المدمن I
المدمن I
“على ما يرام…”
ترمز المرايا إلى التأمل الذاتي والموضوعية والتنوير والوعي. ومع ذلك، تشكل مرايا الحمام استثناءً. تمثل مرايا الحمام الثقة بالنفس التي لا أساس لها، والفشل في الموضوعية الذاتية، والمبالغة في تقدير المظهر، والجهل، والعمى.
تمتع مركيز السيف طاعن السن بقدرة لا مثيل لها على خفض نقاط العقلية الخاصة بكل شخص عند تقديم نفسه.
وهناك شخص حولي يمكن أن نطلق عليه اسم “مرآة الحمام لشبه الجزيرة الكورية”.
“من فضلك أزرع هذا الشيء!” أمسكت بكتف مركيز السيف الآخر أيضًا، بكلتا يدي. “اذهب إلى سهل جيمهاي، وبينما تقوم بأعمال الزراعة المتأخرة، من فضلك أزرع هذا الأرز-الأفيون أو أيًا كان!”
سيم آه-ريون؟ لا، مقارنة بهذا الشخص، حتى سيم آه-ريون تعتبر عاقلة.
وهناك شخص حولي يمكن أن نطلق عليه اسم “مرآة الحمام لشبه الجزيرة الكورية”.
بطل هذه الحكاية ليس سوى:
كان رأسي قد بدأ يؤلمني بالفعل، ولكن لم أستطع الهرب. كان هناك سبب أعمق وراء ذلك.
“أنا مركيز يولدوغوك.”
لقد كان يتفوه بالهراء.
“…….”
ابتسم السجين من الغرفة 1 ابتسامة عريضة. لم تظهر عليه أي علامات مرض عقلي أو تسمم بالفراغ. بدا بصحة جيدة تمامًا.
“وعلاوة على ذلك، أنا الأعظم تحت السماء، في الحاضر وفي كل التاريخ.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com المشكلة كانت، بغض النظر عن الطريقة التي نظرت بها إلى الأمر، أن النبات الذي أمامي كان أرزًا.
تمتع مركيز السيف طاعن السن بقدرة لا مثيل لها على خفض نقاط العقلية الخاصة بكل شخص عند تقديم نفسه.
“على ما يرام…”
“سيد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان من الممكن سماع صوت خافت لطرق على الجدران، بالكاد يمكن ملاحظته من قبل الأذن العادية. كان هناك زر أحمر أمام كل غرفة من الغرف الخمس.
“…….”
“واو، شيء جيد أيضًا. كنت أشعر بالملل الشديد، حتى أنني اعتقدت أنني سأموت. هاها، أنا حر الآن، أليس كذلك؟ لن أرتكب جريمة أخرى أبدًا!”
“…سيدي المركيز، صاحب السعادة.”
كان السجناء عادة ما يصابون بانهيار عقلي بعد قضاء “عقوبتهم”. وكان هذا طبيعيًا. فلم يكن أحد ليظل عاقلًا بعد حبسه في غرفة مظلمة لفترات تتراوح بين شهرين و150 ألف سنة (وهي مدة العقوبة الفعلية التي ينالها مجرم). وكان السجناء عادة ما يسيل لعابهم، أو يتمتمون بكلمات غير مفهومة، أو يصبحون غير مستجيبين على الإطلاق، مثل الجثث.
“هممم؟ أوه، الأخ حانوتي، إذًا كنت هناك. لم ألاحظ وجودك. حقًا، مهارتك في إخفاء وجودك تليق بشخص يتمتع بأعظم قوة داخلية في ولايات هان الثلاث!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com منذ إنشاء هذا السجن، انخفض معدل الجريمة بشكل كبير. قد تكون عقوبة السجن أكثر رعبًا من عقوبة الإعدام.
“…….”
وفي لحظة، بدأت المعادلات تتشكل في ذهني.
كان رأسي قد بدأ يؤلمني بالفعل، ولكن لم أستطع الهرب. كان هناك سبب أعمق وراء ذلك.
“…….”
كانت الدورة 671. كانت الضابطة العامة المتخصصة في مركيز السيف، نوه دو-هوا، طريحة الفراش بسبب عدوى سم الفراغ. كانت جرأة تلك البكتيريا، في إصابة شخص ما عندما لم يتبق أحد آخر يمكن أن تنتشر إليه، جديرة بالثناء. وبسبب هذا، كنت الوحيد المتبقي للتفاوض مع مركيز السيف المسن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أعتذر، لا يزال بصري ضعيفًا… ما هذا الشيء الذي يشبه الأرز؟”
إذا تتساءلةن عما إذا كان هناك أشخاص موهوبون في الهيئة الوطنية لإدارة الطرق… حسنًا، لم يكن هناك أشخاص موهوبون. ماذا تتوقعون في نهاية العالم؟ بعد سقوط الحضارة، كان عدد المواهب في كوريا مماثلًا لشو هان مباشرة بعد معركة ييلينج.
“من الآن فصاعدًا، لن يُطلق على هذا النبات الجديد الاسم الخبيث ‘الأرز الأفيوني’، بل سيُعرف باسم ‘الدوبامين’.”
[**: انها معركة في الممالك الثلاث قتل بها العديد من القادة وعقول الحرب.]
“بالضبط! آه،” أضاف مركيز السيف بلا مبالاة، “لكن لا يحتوي على خصائص الإدمان مثل الأفيون.”
هذه نهاية الشرح.
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
“سيدي المركيز، لقد حان دورك هذا الأسبوع لزيارة سهل جيمهاي والعناية بالأرض. لماذا غادرت دون إخبار أحد؟ هذا من شأنه أن يفسد الحصاد الربيعي.”
على أية حال، تجمع العديد من الأشخاص في المنطقة التجريبية. ومن بينهم نوه دو-هوا، التي نهضت للتو من فراش المرض.
“باه! إن الانشغال بهذه الأمور الدنيوية هو السبب وراء الفوضى التي يعيشها العالم! لدي واجبات أكثر إلحاحًا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أخيرًا أصبحتُ حرًا!”
إذا تخلينا عن هذه المهمة “الرتيبة”، فسوف يموت الجميع في بوسان جوعًا. وإذا سقطت بوسان، فسوف تنهار معها البنية الأساسية لشبه الجزيرة الكورية بالكامل. لقد نقشت حرف “忍” الذي يعني “التحمل” على قلبي وحافظت على ابتسامتي.
“همم.”
“… لابد أنني أسأت فهم رؤيتك العظيمة. إذا كنت تعتبرها ملحة إلى هذا الحد، فلا بد أنها مسألة مهمة.”
ولكن إذا لم يكن الأمر كذلك؟ فسوف نحتاج إلى مراجعة مصطلح “مخدر”. فسوف يصبح مجرد عقار. وربما حتى دواء لكل داء.
“هاها، الآن بدأت تتحدث بمنطق. لهذا السبب أحبك، أخي حانوتي.”
“انتظر لحظة.” أمسكت بشكل انعكاسي بكتف مركيز السيف.
“إذا لم يكن هذا وقحًا، هل لي أن أسأل ما هي هذه المهمة الملحة؟”
“إنه الأفيون،” أعلن.
“بالطبع!” بحركة سريعة، أخرج مالسيف شيئًا من كمه (نعم، الأكمام الطويلة التي ترونها في الدراما التاريخية) ووضعه على الطاولة. “انظر إلى هذا! ليس لديك فكرة عن مدى المعاناة التي تحملتها بسبب هذا الشيء الغريب والشرير!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نظرت.
“يا له من هراء.” شخر مركيز السيف، “هاه! يجب عليك حرق وتدمير جذر كل الشرور هذا على الفور، لكنني أريته لك من باب الاحترام. الآن تريد مني أن أنميه؟ مستحيل! لن أزرعه أبدًا، تحت أي ظرف من الظروف!”
الشيء الذي وصف بأنه “غريب وشرير” كان حقًا غريبًا. كان جسمه ممدودًا، مغطى بالعديد من الأجسام الصغيرة المستديرة التي تشبه بيض الحشرات. بينما كان الجسم أخضر، كانت تلك البيوض صفراء.
“هممم؟ أوه، الأخ حانوتي، إذًا كنت هناك. لم ألاحظ وجودك. حقًا، مهارتك في إخفاء وجودك تليق بشخص يتمتع بأعظم قوة داخلية في ولايات هان الثلاث!”
وهنا السؤال: ما هو ذلك برأيكم؟
“انتظر لحظة.” أمسكت بشكل انعكاسي بكتف مركيز السيف.
“…سيدي المركيز، صاحب السعادة.”
ومن المثير للدهشة أن جميع السجناء الذين قضوا عقوباتهم خرجوا “بصحة عقلية وجسدية جيدة”. وبرغم الفحص الدقيق الذي أجرته سيم آه-ريون، لم نعثر على أي آثار جانبية.
“ما الأمر يا أخي حانوتي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مخدر – خصائص مسببة للإدمان – جميع الآثار الجانبية = ؟
“هذا يبدو مثل… الأرز.”
– أنا آسف! لن أقتل الأبرياء مرة أخرى! أرجوكم سامحوني!
هذا صحيح. لم يكن “الشيء الغريب الشرير” سوى الأرز. الشكل الأصلي للأرز الذي لا يمكن لأي كوري أن يتجاهله.
“سيد.”
تنهد مركيز السيف بشدة عند ملاحظتي. “هاه، يا له من أمر مؤسف. حتى شخص مثلك لم يستطع التعرف عليه على الفور.”
“هاه؟”
لقد كان يتفوه بالهراء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com منذ إنشاء هذا السجن، انخفض معدل الجريمة بشكل كبير. قد تكون عقوبة السجن أكثر رعبًا من عقوبة الإعدام.
“أعتذر، لا يزال بصري ضعيفًا… ما هذا الشيء الذي يشبه الأرز؟”
ابتسم السجين من الغرفة 1 ابتسامة عريضة. لم تظهر عليه أي علامات مرض عقلي أو تسمم بالفراغ. بدا بصحة جيدة تمامًا.
“إنه الأفيون،” أعلن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com منذ إنشاء هذا السجن، انخفض معدل الجريمة بشكل كبير. قد تكون عقوبة السجن أكثر رعبًا من عقوبة الإعدام.
“ماذا؟”
“همم.”
“إنه الأفيون. ألم تسمع عنه؟ إنه مادة شريرة تسبب ضررًا كبيرًا إذا استنشقها الإنسان!”
تنهد مركيز السيف بشدة عند ملاحظتي. “هاه، يا له من أمر مؤسف. حتى شخص مثلك لم يستطع التعرف عليه على الفور.”
بالطبع كنت أعرف ما هو الأفيون. فعندما تقطع ثمرة الخشخاش، تتسرب منها عصارة يمكن تكريرها وتحويلها إلى أفيون. وله خصائص مسكنة للألم، وكان يزرعه كبار السن في المناطق الريفية سرًا. وهناك حتى أسطورة تقول إن الكوريين القدماء، الذين كانوا معروفين بتحويل كل شيء إلى طبق جانبي، تناولوا ذات يوم سلطة الخشخاش.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بالطبع!” بحركة سريعة، أخرج مالسيف شيئًا من كمه (نعم، الأكمام الطويلة التي ترونها في الدراما التاريخية) ووضعه على الطاولة. “انظر إلى هذا! ليس لديك فكرة عن مدى المعاناة التي تحملتها بسبب هذا الشيء الغريب والشرير!”
المشكلة كانت، بغض النظر عن الطريقة التي نظرت بها إلى الأمر، أن النبات الذي أمامي كان أرزًا.
كان السجناء عادة ما يصابون بانهيار عقلي بعد قضاء “عقوبتهم”. وكان هذا طبيعيًا. فلم يكن أحد ليظل عاقلًا بعد حبسه في غرفة مظلمة لفترات تتراوح بين شهرين و150 ألف سنة (وهي مدة العقوبة الفعلية التي ينالها مجرم). وكان السجناء عادة ما يسيل لعابهم، أو يتمتمون بكلمات غير مفهومة، أو يصبحون غير مستجيبين على الإطلاق، مثل الجثث.
“فهل تقول يا صاحب السعادة أن هذا الشيء الذي يشبه الأرز له نفس تأثير تدخين الأفيون على الإنسان؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا مركيز يولدوغوك.”
“بالضبط! آه،” أضاف مركيز السيف بلا مبالاة، “لكن لا يحتوي على خصائص الإدمان مثل الأفيون.”
انتقلنا على الفور إلى الاختبار التالي. ضغطت نوه دو-هوا على الزر الأحمر ثلاث مرات، وعشر مرات، وعشرين مرة، وخمسين مرة للغرف المتبقية.
“انتظر لحظة.” أمسكت بشكل انعكاسي بكتف مركيز السيف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد قلت أنه ليس مسببًا للإدمان؟ هل تقول أن هذا الأرز الأفيوني ليس مسببًا للإدمان على الإطلاق؟”
نظر إليّ متسائلًا، “ما المشكلة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكان مركيز السيف قوة هائلة.
“لقد قلت أنه ليس مسببًا للإدمان؟ هل تقول أن هذا الأرز الأفيوني ليس مسببًا للإدمان على الإطلاق؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم من فضلك.”
“نعم.”
اقترب أعضاء الهيئة الوطنية لإدارة الطرق وفتحوا باب الغرفة رقم 1.
“صاحب السعادة، إذا كان هذا النبات يشبه الأفيون حقًا، ويحتوي على مادة مخدرة، فإن تناوله يجعل الناس يشعرون بتحسن كبير، أليس كذلك؟”
“…….”
“مممم، صحيح.”
– دعوني أخرج!
“لكن المشكلة الأساسية في جميع المخدرات هي طبيعتها الإدمانية التي تؤدي إلى الاعتماد عليها. كلما استهلكت أكثر، كلما زادت رغبتك. تتزايد المقاومة، وفي النهاية، لا يستطيع الدماغ أن يشعر بالسعادة دون العقار. لنسمي كل هذه الآثار الجانبية ‘الخواص الإدمانية’ للتسهيل.”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“كما تشاء.”
لقد تحمل السجناء حبسهم الانفرادي من خلال تجربة السعادة من خلال استهلاك الأرز والأفيون.
“سأطرح السؤال مرة أخرى. هل هذا الأفيون المصنوع من الأرز لا يحتوي على أي ‘خواص إدمانية’ على الإطلاق؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا أعلم. وفقًا لمركيز السيف، إنه نبات موجود في الفراغ. يمكن أن يحدث أي شيء هناك، لذا قد يوجد دواء خالٍ من الآثار الجانبية.”
“هاها، هذا ما قلته، أليس كذلك؟”
“انتظر لحظة.” أمسكت بشكل انعكاسي بكتف مركيز السيف.
“…….”
“سنجري الاختبارات على فترات زمنية مدتها عام واحد، وثلاثة أعوام، وعشرة أعوام، وعشرين عامًا، وخمسين عامًا لمراقبة الآثار الجانبية طويلة الأمد. نعم، الطالبة سيم آه-ريون، لماذا رفعت يدك؟”
وفي لحظة، بدأت المعادلات تتشكل في ذهني.
“المديرة نوه دو-هوا، من فضلك نفذي الحكم لمدة عام واحد.”
مخدر – خصائص مسببة للإدمان – جميع الآثار الجانبية = ؟
إذا تتساءلةن عما إذا كان هناك أشخاص موهوبون في الهيئة الوطنية لإدارة الطرق… حسنًا، لم يكن هناك أشخاص موهوبون. ماذا تتوقعون في نهاية العالم؟ بعد سقوط الحضارة، كان عدد المواهب في كوريا مماثلًا لشو هان مباشرة بعد معركة ييلينج.
“انتظر! إذن فهو ليس مخدرًا على الإطلاق!” أعلنت.
وهناك شخص حولي يمكن أن نطلق عليه اسم “مرآة الحمام لشبه الجزيرة الكورية”.
“هاه؟” أومأ مركيز السيف برأسه. “يا له من رد فعل غريب. هل أسميته مخدرًا من قبل؟ قلت إنه أفيون. أفيون، النبات الذي أحضره هؤلاء الأوروبيون الخونة لتدمير الصين…”
“ماذا؟”
“من فضلك أزرع هذا الشيء!” أمسكت بكتف مركيز السيف الآخر أيضًا، بكلتا يدي. “اذهب إلى سهل جيمهاي، وبينما تقوم بأعمال الزراعة المتأخرة، من فضلك أزرع هذا الأرز-الأفيون أو أيًا كان!”
“زعيم النقابة، هل يمكنني تجربته أيضًا…؟”
“يا له من هراء.” شخر مركيز السيف، “هاه! يجب عليك حرق وتدمير جذر كل الشرور هذا على الفور، لكنني أريته لك من باب الاحترام. الآن تريد مني أن أنميه؟ مستحيل! لن أزرعه أبدًا، تحت أي ظرف من الظروف!”
“فهل تقول يا صاحب السعادة أن هذا الشيء الذي يشبه الأرز له نفس تأثير تدخين الأفيون على الإنسان؟”
“سننشرها بين الإمبرياليين الأوروبيين وننهي ضغائننا القديمة.”
هذه نهاية الشرح.
“سأزرعه على الفور يا أخي.”
“فقط في حالة أن مركيز السيف كان يكذب بشأن عدم وجود آثار جانبية، فأنا بحاجة إليك لمراقبته، آه-ريون.”
مر أسبوعان، وبحماس غير مسبوق، انغمس مركيز السيف في الزراعة، ونمت بسرعة مادة الأفيون المصنوعة من الأرز (التي لا تسبب أي إدمان). ثم بدأنا على الفور في إجراء الاختبارات.
كان الدوبامين هو المفتاح.
“لماذا اتصلت بي يا زعيم النقابة؟”
“على ما يرام…”
“فقط في حالة أن مركيز السيف كان يكذب بشأن عدم وجود آثار جانبية، فأنا بحاجة إليك لمراقبته، آه-ريون.”
“يا له من هراء.” شخر مركيز السيف، “هاه! يجب عليك حرق وتدمير جذر كل الشرور هذا على الفور، لكنني أريته لك من باب الاحترام. الآن تريد مني أن أنميه؟ مستحيل! لن أزرعه أبدًا، تحت أي ظرف من الظروف!”
“آه… أنا مشغولة حقًا هذه الأيام. لقد أتيت لأنك طلبت مني ذلك، يا زعيم النقابة…”
“لكن المشكلة الأساسية في جميع المخدرات هي طبيعتها الإدمانية التي تؤدي إلى الاعتماد عليها. كلما استهلكت أكثر، كلما زادت رغبتك. تتزايد المقاومة، وفي النهاية، لا يستطيع الدماغ أن يشعر بالسعادة دون العقار. لنسمي كل هذه الآثار الجانبية ‘الخواص الإدمانية’ للتسهيل.”
نعم، شكرًا لك.
“يا له من هراء.” شخر مركيز السيف، “هاه! يجب عليك حرق وتدمير جذر كل الشرور هذا على الفور، لكنني أريته لك من باب الاحترام. الآن تريد مني أن أنميه؟ مستحيل! لن أزرعه أبدًا، تحت أي ظرف من الظروف!”
لقد تجاهلت إلى حد كبير كلمات سيم آه-ريون. فمنذ أن أصبحت قديسة الشمال، كانت تحب التباهي بمكانتها المشغولة.
“سأطرح السؤال مرة أخرى. هل هذا الأفيون المصنوع من الأرز لا يحتوي على أي ‘خواص إدمانية’ على الإطلاق؟”
على أية حال، تجمع العديد من الأشخاص في المنطقة التجريبية. ومن بينهم نوه دو-هوا، التي نهضت للتو من فراش المرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “باه! إن الانشغال بهذه الأمور الدنيوية هو السبب وراء الفوضى التي يعيشها العالم! لدي واجبات أكثر إلحاحًا!”
“هل من الممكن حقًا تناول الأفيون دون آثار جانبية؟ إن الأفيون يسبب المتعة من خلال إتلاف الدماغ بشكل أساسي…”
لقد تحمل السجناء حبسهم الانفرادي من خلال تجربة السعادة من خلال استهلاك الأرز والأفيون.
“لا أعلم. وفقًا لمركيز السيف، إنه نبات موجود في الفراغ. يمكن أن يحدث أي شيء هناك، لذا قد يوجد دواء خالٍ من الآثار الجانبية.”
“…….”
“يبدو الأمر وكأنه هراء…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التفت الجميع في المنطقة التجريبية لينظروا إليَّ.
وافقتُ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مخدر – خصائص مسببة للإدمان – جميع الآثار الجانبية = ؟
ولكن إذا لم يكن الأمر كذلك؟ فسوف نحتاج إلى مراجعة مصطلح “مخدر”. فسوف يصبح مجرد عقار. وربما حتى دواء لكل داء.
– دعوني أخرج!
حسنًا، أيها الجميع، يرجى الانتباه.
كان السجناء عادة ما يصابون بانهيار عقلي بعد قضاء “عقوبتهم”. وكان هذا طبيعيًا. فلم يكن أحد ليظل عاقلًا بعد حبسه في غرفة مظلمة لفترات تتراوح بين شهرين و150 ألف سنة (وهي مدة العقوبة الفعلية التي ينالها مجرم). وكان السجناء عادة ما يسيل لعابهم، أو يتمتمون بكلمات غير مفهومة، أو يصبحون غير مستجيبين على الإطلاق، مثل الجثث.
التفت الجميع في المنطقة التجريبية لينظروا إليَّ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التفت الجميع في المنطقة التجريبية لينظروا إليَّ.
“أولًا، سنجري الاختبارات على خمسة سجناء مصابين بمتلازمة إدمان القتل. وسنختبر فعالية الأفيون المصنوع من الأرز في أشكاله الصلبة والسائلة والغازية.”
بالطبع كنت أعرف ما هو الأفيون. فعندما تقطع ثمرة الخشخاش، تتسرب منها عصارة يمكن تكريرها وتحويلها إلى أفيون. وله خصائص مسكنة للألم، وكان يزرعه كبار السن في المناطق الريفية سرًا. وهناك حتى أسطورة تقول إن الكوريين القدماء، الذين كانوا معروفين بتحويل كل شيء إلى طبق جانبي، تناولوا ذات يوم سلطة الخشخاش.
“…….”
ومن المثير للدهشة أن جميع السجناء الذين قضوا عقوباتهم خرجوا “بصحة عقلية وجسدية جيدة”. وبرغم الفحص الدقيق الذي أجرته سيم آه-ريون، لم نعثر على أي آثار جانبية.
“سنجري الاختبارات على فترات زمنية مدتها عام واحد، وثلاثة أعوام، وعشرة أعوام، وعشرين عامًا، وخمسين عامًا لمراقبة الآثار الجانبية طويلة الأمد. نعم، الطالبة سيم آه-ريون، لماذا رفعت يدك؟”
انتقلنا على الفور إلى الاختبار التالي. ضغطت نوه دو-هوا على الزر الأحمر ثلاث مرات، وعشر مرات، وعشرين مرة، وخمسين مرة للغرف المتبقية.
“زعيم النقابة، هل يمكنني تجربته أيضًا…؟”
“وعلاوة على ذلك، أنا الأعظم تحت السماء، في الحاضر وفي كل التاريخ.”
“لا، لا يمكنك ذلك. ابدأ الاختبار.”
– دعوني أخرج!
كان السجناء معزولين بشكل فردي، وضع كل واحد منهم في غرفة مظلمة مغلقة حيث لا يستطيع رؤية أي شيء سوى الظلام، إذ يُعطوا حزم من الأرز والأفيون.
ومن المثير للدهشة أن جميع السجناء الذين قضوا عقوباتهم خرجوا “بصحة عقلية وجسدية جيدة”. وبرغم الفحص الدقيق الذي أجرته سيم آه-ريون، لم نعثر على أي آثار جانبية.
– دعوني أخرج!
“يا له من هراء.” شخر مركيز السيف، “هاه! يجب عليك حرق وتدمير جذر كل الشرور هذا على الفور، لكنني أريته لك من باب الاحترام. الآن تريد مني أن أنميه؟ مستحيل! لن أزرعه أبدًا، تحت أي ظرف من الظروف!”
– أنا آسف! لن أقتل الأبرياء مرة أخرى! أرجوكم سامحوني!
“واو، شيء جيد أيضًا. كنت أشعر بالملل الشديد، حتى أنني اعتقدت أنني سأموت. هاها، أنا حر الآن، أليس كذلك؟ لن أرتكب جريمة أخرى أبدًا!”
بانغ، بانغ.
لقد كان يتفوه بالهراء.
كان من الممكن سماع صوت خافت لطرق على الجدران، بالكاد يمكن ملاحظته من قبل الأذن العادية. كان هناك زر أحمر أمام كل غرفة من الغرف الخمس.
نعم، شكرًا لك.
[اضغط لتسريع الوقت لمدة عام واحد.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…….”
إن الضغط على الزر الأحمر من شأنه أن يتقدم الزمن سنة داخل الغرف. وإذا ضغطت عليه مرتين فإن سنتين سوف تمران. وإذا ضغطت عليه مائتي مرة فإن مائتي سنة سوف تمر. ومن الناحية النظرية فإن مليارات السنين قد تمر.
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
بالطبع، كانت الغرف والأزرار تشكل شذوذًا كاملًا. داخل هذه الغرف، كان الناس قادرين على البقاء على قيد الحياة دون تناول الطعام أو الشراب. ومع ذلك، لم يكن بوسعهم النوم، وبدون وجود شخص بالخارج يفتح الباب، لم يكن بوسعهم الهروب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا السجين من الغرفة رقم 1 في حالة جيدة تمامًا. كان يتناول حبوب الأرز-الأفيون المحفوظة.
كان السجن مثاليًا، وهو أحد الشذوذات التي تستخدمها الهيئة الوطنية لإدارة الطرق بشكل متكرر. فبفضل هذه الغرف، يمكننا الحكم على المجرمين بالسجن لمدة 1000 عام، وإبقائهم في السجن لمدة 1000 عام حرفيًا.
كان السجناء عادة ما يصابون بانهيار عقلي بعد قضاء “عقوبتهم”. وكان هذا طبيعيًا. فلم يكن أحد ليظل عاقلًا بعد حبسه في غرفة مظلمة لفترات تتراوح بين شهرين و150 ألف سنة (وهي مدة العقوبة الفعلية التي ينالها مجرم). وكان السجناء عادة ما يسيل لعابهم، أو يتمتمون بكلمات غير مفهومة، أو يصبحون غير مستجيبين على الإطلاق، مثل الجثث.
منذ إنشاء هذا السجن، انخفض معدل الجريمة بشكل كبير. قد تكون عقوبة السجن أكثر رعبًا من عقوبة الإعدام.
على أية حال، تجمع العديد من الأشخاص في المنطقة التجريبية. ومن بينهم نوه دو-هوا، التي نهضت للتو من فراش المرض.
“المديرة نوه دو-هوا، من فضلك نفذي الحكم لمدة عام واحد.”
“سأزرعه على الفور يا أخي.”
“على ما يرام…”
لقد كان يتفوه بالهراء.
ضغطت نوه دو-هوا على الزر الموجود أمام الغرفة 1. تسارع صوت الطرق على الجدران، ليصبح صوت بانغ، بانغ، بانغ سريعًا، ثم سكت بسرعة في أقل من 0.01 ثانية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد قلت أنه ليس مسببًا للإدمان؟ هل تقول أن هذا الأرز الأفيوني ليس مسببًا للإدمان على الإطلاق؟”
“لقد مر عام،” أعلنت. “هل يجب أن نطلق سراحهم؟”
“هل من الممكن حقًا تناول الأفيون دون آثار جانبية؟ إن الأفيون يسبب المتعة من خلال إتلاف الدماغ بشكل أساسي…”
“نعم من فضلك.”
كان رأسي قد بدأ يؤلمني بالفعل، ولكن لم أستطع الهرب. كان هناك سبب أعمق وراء ذلك.
اقترب أعضاء الهيئة الوطنية لإدارة الطرق وفتحوا باب الغرفة رقم 1.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…….”
كان السجناء عادة ما يصابون بانهيار عقلي بعد قضاء “عقوبتهم”. وكان هذا طبيعيًا. فلم يكن أحد ليظل عاقلًا بعد حبسه في غرفة مظلمة لفترات تتراوح بين شهرين و150 ألف سنة (وهي مدة العقوبة الفعلية التي ينالها مجرم). وكان السجناء عادة ما يسيل لعابهم، أو يتمتمون بكلمات غير مفهومة، أو يصبحون غير مستجيبين على الإطلاق، مثل الجثث.
بانغ، بانغ.
لكن هذه المرة كانت مختلفة.
لقد تحمل السجناء حبسهم الانفرادي من خلال تجربة السعادة من خلال استهلاك الأرز والأفيون.
“هاه؟”
لقد كنتُ لا أقهر.
بدا السجين من الغرفة رقم 1 في حالة جيدة تمامًا. كان يتناول حبوب الأرز-الأفيون المحفوظة.
“…سيدي المركيز، صاحب السعادة.”
“هل مرَّ عام بالفعل؟” سأل.
“مممم، صحيح.”
“…….”
سيم آه-ريون؟ لا، مقارنة بهذا الشخص، حتى سيم آه-ريون تعتبر عاقلة.
“واو، شيء جيد أيضًا. كنت أشعر بالملل الشديد، حتى أنني اعتقدت أنني سأموت. هاها، أنا حر الآن، أليس كذلك؟ لن أرتكب جريمة أخرى أبدًا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سننشرها بين الإمبرياليين الأوروبيين وننهي ضغائننا القديمة.”
ابتسم السجين من الغرفة 1 ابتسامة عريضة. لم تظهر عليه أي علامات مرض عقلي أو تسمم بالفراغ. بدا بصحة جيدة تمامًا.
“من الآن فصاعدًا، لن يُطلق على هذا النبات الجديد الاسم الخبيث ‘الأرز الأفيوني’، بل سيُعرف باسم ‘الدوبامين’.”
“همم…”
“…….”
“همم.”
ترمز المرايا إلى التأمل الذاتي والموضوعية والتنوير والوعي. ومع ذلك، تشكل مرايا الحمام استثناءً. تمثل مرايا الحمام الثقة بالنفس التي لا أساس لها، والفشل في الموضوعية الذاتية، والمبالغة في تقدير المظهر، والجهل، والعمى.
تبادلنا أنا ونوه دو-هوا النظرات.
حسنًا، أيها الجميع، يرجى الانتباه.
انتقلنا على الفور إلى الاختبار التالي. ضغطت نوه دو-هوا على الزر الأحمر ثلاث مرات، وعشر مرات، وعشرين مرة، وخمسين مرة للغرف المتبقية.
وهناك شخص حولي يمكن أن نطلق عليه اسم “مرآة الحمام لشبه الجزيرة الكورية”.
النتائج:
كان السجناء معزولين بشكل فردي، وضع كل واحد منهم في غرفة مظلمة مغلقة حيث لا يستطيع رؤية أي شيء سوى الظلام، إذ يُعطوا حزم من الأرز والأفيون.
“أخيرًا أصبحتُ حرًا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “باه! إن الانشغال بهذه الأمور الدنيوية هو السبب وراء الفوضى التي يعيشها العالم! لدي واجبات أكثر إلحاحًا!”
“شكرًا لك يا رب! شكرًا جزيلًا لكم!”
وفي لحظة، بدأت المعادلات تتشكل في ذهني.
“سأعيش حياة صالحة من الآن فصاعدا!”
“وعلاوة على ذلك، أنا الأعظم تحت السماء، في الحاضر وفي كل التاريخ.”
ومن المثير للدهشة أن جميع السجناء الذين قضوا عقوباتهم خرجوا “بصحة عقلية وجسدية جيدة”. وبرغم الفحص الدقيق الذي أجرته سيم آه-ريون، لم نعثر على أي آثار جانبية.
– أنا آسف! لن أقتل الأبرياء مرة أخرى! أرجوكم سامحوني!
لقد تحمل السجناء حبسهم الانفرادي من خلال تجربة السعادة من خلال استهلاك الأرز والأفيون.
“فهل تقول يا صاحب السعادة أن هذا الشيء الذي يشبه الأرز له نفس تأثير تدخين الأفيون على الإنسان؟”
“العائد حانوتي، هذا هو…”
“نعم.”
“نعم.” أومأتُ برأسي إلى نوه دو-هوا. “لنزرعن هذا على نطاق واسع على الفور.”
بانغ، بانغ.
“…….”
“… لابد أنني أسأت فهم رؤيتك العظيمة. إذا كنت تعتبرها ملحة إلى هذا الحد، فلا بد أنها مسألة مهمة.”
“من الآن فصاعدًا، لن يُطلق على هذا النبات الجديد الاسم الخبيث ‘الأرز الأفيوني’، بل سيُعرف باسم ‘الدوبامين’.”
بالطبع، كانت الغرف والأزرار تشكل شذوذًا كاملًا. داخل هذه الغرف، كان الناس قادرين على البقاء على قيد الحياة دون تناول الطعام أو الشراب. ومع ذلك، لم يكن بوسعهم النوم، وبدون وجود شخص بالخارج يفتح الباب، لم يكن بوسعهم الهروب.
لقد كنتُ لا أقهر.
“من فضلك أزرع هذا الشيء!” أمسكت بكتف مركيز السيف الآخر أيضًا، بكلتا يدي. “اذهب إلى سهل جيمهاي، وبينما تقوم بأعمال الزراعة المتأخرة، من فضلك أزرع هذا الأرز-الأفيون أو أيًا كان!”
وكان مركيز السيف قوة هائلة.
“…….”
كان الدوبامين هو المفتاح.
“بالضبط! آه،” أضاف مركيز السيف بلا مبالاة، “لكن لا يحتوي على خصائص الإدمان مثل الأفيون.”
—-
“هل من الممكن حقًا تناول الأفيون دون آثار جانبية؟ إن الأفيون يسبب المتعة من خلال إتلاف الدماغ بشكل أساسي…”
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
“واو، شيء جيد أيضًا. كنت أشعر بالملل الشديد، حتى أنني اعتقدت أنني سأموت. هاها، أنا حر الآن، أليس كذلك؟ لن أرتكب جريمة أخرى أبدًا!”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
[اضغط لتسريع الوقت لمدة عام واحد.]
“هاها، الآن بدأت تتحدث بمنطق. لهذا السبب أحبك، أخي حانوتي.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات