الجلسة (2)
الفصل 122: جلسة (2)
الآن، دعونا نستدعي شاهدًا من كل حملة!
…فتحت عيني.
“الاختبار الأول للتحقق الشخصي انتهى! لقد نجحتما!”
بدأت رؤيتي تتسع تدريجيًا، كاشفةً عن عالم يكتنفه ضباب أحمر داكن.
اقتربت منها وأنا أعدل ملابسي.
شعور الوحدة في الظلام اجتاحني. لكنني لم أكن وحدي. فليس بعيدًا عني، كان هناك شخص يناديني. صوته كان كثيفًا كالسُم وضغط على قلبي. مشاعر غريبة بدأت تفيض من أعماق صدري. كان ذلك خوفًا قديمًا نسيته منذ زمن.
جلس إيلهم مرة أخرى دون كلمة أخرى.
الشخص الوحيد الذي كان يخشاه ديكولين، الأب الذي كان يكرهه، ورئيس عائلة يوكلين السابق، ديكالان. نظر إلى ديكولين بعينيه الحمراء الداكنة وتحدث.
ـ ابحث عن وعاء مناسب.
“إذن، هل تقول أن الأطروحة التي قدمها الأستاذ ديكولين ليست فكرته؟”
صوت ديكالان، وإيماءاته، وعيناه، وأجواؤه… كل تلك الذكريات اندفعت من خلال مشاعر ديكولين.
لم يكن شيئًا لا أستطيع التغلب عليه.
تصلب ظهري وسرت قشعريرة في عمودي الفقري.
اختفت الهلوسة وامتلأ مكانها بالواقع.
شعرت أن روحي بأكملها كانت ترتعش.
“المدمن، أستال. سمعت أنك قمت بمراجعة أطروحة البروفيسور ديكولين مؤخرًا.”
ومع ذلك، كان هناك شيء غريب، مهما فكرت في الأمر.
“حسنًا، لأنه كان من المقرر أن نكتشف ذلك يومًا ما على أي حال!”
هل كان لديكلين مثل هذه القدرة؟ هل كان هناك أي شخص على الإطلاق قادرة على إدخال الخوف في داخله؟
انحنوا كما لو كانوا يتواصلون مع بعضهم البعض. أستل، لويينا، والشهود الآخرون نظروا إلى ديكولين. كان المدير درومان هو الذي تحدث.
ألم يكن ديكولين إنسانًا تضرر دماغه إلى حد ما بحيث لا يمكنه تجربة هذه المشاعر الخاصة؟
“الآن! الآن! الآن! الجميع، يرجى الجلوس!”
لذا شككت. هذا الشعور لم يكن ناجمًا عن ديكولين، بل كان ببساطة نتيجة لفعل ما. تحديدًا، غسيل الدماغ السحري الذي كان سببه ديكالان، الذي كان يُطلق عليه ساحر الفن في القرن.
“أوه، انتهى إيلهم أيضًا!”
نظرت إلى ديكالان، محاولاً إزالة الضباب الذي حجب صورته. نظرت إليه مباشرة، وهو غارق في وعي ديكولين.
ألم يكن ديكولين إنسانًا تضرر دماغه إلى حد ما بحيث لا يمكنه تجربة هذه المشاعر الخاصة؟
ـ ديكولين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسمت صوفيان. كان رجلاً بائسًا ليس لديه صديق واحد يمكن أن يثق به أو يلجأ إليه، رجل متغطرس يريد حل كل شيء بنفسه. كان ذلك هو ديكولين.
ابني.
كانت المساحة مكونة من أربعة أقسام.
رجل يشبه ديكولين ولكنه أكثر برودة وحدة منه.
من الذي كانت الفكرة تعود إليه، كان إيلهم يعرف بالفعل.
شخصية تناسب تمامًا مبدأ يوكلين، “ارهاب الشيطان”.
من ناحية أخرى، كان الأستاذ المساعد بجانبه قلقًا مثل كلب يريد الخروج.
ـ أحضره لي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وصل طرق في تلك اللحظة.
كان ديكولين يخاف منه، وهذا الشعور انتقل إلي أيضًا، لكن…
أخطط لإعادة فحص كل من وضعكما وإنجازاتكما.”
“أنا لست ديكولين.”
تم وضع دمية سحرية في القصر الإمبراطوري لتحل محلها، وتنكرت في هيئة شاهدة عادية ترتدي عباءة.
لم يكن شيئًا لا أستطيع التغلب عليه.
“الخطوة الأولى هي السؤال والجواب مع الشهود!”
بغض النظر عن نوع غسيل الدماغ الذي كان محفورًا على جسد ديكولين من قبل، كان ذلك مجرد خدعة سخيفة لشخص يمتلك جسد رجل حديدي.
أعطاني رئيس المجلس إبهامًا مرفوعًا، مما جعل ابتسامة إيلهم تزداد عمقًا.
اقتربت منه دون تردد وأمسكت عنقه بكلتا يدي.
على اليمين كانت حملة ديكولين ، وعلى اليسار كانت حملة إيلهم، وفي الأمام كانت غرفة قرارات مجلس الإدارة، وفي الخلف كانت مقاعد الشهود.
في تلك اللحظة، تدفقت الذكريات إلي، وظهرت مشهد كأن مفتاحًا قد تم تشغيله.
الفصل 122: جلسة (2)
ديكالان لم يكن راضيًا عن ديكولين أو يرييل. ما كان يجسده الطمع…
جميع الأوراق التي قدمها البروفيسور ديكولين في السنوات العشر الماضية تم مراجعتها من قبلي.
“هل كنت تريد رأسًا جديدًا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ـ ابحث عن وعاء مناسب.
كان هذا هو التفكير الذي مر في ذهني.
صوت ميكانيكي واضح أيقظ وعيي.
[مهمة مستقلة: العائلة]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان قد أعدّ حجر أساس من شأنه أن يدمر ديكولين يومًا ما.
في ذلك اليوم، قتلت ديكالان مع يرييل، لكن لم تكن هناك رسالة تشير إلى اكتمال المهمة.
أمسكنا به!
وهذا يعني أن اختبار ديكالان كان—
اتسعت عيون أعضاء المجلس. كان هناك ضجيج في مقاعد الشهود العاديين وكذلك في معسكر إيلهم.
صوت ميكانيكي واضح أيقظ وعيي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تألقت عيون أستال كالنجوم. ابتسم بفرح، وسعادة صادقة شعّت منه.
اختفت الهلوسة وامتلأ مكانها بالواقع.
بدأت رؤيتي تتسع تدريجيًا، كاشفةً عن عالم يكتنفه ضباب أحمر داكن.
“انتهى كل شيء!”
* * *
كان من أعلن ذلك هو أدريان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابني.
وقفت ببطء، ناظرًا إلى الآلة الأسطوانية التي كانت هناك.
تصلب ظهري وسرت قشعريرة في عمودي الفقري.
“الأمر ليس كبيرًا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخيرًا وصلوا إلى بوابة قاعة الاستماع. أخذت إيفيرين نفسًا عميقًا أمام الخادم.
الاسم الرسمي هو [مستكشف تخطيط الدماغ السحري].
“الاختبار الأول للتحقق الشخصي انتهى! لقد نجحتما!”
كانت آلة تم تطويرها على الجزيرة العائمة للتنقيب في عقل الشخص الباطن.
لم يكن إيلهم بحاجة لمهاجمة لويينا.
أدريان أمرت بهذا الاختبار باسم التحقق الشخصي.
كان ديكولين يخاف منه، وهذا الشعور انتقل إلي أيضًا، لكن…
“هل كان ضروريًا؟”
كانت المساحة مكونة من أربعة أقسام.
اقتربت منها وأنا أعدل ملابسي.
تم وضع دمية سحرية في القصر الإمبراطوري لتحل محلها، وتنكرت في هيئة شاهدة عادية ترتدي عباءة.
“سيكون الأمر مزعجًا إذا كان المرشح جاسوسًا من بلد آخر، أو يتواطأ مع الرماد، أو يدعم الطاولة المستديرة!”
“المدمن، أستال. سمعت أنك قمت بمراجعة أطروحة البروفيسور ديكولين مؤخرًا.”
“هل يمكنك التأكد من ذلك باستخدام هذه الآلة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسمت صوفيان. كان رجلاً بائسًا ليس لديه صديق واحد يمكن أن يثق به أو يلجأ إليه، رجل متغطرس يريد حل كل شيء بنفسه. كان ذلك هو ديكولين.
“بالتأكيد! لقد تم تصفية الآلاف من الجواسيس بفضل هذه الآلة! وأيضًا، يعتمد الأداء على من يُمدهت بالمانا!”
الآن، دعونا نستدعي شاهدًا من كل حملة!
“لقد استخدمت مانا الخاصة بي!”
“أوصي بشدة بذلك!”
نظرت إلى أدريان بنظرة متجهمة بعض الشيء. إذا، بصدفة، تم كشف عقلي الباطن إلى رئيسة المجلس…
“لكن، البروفيسور ديكولين؟”
ابتسمت كما لو أن مخاوفي كانت صحيحة.
“…ولذلك، سنهاجم عن طريق استجواب الشهود حول شخصية ديكولين.”
“لا تقلق! أنا كتومة للغاية!”
“…أنا ابنة سولدا كاجان، الذي كان مساعد الأستاذ ديكولين السابق.”
هززت رأسي.
ـ لقد رأيت ملخص الأطروحة، لكن هناك المزيد منها. أنا متحمس لذلك.
رن الجهاز مرة أخرى علي المرشح الثاني، إيلهم.
صوت ديكالان، وإيماءاته، وعيناه، وأجواؤه… كل تلك الذكريات اندفعت من خلال مشاعر ديكولين.
“أوه، انتهى إيلهم أيضًا!”
“أفهم أن الجلسة لن تُختتم في يوم واحد.”
كان يتنفس بصعوبة، مغطى بالعرق. هل كان لديه كابوس أيضًا؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى تلك اللحظة، لم يقل ديكولين أي شيء. لم يكن لديه أعذار؛ فقط أغلق عينيه.
أشارت أدريان، وجلسنا بجانب بعضنا البعض.
سرعان ما خمنت الإمبراطورة صوفيان القصة.
“الاختبار الأول للتحقق الشخصي انتهى! لقد نجحتما!”
لم يكن إيلهم بحاجة لمهاجمة لويينا.
أجاب إيلهم بينما أدريان وضعت ورقة النتائج في جيبها ونظرت إلي.
عدّلت إيفرين ملابسها، وحاولت أن تهدئ نفسها. أمسك مساعد إيلهم بالمقبض-
“لكن، البروفيسور ديكولين؟”
إذا كان ديكولين، الذي يمتلك تقديرًا للذات يقارب الغرور، فهو سيكره بشدة أن يقوم أحد بإلحاق الضرر بسمعته أكثر من أي شخص آخر. إذا كان ذلك ديكولين الذي يعرفه، فلا شك أنه سيقع في هذا الفخ…
“لقد فهمت أطروحتك إلى حد ما!”
أعطاني رئيس المجلس إبهامًا مرفوعًا، مما جعل ابتسامة إيلهم تزداد عمقًا.
ارتسمت نظرة مدهشة على وجه أدريان، وابتسم إيلهم جانبياً.
ـ أنا متحمس لذلك!
“هل هذا صحيح؟ كيف كانت، أطروحة البروفيسور ديكولين؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبضت إيفرين يديها على فخذيها.
“بالفعل، كانت رائعة! مع هذا المستوى، ستحظى بالثناء على الجزيرة العائمة حتى لو كانت مجرد نظرية!”
أوقفها شخص ما. كان طفلًا صغيرًا؛ لا، كانت رئيسة المجلس أدريان.
أعطاني رئيس المجلس إبهامًا مرفوعًا، مما جعل ابتسامة إيلهم تزداد عمقًا.
اتسعت عيون أعضاء المجلس. كان هناك ضجيج في مقاعد الشهود العاديين وكذلك في معسكر إيلهم.
“مرة أخرى، لنتحدث عن جلسة الاستماع!
قبضت إيفرين على فكها بإحكام. كانت أدريان تراقب وهي تستمتع، بينما واصل إيلهم الحديث بأسلوبه الهادئ.
يمكن لجدول جلسة الاستماع أن يطول أو يقصر، حسب الوضع! بالإضافة إلى الشهود الذين استدعيتموهم أنتم الاثنين، هناك أيضًا شاهد عام تمت دعوته من قبل مجلس الإدارة لدينا!
كان هذا هو التفكير الذي مر في ذهني.
أخطط لإعادة فحص كل من وضعكما وإنجازاتكما.”
نظر إيلهم إلى ديكولين.
أجاب إيلهم مسترخيًا، واكتفيت أنا بالإيماء.
يمكن لجدول جلسة الاستماع أن يطول أو يقصر، حسب الوضع! بالإضافة إلى الشهود الذين استدعيتموهم أنتم الاثنين، هناك أيضًا شاهد عام تمت دعوته من قبل مجلس الإدارة لدينا!
“إذاً! سأمنحكما ساعتين إضافيتين، لذا قوموا باعداد أنفسكما وعودوا!”
* * *
* * *
“لقد فهمت أطروحتك إلى حد ما!”
“الاستراتيجية الأولى هي كالتالي.”
“إذاً! سأمنحكما ساعتين إضافيتين، لذا قوموا باعداد أنفسكما وعودوا!”
بمجرد عودة إيلهم، قاموا بتنظيم جلسة الاستماع بمشاركة العشرات من الأشخاص، بما في ذلك أساتذة وسحرة وأعضاء بارزين من العائلات الكبيرة.
أشارت أدريان، وجلسنا بجانب بعضنا البعض.
“الأداء الضعيف لأطروحات ديكولين هو النقطة الأولى. في السنوات الأربع الماضية، لم يقدم ديكولين سوى ورقة بحثية واحدة، وحتى تلك تمت مناقشتها مع أدريان وتبين أنها مجرد نظرية لم يتم إثباتها بالتجارب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، وقف وتحدث إلى أدريان.
كانت الطريقة الأكثر فعالية للهجوم هي خدش شخصية ديكولين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأت أدريان برأسها وهدأت الموقف للحظة. أصبح الهمس في الخلفية الآن مزعجًا.
“ولذلك، فإن هذا لا يؤكد فقط عدم اليقين المحيط بالأطروحة، بل يعزز أيضًا سمعة أولئك الذين خدموا تحت ديكولين في الماضي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا لست ديكولين.”
استمع إيلهم بكل هدوء، شعر بقليل من الأسف لأولئك الذين استعدوا بجدية، لكن كل هذا كان مجرد منتج جانبي.
كان ديكولين يخاف منه، وهذا الشعور انتقل إلي أيضًا، لكن…
الفخ الحقيقي لم يكن معروفًا حتى لهم.
“لا تقلق! أنا كتومة للغاية!”
“بعد ذلك، ركزوا على سبب كون ديكولين هو الأستاذ الرئيسي، ولكنه لا يملك سوى ثلاثة تحت قيادته. وهذا العيب في الشخصية…”
ـ أعترف بكفاءة ديكولين كمدير للخطاب الرئيسي.
الأطروحة التي قدمها ديكولين بالفعل، حول إنشاء العناصر النقية والسحر الرباعي القائم عليها.
لذا شككت. هذا الشعور لم يكن ناجمًا عن ديكولين، بل كان ببساطة نتيجة لفعل ما. تحديدًا، غسيل الدماغ السحري الذي كان سببه ديكالان، الذي كان يُطلق عليه ساحر الفن في القرن.
من الذي كانت الفكرة تعود إليه، كان إيلهم يعرف بالفعل.
“ينبغي عليك الانتظار قليلاً بعد. الآن سيصبح الأمر ممتعًا!”
لم تكن تلك الفكرة فقط، بل كل الأوراق البحثية السابقة لديكولين كانت تعود لذلك الشخص.
اقتربت منه دون تردد وأمسكت عنقه بكلتا يدي.
“…ولذلك، سنهاجم عن طريق استجواب الشهود حول شخصية ديكولين.”
نظرت صوفيان إلى ديكولين.
لم يكن لدي ديكولاين خيار سوى السقوط، نظرًا لهذه التكتيكات.
الآن، دعونا نستدعي شاهدًا من كل حملة!
إذا كان ديكولين، الذي يمتلك تقديرًا للذات يقارب الغرور، فهو سيكره بشدة أن يقوم أحد بإلحاق الضرر بسمعته أكثر من أي شخص آخر. إذا كان ذلك ديكولين الذي يعرفه، فلا شك أنه سيقع في هذا الفخ…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لسبب ما، شعرت بألم في قلبها، واجتاحتها موجة من الحزن، لكنها لم تتجنب نظرته.
* * *
قاطعت إيفرين إيلهم. “أفهم أن الجلسة لن تُختتم في يوم واحد. يمكنكم الكشف عنها… من خلال تحقيق نزيه. أنا أؤمن بوالدي، ولكن…”
توجهت صوفيان الي داخل برج السحر، لكنها لم تكلف نفسها عناء إخبار أحد.
عدّلت إيفرين ملابسها، وحاولت أن تهدئ نفسها. أمسك مساعد إيلهم بالمقبض-
تم وضع دمية سحرية في القصر الإمبراطوري لتحل محلها، وتنكرت في هيئة شاهدة عادية ترتدي عباءة.
ـ أنا أستال من الجزيرة العائمة.
اعتقدت أن الأمر سيكون أكثر متعة بهذه الطريقة.
لقد كانت فرصة لا تتكرر في العمر للشخص الذي سيصبح زوجها.
نظرت صوفيان حولها في جلسة الاستماع.
شخصية تناسب تمامًا مبدأ يوكلين، “ارهاب الشيطان”.
كانت المساحة مكونة من أربعة أقسام.
انحنوا كما لو كانوا يتواصلون مع بعضهم البعض. أستل، لويينا، والشهود الآخرون نظروا إلى ديكولين. كان المدير درومان هو الذي تحدث.
على اليمين كانت حملة ديكولين ، وعلى اليسار كانت حملة إيلهم، وفي الأمام كانت غرفة قرارات مجلس الإدارة، وفي الخلف كانت مقاعد الشهود.
“سيكون الأمر مزعجًا إذا كان المرشح جاسوسًا من بلد آخر، أو يتواطأ مع الرماد، أو يدعم الطاولة المستديرة!”
جلست صوفيان على طاولة الشهود بينهم.
لا، كان مملًا. لم تتغلب على كسلها على الإطلاق، وكان هذا شيء يسمى العطالة، لذا إذا بقيت هنا هكذا، كانت تعلم أنها ستشعر بالملل مرة أخرى.
بالمناسبة، كان كيرون يتظاهر بأنه تمثال ضد جدار غرفة الاستماع منذ يوم أمس. بالإضافة إلى ذلك،
“ماذا ستفعلون؟”
كانت جولي تتجول في المكان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخيرًا وصلوا إلى بوابة قاعة الاستماع. أخذت إيفيرين نفسًا عميقًا أمام الخادم.
لقد كانت فرصة لا تتكرر في العمر للشخص الذي سيصبح زوجها.
“لكن، البروفيسور ديكولين؟”
“الآن! الآن! الآن! الجميع، يرجى الجلوس!”
قاطعت إيفرين إيلهم. “أفهم أن الجلسة لن تُختتم في يوم واحد. يمكنكم الكشف عنها… من خلال تحقيق نزيه. أنا أؤمن بوالدي، ولكن…”
في تلك اللحظة، اظهرت أدريان، صوتها العالي والواضح يعلن وصولها. راقبتها صوفيان وهي تدخل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ـ ابحث عن وعاء مناسب.
“سنبدأ الجلسة الأولى قريبًا!”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كان إيلهم متحمسًا للغاية، لكن ديكولاين ظل هادئًا. هادئًا، كمن يلعب الشطرنج في وسط ساحة المعركة.
بالتأكيد، كانت الساحرة الكبرى أدريان مختلفة عن الإنسان العادي. أدريان وأعضاء المجلس جلسوا أولاً بينما صوفيان كانت تراقب بصمت.
من الذي كانت الفكرة تعود إليه، كان إيلهم يعرف بالفعل.
“ديكولين وإيلهم! يرجى دخول كل من المرشحين!”
اتسعت عيون أعضاء المجلس. كان هناك ضجيج في مقاعد الشهود العاديين وكذلك في معسكر إيلهم.
ثم فتحت الباب وظهر ديكولين وإيلهم. وصل إيلهم مع مجموعة من الأشخاص، لكن ديكولين كان معه مساعد أستاذ واحد فقط يتبعه.
اتسعت عيون أعضاء المجلس. كان هناك ضجيج في مقاعد الشهود العاديين وكذلك في معسكر إيلهم.
“كنت أعلم أن الأمر سيكون هكذا مع شخصية ذلك الوغد.”
…فتحت عيني.
ابتسمت صوفيان. كان رجلاً بائسًا ليس لديه صديق واحد يمكن أن يثق به أو يلجأ إليه، رجل متغطرس يريد حل كل شيء بنفسه. كان ذلك هو ديكولين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابني.
“الخطوة الأولى هي السؤال والجواب مع الشهود!”
اقتربت منه دون تردد وأمسكت عنقه بكلتا يدي.
تابعت جلسة الاستماع حسب الجدول. أولاً، جلس الشهود العامون الذين استدعتهم أدريان في وسط منصة الشهود.
“حسنًا، لأنه كان من المقرر أن نكتشف ذلك يومًا ما على أي حال!”
“يرجى التعريف بنفسك!”
“…آه. ها هي قادمة.”
ـ أنا أستال من الجزيرة العائمة.
استمع إيلهم بكل هدوء، شعر بقليل من الأسف لأولئك الذين استعدوا بجدية، لكن كل هذا كان مجرد منتج جانبي.
كان أستال، الذي حضر محاضرة ديكولين المتقدمة وكان دعامة روحية لمدمني الجزيرة العائمة، هو أول من تقدم.
شعور الوحدة في الظلام اجتاحني. لكنني لم أكن وحدي. فليس بعيدًا عني، كان هناك شخص يناديني. صوته كان كثيفًا كالسُم وضغط على قلبي. مشاعر غريبة بدأت تفيض من أعماق صدري. كان ذلك خوفًا قديمًا نسيته منذ زمن.
“المدمن، أستال. سمعت أنك قمت بمراجعة أطروحة البروفيسور ديكولين مؤخرًا.”
***** شكرا للقراءة Isngard
سأل مخيم إيلهم عن الأمور المتعلقة بأطروحة ديكولين.
من ناحية أخرى، كان الأستاذ المساعد بجانبه قلقًا مثل كلب يريد الخروج.
ـ نعم.
ألقت أدريان نظرة على ديكولين، تتحقق مما إذا كان يريد طرح أي سؤال إضافي، لكنه ظل ثابتًا كالحجر.
جميع الأوراق التي قدمها البروفيسور ديكولين في السنوات العشر الماضية تم مراجعتها من قبلي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذن سأكشف الحقيقة.”
“ولم تقم بمراجعة اختراع العناصر النقية والسحر الرباعي المبني عليها الذي كتبه البروفيسور مؤخرًا؟”
إذا كان ديكولين، الذي يمتلك تقديرًا للذات يقارب الغرور، فهو سيكره بشدة أن يقوم أحد بإلحاق الضرر بسمعته أكثر من أي شخص آخر. إذا كان ذلك ديكولين الذي يعرفه، فلا شك أنه سيقع في هذا الفخ…
ـ لقد رأيت ملخص الأطروحة، لكن هناك المزيد منها. أنا متحمس لذلك.
توجهت صوفيان الي داخل برج السحر، لكنها لم تكلف نفسها عناء إخبار أحد.
نظرت صوفيان إلى ديكولين.
ـ نعم. ولكن كان هناك دعم قوي من رئيسة المجلس أدريان.
كان إيلهم متحمسًا للغاية، لكن ديكولاين ظل هادئًا. هادئًا، كمن يلعب الشطرنج في وسط ساحة المعركة.
نظرت صوفيان إلى ديكولين.
“كيف كان عندما رأيت الملخص فقط؟”
لقد حان الوقت.
ـ في البداية، ظننت أنه هراء.
أشارت أدريان، وجلسنا بجانب بعضنا البعض.
أمسكنا به!
تابعت جلسة الاستماع حسب الجدول. أولاً، جلس الشهود العامون الذين استدعتهم أدريان في وسط منصة الشهود.
ابتسم أحد أعضاء مخيم إيلهم.
على اليمين كانت حملة ديكولين ، وعلى اليسار كانت حملة إيلهم، وفي الأمام كانت غرفة قرارات مجلس الإدارة، وفي الخلف كانت مقاعد الشهود.
ـ نعم. ولكن كان هناك دعم قوي من رئيسة المجلس أدريان.
كان من أعلن ذلك هو أدريان.
“نعم، هذا صحيح!” تدخلت رئيسة المجلس. “الأطروحة ليست هراء على الإطلاق! أستطيع أن أضمن ذلك! وعلى أي حال، خلال الشهر، ستصل النسخ الأصلية التي راجعتها إلى الجزيرة العائمة!”
عدّلت إيفرين ملابسها، وحاولت أن تهدئ نفسها. أمسك مساعد إيلهم بالمقبض-
تألقت عيون أستال كالنجوم. ابتسم بفرح، وسعادة صادقة شعّت منه.
في هذه الأثناء، وصل وقت استراحتهم بعد 4 ساعات من الاستجواب. كانت صوفيان قد نامت خلال جزء من الجلسة واستيقظت لاحقًا لترى أن الأمر لا يزال مستمرًا.
ـ أنا متحمس لذلك!
“حسنًا! أرى!”
جلس إيلهم مرة أخرى دون كلمة أخرى.
بالتأكيد، كانت الساحرة الكبرى أدريان مختلفة عن الإنسان العادي. أدريان وأعضاء المجلس جلسوا أولاً بينما صوفيان كانت تراقب بصمت.
ألقت أدريان نظرة على ديكولين، تتحقق مما إذا كان يريد طرح أي سؤال إضافي، لكنه ظل ثابتًا كالحجر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com * * *
من ناحية أخرى، كان الأستاذ المساعد بجانبه قلقًا مثل كلب يريد الخروج.
يمكن لجدول جلسة الاستماع أن يطول أو يقصر، حسب الوضع! بالإضافة إلى الشهود الذين استدعيتموهم أنتم الاثنين، هناك أيضًا شاهد عام تمت دعوته من قبل مجلس الإدارة لدينا!
“إذا لم تكن تريد ذلك… إذًا، الشاهد التالي!”
“نعم. الفكرة والبداية تعود لشخص مختلف تمامًا.”
بعد ذلك، تم إجراء السؤال والجواب بتغيير الشهود واحدًا تلو الآخر. كان تلك عملية مملة جدًا. لم تستطع صوفيان تحملها، فبدأت تتثاءب. لم يكن ممتعًا.
نظرت الإمبراطورة إليها بصرامة، لكن رئيسة المجلس لم تحرك عينها. عندما وصل المصعد، استدارت صوفيان عائدة إلى غرفة الاستماع.
لا، كان مملًا. لم تتغلب على كسلها على الإطلاق، وكان هذا شيء يسمى العطالة، لذا إذا بقيت هنا هكذا، كانت تعلم أنها ستشعر بالملل مرة أخرى.
“أوصي بشدة بذلك!”
“سنأخذ استراحة!”
“هل يمكنك التأكد من ذلك باستخدام هذه الآلة؟”
في هذه الأثناء، وصل وقت استراحتهم بعد 4 ساعات من الاستجواب. كانت صوفيان قد نامت خلال جزء من الجلسة واستيقظت لاحقًا لترى أن الأمر لا يزال مستمرًا.
“هل ستذهبين؟”
“سأغادر. إنه ممل جدًا.”
“إذاً! سأمنحكما ساعتين إضافيتين، لذا قوموا باعداد أنفسكما وعودوا!”
بعد أن تمتمت لكيرون، الذي كان يستمع في مكان ما، وقفت. كانت على وشك مغادرة غرفة الاستماع، متجهة نحو المصعد.
أوقفها شخص ما. كان طفلًا صغيرًا؛ لا، كانت رئيسة المجلس أدريان.
“هل ستذهبين؟”
كانت الحالة جادة، لذلك لم تفهم إيفرين سلوكها المرح فجأة. ربما كانوا قد اتفقوا بالفعل على ما سيقال. أو ربما كانت ترتكب خطأً فادحًا؟
أوقفها شخص ما. كان طفلًا صغيرًا؛ لا، كانت رئيسة المجلس أدريان.
نظرت صوفيان حولها في جلسة الاستماع.
“ينبغي عليك الانتظار قليلاً بعد. الآن سيصبح الأمر ممتعًا!”
كان إيلهم مرتبكًا للحظة. كان الحال كذلك مع المديرين، الذين كانوا مرتبكين بسبب الفضيحة المفاجئة.
“…هل تعلمين؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ديكالان لم يكن راضيًا عن ديكولين أو يرييل. ما كان يجسده الطمع…
أدارت أدريان رأسها بمرح، مما جعل حاجبي صوفيان يتجعدان.
في تلك اللحظة، اظهرت أدريان، صوتها العالي والواضح يعلن وصولها. راقبتها صوفيان وهي تدخل.
“هيهي! رغم ذلك، ابقي لفترة أطول قليلاً! لن تخيبي! الجزء الممتع سيبدأ الآن!”
صوت ديكالان، وإيماءاته، وعيناه، وأجواؤه… كل تلك الذكريات اندفعت من خلال مشاعر ديكولين.
“أوصي بشدة بذلك!”
شعور الوحدة في الظلام اجتاحني. لكنني لم أكن وحدي. فليس بعيدًا عني، كان هناك شخص يناديني. صوته كان كثيفًا كالسُم وضغط على قلبي. مشاعر غريبة بدأت تفيض من أعماق صدري. كان ذلك خوفًا قديمًا نسيته منذ زمن.
نظرت الإمبراطورة إليها بصرامة، لكن رئيسة المجلس لم تحرك عينها. عندما وصل المصعد، استدارت صوفيان عائدة إلى غرفة الاستماع.
ثم فتحت الباب وظهر ديكولين وإيلهم. وصل إيلهم مع مجموعة من الأشخاص، لكن ديكولين كان معه مساعد أستاذ واحد فقط يتبعه.
* * *
نظرت الإمبراطورة إليها بصرامة، لكن رئيسة المجلس لم تحرك عينها. عندما وصل المصعد، استدارت صوفيان عائدة إلى غرفة الاستماع.
كانت إيفيرين تراقب كل العملية حتى الآن بعيون متسعة.
ـ أعترف بكفاءة ديكولين كمدير للخطاب الرئيسي.
كانت الكرة البلورية التي قدمها إيلهم تعرض تقدمهم.
“…رجاءً قدم نفسك!”
ـ هل استراح الجميع بشكل جيد؟!
“حسنًا، لأنه كان من المقرر أن نكتشف ذلك يومًا ما على أي حال!”
الآن، دعونا نستدعي شاهدًا من كل حملة!
سأل مخيم إيلهم عن الأمور المتعلقة بأطروحة ديكولين.
الشاهد في مخيم ديكولين هو لويينا.
“هل يمكنك التأكد من ذلك باستخدام هذه الآلة؟”
كرئيسة لقسم الخطاب الرئيسي، ركزت على عدالة ديكولين والأرباح التي حققها برج السحر.
“علامة سحرية! هذا رائع-”
كما وصفت بدقة المواد التي ساعد في الحصول عليها.
“هيهي! رغم ذلك، ابقي لفترة أطول قليلاً! لن تخيبي! الجزء الممتع سيبدأ الآن!”
ـ… لقد قدم البروفيسور ديكولين التضحيات اللازمة في العملية.
الآن، دعونا نستدعي شاهدًا من كل حملة!
لم يكن إيلهم بحاجة لمهاجمة لويينا.
تصلب ظهري وسرت قشعريرة في عمودي الفقري.
ومع ذلك، وقف وتحدث إلى أدريان.
نظر إيلهم إلى ديكولين.
ـ أعترف بكفاءة ديكولين كمدير للخطاب الرئيسي.
وضعت إيفيرين رسائلها جانبًا وفتحت الباب. كان خادم إيلهم ينتظر في الخارج. أومأت برأسها دون أن تقول كلمة.
لذا، سنقوم الآن بتقديم طلب لاستدعاء شاهد من جانبنا أيضًا.
ـ نعم.
نظر إيلهم إلى ديكولين.
شعور الوحدة في الظلام اجتاحني. لكنني لم أكن وحدي. فليس بعيدًا عني، كان هناك شخص يناديني. صوته كان كثيفًا كالسُم وضغط على قلبي. مشاعر غريبة بدأت تفيض من أعماق صدري. كان ذلك خوفًا قديمًا نسيته منذ زمن.
ابتسامة داكنة ظهرت على زوايا شفتيه، لكن ديكولاين لم يعره أي اهتمام.
نظرت صوفيان إلى ديكولين.
وصل طرق في تلك اللحظة.
هززت رأسي.
لقد حان الوقت.
أدارت أدريان رأسها بمرح، مما جعل حاجبي صوفيان يتجعدان.
وضعت إيفيرين رسائلها جانبًا وفتحت الباب. كان خادم إيلهم ينتظر في الخارج. أومأت برأسها دون أن تقول كلمة.
اتسعت عيون أعضاء المجلس. كان هناك ضجيج في مقاعد الشهود العاديين وكذلك في معسكر إيلهم.
رنّت خطواتهم في الردهة.
ـ أحضره لي.
مع كل خطوة، تسارعت نبضات قلبها وزادت غثيانها. توقفت خطواتها.
ـ هل استراح الجميع بشكل جيد؟!
أخيرًا وصلوا إلى بوابة قاعة الاستماع. أخذت إيفيرين نفسًا عميقًا أمام الخادم.
بمجرد عودة إيلهم، قاموا بتنظيم جلسة الاستماع بمشاركة العشرات من الأشخاص، بما في ذلك أساتذة وسحرة وأعضاء بارزين من العائلات الكبيرة.
“سأفتحه.”
بمجرد عودة إيلهم، قاموا بتنظيم جلسة الاستماع بمشاركة العشرات من الأشخاص، بما في ذلك أساتذة وسحرة وأعضاء بارزين من العائلات الكبيرة.
عدّلت إيفرين ملابسها، وحاولت أن تهدئ نفسها. أمسك مساعد إيلهم بالمقبض-
ـ… لقد قدم البروفيسور ديكولين التضحيات اللازمة في العملية.
“…آه. ها هي قادمة.”
إذا كان ديكولين، الذي يمتلك تقديرًا للذات يقارب الغرور، فهو سيكره بشدة أن يقوم أحد بإلحاق الضرر بسمعته أكثر من أي شخص آخر. إذا كان ذلك ديكولين الذي يعرفه، فلا شك أنه سيقع في هذا الفخ…
من خلال الفجوة بين البابين، استطاعت رؤية إيلهم. نظر إليها بابتسامة أنيقة وهو يقدمها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سأغادر. إنه ممل جدًا.”
“الشاهدة الأولى، هذه هي سولدا إيفرين.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رن الجهاز مرة أخرى علي المرشح الثاني، إيلهم.
كان العديد من الأشخاص ينتظرون في قاعة الجلسة، وكلهم ينظرون إليها. سارت إيفرين في خط مستقيم دون أن تتعثر. وصلت بسرعة إلى طاولة الشهود.
“هل ستذهبين؟”
“…رجاءً قدم نفسك!”
“الخطوة الأولى هي السؤال والجواب مع الشهود!”
“أنا… أم، أنا… سولدا إيفرين. أنا مساعدة تدريس تحت إشراف الأستاذ ديكولين…”
أوقفها شخص ما. كان طفلًا صغيرًا؛ لا، كانت رئيسة المجلس أدريان.
نظرت في عيني ديكولين. كان ينظر إليها مباشرة.
…فتحت عيني.
لسبب ما، شعرت بألم في قلبها، واجتاحتها موجة من الحزن، لكنها لم تتجنب نظرته.
بالتأكيد، كانت الساحرة الكبرى أدريان مختلفة عن الإنسان العادي. أدريان وأعضاء المجلس جلسوا أولاً بينما صوفيان كانت تراقب بصمت.
“…أنا ابنة سولدا كاجان، الذي كان مساعد الأستاذ ديكولين السابق.”
تم وضع دمية سحرية في القصر الإمبراطوري لتحل محلها، وتنكرت في هيئة شاهدة عادية ترتدي عباءة.
ارتسمت ابتسامة ماكرة على وجه أدريان بينما اقترب إيلهم من خلف المنصة.
في هذه الأثناء، قاطعت الإمبراطورة صوفيان ذراعيها. ديكولين، إيفرين، إيلهم، وأدريان- نظرت إليهم واحدًا تلو الآخر وابتسمت. كانت سعيدة للغاية لأنها لم تغادر في منتصف الجلسة.
“سولدا إيفرين، أعلم أن والدك انتحر قبل أربع سنوات.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لسبب ما، شعرت بألم في قلبها، واجتاحتها موجة من الحزن، لكنها لم تتجنب نظرته.
قبضت إيفرين على فكها بإحكام. كانت أدريان تراقب وهي تستمتع، بينما واصل إيلهم الحديث بأسلوبه الهادئ.
ألم يكن ديكولين إنسانًا تضرر دماغه إلى حد ما بحيث لا يمكنه تجربة هذه المشاعر الخاصة؟
“أعرف السبب. وأعلم أيضاً لماذا أنت هنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، وقف وتحدث إلى أدريان.
سرعان ما خمنت الإمبراطورة صوفيان القصة.
ألقت أدريان نظرة على ديكولين، تتحقق مما إذا كان يريد طرح أي سؤال إضافي، لكنه ظل ثابتًا كالحجر.
بدا أن وعد أدريان بأنها لن تخيب آمالها صحيح إلى حد ما.
“حسنًا! أرى!”
“الأطروحة التي قدمها الأستاذ ديكولين لرئيسة الأكاديمية، ماذا لو كانت الفكرة الداعمة لتلك الورقة ليست فكرته؟”
في تلك اللحظة، اظهرت أدريان، صوتها العالي والواضح يعلن وصولها. راقبتها صوفيان وهي تدخل.
اتسعت عيون أعضاء المجلس. كان هناك ضجيج في مقاعد الشهود العاديين وكذلك في معسكر إيلهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد استخدمت مانا الخاصة بي!”
“وماذا لو لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يحدث فيها ذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com * * *
ابتسم إيلهم بشكل طفيف وهو ينظر إلى أعضاء المجلس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اعتقدت أن الأمر سيكون أكثر متعة بهذه الطريقة.
“ماذا ستفعلون؟”
كان من أعلن ذلك هو أدريان.
انحنوا كما لو كانوا يتواصلون مع بعضهم البعض. أستل، لويينا، والشهود الآخرون نظروا إلى ديكولين. كان المدير درومان هو الذي تحدث.
كانت إيفيرين تراقب كل العملية حتى الآن بعيون متسعة.
“إذن، هل تقول أن الأطروحة التي قدمها الأستاذ ديكولين ليست فكرته؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الأداء الضعيف لأطروحات ديكولين هو النقطة الأولى. في السنوات الأربع الماضية، لم يقدم ديكولين سوى ورقة بحثية واحدة، وحتى تلك تمت مناقشتها مع أدريان وتبين أنها مجرد نظرية لم يتم إثباتها بالتجارب.”
كان إيلهم سريعًا في الرد.
“ماذا ستفعلون؟”
“نعم. الفكرة والبداية تعود لشخص مختلف تمامًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأت أدريان برأسها وهدأت الموقف للحظة. أصبح الهمس في الخلفية الآن مزعجًا.
“شاهد، هل لديك أي دليل يدعم هذا البيان؟”
“هيهي! رغم ذلك، ابقي لفترة أطول قليلاً! لن تخيبي! الجزء الممتع سيبدأ الآن!”
عند هذا السؤال، رفعت إيفرين رأسها، وأخرجت الرسالة.
الشخص الوحيد الذي كان يخشاه ديكولين، الأب الذي كان يكرهه، ورئيس عائلة يوكلين السابق، ديكالان. نظر إلى ديكولين بعينيه الحمراء الداكنة وتحدث.
“لدي رسالة من والدي.”
ـ أعترف بكفاءة ديكولين كمدير للخطاب الرئيسي.
حتى تلك اللحظة، لم يقل ديكولين أي شيء. لم يكن لديه أعذار؛ فقط أغلق عينيه.
عدّلت إيفرين ملابسها، وحاولت أن تهدئ نفسها. أمسك مساعد إيلهم بالمقبض-
“…ربما يكون والدك قد تلاعب بها عمداً، وهو يحمل ضغينة تجاه الأستاذ ديكولين.”
بينما كانت تتجنب تلك النظرة، في النهاية انفجرت أدريان ضاحكة.
“والدي كان… هو أصل الأطروحة. بمعنى أنه في جزء من الدائرة السحرية، قال إنه قد أخفى علامة سحرية متصلة بدمه.”
قاطعت إيفرين إيلهم. “أفهم أن الجلسة لن تُختتم في يوم واحد. يمكنكم الكشف عنها… من خلال تحقيق نزيه. أنا أؤمن بوالدي، ولكن…”
أوه- صفق إيلهم بيديه معًا!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجاب إيلهم مسترخيًا، واكتفيت أنا بالإيماء.
في النهاية، كان ساحرًا لن يُهزم بسهولة.
نظرت صوفيان حولها في جلسة الاستماع.
كان قد أعدّ حجر أساس من شأنه أن يدمر ديكولين يومًا ما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لسبب ما، شعرت بألم في قلبها، واجتاحتها موجة من الحزن، لكنها لم تتجنب نظرته.
“علامة سحرية! هذا رائع-”
الاسم الرسمي هو [مستكشف تخطيط الدماغ السحري].
“أفهم أن الجلسة لن تُختتم في يوم واحد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سنبدأ الجلسة الأولى قريبًا!”
قاطعت إيفرين إيلهم. “أفهم أن الجلسة لن تُختتم في يوم واحد. يمكنكم الكشف عنها… من خلال تحقيق نزيه. أنا أؤمن بوالدي، ولكن…”
كرئيسة لقسم الخطاب الرئيسي، ركزت على عدالة ديكولين والأرباح التي حققها برج السحر.
“حسنًا! أرى!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن لدي ديكولاين خيار سوى السقوط، نظرًا لهذه التكتيكات.
أومأت أدريان برأسها وهدأت الموقف للحظة. أصبح الهمس في الخلفية الآن مزعجًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجاب إيلهم مسترخيًا، واكتفيت أنا بالإيماء.
“أستاذ ديكولين. ألا تريد أن تقول شيئًا؟!”
تم وضع دمية سحرية في القصر الإمبراطوري لتحل محلها، وتنكرت في هيئة شاهدة عادية ترتدي عباءة.
توجهت عيون إيفرين نحو ديكولين، وكذلك كل من في الغرفة. نظر إلى أدريان دون أن ينطق بكلمة، وكان ينظر إليها بغضب.
ثم فتحت الباب وظهر ديكولين وإيلهم. وصل إيلهم مع مجموعة من الأشخاص، لكن ديكولين كان معه مساعد أستاذ واحد فقط يتبعه.
“هل لديك~ أي شيء لتقوله~؟”
كانت الحالة جادة، لذلك لم تفهم إيفرين سلوكها المرح فجأة. ربما كانوا قد اتفقوا بالفعل على ما سيقال. أو ربما كانت ترتكب خطأً فادحًا؟
بينما كانت تتجنب تلك النظرة، في النهاية انفجرت أدريان ضاحكة.
الآن، دعونا نستدعي شاهدًا من كل حملة!
قبضت إيفرين يديها على فخذيها.
“يرجى التعريف بنفسك!”
“لماذا تضحكين…؟”
“المدمن، أستال. سمعت أنك قمت بمراجعة أطروحة البروفيسور ديكولين مؤخرًا.”
كان إيلهم مرتبكًا للحظة. كان الحال كذلك مع المديرين، الذين كانوا مرتبكين بسبب الفضيحة المفاجئة.
“ديكولين وإيلهم! يرجى دخول كل من المرشحين!”
“حسنًا، لأنه كان من المقرر أن نكتشف ذلك يومًا ما على أي حال!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذا لم تكن تريد ذلك… إذًا، الشاهد التالي!”
نظرت إيفرين إلى أدريان، التي عادت لتصفية حنجرتها بسعال.
عدّلت إيفرين ملابسها، وحاولت أن تهدئ نفسها. أمسك مساعد إيلهم بالمقبض-
“إذن سأكشف الحقيقة.”
كانت إيفيرين تراقب كل العملية حتى الآن بعيون متسعة.
كانت الحالة جادة، لذلك لم تفهم إيفرين سلوكها المرح فجأة. ربما كانوا قد اتفقوا بالفعل على ما سيقال. أو ربما كانت ترتكب خطأً فادحًا؟
بعد ذلك، تم إجراء السؤال والجواب بتغيير الشهود واحدًا تلو الآخر. كان تلك عملية مملة جدًا. لم تستطع صوفيان تحملها، فبدأت تتثاءب. لم يكن ممتعًا.
“قدم الأستاذ ديكولين أطروحته لي قبل عشرة أيام، وبعد أن انتهيت من التفتيش، قمت بإرسالها إلى الجزيرة العائمة بالفعل.”
نظرت صوفيان حولها في جلسة الاستماع.
في هذه الأثناء، قاطعت الإمبراطورة صوفيان ذراعيها. ديكولين، إيفرين، إيلهم، وأدريان- نظرت إليهم واحدًا تلو الآخر وابتسمت. كانت سعيدة للغاية لأنها لم تغادر في منتصف الجلسة.
“كاجان لونا، والدك.”
“ديكولين هو المؤلف الأول للأطروحة.”
“نعم، هذا صحيح!” تدخلت رئيسة المجلس. “الأطروحة ليست هراء على الإطلاق! أستطيع أن أضمن ذلك! وعلى أي حال، خلال الشهر، ستصل النسخ الأصلية التي راجعتها إلى الجزيرة العائمة!”
ابتسم إيلهم، وقرصت إيفرين فخذها. شعرت فجأة برغبة في البكاء.
كان إيلهم مرتبكًا للحظة. كان الحال كذلك مع المديرين، الذين كانوا مرتبكين بسبب الفضيحة المفاجئة.
ومع ذلك، في اللحظة التالية: “ومع ذلك! هناك واحد آخر. بمعنى آخر، مؤلف مشارك.”
كانت جولي تتجول في المكان.
فجأة، انخفض صوت أدريان برفق. كانت كلماتها غريبة لدرجة أن إيفرين تحدق بها بصمت للحظة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذا لم تكن تريد ذلك… إذًا، الشاهد التالي!”
“م-ماذا؟ فقط الآن. مؤلف م-مشارك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى تلك اللحظة، لم يقل ديكولين أي شيء. لم يكن لديه أعذار؛ فقط أغلق عينيه.
تلعثم إيلهم. كان هذا شيئًا لن يفعله ديكولين الذي يعرفه أبدًا. كان يفضل الموت وهو يحمل الأطروحة بين يديه. ديكولين لن يقوم أبدًا، بصفته مؤلفًا مشاركًا، بأي حال من الأحوال –
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان قد أعدّ حجر أساس من شأنه أن يدمر ديكولين يومًا ما.
“اسمه…”
توجهت عيون إيفرين نحو ديكولين، وكذلك كل من في الغرفة. نظر إلى أدريان دون أن ينطق بكلمة، وكان ينظر إليها بغضب.
ركز الجميع في قاعة الجلسة على أدريان. استمتعت أدريان باهتمامهم وبالفوضى التي كانت على وشك أن تتكشف. أشارت إلى إيفرين.
“هل يمكنك التأكد من ذلك باستخدام هذه الآلة؟”
“كاجان لونا، والدك.”
“…رجاءً قدم نفسك!”
*****
شكرا للقراءة
Isngard
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالمناسبة، كان كيرون يتظاهر بأنه تمثال ضد جدار غرفة الاستماع منذ يوم أمس. بالإضافة إلى ذلك،
“الأمر ليس كبيرًا!”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات