You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اللعبة في كاروسيل: فيلم رعب 56

الخدم

الخدم

1111111111

بدأنا بالابتعاد عن ضوء بئر الأمنيات. كان هناك شيء عميق بداخلي لا يريد حقاً أن يترك الضوء. كان الظلام أمامنا أكثر أمانًا من الظلام خلفنا، لكنه لا يزال ظلامًا.

في لحظة، تغير تعبير كورى من الرعب والارتباك إلى نظرة شاحبة فارغة مماثلة لنظرة مارثا.

ظل نيكولاس ينظر خلفنا بينما كنا نسير، وعيناه مركّزتان على الذهب اللامع تحت الدلو. لم أكن أعلم ما إذا كان سيحدث شيء إن حاول أخذه. إذا كان هناك نمط عدو مرتبط به، كان من المفترض أن أتمكن من رؤية وجوده حتى لو لم أتمكن من تحديد ماهيته بالفعل. كان هذا هو الحال مع عروض القرع في فيلم “القشة الأخيرة 2”.

“إذن أعتقد أننا بخير-”

في نهاية اليوم، عندما تجد كنزًا في نفس الكهف الذي مات فيه إله قديم، فمن الأفضل ألا تأخذه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ردًا على ذلك، بكى كورى برفق، رغم أن معظم وجهه ظل جامدًا.

كانت إضاءة المشهد الخارجي لا تزال تعمل بشكل غير طبيعي، ولكن ليس بنفس السوء الذي كانت عليه من قبل. كانت تضيء كل بضع ثوانٍ.

كان لدى مارثا وكوري نمط يسمى “عيون المضيف” الذي جعلهما كشافين للكيان القديم.

بينما كنا نتقدم، كنت أقسم أنني سمعت صوت نقر قادم من الأمام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نيكولاس”، قالت آنا. “يجب عليك أن تسألها. أعتقد أنها تعرف من أنت.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“توقفوا عن المشي”، قلت بهدوء.

تبعنا الحيوانات، وهي تنبح وتصرخ كلما اقتربت منا.

توقف الجميع واستمعوا. وبالفعل، استمر صوت النقر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لماذا لا يتكلم؟” قال كوري.

نظرنا في الاتجاه الذي اعتقدنا أن الصوت يأتي منه. لم يظهر شيء على الورق الأحمر، مما يعني أنه من غير المحتمل أن يكون الإله الذي رأيناه سابقًا. عادة ما يتطلب اكتشاف الأعداء على الورق الأحمر رؤية بصرية. كان الإله استثناءً، ربما بسبب هالته.

ضربت آنا مجرفها على رأس ذئب وهو يعضها.

كان لدى الجميع مصابيح يدوية باستثناء كوري، الذي فقد مصباحه. حتى تلك اللحظة، كنا نتردد في تسليط الأضواء في المسافة خوفًا من أننا قد نكون قد انحرفنا وأننا نواجه مضيف المجهول مرة أخرى.

“يبدو أن…” بدأ نيكولاس يقول. أخرج محفظته من جيبه وقلب فيها ليجد صورة صغيرة. نظر إليها بعدم تصديق. “هذا لا يمكن أن يكون حقيقيًا. لا يمكن أن تكون هي.”

ببطء، رفعت آنا مصباحها اليدوي أكثر فأكثر عبر الماء. على بعد عشرين ياردة أمامنا، رأينا مصدر الصوت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت مطاردة عربة المنجم أقرب إلى النغمة التي كنت أتوقعها من هذه القصة أكثر من الكيان غير المفهوم. السؤال هو: لماذا تم إجبارنا على أخذ هذا التحويل؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت امرأة.

نظرت إلينا. “لابد أنه ضرب رأسه بشيء. إنه يتصرف بشكل غريب.”

كانت ترتدي ثوبًا نائمًا باليًا وتحمل مصباحًا يدويًا قديمًا من المعدن الثقيل. كانت المصباح محترقة، ولكنها كانت لا تزال تنقر عليه وتشغله وتطفئه.

كانت مارثا قد حاولت تحذيرنا بأنهم هنا. يبدو أن هذه رسالة غير واعية من المرأة المحاصرة داخلها. لم تكن لتفعل ذلك لو كنا في أمان تام.

بمجرد أن ظهرت في مجال رؤيتنا، ظهرت أيضًا على الورق الأحمر.

كورى وقف ساكنًا. وجهت ضوء مصباحي اليدوي نحوه. لم يتفاعل. سقطت دمعة على خده وسقطت في لحيته.

مارثا هيسبر (ممسوسة). درع القصة: 3.

الأنماط

كان لديها نفس الأنماط التي كان لدى كوري، رغم أنها كانت متقدمة في إصابتها. لم ترد فعل عندما أضاء الضوء عليها.

كانت هناك مئات، بل آلاف من العيون الخضراء اللامعة تعكس ضوءنا. جاءت بأحجام مختلفة. صغيرة، بالكاد تبرز من الماء. كبيرة تطفو فوق الماء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يكن من الصعب التخمين من كانت. وفقًا لهذيان كوري السابق، كانت زوجة جيرالد هيسبر قد تعرضت لمأساة قبل حوالي 30 عامًا. بفضل نمط “الخادم الخالد”، كانت لا تزال على قيد الحياة. في الواقع، لو لم تكن شاحبة وهزيلة، لكنت أقول إنها لا تزال في أوائل الثلاثينيات من عمرها، وهو العمر الذي كانت عليه على الأرجح عندما وصلت إلى هنا.

“نعم”، أجابت آنا. “سينتهي قريبًا.”

كان كل غرائزي تخبرني بالهرب. المشكلة كانت أننا لا يمكننا الاعتماد على الغريزة وحدها. شخصياتنا ربما تكون خائفة للغاية من هذه المرأة، لكن إلى أي مدى كانوا متأكدين أنها كانت عدوًا؟ كان هذا هو السؤال. هل كان بإمكاننا الهروب منها أم كان علينا التظاهر بالقلق؟ والأهم من ذلك، ما هو القرار الأفضل للقصة؟

في نهاية اليوم، عندما تجد كنزًا في نفس الكهف الذي مات فيه إله قديم، فمن الأفضل ألا تأخذه.

بينما كنت أفكر في ذلك، قررت آنا بالنيابة عني.

“لا يمكن أن يكون هذا صحيحًا”، قالت دينا عندما رأته.

“مرحبًا”، قالت. وبدأت تمشي نحو المرأة. كانت آنا شخصًا لطيفًا ومراعياً جدًا. كنت آمل ألا يعود ذلك ليعضنا.

لا يمكن أن يكون ذلك في النص.

تبعناها جميعًا. مارثا هيسبر لم تتحرك. عندما اقتربنا منها، استطعت رؤيتها بشكل أوضح. لابد أن معصميها كانا مقيدين بالحبال عندما أحضروها هنا. لقد مضى وقت طويل على ذلك لدرجة أن الحبال تآكلت وتعفنت. لم تعد يديها مقيدتين، لكن الحبال ما زالت تتدلى برفق من معصميها.

“ما الذي يحدث مع الكاميرا؟” سألت كيمبرلي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

استمرت إضاءة المشهد الخارجي في الوميض.

ظل نيكولاس ينظر خلفنا بينما كنا نسير، وعيناه مركّزتان على الذهب اللامع تحت الدلو. لم أكن أعلم ما إذا كان سيحدث شيء إن حاول أخذه. إذا كان هناك نمط عدو مرتبط به، كان من المفترض أن أتمكن من رؤية وجوده حتى لو لم أتمكن من تحديد ماهيته بالفعل. كان هذا هو الحال مع عروض القرع في فيلم “القشة الأخيرة 2”.

“هذا لا يمكن أن يكون”، قال نيكولاس. “لا…”

كانت هناك لافتة معلقة على العربة اليدوية: “استخدم بحذر.”

يبدو أن نيكولاس أدرك أخيرًا من كانت المرأة التي نسير نحوها.

في قمة الميل الحاد، كان هناك شق صغير يكفي لنا للتسلل من خلاله.

“ماذا؟” سألت. كنت أستطيع تخمين ما كان يقصده، لكن كان علينا أن نوضح للجمهور بطريقة ما.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صعدنا جميعًا إلى المنطقة فوقنا.

“هذا يبدو مثل…” بدأ يقول. “لكن لا يمكن أن تكون هي…”

سحب كامدن المكابح ونحن نقترب. صرخ صوت عالٍ في الكهف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لقد تعرف عليها على أنها والدته.

في نهاية اليوم، عندما تجد كنزًا في نفس الكهف الذي مات فيه إله قديم، فمن الأفضل ألا تأخذه.

“إنها مارثا هيسبر”، قال كوري. كان على وجهه ابتسامة غريبة وفارغة. لم يتبق الكثير من الرجل القلق المذعور الذي دخل الكهف. كان هناك فقط شظية صغيرة من شخصيته ما زالت موجودة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “شكرًا لك”، قال. “تعالي معنا.”

“لا”، قال نيكولاس. “تحطمت طائرتها عندما كنت طفلاً.”

“أعتقد أننا كنا سنعرف بالفعل إذا فعلت ذلك”، أجبت. “هل تشعر برغبة في التحديق في كاروسيل-كثولو؟”

“حسنًا، هذا سبب آخر لإغلاق المناجم”، قالت دينا.

ثم ببطء، حركت مصباحها نحو اتجاه معارض للحيوانات وإلى اليمين قليلاً. بدأت تنقر على مصباحها مرة أخرى.

“يبدو أن…” بدأ نيكولاس يقول. أخرج محفظته من جيبه وقلب فيها ليجد صورة صغيرة. نظر إليها بعدم تصديق. “هذا لا يمكن أن يكون حقيقيًا. لا يمكن أن تكون هي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت مطاردة عربة المنجم أقرب إلى النغمة التي كنت أتوقعها من هذه القصة أكثر من الكيان غير المفهوم. السؤال هو: لماذا تم إجبارنا على أخذ هذا التحويل؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

من خلال كل هذا، لم تستجب مارثا هيسبر لأي شيء. لكنها توقفت عن النقر بمصباحها اليدوي.

كان نيكولاس مجمدًا وهو يشاهد الحيوانات تتحرك ببطء نحونا. أدار رأسه ببطء نحو والدته. كان يكافح لإيجاد الكلمات.

“أخبرنا بالضبط ما هي علاقة والدك بهذا المنجم”، قالت آنا.

في لحظة، تغير تعبير كورى من الرعب والارتباك إلى نظرة شاحبة فارغة مماثلة لنظرة مارثا.

عبس نيكولاس. كان يواجه صعوبة كبيرة في معرفة ما يحدث.

كان واضحًا ما كنا مطالبين بفعله هنا. بدا أننا عدنا إلى النص. كان النفق قصيرًا جدًا لنجري من خلاله. كان من المفترض أن نركب.

“وجد والدي المنجم عندما كان يحفر للحصول على الحصى. كان يعتقد أنه قد يتمكن من تحسين حظه. استغرق الأمر بضع سنوات لتجهيز المنجم بشكل صحيح للحصول على المعدات اللازمة لهذا النوع من العمليات. الحصى أبسط بكثير. لم يكن عليه أن ينزل تحت الأرض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن من الصعب التخمين من كانت. وفقًا لهذيان كوري السابق، كانت زوجة جيرالد هيسبر قد تعرضت لمأساة قبل حوالي 30 عامًا. بفضل نمط “الخادم الخالد”، كانت لا تزال على قيد الحياة. في الواقع، لو لم تكن شاحبة وهزيلة، لكنت أقول إنها لا تزال في أوائل الثلاثينيات من عمرها، وهو العمر الذي كانت عليه على الأرجح عندما وصلت إلى هنا.

“بعد بضع سنوات، بدأ يجد الذهب والجواهر. كان المنجم يساوي ملايين. لكن كان لديه سلسلة من الحظ السيئ. انهار أحد البنوك التي كان يحتفظ فيها بأمواله. والآن أفكر في الأمر، انهار أحد مناجمه الأخرى أيضًا. واحترق مصنع كان يملكه.

نظرنا جميعًا إلى بعضنا البعض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“بين ذلك بالإضافة إلى تكلفة المعدات وسعر العمالة بعد أن نقاب العمال، انتهى به الأمر بالإفلاس. لم يستطع أن يحصل على راحة. لقد أظهر لي أحد كتبه المحاسبية القديمة. بعد سحب مئات الآلاف من الدولارات من الجواهر ومجرد أكثر من مليون في الذهب، لم يكسب قرشًا واحدًا.

تبعناها جميعًا. مارثا هيسبر لم تتحرك. عندما اقتربنا منها، استطعت رؤيتها بشكل أوضح. لابد أن معصميها كانا مقيدين بالحبال عندما أحضروها هنا. لقد مضى وقت طويل على ذلك لدرجة أن الحبال تآكلت وتعفنت. لم تعد يديها مقيدتين، لكن الحبال ما زالت تتدلى برفق من معصميها.

“ثم والدتي. ثم هي…” نظر إلى مارثا هيسبر. “كان والدي محطمًا. أغلق المنجم ودع الشركة تفلس. تم شراؤها من قبل مجموعة استثمارية أخرى. تمكنا فقط من شرائها مجددًا بفضل بعض الأموال من المستثمرين. كانت مشروعنا الكبير.”

كانت هذه النهاية. النهاية ستأتي قريبًا، لكنها لم تكن هنا بعد.

أدار ظهره لنا ومرر أصابعه عبر شعره.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أعتقد أننا في كواليس “، قلت. “تلك الحيوانات مجرد انتظار. يبدو أن شيئًا ما قد حدث خطأ.”

نقر.

كورى وقف ساكنًا. وجهت ضوء مصباحي اليدوي نحوه. لم يتفاعل. سقطت دمعة على خده وسقطت في لحيته.

نقر.

نظرت إلينا. “لابد أنه ضرب رأسه بشيء. إنه يتصرف بشكل غريب.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نقر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أعتقد أننا في كواليس “، قلت. “تلك الحيوانات مجرد انتظار. يبدو أن شيئًا ما قد حدث خطأ.”

بدأت مارثا تنقر على المصباح اليدوي مرة أخرى.

“بالتأكيد لا.”

“ماذا نفعل؟” سأل كوري.

ظهرت الأعداء البشريون فقط لثوان ثم اختفوا. لم يهاجم أي منهم.

“نجد طريقة…” بدأت آنا في الإجابة، لكنها قاطعت فجأة.

ضربت آنا مجرفها على رأس ذئب وهو يعضها.

“هو لا يتكلم”، قالت مارثا.

كان واضحًا ما كنا مطالبين بفعله هنا. بدا أننا عدنا إلى النص. كان النفق قصيرًا جدًا لنجري من خلاله. كان من المفترض أن نركب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لماذا لا يتكلم؟” قال كوري.

“مرحبًا”، قالت. وبدأت تمشي نحو المرأة. كانت آنا شخصًا لطيفًا ومراعياً جدًا. كنت آمل ألا يعود ذلك ليعضنا.

بدأ كلاهما في التنفس بسرعة.

“انظر”، قالت، مشيرة إلى جانبنا.

“ما هي أوامره؟” سألوا كلاهما. “علينا الانتظار. علينا الانتظار.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حصلت آنا، دينا، كيمبرلي، وكامدن على تعزيز في “الذكاء” و”الجرأة”.

“كوري؟” سألت دينا.

“أعتقد أننا نعرف ما حدث لجميع الحيوانات المفقودة التي كان كوري يتحدث عنها سابقًا”، قلت.

نظرت إلينا. “لابد أنه ضرب رأسه بشيء. إنه يتصرف بشكل غريب.”

“هو لا يتكلم”، قالت مارثا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان كذلك. كانت إصابته تسيطر عليه.

بمجرد أن تجاوزت الشق، حاولت الوقوف وضربت خوذتي ضد السقف. كانت هذه المنطقة تحت خمسة أقدام ارتفاعًا. كان علينا أن ننحني إذا أردنا المرور عبر هذا النفق.

خلال هذه المحادثة، تم توجيه الضربة الثانية. لم أكن متأكدًا مما إذا كانت الضربة الأولى قد حدثت، لكنني كنت آمل ألا تكون كيمبرلي.

“ربما اخترنا المسار الخطأ في مكان ما”، اقترحت آنا.

خرجنا من المشهد بالفعل – لم يكن هناك وميض.

ظل نيكولاس ينظر خلفنا بينما كنا نسير، وعيناه مركّزتان على الذهب اللامع تحت الدلو. لم أكن أعلم ما إذا كان سيحدث شيء إن حاول أخذه. إذا كان هناك نمط عدو مرتبط به، كان من المفترض أن أتمكن من رؤية وجوده حتى لو لم أتمكن من تحديد ماهيته بالفعل. كان هذا هو الحال مع عروض القرع في فيلم “القشة الأخيرة 2”.

“ها نحن ذا”، قالت دينا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من خلال كل هذا، لم تستجب مارثا هيسبر لأي شيء. لكنها توقفت عن النقر بمصباحها اليدوي.

“ما الذي يحدث مع الكاميرا؟” سألت كيمبرلي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع موت مضيف المجهول، هل كان من الممكن أن خدمه لن يهاجمونا؟ بصدق، لو كنت لا أملك أي فكرة أفضل، لقلت أنهم جميعًا يتساءلون نفس السؤال بالضبط.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت لدي نظرية، لكنني لم أكن مستعدًا للحديث عنها بعد.

بمجرد أن ظهرت في مجال رؤيتنا، ظهرت أيضًا على الورق الأحمر.

“ربما اخترنا المسار الخطأ في مكان ما”، اقترحت آنا.

“ماذا؟” سألت. كنت أستطيع تخمين ما كان يقصده، لكن كان علينا أن نوضح للجمهور بطريقة ما.

“إذن، الخدم ينتظرون فقط الأوامر، ولكن سيدهم ميت؟” سألت دينا.

بدأنا في التحرك في الاتجاه الذي أشارت إليه.

“هذا ما أعتقده”، قلت. “مضيف المجهول لا يزال يجمع الخدم بشكل سلبي حتى بعد موته. كنت أتساءل ما الذي يمكن أن يفعله أيضًا وهو ميت.”

توجهنا ببطء ورفعنا أضواءنا نحو الماء خلفنا.

“وأنا أيضًا”، أضافت آنا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في هذه الأثناء، تسارع نقر مارثا بشكل متزايد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هل ابتلع أحدكم تلك المياه؟” سأل كامدن. “لا أستطيع تذكر إذا كنت قد فعلت.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أعتقد أننا في كواليس “، قلت. “تلك الحيوانات مجرد انتظار. يبدو أن شيئًا ما قد حدث خطأ.”

“أعتقد أننا كنا سنعرف بالفعل إذا فعلت ذلك”، أجبت. “هل تشعر برغبة في التحديق في كاروسيل-كثولو؟”

“إذن أعتقد أننا بخير-”

“بالتأكيد لا.”

ببطء، رفعت آنا مصباحها اليدوي أكثر فأكثر عبر الماء. على بعد عشرين ياردة أمامنا، رأينا مصدر الصوت.

“إذن أعتقد أننا بخير-”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قلصت عيني لمحاولة رؤية ما كنا نواجهه.

“لابد أنها نفايات نووية”، قال كوري. “هذا كل ما يمكن أن تكون عليه. مجرد نفايات نووية. أنا أموت بالفعل. أنجرف بعيدًا.”

بدأت مارثا تنقر على المصباح اليدوي مرة أخرى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“همم؟” قالت دينا.

“بعد بضع سنوات، بدأ يجد الذهب والجواهر. كان المنجم يساوي ملايين. لكن كان لديه سلسلة من الحظ السيئ. انهار أحد البنوك التي كان يحتفظ فيها بأمواله. والآن أفكر في الأمر، انهار أحد مناجمه الأخرى أيضًا. واحترق مصنع كان يملكه.

كورى وقف ساكنًا. وجهت ضوء مصباحي اليدوي نحوه. لم يتفاعل. سقطت دمعة على خده وسقطت في لحيته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع موت مضيف المجهول، هل كان من الممكن أن خدمه لن يهاجمونا؟ بصدق، لو كنت لا أملك أي فكرة أفضل، لقلت أنهم جميعًا يتساءلون نفس السؤال بالضبط.

“متى ينتهي هذا؟” سأل كورى. “هل ينتهي قريبًا؟”

لم تتحرك الحيوانات.

لم يُجب أحد لوهلة.

“هناك”، قالت دينا، مشيرة عبر الكهف. “أعرف أين نحن. تلك اللافتة. إنها ممر الهواء الذي دخلنا من خلاله.”

“نعم”، أجابت آنا. “سينتهي قريبًا.”

كانت الحيوانات “أسنان المضيف”. كانت مهمتها تبدو أكثر رعبًا قليلاً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ردًا على ذلك، بكى كورى برفق، رغم أن معظم وجهه ظل جامدًا.

“ماذا نفعل؟” سأل كوري.

نظرنا جميعًا إلى بعضنا البعض.

لحظة توقفت عن فعل أي شيء.

“كان الأمر يتعلق بالنفايات النووية. هكذا ينتهي الأمر. نفايات نووية. هذا ما كان هيسبر يخفيه هنا. هذا كل شيء. ربما يكون مجرد إشعاع؟ التقطت صورة. براميل من النفايات النووية الخضراء المريضة. قدمه إلى الحكومة. يمكن أن يكون هذا؟ يمكن أن يكون؟ صحيح؟ في المرة القادمة؟”

 

“ما الذي يحدث بحق الجحيم؟” قالت دينا.

تم تفعيل قدرتي “العراف السينمائي” بفضل العثور على مارثا والحيوانات.

“هل هو…” قالت آنا. “هل يتحدث إلينا؟”

بمجرد أن تجاوزت الشق، حاولت الوقوف وضربت خوذتي ضد السقف. كانت هذه المنطقة تحت خمسة أقدام ارتفاعًا. كان علينا أن ننحني إذا أردنا المرور عبر هذا النفق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يكن لدي أي فكرة عن من كان يتحدث إليه. كان يفقد صوابه. ليس فقط داخل القصة.

سحب كامدن المكابح ونحن نقترب. صرخ صوت عالٍ في الكهف.

في لحظة، تغير تعبير كورى من الرعب والارتباك إلى نظرة شاحبة فارغة مماثلة لنظرة مارثا.

نقر.

222222222

“كيف يمكن أن تكون والدتي؟” سأل نيكولاس. “إنها في سني.”

“ما الذي يحدث مع الكاميرا؟” سألت كيمبرلي.

“ومتى كانت في سني؟” سألت. “ترى تلك القيود على معصميها. لا أعتقد أنها جاءت إلى هنا طوعًا. تلك الأشياء قد تعفنت.”

كان لدى الجميع مصابيح يدوية باستثناء كوري، الذي فقد مصباحه. حتى تلك اللحظة، كنا نتردد في تسليط الأضواء في المسافة خوفًا من أننا قد نكون قد انحرفنا وأننا نواجه مضيف المجهول مرة أخرى.

كان نيكولاس يواجه صعوبة واضحة في تقبل ما يراه.

كان هذا الجهاز يستخدم لنقل عمال المنجم من جانب إلى آخر بسرعة دون الحاجة لحفر نفق كبير بما يكفي ليمشي من خلاله الإنسان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في هذه الأثناء، تسارع نقر مارثا بشكل متزايد.

لم تتحرك الحيوانات.

لاحظت آنا ذلك. سلطت مصباحها اليدوي على مارثا. لاحظت للتو أن مارثا كانت توجه مصباحها المكسور نحو خلفنا. بدأت تنقر بشكل أسرع فأسرع.

“هذا لا يمكن أن يكون”، قال نيكولاس. “لا…”

هل كانت تحاول أن تُظهر لنا شيئًا؟

“ماذا نفعل؟” سأل كوري.

توجهنا ببطء ورفعنا أضواءنا نحو الماء خلفنا.

نقر.

كانت هناك مئات، بل آلاف من العيون الخضراء اللامعة تعكس ضوءنا. جاءت بأحجام مختلفة. صغيرة، بالكاد تبرز من الماء. كبيرة تطفو فوق الماء.

كورى وقف ساكنًا. وجهت ضوء مصباحي اليدوي نحوه. لم يتفاعل. سقطت دمعة على خده وسقطت في لحيته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قلصت عيني لمحاولة رؤية ما كنا نواجهه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أعتقد أننا في كواليس “، قلت. “تلك الحيوانات مجرد انتظار. يبدو أن شيئًا ما قد حدث خطأ.”

غزال (ممسوس)

كانت ترتدي ثوبًا نائمًا باليًا وتحمل مصباحًا يدويًا قديمًا من المعدن الثقيل. كانت المصباح محترقة، ولكنها كانت لا تزال تنقر عليه وتشغله وتطفئه.

درع القصة: 3

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “كيف يمكن أن تكون والدتي؟” سأل نيكولاس. “إنها في سني.”

الأنماط

“انظر”، قالت، مشيرة إلى جانبنا.

  • أسنان المضيف: هذا المخلوق سيتغذى على العدو.
  • عقل النحل: عقل هذا المخلوق مرتبط بعقل المخلوقات المماثلة.
  • خادم خالد: هذا المخلوق لن يموت لأسباب طبيعية.
  • إصابة تدريجية: بعد إصابة هذا المخلوق، قد يستغرق الأمر عدة مشاهد لتحوله الكامل.

كان أقرب غزال ممسوس لنا. قد يكون على بعد مئة ياردة. خلفه، كانت هناك العشرات من الغزلان الأخرى. العشرات من الذئاب. مئات من السناجب، الأرانب، وكل أنواع المخلوقات الحرجية. لم تتحرك. بعض الكائنات الصغيرة كانت تطفو على سطح الماء. والبعض الآخر كان قد غمر في الماء لكنهم لم يبدو منزعجين.

بدأنا في التسلق. تسببت الصخور في الانهيار تحت أقدامنا مع كل خطوة. كانت هذه المنطقة غير طبيعية. بدت الصخور كما لو كانت قد نُحتت بأدوات بشرية. كان هذا نتيجة المنجم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حصلت آنا، دينا، كيمبرلي، وكامدن على تعزيز في “الذكاء” و”الجرأة”.

ثم ببطء، حركت مصباحها نحو اتجاه معارض للحيوانات وإلى اليمين قليلاً. بدأت تنقر على مصباحها مرة أخرى.

تم تفعيل قدرتي “العراف السينمائي” بفضل العثور على مارثا والحيوانات.

“وجد والدي المنجم عندما كان يحفر للحصول على الحصى. كان يعتقد أنه قد يتمكن من تحسين حظه. استغرق الأمر بضع سنوات لتجهيز المنجم بشكل صحيح للحصول على المعدات اللازمة لهذا النوع من العمليات. الحصى أبسط بكثير. لم يكن عليه أن ينزل تحت الأرض.

كان لدى مارثا وكوري نمط يسمى “عيون المضيف” الذي جعلهما كشافين للكيان القديم.

كان لدى الجميع مصابيح يدوية باستثناء كوري، الذي فقد مصباحه. حتى تلك اللحظة، كنا نتردد في تسليط الأضواء في المسافة خوفًا من أننا قد نكون قد انحرفنا وأننا نواجه مضيف المجهول مرة أخرى.

كانت الحيوانات “أسنان المضيف”. كانت مهمتها تبدو أكثر رعبًا قليلاً.

عند خروجنا من المروحة الهوائية، حركت دينا وكامدن شبكة معدنية كبيرة فوق الفتحة. كانت الحيوانات ستتمكن من تحريكها إذا تمكن عدد كافٍ منها الوصول إليها، لكن مع الممر الضيق، بدا ذلك غير محتمل.

“أعتقد أننا نعرف ما حدث لجميع الحيوانات المفقودة التي كان كوري يتحدث عنها سابقًا”، قلت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بين ذلك بالإضافة إلى تكلفة المعدات وسعر العمالة بعد أن نقاب العمال، انتهى به الأمر بالإفلاس. لم يستطع أن يحصل على راحة. لقد أظهر لي أحد كتبه المحاسبية القديمة. بعد سحب مئات الآلاف من الدولارات من الجواهر ومجرد أكثر من مليون في الذهب، لم يكسب قرشًا واحدًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مع موت مضيف المجهول، هل كان من الممكن أن خدمه لن يهاجمونا؟ بصدق، لو كنت لا أملك أي فكرة أفضل، لقلت أنهم جميعًا يتساءلون نفس السؤال بالضبط.

كانت هذه النهاية. النهاية ستأتي قريبًا، لكنها لم تكن هنا بعد.

كانت مارثا قد حاولت تحذيرنا بأنهم هنا. يبدو أن هذه رسالة غير واعية من المرأة المحاصرة داخلها. لم تكن لتفعل ذلك لو كنا في أمان تام.

“ها نحن ذا”، قالت دينا.

لم تتحرك الحيوانات.

كان لدى الجميع مصابيح يدوية باستثناء كوري، الذي فقد مصباحه. حتى تلك اللحظة، كنا نتردد في تسليط الأضواء في المسافة خوفًا من أننا قد نكون قد انحرفنا وأننا نواجه مضيف المجهول مرة أخرى.

وجهت مصباحي اليدوي نحو مارثا.

“يبدو أن…” بدأ نيكولاس يقول. أخرج محفظته من جيبه وقلب فيها ليجد صورة صغيرة. نظر إليها بعدم تصديق. “هذا لا يمكن أن يكون حقيقيًا. لا يمكن أن تكون هي.”

“أين الطريق للخروج؟” سألت. لم ترد.

هل كانت تحاول أن تُظهر لنا شيئًا؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“نيكولاس”، قالت آنا. “يجب عليك أن تسألها. أعتقد أنها تعرف من أنت.”

لم يكن مصممًا ليكون أسرع من ذئب ممسوس.

كان نيكولاس مجمدًا وهو يشاهد الحيوانات تتحرك ببطء نحونا. أدار رأسه ببطء نحو والدته. كان يكافح لإيجاد الكلمات.

“إذن، الخدم ينتظرون فقط الأوامر، ولكن سيدهم ميت؟” سألت دينا.

“أي اتجاه؟” استطاع أن يخرجها. “إذا كنت من يقولون أنك هي. من فضلك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ردًا على ذلك، بكى كورى برفق، رغم أن معظم وجهه ظل جامدًا.

لحظة توقفت عن فعل أي شيء.

كانت ترتدي ثوبًا نائمًا باليًا وتحمل مصباحًا يدويًا قديمًا من المعدن الثقيل. كانت المصباح محترقة، ولكنها كانت لا تزال تنقر عليه وتشغله وتطفئه.

ثم ببطء، حركت مصباحها نحو اتجاه معارض للحيوانات وإلى اليمين قليلاً. بدأت تنقر على مصباحها مرة أخرى.

“لا”، قال نيكولاس. “تحطمت طائرتها عندما كنت طفلاً.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“شكرًا لك”، قال. “تعالي معنا.”

كان كل غرائزي تخبرني بالهرب. المشكلة كانت أننا لا يمكننا الاعتماد على الغريزة وحدها. شخصياتنا ربما تكون خائفة للغاية من هذه المرأة، لكن إلى أي مدى كانوا متأكدين أنها كانت عدوًا؟ كان هذا هو السؤال. هل كان بإمكاننا الهروب منها أم كان علينا التظاهر بالقلق؟ والأهم من ذلك، ما هو القرار الأفضل للقصة؟

لم ترد بطريقة ذات مغزى. ظلت واقفة وتوقفت عن النقر بمصباحها اليدوي. بقي كوري معها.

في قمة الميل الحاد، كان هناك شق صغير يكفي لنا للتسلل من خلاله.

بدأنا في التحرك في الاتجاه الذي أشارت إليه.

كان كامدن جاهزًا بالمكابح لتجنب سرعة زائدة. بدأنا في السباق على المسارات. في النهاية، تركنا النفق القصير خلفنا لكن في تلك اللحظة كنا نتحرك بسرعة لدرجة أننا لم نتمكن من الخروج من العربة.

“ما الذي يحدث؟” سألت كيمبرلي بينما كنا نتخبط في الماء.

الأنماط

بعد لحظة، أدركت أنها كانت تنظر إليّ.

“حسنًا، هذا سبب آخر لإغلاق المناجم”، قالت دينا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أعتقد أننا في كواليس “، قلت. “تلك الحيوانات مجرد انتظار. يبدو أن شيئًا ما قد حدث خطأ.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت مطاردة عربة المنجم أقرب إلى النغمة التي كنت أتوقعها من هذه القصة أكثر من الكيان غير المفهوم. السؤال هو: لماذا تم إجبارنا على أخذ هذا التحويل؟

أصبح هذا الجزء من الكهف ضيقًا وبدأ الماء في الانخفاض تدريجيًا كلما تقدمنا للأمام.

“ماذا نفعل؟” سأل كوري.

كنت أرى ما كانت تسميه “المخرج”. كان هناك ميل شديد أمامنا، ليس حادًا مثل الميول الذي دخلنا منه. كنا سنتمكن من تسلقه.

بينما كنت أفكر في ذلك، قررت آنا بالنيابة عني.

بدأنا في التسلق. تسببت الصخور في الانهيار تحت أقدامنا مع كل خطوة. كانت هذه المنطقة غير طبيعية. بدت الصخور كما لو كانت قد نُحتت بأدوات بشرية. كان هذا نتيجة المنجم.

عند خروجنا من المروحة الهوائية، حركت دينا وكامدن شبكة معدنية كبيرة فوق الفتحة. كانت الحيوانات ستتمكن من تحريكها إذا تمكن عدد كافٍ منها الوصول إليها، لكن مع الممر الضيق، بدا ذلك غير محتمل.

في قمة الميل الحاد، كان هناك شق صغير يكفي لنا للتسلل من خلاله.

كان نيكولاس يواجه صعوبة واضحة في تقبل ما يراه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

صعدنا جميعًا إلى المنطقة فوقنا.

تبعناها جميعًا. مارثا هيسبر لم تتحرك. عندما اقتربنا منها، استطعت رؤيتها بشكل أوضح. لابد أن معصميها كانا مقيدين بالحبال عندما أحضروها هنا. لقد مضى وقت طويل على ذلك لدرجة أن الحبال تآكلت وتعفنت. لم تعد يديها مقيدتين، لكن الحبال ما زالت تتدلى برفق من معصميها.

على الشاشة. هذه المرة، لم يكن هناك وميض.

نظرت. كانت مارثا هيسبر واقفة بجانب المسارات ونحن نمر. كانت قد غادرت الكهف. كانت مجرد واقفة هناك. لم تهاجم. كان الأمر كما لو كانت موجودة فقط لتكون مفاجأة قفز.

بمجرد أن تجاوزت الشق، حاولت الوقوف وضربت خوذتي ضد السقف. كانت هذه المنطقة تحت خمسة أقدام ارتفاعًا. كان علينا أن ننحني إذا أردنا المرور عبر هذا النفق.

“أين الطريق للخروج؟” سألت. لم ترد.

وجهت مصباحي اليدوي ذهابًا وإيابًا. كنا في نفق صغير مع مسارات للقطار.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد تعرف عليها على أنها والدته.

أمامنا، كان هناك عربة منجم فارغة. لكن لم تكن عربة عادية. كانت عربة يدوية. كان لها مكابح يدوية وإحدى تلك المقابض ذات الجانبين حيث يمسك شخصان بكل جانب ويتبادلان الدفع لتحريك العربة على المسارات. كانت المعدن مطلية باللون الأصفر الصناعي لكن الطلاء قد تآكل في الغالب من الاستخدام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل ابتلع أحدكم تلك المياه؟” سأل كامدن. “لا أستطيع تذكر إذا كنت قد فعلت.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان هناك مجرفان وفأس في العربة.

ظل نيكولاس ينظر خلفنا بينما كنا نسير، وعيناه مركّزتان على الذهب اللامع تحت الدلو. لم أكن أعلم ما إذا كان سيحدث شيء إن حاول أخذه. إذا كان هناك نمط عدو مرتبط به، كان من المفترض أن أتمكن من رؤية وجوده حتى لو لم أتمكن من تحديد ماهيته بالفعل. كان هذا هو الحال مع عروض القرع في فيلم “القشة الأخيرة 2”.

بدأنا نسمع عواءً مخيفًا خلفنا. كانت الحيوانات قد استيقظت.

“ربما اخترنا المسار الخطأ في مكان ما”، اقترحت آنا.

كانت هناك لافتة معلقة على العربة اليدوية: “استخدم بحذر.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أعتقد أننا في كواليس “، قلت. “تلك الحيوانات مجرد انتظار. يبدو أن شيئًا ما قد حدث خطأ.”

“لا يمكن أن يكون هذا صحيحًا”، قالت دينا عندما رأته.

بينما كنا نتقدم، كنت أقسم أنني سمعت صوت نقر قادم من الأمام.

كان واضحًا ما كنا مطالبين بفعله هنا. بدا أننا عدنا إلى النص. كان النفق قصيرًا جدًا لنجري من خلاله. كان من المفترض أن نركب.

يبدو أن نيكولاس أدرك أخيرًا من كانت المرأة التي نسير نحوها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تجمعنا في عربة المنجم. تولى كامدن تشغيل المكابح. أخذت كيمبرلي وأنا بالتناوب على ضخ المقابض لتحريك العربة إلى الأمام. بعد 30 عامًا، قد تظن أن شيئًا مثل هذا لن يكون في حالة تشغيل. ومع ذلك، بدأت هذه العربة بصوت صرير عالٍ. تسربت الشحم من الآلية ونحن نضخها. بدا وكأن العربة اليدوية قد تم صيانتها مؤخرًا. كان هناك خوذة بيضاء ملقاة على أرضية العربة.

كان واضحًا ما كنا مطالبين بفعله هنا. بدا أننا عدنا إلى النص. كان النفق قصيرًا جدًا لنجري من خلاله. كان من المفترض أن نركب.

كان هذا الجهاز يستخدم لنقل عمال المنجم من جانب إلى آخر بسرعة دون الحاجة لحفر نفق كبير بما يكفي ليمشي من خلاله الإنسان.

لحظة توقفت عن فعل أي شيء.

لم يكن مصممًا ليكون أسرع من ذئب ممسوس.

“لا يمكن أن يكون هذا صحيحًا”، قالت دينا عندما رأته.

لحسن الحظ، بعد أن بدأنا، اتضح أن الاتجاه الذي كنا نتجه إليه كان في نزول. بدأت العربة تتحرك أسرع.

تم تفعيل قدرتي “العراف السينمائي” بفضل العثور على مارثا والحيوانات.

كان كامدن جاهزًا بالمكابح لتجنب سرعة زائدة. بدأنا في السباق على المسارات. في النهاية، تركنا النفق القصير خلفنا لكن في تلك اللحظة كنا نتحرك بسرعة لدرجة أننا لم نتمكن من الخروج من العربة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صعدنا جميعًا إلى المنطقة فوقنا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

انفجرنا من النفق إلى كهف أكبر. كانت المسارات تنحني حول جانب الكهف.

كان واضحًا ما كنا مطالبين بفعله هنا. بدا أننا عدنا إلى النص. كان النفق قصيرًا جدًا لنجري من خلاله. كان من المفترض أن نركب.

تبعنا الحيوانات، وهي تنبح وتصرخ كلما اقتربت منا.

“إنها مارثا هيسبر”، قال كوري. كان على وجهه ابتسامة غريبة وفارغة. لم يتبق الكثير من الرجل القلق المذعور الذي دخل الكهف. كان هناك فقط شظية صغيرة من شخصيته ما زالت موجودة.

تولى نيكولاس وآنا ودينا المجارف والفأس. كانوا يضربون أي حيوان يقترب منا.

بدأنا بالابتعاد عن ضوء بئر الأمنيات. كان هناك شيء عميق بداخلي لا يريد حقاً أن يترك الضوء. كان الظلام أمامنا أكثر أمانًا من الظلام خلفنا، لكنه لا يزال ظلامًا.

كانت المسارات مصممة من قبل مجنون. كانت تدور في دوائر كبيرة حول الكهوف، حتى في المنعطفات الحادة التي بالكاد اجتزناها. ولإضافة المزيد من المشاكل، بالكاد كنا نرى أين كنا ذاهبين. كل ما كان لدينا هو مصابيحنا اليدوية. لم تكن الأضواء في المنجم مضاءة.

وجهت مصباحي اليدوي نحو مارثا.

لم يكن بالضبط أفعوانية، لكنني شعرت أنه كان من المفترض أن يكون ترفيهًا لنا، وليس للجمهور. كان يشبه رحلة مظلمة في منتزه ترفيهي.

بدأنا بالابتعاد عن ضوء بئر الأمنيات. كان هناك شيء عميق بداخلي لا يريد حقاً أن يترك الضوء. كان الظلام أمامنا أكثر أمانًا من الظلام خلفنا، لكنه لا يزال ظلامًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ربما هذا ما كان يقصده كريس عندما قال إنه كان ممتعًا، لكنني كنت ما زلت متشككًا. على العموم، سأقول إن هذا بالكاد عوض عن الكيان الميت الذي جعلني أتساءل عما إذا كانت حياتي تستحق العيش.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “همم؟” قالت دينا.

بالطبع، لم أكن متأكدًا أننا كنا بالفعل من المفترض أن نواجه الإله الميت. أعتقد أن هذه كانت النقطة التي سارت فيها الأمور بشكل خاطئ.

“ماذا؟” سألت. كنت أستطيع تخمين ما كان يقصده، لكن كان علينا أن نوضح للجمهور بطريقة ما.

ضربت آنا مجرفها على رأس ذئب وهو يعضها.

“هو لا يتكلم”، قالت مارثا.

“انظر”، قالت، مشيرة إلى جانبنا.

“إذن أعتقد أننا بخير-”

نظرت. كانت مارثا هيسبر واقفة بجانب المسارات ونحن نمر. كانت قد غادرت الكهف. كانت مجرد واقفة هناك. لم تهاجم. كان الأمر كما لو كانت موجودة فقط لتكون مفاجأة قفز.

“نعم”، أجابت آنا. “سينتهي قريبًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بعد المزيد من المسافة، رأينا كورى يفعل الشيء نفسه. ثم رأينا المشرف الذي ارتدى الخوذة البيضاء في وقت لاحق من ذلك اليوم. لابد أنه أصيب في مرحلة ما. كان ملطخًا بالدماء ومغطى بآثار العض.

بدأنا بالابتعاد عن ضوء بئر الأمنيات. كان هناك شيء عميق بداخلي لا يريد حقاً أن يترك الضوء. كان الظلام أمامنا أكثر أمانًا من الظلام خلفنا، لكنه لا يزال ظلامًا.

كان هناك المزيد. عمال منجم في الغالب. كانوا مبعثرين طوال الرحلة يبدون شاحبين وشبه شبح. لم نكن قد رأيناهم في الكهف أدناه، على الرغم من أننا لم نستكشفه بالكامل.

غزال (ممسوس)

ظهرت الأعداء البشريون فقط لثوان ثم اختفوا. لم يهاجم أي منهم.

“أين الطريق للخروج؟” سألت. لم ترد.

“هناك”، قالت دينا، مشيرة عبر الكهف. “أعرف أين نحن. تلك اللافتة. إنها ممر الهواء الذي دخلنا من خلاله.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن من الصعب التخمين من كانت. وفقًا لهذيان كوري السابق، كانت زوجة جيرالد هيسبر قد تعرضت لمأساة قبل حوالي 30 عامًا. بفضل نمط “الخادم الخالد”، كانت لا تزال على قيد الحياة. في الواقع، لو لم تكن شاحبة وهزيلة، لكنت أقول إنها لا تزال في أوائل الثلاثينيات من عمرها، وهو العمر الذي كانت عليه على الأرجح عندما وصلت إلى هنا.

سحب كامدن المكابح ونحن نقترب. صرخ صوت عالٍ في الكهف.

لاحظت آنا ذلك. سلطت مصباحها اليدوي على مارثا. لاحظت للتو أن مارثا كانت توجه مصباحها المكسور نحو خلفنا. بدأت تنقر بشكل أسرع فأسرع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت الحيوانات تسعى وراءنا. كان علينا أن نتحرك بسرعة.

“هذا لا يمكن أن يكون”، قال نيكولاس. “لا…”

كان ممر الهواء حادًا، لكن كان ضيقًا لدرجة أنه يمكنك وضع ذراعيك على الجانبين ومساعدة نفسك في تسلق القمة.

“يبدو أن…” بدأ نيكولاس يقول. أخرج محفظته من جيبه وقلب فيها ليجد صورة صغيرة. نظر إليها بعدم تصديق. “هذا لا يمكن أن يكون حقيقيًا. لا يمكن أن تكون هي.”

سرعان ما خرجنا من المناجم. بناءً على محيطي الذي صعدت منه والاتجاهات التي اتخذناها تحت الأرض، سأقول أننا كنا في محمية البرية.

“هناك”، قالت دينا، مشيرة عبر الكهف. “أعرف أين نحن. تلك اللافتة. إنها ممر الهواء الذي دخلنا من خلاله.”

عند خروجنا من المروحة الهوائية، حركت دينا وكامدن شبكة معدنية كبيرة فوق الفتحة. كانت الحيوانات ستتمكن من تحريكها إذا تمكن عدد كافٍ منها الوصول إليها، لكن مع الممر الضيق، بدا ذلك غير محتمل.

“هل هو…” قالت آنا. “هل يتحدث إلينا؟”

كانت هذه النهاية. النهاية ستأتي قريبًا، لكنها لم تكن هنا بعد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صعدنا جميعًا إلى المنطقة فوقنا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت مطاردة عربة المنجم أقرب إلى النغمة التي كنت أتوقعها من هذه القصة أكثر من الكيان غير المفهوم. السؤال هو: لماذا تم إجبارنا على أخذ هذا التحويل؟

“ها نحن ذا”، قالت دينا.

لا يمكن أن يكون ذلك في النص.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “توقفوا عن المشي”، قلت بهدوء.

كانت ترتدي ثوبًا نائمًا باليًا وتحمل مصباحًا يدويًا قديمًا من المعدن الثقيل. كانت المصباح محترقة، ولكنها كانت لا تزال تنقر عليه وتشغله وتطفئه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط