عملية التسليح الممتدة
“علينا أن نخرج من هنا”، قالت فاليري وهي تلتقط حقيبة آرثر وتقدمها له.
“نحتاج إلى بعض من تلك الخمور المنزلية التي كنت تحدثنا عنها”، قالت فاليري.
لم يقاوم آرثر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند وصولنا، عدنا إلى الشاشة.
ركضنا الأربعة بأقصى سرعة ممكنة خارج الكنيسة. تركنا دونالد مقيدًا. أصدقاؤه من الكائنات الغريبة كانوا بحاجة إلى إنقاذه. عندما وصلنا إلى الباب، كان آرثر يحمل بندقية شوتغن تحسبًا لأي شيء قد يحاول إيقافنا، لكن لم يحدث شيء.
“روكسي كانت ستعرف”، قال آرثر.
عندما خرجنا إلى فناء الكنيسة، رأينا ما سبب الضوضاء. كان المخلوق الكبير المجنح الذي قتل روكسي على السقف. لم يهاجمنا أثناء مغادرتنا. ربما لم يرغب في إشعال قتال في تلك اللحظة. كان عليه أن يدخل وينشر لعنة إلى جميع التماثيل التي كان دونالد يصنعها في القبو.
في الحياة الحقيقية، تظاهر ريجي بأنه سكران للغاية لدرجة أن حيلة “سكران تمامًا” الخاصة به تنشط وتقلل درع حبكته عني. تظاهر بأنه ثمل لدرجة أنه لم يستطع الدفاع عن نفسه عند الهجوم. يا له من تحكم بالنفس يجب أن يتطلبه ذلك!
خارج الشاشة.
بعد ذلك، بدأت موجات الغروتيسك تتباطأ.
“ساحة المعارض”، قلت. “روكسي قالت إن تسلسل التسليح يجب أن يحدث في ساحة المعارض.”
كان الجندي الفخاري الذي رأيناه روكسي وأنا عندما كنا هنا في وقت سابق.
“روكسي كانت ستعرف”، قال آرثر.
كان ضخمًا بما يكفي ليحجب الضوء ويحمي الغروتيسك المصنوع من الطين الأحمر من التحول إلى حجر. ولكن بمجرد أن استدار، تعرضت ذراعا الوحش للضوء، مما منعهما من توجيه الضربة القاتلة عند وصوله إليه.
استغرق العودة إلى ساحة المعارض وقتًا أطول بكثير بدون روكسي وبفضل جغرافيتها الغامضة. عندما بدأنا في الاقتراب، لاحظت أن هناك شيئًا غير صحيح. كان هناك شيء مختلف. كان هادئًا جدًا.
أمسكنا جميعًا بأسلحتنا وركضنا نحو الصوت. عندما وصلنا، شعرت بالرعب مما رأيته.
كانت عجلة فيريس لا تزال تعمل ولكن لم أستطع أن أخبر إذا كان هناك أي شخص داخل مقاعدها.
تحطيم.
كانت الكائنات الغريبة قد وصلت إلى هنا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “في الأعلى!” صرخت فاليري.
عند وصولنا، عدنا إلى الشاشة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ساحة المعارض”، قلت. “روكسي قالت إن تسلسل التسليح يجب أن يحدث في ساحة المعارض.”
“يا إلهي”، قالت فاليري. رفعت يديها فوق فمها وأنفها، دليلاً على الرعب الذي رأته أمامها.
بكل قوتي، درت الضوء الكاشف بحيث يتألق على يسار ريجي. كان الضوء الكاشف ساطعًا لدرجة أنه خلق شعاعًا مرئيًا، شعاعًا من الضوء يقف بينه وبين أي شيء يقترب من اليسار. من الجانب البعيد، كان محميًا بواسطة مبنى من الطوب قد يكون قد استخدم للتخزين. من يمينه، كان محميًا بفضل الضوء الكاشف لآرثر.
كان هناك مذبحة.
في الحياة الحقيقية، تظاهر ريجي بأنه سكران للغاية لدرجة أن حيلة “سكران تمامًا” الخاصة به تنشط وتقلل درع حبكته عني. تظاهر بأنه ثمل لدرجة أنه لم يستطع الدفاع عن نفسه عند الهجوم. يا له من تحكم بالنفس يجب أن يتطلبه ذلك!
تمكن العديد من الحاضرين في المهرجان من الهروب ولكن الكثيرين لم يتمكنوا. ما تبقى منهم كان متناثرًا في ساحة المعارض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد حان الوقت.
“ركزوا على المهمة فقط”، قال آرثر. “ستكون المدينة بأكملها على هذا النحو إذا لم نتوقفهم.”
للمرة الأخيرة، نظر ريجي إلى آرثر سائلاً سؤاله الصامت. هذه المرة، أومأ آرثر برأسه.
“آرثر”، قلت. “لا أعتقد أننا بحاجة لقتلهم جميعًا. أعتقد أننا نحتاج فقط لقتل القائد.”
لقد حررنا واحدة أخرى من الأضواء الكاشفة بحيث يمكن توجيهها بشكل مستقل عن محركها. كان آرثر سيستهدف واحدة. سأستهدف أخرى. فاليري ستكون معنا بالمسدس.
استدار آرثر نحوي، “تعتقد أم تعرف؟”
نظرت إلى المكان الذي كان يشير إليه. كانت العلامة مكتوب عليها “للعاملين فقط.”
أومأت برأسي قليلاً كما لو كنت أطمئن نفسي. “أعرف. عندما قتل… عندما رأيناه لأول مرة، قمت بربط الأمور. لا أستطيع حقًا تفسيرها، لكنني رأيت ضعفه. إذا قتلناه، سيموتون جميعًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحدث وكأنه يتحدث إلى الجميع، ولكن في الحقيقة، أعتقد أنه كان يتحدث إليّ فقط.
لقد جعلتُ سمة “قطع رأس الثعبان” في القصة حقيقية. كان الجمهور بحاجة إلى معرفة ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عملنا في صمت ونحن ننهي تحضيراتنا ونحملها في الشاحنة. ثم حان الوقت.
خارج الشاشة.
أخذت المسدس.
“سنعد هنا بجانب الأضواء الكاشفة”، قال آرثر. “ريجي، اسحب طاولة هنا.”
على الشاشة.
كانت الأضواء الكاشفة متصلة بعربة خاصة بها بحيث يمكن نقلها إلى مواقع مختلفة. كان عليها شعار لشركة تأجير، نفس الشعار الذي كانت تحمله الشاحنة المتنقلة التي سرقها ترافيس. كانت تعمل بواسطة مولدات كهرباء محمولة موجودة بجانبها على الأرض وتعمل بالبنزين. كانت هناك شاحنة صغيرة مربعة متصلة بإحدى الأضواء الكاشفة.
“ووو!” صرخ ريجي.
“وجدت المفاتيح”، قالت فاليري بعد أن استخرجتها من جيب أحد NPCs المساكين الملقين حولنا.
أخذته.
كانت ساحة المهرجان بأكملها تشم رائحة الدم.
قبل أن أدرك ذلك، لاحظت أن شيئًا جديدًا قد ظهر تحت ملصقي على خلفية الشاشة الحمراء. كان لدي سمة تسمى “العقل فوق الوحش”. كان آرثر قد علمها لي مؤقتًا. لابد أن هذه هي الطريقة التي يعمل بها سمة “الماستر والمتدرب.”
“كم من الوقت لدينا حتى يعودوا؟” سأل ريجي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ستكون على ما يرام”، قال آرثر.
هز آرثر رأسه. “ليس طويلًا. لا يزال مبكرًا لنا لإجراء تسلسل التسليح، لكن يمكننا الاستعداد له. من المحتمل أن نواجه موجة منهم قريبًا. أرى أنك حصلت على سلاح.”
في القصة، كان شخصية ريجي قد سكر بشدة لدرجة أن المخلوقات تمكنت من الاستيلاء عليه.
كان يشير إلى المطرقة الثقيلة التي وجدها ريجي.
استدار جانبًا.
“لقد وجدت هذه أيضًا”، قال، وهو يلقي ثلاث مطارق أصغر على الطاولة التي سحبها للتو بالقرب من الأضواء الكاشفة.
في القصة، كان شخصية ريجي قد سكر بشدة لدرجة أن المخلوقات تمكنت من الاستيلاء عليه.
“خلال تسلسل التسليح، علينا أن نبحث عن بعض الإمدادات. رايلي، خذ تلك المطرقة وساعدني في هذا بسرعة”، قال آرثر.
ضربة. تموج. ضربة. تموج.
على الشاشة.
لحسن الحظ، كان ريجي قد صمم بنيته لتعزيز قوته. حتى مع المستوى العالي لهذا الكائن، استطاع ريججي أن يقذفه بضربة واحدة من مطرقته الضخمة ليطير إلى الوراء ويرتطم بالبناء الحجري. كان سريعًا في العودة إليه، يجري بأقصى سرعة وأذرعه الشبيهة بالسكاكين جاهزة للضربة، وأسنانها الحادة مستعدة لتمزيقه.
“عندما أرفع هذا، أحتاجك لكسر تلك الدعامة هناك”، قال آرثر. رفع الضوء الكاشف. أخذت المطرقة وحاولت قدر الإمكان أن أضرب دعامة معدنية صغيرة مصممة لمنع الضوء من التدوير بشكل مستقل عن محركه.
“ووو!” صرخ ريجي.
“هذه الأشياء ضعيفة تجاه الضوء الشمسي. أراهن أنها ربما تكون ضعيفة أيضًا بسبب الأضواء في ساحة المعارض، لكن هذا الشيء يجب أن يلحق بعض الأذى؛ نحن على وشك أن نراهن بحياتنا عليه. عندما يأتون، يجب عليك أن تستهدف الأجزاء الحجرية من جلدهم. إذا ضربت اللحم الحي فلن تحقق الكثير، لكن الأجزاء الحجرية ستنكسر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هز آرثر رأسه. “ليس طويلًا. لا يزال مبكرًا لنا لإجراء تسلسل التسليح، لكن يمكننا الاستعداد له. من المحتمل أن نواجه موجة منهم قريبًا. أرى أنك حصلت على سلاح.”
وصل إلى حقيبته وسحب مسدسًا. دار به ثم قدمه إليّ، موجهًا المقبض أولاً.
“على اليسار”، صرخت فاليري.
أخذته.
كنت أعلم عما يتحدثون.
“تعتقد أن هذا سيحقق أي شيء ضد تلك التماثيل الكبيرة تحت الأغطية في الكنيسة؟ تعلم أن تلك الأشياء ستكون حية في المرة القادمة التي نراها؟” سألت.
تنفس قبل أن تسحب الزناد.
كنت أنتظر لحظة على الشاشة لأتنبأ بذلك. لم يكن بإمكاني فعل ذلك عندما أخبرته أن روكسي ميتة؛ لم يكن ذلك منطقيًا لشخصيتي في تلك اللحظة.
ركضنا الأربعة بأقصى سرعة ممكنة خارج الكنيسة. تركنا دونالد مقيدًا. أصدقاؤه من الكائنات الغريبة كانوا بحاجة إلى إنقاذه. عندما وصلنا إلى الباب، كان آرثر يحمل بندقية شوتغن تحسبًا لأي شيء قد يحاول إيقافنا، لكن لم يحدث شيء.
“حاول ضرب تلك العلامة هناك”، قال، “بالضبط في حرف الـ’O’. دعنا نقلق بشأن الكبيرة.”
كان امتداد عملية التسليح الذي جلبه آرثر معه تغييرًا جوهريًا في اللعبة. لا يمكن عادةً مقاطعة عملية التسليح، لذا قضينا الأربعين دقيقة التالية في تجميع زجاجات المولوتوف والتحضير لهجومنا على الكنيسة.
نظرت إلى المكان الذي كان يشير إليه. كانت العلامة مكتوب عليها “للعاملين فقط.”
وفي النهاية، بدأت عملية التسليح.
أخذت المسدس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد حان الوقت.
بدأ آرثر بتوجيهي حول أشياء مثل:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لا تمسك المسدس بقوة كبيرة ولكن امسكه بإحكام.
تذكر دائمًا عدد الطلقات التي أطلقتها حتى تعرف متى تحتاج لإعادة التحميل.
تنفس قبل أن تسحب الزناد.
كان هذا يتخلله طلقتي على العلامة وافتقادي لمعظمها، لكن في النهاية تمكنت من إصابة وسط حرف الـ’O’.
تابع كيفية إطلاقه حتى تتمكن من التعديل في اللقطة التالية.
“ابق قريبًا”، قال آرثر.
تذكر دائمًا عدد الطلقات التي أطلقتها حتى تعرف متى تحتاج لإعادة التحميل.
“فعلها فقط”، قال بصعوبة.
كان هذا يتخلله طلقتي على العلامة وافتقادي لمعظمها، لكن في النهاية تمكنت من إصابة وسط حرف الـ’O’.
كانت قارورة ريجي ملقاة بجانب جسده. لقد تم تمزيقها وتسربت محتوياتها المتبقية على الخرسانة بجانبه.
“ستكون على ما يرام”، قال آرثر.
“وجدت المفاتيح”، قالت فاليري بعد أن استخرجتها من جيب أحد NPCs المساكين الملقين حولنا.
خارج الشاشة.
على الشاشة.
قبل أن أدرك ذلك، لاحظت أن شيئًا جديدًا قد ظهر تحت ملصقي على خلفية الشاشة الحمراء. كان لدي سمة تسمى “العقل فوق الوحش”. كان آرثر قد علمها لي مؤقتًا. لابد أن هذه هي الطريقة التي يعمل بها سمة “الماستر والمتدرب.”
“يا إلهي”، قالت فاليري. رفعت يديها فوق فمها وأنفها، دليلاً على الرعب الذي رأته أمامها.
“نحن قادمون على هجوم”، قالت فاليري. “أشعر بذلك.”
“ركزوا على المهمة فقط”، قال آرثر. “ستكون المدينة بأكملها على هذا النحو إذا لم نتوقفهم.”
أومأ آرثر برأسه. “حسنًا، لا أحد منا يجب أن يموت هنا. نحن لا زلنا في مرحلة الميلاد، إذا لعبنا هذا بشكل صحيح فسنكون بخير.”
“على اليسار”، صرخت فاليري.
تحدث وكأنه يتحدث إلى الجميع، ولكن في الحقيقة، أعتقد أنه كان يتحدث إليّ فقط.
“ووو!” صرخ ريجي.
لم أكن أعرف إذا كانوا سيحاولون مفاجأتنا جميعًا في وقت واحد. لديهم بالتأكيد السمات التي يحتاجونها لتحقيق ذلك، وحتى الآن، لم يستخدموها كثيرًا. ربما مجرد معرفتنا بأنهم يمكنهم مفاجأتنا أكثر إزعاجًا من فعل ذلك فعليًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هز آرثر رأسه. “ليس طويلًا. لا يزال مبكرًا لنا لإجراء تسلسل التسليح، لكن يمكننا الاستعداد له. من المحتمل أن نواجه موجة منهم قريبًا. أرى أنك حصلت على سلاح.”
لقد حررنا واحدة أخرى من الأضواء الكاشفة بحيث يمكن توجيهها بشكل مستقل عن محركها. كان آرثر سيستهدف واحدة. سأستهدف أخرى. فاليري ستكون معنا بالمسدس.
على الشاشة.
ثم كان هناك ريجي. ريجي وقف في وسط مساحة مفتوحة ممسكًا بمطرقة ثقيلة في يد وكأس في يد أخرى.
“هذه الأشياء ضعيفة تجاه الضوء الشمسي. أراهن أنها ربما تكون ضعيفة أيضًا بسبب الأضواء في ساحة المعارض، لكن هذا الشيء يجب أن يلحق بعض الأذى؛ نحن على وشك أن نراهن بحياتنا عليه. عندما يأتون، يجب عليك أن تستهدف الأجزاء الحجرية من جلدهم. إذا ضربت اللحم الحي فلن تحقق الكثير، لكن الأجزاء الحجرية ستنكسر.”
على الشاشة.
ضربة. تموج. ضربة. تموج.
لقد حان الوقت.
لحسن الحظ، كان ريجي قد صمم بنيته لتعزيز قوته. حتى مع المستوى العالي لهذا الكائن، استطاع ريججي أن يقذفه بضربة واحدة من مطرقته الضخمة ليطير إلى الوراء ويرتطم بالبناء الحجري. كان سريعًا في العودة إليه، يجري بأقصى سرعة وأذرعه الشبيهة بالسكاكين جاهزة للضربة، وأسنانها الحادة مستعدة لتمزيقه.
في البداية، كل ما سمعته كان خدوشًا. ثم سمعت ضربات؛ كانوا يطرقون في الأشياء وهم يأتون من أعماق ساحة المعارض حيث كانوا يطاردون ضحاياهم.
استغرق العودة إلى ساحة المعارض وقتًا أطول بكثير بدون روكسي وبفضل جغرافيتها الغامضة. عندما بدأنا في الاقتراب، لاحظت أن هناك شيئًا غير صحيح. كان هناك شيء مختلف. كان هادئًا جدًا.
ثم ظهروا.
لم أكن بحاجة إلى التظاهر بالرعب على وجهي.
“على اليسار”، صرخت فاليري.
أخرج ريجي قارورته وابتلع جرعة.
بكل قوتي، درت الضوء الكاشف بحيث يتألق على يسار ريجي. كان الضوء الكاشف ساطعًا لدرجة أنه خلق شعاعًا مرئيًا، شعاعًا من الضوء يقف بينه وبين أي شيء يقترب من اليسار. من الجانب البعيد، كان محميًا بواسطة مبنى من الطوب قد يكون قد استخدم للتخزين. من يمينه، كان محميًا بفضل الضوء الكاشف لآرثر.
بعد ذلك، بدأت موجات الغروتيسك تتباطأ.
ظهر أول تمثال غريب. كان صغيرًا ركض عبر شعاعي من الضوء، وتحول إلى حجر، وارتطم بصدر ريجي حيث سقط على الأرض مع صوت تصدع. كان ريجي سريعًا في ضربه بالمطرقة الثقيلة وتفتيته إلى قطع.
كنت أعلم عما يتحدثون.
“على اليمين!” قالت فاليري.
ركضنا الأربعة بأقصى سرعة ممكنة خارج الكنيسة. تركنا دونالد مقيدًا. أصدقاؤه من الكائنات الغريبة كانوا بحاجة إلى إنقاذه. عندما وصلنا إلى الباب، كان آرثر يحمل بندقية شوتغن تحسبًا لأي شيء قد يحاول إيقافنا، لكن لم يحدث شيء.
تمثال آخر، أكبر هذه المرة، اقترب من اليمين. كان يقفز ويكاد يتجاوز الشعاع ولكن لحسن الحظ رفع آرثر ضوءه في الوقت المناسب لتحويل التمثال إلى حجر.
قفز من السقف مباشرة على رأس ريجي.
تحطيم.
كانت الكائنات الغريبة قد وصلت إلى هنا.
“ووو!” صرخ ريجي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد كان حقًا نوعًا خاصًا من الأشخاص للبقاء في كاروسيل.
مرة أخرى على اليسار، ثم على اليمين.
“على اليسار”، صرخت فاليري.
عندما كانت الكائنات تصل إليه، كان قد تحول جميع جسدها أو معظمها إلى حجر وكان كل ما يحتاجه ريجي هو تحطيمها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سأذهب لأرى إذا كان هناك كشك للامتيازات”، قال. “مستوى السكر في دمي ينخفض”.
كانت هذه خطتنا للحفاظ على الذخيرة، المورد الوحيد الذي لدينا.
لحسن الحظ، كان ريجي قد صمم بنيته لتعزيز قوته. حتى مع المستوى العالي لهذا الكائن، استطاع ريججي أن يقذفه بضربة واحدة من مطرقته الضخمة ليطير إلى الوراء ويرتطم بالبناء الحجري. كان سريعًا في العودة إليه، يجري بأقصى سرعة وأذرعه الشبيهة بالسكاكين جاهزة للضربة، وأسنانها الحادة مستعدة لتمزيقه.
حتى عندما تسلل أحدهم مخبئًا في ظلال رفاقه الحجرين، كانت مطرقة ريجي قوية بما يكفي لضربهم مرة أخرى إلى الشعاع ثم تحطيمهم إلى غبار.
وجه آرثر المسدس نحو رأسه وأطلق النار عليه. ألقت فاليري زجاجة مولوتوف على المخلوقات. لقد تم تغطيتها كلها. قضينا بضع دقائق ندمرهم بالمطارق بعيدًا عن الشاشة.
تقنيًا، كانت الكائنات الغريبة تستهدفني. كان لدي أقل درع قصة. ولكن كان عليهم أن يتجاوزوا ريجي للوصول إليّ بالطريقة التي أعددنا بها دفاعنا. جعل آرثر الأمر واضحًا أنني يجب أن أعيش حتى النهاية، لذلك خططوا كل شيء لجعل ذلك ممكنًا.
“علينا أن نخرج من هنا”، قالت فاليري وهي تلتقط حقيبة آرثر وتقدمها له.
“في الأعلى!” صرخت فاليري.
لقد حررنا واحدة أخرى من الأضواء الكاشفة بحيث يمكن توجيهها بشكل مستقل عن محركها. كان آرثر سيستهدف واحدة. سأستهدف أخرى. فاليري ستكون معنا بالمسدس.
كان الجندي الفخاري الذي رأيناه روكسي وأنا عندما كنا هنا في وقت سابق.
لحسن الحظ، كان ريجي قد صمم بنيته لتعزيز قوته. حتى مع المستوى العالي لهذا الكائن، استطاع ريججي أن يقذفه بضربة واحدة من مطرقته الضخمة ليطير إلى الوراء ويرتطم بالبناء الحجري. كان سريعًا في العودة إليه، يجري بأقصى سرعة وأذرعه الشبيهة بالسكاكين جاهزة للضربة، وأسنانها الحادة مستعدة لتمزيقه.
كان التمثال في الأصل يحمل سيوفًا لكن تلك السيوف اندمجت الآن في ذراعيه. والأسوأ من ذلك، كان هذا من المستوى العالي؛ كان من الذكاء.
قبل أن أدرك ذلك، لاحظت أن شيئًا جديدًا قد ظهر تحت ملصقي على خلفية الشاشة الحمراء. كان لدي سمة تسمى “العقل فوق الوحش”. كان آرثر قد علمها لي مؤقتًا. لابد أن هذه هي الطريقة التي يعمل بها سمة “الماستر والمتدرب.”
قفز من السقف مباشرة على رأس ريجي.
تحطيم.
حاولت تحريك الضوء الكاشف بسرعة كافية لضربه قبل أن يصل إليه، ولكن لم أتمكن من تحريك الضوء الكبير في الوقت المحدد.
كانت الأضواء الكاشفة متصلة بعربة خاصة بها بحيث يمكن نقلها إلى مواقع مختلفة. كان عليها شعار لشركة تأجير، نفس الشعار الذي كانت تحمله الشاحنة المتنقلة التي سرقها ترافيس. كانت تعمل بواسطة مولدات كهرباء محمولة موجودة بجانبها على الأرض وتعمل بالبنزين. كانت هناك شاحنة صغيرة مربعة متصلة بإحدى الأضواء الكاشفة.
كان آرثر أسرع. نجح في تحريك ضوءه، لكن الشيء الملعون كان ذكيًا جدًا، لدرجة أنه بقي على الجانب الآخر من ريجي، مستخدمًا إياه كدرع.
“فعلها فقط”، قال بصعوبة.
لحسن الحظ، كان ريجي قد صمم بنيته لتعزيز قوته. حتى مع المستوى العالي لهذا الكائن، استطاع ريججي أن يقذفه بضربة واحدة من مطرقته الضخمة ليطير إلى الوراء ويرتطم بالبناء الحجري. كان سريعًا في العودة إليه، يجري بأقصى سرعة وأذرعه الشبيهة بالسكاكين جاهزة للضربة، وأسنانها الحادة مستعدة لتمزيقه.
“نحتاج إلى بعض من تلك الخمور المنزلية التي كنت تحدثنا عنها”، قالت فاليري.
ثم فعل ريجي شيئًا أذكى بكثير مما قد يوحي به نمطه.
عندما رآنا ريجي، صرخ قائلاً: “ساعدوني!”
استدار جانبًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كنت أنتظر لحظة على الشاشة لأتنبأ بذلك. لم يكن بإمكاني فعل ذلك عندما أخبرته أن روكسي ميتة؛ لم يكن ذلك منطقيًا لشخصيتي في تلك اللحظة.
كان ضخمًا بما يكفي ليحجب الضوء ويحمي الغروتيسك المصنوع من الطين الأحمر من التحول إلى حجر. ولكن بمجرد أن استدار، تعرضت ذراعا الوحش للضوء، مما منعهما من توجيه الضربة القاتلة عند وصوله إليه.
“وجدت المفاتيح”، قالت فاليري بعد أن استخرجتها من جيب أحد NPCs المساكين الملقين حولنا.
وعندما اقترب، أمسك به وقطع ذراعيه.
“ابق قريبًا”، قال آرثر.
ثم لوح بمطرقته وضربه ليقذفه في شعاع الضوء الخاص بي. بضربة أخرى، تحطم إلى قطع.
لحسن الحظ، كان ريجي قد صمم بنيته لتعزيز قوته. حتى مع المستوى العالي لهذا الكائن، استطاع ريججي أن يقذفه بضربة واحدة من مطرقته الضخمة ليطير إلى الوراء ويرتطم بالبناء الحجري. كان سريعًا في العودة إليه، يجري بأقصى سرعة وأذرعه الشبيهة بالسكاكين جاهزة للضربة، وأسنانها الحادة مستعدة لتمزيقه.
بعد ذلك، بدأت موجات الغروتيسك تتباطأ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظهر أول تمثال غريب. كان صغيرًا ركض عبر شعاعي من الضوء، وتحول إلى حجر، وارتطم بصدر ريجي حيث سقط على الأرض مع صوت تصدع. كان ريجي سريعًا في ضربه بالمطرقة الثقيلة وتفتيته إلى قطع.
وفي النهاية، بدأت عملية التسليح.
“حاول ضرب تلك العلامة هناك”، قال، “بالضبط في حرف الـ’O’. دعنا نقلق بشأن الكبيرة.”
“نحتاج إلى بعض من تلك الخمور المنزلية التي كنت تحدثنا عنها”، قالت فاليري.
“نحتاج إلى بعض من تلك الخمور المنزلية التي كنت تحدثنا عنها”، قالت فاليري.
لم أكن أعلم بالضبط مكانها، لكنني كنت على دراية كافية بالمنطقة لأتمكن من العثور عليها.
كان ضخمًا بما يكفي ليحجب الضوء ويحمي الغروتيسك المصنوع من الطين الأحمر من التحول إلى حجر. ولكن بمجرد أن استدار، تعرضت ذراعا الوحش للضوء، مما منعهما من توجيه الضربة القاتلة عند وصوله إليه.
بدأنا العمل.
“أين ريجي؟” سألت فاليري. “هل رآه أحدكم؟”
كان امتداد عملية التسليح الذي جلبه آرثر معه تغييرًا جوهريًا في اللعبة. لا يمكن عادةً مقاطعة عملية التسليح، لذا قضينا الأربعين دقيقة التالية في تجميع زجاجات المولوتوف والتحضير لهجومنا على الكنيسة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كلما اقتربت الإبرة في دورة الحبكة من الدم الثاني، كان آرثر وريجي يتبادلان النظرات. بدا أن ريجي يسأله سؤالًا بصمت. كان آرثر يشير إليه، “ليس بعد”.
تمثال آخر، أكبر هذه المرة، اقترب من اليمين. كان يقفز ويكاد يتجاوز الشعاع ولكن لحسن الحظ رفع آرثر ضوءه في الوقت المناسب لتحويل التمثال إلى حجر.
كنت أعلم عما يتحدثون.
على الشاشة.
كان الوقت قد حان لتضحية أخرى.
لحسن الحظ، كان ريجي قد صمم بنيته لتعزيز قوته. حتى مع المستوى العالي لهذا الكائن، استطاع ريججي أن يقذفه بضربة واحدة من مطرقته الضخمة ليطير إلى الوراء ويرتطم بالبناء الحجري. كان سريعًا في العودة إليه، يجري بأقصى سرعة وأذرعه الشبيهة بالسكاكين جاهزة للضربة، وأسنانها الحادة مستعدة لتمزيقه.
عندما كنا أنا وأصدقائي نلعب عبر خطوط القصة، كنا نقبل بكل ما يأتي لنا من الدم الأول أو الثاني. أما المحاربون القدامى، فكانوا يذهبون من طريقهم لاختيار متى وأين وكيف يحدث الدم الأول أو الثاني.
في القصة، كان شخصية ريجي قد سكر بشدة لدرجة أن المخلوقات تمكنت من الاستيلاء عليه.
للمرة الأخيرة، نظر ريجي إلى آرثر سائلاً سؤاله الصامت. هذه المرة، أومأ آرثر برأسه.
تذكر دائمًا عدد الطلقات التي أطلقتها حتى تعرف متى تحتاج لإعادة التحميل.
أخرج ريجي قارورته وابتلع جرعة.
تمكن العديد من الحاضرين في المهرجان من الهروب ولكن الكثيرين لم يتمكنوا. ما تبقى منهم كان متناثرًا في ساحة المعارض.
على الشاشة.
“تعتقد أن هذا سيحقق أي شيء ضد تلك التماثيل الكبيرة تحت الأغطية في الكنيسة؟ تعلم أن تلك الأشياء ستكون حية في المرة القادمة التي نراها؟” سألت.
“سأذهب لأرى إذا كان هناك كشك للامتيازات”، قال. “مستوى السكر في دمي ينخفض”.
ثم ظهروا.
“ابق قريبًا”، قال آرثر.
كانت ساحة المهرجان بأكملها تشم رائحة الدم.
أخذ ريجي رشفة من قارورته ورفع يده الأخرى مشيرًا بإبهامه إلى الأعلى.
“خلال تسلسل التسليح، علينا أن نبحث عن بعض الإمدادات. رايلي، خذ تلك المطرقة وساعدني في هذا بسرعة”، قال آرثر.
بدأ يبتعد عنّا، يشرب بشكل مفرط أثناء سيره. بدأ يتعثر في مشيته ويتكئ على الأشياء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعندما اقترب، أمسك به وقطع ذراعيه.
عندما ابتعد أكثر، رأيت أن درع حبكته بدأ يتلاشى.
خارج الشاشة.
عملنا في صمت ونحن ننهي تحضيراتنا ونحملها في الشاحنة. ثم حان الوقت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد حان الوقت.
على الشاشة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أين ريجي؟” سألت فاليري. “هل رآه أحدكم؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ساحة المعارض”، قلت. “روكسي قالت إن تسلسل التسليح يجب أن يحدث في ساحة المعارض.”
كما لو كان في اللحظة المناسبة، صرخة تردد صداها في أرض المعارض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “عندما أرفع هذا، أحتاجك لكسر تلك الدعامة هناك”، قال آرثر. رفع الضوء الكاشف. أخذت المطرقة وحاولت قدر الإمكان أن أضرب دعامة معدنية صغيرة مصممة لمنع الضوء من التدوير بشكل مستقل عن محركه.
أمسكنا جميعًا بأسلحتنا وركضنا نحو الصوت. عندما وصلنا، شعرت بالرعب مما رأيته.
أخذ ريجي رشفة من قارورته ورفع يده الأخرى مشيرًا بإبهامه إلى الأعلى.
كانت التماثيل الصغيرة من المتجر الذي اشترت لي منه روكسي الضفدع قد تحولت كلها.
بينما كنت أحدق فيها، لاحظت شيئًا غريبًا. كنت أرى تموجات صغيرة تتشكل في شاي الخوخ المتجمع. دوائر متحدة المركز تظهر بشكل منتظم في السائل.
هم، بالإضافة إلى عدد من الغروتيسك ذات الحجم العادي، تمكنوا من القضاء على ريجي. ومع ذلك، لم يقتلوه. لقد استمروا فقط في عضه ومخالبته دون أي استراتيجية واضحة لإنهاء معاناته.
“على اليسار”، صرخت فاليري.
لم أكن بحاجة إلى التظاهر بالرعب على وجهي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كنت أنتظر لحظة على الشاشة لأتنبأ بذلك. لم يكن بإمكاني فعل ذلك عندما أخبرته أن روكسي ميتة؛ لم يكن ذلك منطقيًا لشخصيتي في تلك اللحظة.
عندما رآنا ريجي، صرخ قائلاً: “ساعدوني!”
لم يقاوم آرثر.
لكن الأوان كان قد فات للمساعدة.
كانت عجلة فيريس لا تزال تعمل ولكن لم أستطع أن أخبر إذا كان هناك أي شخص داخل مقاعدها.
أخرج آرثر مسدسه من حزامه. رآه ريجي.
“ابق قريبًا”، قال آرثر.
“فعلها فقط”، قال بصعوبة.
أمسكنا جميعًا بأسلحتنا وركضنا نحو الصوت. عندما وصلنا، شعرت بالرعب مما رأيته.
وجه آرثر المسدس نحو رأسه وأطلق النار عليه. ألقت فاليري زجاجة مولوتوف على المخلوقات. لقد تم تغطيتها كلها. قضينا بضع دقائق ندمرهم بالمطارق بعيدًا عن الشاشة.
لم أكن أعرف إذا كانوا سيحاولون مفاجأتنا جميعًا في وقت واحد. لديهم بالتأكيد السمات التي يحتاجونها لتحقيق ذلك، وحتى الآن، لم يستخدموها كثيرًا. ربما مجرد معرفتنا بأنهم يمكنهم مفاجأتنا أكثر إزعاجًا من فعل ذلك فعليًا.
في القصة، كان شخصية ريجي قد سكر بشدة لدرجة أن المخلوقات تمكنت من الاستيلاء عليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آرثر”، قلت. “لا أعتقد أننا بحاجة لقتلهم جميعًا. أعتقد أننا نحتاج فقط لقتل القائد.”
في الحياة الحقيقية، تظاهر ريجي بأنه سكران للغاية لدرجة أن حيلة “سكران تمامًا” الخاصة به تنشط وتقلل درع حبكته عني. تظاهر بأنه ثمل لدرجة أنه لم يستطع الدفاع عن نفسه عند الهجوم. يا له من تحكم بالنفس يجب أن يتطلبه ذلك!
خارج الشاشة.
لقد كان حقًا نوعًا خاصًا من الأشخاص للبقاء في كاروسيل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد كان حقًا نوعًا خاصًا من الأشخاص للبقاء في كاروسيل.
وهكذا، سفك الدم الثاني.
خارج الشاشة.
كانت قارورة ريجي ملقاة بجانب جسده. لقد تم تمزيقها وتسربت محتوياتها المتبقية على الخرسانة بجانبه.
خارج الشاشة.
بينما كنت أحدق فيها، لاحظت شيئًا غريبًا. كنت أرى تموجات صغيرة تتشكل في شاي الخوخ المتجمع. دوائر متحدة المركز تظهر بشكل منتظم في السائل.
لقد حررنا واحدة أخرى من الأضواء الكاشفة بحيث يمكن توجيهها بشكل مستقل عن محركها. كان آرثر سيستهدف واحدة. سأستهدف أخرى. فاليري ستكون معنا بالمسدس.
ضربة. تموج. ضربة. تموج.
تمكن العديد من الحاضرين في المهرجان من الهروب ولكن الكثيرين لم يتمكنوا. ما تبقى منهم كان متناثرًا في ساحة المعارض.
في البداية، كل ما سمعته كان خدوشًا. ثم سمعت ضربات؛ كانوا يطرقون في الأشياء وهم يأتون من أعماق ساحة المعارض حيث كانوا يطاردون ضحاياهم.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات