قمر الشتاء (2)
الفصل 181: قمر الشتاء (2)
تجاهلتهم بينما بدأوا في الجدال وفتحت باب مكتبي.
كانت مسيرة سكان الجبال لا تنتهي. لقد عهدوا إلى ريكيورداك بكل الثروات التي جمعوها في الجبال، بما في ذلك الحقائب على ظهورهم، والعربات المحملة بالحبوب، ومواشيهم.
“أوه، حسنًا! ليو! اتبعني! لدي واحدة اخترتها!”
—إنه ليس بالكثير، لكن أرجوكم، اعتنوا به جيدًا.
في تلك اللحظة، تصلبت تعابير إيفرين.
—شكرًا! لن أتسبب في أي مشكلة!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم، أين…”
—يا فتى! قل مرحبًا. باحترام.
—إنه أنا.
—مرحبًا…
…تم تعيين المكاتب بناءً على الإنجازات في ريكيورداك. قمت بترتيب مئات الفرسان وفقًا للأرقام الدقيقة ومنحت كل واحد منهم مكتبًا مناسبًا.
إيفرين استمعت إلى أصواتهم وهي تمر بجانبها. كانوا أشخاصًا يذكرونها بأيام قريتها القديمة.
“…”
“…”
“إذًا، أطِعني!”
هل كانت ذكريات جميلة أم ذكريات لا تريد استرجاعها؟ غاصت إيفرين في التفكير للحظة، ثم نظرت إلى ديكولين.
…تم تعيين المكاتب بناءً على الإنجازات في ريكيورداك. قمت بترتيب مئات الفرسان وفقًا للأرقام الدقيقة ومنحت كل واحد منهم مكتبًا مناسبًا.
“حارس.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل أنت فضولية؟ حول ما يظنه سيدي عنك؟”
نادى على أحد الحراس.
“…”
“نعم، بروفيسور.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —مرحبًا…
“من الآن فصاعدًا، امسك بالعامة الذين أختارهم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —مرحبًا…
“نعم؟ آه، نعم! حسنًا!”
“واو~.”
راقبت إيفرين ديكولين بعناية. بدأ بفحص تدفق السكان بعناية. ثم اختار أحدهم، وصاح الحارس نيابة عنه.
“…واو.”
“هيه! أنت، هناك! تعال هنا!”
“لأنني أتشارك فهمًا واضحًا مع سيدي، قوتك السحرية الوفيرة تزودني بالقوة، والأهم من ذلك، لأن هذا المكان هو في أحلامك.”
“…نعم؟”
“أوه…”
“تعال هنا.”
تجاهلتهم بينما بدأوا في الجدال وفتحت باب مكتبي.
“أوه، حسنًا…”
في لحظة، دوى صوت غريب في الغرفة.
السكان الذين وقعوا تحت رادار ديكولين تم فصلهم إلى قطعة أرض فارغة قريبة. كان الجميع يرتدون تعابير خائفة.
“هااام-”
“أنت أيضًا هناك!”
منذ ذلك الحين، بدأ باختيار الأشخاص كما لو كانوا ماشية.
منذ ذلك الحين، بدأ باختيار الأشخاص كما لو كانوا ماشية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسمت إيفرين ورفعت حاجبيها.
“أنت أيضًا!”
“أوه…”
“تعال!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان زملاء ديكولين، إيلهم وجولي. كانوا يشاهدون موكب القرويين بتعابير مختلفة تمامًا.
“تعال هنا! لا تتردد!”
“…هذه غرفتي.”
عدد سكان الجبال تجاوز العشرة آلاف، لكن عدد الذين اختارهم ديكولين كان أقل من مئة.
“هااام-”
“هاه؟ زوفان!”
وضعت يديها على صدرها بدهشة، ونظرت حولها.
من بينهم، كان هناك شخص قابلته إيفرين من قبل. كان اسمه زوفان، عطارًا. حتى في المستقبل غير البعيد، كان طفلًا فخورًا لا يزال يعيش في جبال الشمال. رحبت به إيفرين، نصف سعيدة ونصف قلقة.
ابتسم ديكالان؛ وجهه كان غريبًا ويشبه الجثة. شعرت إيفرين بالغثيان للحظة.
“لماذا أنت هنا؟”
“تعال هنا.”
“قريتي قريبة.”
لكن، مهما انتظرت…
“أوه~. مع ذلك، ألا يمكنك الهروب لأن ساقيك قصيرتان؟”
“أنا ما زلت نائبة المدير. ألا ينبغي أن يكون لدي مكتب؟”
هز زوفان رأسه.
“…آسفة. أنا آسفة.”
“لدي ستة إخوة صغار.”
“ما، ما، ما هذا؟”
“…أوه. أرى. هذا كثير… هل وصل الجميع بسلام؟”
“نعم! حسنًا!”
“نعم.”
“لأنني أتشارك فهمًا واضحًا مع سيدي، قوتك السحرية الوفيرة تزودني بالقوة، والأهم من ذلك، لأن هذا المكان هو في أحلامك.”
“هذا جيد، آي!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نادى على أحد الحراس.
ثم دفع شخص ما إيفرين. كان ديكولين يقف خلفها.
“واو~.”
“هذا يكفي. الآن لا يوجد أحد آخر للاختيار.”
“نعم! حسنًا!”
“نعم.”
—قلت أطلقني!
أومأ الحارس. تساءلت إيفرين لماذا تم اختيارهم.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كان هناك شيء يجري في الخارج، لكن المنظر الداخلي كان مرضيًا. لم يكن مختلفًا كثيرًا عن الطابق 77 من البرج. لقد صممته عمدًا ليكون مشابهًا لما كنت معتادًا عليه.
“كل واحد منكم، اكتب مهارة خاصة بك تستحق التوثيق وقدمها. سنحدد المهام بناءً على تخصصاتكم، وستتم مكافأتكم وفقًا لذلك.”
على الجانب الآخر من المكتب، كان هناك مقعد لا يعدو أن يكون مكتب سكرتير. حيث كان يجلس ألين في الأصل.
كان ينتقي أولئك الذين تميزوا في نظره بمهارة “رجل الثروة الكبيرة”، الذين قد يكسبون له المال كانوا يستحقون المساعدة. حتى الأشخاص غير المعروفين لا بد أن يكون لديهم تخصصات ومواهب.
“اخرس!”
“هذا غير عادي.”
كان الضجيج الخفيف للكتابة يكاد يجعلها تغفو.
ثم سمعت صوتًا وخطوات تقترب. نظرت إيفرين حولها.
منذ ذلك الحين، بدأ باختيار الأشخاص كما لو كانوا ماشية.
“…لقد قبلت حتى هؤلاء العامة الذين تفوح منهم رائحة التراب.”
صرخت إيفرين في وجه ديكالان.
كان زملاء ديكولين، إيلهم وجولي. كانوا يشاهدون موكب القرويين بتعابير مختلفة تمامًا.
“…لقد قبلت حتى هؤلاء العامة الذين تفوح منهم رائحة التراب.”
—أيها الحارس! خذ هذا وكله. هاها. ستحبه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —مرحبًا…
—مرحبًا. شكرًا لكم~، لولاكم لكنا قد متنا دون أن نتحرك.
“دعيني أصحح ما قلته. بدلًا من أن تكوني سيدتي، أنتِ طفلة يجب عليّ العناية بها. لذا أرفض.”
أخذ ديكولين قائمة التخصصات من الحراس دون أن يقول كلمة. نظرت إيفرين إليها بعينين نصف مغمضتين من خلف كتفه. عطار، رامٍ، حطاب، كيميائي، حافر جنسنج، صياد… كانت هناك العديد من المهن المتخصصة الفريدة من نوعها في الجبال.
“ما زالت لدينا الغرف 301، 303، و306 في الطابق الثالث متاحة.”
“هيه، ديكولين؟”
دوووم-!
تحدث إيلهم مرة أخرى. رد ديكولين وهو ينقر بلسانه كما لو كان منزعجًا.
“…”
“أحتاج إلى قوة عاملة.”
“لكنني فضولية حول ما كان الأستاذ ووالدي يفكران فيه. وما الذي حدث.”
“…همم؟ قوة عاملة؟ ماذا عن الإمدادات… آه. بالطعام الذي جلبه العامة؟ لا أعتقد أن هذا يكفي.”
وحش يشبه ديكولين. بل بالأحرى، ديكولين ورث مظهره منه، هذا الوحش الأكبر والأكثر رعبًا.
“ليس عليك القلق بشأن هذا الجزء.”
“…من أنت؟”
قطب إيلهم حاجبيه ثم أومأ برأسه بتردد.
في تلك اللحظة، تصلبت تعابير إيفرين.
“حقًا. لطالما قلت إن العامة هم طبقة تموت بدلًا من الأرستقراطيين…”
“من الآن فصاعدًا، امسك بالعامة الذين أختارهم.”
اهتزت عينا جولي قليلًا عند تلك الكلمات، لكن ديكولين لم يرد. كان تصريحًا لم يكن أمامها خيار سوى الموافقة عليه إلى حد ما. التفت ديكولين إلى الحارس.
“ليس عليك القلق بشأن هذا الجزء.”
“أعطِ العامة المختارين تصريح ريكيورداك. هناك الكثير لفعله.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “شهيق- شهيق-”
“نعم! حسنًا!”
—أيها الحارس! خذ هذا وكله. هاها. ستحبه.
* * *
“…”
كان هناك الكثير من الحديث حول تسامح ديكولين مع سكان الجبال. رغم أنها كانت حالة استثنائية، إلا أن الفرسان في القصر الإمبراطوري الذين رأوا أفكاره وأفعاله لم يتقبلوها بحسن نية.
صوت مخيف. وقفت إيفرين فجأة بينما تحول جزء من جدار الغرفة إلى ظلام، وارتفعت هالة معدنية حول الفولاذ الخشبي.
“مع ذلك، إذا كان هناك العديد من الأشخاص، حتى لو ساءت الأمور، فسيعطيهم ذلك وقتًا للهروب، لذا أعتقد أنه قبلهم لهذا السبب…”
“إذًا، أطِعني!”
“ماذا سيتغير إذا تم توظيف عشرات الآلاف من العامة؟ فقط المزيد من الناس لإطعامهم.”
لم يبدِ أي رد فعل. فقط استمر في قراءة كتابه.
“هيه. مع ذلك، كسب ثانية واحدة لكل شخص يكفي. أيضًا، ألم يجلب العامة كل ثرواتهم؟ باستخدامها كإمدادات، وإعطاء كل المهام الخطرة للعامة، ألن نضرب ثلاثة عصافير بحجر واحد؟”
—إنه أنا.
“همم… حسنًا. بالنظر إلى حيل ذلك البروفيسور غير العادية…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كل واحد منكم، اكتب مهارة خاصة بك تستحق التوثيق وقدمها. سنحدد المهام بناءً على تخصصاتكم، وستتم مكافأتكم وفقًا لذلك.”
تدفقت تلك الكلمات عبر ريكيورداك الفارغ، لكن ديكولين لم يكترث. كان يعرف الشائعات، لكنه لم يحاول القضاء عليها. فقط وضع أسمائهم بهدوء على قائمة القتل.
“أعرف.”
…كان انتقامه هو خنق الناس حتى الموت، مشدودًا حول أعناقهم مثل حبل الجلاد.
إذا كان مرتفعًا جدًا، فإنه سيصبح هدفًا للوحوش الطائرة، لذلك تم الحفاظ على ارتفاع أرضية المبنى الرئيسي أقل من الجدار. كانت الواجهة الواسعة والثقيلة بيضاء ناصعة، تذكر بالشتاء الشمالي، مع نقش نمط عائلة يوكلاين الأسود بشكل متناثر بأسلوب قديم. بالإضافة إلى ذلك، كانت الأشجار المحيطة بها تعمل كحائط حماية طبيعي، وكان هناك العديد من المرافق على اليمين واليسار، بما في ذلك سكن، مستودع أسلحة، ومركز تدريب.
على أي حال، تم إعادة بناء جزء من موقع ريكيورداك بسبب وصول السكان الجدد. إيفرين، درينت، وقسم إيلهم، والسحرة المختلفون من القصر الإمبراطوري بلغوا أقل من أربعين، لكنهم بنوا مئات البيوت المشتركة على الفور.
“أوه!”
“…واو.”
“هذا غير عادي.”
بالإضافة إلى ذلك، تم الانتهاء أخيرًا من بناء المبنى الرئيسي الجديد لريكيورداك. جولي ورايلي كانتا تنظران إلى المبنى مع الفرسان الآخرين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”
“هذا المبنى… إنه إسراف كبير. أعتقد أنني أفهم لماذا كان البروفيسور يُثير كل هذا الضجيج… تخيلوا الخسارة إذا تحطم هذا. كم كان سيتم إنفاقه هباءً؟”
كانت مسيرة سكان الجبال لا تنتهي. لقد عهدوا إلى ريكيورداك بكل الثروات التي جمعوها في الجبال، بما في ذلك الحقائب على ظهورهم، والعربات المحملة بالحبوب، ومواشيهم.
إذا كان مرتفعًا جدًا، فإنه سيصبح هدفًا للوحوش الطائرة، لذلك تم الحفاظ على ارتفاع أرضية المبنى الرئيسي أقل من الجدار. كانت الواجهة الواسعة والثقيلة بيضاء ناصعة، تذكر بالشتاء الشمالي، مع نقش نمط عائلة يوكلاين الأسود بشكل متناثر بأسلوب قديم. بالإضافة إلى ذلك، كانت الأشجار المحيطة بها تعمل كحائط حماية طبيعي، وكان هناك العديد من المرافق على اليمين واليسار، بما في ذلك سكن، مستودع أسلحة، ومركز تدريب.
منذ ذلك الحين، بدأ باختيار الأشخاص كما لو كانوا ماشية.
“…بالتأكيد استثمر الكثير. يا إلهي.”
-صحيح. إنه أنا، أيتها الفتاة.
ضحك ديلريك، الفارس من القصر الإمبراطوري، وهو يشعر بالارتباك. في تلك اللحظة، ظهر ديكولين من مدخل المبنى الجديد.
على أي حال، تم إعادة بناء جزء من موقع ريكيورداك بسبب وصول السكان الجدد. إيفرين، درينت، وقسم إيلهم، والسحرة المختلفون من القصر الإمبراطوري بلغوا أقل من أربعين، لكنهم بنوا مئات البيوت المشتركة على الفور.
“الجميع، ادخلوا. من الآن فصاعدًا، سأقوم بتعيين مكاتب للفرسان والسحرة الأفراد.”
* * *
اتبع الفرسان والسحرة وعدة ضيوف غير مدعوين، بما في ذلك مغامري الجارنت الأحمر وبريميان، ديكولين.
* * *
* * *
“نعم؟ آه، نعم! حسنًا!”
…تم تعيين المكاتب بناءً على الإنجازات في ريكيورداك. قمت بترتيب مئات الفرسان وفقًا للأرقام الدقيقة ومنحت كل واحد منهم مكتبًا مناسبًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…مهلاً! ما كان هذا كله؟”
“أين سيقيم فريق مغامرتنا؟”
—أيتها الفتاة، ديكولين كان يكره والدك. كان يحتقره. كرهه لأن خطيبته ماتت.
“لم يتم تعييني بعد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…يا إلهي.”
لكن هؤلاء الأشخاص كانوا غير متوقعين. ليا، ليو، وبريميان، على التوالي. لقد تبعوني، وعندما تم الانتهاء من التعيين، طلبوا أماكن إقامتهم مباشرة.
لم يبدِ أي رد فعل. فقط استمر في قراءة كتابه.
“ابقوا في السكن.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نادى على أحد الحراس.
“أنا ما زلت نائبة المدير. ألا ينبغي أن يكون لدي مكتب؟”
—شكرًا! لن أتسبب في أي مشكلة!
“نعم، هذا صحيح. نحن أيضًا فريق مغامرين. الأعضاء الآخرون سيصلون قريبًا.”
“…نعم؟”
“…”
“اختاروا. أول من يصل يأخذ الغرفة.”
نظرت إلى إيفرين. كانت الفتاة نصف النائمة تتثاءب عندما التقت نظراتي.
“تعال!”
“ما زالت لدينا الغرف 301، 303، و306 في الطابق الثالث متاحة.”
* * *
“اختاروا. أول من يصل يأخذ الغرفة.”
“هااام-”
“أوه، حسنًا! ليو! اتبعني! لدي واحدة اخترتها!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عدد سكان الجبال تجاوز العشرة آلاف، لكن عدد الذين اختارهم ديكولين كان أقل من مئة.
“نعم!”
“لا يهم. لأنني الآن أعيش بماناك. بمعنى آخر، أنت سيدتي الجديدة.”
ركضت ليا وليو بمجرد أن سمعوا، وأمسكت بريميان بكاحلي الأطفال بقدرتها السحرية.
“أوه…”
دوووم-!
مدت يديها خلف رقبتها وتثاءبت عدة مرات أخرى، ثم تمتمت.
“آه!”
—يا فتى! قل مرحبًا. باحترام.
“أوه!”
“قريتي قريبة.”
ضحكت نائبة المدير، التي في أوائل الثلاثينيات من عمرها، برضا وهي تنظر إلى الطفلين ملتصقين بالأرض.
“…”
“…مهلاً! ما كان هذا كله؟”
“حارس.”
“همف. التعاطف فضيلة، أيها الصغار. غرفة 303 هي الأوسع، لذا اذهبوا إلى غرفة 301 أو 306.”
—قلت أطلقني!
“هذا سخيف. أطلقيني!”
* * *
تجاهلتهم بينما بدأوا في الجدال وفتحت باب مكتبي.
—والدكِ… كان يكرهكِ بقدر ما كان يكره ديكولين. كان يكرهكِ، بكره دمه نفسه، بشدة.
—قلت أطلقني!
“نعم.”
—أين احترامك؟
“…آسفة. أنا آسفة.”
—آه… ليو! استعد!
—يا فتى! قل مرحبًا. باحترام.
—نعم!
ثم دفع شخص ما إيفرين. كان ديكولين يقف خلفها.
—ابق هادئًا… هل تحاول المقاومة؟ توقف هناك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسمت إيفرين ورفعت حاجبيها.
—اهرب!
“نعم.”
—هيه. قلت لك أن تتوقف. هيه.
“أين سيقيم فريق مغامرتنا؟”
كان هناك شيء يجري في الخارج، لكن المنظر الداخلي كان مرضيًا. لم يكن مختلفًا كثيرًا عن الطابق 77 من البرج. لقد صممته عمدًا ليكون مشابهًا لما كنت معتادًا عليه.
“أستطيع.”
“واو. إنه مثل الطابق 77 تمامًا. أفتقد ذلك المكان. أعتقد أنه قد مر شهر أو شهرين. ربما حتى ثلاثة أشهر؟”
على أي حال، تم إعادة بناء جزء من موقع ريكيورداك بسبب وصول السكان الجدد. إيفرين، درينت، وقسم إيلهم، والسحرة المختلفون من القصر الإمبراطوري بلغوا أقل من أربعين، لكنهم بنوا مئات البيوت المشتركة على الفور.
“مقعدك هنا.”
“تعال!”
نقرت على المكتب.
هز زوفان رأسه.
“نعم، أين…”
“آه!”
في تلك اللحظة، تصلبت تعابير إيفرين.
على أي حال، تم إعادة بناء جزء من موقع ريكيورداك بسبب وصول السكان الجدد. إيفرين، درينت، وقسم إيلهم، والسحرة المختلفون من القصر الإمبراطوري بلغوا أقل من أربعين، لكنهم بنوا مئات البيوت المشتركة على الفور.
“…”
—إنه أنا.
على الجانب الآخر من المكتب، كان هناك مقعد لا يعدو أن يكون مكتب سكرتير. حيث كان يجلس ألين في الأصل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اتبع الفرسان والسحرة وعدة ضيوف غير مدعوين، بما في ذلك مغامري الجارنت الأحمر وبريميان، ديكولين.
أصدرت إيفرين صوتًا من أنفها واستدارت.
على أي حال، تم إعادة بناء جزء من موقع ريكيورداك بسبب وصول السكان الجدد. إيفرين، درينت، وقسم إيلهم، والسحرة المختلفون من القصر الإمبراطوري بلغوا أقل من أربعين، لكنهم بنوا مئات البيوت المشتركة على الفور.
“شهيق- شهيق-”
في لحظة، دوى صوت غريب في الغرفة.
“شهيق- شهيق-”
“…أتعلم.”
بعد بضع شهقات مزعجة، جلست بهدوء وظهرها موجه لنا.
إذا كان مرتفعًا جدًا، فإنه سيصبح هدفًا للوحوش الطائرة، لذلك تم الحفاظ على ارتفاع أرضية المبنى الرئيسي أقل من الجدار. كانت الواجهة الواسعة والثقيلة بيضاء ناصعة، تذكر بالشتاء الشمالي، مع نقش نمط عائلة يوكلاين الأسود بشكل متناثر بأسلوب قديم. بالإضافة إلى ذلك، كانت الأشجار المحيطة بها تعمل كحائط حماية طبيعي، وكان هناك العديد من المرافق على اليمين واليسار، بما في ذلك سكن، مستودع أسلحة، ومركز تدريب.
“…آسفة. أنا آسفة.”
—ابق هادئًا… هل تحاول المقاومة؟ توقف هناك.
كانت عيناها حمراوين، لكنها لم تقل شيئًا. ولم أعطها أي اهتمام إضافي وبدأت في كتابة رسالة إلى صوفيان والوزراء.
حرّكت إيفرين شفتيها ونظرت إليه. كان يحدق في مكان ما بعيدًا.
…خدش، خدش.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه~. مع ذلك، ألا يمكنك الهروب لأن ساقيك قصيرتان؟”
…خدش، خدش.
جلست إيفرين على السرير بتعبير مرتبك قليلًا، وهي تمسك باللحاف. كانت تفتقد ملمس ورائحة هذا المكان رغم علمها بأنه حلم.
أغلقت إيفرين عينيها ببطء، ثم فتحتهما مرة أخرى.
“أوه. لم أنم، لا عجب أني متعبة… مهلاً؟”
“هااام-”
مدت يديها خلف رقبتها وتثاءبت عدة مرات أخرى، ثم تمتمت.
تثاءبت وهي تمدد كتفيها المتصلبين.
—إنه أنا.
“أوه، كدت أن أغفو.”
“اخرس!”
كان الضجيج الخفيف للكتابة يكاد يجعلها تغفو.
“إذًا، أطِعني!”
“آه…”
بالإضافة إلى ذلك، تم الانتهاء أخيرًا من بناء المبنى الرئيسي الجديد لريكيورداك. جولي ورايلي كانتا تنظران إلى المبنى مع الفرسان الآخرين.
مدت يديها خلف رقبتها وتثاءبت عدة مرات أخرى، ثم تمتمت.
“دعيني أصحح ما قلته. بدلًا من أن تكوني سيدتي، أنتِ طفلة يجب عليّ العناية بها. لذا أرفض.”
“أوه. لم أنم، لا عجب أني متعبة… مهلاً؟”
“لأنني أتشارك فهمًا واضحًا مع سيدي، قوتك السحرية الوفيرة تزودني بالقوة، والأهم من ذلك، لأن هذا المكان هو في أحلامك.”
نظرت حولها، لكنها لم تكن في المكتب.
“اخرس!”
“هنا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه، كدت أن أغفو.”
هذا كان القصر القديم لعائلة لونا. نعم، الوقت الذي كانت فيه العائلة لا تزال تملك قصرًا. قبل أن يُسرق منهم على يد غليثيون…
“نعم. حتى اللحظة التي أعطيت لك.”
“…هذه غرفتي.”
منذ ذلك الحين، بدأ باختيار الأشخاص كما لو كانوا ماشية.
نظرت إيفرين حول الغرفة بوجه خالٍ من التعبير. السرير. السجادة. كانت هناك أيضًا رفاهيات مثل خزانة الملابس…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اتبع الفرسان والسحرة وعدة ضيوف غير مدعوين، بما في ذلك مغامري الجارنت الأحمر وبريميان، ديكولين.
“ها أنتِ مرة أخرى.”
“مقعدك هنا.”
“!”
لم يقل شيئًا.
رفعت إيفرين رأسها فجأة. كان ديكولين، لا، الفولاذ الخشبي يقف عند مدخل الغرفة.
“ليس عليك القلق بشأن هذا الجزء.”
“فيو… لقد أخفتني.”
قطب إيلهم حاجبيه ثم أومأ برأسه بتردد.
وضعت يديها على صدرها بدهشة، ونظرت حولها.
رفعت إيفرين رأسها فجأة. كان ديكولين، لا، الفولاذ الخشبي يقف عند مدخل الغرفة.
“هل هذا حلمي مرة أخرى؟”
-صحيح. إنه أنا، أيتها الفتاة.
“نعم. سيأتي ديكالان، الذي استعار قوة الصوت، لزيارتك قريبًا.”
“لا يهم. لأنني الآن أعيش بماناك. بمعنى آخر، أنت سيدتي الجديدة.”
“…”
إذا كان مرتفعًا جدًا، فإنه سيصبح هدفًا للوحوش الطائرة، لذلك تم الحفاظ على ارتفاع أرضية المبنى الرئيسي أقل من الجدار. كانت الواجهة الواسعة والثقيلة بيضاء ناصعة، تذكر بالشتاء الشمالي، مع نقش نمط عائلة يوكلاين الأسود بشكل متناثر بأسلوب قديم. بالإضافة إلى ذلك، كانت الأشجار المحيطة بها تعمل كحائط حماية طبيعي، وكان هناك العديد من المرافق على اليمين واليسار، بما في ذلك سكن، مستودع أسلحة، ومركز تدريب.
جلست إيفرين على السرير بتعبير مرتبك قليلًا، وهي تمسك باللحاف. كانت تفتقد ملمس ورائحة هذا المكان رغم علمها بأنه حلم.
“ماذا سيتغير إذا تم توظيف عشرات الآلاف من العامة؟ فقط المزيد من الناس لإطعامهم.”
“…أتعلم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه، كدت أن أغفو.”
نظرت إيفرين مرة أخرى إلى الفولاذ الخشبي. كان يقرأ كتابًا، مثل ديكولين تمامًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هيه! أنت، هناك! تعال هنا!”
“لكن كيف تفكر وتتحرك بهذه الدقة؟”
هز زوفان رأسه.
“لأنني أتشارك فهمًا واضحًا مع سيدي، قوتك السحرية الوفيرة تزودني بالقوة، والأهم من ذلك، لأن هذا المكان هو في أحلامك.”
انزعجت إيفرين قليلًا، لكنها لم تستطع فعل شيء. كان على حق.
“تفاهم واضح؟”
انزعجت إيفرين قليلًا، لكنها لم تستطع فعل شيء. كان على حق.
“نعم.”
“اختاروا. أول من يصل يأخذ الغرفة.”
أصبحت إيفرين فجأة فضولية.
إذا كان مرتفعًا جدًا، فإنه سيصبح هدفًا للوحوش الطائرة، لذلك تم الحفاظ على ارتفاع أرضية المبنى الرئيسي أقل من الجدار. كانت الواجهة الواسعة والثقيلة بيضاء ناصعة، تذكر بالشتاء الشمالي، مع نقش نمط عائلة يوكلاين الأسود بشكل متناثر بأسلوب قديم. بالإضافة إلى ذلك، كانت الأشجار المحيطة بها تعمل كحائط حماية طبيعي، وكان هناك العديد من المرافق على اليمين واليسار، بما في ذلك سكن، مستودع أسلحة، ومركز تدريب.
“إذًا، هل تعرف ما يشعر به الأستاذ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل أنت فضولية؟ حول ما يظنه سيدي عنك؟”
“نعم. حتى اللحظة التي أعطيت لك.”
“لدي ستة إخوة صغار.”
“أوه…”
لم يبدِ أي رد فعل. فقط استمر في قراءة كتابه.
ثم التفت إليها الفولاذ الخشبي.
“…”
“هل أنت فضولية؟ حول ما يظنه سيدي عنك؟”
من بينهم، كان هناك شخص قابلته إيفرين من قبل. كان اسمه زوفان، عطارًا. حتى في المستقبل غير البعيد، كان طفلًا فخورًا لا يزال يعيش في جبال الشمال. رحبت به إيفرين، نصف سعيدة ونصف قلقة.
“…”
على الرغم من تحذيره، تسرب صوت ديكالان إلى أذنيها.
ارتجف جسدها فجأة.
-صحيح. إنه أنا، أيتها الفتاة.
“ما، ما، ما هذا؟”
“…لقد قبلت حتى هؤلاء العامة الذين تفوح منهم رائحة التراب.”
تظاهرت بعدم الاهتمام، لكن الحقيقة أنها كانت فضولية. كيف يشعر ديكولين تجاهها… لا، كان من الغريب أن تتحدث بهذا الشكل. بدلًا من الشعور… ماذا كان يفكر؟
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كان هناك شيء يجري في الخارج، لكن المنظر الداخلي كان مرضيًا. لم يكن مختلفًا كثيرًا عن الطابق 77 من البرج. لقد صممته عمدًا ليكون مشابهًا لما كنت معتادًا عليه.
“انتظر. هل يمكنك أن تخبرني بذلك؟”
“آه!”
“أستطيع.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —أين احترامك؟
“كيف؟ ألا سيكون الأستاذ غاضبًا بسبب ذلك؟”
ضحكت نائبة المدير، التي في أوائل الثلاثينيات من عمرها، برضا وهي تنظر إلى الطفلين ملتصقين بالأرض.
“لا يهم. لأنني الآن أعيش بماناك. بمعنى آخر، أنت سيدتي الجديدة.”
…خدش، خدش.
“واو~.”
بعد بضع شهقات مزعجة، جلست بهدوء وظهرها موجه لنا.
ابتسمت إيفرين ورفعت حاجبيها.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كان هناك شيء يجري في الخارج، لكن المنظر الداخلي كان مرضيًا. لم يكن مختلفًا كثيرًا عن الطابق 77 من البرج. لقد صممته عمدًا ليكون مشابهًا لما كنت معتادًا عليه.
“إذًا، أطِعني!”
“ما زالت لدينا الغرف 301، 303، و306 في الطابق الثالث متاحة.”
لم يبدِ أي رد فعل. فقط استمر في قراءة كتابه.
“…”
“…لماذا لا تطيع؟”
—إنه أنا.
“دعيني أصحح ما قلته. بدلًا من أن تكوني سيدتي، أنتِ طفلة يجب عليّ العناية بها. لذا أرفض.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه~. مع ذلك، ألا يمكنك الهروب لأن ساقيك قصيرتان؟”
“…يا إلهي.”
“واو. إنه مثل الطابق 77 تمامًا. أفتقد ذلك المكان. أعتقد أنه قد مر شهر أو شهرين. ربما حتى ثلاثة أشهر؟”
انزعجت إيفرين قليلًا، لكنها لم تستطع فعل شيء. كان على حق.
“أوه. لم أنم، لا عجب أني متعبة… مهلاً؟”
“لكنني فضولية حول ما كان الأستاذ ووالدي يفكران فيه. وما الذي حدث.”
“…أوه. أرى. هذا كثير… هل وصل الجميع بسلام؟”
تحدثت عن المواضيع الحساسة وكأنها مجرد فضول عابر. توقف الفولاذ الخشبي فجأة. في المقابل، تسارع نبض قلب إيفرين.
“لكن كيف تفكر وتتحرك بهذه الدقة؟”
“…”
“نعم. سيأتي ديكالان، الذي استعار قوة الصوت، لزيارتك قريبًا.”
“…لماذا لا تتحدث؟ هل تعرف حتى عن ذلك؟ أوه~، يبدو أنك لا تعرف.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أعرف.”
“همم… حسنًا. بالنظر إلى حيل ذلك البروفيسور غير العادية…”
“…حقًا؟ ماذا كان؟ ماذا يمكن أن يكون؟ همم، ~؟ أنا لست فضولية، لكن حسنًا~، حاول أن تخبرني~.”
ارتجف جسدها فجأة.
“…”
“…”
ماذا كان يعلم؟ هل سيتحدث؟ بنظرة متفحصة، رمقته وهي تعبث بلا وعي بدميتي الأرنب والكلب على السرير.
“إذًا، أطِعني!”
“…”
“هيه. مع ذلك، كسب ثانية واحدة لكل شخص يكفي. أيضًا، ألم يجلب العامة كل ثرواتهم؟ باستخدامها كإمدادات، وإعطاء كل المهام الخطرة للعامة، ألن نضرب ثلاثة عصافير بحجر واحد؟”
لكن، مهما انتظرت…
“واو~.”
لم يقل شيئًا.
“آه!”
“…”
—والدكِ… كان يكرهكِ بقدر ما كان يكره ديكولين. كان يكرهكِ، بكره دمه نفسه، بشدة.
حرّكت إيفرين شفتيها ونظرت إليه. كان يحدق في مكان ما بعيدًا.
“اختاروا. أول من يصل يأخذ الغرفة.”
“…ماذا تفعل؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “شهيق- شهيق-”
في لحظة، دوى صوت غريب في الغرفة.
“…آسفة. أنا آسفة.”
—ديكولين كان يكره والدك.
“أنت أيضًا!”
صوت مخيف. وقفت إيفرين فجأة بينما تحول جزء من جدار الغرفة إلى ظلام، وارتفعت هالة معدنية حول الفولاذ الخشبي.
تجاهلتهم بينما بدأوا في الجدال وفتحت باب مكتبي.
“…من أنت؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه، كدت أن أغفو.”
—أيتها الفتاة. ألا يمكنكِ أن تعرفي بعد سماع صوتي؟
“اختاروا. أول من يصل يأخذ الغرفة.”
الشخص الذي تحدث بصوت أجش وظهر من الظلام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —هيه. قلت لك أن تتوقف. هيه.
—إنه أنا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تدفقت تلك الكلمات عبر ريكيورداك الفارغ، لكن ديكولين لم يكترث. كان يعرف الشائعات، لكنه لم يحاول القضاء عليها. فقط وضع أسمائهم بهدوء على قائمة القتل.
وحش يشبه ديكولين. بل بالأحرى، ديكولين ورث مظهره منه، هذا الوحش الأكبر والأكثر رعبًا.
“آه…”
“…ديكالان.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ها أنتِ مرة أخرى.”
نطقت إيفرين الاسم وكأنها تبصقه. أشعلت المانا في جسدها، متأهبة لمواجهته.
“الجميع، ادخلوا. من الآن فصاعدًا، سأقوم بتعيين مكاتب للفرسان والسحرة الأفراد.”
-صحيح. إنه أنا، أيتها الفتاة.
“أين سيقيم فريق مغامرتنا؟”
ابتسم ديكالان؛ وجهه كان غريبًا ويشبه الجثة. شعرت إيفرين بالغثيان للحظة.
كانت عيناها حمراوين، لكنها لم تقل شيئًا. ولم أعطها أي اهتمام إضافي وبدأت في كتابة رسالة إلى صوفيان والوزراء.
—أيتها الفتاة، ديكولين كان يكره والدك. كان يحتقره. كرهه لأن خطيبته ماتت.
“…همم؟ قوة عاملة؟ ماذا عن الإمدادات… آه. بالطعام الذي جلبه العامة؟ لا أعتقد أن هذا يكفي.”
“اخرس!”
الشخص الذي تحدث بصوت أجش وظهر من الظلام.
—وأعتقد أنكِ لا تعلمين، ولكن…
“أستطيع.”
عندها، مد الفولاذ الخشبي يده ليوقفه. ألقى المعدن على ديكالان، لكنه لم يكن حقيقيًا. مرّ المعدن عبره مباشرة. التفت الفولاذ الخشبي إلى إيفرين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —وأعتقد أنكِ لا تعلمين، ولكن…
“إيفرين، غطّي أذنيك.”
“نعم.”
على الرغم من تحذيره، تسرب صوت ديكالان إلى أذنيها.
“…”
—والدكِ… كان يكرهكِ بقدر ما كان يكره ديكولين. كان يكرهكِ، بكره دمه نفسه، بشدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عدد سكان الجبال تجاوز العشرة آلاف، لكن عدد الذين اختارهم ديكولين كان أقل من مئة.
فرغ عقل إيفرين للحظة. كانت درجة اللا معقولية كبيرة لدرجة أن دماغها كان يرفض تصديق الهراء الذي تسمعه.
أخذ ديكولين قائمة التخصصات من الحراس دون أن يقول كلمة. نظرت إيفرين إليها بعينين نصف مغمضتين من خلف كتفه. عطار، رامٍ، حطاب، كيميائي، حافر جنسنج، صياد… كانت هناك العديد من المهن المتخصصة الفريدة من نوعها في الجبال.
—لقد قال إنه كان يجب ألا تولدي…
“نعم.”
صرخت إيفرين في وجه ديكالان.
اهتزت عينا جولي قليلًا عند تلك الكلمات، لكن ديكولين لم يرد. كان تصريحًا لم يكن أمامها خيار سوى الموافقة عليه إلى حد ما. التفت ديكولين إلى الحارس.
“ك-كفاك هراءً، أيها الوغد اللعين!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل هذا حلمي مرة أخرى؟”
*****
شكرا للقراءه
Isngard
“ما زالت لدينا الغرف 301، 303، و306 في الطابق الثالث متاحة.”
بالإضافة إلى ذلك، تم الانتهاء أخيرًا من بناء المبنى الرئيسي الجديد لريكيورداك. جولي ورايلي كانتا تنظران إلى المبنى مع الفرسان الآخرين.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات