معركة فورية (4)
>>>>>>>>> معركة فورية (4) <<<<<<<<
زوونج!.
“أيها الأوغاد الغادرون!”
رن صوت يصم الآذان في أذنيه. كانت ضجة لم يسمعها (سيول جيهو) من قبل في حياته وشيء كان من الصعب وصفه بالكلمات.
بووووم!
وكان تأثيره فوريا.
” تيه! تيهتيك! تهتيتيتي! تيك! ”
“!”
بقي وحيد القرن غير مبالٍ، يسخر منهم ليحاولوا كما يفعلون.
التوت أطراف وحيد القرن الأربعة فجأة، مما أدى إلى انهياره وسقوطه على الأرض.
لقد كانت فرصة صعبة. للتراجع أو عدم التراجع. ومضت كل أنواع الأفكار في ذهنه في لحظه.
أظهر (تيمبرانس الهائج) في النهاية علامات الخوف.
يبدو أن الحاجز ينهار شيئًا فشيئًا، لكن يبدو أنه لن يتم اختراقه في غضون ثوانٍ.
“كيوه….”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضغط وحيد القرن على أسنانه.
لقد أطلق تأوهًا قصيرًا بينما تمايل جسده بخفة. بدا الأمر كما لو كان يتعرض لكمية هائلة من الجاذبية.
الخيوط التي أصدرتها (أغنيس) في الماضي وكانت تطير مباشرة نحوه (أوشينو اورارا) في الاتجاه الذي كانت تتراجع فيه.
“إيوهه!”
أو بالأحرى، حاولت ذلك.
في تلك اللحظة، يمكن رؤية ثلث قطيع ظلال الليل الذي أطلقه سابقًا يتم امتصاصه مرة أخرى فيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد ذلك، تم استيعاب ثلث آخر من ظلال الليل حول وحيد القرن.
تمكن (تيمبرانس الهائج) من تثبيت نفسه.
في نفس اللحظة، ضيقت (بيك هايجو) المسافة بينهما بسرعة.
“هيهيه… [هيهيهيهيهي….]
“فقط كيف…!”
لقد أطلق ضحكة مكبوتة أثناء التعرق.
لقد كانت فرصة صعبة. للتراجع أو عدم التراجع. ومضت كل أنواع الأفكار في ذهنه في لحظه.
“كنت أتساءل عما كنت تنوين فعله… لكنها كانت مجرد لعنة من الخطايا السبع؟”
أو بالأحرى، حاولت ذلك.
“لقد أنفقت الكثير من الجهد لإظهار نفسك هنا … ومع ذلك تمكنت فقط من الحد من قدراتي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عادة، يجب أن تنفجر الخيوط دفعة واحدة. ومع ذلك، كان الوضع مختلفًا تمامًا عن ذي قبل.
لم ترد (أفاريتا). لقد أرسلت فقط نظرة ساخرة نحوه، باردة بما يكفي لجعل الجميع في المنطقة يشعرون ببرودتها.
وبعد ذلك.
“مضحكة حقا، (أفاريتا)!”
شعورًا بالخطر الوشيك، تجاهل وحيد القرن (فلون) وكسر على عجل الخيوط حول ساقه اليسرى. بمجرد تحريره، ركله نحو (سيول جيهو)، الذي وضع كل ما لديه في الهجوم.
على الرغم من أن وحيد القرن ضحك بغطرسة كبيرة، إلا أنه يمكن لأي شخص أن يرى أنه اضطر إلى الضحك لإخفاء ما حدث له.
توك، توك، توك، توك.
وبعبارة أخرى، كان (تيمبرانس الهائج) نفسه يخبرهم أن اللعنة كانت فعالة.
يبدو أن الحاجز ينهار شيئًا فشيئًا، لكن يبدو أنه لن يتم اختراقه في غضون ثوانٍ.
“همف. هذا لا يهم. حتى لو لم أتمكن من فعل أي شيء، يمكنني فقط استرداد الألوهية التي فقدتها “.
بقي وحيد القرن غير مبالٍ، يسخر منهم ليحاولوا كما يفعلون.
بعد ذلك، تم استيعاب ثلث آخر من ظلال الليل حول وحيد القرن.
لقد كان في الواقع يدخن في الداخل لأنه تم خداعة، ولكن من ناحية أخرى، شعر أيضًا أنهم كانوا مضحكين، معتقدين أن محاولتهم لإعداد كمين كان كل ما كانوا يهدفون إليه.
-جيد. يجب أن تكون سرعة حركة وحيد القرن المنحرف قد انخفضت بشكل كبير الآن.
اجتاحتها آلام تمزق العضلات وكسر العظام. بغض النظر عن مقدار ما حاولت (أوشينو اورارا) تحمله، اطلقت أنين مكبوت في النهاية.
استطاع (سيول جيهو) سماع أفكار (بيك هايجو) الحالية داخل عقله.
“أك!”
اتسعت عيناه عندما اكتشف طبيعة اللعنة.
“كيو-”
كان هناك سبب واحد يجعل قائد الجيش الرابع يتلاعب بفريق البعثة بعد اشتباكهم الأول، وكان ذلك هو سرعة حركته التي لا يمكن أن تتبعها الحواس البشرية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هاه!”
ومع ذلك، تم وضع حد الآن لسرعته المذهلة. وبعبارة أخرى، تم إضعاف قوة قائد الجيش الرابع بشكل كبير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، تم وضع حد الآن لسرعته المذهلة. وبعبارة أخرى، تم إضعاف قوة قائد الجيش الرابع بشكل كبير.
بالطبع، في حين أنه قد لا يزال لديه قدرات لم يكشف عنها بعد، إلا أن الأمور كانت تبدو أفضل بلا شك لفريق البعثة.
لقد دفع بدقة الرمح نحو (تيمبرانس الهائج)، الذي وقع في وضع غير متوقع.
– ستقوم الرامية المجنونة بخلق فرصة لنا.
وبينما كان يضرب ساقيه لأسفل…
“الرامية المجنونة؟”
عندما بدأ وحيد القرن يائسًا في الكفاح من أجل التخلص منها، أصبحت (أوشينو اورارا) مثل راية ترفرف في عاصفة هوجاء.
– عندما تفعل ذلك، قم بشن هجوم مفاجئ برمح النقاء الخاص بك. ليس هناك حاجة لإصابته. سيكون كافياً إذا تمكنت من جعله يتراجع.
نفضت (أغنيس) يديها على حدة بصوت عالٍ، مما تسبب في رفع ساقي وحيد القرن التي كانت مقيدة على حين غرة، بالقوة في الهواء.
وواصلت قول أشياء لم يفهمها.
قام وحيد القرن بالضغط على أسنانه بشراسة لكنه استدار لمواجهة (بيك هايجو) قبل أن يتراجع على بعد عدة خطوات منها.
– الرمح الذي تحمله بين يديك هو كنز لا يصدق. قد يكون حتى سلاحًا إلهيًا أقوى من رمح تاثاجاتا الخاص بي.
ابتسمت (أوشينو اورارا) قبل أن تمسك بكتفها المكسور وتتدحرج بعيدًا. عندما رأى وحيد القرن (أوشينو اورارا) مرة أخرى…
تشبث (سيول جيهو) لا شعوريًا برمح النقاء بعد إلقاء نظرة خاطفة على الرمح الأخضر الذي كانت تحمله (بيك هايجو).
“فقط اصرخي، أليس كذلك؟ ههههههه “.
– لا يبدو أنه يمكنك استخلاص قوته الحقيقية، لكنني متأكدة من ذلك. بدا وحيد القرن وكأنه يحاول يائسًا تجنب رمحك هذا. يجب أن تكون قادرًا على جعله يتراجع معها.
“أك!”
أومأ (سيول جيهو) برأسه.
ركل وحيد القرن مرارًا وتكرارًا بساقه، لكن (فاي سورا) تمسكت بشدة بدرعها الذي عززته القوة المقدسة.
بعد لحظة، بدأ رفاقه في التحرك.
كانغ!
عندما بدأ الرماة في الهجوم، مما يشير إلى بداية خطتهم، اندفع المحاربون الذين أحاطوا بوحيد القرن خلسة نحوه في وقت واحد.
“ماذا؟”
تسك، تسك.
تسك، تسك.
بقي وحيد القرن غير مبالٍ، يسخر منهم ليحاولوا كما يفعلون.
صرخ بينما كان يضرب حافرا الأيمن على رأس (سيول جيهو).
بدلاً من التراجع، انتظر أن يقتربوا قبل إرسال (تشوهونج) تطير بسهولة، باستخدام قرنه.
“الحركة السرية المطلقة على طراز (أوشينو)! هجمة أورا!”
“فالهالا!!”
“يييييييووووك!”
من خلال أرجله الخلفية، ركل بعنف (هوغو)، الذي كان يهدف إلى ظهره، والتفت الي (أوه راهي)، التي كانت تندفع نحوه بسرعة مخيفة. انثنت أرجله الأمامية بزاوية 90 درجة استعدادًا ليسحقها في الارض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تمكن (تيمبرانس الهائج) من تثبيت نفسه.
وفي تلك اللحظة.
صرخ بينما كان يضرب حافرا الأيمن على رأس (سيول جيهو).
“هوب!”
(سيول جيهو)، الذي اعتقد أن كل شيء قد انتهى أخيرًا، أصبح وجهه شاحبًا.
عندما التفت قائد الجيش الرابع، ظهر ظل فجأة خلف ظهره. مع ذراع واحدة ملفوفة بإحكام حول رقبة وحيد القرن وساقين ملتفتين على جسده، لم تكن سوى (أوشينو اورارا).
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولهذا السبب لم يتمكن من رؤيتهم.
أدرك (سيول جيهو) أخيرًا إلى من كانت تشير بالرامية المجنونة.
وبعد ذلك.
“الحركة السرية المطلقة على طراز (أوشينو)! هجمة أورا!”
يبدو أن الحاجز ينهار شيئًا فشيئًا، لكن يبدو أنه لن يتم اختراقه في غضون ثوانٍ.
عندما صرخت بذلك، انزلقت الكاتانا التي كانت تحملها في يدها اليسرى إلى أسفل رقبة وحيد القرن.
عندما كانت على وشك الطعن، نظر وحيد القرن إلى (أوشينو اورارا)، التي كانت على ظهره قبل أن يهز جسده بعنف.
أو بالأحرى، حاولت ذلك.
“أنقذني!”
عندما كانت على وشك الطعن، نظر وحيد القرن إلى (أوشينو اورارا)، التي كانت على ظهره قبل أن يهز جسده بعنف.
“(بيك هايجو)!”
“إيييييييه!؟”
لم يكن حتى على علم بالهجوم القادم.
عندما بدأ وحيد القرن يائسًا في الكفاح من أجل التخلص منها، أصبحت (أوشينو اورارا) مثل راية ترفرف في عاصفة هوجاء.
(أوشينو اورارا)، تم القاؤها في النهاية، فتحت فمها. كان ذلك لأن وحيد القرن داس حافره على كتفها.
كان يكافح بعنف لدرجة أن (أوه راهي) لم يعد بإمكانها الاقتراب منه بسهولة.
“ماذا؟”
“أك!”
“أك!”
(أوشينو اورارا)، تم القاؤها في النهاية، فتحت فمها. كان ذلك لأن وحيد القرن داس حافره على كتفها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تجمد وحيد القرن فجأة في مكانه، بينما كان على وشك الانطلاق من الأرض. شعر فجأة بموجة هائلة من التقلبات المقدسة من يمينه.
“أرغغغغغغغغ!”
كان هناك سبب واحد يجعل قائد الجيش الرابع يتلاعب بفريق البعثة بعد اشتباكهم الأول، وكان ذلك هو سرعة حركته التي لا يمكن أن تتبعها الحواس البشرية.
اجتاحتها آلام تمزق العضلات وكسر العظام. بغض النظر عن مقدار ما حاولت (أوشينو اورارا) تحمله، اطلقت أنين مكبوت في النهاية.
… ظهرت شبكات العنكبوت خلسة من العدم وربطت أطرافها بإحكام.
“هوهو. نهاية مثالية لحشرة مثلك.”
ولكن سرعان ما اندهش وحيد القرن بعد أن حاول لي جسده.
إيييك!” ايه! يوك! أرررغ! ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اندلعت شرارات زرقاء وسط أقواس ذهبية من الكهرباء.
“فقط اصرخي، أليس كذلك؟ ههههههه “.
عندها فقط ردت (بيك هايجو) على دعوة (سيول جيهو) لها.
سخر وحيد القرن وهو يشاهد المرأة المصابة للغاية وهي تتلوي من الالم. ومع ذلك، أصبح وجه وحيد القرن حامضًا تدريجيًا كلما كانت (أوشينو اورارا) تتألم أكثر.
بعد ذلك مباشرة، اجتاحت موجة من الضوء المقدس الخطوط وصبغت جميع الخيوط باللون الأبيض الشاحب.
كانت بالتأكيد في عذاب. كانت كذلك، ولكن…
وبعد ذلك.
” تيه! تيهتيك! تهتيتيتي! تيك! ”
تشبث (سيول جيهو) لا شعوريًا برمح النقاء بعد إلقاء نظرة خاطفة على الرمح الأخضر الذي كانت تحمله (بيك هايجو).
“…”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) على الرغم من أن سرعة حركته كانت مقيدة تحت لعنة الخطايا السبع المميتة، إلا أنه لم يكن أحمق من شأنه أن يسمح لنفسه بالتعرض لهجمات واضحة.
بدأ الاستماع إليها يثير اشمئزاز وحيد القرن. بدأ الأمر بطريقة ما يزعجه من النظر إليها وهي ترفع وجهها للأعلى مثل وتطلق أصواتًا غريبة من خلال فم مجعد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إيات!”
كاد أن يشعر وكأنها تسخر منه. لا، كان من المؤكد أنها كانت تسخر منه.
في تلك اللحظة!
“هذه العاهرة اللعينة”
وبينما كان يضرب ساقيه لأسفل…
غضب وحيد القرن فجأة دون سبب ورفع ساقيه الأماميتين مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضرب الرمح المائل بأعجوبة عبر خطمه. شخر وحيد القرن وهو يرى جسد (سيول جيهو) يمر أمام عينيه.
“سوف أسحق فمك الكريه هذا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولهذا السبب لم يتمكن من رؤيتهم.
وبينما كان يضرب ساقيه لأسفل…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد لحظة، بدأ رفاقه في التحرك.
“تيهتي؟”
تشبث (سيول جيهو) لا شعوريًا برمح النقاء بعد إلقاء نظرة خاطفة على الرمح الأخضر الذي كانت تحمله (بيك هايجو).
فتحت (أوشينو اورارا) فجأة عين واحدة. بمجرد أن رأت رأس الحصان المحبط والغاضب، نظرت على الفور نحو يسارها وصرخت بأعلى صوتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هذا الحاجز هو الذي حماها من سحر (فيليب مولر) ذات مرة.
“افعلها الآن! الآن!”
ركز وحيد القرن عينيه على الدرع، الذي كان يتوهج باللون الأبيض من قوة (سيو يوهوي) المقدسة، التي ظهرت فجأة من الجانب ومنعت الضربة.
“ماذا؟”
ومع ذلك، بدلاً من صوت انفجار الرأس، رن صوت اشتباك المعدن.
تأرجح رأس الحصان على وجه السرعة إلى الجانب.
عندما أدار رأسه بسرعة، كان بإمكانه رؤية (بيك هايجو) في وضعية ثابته وهي تجمع الطاقة.
“؟”
على الرغم من ذلك، قام (سيول جيهو) بتجميع كل الطاقة المتبقية في جسده وركز كل ما لديه في رأس الحربة.
ولكن لم يكن هناك شيء. لم يتمكن من العثور على أي شيء من شأنه أن يشكل تهديدًا.
ركز وحيد القرن عينيه على الدرع، الذي كان يتوهج باللون الأبيض من قوة (سيو يوهوي) المقدسة، التي ظهرت فجأة من الجانب ومنعت الضربة.
“أنا فقط أمزح!”
الخيوط التي أصدرتها (أغنيس) في الماضي وكانت تطير مباشرة نحوه (أوشينو اورارا) في الاتجاه الذي كانت تتراجع فيه.
ابتسمت (أوشينو اورارا) قبل أن تمسك بكتفها المكسور وتتدحرج بعيدًا. عندما رأى وحيد القرن (أوشينو اورارا) مرة أخرى…
رن صوت يصم الآذان في أذنيه. كانت ضجة لم يسمعها (سيول جيهو) من قبل في حياته وشيء كان من الصعب وصفه بالكلمات.
“أنقذني!”
“ما الأمر هذه المرة…!؟”
…كانت تهرب بالفعل بعد أن حررت نفسها من تحته.
“هذه العاهرة اللعينة”
أطلقت الخيوط الفضية نحوها من بعيد كما لو كانت (أغنيس) تحاول مساعدة الفتاة المصابة.
“مضحكة حقا، (أفاريتا)!”
“هذا…!”
كانغ!
هجم وحيد القرن الغاضب. كان المقصود من اندفاعه مطاردة الحشرة التي أهانته قبل أن تنتزعها الخيوط سريعة الاقتراب من قبضته.
عندما صرخت بذلك، انزلقت الكاتانا التي كانت تحملها في يدها اليسرى إلى أسفل رقبة وحيد القرن.
هذا ما حاول القيام به ولكن…
يبدو أن الحاجز ينهار شيئًا فشيئًا، لكن يبدو أنه لن يتم اختراقه في غضون ثوانٍ.
تجمد وحيد القرن فجأة في مكانه، بينما كان على وشك الانطلاق من الأرض. شعر فجأة بموجة هائلة من التقلبات المقدسة من يمينه.
استدار (سيول جيهو)، الذي تجاوز وحيد القرن، فجأة وركل الأرض بقوة. اندفع مثل النمر الهائج نحو وحيد القرن الذي كان عالقًا بلا حول ولا قوة في الجو، وغير قادر على التحرك بوصة واحدة.
عندما أدار رأسه بسرعة، كان بإمكانه رؤية (بيك هايجو) في وضعية ثابته وهي تجمع الطاقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إيات!”
“عليك اللعنة!”
عندما بدأ وحيد القرن يائسًا في الكفاح من أجل التخلص منها، أصبحت (أوشينو اورارا) مثل راية ترفرف في عاصفة هوجاء.
خطر ببال وحيد القرن في تلك اللحظة أنه نسي الاثنين اللذين كان يجب أن يحذر منهما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم ترد (أفاريتا). لقد أرسلت فقط نظرة ساخرة نحوه، باردة بما يكفي لجعل الجميع في المنطقة يشعرون ببرودتها.
قام وحيد القرن بالضغط على أسنانه بشراسة لكنه استدار لمواجهة (بيك هايجو) قبل أن يتراجع على بعد عدة خطوات منها.
تشوه وجه وحيد القرن عندما وجد شبحًا أنثويًا يتشبث بساقه.
ولهذا السبب لم يتمكن من رؤيتهم.
صرخ بينما كان يضرب حافرا الأيمن على رأس (سيول جيهو).
الخيوط التي أصدرتها (أغنيس) في الماضي وكانت تطير مباشرة نحوه (أوشينو اورارا) في الاتجاه الذي كانت تتراجع فيه.
لم يستطع الرمح أن يخترق عنقه.
لم يكن حتى على علم بالهجوم القادم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت (سيو يوهوي)، نجمة الشهوة تنقل القوة المقدسة إلى (أغنيس) من خلال وضع يديها على ظهرها.
وذلك لأن انتباه (تيمبرانس الهائج) لم يكن فقط على (بيك هايجو) ولكن أيضًا على (سيول جيهو)، الذي شن هجومًا مفاجئًا وفقًا للتخاطر الذهني لـ(بيك هايجو).
تمزقت الخيوط التي كانت تقيد ساقه اليمنى.
“أيها الأوغاد الغادرون!”
ربما لأنه كان يدرك أنه لا يمكن أن يفوت هذه الفرصة، بدأت دائرة المانا الخاصة به تحترق أكثر سخونة.
ضغط وحيد القرن على أسنانه.
قاومت الضربات بعناد واستمرت في التلويح بسيفها وإطلاق الهجمات بينما كانت تتكئ على (سيول جيهو).
لقد كان في الواقع يدخن في الداخل لأنه تم خداعة، ولكن من ناحية أخرى، شعر أيضًا أنهم كانوا مضحكين، معتقدين أن محاولتهم لإعداد كمين كان كل ما كانوا يهدفون إليه.
“فقط اصرخي، أليس كذلك؟ ههههههه “.
فقط، لم يستطع تجاهل الرمح الإلهي الذي يفيض بطاقة السيف المشبع بخاصية مكافحة الشر، لذلك تراجع بسرعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أدرك (سيول جيهو) أخيرًا إلى من كانت تشير بالرامية المجنونة.
على الرغم من أن سرعة حركته كانت مقيدة تحت لعنة الخطايا السبع المميتة، إلا أنه لم يكن أحمق من شأنه أن يسمح لنفسه بالتعرض لهجمات واضحة.
في تلك اللحظة!
ساك!
كانت دوائره الداخلية ساخنة بالفعل لدرجة أنها كانت على وشك الانصهار وكانت المانا مستعرة داخله مثل العاصفة.
ضرب الرمح المائل بأعجوبة عبر خطمه. شخر وحيد القرن وهو يرى جسد (سيول جيهو) يمر أمام عينيه.
“يييييييووووك!”
مصممًا على شن هجومه المضاد هذه المرة، ضرب الأرض بقوة بأرجله. وفي اللحظة التي غرس فيها حوافره الأربعة بقوة على الأرض…
“أك!”
“!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تيهتي؟”
… ظهرت شبكات العنكبوت خلسة من العدم وربطت أطرافها بإحكام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …كانت تهرب بالفعل بعد أن حررت نفسها من تحته.
بعد ذلك مباشرة، اجتاحت موجة من الضوء المقدس الخطوط وصبغت جميع الخيوط باللون الأبيض الشاحب.
تبادل (سيول جيهو) ووحيد القرن نظرات ذهول لثانية قبل أن يفتح وحيد القرن فمه ويكشف عن أسنانه البارزة.
“هات!”
أطلقت الخيوط الفضية نحوها من بعيد كما لو كانت (أغنيس) تحاول مساعدة الفتاة المصابة.
نفضت (أغنيس) يديها على حدة بصوت عالٍ، مما تسبب في رفع ساقي وحيد القرن التي كانت مقيدة على حين غرة، بالقوة في الهواء.
لقد كان في الواقع يدخن في الداخل لأنه تم خداعة، ولكن من ناحية أخرى، شعر أيضًا أنهم كانوا مضحكين، معتقدين أن محاولتهم لإعداد كمين كان كل ما كانوا يهدفون إليه.
“أفعال تافهة!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضغط وحيد القرن على أسنانه.
ولكن سرعان ما اندهش وحيد القرن بعد أن حاول لي جسده.
“أنت، أيتها العاهرة اللعينة!”
“ما-ماذا !؟”
وبعبارة أخرى، كان (تيمبرانس الهائج) نفسه يخبرهم أن اللعنة كانت فعالة.
عادة، يجب أن تنفجر الخيوط دفعة واحدة. ومع ذلك، كان الوضع مختلفًا تمامًا عن ذي قبل.
و.
توك، توك، توك، توك.
كما سقط صولجان (تشوهونج) الفولاذي على قمة الكومة.
كانت بعض الخيوط لا تزال تتكسر، لكن معدل قطعها كان أبطأ بشكل ملحوظ. حافظت الخيوط عليه مقيدًا بينما كان الضوء الأبيض الذي صبغت به يمنع الخيوط من الانكسار بسهولة.
على الرغم من أنه لم يكن على شكل نصف كرة مثل ذلك الوقت، إلا أن الحاجز كان يغطي جسمه بالتأكيد. يجب أن يكون وحيد القرن قد قام بتنشيطه غريزيًا في اللحظة التي تلقى فيها الهجوم غير المتوقع.
“فقط كيف…!”
عندما التفت قائد الجيش الرابع، ظهر ظل فجأة خلف ظهره. مع ذراع واحدة ملفوفة بإحكام حول رقبة وحيد القرن وساقين ملتفتين على جسده، لم تكن سوى (أوشينو اورارا).
أصيب وحيد القرن بالذعر وأدار رأسه قبل اكتشاف السبب.
دودوك!
كانت (سيو يوهوي)، نجمة الشهوة تنقل القوة المقدسة إلى (أغنيس) من خلال وضع يديها على ظهرها.
… ظهرت شبكات العنكبوت خلسة من العدم وربطت أطرافها بإحكام.
و.
“آه…!”
استدار (سيول جيهو)، الذي تجاوز وحيد القرن، فجأة وركل الأرض بقوة. اندفع مثل النمر الهائج نحو وحيد القرن الذي كان عالقًا بلا حول ولا قوة في الجو، وغير قادر على التحرك بوصة واحدة.
“أيها الأوغاد الغادرون!”
لقد كانت فرصة مثالية!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم ترد (أفاريتا). لقد أرسلت فقط نظرة ساخرة نحوه، باردة بما يكفي لجعل الجميع في المنطقة يشعرون ببرودتها.
ربما لأنه كان يدرك أنه لا يمكن أن يفوت هذه الفرصة، بدأت دائرة المانا الخاصة به تحترق أكثر سخونة.
>>>>>>>>> معركة فورية (4) <<<<<<<< زوونج!.
“إيوهه!”
عندما كانت على وشك الطعن، نظر وحيد القرن إلى (أوشينو اورارا)، التي كانت على ظهره قبل أن يهز جسده بعنف.
لقد دفع بدقة الرمح نحو (تيمبرانس الهائج)، الذي وقع في وضع غير متوقع.
تشونغ!
انفجر رمح النقاء بضوء ذهبي، أكثر حيوية من أي وقت مضى، ووصل إلى عنق وحيد القرن الطويل.
عندما بدأ الرماة في الهجوم، مما يشير إلى بداية خطتهم، اندفع المحاربون الذين أحاطوا بوحيد القرن خلسة نحوه في وقت واحد.
في تلك اللحظة!
بووووم!
كانغ!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اندلعت شرارات زرقاء وسط أقواس ذهبية من الكهرباء.
اندلعت شرارات زرقاء وسط أقواس ذهبية من الكهرباء.
انفتح فم (سيول جيهو).
“…”
لقد أطلق تأوهًا قصيرًا بينما تمايل جسده بخفة. بدا الأمر كما لو كان يتعرض لكمية هائلة من الجاذبية.
(سيول جيهو)، الذي اعتقد أن كل شيء قد انتهى أخيرًا، أصبح وجهه شاحبًا.
“همف. هذا لا يهم. حتى لو لم أتمكن من فعل أي شيء، يمكنني فقط استرداد الألوهية التي فقدتها “.
لم يستطع الرمح أن يخترق عنقه.
– ستقوم الرامية المجنونة بخلق فرصة لنا.
على وجه الدقة، تم إيقاف الرمح قبل أن يتمكن حتى من لمس رقبة وحيد القرن. وبإلقاء نظرة فاحصة، استطاع أن يرى طبقة زرقاء من الضوء تغطي جسده.
“موت!”
كان هذا الحاجز هو الذي حماها من سحر (فيليب مولر) ذات مرة.
“أنقذني!”
على الرغم من أنه لم يكن على شكل نصف كرة مثل ذلك الوقت، إلا أن الحاجز كان يغطي جسمه بالتأكيد. يجب أن يكون وحيد القرن قد قام بتنشيطه غريزيًا في اللحظة التي تلقى فيها الهجوم غير المتوقع.
عندما كانت على وشك الطعن، نظر وحيد القرن إلى (أوشينو اورارا)، التي كانت على ظهره قبل أن يهز جسده بعنف.
يبدو أن الحاجز ينهار شيئًا فشيئًا، لكن يبدو أنه لن يتم اختراقه في غضون ثوانٍ.
“لقد أنفقت الكثير من الجهد لإظهار نفسك هنا … ومع ذلك تمكنت فقط من الحد من قدراتي؟”
لقد كانت فرصة صعبة. للتراجع أو عدم التراجع. ومضت كل أنواع الأفكار في ذهنه في لحظه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم ترد (أفاريتا). لقد أرسلت فقط نظرة ساخرة نحوه، باردة بما يكفي لجعل الجميع في المنطقة يشعرون ببرودتها.
تبادل (سيول جيهو) ووحيد القرن نظرات ذهول لثانية قبل أن يفتح وحيد القرن فمه ويكشف عن أسنانه البارزة.
“هوب!”
“هاه!”
الخيوط التي أصدرتها (أغنيس) في الماضي وكانت تطير مباشرة نحوه (أوشينو اورارا) في الاتجاه الذي كانت تتراجع فيه.
دودوك!
فقط، لم يستطع تجاهل الرمح الإلهي الذي يفيض بطاقة السيف المشبع بخاصية مكافحة الشر، لذلك تراجع بسرعة.
تمزقت الخيوط التي كانت تقيد ساقه اليمنى.
تأرجح رأس الحصان على وجه السرعة إلى الجانب.
“موت!”
عندما صرخت بذلك، انزلقت الكاتانا التي كانت تحملها في يدها اليسرى إلى أسفل رقبة وحيد القرن.
صرخ بينما كان يضرب حافرا الأيمن على رأس (سيول جيهو).
تردد صدى صوت معدني شفاف مع تطاير الشرر.
“إيات!”
لقد أطلق تأوهًا قصيرًا بينما تمايل جسده بخفة. بدا الأمر كما لو كان يتعرض لكمية هائلة من الجاذبية.
ومع ذلك، فإن ضربته تجاوزت رأس (سيول جيهو) بعر شعرة. كان ذلك لأن دخانًا داكنًا طار فجأة نحو ساقه وتسبب في تغيير مسارها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يواااااااه!”
“ما الأمر هذه المرة…!؟”
“ما الأمر هذه المرة…!؟”
تشوه وجه وحيد القرن عندما وجد شبحًا أنثويًا يتشبث بساقه.
استدار (سيول جيهو)، الذي تجاوز وحيد القرن، فجأة وركل الأرض بقوة. اندفع مثل النمر الهائج نحو وحيد القرن الذي كان عالقًا بلا حول ولا قوة في الجو، وغير قادر على التحرك بوصة واحدة.
في تلك اللحظة، بدأت عيون (سيول جيهو) تلمع. شد أسنانه ووضع المزيد من القوة في الرمح بيديه. وبينما كان يفعل ذلك، بدأ رمح النقاء يطلق شرارات الكهرباء وبدأ في الاهتزاز.
انفتح فم (سيول جيهو).
“عليك اللعنة!”
بقي وحيد القرن غير مبالٍ، يسخر منهم ليحاولوا كما يفعلون.
شعورًا بالخطر الوشيك، تجاهل وحيد القرن (فلون) وكسر على عجل الخيوط حول ساقه اليسرى. بمجرد تحريره، ركله نحو (سيول جيهو)، الذي وضع كل ما لديه في الهجوم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وواصلت قول أشياء لم يفهمها.
ومع ذلك، بدلاً من صوت انفجار الرأس، رن صوت اشتباك المعدن.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) على الرغم من أن سرعة حركته كانت مقيدة تحت لعنة الخطايا السبع المميتة، إلا أنه لم يكن أحمق من شأنه أن يسمح لنفسه بالتعرض لهجمات واضحة.
ركز وحيد القرن عينيه على الدرع، الذي كان يتوهج باللون الأبيض من قوة (سيو يوهوي) المقدسة، التي ظهرت فجأة من الجانب ومنعت الضربة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وواصلت قول أشياء لم يفهمها.
“كيو-”
صرخ (سيول جيهو) بأعلى صوته من خلال فمه المفتوح.
لم يتم إطلاق الأنين إلا من قبل (فاي سورا). كانت قد عادت إلى القتال بعد أن فقدت الوعي عندما تلقت ضربة قوية في وقت مبكر قبل أن تتعافى قليلاً، وذلك بفضل علاج (ماريا).
“…”
“آه!”
رن صوت مزعج مثل صوت تشقق الزجاج في آذانهم.
على الرغم من الدم الذي يقطر من أنفها، تمكنت (فاي سورا) من رفع سيفها الطويل. عندما أصبح نصلها ملفوفًا بالنيران، ضربته نحو رمح النقاء بكل قوتها.
لقد أطلقت صرخة وأرجحت بجنون سيفها الطويل عدة مرات. وبسبب القوة المضافة، بدأ رمح النقاء في التقدم شيئًا فشيئًا.
تردد صدى صوت معدني شفاف مع تطاير الشرر.
اتسعت عيناه عندما اكتشف طبيعة اللعنة.
“اختراق! من فضلك اخترق من خلاله!”
>>>>>>>>> معركة فورية (4) <<<<<<<< زوونج!.
كانغ! كانغ!
“عليك اللعنة!”
لقد أطلقت صرخة وأرجحت بجنون سيفها الطويل عدة مرات. وبسبب القوة المضافة، بدأ رمح النقاء في التقدم شيئًا فشيئًا.
توك، توك، توك، توك.
“أنت، أيتها العاهرة اللعينة!”
“الرامية المجنونة؟”
ركل وحيد القرن مرارًا وتكرارًا بساقه، لكن (فاي سورا) تمسكت بشدة بدرعها الذي عززته القوة المقدسة.
أطلقت الخيوط الفضية نحوها من بعيد كما لو كانت (أغنيس) تحاول مساعدة الفتاة المصابة.
قاومت الضربات بعناد واستمرت في التلويح بسيفها وإطلاق الهجمات بينما كانت تتكئ على (سيول جيهو).
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com *** *********************************** ترجمة EgY RaMoS الفصل القادم : معركة فورية (5) شكرًا لمتابعينا : Abdelali Zineddine Mahmoud Yonis
وعندما ضرب السيف المشتعل مرة أخرى على رمح النقاء، التصق سيف طويل أحمر دموي به بسرعة مرعبة مكدسًا فوق السلاحين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “عليك اللعنة!”
“امسكي درعك بشكل صحيح! -أيتها السافلة الغبية!
انفجر رمح النقاء بضوء ذهبي، أكثر حيوية من أي وقت مضى، ووصل إلى عنق وحيد القرن الطويل.
صرخت (أوه راهي) وهي تضغط على نصلها بكلتا يديها.
“أيها الأوغاد الغادرون!”
“يوااه!”
“…”
كما سقط صولجان (تشوهونج) الفولاذي على قمة الكومة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إيييييييه!؟”
“من أجل فالهالا!”
عندها فقط ردت (بيك هايجو) على دعوة (سيول جيهو) لها.
وفي اللحظة التي هرع فيها (هوغو) إليهم ملوحًا بفأسه الذي كان يحمله على كتفيه…
وفي اللحظة التي هرع فيها (هوغو) إليهم ملوحًا بفأسه الذي كان يحمله على كتفيه…
تشونغ!
>>>>>>>>> معركة فورية (4) <<<<<<<< زوونج!.
رن صوت مزعج مثل صوت تشقق الزجاج في آذانهم.
ولكن لم يكن هناك شيء. لم يتمكن من العثور على أي شيء من شأنه أن يشكل تهديدًا.
اتسعت عيون (سيول جيهو) فجأة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تيهتي؟”
تحت رمح النقاء، مثبتًا تحت أربعة أسلحة أخرى، كانت هناك فجوة صغيرة على الحاجز الأزرق. كانت فجوة صغيرة جدًا، لكنها كانت صدعًا على الرغم من ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تمكن (تيمبرانس الهائج) من تثبيت نفسه.
“كيوووو!”
وذلك لأن انتباه (تيمبرانس الهائج) لم يكن فقط على (بيك هايجو) ولكن أيضًا على (سيول جيهو)، الذي شن هجومًا مفاجئًا وفقًا للتخاطر الذهني لـ(بيك هايجو).
أمسك (سيول جيهو) عمود الرمح وهو يصر على أسنانه.
لقد كانت فرصة صعبة. للتراجع أو عدم التراجع. ومضت كل أنواع الأفكار في ذهنه في لحظه.
كانت دوائره الداخلية ساخنة بالفعل لدرجة أنها كانت على وشك الانصهار وكانت المانا مستعرة داخله مثل العاصفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضغط وحيد القرن على أسنانه.
على الرغم من ذلك، قام (سيول جيهو) بتجميع كل الطاقة المتبقية في جسده وركز كل ما لديه في رأس الحربة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “عليك اللعنة!”
“يواااااااه!”
قاومت الضربات بعناد واستمرت في التلويح بسيفها وإطلاق الهجمات بينما كانت تتكئ على (سيول جيهو).
وبعد ثانية، يمكن أن يشعر (سيول جيهو) بذلك بوضوح.
ابتسمت (أوشينو اورارا) قبل أن تمسك بكتفها المكسور وتتدحرج بعيدًا. عندما رأى وحيد القرن (أوشينو اورارا) مرة أخرى…
تصدع الحاجز، الذي ظل قائمًا حتى الآن، وانتقل إلى يديه الإحساس بما بدا وكأنه رمح يخترق جذعًا صلبًا.
“هيهيه… [هيهيهيهيهي….]
“آه…!”
أومأ (سيول جيهو) برأسه.
انفتح فم (سيول جيهو).
تردد صدى صوت معدني شفاف مع تطاير الشرر.
لم يكن خياله أو هلوسة.
انفتح فم (سيول جيهو).
كان رمح النقاء يخرج من جسم وحيد القرن. لقد اخترق الحاجز أخيرًا!
من خلال أرجله الخلفية، ركل بعنف (هوغو)، الذي كان يهدف إلى ظهره، والتفت الي (أوه راهي)، التي كانت تندفع نحوه بسرعة مخيفة. انثنت أرجله الأمامية بزاوية 90 درجة استعدادًا ليسحقها في الارض.
صرخ (سيول جيهو) بأعلى صوته من خلال فمه المفتوح.
توك، توك، توك، توك.
“(بيك هايجو)!”
“إيوهه!”
في نفس اللحظة، ضيقت (بيك هايجو) المسافة بينهما بسرعة.
كما سقط صولجان (تشوهونج) الفولاذي على قمة الكومة.
بينما كانت تمد ذراعها بهدوء، انسكبت كل الهالة التي كانت تتوهج حولها في رمحها. عندما انتهت، تجمعت الهالة عند طرف رمحها وتكثفت إلى نقطة أصغر من ظفر خنصر الطفل.
“هوب!”
وبعد ذلك.
في تلك اللحظة، يمكن رؤية ثلث قطيع ظلال الليل الذي أطلقه سابقًا يتم امتصاصه مرة أخرى فيه.
تجاوز رمح تاثاجاتا لـ (بيك هايجو) جميع الأسلحة، وضغط من خلال الفجوة التي أحدثها رمح النقاء، واخترق أخيرًا جسم (تيمبرانس الهائج).
نفضت (أغنيس) يديها على حدة بصوت عالٍ، مما تسبب في رفع ساقي وحيد القرن التي كانت مقيدة على حين غرة، بالقوة في الهواء.
“يييييييووووك!”
على الرغم من أن وحيد القرن ضحك بغطرسة كبيرة، إلا أنه يمكن لأي شخص أن يرى أنه اضطر إلى الضحك لإخفاء ما حدث له.
بووووم!
رن صوت مزعج مثل صوت تشقق الزجاج في آذانهم.
مع صوت شيء ينفجر بداخله، انتفخ جسم وحيد القرن مثل الخنزير. عندما تضخمت حتى بدت وكأنها على وشك الانفجار، بدأت هالة خضراء تتسرب من جسدها.
في تلك اللحظة، يمكن رؤية ثلث قطيع ظلال الليل الذي أطلقه سابقًا يتم امتصاصه مرة أخرى فيه.
عندها فقط ردت (بيك هايجو) على دعوة (سيول جيهو) لها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وواصلت قول أشياء لم يفهمها.
“جيهو!”
بدأ الاستماع إليها يثير اشمئزاز وحيد القرن. بدأ الأمر بطريقة ما يزعجه من النظر إليها وهي ترفع وجهها للأعلى مثل وتطلق أصواتًا غريبة من خلال فم مجعد.
في اللحظة التالية، تدفقت المياه المقدسة من جسمها مثل مياه النهر التي تنفجر عبر السد، في حين تدفقت طاقة البرق الساحقة مثل الرعد من (سيول جيهو).
“ما-ماذا !؟”
بدأت الهالتان في الانصهار معًا كما لو كانتا تدوران ضد بعضهما البعض قبل أن تنسجما تمامًا في اتحاد مثالي!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هذا الحاجز هو الذي حماها من سحر (فيليب مولر) ذات مرة.
*** ***********************************
ترجمة EgY RaMoS
الفصل القادم : معركة فورية (5)
شكرًا لمتابعينا : Abdelali Zineddine
Mahmoud Yonis
لقد كانت فرصة مثالية!
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات