعلقة بالفرسان، بدءًا من فنون السيف والفنون القتالية وصولًا إلى أساليب التدريب وحتى تقنيات التنفس. الآن، ربما كنت أعرف أكثر من معظم الفرسان. بينما كنت أقلب الصفحات، انتظرت الحلم الذي ستراه إيفرين. إذا ظهر ديكالين مرة أخرى، سأعرف على الفور.
العرق كان يتساقط منها مثل المطر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من أن ساحة تدريب ريكورداك كانت ضخمة، إلا أن هدفها كان مئة لفة يوميًا. حتى لو شعرت أن قلبها على وشك الانفجار، كانت تواصل. إذا كان ذلك صعبًا، كانت تفكر في ديكولين. وجهه وهو ينظر إليها باحتقار…
“جولي~.”
“أوه، صحيح. ماذا عن الصوت؟ لقد نمت نومًا عميقًا.”
مسحت جولي عرقها قبل أن تحيي سيريو.
مساحة مظلمة وفارغة، تحتوي على شخص واحد فقط. إيفرين الصغيرة.
“نعم. ماذا هناك؟”
“…هاه؟”
“هل نتبارز؟”
“!”
“…نتبارز؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا… لم يكن كابوسًا…”
“نعم!”
“هذا من شخص لم يمسك سيفًا يومًا….”
لم يكن هذا وقتًا مناسبًا للتبارز. رمشت جولي عدة مرات.
تساءلت إيفرين بذهول، تلك الشكوك مثل الضباب في عقلها. رغم أنها كانت تعرف أن الأمر لن يكون صحيحًا، لكنها استمرت في التساؤل.
“لماذا فجأة… ششش، ششش.”
“ما هذا؟”
كان جسد سيريو مغطى برائحة مألوفة. كانت رائحة الأرستقراطية التي يعرفها الجميع.
“…”
“…هل قابلت البروفيسور؟”
“م-ماذا؟!”
“هاه؟”
—واااااه.
شعر سيريو بالارتباك وبدأ في التعرق لأنه كان سيئًا في الكذب. ضاقت عينا جولي.
مسحت جولي عرقها قبل أن تحيي سيريو.
“لقد قابلته.”
نظرت إليها بصمت. كان كاغان لونا يكره إيفرين لدرجة أنه سمى الطفل ‘سقوط’ أو ‘انحدار’. لم أكن أعرف السبب بعد، ومع ذلك. لا، أعتقد أنني كنت أدركه بشكل غامض بسبب الاستخدام اللاواعي للفهم. حتى الحقائق التي لم أكن أعرفها كانت تتجمع في رأسي مثل قطع الأحجية.
“ك-كيف عرفتِ؟”
رفعت إيفرين جسدها. في تلك اللحظة، ذُهلت عندما اكتشفت أن ملابسها المبللة بالعرق كانت شبه شفافة.
“…كان تخمينًا.”
“أعتقد أنه كان يحاول فقط إخفاء أفكاره بشأن حملة الإبادة. لقد دفع بالسبب أنه اختبار الرئاسة وضمان انتشار الشائعات بأنه سيحمي ريكورداك فقط من أجل إنجازاته.”
لو قالت إنه بسبب الرائحة، لكان أكثر حذرًا في المرة القادمة.
“يا إلهي. هل كانت هناك مناجم هنا أيضًا؟”
“لماذا قابلته؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم رفع جميع الخدم في الغرفة أنظارهم نحو صوفيان.
“لا، هذا…”
كانت تستخدم ذلك الغضب كوقود لتكمل مئة لفة.
حك سيريو مؤخرة عنقه وسحب ورقة.
“…”
“ما هذا؟”
“لماذا قابلته؟”
“مخطوطة.”
“لماذا قابلته؟”
“مخطوطة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —إنها ابنة تلك العاهرة.
“نعم. كل شيء عن أسلوبك في السيف الذي أشار إليه ديكولين مكتوب هنا.”
***** شكرا للقراءة Isngard
“…ماذا؟ ماذا يعني؟ لقد أشار؟”
─فيو! فيو!
“نعم. أوه، لم يكن الأمر متعلقًا بكِ فقط. لقد قدم ديكولين ملاحظات لفرسان آخرين. ألا تشعرين بالفضول؟ إنه جيد في النظريات-”
“مخطوطة؟”
ششش!
“فيو!”
اختطفت جولي المخطوطة من سيريو.
كانت جولي تركض. كانت مشكلتها الكبرى هي التحمل، لذا بالطبع ركزت على التمارين الهوائية.
[أسلوب جولي في السيف يتسم بالعادات البسيطة للغاية. إنه بائس ومثير للإحباط.
ريكورداك، الذي كان يستقبل سكان الجبال، أصبح مدينة. كل صباح، كانت تفوح رائحة الطبخ الشهية وتسمع أصوات الناس المليئة بالحيوية والضحك. كانت الابتسامات تعلو وجوه الحراس والسكان وكذلك السجناء.
أولاً، تكشف جولي عن وجهتها قبل أن تضرب حتى. إذا فهمت النمط، ستعرف كل حركاتها. وأيضًا، هي شخصية غريبة تراعي ضعف خصمها، لذلك تظاهر بانك مصاب عمدًا. سترى نتائج مثيرة للاهتمام. تلك كانت مجرد مشاكل العادة. الآن ننتقل إلى المشاكل التقنية…]
“!”
“مشكلة تقنية…”
“هل نتبارز؟”
تمتمت جولي، وتغيرت ملامحها، وتجمدت، مما جعل الجو يبرد من حولها. شعر سيريو بقشعريرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل أنت هنا؟”
“هذا من شخص لم يمسك سيفًا يومًا….”
“هف، هف…”
صكت جولي أسنانها وفركت جبهتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com * * *
“هاهاها، أفهم. أنا أيضًا. أشعر بالغضب عندما يشير أحدهم إلى أسلوب سيفي. ولكن، إذا قرأتِ بعناية، لن تجدي ما هو خاطئ-”
“…ها.”
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ذهبت إلى الصوت بمفردي.”
كانت النيران تشتعل في عيني جولي، مما جعل سيريو يصمت. كانت جولي، وهي تكوم المخطوطة، تشد فكها.
للحظة، هزت رأسها، غير قادرة على فهم ما يقصده.
“سيريو. هل أنت في صف ديكولين؟”
—أكره ذلك الوجه وذلك الشعر الرمادي اللعين.
“هيه~، لا تقولي ذلك هكذا. نحن جميعًا زملاء.”
شخصيتها الطيبة كانت تظهر بشكل واضح في المعارك والمبارزات.
“انس الأمر.”
—…
دفعت المخطوطة في جيبها. ثم، انطلقت.
طرح خادم غير معروف السؤال على روميلوك وكأنه يتحدث مع نفسه. هز روميلوك رأسه. انتشرت الشائعات بسبب هوس ديكولين باختبار الرئاسة وتكاليف استثماراته الفلكية، لكن هذا لم يكن الشعور الصحيح.
“إ-إلى أين أنتِ ذاهبة؟!”
“اصمتي.”
“إذا كان البروفيسور عظيمًا لدرجة أنه يحلل أسلوب سيفي. يجب أن أبارزه هو، وليس أنت. إنها المرة الأولى التي أسمع فيها أنه تخصص في المبارزة.”
لكن سرعان ما احمر وجهها، وأمسكت ببدلة ديكولين.
“…هاه؟! هيه! هل ستضربين ساحرًا؟”
—…كاغان. إيفرين ابنتك.
“إنها مبارزة.”
أسرعت بتغطية نفسها بذراعيها. نظر إليها ديكولين وكأنها مثيرة للشفقة.
بدأت جولي بتسلق الحاجز حيث كان ديكولين ينتظر.
تحدث خادم بصوت مختنق بالعاطفة. حدق روميلوك فيه. كان على الكهنوت أن يبقي ديكولين تحت المراقبة.
* * *
“…ها.”
… قصر الإمبراطور، في غرفة التدريس.
“هاه.”
بعيدًا عن الشمال، في مكان أكثر دفئًا وراحة، كانت صوفيان لا تزال تقرأ رسالة ديكولين. لكنها لم تكن وحدها. كانت برفقة عشرة خدم.
بدأت جولي بتسلق الحاجز حيث كان ديكولين ينتظر.
“إنها رائعة للغاية.”
كان جسد سيريو مغطى برائحة مألوفة. كانت رائحة الأرستقراطية التي يعرفها الجميع.
تحدث أحد الوزراء. ألقت صوفيان نظرة عليه. كان هؤلاء الوزراء الثلاثة الذين أرادوا تدوين رسالة ديكولين قد أعجبوا بها منذ أن سمعوها تُقرأ لأول مرة.
كانت جولي تركض. كانت مشكلتها الكبرى هي التحمل، لذا بالطبع ركزت على التمارين الهوائية.
“النص، بالطبع، والخط جميل للغاية. إنه انسجام بين كتابة راقية ونقش، وهو أيضًا تذكار في شكل لم يُرَ من قبل.”
وووووش—
كل حرف كان مكتوبًا بخط يده الجميل. كانوا يحللون رسالة ديكولين باستخدام العدسات المكبرة. تمتمت صوفيان.
* * *
“هل هذا صحيح؟”
“هف، هف…”
“نعم، جلالتك. مثل هذا التذكار غير مسبوق. إنه يظهر ولاءً غير مفلتر لجلالتك، ويضع نفسه موضع التواضع، ويعبر عن كبرياء أرستقراطي، مليء بالعبارات الجديدة والغريبة…”
—…
في تلك اللحظة، تحدث روميلوك العجوز.
“إذًا، هل يمكنني إطلاق هذا القوس أيضًا…؟”
“علاوة على ذلك، طلب البروفيسور ديكولين بلطف من جلالتك ألا تكرهي الوزراء كثيرًا.”
عدت إلى الكتاب الذي كنت أقرأه. كنت أدرس حاليًا مفاهيم متعلقة بالفرسان، بدءًا من فنون السيف والفنون القتالية وصولًا إلى أساليب التدريب وحتى تقنيات التنفس. الآن، ربما كنت أعرف أكثر من معظم الفرسان. بينما كنت أقلب الصفحات، انتظرت الحلم الذي ستراه إيفرين. إذا ظهر ديكالين مرة أخرى، سأعرف على الفور.
حدقت فيه صوفيان، لكنه كان محقًا. لم يكن من الجيد الوثوق بالوزراء كثيرًا، ولكن لم يكن من الصواب أيضًا رفضهم تمامًا. كل ما كان عليها فعله هو القبض على جاسوس المذبح وقتله. كان السبب في أنها استدعت الوزراء هنا جزئيًا أنها تأثرت به.
تذكرت إيفرين الكلمات التي تركها لها ديكولين يومًا ما. تذكرت الأسباب التي جعلتها تبدأ في التدريب مرة أخرى، موت والدها. منذ ذلك اليوم، قررت أن تصبح ساحرة بنية وحيدة، وهي الانتقام من ديكولين.
“لكن، أنا فضولية. لماذا يريد البروفيسور ديكولين حماية ريكورداك بهذه الطريقة؟ القول إنه فقط ليصبح رئيسًا، يبدو أمرًا…”
“فيو!”
طرح خادم غير معروف السؤال على روميلوك وكأنه يتحدث مع نفسه. هز روميلوك رأسه. انتشرت الشائعات بسبب هوس ديكولين باختبار الرئاسة وتكاليف استثماراته الفلكية، لكن هذا لم يكن الشعور الصحيح.
في تلك اللحظة، تحدث روميلوك العجوز.
“لدي شيء لأتحدث عنه مع ديكولين بخصوص حملة الإبادة.”
ومع ذلك، إذا سقطت الجدران، سيموت الجميع.
“…نعم؟”
دفعت المخطوطة في جيبها. ثم، انطلقت.
اتسعت عينا روميلوك.
للحظة، هزت رأسها، غير قادرة على فهم ما يقصده.
“جلالتك! كيف يمكن أن تجري مثل هذه المناقشة المهمة فقط مع البروفيسور؟”
نظرت إيفرين إليه بذهول.
“لاستكشاف الأمر، نحتاج إلى ريكورداك.”
“ك-كيف عرفتِ؟”
“…”
نظرت إليها بصمت. كان كاغان لونا يكره إيفرين لدرجة أنه سمى الطفل ‘سقوط’ أو ‘انحدار’. لم أكن أعرف السبب بعد، ومع ذلك. لا، أعتقد أنني كنت أدركه بشكل غامض بسبب الاستخدام اللاواعي للفهم. حتى الحقائق التي لم أكن أعرفها كانت تتجمع في رأسي مثل قطع الأحجية.
ثم رفع جميع الخدم في الغرفة أنظارهم نحو صوفيان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه!”
“هذا الرجل قال كل أنواع الأشياء في تلك الرسالة، لكن الحقيقة هي أنه عازم على مساعدتي.”
“هاه.”
“…ها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقف ديكولين وغادر الغرفة. لحقت إيفرين به، متلمسة جبينها المتورم.
“لا بد أنه يريد أن يظهر ذلك الإخلاص من خلال أفعاله، بحماية ريكورداك. لم أطلب منه حتى أن يفعل ذلك. إنه أحمق هكذا.”
طردتهم صوفيان. كان من المستحيل رفض أمرها، لذا لم يكن أمام الخدم خيار سوى التراجع.
تحدثت صوفيان بهدوء.
“نعم. كل شيء عن أسلوبك في السيف الذي أشار إليه ديكولين مكتوب هنا.”
“إنه ليس مجنونًا بالسلطة. رئيس البرج؟ إذا سمحت له، يمكنه أن يتولى هذا المنصب غدًا. ليس بحاجة إلى البقاء في ريكورداك.”
“لماذا؟”
“…”
“غادروا الآن.”
لم يجد الخدم ما يقولونه. فقط الآن أدركوا سبب ذهاب ديكولين إلى ريكورداك ولماذا كان مهووسًا بها. كان الأمر مختلفًا عن الشائعات التي قالت إن الجنون أو الشرف أو المجد دفعه. بل كان شعورًا غير عقلاني بالولاء.
“هاه.”
“أعتقد أنه كان يحاول فقط إخفاء أفكاره بشأن حملة الإبادة. لقد دفع بالسبب أنه اختبار الرئاسة وضمان انتشار الشائعات بأنه سيحمي ريكورداك فقط من أجل إنجازاته.”
—…
حتى أصغر كلمات وأفعال ديكولين كانت تحمل نية سياسية. كان هذا قولًا يتداول في قصر الإمبراطور هذه الأيام. شعرت صوفيان بالفخر لأنها قرأت عقل ديكولين.
“يمكن الحفاظ على التعويذة فقط عندما تكون المسافة قريبة.”
“هذا هو الولاء الحقيقي، جلالتك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدت فضولية، لذا نظرت من فوق الجدار. كانت جولي في ساحة التدريب.
تحدث خادم بصوت مختنق بالعاطفة. حدق روميلوك فيه. كان على الكهنوت أن يبقي ديكولين تحت المراقبة.
“أوه، صحيح. ماذا عن الصوت؟ لقد نمت نومًا عميقًا.”
“لكن، جلالتك-”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضيقت إيفرين عينيها، متظاهرة بأن الأمور على ما يرام. ومع ذلك، كانت حبات العرق تتدلى على جبهتها، ودقات قلبها تتسارع.
“غادروا الآن.”
كل حرف كان مكتوبًا بخط يده الجميل. كانوا يحللون رسالة ديكولين باستخدام العدسات المكبرة. تمتمت صوفيان.
طردتهم صوفيان. كان من المستحيل رفض أمرها، لذا لم يكن أمام الخدم خيار سوى التراجع.
“هاه.”
“نعم، جلالتك. استريحي جيدًا…”
“لم يكن كابوسًا على أي حال.”
جلست صوفيان وحدها بهدوء ونظرت إلى الرسالة. لقد قرأتها عشرات، إن لم يكن مئات المرات اليوم وحده. كانت رسالة غامضة تكتشف فيها معانٍ جديدة في كل مرة تقرأها.
تساءلت إيفرين بذهول، تلك الشكوك مثل الضباب في عقلها. رغم أنها كانت تعرف أن الأمر لن يكون صحيحًا، لكنها استمرت في التساؤل.
“…”
اتسعت عينا روميلوك.
أطلقت تنهيدة صغيرة، وفكرت في ديكولين. تذكرت الرجل الذي كانت معه لمئات السنين. بالطبع، لم تكن تلك السنوات في عقله الآن، ولكن… شعرت صوفيان بالفضول.
تذكرت إيفرين الكلمات التي تركها لها ديكولين يومًا ما. تذكرت الأسباب التي جعلتها تبدأ في التدريب مرة أخرى، موت والدها. منذ ذلك اليوم، قررت أن تصبح ساحرة بنية وحيدة، وهي الانتقام من ديكولين.
“لأي سبب أنت مخلص لي إلى هذا الحد؟ أريد أن أعرف ذلك…”
ريكورداك، الذي كان يستقبل سكان الجبال، أصبح مدينة. كل صباح، كانت تفوح رائحة الطبخ الشهية وتسمع أصوات الناس المليئة بالحيوية والضحك. كانت الابتسامات تعلو وجوه الحراس والسكان وكذلك السجناء.
تمتمت بلطف وأمسكت بقلم وورقة. كتبت الإمبراطورة ردها إلى خادمها البعيد في الشمال.
الفصل 183: الوحوش الشيطانية تتحرك نحو الجنوب (1)
*****
شكرا للقراءة
Isngard
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تجاهلها ديكولين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من أن ساحة تدريب ريكورداك كانت ضخمة، إلا أن هدفها كان مئة لفة يوميًا. حتى لو شعرت أن قلبها على وشك الانفجار، كانت تواصل. إذا كان ذلك صعبًا، كانت تفكر في ديكولين. وجهه وهو ينظر إليها باحتقار…
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات