المستثمر VI
المستثمر VI
“لا بأس، فمن المفترض أن نشرب هنا، على أية حال. بالمناسبة، تتدفق تبرعات غامضة سرًا إلى حسابات الزملاء الآخرين مثل المعاشات التقاعدية في كل دورة، لذا لا داعي للقلق بشأن ظروفهم. وبفضل مزايا حياتهم السابقة، سيتمكنون من العيش براحة لمئات السنين.”
ربما يتوقع بعضكم وجود منعطف مثل، “ومع ذلك، ظهرت فجأة فرضية محاكاة الواقع الافتراضي المرعبة، مما تسبب في نهاية العالم…!” وبالفعل، مثل هذه الأمور قد حدثت كثيرًا، ولكن هذا ليس موضوع حكاية اليوم.
ثم جاءت الدورة التالية. الدورة الـ208.
كما ذكرت سابقًا، أريد أن تركز هذه الحكاية على الأشخاص العاديين، وهو جزء قد أهملته نسبيًا حتى الآن. وبالإضافة إلى ذلك، إذا ظهر شذوذ فجأة هنا وسرق الأضواء، ألا يجب عليّ أن أصور إحدى حملات صيد حانوتي اللامتناهية مرة أخرى؟ حتى لو لم تعجبني، فهذه حكاية بلا نهاية يجب عليّ سردها 365 يومًا في السنة، لذا لنؤجلها إلى وقت لاحق.
“هذا مذهل حقًا! لطالما كانت لدي أفكار كهذه، لكنها أفضل حتى مما تخيلت… كيف تمكنت إدارة المشروع من فعل هذا؟”
“أنتم أبطال ساهمتم في تقدم العالم.”
الحكايات المتعلقة بـ <مشروع التناسخ> عديدة جدًا لدرجة أنني سأضطر إلى مشاركتها معكم جميعًا ببطء في يوم من الأيام.
لم أكن مثل نجم كرة السلة الذي قد ينفعل إذا لم يُعامل كبطل في كل مباراة. بدلًا من ذلك، كنت لاعبًا يمرر الكرة بالتأكيد عند الضرورة. وبدت تمريراتي عظيمة نوعًا ما من منظور مدراء الحلم.
“أوه… اهتمام، تقول…؟”
“آه، آه، آه…”
“في كل مرة يحلمون فيها بالمملكة، يتحول الناس إلى إرهابيين من أنصاف الأعراق، أو مالك متجر من عرق نقي يلعن مثل هؤلاء الأنصاف الأعراق كل يوم، أو عبد يحمل معولًا في المناجم حتى الموت، أو سيدة نبيلة لم تسمع قط بوجود المجانين.”
دُعي مديري الحلم إلى المنصة التي أقيمت أمام مقر الهيئة الوطنية لإدارة الطرق في ساحة برج بابل. وقف مديرو مستوى الفريق أسفل الساحة، في وضعية انتباه.
“…ماذا؟”
“بالنيابة عن مواطني بوسان وغيرهم ممن كانوا مشغولين للغاية ولم يتمكنوا من الحضور اليوم، نود أن نعرب عن امتناننا لكم.”
“وأنا عائد.”
احنيت رأسي، ورد قادة الفريق بالانحناء برشاقة عند خصورهم. حتى أن يو جي-وون كانت من بينهم. بعبارة أخرى، الشخصيات القوية التي لن تنحني لأي شخص آخر تحيي الـ م.ح باحترام.
“أوه، أنا لست متأكدًا مما تقصده…”
بينما استقمت بجسدي بسرعة، كان على الموقظين الآخرين إظهار مرونة الوركين لديهم بينما كنت أتحدث مع مديري الحلم.
فتح الكاتب أ شفتيه قليلًا وقال، “مملكتي أصبحت مثل هذا…”
“لا… حانوتي، هذا كثير جدًا…”
بينما استقمت بجسدي بسرعة، كان على الموقظين الآخرين إظهار مرونة الوركين لديهم بينما كنت أتحدث مع مديري الحلم.
“حقق <مشروع المملكة> نجاحًا غير مسبوق. لقد تلقينا ردود فعل إيجابية للغاية من النقابات المشاركة في المسودة الجديدة لهذا العام. لقد رفع مشروعك مستوى الموقظين في شبه الجزيرة الكورية بدرجة كبيرة.”
“هناك أعراق نقية وشبه أعراق في المملكة. يرجى تصعيد الصراعات بينهم. اجعل الصراعات العرقية والفكرية في عالمنا تبدو تافهة مقارنة بالكراهية الشديدة والاشمئزاز المنتشر في جميع أنحاء المملكة. الإرهاب. التمرد. العنف. دع كل الشرور تحدث.”
“اوه، امم…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في يوم من الأيام قال الكاتب أ.
بدا الأمر وكأن مديري الحلم قد أصيبوا بالصدمة، ولكنني شخصيًا لم أثق في عضلات وجوههم. لا، لقد وثقت في تجاربهم الحياتية.
احنيت رأسي، ورد قادة الفريق بالانحناء برشاقة عند خصورهم. حتى أن يو جي-وون كانت من بينهم. بعبارة أخرى، الشخصيات القوية التي لن تنحني لأي شخص آخر تحيي الـ م.ح باحترام.
“لمن يفتقرون إلى المال، أُعطوا المال؛ ولأولئك الذين ليس لديهم أصدقاء، أُعطوا الصداقة؛ ولأولئك الذين ليس لديهم سلطة، أُعطوا السلطة؛ ولأولئك الذين ليس لديهم شرف، أُعطوا الشرف. هذا هو المبدأ الأساسي للمكافأة. لماذا تعتقدم أن الجنود سعداء عندما يُمنحون إجازة كمكافأة؟”
في تلك اللحظة، قفزت جنية البرنامج التعليمي على حضني وقالت، “من وجهة نظر بشرية، لن تحافظ إلا على وضوح تذكر الماضي الذي مضى عليه أكثر من عشر سنوات! أوه، الذاكرة البشرية غير مستقرة بشكل مفرط!”
كان مديرو الحلم متشابهين. كان الأشخاص الواقفون أمامي يكسبون قدرًا لا بأس به من المال، سواء في الماضي أو الآن. لكن هل كانوا يتمتعون حقًا بالسلطة والشرف؟ هل سبق لهم أن شهدوا اصطفاف شخصيات مؤثرة وتعاملهم بأدب، تمامًا مثل رجال العصابات الذين ينحنون لإخوتهم الأكبر سنًا؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم؟ نعم؟ حقًا؟ ياللهول، شكرًا جزيلًا لك! لقد قرأت صفحتين فقط من هذا، لكن يداي كانتا تشعران بالحكة…”
لم يفعلوا ذلك، ولن يفعلوا ذلك في المستقبل أيضًا.
“آه… مع هذا، سيكون الأمر سريعًا بمجرد اكتمال الأحداث الرئيسية والشخصيات الرئيسية غير القابلة للعب.”
كانت هذه “المعاملة” سلعة نادرة لم أستطع أن أقدمها إلا أنا وحدي لمديري الحلم. ونتيجة لذلك، اكتسبت مكانة حانوتي في قلوبهم قيمة فريدة. ومن خلال المكافآت، توطدت علاقتي بمديري الحلم.
ومن المدهش أو غير المدهش أن الشخصية غير القابلة للعب التي تتمتع بشخصية مطابقة للواقع كانت تعمل أيضًا ككاتب في المملكة. لقد أجريت محادثة قصيرة معه، لكن الشخصية غير القابلة للعب بطبيعة الحال لم تكن تعرف شيئًا عن “الواقع”. لقد وُلِدت الشخصية غير القابلة للعب في المملكة ونشأت معتقدة أن هذا هو العالم الوحيد – مقيم نموذجي في المملكة.
‘وإذا انجرفوا مع قوة السلطة المتدفقة، فلن يكونوا أشخاصًا يتسنى لي استخدامهم لفترة طويلة.’
هذه المرة، توجهت إلى الكاتب أ أولًا واقترحت عليه <مشروع المملكة>. واستمع الكاتب أ إلى مخططي بدهشة.
بعد انتهاء الحدث، صفقت بيدي. استقام المستيقظون الذين كانوا في وضع الانحناء طوال الوقت وانضموا إلى التصفيق. غادر مدراء الحلم المكان بطريقة محرجة، مظهرين ارتياحهم لأن الأمر انتهى أخيرًا.
بالطبع، كانت هذه الإمكانية ضئيلة للغاية. فلو كان بإمكان شخص مثلي أن يعيش نفس الحياة ألف مرة على التوالي، فكم كان من المذهل أن يتخيل الكاتب هذا العالم الذي أراد أن يحييه؟
رغم أنهم بدوا مرتاحين، إلا أنه من منظور العائد، كانت هذه مجرد البداية.
ضحكتُ.
‘أتساءل كم سيبقى منهم.’
في هذه الأثناء، أغرق رفيقه مدير الحلم حسابه بمعدات وعناصر غير منطقية. لقد تجاوز الحدود كمدير وأخذ يتجول وكأنه البطل الحقيقي لهذا العالم.
مع مرور الوقت، أدمن بعض مدراء الحلم بشكل كامل على حلاوة السلطة، وبدأوا تدريجيًا بفقدان اهتمامهم بمشروع <المملكة> وانغمسوا في اهتمامات أخرى. بدأوا بتعليم الأشخاص العاديين كيفية أن يصبحوا مدراء حلم ناجحين، وقللوا تدريجيًا من أيام العمل. كانوا يقبلون فقط المهام ذات الأجر المرتفع من حين لآخر ويعملون كمدراء حلم خاصين لبضع مرات. ابتعدوا عن جعل عالم <مشروع المملكة> أكثر تفصيلًا وإثارة للاهتمام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان مديرو الحلم متشابهين. كان الأشخاص الواقفون أمامي يكسبون قدرًا لا بأس به من المال، سواء في الماضي أو الآن. لكن هل كانوا يتمتعون حقًا بالسلطة والشرف؟ هل سبق لهم أن شهدوا اصطفاف شخصيات مؤثرة وتعاملهم بأدب، تمامًا مثل رجال العصابات الذين ينحنون لإخوتهم الأكبر سنًا؟
ومع ازدياد شعبية مهنة مدير الحلم بشكل كبير بين الناس العاديين، استقطب مدراء الحلم الذين لديهم “إنجازات وشهرة” بسرعة كمعلمين. ولم يمضِ وقت طويل حتى اعتزلوا العمل الفعلي.
كما ذكرت سابقًا، أريد أن تركز هذه الحكاية على الأشخاص العاديين، وهو جزء قد أهملته نسبيًا حتى الآن. وبالإضافة إلى ذلك، إذا ظهر شذوذ فجأة هنا وسرق الأضواء، ألا يجب عليّ أن أصور إحدى حملات صيد حانوتي اللامتناهية مرة أخرى؟ حتى لو لم تعجبني، فهذه حكاية بلا نهاية يجب عليّ سردها 365 يومًا في السنة، لذا لنؤجلها إلى وقت لاحق.
من بين الثمانية، تم إقصاء أربعة.
<خيال>
بالطبع، كان هذا الإقصاء من منظوري فقط. أما بالنسبة لهم، فقد كان حياة حكيمة وناجحة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يمكنكم بالفعل تخمين سبب ارتفاع قدرات الموقظين عندما ابتعدوا عن الدورات الأولية، ولماذا أصررت على إنشاء فندق كانيد في الدورة 555 لتدريب الكتاب.
على النقيض من ذلك، فإن مدراء الحلم الذين بقوا في الشركة وعملوا بجد على محاكاة المملكة – في رأيي، أولئك الذين بقوا في الميدان بغباء واستمروا في العمل كانوا الناجحين الحقيقيين.
“هممم. الأجزاء الأخرى لا تحتوي على أي عيوب تقريبًا… لا، في الواقع لا يوجد بها أي عيوب تقريبًا. من هم الأشخاص الذين وراء هذا؟”
‘بقي النصف فقط.’
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
مرت دورة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [**: بالتفكير فيما قاله حانوتي الآن، أشعر بنوع من الشفقة تجاهه.. لكم سنة عاش؟ كم من شيء رآه؟]
هذه المرة، توجهت إلى الكاتب أ أولًا واقترحت عليه <مشروع المملكة>. واستمع الكاتب أ إلى مخططي بدهشة.
“أريد أيضًا أن أعيش في مملكتي.”
“ياللهول… هل تقول أنك ستوكل إليّ مثل هذا المشروع الضخم؟”
“آه، أفهم… أعرف بعض أصدقائي الكتاب. تساءلت عما إذا كان من الممكن أن يكونوا هم…”
“نعم. لقد أكملت الهيئة الوطنية لإدارة الطرق بالفعل حوالي 20% من المشروع بمفردها.” لقد سلمت بعض إعدادات العالم التي أنشأها الأشخاص الأربعة الذين استبعدوا في الدورة السابقة إلى الكاتب أ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خلال دوراتي الألف كعائد، كانت هناك عدة حالات حيث لقي الكاتب أ نهاية مأساوية. في تلك الأوقات، ولجتُ إلى “المملكة” وزرت الصورة الرمزية للكاتب أ.
لقد أعجب الكاتب أ أثناء تصفحه للمواد. “…مذهل. يبدو الأمر وكأنه قد كتبه محترف… آه. لكن لا توجد أحداث رئيسية أو مصادفات أو شخصيات رئيسية غير قابلة للعب على الإطلاق. بيئة العالم متطورة، لكن…”
دُعي مديري الحلم إلى المنصة التي أقيمت أمام مقر الهيئة الوطنية لإدارة الطرق في ساحة برج بابل. وقف مديرو مستوى الفريق أسفل الساحة، في وضعية انتباه.
“نعم، لهذا السبب أقترح هذا على الأشخاص الذين كانوا كُتّابًا قبل انهيار الحضارة. هل ستشارك؟”
—-
“…نعم، نعم. أريد بالتأكيد المشاركة!”
“…….”
لم يكن على الكاتب أ أن يخوض عناء جمع زملائه بنفسه. فقد وجدتُ الزملاء الذين ظلوا في الشركة حتى نهاية الدورة السابقة وجلبتهم إلى الكاتب أ.
“نعم، هذه نقطة صحيحة.” أومأتُ برأسي. “لذا، أثناء الحلم، لا ينبغي لهم أن يدركوا أن هذا حلم.”
زارتهم الإغراءات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في يوم من الأيام قال الكاتب أ.
—مرحبًا، لقد أتيت سرًا بعد أن سمعت من زعيمة نقابة عالم سامتشون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في يوم من الأيام قال الكاتب أ.
—هل بإمكانك إنشاء حساب سوبر للمشروع الذي تقوم بإنشائه؟
—-
—لقد أتينا من ثانوية بيكوا للبنات. هل يمكنك الحصول على شيء لرئيسة مجلس الطلاب لدينا…؟
ضحكتُ.
—التعويض سيكون أكثر من مرضي.
في تلك اللحظة، قفزت جنية البرنامج التعليمي على حضني وقالت، “من وجهة نظر بشرية، لن تحافظ إلا على وضوح تذكر الماضي الذي مضى عليه أكثر من عشر سنوات! أوه، الذاكرة البشرية غير مستقرة بشكل مفرط!”
وكان التعويض “الأكثر من مرضي” 60 مليار وون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن على الكاتب أ أن يخوض عناء جمع زملائه بنفسه. فقد وجدتُ الزملاء الذين ظلوا في الشركة حتى نهاية الدورة السابقة وجلبتهم إلى الكاتب أ.
لم يكن مشروع المملكة قد اكتمل بعد. في تلك المرحلة، لم يكن هناك أي يقين من نجاحه، وكان المبلغ ضخمًا.
في تلك اللحظة، قفزت جنية البرنامج التعليمي على حضني وقالت، “من وجهة نظر بشرية، لن تحافظ إلا على وضوح تذكر الماضي الذي مضى عليه أكثر من عشر سنوات! أوه، الذاكرة البشرية غير مستقرة بشكل مفرط!”
من بين الأربعة، أقصي اثنين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت عينا الكاتب أ، وقد سكرت بالماكجولي، تحدق في السقف دون أن تراه حقًا. “هذا لا معنى له. كيف كان بإمكاني أن أبدع هذا العمل مع هؤلاء الرجال…”
‘مرة أخرى، نصف النصف.’
…لم يكن في هذا العالم شيء اسمه سحر مثل عالمنا.
مرت دورة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘نعم، ربما تكون حقيقتي أيضًا محاكاة لشخص ما.’
من بين الزملاء السبعة الذين بدأوا المشروع مبكرًا مع الكاتب أ، بقي واحد فقط بجانبه. ومع ذلك، لم يكن هناك الكثير من العمل الذي يتعين القيام به.
—-
“آه… مع هذا، سيكون الأمر سريعًا بمجرد اكتمال الأحداث الرئيسية والشخصيات الرئيسية غير القابلة للعب.”
“نعم، هذه نقطة صحيحة.” أومأتُ برأسي. “لذا، أثناء الحلم، لا ينبغي لهم أن يدركوا أن هذا حلم.”
لقد أُنجز “الكثير من الأعمال” بالفعل بواسطة الهيئة الوطنية لإدارة الطرق.
“من الآن فصاعدًا، سنعلن للناس أن استخدام <مشروع المملكة> يسمح لهم بالحلم بحياة واحدة في ليلة واحدة فقط. بفضل قدرة الجنية، يصبح ‘تسريع الوقت’ ممكنًا داخل الحلم. إنه يعني حرفيًا العيش لمدة 70 أو 90 عامًا في الحلم.”
“هممم. الأجزاء الأخرى لا تحتوي على أي عيوب تقريبًا… لا، في الواقع لا يوجد بها أي عيوب تقريبًا. من هم الأشخاص الذين وراء هذا؟”
“أعني أن الآخرين جميعًا يعيشون حياتهم في المملكة كل يوم، ومع ذلك، أنا الكاتب، أعيش في الواقع… يبدو الأمر غير عادل بعض الشيء.”
“لا يمكن الكشف عن ذلك.”
بالطبع، كانت هذه الإمكانية ضئيلة للغاية. فلو كان بإمكان شخص مثلي أن يعيش نفس الحياة ألف مرة على التوالي، فكم كان من المذهل أن يتخيل الكاتب هذا العالم الذي أراد أن يحييه؟
“آه، أفهم… أعرف بعض أصدقائي الكتاب. تساءلت عما إذا كان من الممكن أن يكونوا هم…”
‘بقي النصف فقط.’
انطلاقًا من نقطة أكثر استرخاءً من ذي قبل، تحسن <مشروع المملكة> من حيث الاكتمال. حسن الكاتب أ وصقل العمل الذي أنشأه في الدورة السابقة. سلسلة من المراجعات مع فترات فاصلة بين الدورات.
—لقد أتينا من ثانوية بيكوا للبنات. هل يمكنك الحصول على شيء لرئيسة مجلس الطلاب لدينا…؟
في هذه الأثناء، أغرق رفيقه مدير الحلم حسابه بمعدات وعناصر غير منطقية. لقد تجاوز الحدود كمدير وأخذ يتجول وكأنه البطل الحقيقي لهذا العالم.
“من الآن فصاعدًا، سنعلن للناس أن استخدام <مشروع المملكة> يسمح لهم بالحلم بحياة واحدة في ليلة واحدة فقط. بفضل قدرة الجنية، يصبح ‘تسريع الوقت’ ممكنًا داخل الحلم. إنه يعني حرفيًا العيش لمدة 70 أو 90 عامًا في الحلم.”
لماذا لم يفعل ذلك في الدورات السابقة ولكنه فعله الآن؟ كان من الصعب معرفة السبب الدقيق.
ضحكتُ.
أقصي شخص آخر.
—مرحبًا، لقد أتيت سرًا بعد أن سمعت من زعيمة نقابة عالم سامتشون.
“واو! ه-هذا مذهل!”
“هممم. الأجزاء الأخرى لا تحتوي على أي عيوب تقريبًا… لا، في الواقع لا يوجد بها أي عيوب تقريبًا. من هم الأشخاص الذين وراء هذا؟”
ثم جاءت الدورة التالية. الدورة الـ208.
ومع ذلك، أضاف الكاتب أ، “… بعد الاستماع إليك، حانتي، يبدو أن اسم <مشروع المملكة> لم يعد مناسبًا. هناك حاجة إلى عنوان مختلف.”
ارتعشت يدا الكاتب “أ” عندما تلقى المخطط لمشروع <المملكة>.
لقد ارتاع الكاتب أ، لكن الجنية لم تسبب أي أذى. لقد صعدت إلى حضني وجلست مثل قطة هادئة.
“هذا مذهل حقًا! لطالما كانت لدي أفكار كهذه، لكنها أفضل حتى مما تخيلت… كيف تمكنت إدارة المشروع من فعل هذا؟”
“أهاها… ومع ذلك، إذا التقيت بك في الدورة التالية، من فضلك أخبرني كيف عشت ومت في المملكة.”
كانت هناك جميع أنواع الإغراءات والفخاخ. اختبارات لا حصر لها لم يكن بإمكان الناس العاديين تحملها، ولم يكونوا بحاجة إلى تحملها.
في هذه الأثناء، أغرق رفيقه مدير الحلم حسابه بمعدات وعناصر غير منطقية. لقد تجاوز الحدود كمدير وأخذ يتجول وكأنه البطل الحقيقي لهذا العالم.
رغم كل ذلك، لم يتخلَّ الكاتب “أ” عن مشروع <المملكة>. لم يخن اللاعبين أبدًا. كان موهبة يحتاجها العائد.
بينما أنت تحلم. بعبارة أخرى، بينما تعيش في <المملكة>، لن تدرك أن هذا حلم—
“كاتب.”
<خيال>
“هذا حقا، واو، آه. نعم؟”
لقد أُنجز “الكثير من الأعمال” بالفعل بواسطة الهيئة الوطنية لإدارة الطرق.
“أريد أن أعهد إليك بهذا المشروع.”
“…ماذا؟”
“نعم؟ نعم؟ حقًا؟ ياللهول، شكرًا جزيلًا لك! لقد قرأت صفحتين فقط من هذا، لكن يداي كانتا تشعران بالحكة…”
رغم كل ذلك، لم يتخلَّ الكاتب “أ” عن مشروع <المملكة>. لم يخن اللاعبين أبدًا. كان موهبة يحتاجها العائد.
“وأنا عائد.”
ربما يتوقع بعضكم وجود منعطف مثل، “ومع ذلك، ظهرت فجأة فرضية محاكاة الواقع الافتراضي المرعبة، مما تسبب في نهاية العالم…!” وبالفعل، مثل هذه الأمور قد حدثت كثيرًا، ولكن هذا ليس موضوع حكاية اليوم.
“…ماذا؟”
“واو! ه-هذا مذهل!”
—-
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘نعم، ربما تكون حقيقتي أيضًا محاكاة لشخص ما.’
لقد شربنا مشروبًا معًا.
فتح الكاتب أ شفتيه قليلًا وقال، “مملكتي أصبحت مثل هذا…”
كانت عينا الكاتب أ، وقد سكرت بالماكجولي، تحدق في السقف دون أن تراه حقًا. “هذا لا معنى له. كيف كان بإمكاني أن أبدع هذا العمل مع هؤلاء الرجال…”
“هذا صحيح، ولكن هذا ليس كل شيء.”
[**: ماكجولي هو نبيذ أرز كوري حليبي، أبيض اللون، وبراق قليلًا.]
“هذا هو حلمي.”
لماذا لا يكون هذا منطقيًا؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه، آه، آه…”
“لأنه مكتوب بشكل جيد للغاية. ياللهول. آسف على اللعن…”
[**: ماكجولي هو نبيذ أرز كوري حليبي، أبيض اللون، وبراق قليلًا.]
“لا بأس، فمن المفترض أن نشرب هنا، على أية حال. بالمناسبة، تتدفق تبرعات غامضة سرًا إلى حسابات الزملاء الآخرين مثل المعاشات التقاعدية في كل دورة، لذا لا داعي للقلق بشأن ظروفهم. وبفضل مزايا حياتهم السابقة، سيتمكنون من العيش براحة لمئات السنين.”
على النقيض من ذلك، فإن مدراء الحلم الذين بقوا في الشركة وعملوا بجد على محاكاة المملكة – في رأيي، أولئك الذين بقوا في الميدان بغباء واستمروا في العمل كانوا الناجحين الحقيقيين.
“شكرًا لك…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “شكرًا لك…”
بعد سماع القصة كاملة، كان تعبير وجه الكاتب أ رقيقًا. بدا فخورًا ومهتمًا ومتنافسًا إلى حد ما.
من بين الثمانية، تم إقصاء أربعة.
“أيا كاتب، السبب الذي يجعلني أشارك هذه المعلومات معك هو أن لدي اهتمامًا خاصًا بـ <مشروع المملكة>.”
“أريد أن أعهد إليك بهذا المشروع.”
“أوه… اهتمام، تقول…؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في يوم من الأيام قال الكاتب أ.
“أريد أن يتطور الناس خطوة أخرى إلى الأمام من خلال محاكاة الأحلام التي يطلق عليها <مشروع المملكة>.”
دُعي مديري الحلم إلى المنصة التي أقيمت أمام مقر الهيئة الوطنية لإدارة الطرق في ساحة برج بابل. وقف مديرو مستوى الفريق أسفل الساحة، في وضعية انتباه.
“آه. هل تقصد نسخ الشذوذ من الواقع لرفع المستوى العام للناس؟ يبدو هذا ممكنًا تمامًا…”
“<مشروع التناسخ>،” قال الكاتب أ. “أريد أيضًا أن أستثمر حلمي في حلمك، حانوتي. سأكرس حياتي لكتابة عالم حيث يمكن للجميع أن يتناسخوا مرارًا وتكرارًا… عالم محبوب ومكروه.”
“هذا صحيح، ولكن هذا ليس كل شيء.”
—لقد أتينا من ثانوية بيكوا للبنات. هل يمكنك الحصول على شيء لرئيسة مجلس الطلاب لدينا…؟
لقد وصلت إلى النقطة الرئيسية – نيتي الحقيقية، والتي ظهرت بعد أربع دورات. كان الشخص الذي يميل إلى التراجع عن عاداته، بطبيعته، حذرًا بشأن الأشخاص الذين يكشف لهم عن مشاعره الحقيقية.
—-
“كما تعلم، فإن المشاكل التي تثقل كاهل واقعنا لا تقتصر على الفراغ والشذوذ. فهناك أيضًا إيديولوجيات سخيفة مثل تفوق الموقظين.”
“نعم، هذه نقطة صحيحة.” أومأتُ برأسي. “لذا، أثناء الحلم، لا ينبغي لهم أن يدركوا أن هذا حلم.”
“اه صحيح…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان مديرو الحلم متشابهين. كان الأشخاص الواقفون أمامي يكسبون قدرًا لا بأس به من المال، سواء في الماضي أو الآن. لكن هل كانوا يتمتعون حقًا بالسلطة والشرف؟ هل سبق لهم أن شهدوا اصطفاف شخصيات مؤثرة وتعاملهم بأدب، تمامًا مثل رجال العصابات الذين ينحنون لإخوتهم الأكبر سنًا؟
“إن السبب الذي يجعل الناس ينجرفون وراء مثل هذه الأيديولوجيات هو أن الواقع المنقسم إلى الموقظين والناس العاديين يبدو قريبًا جدًا. أريد أن أتراجع خطوة إلى الوراء من هناك، وأمنح الناس إحساسًا بالمسافة للنظر إلى الموقف بهدوء واحتضان الآخرين.”
“حياة واحدة كل ليلة تنام فيها…”
ظهرت علامة استفهام فوق رأس الكاتب أ. لقد كان خطابًا بليغًا، لكنه لم يفهم سبب إلقائه عليه الآن.
“بالنيابة عن مواطني بوسان وغيرهم ممن كانوا مشغولين للغاية ولم يتمكنوا من الحضور اليوم، نود أن نعرب عن امتناننا لكم.”
“إن القدرة على مراقبة حياة المرء من مسافة بعيدة لا تشكل إحساسًا بالانفصال يسهل اكتسابه. ولكن ماذا لو كان بوسع الناس أن يعيشوا حياتهم مرات عديدة؟”
احنيت رأسي، ورد قادة الفريق بالانحناء برشاقة عند خصورهم. حتى أن يو جي-وون كانت من بينهم. بعبارة أخرى، الشخصيات القوية التي لن تنحني لأي شخص آخر تحيي الـ م.ح باحترام.
“أوه، أنا لست متأكدًا مما تقصده…”
وكان التعويض “الأكثر من مرضي” 60 مليار وون.
“الرجاء زرع صراعات أيديولوجية قاسية في عالم <مشروع المملكة>.”
“سأفعل ذلك،” قال في النهاية. “لا، من فضلك دعني أفعل ذلك. إذا كان عملي يمكن أن يصبح حلم شخص ما، فسيكون ذلك أفضل نتيجة ككاتب.”
اتسعت عينا الكاتب أ.
“……!”
“هناك أعراق نقية وشبه أعراق في المملكة. يرجى تصعيد الصراعات بينهم. اجعل الصراعات العرقية والفكرية في عالمنا تبدو تافهة مقارنة بالكراهية الشديدة والاشمئزاز المنتشر في جميع أنحاء المملكة. الإرهاب. التمرد. العنف. دع كل الشرور تحدث.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه. هل تقصد نسخ الشذوذ من الواقع لرفع المستوى العام للناس؟ يبدو هذا ممكنًا تمامًا…”
“أوه. أوه…؟”
“نعم. لقد أكملت الهيئة الوطنية لإدارة الطرق بالفعل حوالي 20% من المشروع بمفردها.” لقد سلمت بعض إعدادات العالم التي أنشأها الأشخاص الأربعة الذين استبعدوا في الدورة السابقة إلى الكاتب أ.
“ولندع الناس الذين يحلمون بالواقع يشعرون به. آه، بالمقارنة بالمملكة، فإن الصراعات بين الناس في هذا الواقع لا شيء حقًا.”
مع مرور الوقت، أدمن بعض مدراء الحلم بشكل كامل على حلاوة السلطة، وبدأوا تدريجيًا بفقدان اهتمامهم بمشروع <المملكة> وانغمسوا في اهتمامات أخرى. بدأوا بتعليم الأشخاص العاديين كيفية أن يصبحوا مدراء حلم ناجحين، وقللوا تدريجيًا من أيام العمل. كانوا يقبلون فقط المهام ذات الأجر المرتفع من حين لآخر ويعملون كمدراء حلم خاصين لبضع مرات. ابتعدوا عن جعل عالم <مشروع المملكة> أكثر تفصيلًا وإثارة للاهتمام.
أغلق الكاتب أ فمه. كان الفكر والخيال اللذان لم يتمكنا من إخفائهما بسبب التسمم يتلألآن في أعينهما.
“لأنه مكتوب بشكل جيد للغاية. ياللهول. آسف على اللعن…”
“أوه… لكن بالنسبة للأشخاص الذين يحلمون، إنها مجرد قصة شخص آخر، أليس كذلك؟ حتى لو سمعنا عن الكثير من الصراعات العرقية في أمريكا، فإننا لا نشعر بها أبدًا باعتبارها قصتنا.”
“أريد أن يتطور الناس خطوة أخرى إلى الأمام من خلال محاكاة الأحلام التي يطلق عليها <مشروع المملكة>.”
“نعم، هذه نقطة صحيحة.” أومأتُ برأسي. “لذا، أثناء الحلم، لا ينبغي لهم أن يدركوا أن هذا حلم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وفي كل مرة يستيقظون من الحلم، سوف يجمعون هذه الحيوات التي عاشوها واحدة تلو الأخرى، ليصبحوا كائنات قادرة على التفكير من منظور الإرهابيين والتجار الصغار والعبيد والنبلاء. ومن المؤكد أن هذا سوف يؤدي إلى عالم أفضل من الآن.”
“……!”
—لقد أتينا من ثانوية بيكوا للبنات. هل يمكنك الحصول على شيء لرئيسة مجلس الطلاب لدينا…؟
“حتى الدورات السابقة، كانت محاكاة المملكة تعمل مثل لعبة تقمص أدوار متعددة اللاعبين عبر الإنترنت. ولكن من الآن فصاعدًا، سيكون الأمر مختلفًا. ستصبح لعبة تقمص أدوار فردية، وسينسى المشاركون تمامًا أنهم كانوا أشخاصًا مختلفين في الواقع الأصلي.”
“في الأساس، سيصبح الجميع، وليس أنا فقط، من العائدين. أيا الكاتب، هذا هو حلمي. أريد أن أستثمر حلمي في حلمك.”
“نسيان الواقع والانضمام إلى مملكتك حقًا…؟”
—مرحبًا، لقد أتيت سرًا بعد أن سمعت من زعيمة نقابة عالم سامتشون.
“هذا صحيح.”
“<مشروع التناسخ>،” قال الكاتب أ. “أريد أيضًا أن أستثمر حلمي في حلمك، حانوتي. سأكرس حياتي لكتابة عالم حيث يمكن للجميع أن يتناسخوا مرارًا وتكرارًا… عالم محبوب ومكروه.”
نقرت أصابعي، ثم ظهرت جنية البرنامج التعليمي من تحت الطاولة.
على النقيض من ذلك، فإن مدراء الحلم الذين بقوا في الشركة وعملوا بجد على محاكاة المملكة – في رأيي، أولئك الذين بقوا في الميدان بغباء واستمروا في العمل كانوا الناجحين الحقيقيين.
“آه!”
“هذا هو حلمي.”
لقد ارتاع الكاتب أ، لكن الجنية لم تسبب أي أذى. لقد صعدت إلى حضني وجلست مثل قطة هادئة.
“الرجاء زرع صراعات أيديولوجية قاسية في عالم <مشروع المملكة>.”
“هذا هو حلمي.”
‘بقي النصف فقط.’
“…….”
زارتهم الإغراءات.
“من الآن فصاعدًا، سنعلن للناس أن استخدام <مشروع المملكة> يسمح لهم بالحلم بحياة واحدة في ليلة واحدة فقط. بفضل قدرة الجنية، يصبح ‘تسريع الوقت’ ممكنًا داخل الحلم. إنه يعني حرفيًا العيش لمدة 70 أو 90 عامًا في الحلم.”
“هممم. الأجزاء الأخرى لا تحتوي على أي عيوب تقريبًا… لا، في الواقع لا يوجد بها أي عيوب تقريبًا. من هم الأشخاص الذين وراء هذا؟”
“حياة واحدة كل ليلة تنام فيها…”
“حتى الدورات السابقة، كانت محاكاة المملكة تعمل مثل لعبة تقمص أدوار متعددة اللاعبين عبر الإنترنت. ولكن من الآن فصاعدًا، سيكون الأمر مختلفًا. ستصبح لعبة تقمص أدوار فردية، وسينسى المشاركون تمامًا أنهم كانوا أشخاصًا مختلفين في الواقع الأصلي.”
“نعم، بطبيعة الحال، يبدو الأمر مغريًا للغاية بالنسبة للناس. وسنخبرهم بذلك.”
هناك خاتمة مختصرة.
بينما أنت تحلم. بعبارة أخرى، بينما تعيش في <المملكة>، لن تدرك أن هذا حلم—
ظهرت علامة استفهام فوق رأس الكاتب أ. لقد كان خطابًا بليغًا، لكنه لم يفهم سبب إلقائه عليه الآن.
“لكن.”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
بعد الاستيقاظ من الحلم، سوف تكون قادرًا على “تذكر” الحياة التي عشتها في الحلم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [**: بالتفكير فيما قاله حانوتي الآن، أشعر بنوع من الشفقة تجاهه.. لكم سنة عاش؟ كم من شيء رآه؟]
“…اه.”
ومع ذلك، أضاف الكاتب أ، “… بعد الاستماع إليك، حانتي، يبدو أن اسم <مشروع المملكة> لم يعد مناسبًا. هناك حاجة إلى عنوان مختلف.”
“في كل مرة يحلمون فيها بالمملكة، يتحول الناس إلى إرهابيين من أنصاف الأعراق، أو مالك متجر من عرق نقي يلعن مثل هؤلاء الأنصاف الأعراق كل يوم، أو عبد يحمل معولًا في المناجم حتى الموت، أو سيدة نبيلة لم تسمع قط بوجود المجانين.”
“نعم، لهذا السبب أقترح هذا على الأشخاص الذين كانوا كُتّابًا قبل انهيار الحضارة. هل ستشارك؟”
“…….”
“لا بأس، فمن المفترض أن نشرب هنا، على أية حال. بالمناسبة، تتدفق تبرعات غامضة سرًا إلى حسابات الزملاء الآخرين مثل المعاشات التقاعدية في كل دورة، لذا لا داعي للقلق بشأن ظروفهم. وبفضل مزايا حياتهم السابقة، سيتمكنون من العيش براحة لمئات السنين.”
“وفي كل مرة يستيقظون من الحلم، سوف يجمعون هذه الحيوات التي عاشوها واحدة تلو الأخرى، ليصبحوا كائنات قادرة على التفكير من منظور الإرهابيين والتجار الصغار والعبيد والنبلاء. ومن المؤكد أن هذا سوف يؤدي إلى عالم أفضل من الآن.”
بعد سماع القصة كاملة، كان تعبير وجه الكاتب أ رقيقًا. بدا فخورًا ومهتمًا ومتنافسًا إلى حد ما.
“…….”
ربما يتوقع بعضكم وجود منعطف مثل، “ومع ذلك، ظهرت فجأة فرضية محاكاة الواقع الافتراضي المرعبة، مما تسبب في نهاية العالم…!” وبالفعل، مثل هذه الأمور قد حدثت كثيرًا، ولكن هذا ليس موضوع حكاية اليوم.
“في الأساس، سيصبح الجميع، وليس أنا فقط، من العائدين. أيا الكاتب، هذا هو حلمي. أريد أن أستثمر حلمي في حلمك.”
“أريد أن أعهد إليك بهذا المشروع.”
فتح الكاتب أ شفتيه قليلًا وقال، “مملكتي أصبحت مثل هذا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [**: بالتفكير فيما قاله حانوتي الآن، أشعر بنوع من الشفقة تجاهه.. لكم سنة عاش؟ كم من شيء رآه؟]
“واو! الذكريات التي نقدمها ليست واضحة إلى هذا الحد!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خلال دوراتي الألف كعائد، كانت هناك عدة حالات حيث لقي الكاتب أ نهاية مأساوية. في تلك الأوقات، ولجتُ إلى “المملكة” وزرت الصورة الرمزية للكاتب أ.
[**: بالتفكير فيما قاله حانوتي الآن، أشعر بنوع من الشفقة تجاهه.. لكم سنة عاش؟ كم من شيء رآه؟]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خلال دوراتي الألف كعائد، كانت هناك عدة حالات حيث لقي الكاتب أ نهاية مأساوية. في تلك الأوقات، ولجتُ إلى “المملكة” وزرت الصورة الرمزية للكاتب أ.
في تلك اللحظة، قفزت جنية البرنامج التعليمي على حضني وقالت، “من وجهة نظر بشرية، لن تحافظ إلا على وضوح تذكر الماضي الذي مضى عليه أكثر من عشر سنوات! أوه، الذاكرة البشرية غير مستقرة بشكل مفرط!”
—مرحبًا، لقد أتيت سرًا بعد أن سمعت من زعيمة نقابة عالم سامتشون.
ظل الكاتب أ صامتًا لفترة طويلة، لكن عينيه قالت كل الكلمات التي لم يستطع فمه أن يقولها.
لقد شربنا مشروبًا معًا.
“سأفعل ذلك،” قال في النهاية. “لا، من فضلك دعني أفعل ذلك. إذا كان عملي يمكن أن يصبح حلم شخص ما، فسيكون ذلك أفضل نتيجة ككاتب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان مديرو الحلم متشابهين. كان الأشخاص الواقفون أمامي يكسبون قدرًا لا بأس به من المال، سواء في الماضي أو الآن. لكن هل كانوا يتمتعون حقًا بالسلطة والشرف؟ هل سبق لهم أن شهدوا اصطفاف شخصيات مؤثرة وتعاملهم بأدب، تمامًا مثل رجال العصابات الذين ينحنون لإخوتهم الأكبر سنًا؟
ومع ذلك، أضاف الكاتب أ، “… بعد الاستماع إليك، حانتي، يبدو أن اسم <مشروع المملكة> لم يعد مناسبًا. هناك حاجة إلى عنوان مختلف.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وفي كل مرة يستيقظون من الحلم، سوف يجمعون هذه الحيوات التي عاشوها واحدة تلو الأخرى، ليصبحوا كائنات قادرة على التفكير من منظور الإرهابيين والتجار الصغار والعبيد والنبلاء. ومن المؤكد أن هذا سوف يؤدي إلى عالم أفضل من الآن.”
“ما هو العنوان الذي تفكر فيه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رغم أنهم بدوا مرتاحين، إلا أنه من منظور العائد، كانت هذه مجرد البداية.
“<مشروع التناسخ>،” قال الكاتب أ. “أريد أيضًا أن أستثمر حلمي في حلمك، حانوتي. سأكرس حياتي لكتابة عالم حيث يمكن للجميع أن يتناسخوا مرارًا وتكرارًا… عالم محبوب ومكروه.”
مع مرور الوقت، أدمن بعض مدراء الحلم بشكل كامل على حلاوة السلطة، وبدأوا تدريجيًا بفقدان اهتمامهم بمشروع <المملكة> وانغمسوا في اهتمامات أخرى. بدأوا بتعليم الأشخاص العاديين كيفية أن يصبحوا مدراء حلم ناجحين، وقللوا تدريجيًا من أيام العمل. كانوا يقبلون فقط المهام ذات الأجر المرتفع من حين لآخر ويعملون كمدراء حلم خاصين لبضع مرات. ابتعدوا عن جعل عالم <مشروع المملكة> أكثر تفصيلًا وإثارة للاهتمام.
—-
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اتسعت عينا الكاتب أ.
هناك خاتمة مختصرة.
“حياة واحدة كل ليلة تنام فيها…”
الحكايات المتعلقة بـ <مشروع التناسخ> عديدة جدًا لدرجة أنني سأضطر إلى مشاركتها معكم جميعًا ببطء في يوم من الأيام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه… لكن بالنسبة للأشخاص الذين يحلمون، إنها مجرد قصة شخص آخر، أليس كذلك؟ حتى لو سمعنا عن الكثير من الصراعات العرقية في أمريكا، فإننا لا نشعر بها أبدًا باعتبارها قصتنا.”
يمكنكم بالفعل تخمين سبب ارتفاع قدرات الموقظين عندما ابتعدوا عن الدورات الأولية، ولماذا أصررت على إنشاء فندق كانيد في الدورة 555 لتدريب الكتاب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [**: بالتفكير فيما قاله حانوتي الآن، أشعر بنوع من الشفقة تجاهه.. لكم سنة عاش؟ كم من شيء رآه؟]
نعم، نصف سبب إنشاء الفندق كان تحسين مهارات الكتاب، والتي سيستخدم لاحقًا في <مشروع التناسخ>.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه. هل تقصد نسخ الشذوذ من الواقع لرفع المستوى العام للناس؟ يبدو هذا ممكنًا تمامًا…”
(النصف الآخر كان مجرد رغبتي في قراءة روايات الويب المثيرة للاهتمام.)
“أريد أن يتطور الناس خطوة أخرى إلى الأمام من خلال محاكاة الأحلام التي يطلق عليها <مشروع المملكة>.”
وبعيداً عن تلك القصص، لنركز للحظة أخرى فقط على الكاتب أ، الذي كان شخصًا عاديًا.
“بالنيابة عن مواطني بوسان وغيرهم ممن كانوا مشغولين للغاية ولم يتمكنوا من الحضور اليوم، نود أن نعرب عن امتناننا لكم.”
“أريد أيضًا أن أعيش في مملكتي.”
—-
في يوم من الأيام قال الكاتب أ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…….”
“؟”
لم تكن هناك أعراق هناك. وإذا أخذنا في الاعتبار أننا كررنا المذابح والانتقام لآلاف السنين بناءً على عدد الأرجل أو القرون أو جلد الثعبان الذي يمتلكه شخص ما، فقد كان هذا هو السحر الحقيقي لذلك العالم.
“أعني أن الآخرين جميعًا يعيشون حياتهم في المملكة كل يوم، ومع ذلك، أنا الكاتب، أعيش في الواقع… يبدو الأمر غير عادل بعض الشيء.”
“أعني أن الآخرين جميعًا يعيشون حياتهم في المملكة كل يوم، ومع ذلك، أنا الكاتب، أعيش في الواقع… يبدو الأمر غير عادل بعض الشيء.”
“ألم تقل في المرة السابقة، أيا الكاتب، أنه سيكون من المخاطرة إذا كنت، كمبدع ومدير، تعيش في المملكة وتفقد منظورك الموضوعي؟”
“حياة واحدة كل ليلة تنام فيها…”
“أجل، إذن… هممم.” تردد الكاتب أ. “هل يمكنني إنشاء نسختي مسبقًا في حالة وفاتي؟”
“كما تعلم، فإن المشاكل التي تثقل كاهل واقعنا لا تقتصر على الفراغ والشذوذ. فهناك أيضًا إيديولوجيات سخيفة مثل تفوق الموقظين.”
“نعم؟”
مع مرور الوقت، أدمن بعض مدراء الحلم بشكل كامل على حلاوة السلطة، وبدأوا تدريجيًا بفقدان اهتمامهم بمشروع <المملكة> وانغمسوا في اهتمامات أخرى. بدأوا بتعليم الأشخاص العاديين كيفية أن يصبحوا مدراء حلم ناجحين، وقللوا تدريجيًا من أيام العمل. كانوا يقبلون فقط المهام ذات الأجر المرتفع من حين لآخر ويعملون كمدراء حلم خاصين لبضع مرات. ابتعدوا عن جعل عالم <مشروع المملكة> أكثر تفصيلًا وإثارة للاهتمام.
“أعني، أريد إنشاء شخصية غير قابلة للعب تشبه شخصيتي وطريقة تفكيري. لذا إذا مت… هل يمكنك إخبار الجنيات بإضافة هذه الشخصية غير القابلة للعب إلى إعدادات المملكة… أوه! بالطبع، لا أقصد التناسخ كشخصية غير قابلة للعب مع ذكريات الواقع. أردت فقط أن أقول إنني أود أن أصبح كائنًا في المملكة بنفس الشخصية، ولكن ككيان مختلف.”
‘بقي النصف فقط.’
كان هذا طلبًا أستطيع تلبيته في أي وقت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خلال دوراتي الألف كعائد، كانت هناك عدة حالات حيث لقي الكاتب أ نهاية مأساوية. في تلك الأوقات، ولجتُ إلى “المملكة” وزرت الصورة الرمزية للكاتب أ.
“أتفهم ذلك. ولكننا نحرص حقًا على سلامتك، لذا فمن غير المرجح أن تموت.”
رغم كل ذلك، لم يتخلَّ الكاتب “أ” عن مشروع <المملكة>. لم يخن اللاعبين أبدًا. كان موهبة يحتاجها العائد.
“أهاها… ومع ذلك، إذا التقيت بك في الدورة التالية، من فضلك أخبرني كيف عشت ومت في المملكة.”
“اوه، امم…”
خلال دوراتي الألف كعائد، كانت هناك عدة حالات حيث لقي الكاتب أ نهاية مأساوية. في تلك الأوقات، ولجتُ إلى “المملكة” وزرت الصورة الرمزية للكاتب أ.
…لم يكن في هذا العالم شيء اسمه سحر مثل عالمنا.
ومن المدهش أو غير المدهش أن الشخصية غير القابلة للعب التي تتمتع بشخصية مطابقة للواقع كانت تعمل أيضًا ككاتب في المملكة. لقد أجريت محادثة قصيرة معه، لكن الشخصية غير القابلة للعب بطبيعة الحال لم تكن تعرف شيئًا عن “الواقع”. لقد وُلِدت الشخصية غير القابلة للعب في المملكة ونشأت معتقدة أن هذا هو العالم الوحيد – مقيم نموذجي في المملكة.
ضحكتُ.
ثم بالصدفة حصلتُ على كتاب ورقي صادر عن الشخصية الغير قابلة للعب وقرأته، وكانت الرواية تحتوي على هذا المقطع:
ومع ذلك، أضاف الكاتب أ، “… بعد الاستماع إليك، حانتي، يبدو أن اسم <مشروع المملكة> لم يعد مناسبًا. هناك حاجة إلى عنوان مختلف.”
————
“هذا مذهل حقًا! لطالما كانت لدي أفكار كهذه، لكنها أفضل حتى مما تخيلت… كيف تمكنت إدارة المشروع من فعل هذا؟”
…لم يكن في هذا العالم شيء اسمه سحر مثل عالمنا.
كانت هذه “المعاملة” سلعة نادرة لم أستطع أن أقدمها إلا أنا وحدي لمديري الحلم. ونتيجة لذلك، اكتسبت مكانة حانوتي في قلوبهم قيمة فريدة. ومن خلال المكافآت، توطدت علاقتي بمديري الحلم.
أبحرت السفن المصنوعة من الفولاذ في البحر، ودارت التروس الغامضة بلا نهاية، وكانت حياة الناس تُزهق بفعل شظايا معدنية تُطلق من قضبان، وكانت أبراج المدن دائمًا محاطة بضباب دخاني.
لم تكن هناك أعراق هناك. وإذا أخذنا في الاعتبار أننا كررنا المذابح والانتقام لآلاف السنين بناءً على عدد الأرجل أو القرون أو جلد الثعبان الذي يمتلكه شخص ما، فقد كان هذا هو السحر الحقيقي لذلك العالم.
“أتفهم ذلك. ولكننا نحرص حقًا على سلامتك، لذا فمن غير المرجح أن تموت.”
أريد أن أشارك معكم حكاية زيارتي لهذا العالم السحري…
“إن القدرة على مراقبة حياة المرء من مسافة بعيدة لا تشكل إحساسًا بالانفصال يسهل اكتسابه. ولكن ماذا لو كان بوسع الناس أن يعيشوا حياتهم مرات عديدة؟”
————
هناك خاتمة مختصرة.
ضحكتُ.
“لأنه مكتوب بشكل جيد للغاية. ياللهول. آسف على اللعن…”
‘نعم، ربما تكون حقيقتي أيضًا محاكاة لشخص ما.’
كما ذكرت سابقًا، أريد أن تركز هذه الحكاية على الأشخاص العاديين، وهو جزء قد أهملته نسبيًا حتى الآن. وبالإضافة إلى ذلك، إذا ظهر شذوذ فجأة هنا وسرق الأضواء، ألا يجب عليّ أن أصور إحدى حملات صيد حانوتي اللامتناهية مرة أخرى؟ حتى لو لم تعجبني، فهذه حكاية بلا نهاية يجب عليّ سردها 365 يومًا في السنة، لذا لنؤجلها إلى وقت لاحق.
بالطبع، كانت هذه الإمكانية ضئيلة للغاية. فلو كان بإمكان شخص مثلي أن يعيش نفس الحياة ألف مرة على التوالي، فكم كان من المذهل أن يتخيل الكاتب هذا العالم الذي أراد أن يحييه؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘نعم، ربما تكون حقيقتي أيضًا محاكاة لشخص ما.’
بعد قراءة كتاب الشخصية الغير قابلة للعلب الورقي في المكتبة، نظرت إلى تصنيف النوع على الرف الذي وضع فيه. صُنف الكتاب الورقي على النحو التالي:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هناك جميع أنواع الإغراءات والفخاخ. اختبارات لا حصر لها لم يكن بإمكان الناس العاديين تحملها، ولم يكونوا بحاجة إلى تحملها.
<خيال>
ثم بالصدفة حصلتُ على كتاب ورقي صادر عن الشخصية الغير قابلة للعب وقرأته، وكانت الرواية تحتوي على هذا المقطع:
—-
“أيا كاتب، السبب الذي يجعلني أشارك هذه المعلومات معك هو أن لدي اهتمامًا خاصًا بـ <مشروع المملكة>.”
كنت أحاول المماطلة بألا أصل لأخر فصل انجليزي، لكن هذا حرفيًا كان آخر فصل انجليزي متاح. الحكاية القادمة ٦ فصول، ستتاح الحكاية القادمة بأكملها تقرييا يوم الأربع الاسبوع القادم، تريدون نشر الفصل كلما يُتاح أم أن اجمع الفصول وانشرها مرة واحدة لما تكتمل الحكاية؟
بينما أنت تحلم. بعبارة أخرى، بينما تعيش في <المملكة>، لن تدرك أن هذا حلم—
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
“هذا حقا، واو، آه. نعم؟”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“بالنيابة عن مواطني بوسان وغيرهم ممن كانوا مشغولين للغاية ولم يتمكنوا من الحضور اليوم، نود أن نعرب عن امتناننا لكم.”
“أوه. أوه…؟”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات