رهان غير متوقع (2)
الفصل 149: الرهان غير المتوقع (2)
كان كريتو يهز رأسه بارتياح، ثم فجأة ارتجف. ثم تجمدت تعابير وجهه.
عادةً ما كانت المهمة المستقلة تشير إلى مهمة مخصصة لشخصية معينة. وبالتالي، لم يكن كل من يحمل اسمًا يمتلك واحدة، لكن الشخصيات ذات الأهمية الكبيرة عادةً ما كانت ترتبط بواحدة أو أكثر. من بين هؤلاء، لم تُرى مهمة صوفيان المستقلة في أي سيناريو من قبل.
وقفت سيلفيا، وأدخلت العملة في جيبها، وبدأت تقود إيفرين. سار الاثنتان أولاً عبر ممر يحمل لافتة على السقف مكتوب عليها [منطقة غير قتالية]. مرا ببعض الأشخاص في الطريق. لم يهتموا بهم، لكن إيفرين كانت تحذرهم جميعًا، “احذروا النمر.”
“سأمنحك أمنيتك.”
“أريد أن أسمعه. أعتقد أنني سأتذكره عندما أسمعه.”
نظرت إلى صوفيان، مفكرًا في إعلانها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “واو!”
“جلالتك. رغم ذلك، الأمنيات-”
“تعالي هنا.”
“همف.”
“لكن.”
عند تردد كريتو، ابتسمت صوفيان ورفعت إصبعها.
حدقت سيلفيا في إيفرين بلا تعبير.
“لكن.”
“سأشرح لكِ.”
أشارت بإصبعها الطويل الأبيض نحوي. كما لو أنها أخذت التحدي بجدية بالغة، كان هناك هالة تتأرجح من أطراف أصابعها.
“…أوه.”
“ماذا لو خسرت؟ ماذا ستفعل؟”
كانت هذه الكلمات بفضل طبيعته. كان وعي ديكولين بالاختيار يعني أنه يؤمن بنظام الطبقات، وكان يحتقر ويزدري أولئك الذين ينتمون إلى دم أقل من دمه، لكنه في النهاية كان يُظهر احترامًا لا نهائيًا لمن هم أنبل منه. لذلك، كان قلبي تجاه صوفيان صادقًا.
تأملت للحظة. لم أكن متأكدًا بعد إن كنت سأتمكن من هزيمة صوفيان بعشرة أيام فقط من تحسين مهاراتي، لكن لن أعرف حتى أحاول. ولكن طالما كانت هذه مهمة صوفيان المستقلة، فلا بد من عدم تجنب التحدي.
وُضعت القطعة البيضاء، فتراجعت صوفيان في مقعدها أكثر. وبدأت ابتسامة صغيرة تظهر على شفتيها.
“ليس هناك شيء لأفعله.”
“… كعقد زواج. قيل إنك تستعد للانفصال عن خطيبتك.”
“ماذا؟”
لمعت فكرة في ذهن إيفرين وهي تصرخ. في تلك اللحظة، صفعها أحدهم على رأسها.
عبست صوفيان.
“لابد أن الألم كان شديدًا. هل أنت بخير؟”
“بعد قولك لتلك الكلمات المتغطرسة، أنت-”
نقرة-
“كعضو في الإمبراطورية، لقد أقسمت دائمًا الولاء لجلالتك. إذا كانت جلالتك تريد مني أي شيء، فأنا جاهز لتقديمه لكِ. أمنيتي دائمًا في قلب جلالتك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “واو!”
“…”
هكذا، بالكاد هرب الاثنان. تنفست إيفرين وسيلفيا كلاهما نفسًا عميقًا، وجدتا فيه استراحة مؤقتة.
بقيت صوفيان صامتة للحظة. حرّكت شفتيها دون صوت، ثم دفعت وجهها للأمام. بدا وكأنها تحاول فهم مشاعري والحقيقة، لكنني الآن لم أكن أكذب.
نظرت إيفرين حولها بذهول. اختفت سيلفيا، وكانت مرة أخرى في الطابق الخاص بالبرج، وليس في عالم الصوت.
كانت هذه الكلمات بفضل طبيعته. كان وعي ديكولين بالاختيار يعني أنه يؤمن بنظام الطبقات، وكان يحتقر ويزدري أولئك الذين ينتمون إلى دم أقل من دمه، لكنه في النهاية كان يُظهر احترامًا لا نهائيًا لمن هم أنبل منه. لذلك، كان قلبي تجاه صوفيان صادقًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الصوت؟”
هكذا تم تصميمه.
“لا تناديني بيف. لا يعجبني.”
“…انسِ الأمر.”
تحدث كريتو، مما دفع صوفيان وديكولين للنظر إليه في نفس الوقت.
نقرت صوفيان بلسانها واتكأت على ظهر الكرسي. ثم فتحت غطاء صندوق اللعب.
في طريق العودة إلى السيارة، قصفني كريتو بالأسئلة من المقعد المجاور.
“سأرى مستواك. ديكولين، الأبيض أم الأسود؟ اختر.”
أرجل النمر أصدرت سلسلة من الانفجارات المروعة، باستخدام عضلاته بدت على وشك الانفجار. كانت عظمة النمر وقوته السحرية، التي كانت إيفرين تراها لأول مرة في حياتها، سببًا للرعب عبر القارة. لهذا السبب كان سيئ السمعة جدًا، ولهذا كانت هناك العديد من الحكايات الخيالية والأساطير عنه…
“سأختار الأبيض.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نقرة-
أخذت القطعة البيضاء. نظر كريتو إلى صوفيان وإلي باهتمام.
“كامرأة.”
“جيد.”
سعلت إيفرين بشكل محرج، وأغمضت عينيها للحظة ثم فتحتهما—
صوفيان أخرجت قطعها.
أخرج درينت دفتر ملاحظات.
“سأبدأ بهذه.”
صوفيان أخرجت قطعها.
وضعَت صوفيان قطعةً في الركن السفلي الأيمن من اللوحة.
طرق
وضعتُ أنا الاخر في الركن العلوي الأيسر، ثم وضعت صوفيان قطعة أخرى في الركن السفلي الأيسر.
استلقت في كرسيها وانتظرت حركة خصمها.
“همف.”
“أنتِ تعلمين.”
ضحكت صوفيان بازدراء، وبدأ كريتو في تدوين الملاحظات.
“هل انتهى؟”
تتابعت الأحجار وهي تزين اللوحة الخشبية مثل قطرات المطر المتساقطة، وبدأت اللعبة دون أي شيء مميز…
“هل أنت معجب بجلالة الإمبراطورة، بالصدفة؟”
* * *
تتابعت الأحجار وهي تزين اللوحة الخشبية مثل قطرات المطر المتساقطة، وبدأت اللعبة دون أي شيء مميز…
“آآآآآآآآآآآآآآه—!”
“انظري.”
ركضت إيفرين وسيلفيا بجنون، بينما كانت الهزة الأرضية الضخمة تتبعهم من الخلف.
“…”
بوم-! بوم-! بوم-! بوم-!
“ستصبح جيدًا جدًا خلال شهرين.”
أرجل النمر أصدرت سلسلة من الانفجارات المروعة، باستخدام عضلاته بدت على وشك الانفجار. كانت عظمة النمر وقوته السحرية، التي كانت إيفرين تراها لأول مرة في حياتها، سببًا للرعب عبر القارة. لهذا السبب كان سيئ السمعة جدًا، ولهذا كانت هناك العديد من الحكايات الخيالية والأساطير عنه…
“هممم…”
“آآآآآآآآآآآآآآه—!”
بوم-! بوم-! بوم-! بوم-!
لمعت فكرة في ذهن إيفرين وهي تصرخ. في تلك اللحظة، صفعها أحدهم على رأسها.
نظرت إلى صوفيان، مفكرًا في إعلانها.
“اصمتي، أيتها الحمقاء.”
“هاهاها. صحيح؟”
كانت سيلفيا. بنت جدارًا خلفهم. بدا وكأنها تحاول إيقاف النمر، لكن بلمسة واحدة من ذراعه، تمزق كأنه ورقة.
ضحكت صوفيان بازدراء، وبدأ كريتو في تدوين الملاحظات.
“واو-! هذا الوحش البرتقالي المجنون—!”
“العالم الذي تم دخوله من خلال الصوت.”
“اصمتي.”
نظرت إيفرين إلى سيلفيا.
لكن الجدار كان مجرد خدعة. انتشر الحطام في كل اتجاه وغطت عيون النمر للحظة وجيزة. مسحت سيلفيا الطريق الذي وقفوا عليه لاستغلال تلك الفرصة. اختفت الأرض تمامًا وكأن ممحاة مرّت عليه. الشيء التالي الذي يتوقعه الجميع هو سقوط النمر في الفراغ.
“لكن.”
غرووو-!
وبينما طال الصمت، بدأ وجه كريتو يتحول ببطء إلى اللون الأحمر. أحمر كالطماطم التي على وشك الانفجار. تحدثت قبل أن ينفجر هذا الإحراج.
لكن النمر وقف ثابتًا في الهواء. صعد للأعلى مستخدمًا قوائمه الأربعة.
“لكن، بروفيسور.”
بوم-!
وبينما طال الصمت، بدأ وجه كريتو يتحول ببطء إلى اللون الأحمر. أحمر كالطماطم التي على وشك الانفجار. تحدثت قبل أن ينفجر هذا الإحراج.
كان هناك هدير مصحوب بموجة صدمية. كادت إيفرين أن تفقد وعيها وهي تراقبه. كان النمر يرتفع.
“العالم الذي تم دخوله من خلال الصوت.”
“تعالي هنا.”
لم تجب سيلفيا. نظرت إيفرين عن كثب في عينيها.
ومع ذلك، لم تتأخر سيلفيا. اخترقت الطريق الذي وقفوا عليه.
“…”
بوم-!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بالطبع. كنت دائمًا أحترمها.”
كادت أرجل النمر الخلفية أن تلامس رؤوسهم بفارق ضئيل.
“اتبعيني.”
“اتبعيني.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم. اسأل ما شئت.”
سحق النمر السقف وتابعهم، لكن سيلفيا اخترقت الطريق ببرود. أربكت النمر بنشر آثار خطواتها، ورائحتها، وماناها في كل اتجاه. وضعت دمى في كل مكان وحوّلت المنطقة إلى متاهة بجدران عديدة، لكنها تجنبت الفخاخ التي قد تستفز النمر.
النصر للأسود بفارق كبير بعد 153 نقلة. ربحت صوفيان، لكنها لم تكن سعيدة جدًا. أدركت أن الغطرسة التي أظهرها ديكولين قبل مباراة الـ”جو” كانت في الواقع ثقة يستحقها.
إذا استفزيت النمر، فلن تكون النهاية جيدة.
“هذا—”
“هاه، هااه…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”
“فيو.”
“أنتِ تعلمين.”
هكذا، بالكاد هرب الاثنان. تنفست إيفرين وسيلفيا كلاهما نفسًا عميقًا، وجدتا فيه استراحة مؤقتة.
“العالم الذي تم دخوله من خلال الصوت.”
“واو. واو. قلبي… أوه، صحيح.”
“لا، بيف. انظري.”
بعد 15 دقيقة فقط من الركض، أشارت إيفرين، المغطاة بالعرق، إلى حالة سيلفيا بعد قليل. تحديدًا، أصابعها الممزقة بشدة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) يمكنها أن تتفهم ذلك الصوت القاسي. لا، كانت كلمة “تتفهم” ترفًا. كانت إيفرين قادرة على الشعور بآثار والدها لفترة طويلة من خلال الرسائل التي تركها.
“سيلفيا، هذا…”
أخذت القطعة البيضاء. نظر كريتو إلى صوفيان وإلي باهتمام.
“…”
“ماذا عن خمس مباريات؟”
حركت سيلفيا المانا الخاصة بها بصمت ومررت على يدها المدمرة. تم رسم إصبع جديد فوق المكان الذي لا يزال الدم يتدفق منه بحرية. قبضت الإصبع ومدّته عدة مرات، ثم أومأت برأسها. فتحت عيني إيفرين .
“…أوه.”
“هل ستستمر؟”
ابتسمت صوفيان، وأومأ ديكولين بهدوء.
“إنه جزء من جسدي. يتعافى بسرعة أكبر من استهلاك المانا، لذا سيستمر.”
“واو… أنت جيد في استخدام عقلك. إنه أمر مدهش.”
“لابد أن الألم كان شديدًا. هل أنت بخير؟”
– في النهاية وضع حجر الهزيمة في زاوية اللوح. كان اعترافًا واضحًا جدًا.
لم تجب سيلفيا. نظرت إيفرين عن كثب في عينيها.
لكن الجدار كان مجرد خدعة. انتشر الحطام في كل اتجاه وغطت عيون النمر للحظة وجيزة. مسحت سيلفيا الطريق الذي وقفوا عليه لاستغلال تلك الفرصة. اختفت الأرض تمامًا وكأن ممحاة مرّت عليه. الشيء التالي الذي يتوقعه الجميع هو سقوط النمر في الفراغ.
“…أين نحن؟”
“ارجع الآن. يبدو أن لديك سببًا لتحديني، لذا لن أعاقبك.”
“الصوت.”
نظرنا إلى بعضنا البعض دون أن ننطق بكلمة.
“الصوت؟”
لم تجب سيلفيا. نظرت إيفرين عن كثب في عينيها.
“العالم الذي تم دخوله من خلال الصوت.”
الفصل 149: الرهان غير المتوقع (2)
“أوه! الشيطان؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنه جزء من جسدي. يتعافى بسرعة أكبر من استهلاك المانا، لذا سيستمر.”
كان ما سمعته من روهاكان. عالم الشياطين حيث يمكن لأشخاص غير محددين الدخول في أوقات عشوائية.
“سأبدأ بهذه.”
“ماذا عن النمر؟”
“إنه عملة هذا العالم.”
” لابد أن النمر كان لديه صوت ايضا ”
“لكن.”
“…أوه.”
هكذا، بالكاد هرب الاثنان. تنفست إيفرين وسيلفيا كلاهما نفسًا عميقًا، وجدتا فيه استراحة مؤقتة.
بالفعل، حتى صوت الحيوانات كان يُعد صوتًا.
ثم رفع ديكولين عينيه. لمع ضوء مظلم في عينيه الزرقاوين.
“صحيح.”
“…أين نحن؟”
بفكرة مفاجئة، بدأت إيفرين في البحث في جيبها حتى أخرجت عملتين. كانتا الهدية التي أعطاها لها روهاكان سابقًا.
“لكن، بروفيسور.”
“من أين أتى هذا؟”
“سأرى مستواك. ديكولين، الأبيض أم الأسود؟ اختر.”
نظرت سيلفيا إلى المال بدهشة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…عن ماذا تتحدثين فجأة؟ على أي حال، أنا كبيرك، والسب ليس…”
“روهاكان أعطاه لي. ما هذا؟”
“…”
“إنه عملة هذا العالم.”
***** شكرا للقراءة Isngard
“…أوه. فهمت. لما هو،وهل لديكِ واحدة أيضًا.”
عند تردد كريتو، ابتسمت صوفيان ورفعت إصبعها.
ناولت إيفرين واحدة من العملتين إلى سيلفيا، التي قبلتها بدون كلام.
ضربت صوفيان اللوح. نظر ديكولين بصمت إلى اللوح الخشبي الذي كانت توضع عليه الحجارة السوداء والبيضاء.
“أين يمكننا استخدام هذا؟”
“هاه، هااه…”
“اتبعيني.”
“… كعقد زواج. قيل إنك تستعد للانفصال عن خطيبتك.”
وقفت سيلفيا، وأدخلت العملة في جيبها، وبدأت تقود إيفرين. سار الاثنتان أولاً عبر ممر يحمل لافتة على السقف مكتوب عليها [منطقة غير قتالية]. مرا ببعض الأشخاص في الطريق. لم يهتموا بهم، لكن إيفرين كانت تحذرهم جميعًا، “احذروا النمر.”
لكن.
“هنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غرووو-!
[متجر]
“آه. أنا سعيد.”
وصلوا إلى مكان صاخب مزين كساحة سوق. قادت سيلفيا إيفرين عبر الزحام. وأخيرًا وصلوا إلى مكان يُدعى [متجر الأرواح].
“هل أنت معجب بجلالة الإمبراطورة، بالصدفة؟”
“يمكنكِ استخدام المال هنا.”
شعرت صوفيان بالتوتر أمام حركات ديكولين. لم يكن بسبب الخوف من الخسارة، بل لأنها شعرت لأول مرة في حياتها بالفرق في الموهبة. لم ترَ من قبل موهبة تتفوق عليها في السحر، أو المبارزة، أو العلوم. رغم أن هناك سحرة ومبارزين وعلماء أفضل منها في وضعها الحالي، إلا أن سقف إمكانياتها لم يكن له حدود.
كان المتجر يبيع أشياء غريبة جدًا. 「إكسير المانا」، 「إكسير النضج」، 「عطر السحر」، 「دمية وودوارد」…
“اتبعيني.”
لكن عيني سيلفيا كانت مثبتة على رف واحد.
ابتسمت صوفيان، وأومأ ديكولين بهدوء.
“صوت الموتى”
أجاب ديكولين بهدوء. عبست صوفيان قليلًا.
“…”
بوم-!
نظرت إيفرين إلى سيلفيا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “جيد.”
“أنتِ تعلمين.”
“لا تناديني بيف. لا يعجبني.”
حدقت سيلفيا في إيفرين بلا تعبير.
كان ما سمعته من روهاكان. عالم الشياطين حيث يمكن لأشخاص غير محددين الدخول في أوقات عشوائية.
“ماذا؟”
“أين يمكننا استخدام هذا؟”
“ذلك. أم… هل…”
“…”
هل قتل ديكولين والدتكِ؟ أرادت أن تسأل عن المشهد الذي شاهدته، لكنها لم تستطع إنهاء الفكرة. خفضت إيفرين رأسها بهدوء.
عبست صوفيان.
“لقد نسيت.”
“سأرى مستواك. ديكولين، الأبيض أم الأسود؟ اختر.”
“…ماذا؟”
“صوت والدتي.”
“…”
“…أوه.”
“…أوه.”
“أريد أن أسمعه. أعتقد أنني سأتذكره عندما أسمعه.”
وُضعت القطعة البيضاء، فتراجعت صوفيان في مقعدها أكثر. وبدأت ابتسامة صغيرة تظهر على شفتيها.
يمكنها أن تتفهم ذلك الصوت القاسي. لا، كانت كلمة “تتفهم” ترفًا. كانت إيفرين قادرة على الشعور بآثار والدها لفترة طويلة من خلال الرسائل التي تركها.
الفصل 149: الرهان غير المتوقع (2)
“…نعم. أفهم ذلك، أيضًا.”
“لقد نسيت.”
وضعت إيفرين يدها على كتف سيلفيا، لكنها أزاحتها فورًا. ثم نظرت إليها بغضب.
“أريد أن أسمعه. أعتقد أنني سأتذكره عندما أسمعه.”
“أهم. عذرًا.”
“…”
سعلت إيفرين بشكل محرج، وأغمضت عينيها للحظة ثم فتحتهما—
“ماذا عن النمر؟”
“أعتقد أنني وجدت شيئًا. انظري. الشيفرة السحرية مضمنة في هذه الحجرة.”
“… آه. إذًا هل كانت هذه النقلة هي السبب في خسارتك؟”
—قال درينت.
“يمكنكِ استخدام المال هنا.”
“…ماذا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com * * *
نظرت إيفرين حولها بذهول. اختفت سيلفيا، وكانت مرة أخرى في الطابق الخاص بالبرج، وليس في عالم الصوت.
“لقد نسيت.”
“انظري.”
عادةً ما كانت المهمة المستقلة تشير إلى مهمة مخصصة لشخصية معينة. وبالتالي، لم يكن كل من يحمل اسمًا يمتلك واحدة، لكن الشخصيات ذات الأهمية الكبيرة عادةً ما كانت ترتبط بواحدة أو أكثر. من بين هؤلاء، لم تُرى مهمة صوفيان المستقلة في أي سيناريو من قبل.
أخرج درينت دفتر ملاحظات.
“لكن، بروفيسور.”
“سأشرح لكِ.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنه جزء من جسدي. يتعافى بسرعة أكبر من استهلاك المانا، لذا سيستمر.”
“…”
“لابد أن الألم كان شديدًا. هل أنت بخير؟”
كانت إحدى العملات في يدها. نظرًا لوجود واحدة فقط، وليس اثنتين، فهذا يعني أن الأمر لم يكن حلمًا.
“نعم. جلالتكِ والبروفيسور لا ترضيان بمباراة واحدة فقط. سلسلة من ثلاث مباريات من أصل خمس. أريد أيضًا أن أتعلم لعبة الـ”جو” أثناء مشاهدة مباراة بين جلالتكِ صوفيان والبروفيسور ديكولين.”
“لا، بيف. انظري.”
“سأبدأ بهذه.”
ابتسمت إيفرين ونظرت إلى درينت. ظهرت الأوردة على جبهتها على شكل صليب.
نقرة-
“اللعنة، قلت لا تناديني بيف. هل تعرف ما الذي طاردني للتو؟ رأيت نمرًا، نمرًا!”
“سأمنحك أمنيتك.”
“…عن ماذا تتحدثين فجأة؟ على أي حال، أنا كبيرك، والسب ليس…”
“ارجع الآن. يبدو أن لديك سببًا لتحديني، لذا لن أعاقبك.”
“لم أسب. قلت فقط لا تناديني بيف.”
استلقت في كرسيها وانتظرت حركة خصمها.
“هذا—”
شعرت صوفيان بشيء لأول مرة في حياتها التي امتدت لمئات السنين. ربما، على الأقل في لعبة “جو”، قد يكون هذا الشخص أفضل منها…
“لا تناديني بيف. لا يعجبني.”
“لا تناديني بيف. لا يعجبني.”
“…نعم. أنا آسف.”
“اللعنة، قلت لا تناديني بيف. هل تعرف ما الذي طاردني للتو؟ رأيت نمرًا، نمرًا!”
* * *
“…”
كانت صوفيان تراقب ديكولين من رأسه حتى قدميه. كان وقوفه نبيلًا مثل الكركي، وكل حركة من حركاته في وضع الأحجار كانت مملوءة بالكرامة. في الأرخبيل، كانت لعبة “جو” لعبة جديدة، لكنه كان يشبه بطريقة ما شكل معلم من الشرق كما في الرسوم التوضيحية.
“هل انتهى؟”
“…”
—قال درينت.
طاقته كانت غير عادية أيضًا. استراتيجياته، تكتيكاته، وروحه الفريدة. هل هذا شخص تدرب لمدة عشرة أيام فقط؟ في غضون عشرة أيام فقط، حقق هذا المستوى من الطاقة؟
“لم أسب. قلت فقط لا تناديني بيف.”
نقرة-
“العالم الذي تم دخوله من خلال الصوت.”
حتى أثناء اللعب، تطورت مهارته. الآن بعد أن تجاوزوا 98 حركة ووصلوا إلى منتصف اللعبة، كانت روحه مختلفة تمامًا عما كانت عليه في البداية. أصبحت أكثر ليونة وطبيعية. مثل هذا النمو غير الطبيعي. بالطبع، شعرت صوفيان بأنها ما زالت قادرة على الفوز. لكن…
“أريد أن أسمعه. أعتقد أنني سأتذكره عندما أسمعه.”
هل هي عشرة أيام فقط؟ عشرة أيام فقط؟
هكذا، بالكاد هرب الاثنان. تنفست إيفرين وسيلفيا كلاهما نفسًا عميقًا، وجدتا فيه استراحة مؤقتة.
نقرة-
“ماذا عن النمر؟”
شعرت صوفيان بالتوتر أمام حركات ديكولين. لم يكن بسبب الخوف من الخسارة، بل لأنها شعرت لأول مرة في حياتها بالفرق في الموهبة. لم ترَ من قبل موهبة تتفوق عليها في السحر، أو المبارزة، أو العلوم. رغم أن هناك سحرة ومبارزين وعلماء أفضل منها في وضعها الحالي، إلا أن سقف إمكانياتها لم يكن له حدود.
“بعد قولك لتلك الكلمات المتغطرسة، أنت-”
لكن.
نظرت سيلفيا إلى المال بدهشة.
نقرة-
“لابد أن الألم كان شديدًا. هل أنت بخير؟”
شعرت صوفيان بشيء لأول مرة في حياتها التي امتدت لمئات السنين. ربما، على الأقل في لعبة “جو”، قد يكون هذا الشخص أفضل منها…
تحدث كريتو، مما دفع صوفيان وديكولين للنظر إليه في نفس الوقت.
نقرة-
كان المتجر يبيع أشياء غريبة جدًا. 「إكسير المانا」، 「إكسير النضج」، 「عطر السحر」، 「دمية وودوارد」…
عمداً أظهرت صوفيان فجوة في نقطة الاتصال بين الجانب الأيمن ومنتصف اللعبة، حيث كانت تبني استراتيجيتها بهدوء. كان فخًا يبدو كأنه سيعود عليه بالنفع. أي شخص سيفكر أنه خطأ لذيذ، لكن قبل أن يعرفوا ذلك، سيتم تطويقهم في اللحظة التي يخطون فيها هناك.
تتابعت الأحجار وهي تزين اللوحة الخشبية مثل قطرات المطر المتساقطة، وبدأت اللعبة دون أي شيء مميز…
استلقت في كرسيها وانتظرت حركة خصمها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “واو!”
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الصوت؟”
وأدرك ديكولين ما كانت صوفيان تحاول استدراجه إليه.
“نعم. جلالتكِ والبروفيسور لا ترضيان بمباراة واحدة فقط. سلسلة من ثلاث مباريات من أصل خمس. أريد أيضًا أن أتعلم لعبة الـ”جو” أثناء مشاهدة مباراة بين جلالتكِ صوفيان والبروفيسور ديكولين.”
“هممم…”
أرجل النمر أصدرت سلسلة من الانفجارات المروعة، باستخدام عضلاته بدت على وشك الانفجار. كانت عظمة النمر وقوته السحرية، التي كانت إيفرين تراها لأول مرة في حياتها، سببًا للرعب عبر القارة. لهذا السبب كان سيئ السمعة جدًا، ولهذا كانت هناك العديد من الحكايات الخيالية والأساطير عنه…
وُضعت القطعة البيضاء، فتراجعت صوفيان في مقعدها أكثر. وبدأت ابتسامة صغيرة تظهر على شفتيها.
* * *
طرق
“…نعم. أفهم ذلك، أيضًا.”
عضَّ ديكولين الطعم بلا هوادة، غير مدركٍ أنه وقع في الفخ. كانت صوفيان تقدم لحمها كطُعم، لكنها أمسكت بالوغد في النهاية. انتهى الأمر. توقفت حجارة ديكولين البيضاء عن التحرك. لا، لم يكن هناك مجال للتحرك.
“هنا.”
“هل انتهى؟”
ابتسمت إيفرين ونظرت إلى درينت. ظهرت الأوردة على جبهتها على شكل صليب.
سألت صوفيان بنبرة هادئة جدًا. الرجل الذي كان يفكر بهدوء –
بصراحة، اعتقدت أن الأمر سخيف. هززت رأسي.
طرق
لكن الجدار كان مجرد خدعة. انتشر الحطام في كل اتجاه وغطت عيون النمر للحظة وجيزة. مسحت سيلفيا الطريق الذي وقفوا عليه لاستغلال تلك الفرصة. اختفت الأرض تمامًا وكأن ممحاة مرّت عليه. الشيء التالي الذي يتوقعه الجميع هو سقوط النمر في الفراغ.
– في النهاية وضع حجر الهزيمة في زاوية اللوح. كان اعترافًا واضحًا جدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com * * *
“واو!”
حدقت سيلفيا في إيفرين بلا تعبير.
كريتو كان يتنقل بنظراته بين صوفيان وديكولين. بما أنه لا يزال مبتدئًا، لم يكن قادرًا على متابعة المباراة، لكنه عرف ما حدث من خلال رد فعل صوفيان. لقد قاتل ديكولين جيدًا.
ضربت صوفيان اللوح. نظر ديكولين بصمت إلى اللوح الخشبي الذي كانت توضع عليه الحجارة السوداء والبيضاء.
“… لقد وصلتِ إلى هذا المستوى في غضون عشرة أيام فقط.”
“… حسنًا. جلالة الإمبراطورة أمرتني بأن أسألك مباشرة عن ذلك. إذا كنت تُعجب بها… حسنًا، سيكون هذا نوعًا من المشاكل.”
النصر للأسود بفارق كبير بعد 153 نقلة. ربحت صوفيان، لكنها لم تكن سعيدة جدًا. أدركت أن الغطرسة التي أظهرها ديكولين قبل مباراة الـ”جو” كانت في الواقع ثقة يستحقها.
“ماذا عن خمس مباريات؟”
“ستصبح جيدًا جدًا خلال شهرين.”
عادةً ما كانت المهمة المستقلة تشير إلى مهمة مخصصة لشخصية معينة. وبالتالي، لم يكن كل من يحمل اسمًا يمتلك واحدة، لكن الشخصيات ذات الأهمية الكبيرة عادةً ما كانت ترتبط بواحدة أو أكثر. من بين هؤلاء، لم تُرى مهمة صوفيان المستقلة في أي سيناريو من قبل.
“هل هذا صحيح؟”
“… كعقد زواج. قيل إنك تستعد للانفصال عن خطيبتك.”
أجاب ديكولين بهدوء. عبست صوفيان قليلًا.
عند تردد كريتو، ابتسمت صوفيان ورفعت إصبعها.
“ارجع الآن. يبدو أن لديك سببًا لتحديني، لذا لن أعاقبك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنه جزء من جسدي. يتعافى بسرعة أكبر من استهلاك المانا، لذا سيستمر.”
“ماذا عن خمس مباريات؟”
كانت سيلفيا. بنت جدارًا خلفهم. بدا وكأنها تحاول إيقاف النمر، لكن بلمسة واحدة من ذراعه، تمزق كأنه ورقة.
تحدث كريتو، مما دفع صوفيان وديكولين للنظر إليه في نفس الوقت.
“… لقد وصلتِ إلى هذا المستوى في غضون عشرة أيام فقط.”
“خمس مباريات؟”
“…أوه.”
“نعم. جلالتكِ والبروفيسور لا ترضيان بمباراة واحدة فقط. سلسلة من ثلاث مباريات من أصل خمس. أريد أيضًا أن أتعلم لعبة الـ”جو” أثناء مشاهدة مباراة بين جلالتكِ صوفيان والبروفيسور ديكولين.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “همف.”
ضربت صوفيان اللوح. نظر ديكولين بصمت إلى اللوح الخشبي الذي كانت توضع عليه الحجارة السوداء والبيضاء.
كانت سيلفيا. بنت جدارًا خلفهم. بدا وكأنها تحاول إيقاف النمر، لكن بلمسة واحدة من ذراعه، تمزق كأنه ورقة.
“… ما رأيك، ديكولين؟ إذا كانت سلسلة من خمس مباريات، هل يمكنك هزيمتي؟”
لكن الجدار كان مجرد خدعة. انتشر الحطام في كل اتجاه وغطت عيون النمر للحظة وجيزة. مسحت سيلفيا الطريق الذي وقفوا عليه لاستغلال تلك الفرصة. اختفت الأرض تمامًا وكأن ممحاة مرّت عليه. الشيء التالي الذي يتوقعه الجميع هو سقوط النمر في الفراغ.
ثم رفع ديكولين عينيه. لمع ضوء مظلم في عينيه الزرقاوين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “همف.”
“نعم. إذا تعلمت من خسارة أخرى، ألن أفوز بثلاث مرات متتالية؟”
“سأبدأ بهذه.”
“…”
نظرت إلى صوفيان، مفكرًا في إعلانها.
استمتعت صوفيان بغروره. لأول مرة في حياتها، اعتقدت أنها قد تخسر. ومع ذلك، لم تكن جبانة لتتراجع عن التحدي.
أرجل النمر أصدرت سلسلة من الانفجارات المروعة، باستخدام عضلاته بدت على وشك الانفجار. كانت عظمة النمر وقوته السحرية، التي كانت إيفرين تراها لأول مرة في حياتها، سببًا للرعب عبر القارة. لهذا السبب كان سيئ السمعة جدًا، ولهذا كانت هناك العديد من الحكايات الخيالية والأساطير عنه…
“جيد. لكن إن خسرت، فاستعد لتقديم رأسك.”
بالفعل، حتى صوت الحيوانات كان يُعد صوتًا.
ابتسمت صوفيان، وأومأ ديكولين بهدوء.
ضحكت صوفيان بازدراء، وبدأ كريتو في تدوين الملاحظات.
* * *
“نعم. جلالتكِ والبروفيسور لا ترضيان بمباراة واحدة فقط. سلسلة من ثلاث مباريات من أصل خمس. أريد أيضًا أن أتعلم لعبة الـ”جو” أثناء مشاهدة مباراة بين جلالتكِ صوفيان والبروفيسور ديكولين.”
في طريق العودة إلى السيارة، قصفني كريتو بالأسئلة من المقعد المجاور.
“آآآآآآآآآآآآآآه—!”
“… آه. إذًا هل كانت هذه النقلة هي السبب في خسارتك؟”
“بعد قولك لتلك الكلمات المتغطرسة، أنت-”
أومأت برأسي. النقلة رقم 143، التي أشار إليها كريتو، كانت فخ صوفيان. لم تكن في بياناتي. ومع ذلك، بما أنني تعلمت الآن، فلن أقع في نفس الفخ مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com * * *
“واو… أنت جيد في استخدام عقلك. إنه أمر مدهش.”
“أهم. عذرًا.”
هممم- هممم
كان هناك هدير مصحوب بموجة صدمية. كادت إيفرين أن تفقد وعيها وهي تراقبه. كان النمر يرتفع.
كان كريتو يهز رأسه بارتياح، ثم فجأة ارتجف. ثم تجمدت تعابير وجهه.
“نعم. جلالتكِ والبروفيسور لا ترضيان بمباراة واحدة فقط. سلسلة من ثلاث مباريات من أصل خمس. أريد أيضًا أن أتعلم لعبة الـ”جو” أثناء مشاهدة مباراة بين جلالتكِ صوفيان والبروفيسور ديكولين.”
“لكن، بروفيسور.”
“جيد. لكن إن خسرت، فاستعد لتقديم رأسك.”
“نعم.”
“أوه! الشيطان؟!”
“هل يمكنني أن أسألك شيئًا؟”
تتابعت الأحجار وهي تزين اللوحة الخشبية مثل قطرات المطر المتساقطة، وبدأت اللعبة دون أي شيء مميز…
“نعم. اسأل ما شئت.”
“كيف يمكنني ذلك؟”
سعل كريتو. ثم ابتلع ريقه كما لو أن فمه جاف، ونظر خارج النافذة، ثم إلى مقعد السائق…
تتابعت الأحجار وهي تزين اللوحة الخشبية مثل قطرات المطر المتساقطة، وبدأت اللعبة دون أي شيء مميز…
ما الذي جعله مضطربًا هكذا؟ التفت إلي مرة أخرى بعد أن ألقى تعويذة الصمت.
“سأختار الأبيض.”
“هل أنت معجب بجلالة الإمبراطورة، بالصدفة؟”
“لا، ليس بهذا المعنى. كل مواطني الإمبراطورية كذلك. لكن ما أسألك عنه هو…”
لم يكن سؤالًا غير عادي. أجبت باختصار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “واو!”
“بالطبع. كنت دائمًا أحترمها.”
“لكن.”
“لا، ليس بهذا المعنى. كل مواطني الإمبراطورية كذلك. لكن ما أسألك عنه هو…”
كان المتجر يبيع أشياء غريبة جدًا. 「إكسير المانا」، 「إكسير النضج」، 「عطر السحر」، 「دمية وودوارد」…
أخذ كريتو نفسًا عميقًا.
“لا، ليس بهذا المعنى. كل مواطني الإمبراطورية كذلك. لكن ما أسألك عنه هو…”
“كامرأة.”
وضعَت صوفيان قطعةً في الركن السفلي الأيمن من اللوحة.
“…”
—قال درينت.
بقيت صامتًا للحظة. لكن ما تلى ذلك كان أكثر صدمة.
نظرت إيفرين حولها بذهول. اختفت سيلفيا، وكانت مرة أخرى في الطابق الخاص بالبرج، وليس في عالم الصوت.
“… كعقد زواج. قيل إنك تستعد للانفصال عن خطيبتك.”
ما الذي جعله مضطربًا هكذا؟ التفت إلي مرة أخرى بعد أن ألقى تعويذة الصمت.
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل هذا صحيح؟”
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من أين أتى هذا؟”
نظرنا إلى بعضنا البعض دون أن ننطق بكلمة.
“لكن.”
“…”
ثم رفع ديكولين عينيه. لمع ضوء مظلم في عينيه الزرقاوين.
“…”
“إنه عملة هذا العالم.”
وبينما طال الصمت، بدأ وجه كريتو يتحول ببطء إلى اللون الأحمر. أحمر كالطماطم التي على وشك الانفجار. تحدثت قبل أن ينفجر هذا الإحراج.
“هاه، هااه…”
“كيف يمكنني ذلك؟”
كان كريتو يهز رأسه بارتياح، ثم فجأة ارتجف. ثم تجمدت تعابير وجهه.
“هاهاها. صحيح؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هممم- هممم
“نعم. لكن لماذا تسأل هذا السؤال فجأة؟”
وُضعت القطعة البيضاء، فتراجعت صوفيان في مقعدها أكثر. وبدأت ابتسامة صغيرة تظهر على شفتيها.
“… حسنًا. جلالة الإمبراطورة أمرتني بأن أسألك مباشرة عن ذلك. إذا كنت تُعجب بها… حسنًا، سيكون هذا نوعًا من المشاكل.”
سعلت إيفرين بشكل محرج، وأغمضت عينيها للحظة ثم فتحتهما—
بصراحة، اعتقدت أن الأمر سخيف. هززت رأسي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى أثناء اللعب، تطورت مهارته. الآن بعد أن تجاوزوا 98 حركة ووصلوا إلى منتصف اللعبة، كانت روحه مختلفة تمامًا عما كانت عليه في البداية. أصبحت أكثر ليونة وطبيعية. مثل هذا النمو غير الطبيعي. بالطبع، شعرت صوفيان بأنها ما زالت قادرة على الفوز. لكن…
“يبدو أن جلالتها أساءت الفهم قليلاً. على الإطلاق؛ ليس لدي حتى قطرة واحدة من هذا الشعور.”
ابتسمت صوفيان، وأومأ ديكولين بهدوء.
“آه. أنا سعيد.”
لكن الجدار كان مجرد خدعة. انتشر الحطام في كل اتجاه وغطت عيون النمر للحظة وجيزة. مسحت سيلفيا الطريق الذي وقفوا عليه لاستغلال تلك الفرصة. اختفت الأرض تمامًا وكأن ممحاة مرّت عليه. الشيء التالي الذي يتوقعه الجميع هو سقوط النمر في الفراغ.
حينها.
كان كريتو يهز رأسه بارتياح، ثم فجأة ارتجف. ثم تجمدت تعابير وجهه.
مياو!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…انسِ الأمر.”
سمعنا صوت قطة من مكان ما.
كانت سيلفيا. بنت جدارًا خلفهم. بدا وكأنها تحاول إيقاف النمر، لكن بلمسة واحدة من ذراعه، تمزق كأنه ورقة.
*****
شكرا للقراءة
Isngard
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات