خطة قُوطعت
روكسي صرخت.
مرة أخرى. لا إجابة.
خرجنا من المشهد.
أحدهم اندفع نحو الباب فور فتحها. روكسي ارتدت إلى الطاولة. فتح الباب على مصراعيه، كاشفًا عن عدة كائنات مشوهة تتدافع للدخول.
بدأت بالجري، وتبعتها. بسبب تأثير “الطبيعة الجغرافية الغامضة” الخاصة بها، كانت سرعتي مماثلة لسرعتها. مع تعزيزها للسرعة، كنا سريعين بما يكفي للهروب من الكائن المشوه بسهولة.
هذا هو من رأيته على الجانب الآخر من الحقل. استطعت سماع أنفاسه رغم أنه كان على بعد مئات الأمتار.
“روكسي!” صرخ آرثر من مكان ما في الظلام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
آرثر كان لديه قدرة تُدعى “دفتر الصياد الموروث”. هذه القدرة سمحت له بجلب مصدره الخاص للبحث عن الوحوش إلى القصة.
رأيت ضوء مصباح يتحرك في المسافة. لم يكن قادمًا من الكنيسة، بل من المقبرة. في المسافة، رأيت آرثر وجانيت يركضان نحونا. لم تبدُ جانيت سعيدة بالركض نحو الخطر.
هل انتهت القصة؟ هل فشلنا؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الآن بعد أن انضممنا إلى آرثر، عدنا للمشهد. يبدو أن “صرخة في المسافة” الخاصة بروكسي قد نقلت الكاميرا إليه.
هز آرثر رأسه. “لا أعلم.”
“ماذا حدث؟” صرخ آرثر.
قادنا آرثر عبر المقبرة بين صفوف الأضرحة والنُصب التذكارية. كل ظل جعل قلبي يقفز. كل تمثال لملاك بدا وكأنه قد يتحرك في أي لحظة.
كادت أن أقول أننا رأينا كائنًا مشوهًا حيًا، ولكنني تذكرت أن شخصيتي لا تعرف ما هو هذا الكائن بعد. لم يتم تحديد هذه الكلمة في الرواية بعد.
في مكان ما، كانت فاليري تستكشف. كان لديها ريجي كدعم. ليس أنها ستحتاجه. لم نكن نعرف ما كانت تراه ولكن كنا نعرف متى يحدث شيء مهم بسبب ظهور واختفاء مؤشر خارج المشهد، مما يدل على تبديل الكاميرا بين مجموعتنا ومجموعتها.
“كان….” أعطيت نفسي لحظة لتستوعب شخصيتي ما رآه للتو. “كان تمثالًا حجريًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
يبدو أن الوحوش تعاني من بعض الشلل. كانت تكافح للتحرك. استغرق الأمر لحظة لملاحظة السبب.
“لا,” قال آرثر. “لقد كان شيئًا آخر.” وأخرج دفترًا جلدياً كبيرًا ممتلئًا بالفواصل والإضافات. “يُدعى هذا الكائن مشوهًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
استمر آرثر في تقليب الصفحات. “يقول هنا أن النار لها تأثير. لا أستطيع أن أخبرك أكثر من ذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
آرثر كان لديه قدرة تُدعى “دفتر الصياد الموروث”. هذه القدرة سمحت له بجلب مصدره الخاص للبحث عن الوحوش إلى القصة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بدأت ضربات متتالية تحيط بالكوخ من كل الاتجاهات. لن يصمد الكوخ أمامها. كانت إحدى الجدران قد بدأت بالفعل في الانحناء تحت الضغط.
احتضن آرثر روكسي. بعد كل شيء، كانت أخته الصغيرة في هذه القصة.
رايكر كان الشخص الخيالي الذي أعطاه الدفتر في الرواية.
“هيا، لقد وجدنا كوخًا على أطراف المقبرة. سنكون آمنين هناك لفترة من الوقت”، قال آرثر.
هزت روكسي رأسها. “إنهم لا يأتون من مكان ما,” قالت. “يبدو أنهم قادرون على إصابة تماثيل أخرى.”
الكائن المشوه الذي رأيناه في الطريق نحو الكنيسة لم يتابعنا. وهذا منطقي. لم يكن الوقت قد حان لأول ضحية بعد.
“سنكون بخير. نفعل هذا النوع من الأشياء طوال الوقت.”
قادنا آرثر عبر المقبرة بين صفوف الأضرحة والنُصب التذكارية. كل ظل جعل قلبي يقفز. كل تمثال لملاك بدا وكأنه قد يتحرك في أي لحظة.
أومأنا جميعًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“فاليري تتبع خيطًا في الكنيسة”، قال. “نحن نحاول معرفة من أين تأتي هذه المخلوقات.”
لم أكن أستطيع الجلوس بهدوء بسبب الأعصاب. لم أكن متأكدًا مما إذا كنت سأستخدم “المتفرج غير المدرك” في هذا السيناريو. كان هذا بمثابة أمان لي حتى تلك اللحظة.
هزت روكسي رأسها. “إنهم لا يأتون من مكان ما,” قالت. “يبدو أنهم قادرون على إصابة تماثيل أخرى.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان هناك خشخشة في الخارج.
“إصابة؟”
فتحت الباب بقدر بوصة واحدة.
شرحت روكسي ما رأيناه للتو.
“اجعلهم يتوقفون!” صرخت جانيت.
“إذن نحن في ورطة أكبر مما كنا نظن,” قال آرثر. “هيا.”
“مولوتوف,” قال آرثر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فتح آرثر باب الكوخ الذي كان يقودنا نحوه. كان مبنى خاليًا من الزخارف، بلا نوافذ. لم يكن به سوى بعض الصناديق وطاولة في المنتصف.
على الجانب الآخر من الحقل، كان هناك رجل.
أخرج آرثر مصباحًا كهربائيًا صغيرًا من حقيبته. وضعه على الطاولة وأشعله. بعد ذلك، بدأ يتصفح دفتر صياده.
كان يجب عليه أن يكون حذرًا فيما يقول لها لأننا كنا في المشهد.
“في البداية، ظننت أن التمثال كان مجرد شيء ملعون عادي. لكن بعد ذلك قال ريجي إنه عاد إلى الحياة وهرب. فتحت دفتر رايكر. كتب عن هذه الأشياء,” قال.
شعرت بقشعريرة تسري في عمودي الفقري.
رايكر كان الشخص الخيالي الذي أعطاه الدفتر في الرواية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
يبدو أن الوحوش تعاني من بعض الشلل. كانت تكافح للتحرك. استغرق الأمر لحظة لملاحظة السبب.
“تماثيل مملوكة. مدن دُمِّرت بالكامل في غضون أيام. قال إنها تتبع نمطًا. تستيقظ، تنتشر، ثم تسبت. أحيانًا لعقود.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“فاليري تتبع خيطًا في الكنيسة”، قال. “نحن نحاول معرفة من أين تأتي هذه المخلوقات.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بدأ يتصفح دفتر الصياد ويعرض على روكسي وعليَّ المداخل. كانت فارغة. أو بالأحرى، كانت هراء. كان دفتره يتألف من مجموعة من المواد المقروءة العشوائية موضوعة معًا لتبدو وكأنها دفتر حقيقي. كان مجرد دعامة. لابد أنه كان يحصل على المعلومات الحقيقية من خلفية القصة.
آرثر وروكسي استداروا لينظروا في نفس الاتجاه. لأول مرة منذ وصولي إلى “كاروسيل”، رأيت الخوف الحقيقي على وجهي آرثر وروكسي.
“وجد الناس طريقة لحماية أنفسهم منها منذ قرون,” قال. “كانوا ينحتون تماثيل جارجويل على مبانيهم. النظرية كانت أن الكائن المشوه سيرى التماثيل ويعتقد أن اللعنة قد انتشرت بالفعل هناك. من المفترض أن ذلك كان ناجحًا.”
أغلقت روكسي الباب وقمنا معًا بتحريك بعض الصناديق أمامه.
“لماذا لا يعمل هنا؟” سألت روكسي. “كانت الكنيسة مغطاة بالتماثيل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بالطبع، لم يكن هدفنا أن نكون في أمان.
هز آرثر رأسه. “لا أعلم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لماذا نتركها؟” سألت روكسي همسًا على عجل.
“حسنًا، كيف نقتلهم؟” سألت.
ألقى آرثر الزجاجة نحو الكائنات الثلاثة الأقرب إلى الباب. اشتعلوا بالنيران.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
استمر آرثر في تقليب الصفحات. “يقول هنا أن النار لها تأثير. لا أستطيع أن أخبرك أكثر من ذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“فاليري تتبع خيطًا في الكنيسة”، قال. “نحن نحاول معرفة من أين تأتي هذه المخلوقات.”
“لماذا ينتهي بنا الأمر دائمًا بحرق الأشياء حتى الموت؟” سألت روكسي.
“علينا الذهاب”، قال آرثر. وضع حزام حقيبته على كتفه، فتح باب الكوخ، وبدأ في الخروج.
“إذا لم يكن مكسورًا…” قال آرثر وهو يفتح حقيبته ليكشف أنه أحضر إمدادات لمجموعة متنوعة من الصيد. الأكثر صلة بهذه القصة، أحضر ولاعة، بندقية إشعال، وإمدادات لصنع زجاجات مولوتوف.
لقد رأيته مئات المرات منذ وصولي. في كل مرة كنت أنظر إلى لاعب آخر.
بمجرد أن كنا خارج المشهد، بدأ آرثر في إطلاعي على الخطة. عندما يقترب الوقت لأول ضحية، سأبقى مع روكسي لأساعدها على البقاء على قيد الحياة لأطول فترة ممكنة بعد أن تتعرض للهجوم. ليس أنني يمكنني أن أكون مفيدًا جدًا. عندما تموت، سأحصل على مكافأة كبيرة في الذكاء بسبب “الجمال المأساوي” الخاص بها. في الواقع، سنحصل جميعًا على مكافآت.
هذا هو من رأيته على الجانب الآخر من الحقل. استطعت سماع أنفاسه رغم أنه كان على بعد مئات الأمتار.
عندما أحصل على الكثير من الذكاء، سأجتمع مع آرثر وسيستخدم “الماستر والتلميذ” الخاص به ليعلمني كيفية استخدام “العقل ضد الوحش” مؤقتًا. بعد ذلك، قد أكون فعليًا تهديدًا لهذه الأشياء.
رأيت ضوء مصباح يتحرك في المسافة. لم يكن قادمًا من الكنيسة، بل من المقبرة. في المسافة، رأيت آرثر وجانيت يركضان نحونا. لم تبدُ جانيت سعيدة بالركض نحو الخطر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بدا الأمر بسيطًا بالنسبة لي. باستثناء الجزء الذي من المفترض أن تبقى فيه روكسي على قيد الحياة لمدة 15 دقيقة ضد هذه المخلوقات. لم أكن متأكدًا من كيفية حدوث ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فتح آرثر باب الكوخ الذي كان يقودنا نحوه. كان مبنى خاليًا من الزخارف، بلا نوافذ. لم يكن به سوى بعض الصناديق وطاولة في المنتصف.
بينما كنا نخطط، جلست جانيت على صندوق دون أن تقول شيئًا. لم تتضمن الخطة أي دور لها. هي كانت قد أصرت على ذلك.
“لا أريد أن أستمر في هذا بعد الآن! أنا أستقيل.”
في مكان ما، كانت فاليري تستكشف. كان لديها ريجي كدعم. ليس أنها ستحتاجه. لم نكن نعرف ما كانت تراه ولكن كنا نعرف متى يحدث شيء مهم بسبب ظهور واختفاء مؤشر خارج المشهد، مما يدل على تبديل الكاميرا بين مجموعتنا ومجموعتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أطلق آرثر النار على أقرب كائن. من الواضح أنه شعر بالضربة، لكن لفترة وجيزة. كان بحاجة إلى أكثر.
كان المؤشر يقترب من أول ضحية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حاولت معرفة من هو. نظرت إلى ورق الجدران الأحمر.
لم أكن أستطيع الجلوس بهدوء بسبب الأعصاب. لم أكن متأكدًا مما إذا كنت سأستخدم “المتفرج غير المدرك” في هذا السيناريو. كان هذا بمثابة أمان لي حتى تلك اللحظة.
كادت أن أقول أننا رأينا كائنًا مشوهًا حيًا، ولكنني تذكرت أن شخصيتي لا تعرف ما هو هذا الكائن بعد. لم يتم تحديد هذه الكلمة في الرواية بعد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان هناك خشخشة في الخارج.
“لا,” قال آرثر. “لقد كان شيئًا آخر.” وأخرج دفترًا جلدياً كبيرًا ممتلئًا بالفواصل والإضافات. “يُدعى هذا الكائن مشوهًا.”
“أين الماعز؟” جعلت قدرة التسلل لدى الكائنات المشوهة منها مهاجمين مثاليين. السؤال كان هل سيحاولون استخدام تلك القدرة؟ أم سيعتبرون نهجًا أكثر مباشرة بسبب أننا لا نستطيع رؤية الخارج؟
“ضربة.” مرة أخرى.
كنا داخل المشهد.
كانت دماء.
“ضربة.”
لقد هوجمت، مما يعني أن مؤقت “الجمال لا يدوم” قد بدأ. تبقى أمامنا خمس عشرة دقيقة.
شيء ضرب جانب الكوخ.
أحدهم اندفع نحو الباب فور فتحها. روكسي ارتدت إلى الطاولة. فتح الباب على مصراعيه، كاشفًا عن عدة كائنات مشوهة تتدافع للدخول.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت الهجمة مباشرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكنها بدت وكأنها لا تسمعه. جزء منها رفض أن يصدق أن آرثر ليس لديه القدرة على إنهاء كل هذا.
“ضربة.” مرة أخرى.
صوب آرثر بندقيته مرة أخرى. أطلق النار. رأس أحد التماثيل المشوهة تحطم إلى قطع من الأنقاض المتشظية. ارتفع الغبار الأبيض من الجرح.
لو كان هذا في الحياة الحقيقية، لكان تحصين أنفسنا داخل الكوخ فكرة سيئة، لكن هذه لم تكن الحياة الحقيقية. كنا هنا لنعطي روكسي أفضل فرصة للحصول على الحد الأقصى من وقت البقاء لقدرتها “الجمال لا يدوم.”
أخرج آرثر مصباحًا كهربائيًا صغيرًا من حقيبته. وضعه على الطاولة وأشعله. بعد ذلك، بدأ يتصفح دفتر صياده.
الجزء التالي كان صعبًا. كنا بحاجة لهجوم على روكسي. لم يبدأ المؤقت حتى يحدث ذلك.
احتضن آرثر روكسي. بعد كل شيء، كانت أخته الصغيرة في هذه القصة.
استعاد آرثر بندقية من حقيبته. صوبها نحو الباب.
“لا أريد أن أستمر في هذا بعد الآن! أنا أستقيل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تحركت روكسي لفتح الباب.
“إذن نحن في ورطة أكبر مما كنا نظن,” قال آرثر. “هيا.”
“أطلق النار على أي شيء تراه,” قالت لآرثر. لم تكن شخصيتها تعرف أن قذائف آرثر ستلحق ضررًا ضئيلًا. كان لديه 21 نقطة في الذكاء. مع “العقل ضد الوحش” الخاص به، ستستبدل تلك النقاط بالقوة في حساب الضرر ضد الكائنات المشوهة. حتى مع ميزة نقطة واحدة، لن يتمكن آرثر من القضاء على الكائن بسرعة كافية لمنع الهجوم.
“روكسي!” صرخ آرثر من مكان ما في الظلام.
فتحت الباب بقدر بوصة واحدة.
نظرت إلي روكسي بتعبير حزين على وجهها. فجأة، حلّ محل هذا الحزن نظرة خوف.
تحطم!
صوب آرثر بندقيته مرة أخرى. أطلق النار. رأس أحد التماثيل المشوهة تحطم إلى قطع من الأنقاض المتشظية. ارتفع الغبار الأبيض من الجرح.
أحدهم اندفع نحو الباب فور فتحها. روكسي ارتدت إلى الطاولة. فتح الباب على مصراعيه، كاشفًا عن عدة كائنات مشوهة تتدافع للدخول.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رغم ذلك، تعرفت عليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أطلق آرثر النار على أقرب كائن. من الواضح أنه شعر بالضربة، لكن لفترة وجيزة. كان بحاجة إلى أكثر.
“إذا لم يكن مكسورًا…” قال آرثر وهو يفتح حقيبته ليكشف أنه أحضر إمدادات لمجموعة متنوعة من الصيد. الأكثر صلة بهذه القصة، أحضر ولاعة، بندقية إشعال، وإمدادات لصنع زجاجات مولوتوف.
“مولوتوف,” قال آرثر.
“كنت أعلم ذلك”، قالت روكسي.
أخذت واحدة من الزجاجات وأشعلت الفتيل الذي وضعناه فيها. سلمتها إلى آرثر. كان يجب أن يكون هو من يرميها. قدراته تمنحه ميزات إحصائية لذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تبعت روكسي آرثر. وتبعتها أنا. لبضع لحظات، بقيت جانيت في الكوخ، لكن بعد أن مشينا حوالي 15 ياردة من المدخل، ركضت لتلحق بنا.
ألقى آرثر الزجاجة نحو الكائنات الثلاثة الأقرب إلى الباب. اشتعلوا بالنيران.
“أطلق النار على أي شيء تراه,” قالت لآرثر. لم تكن شخصيتها تعرف أن قذائف آرثر ستلحق ضررًا ضئيلًا. كان لديه 21 نقطة في الذكاء. مع “العقل ضد الوحش” الخاص به، ستستبدل تلك النقاط بالقوة في حساب الضرر ضد الكائنات المشوهة. حتى مع ميزة نقطة واحدة، لن يتمكن آرثر من القضاء على الكائن بسرعة كافية لمنع الهجوم.
سمعت صوت تشقق قادم منهم.
“إذا لم يكن مكسورًا…” قال آرثر وهو يفتح حقيبته ليكشف أنه أحضر إمدادات لمجموعة متنوعة من الصيد. الأكثر صلة بهذه القصة، أحضر ولاعة، بندقية إشعال، وإمدادات لصنع زجاجات مولوتوف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
يبدو أن الوحوش تعاني من بعض الشلل. كانت تكافح للتحرك. استغرق الأمر لحظة لملاحظة السبب.
كانت دماء.
أجزاء منها تحولت إلى حجر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت الهجمة مباشرة.
صوب آرثر بندقيته مرة أخرى. أطلق النار. رأس أحد التماثيل المشوهة تحطم إلى قطع من الأنقاض المتشظية. ارتفع الغبار الأبيض من الجرح.
هز آرثر رأسه. “لا أعلم.”
أطلق آرثر طلقتين إضافيتين. إحداها قسمت تمثالاً أصغر إلى نصفين، أما الطلقة الأخرى فقد بدت وكأنها أخطأت الهدف وأصابت جسدًا حيًا.
لكن كان لديهم جميعًا شيء مشترك.
“أعد التعبئة”، قال آرثر. بدأ يضخ المزيد من الذخيرة في بندقيته.
كان هناك شخص يقف خلفنا في كل تلك الملصقات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كنا خارج المشهد مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكنها بدت وكأنها لا تسمعه. جزء منها رفض أن يصدق أن آرثر ليس لديه القدرة على إنهاء كل هذا.
أغلقت روكسي الباب وقمنا معًا بتحريك بعض الصناديق أمامه.
“كان….” أعطيت نفسي لحظة لتستوعب شخصيتي ما رآه للتو. “كان تمثالًا حجريًا.”
“هل انتهى الأمر؟” سأل آرثر.
لن أنسى أبدًا النظرة التي رأيتها على وجه آرثر. عادةً، لم يكن آرثر يظهر أي مشاعر. ولكنني رأيت أن شيئًا ما أثّر فيه بشكل كبير. أصبح صامتًا جدًا. أسقط بندقيته على الطاولة.
“نعم”، أجابت روكسي.
لكن جانيت لم تكن مقتنعة. “لماذا جئنا إلى هنا من الأساس؟ كان يجب أن نبقى في الكنيسة. كنا سنكون في أمان.”
لقد هوجمت، مما يعني أن مؤقت “الجمال لا يدوم” قد بدأ. تبقى أمامنا خمس عشرة دقيقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
يبدو أن الوحوش تعاني من بعض الشلل. كانت تكافح للتحرك. استغرق الأمر لحظة لملاحظة السبب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بدأت ضربات متتالية تحيط بالكوخ من كل الاتجاهات. لن يصمد الكوخ أمامها. كانت إحدى الجدران قد بدأت بالفعل في الانحناء تحت الضغط.
لقد هوجمت، مما يعني أن مؤقت “الجمال لا يدوم” قد بدأ. تبقى أمامنا خمس عشرة دقيقة.
“عندما يخترقون الجدار، اخرجوا من الباب واهربوا”، قال آرثر.
آرثر وروكسي استداروا لينظروا في نفس الاتجاه. لأول مرة منذ وصولي إلى “كاروسيل”، رأيت الخوف الحقيقي على وجهي آرثر وروكسي.
أومأنا جميعًا.
تحطم!
استعاد آرثر مسدسًا من حقيبته وسلمه لي. لن يكون مفيدًا جدًا في يدي، إلا إذا أشعلنا المزيد منهم بالنيران، لكنه رأى أنه من الأفضل أن أكون مسلحًا.
تحطم!
“اجعلهم يتوقفون!” صرخت جانيت.
احتضن آرثر روكسي. بعد كل شيء، كانت أخته الصغيرة في هذه القصة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نظر إليها آرثر بنظرة حادة. “سنكون بخير. سنخرج من هذا بسلام.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فتح آرثر باب الكوخ الذي كان يقودنا نحوه. كان مبنى خاليًا من الزخارف، بلا نوافذ. لم يكن به سوى بعض الصناديق وطاولة في المنتصف.
كان يجب عليه أن يكون حذرًا فيما يقول لها لأننا كنا في المشهد.
“علينا الذهاب”، قال آرثر. وضع حزام حقيبته على كتفه، فتح باب الكوخ، وبدأ في الخروج.
“اجعلهم يتوقفون. لقد قلت أنك ستحميني!”
لم يجب أحد.
“وسأفعل. علينا فقط اتباع الخطة.”
لم يكن عدوًا.
لكن جانيت لم تكن مقتنعة. “لماذا جئنا إلى هنا من الأساس؟ كان يجب أن نبقى في الكنيسة. كنا سنكون في أمان.”
“هل انتهى الأمر؟” سأل آرثر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بالطبع، لم يكن هدفنا أن نكون في أمان.
آرثر شتم بين أسنانه. حاول استعادة هدوئه. كان عليه أن يبقى في الشخصية. “أنا لا ألعب معك. يمكننا التعامل مع هذا!”
“سنكون بخير. نفعل هذا النوع من الأشياء طوال الوقت.”
أطلق آرثر طلقتين إضافيتين. إحداها قسمت تمثالاً أصغر إلى نصفين، أما الطلقة الأخرى فقد بدت وكأنها أخطأت الهدف وأصابت جسدًا حيًا.
بدأ الجدار المنحني يتشقق. سيخترقونه في أي لحظة. توجهت روكسي وأنا نحو الباب لنكون مستعدين للهرب.
هذا هو من رأيته على الجانب الآخر من الحقل. استطعت سماع أنفاسه رغم أنه كان على بعد مئات الأمتار.
“لم أعد أريد لعب هذه ‘اللعبة’ بعد الآن!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نظر إليها آرثر بنظرة حادة. “سنكون بخير. سنخرج من هذا بسلام.”
آرثر شتم بين أسنانه. حاول استعادة هدوئه. كان عليه أن يبقى في الشخصية. “أنا لا ألعب معك. يمكننا التعامل مع هذا!”
بينما كنا نخطط، جلست جانيت على صندوق دون أن تقول شيئًا. لم تتضمن الخطة أي دور لها. هي كانت قد أصرت على ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكنها بدت وكأنها لا تسمعه. جزء منها رفض أن يصدق أن آرثر ليس لديه القدرة على إنهاء كل هذا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222
window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
كنا خارج المشهد مرة أخرى.
“لا أريد أن أستمر في هذا بعد الآن! أنا أستقيل.”
ألقى آرثر الزجاجة نحو الكائنات الثلاثة الأقرب إلى الباب. اشتعلوا بالنيران.
أول شيء لاحظته كان دورة الحبكة. عادةً ما تتحرك ببطء وبسرعة غير منتظمة. ولكن فجأة بدأت تتحرك للخلف. في البداية، ظننت أنني أتخيل، ولكن بعد ذلك أصبح الأمر واضحًا.
“هل انتهى الأمر؟” سألت جانيت.
لقد كانت تتحرك للخلف.
خرجنا من المشهد.
ليس كثيرًا، لكن بما يكفي ليبدأ “أول دماء” في الابتعاد أكثر فأكثر عن طرف المؤشر.
لم يكن عدوًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ثم لاحظت الضوء الذي يتسرب من خلال الشقوق في الألواح الخشبية التي تشكل الكوخ. كانت الشمس تشرق من جديد. ومع صعودها، أصبحت التماثيل المشوهة التي كانت تحيط بالكوخ صامتة. يمكنني أن أفترض فقط أنهم تحولوا مرة أخرى إلى حجر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فتح آرثر باب الكوخ الذي كان يقودنا نحوه. كان مبنى خاليًا من الزخارف، بلا نوافذ. لم يكن به سوى بعض الصناديق وطاولة في المنتصف.
لن أنسى أبدًا النظرة التي رأيتها على وجه آرثر. عادةً، لم يكن آرثر يظهر أي مشاعر. ولكنني رأيت أن شيئًا ما أثّر فيه بشكل كبير. أصبح صامتًا جدًا. أسقط بندقيته على الطاولة.
تبعت نظرتها، لكنني لم أرَ شيئًا.
“ما الذي يحدث؟” سألت.
“في البداية، ظننت أن التمثال كان مجرد شيء ملعون عادي. لكن بعد ذلك قال ريجي إنه عاد إلى الحياة وهرب. فتحت دفتر رايكر. كتب عن هذه الأشياء,” قال.
لم يجب أحد.
“أعد التعبئة”، قال آرثر. بدأ يضخ المزيد من الذخيرة في بندقيته.
“كنت أعلم ذلك”، قالت روكسي.
ثم نظرت خلفنا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“تعلمين ماذا؟” سألت.
“وجد الناس طريقة لحماية أنفسهم منها منذ قرون,” قال. “كانوا ينحتون تماثيل جارجويل على مبانيهم. النظرية كانت أن الكائن المشوه سيرى التماثيل ويعتقد أن اللعنة قد انتشرت بالفعل هناك. من المفترض أن ذلك كان ناجحًا.”
مرة أخرى. لا إجابة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نظر إليها آرثر بنظرة حادة. “سنكون بخير. سنخرج من هذا بسلام.”
بدأ آرثر في وضع كل الأشياء التي كان قد أخرجها من حقيبته داخلها مجددًا. ذهبت روكسي وأزالت الحواجز عن الباب.
“أطلق النار على أي شيء تراه,” قالت لآرثر. لم تكن شخصيتها تعرف أن قذائف آرثر ستلحق ضررًا ضئيلًا. كان لديه 21 نقطة في الذكاء. مع “العقل ضد الوحش” الخاص به، ستستبدل تلك النقاط بالقوة في حساب الضرر ضد الكائنات المشوهة. حتى مع ميزة نقطة واحدة، لن يتمكن آرثر من القضاء على الكائن بسرعة كافية لمنع الهجوم.
“علينا الذهاب”، قال آرثر. وضع حزام حقيبته على كتفه، فتح باب الكوخ، وبدأ في الخروج.
لو كان هذا في الحياة الحقيقية، لكان تحصين أنفسنا داخل الكوخ فكرة سيئة، لكن هذه لم تكن الحياة الحقيقية. كنا هنا لنعطي روكسي أفضل فرصة للحصول على الحد الأقصى من وقت البقاء لقدرتها “الجمال لا يدوم.”
هل انتهت القصة؟ هل فشلنا؟
شرحت روكسي ما رأيناه للتو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تبعت روكسي آرثر. وتبعتها أنا. لبضع لحظات، بقيت جانيت في الكوخ، لكن بعد أن مشينا حوالي 15 ياردة من المدخل، ركضت لتلحق بنا.
في مكان ما، كانت فاليري تستكشف. كان لديها ريجي كدعم. ليس أنها ستحتاجه. لم نكن نعرف ما كانت تراه ولكن كنا نعرف متى يحدث شيء مهم بسبب ظهور واختفاء مؤشر خارج المشهد، مما يدل على تبديل الكاميرا بين مجموعتنا ومجموعتها.
“هل انتهى الأمر؟” سألت جانيت.
“إذا لم يكن مكسورًا…” قال آرثر وهو يفتح حقيبته ليكشف أنه أحضر إمدادات لمجموعة متنوعة من الصيد. الأكثر صلة بهذه القصة، أحضر ولاعة، بندقية إشعال، وإمدادات لصنع زجاجات مولوتوف.
“لا تخطو خطوة أخرى”، قال آرثر. “أنتِ الآن وحدكِ. لم تريدي اللعب. لقد فعلنا كل ما بوسعنا من أجلك.” حاول أن يبدو صارمًا وجادًا، ولكن في النهاية أضاف: “أنا آسف حقًا. كنت أتمنى لو استطعنا مساعدتك.”
هزت روكسي رأسها. “إنهم لا يأتون من مكان ما,” قالت. “يبدو أنهم قادرون على إصابة تماثيل أخرى.”
بدت جانيت مصدومة تمامًا مما قاله للتو. “لقد قلت لي إنك ستحميني.”
آرثر وروكسي استداروا لينظروا في نفس الاتجاه. لأول مرة منذ وصولي إلى “كاروسيل”، رأيت الخوف الحقيقي على وجهي آرثر وروكسي.
سماع ذلك بدا وكأنه آلمه، لكنه لم يرد. واصل هو، روكسي، وأنا السير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222
window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
كنا خارج المشهد مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لماذا نتركها؟” سألت روكسي همسًا على عجل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فتح آرثر باب الكوخ الذي كان يقودنا نحوه. كان مبنى خاليًا من الزخارف، بلا نوافذ. لم يكن به سوى بعض الصناديق وطاولة في المنتصف.
نظرت إلي روكسي بتعبير حزين على وجهها. فجأة، حلّ محل هذا الحزن نظرة خوف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الآن بعد أن انضممنا إلى آرثر، عدنا للمشهد. يبدو أن “صرخة في المسافة” الخاصة بروكسي قد نقلت الكاميرا إليه.
“أتمنى أن تستمتع بإبقاء الأسرار”، قالت روكسي.
أطلق آرثر طلقتين إضافيتين. إحداها قسمت تمثالاً أصغر إلى نصفين، أما الطلقة الأخرى فقد بدت وكأنها أخطأت الهدف وأصابت جسدًا حيًا.
تبعت نظرتها، لكنني لم أرَ شيئًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
يبدو أن الوحوش تعاني من بعض الشلل. كانت تكافح للتحرك. استغرق الأمر لحظة لملاحظة السبب.
ثم نظرت خلفنا.
“أتمنى أن تستمتع بإبقاء الأسرار”، قالت روكسي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سمعت صوت طقطقة عاليًا. شعرت بسائل ساخن يبدأ في التدفق من قناة أذني. وضعت إصبعي عليه.
خرجنا من المشهد.
كانت دماء.
لو كان هذا في الحياة الحقيقية، لكان تحصين أنفسنا داخل الكوخ فكرة سيئة، لكن هذه لم تكن الحياة الحقيقية. كنا هنا لنعطي روكسي أفضل فرصة للحصول على الحد الأقصى من وقت البقاء لقدرتها “الجمال لا يدوم.”
آرثر وروكسي استداروا لينظروا في نفس الاتجاه. لأول مرة منذ وصولي إلى “كاروسيل”، رأيت الخوف الحقيقي على وجهي آرثر وروكسي.
“لماذا ينتهي بنا الأمر دائمًا بحرق الأشياء حتى الموت؟” سألت روكسي.
على الجانب الآخر من الحقل، كان هناك رجل.
بدأ الجدار المنحني يتشقق. سيخترقونه في أي لحظة. توجهت روكسي وأنا نحو الباب لنكون مستعدين للهرب.
شعرت بقشعريرة تسري في عمودي الفقري.
أخذت واحدة من الزجاجات وأشعلت الفتيل الذي وضعناه فيها. سلمتها إلى آرثر. كان يجب أن يكون هو من يرميها. قدراته تمنحه ميزات إحصائية لذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حاولت معرفة من هو. نظرت إلى ورق الجدران الأحمر.
رأيت ضوء مصباح يتحرك في المسافة. لم يكن قادمًا من الكنيسة، بل من المقبرة. في المسافة، رأيت آرثر وجانيت يركضان نحونا. لم تبدُ جانيت سعيدة بالركض نحو الخطر.
لم يكن عدوًا.
سمعت صوت تشقق قادم منهم.
لم يكن شخصية غير لاعب (NPC).
ثم نظرت خلفنا.
لم يكن لاعبًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكنها بدت وكأنها لا تسمعه. جزء منها رفض أن يصدق أن آرثر ليس لديه القدرة على إنهاء كل هذا.
لم يكن له أي وجود على الإطلاق على ورق الجدران الأحمر.
“وجد الناس طريقة لحماية أنفسهم منها منذ قرون,” قال. “كانوا ينحتون تماثيل جارجويل على مبانيهم. النظرية كانت أن الكائن المشوه سيرى التماثيل ويعتقد أن اللعنة قد انتشرت بالفعل هناك. من المفترض أن ذلك كان ناجحًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رغم ذلك، تعرفت عليه.
“سنكون بخير. نفعل هذا النوع من الأشياء طوال الوقت.”
لقد رأيته مئات المرات منذ وصولي. في كل مرة كنت أنظر إلى لاعب آخر.
سمعت صوت تشقق قادم منهم.
على ورق الجدران الأحمر، يتم تمثيل كل نمط لاعب بملصق فيلم. كان ملصق كامدن يظهره وهو يدرس في مكتبة. وكان ملصقي يظهرني وأنا أتناول الفشار وأجلس على أريكة أشاهد فيلمًا. وكان ملصق آنا يظهرها وهي تركض مع مصباح يدوي.
لم يكن له أي وجود على الإطلاق على ورق الجدران الأحمر.
لكن كان لديهم جميعًا شيء مشترك.
“وسأفعل. علينا فقط اتباع الخطة.”
كان هناك شخص يقف خلفنا في كل تلك الملصقات.
“تماثيل مملوكة. مدن دُمِّرت بالكامل في غضون أيام. قال إنها تتبع نمطًا. تستيقظ، تنتشر، ثم تسبت. أحيانًا لعقود.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان رجلًا يرتدي عباءة سوداء ويحمل فأسًا.
لم يجب أحد.
هذا هو من رأيته على الجانب الآخر من الحقل. استطعت سماع أنفاسه رغم أنه كان على بعد مئات الأمتار.
“أعد التعبئة”، قال آرثر. بدأ يضخ المزيد من الذخيرة في بندقيته.
بدأ يمشي نحونا.
في مكان ما، كانت فاليري تستكشف. كان لديها ريجي كدعم. ليس أنها ستحتاجه. لم نكن نعرف ما كانت تراه ولكن كنا نعرف متى يحدث شيء مهم بسبب ظهور واختفاء مؤشر خارج المشهد، مما يدل على تبديل الكاميرا بين مجموعتنا ومجموعتها.
“ضربة.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات