عالم النهاية IV
عالم النهاية IV
رفع شيطان السيف أنبوبه الفولاذي مرة أخرى.
لنتحدث عن العجوز شو.
“آه- يا عجوز. لننهض. إذا نمت هنا، سوف تصاب بالبرد. ياللهول، أنت تفعل هذا دائمًا لأنك تثق بجسدك القتالي السماوي كثيرًا.”
ارتجاع إلى الماضي. الماضي البعيد.
حتى في الواقع، خلال فترة شبابه، لم أشهد قط مثل هذه الحالة السامية النبيلة تحدث.
في الماضي البعيد، خلال الدورة الحادية والعشرين، كان هناك وقت قمت فيه أنا والعجوز شو بجلسة للشرب على جسر أزرق سماوي وأجرينا محادثة صادقة بينما كنا في حالة سكر.
“يوري، لنكن أصدقاء!”
“محنط، ماذا تعتقد أنه سيحدث للعالم بعد أن نموت؟”
ارتعشت يدي، واهتز جسمي كله. تقيأت حاسة اللمس بالكامل.
“بعد أن نموت؟”
عند الاستماع إلى العجوز شو، شعرت بعدم ارتياح غير محدد.
ربما كنت أنا والعجوز شو العائدين الوحيدين في هذا العالم.
إذا كان العجوز شو يؤمن حقًا بـ [العالم بعد النهاية السيئة] أو [العالم الموازي]، ألا ينبغي عليه أن يعتز بحياته أكثر؟
لذلك، في بعض الأحيان، كنا نناقش بحماس موضوعات “لا يمكن أن ينغمس فيها سوى العائدين”. تمامًا مثل الآن.
-أديييييييييللللل
“حسنًا. في اللحظة التي نموت فيها نحن الاثنان… ألن يعود العالم أيضًا كما نعود؟ سيعاد الزمن.”
إذا نظرنا إلى الوراء الآن، كما يحدث غالبًا مع الثرثرة في حالة سكر، فإن خطاب العجوز شو الحماسي كان يفتقر إلى الاتساق.
“ماذا لو لم يكن الأمر كذلك؟”
ضربة قريبة المدى. لقد قطع رأسي بقطعة واحدة.
“ماذا؟”
“أنا آسف يا دوك… أنا آسف…”
“ماذا لو استمر العالم حتى بعد أن نموت؟”
“لو كان بكامل قواه العقلية، لما خلط بيني وبين زوجته الحبيبة… ولكن بعد أن سقط إلى هذا الحد وفقد عقله في هذه الحالة ‘النهائية’، حسنًا. أنا في موقف صعب…”
“لا، هذا لن يكون له معنى، أليس كذلك؟ نموت ونستيقظ على الفور. كيف يمكن للعالم أن يحافظ على نفسه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بعد أن نموت؟”
“استمع بعناية.”
ارتجاع إلى الماضي. الماضي البعيد.
وكانت نظرية العائد القديم هي التالية:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا؟”
————
لقد أحكمت قبضتي في ذهني.
أ. فرضية [العالم بعد النهاية السيئة].
إذا كان “إرجاع زمن العالم”، كما قال العجوز شو، أمرًا سخيفًا، فإن “نقل الذات والذكريات للفرد إلى عالم موازٍ آخر” يبدو منافياً للعقل بنفس القدر.
الشرح: حتى لو مات العائد فإن العالم لا يعود. ويستمر الزمن حتى ينتهي الكون. لا “يعاد” العالم إلا بعد الإبادة الكاملة. إعادة تعيين الخادم. ومع ذلك، لسبب ما، حوفظ على ذكرياتي أنا والعجوز شو، العائدين، دون إعادة ضبطها.
“ماذا لو استمر العالم حتى بعد أن نموت؟”
————
“…!”
“أوه… لذا، بشكل شخصي، نشعر وكأننا استيقظنا مباشرة بعد الموت، ولكن من الناحية الموضوعية، فإننا لا نفتح أعيننا إلا بعد انتهاء العالم؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مهلًا، ما أمر هذا الهجوم المتسلل؟”
“نعم. في هذه الحالة قدرتنا أقرب إلى [الحفاظ على الذاكرة] بدلًا من [العودة]. نظرًا لأنك، بصفتك حانوتي، تتمتع بقدرة الذاكرة الكاملة، ألا تناسبك هذه القدرة بشكل جيد؟”
ارتعشت يدي، واهتز جسمي كله. تقيأت حاسة اللمس بالكامل.
“أوه…”
انتشرت “سماء الليل” حول العجوز شو.
“هناك فرضية أخرى.”
الموقف ب. ولكن حتى لو فشل هنا، فليس بيده شيء. كانت السفينة تحمل الكثير من البضائع التي لا يستطيع إنسان واحد أن يتحملها.
————
“هناك فرضية أخرى.”
ب. فرضية [العالم الموازي].
لماذا؟
الشرح: عندما يموت عائد، ينتقل وعيه وذكرياته إلى “عالم موازٍ آخر”. على الرغم من أن العالم الجديد يبدو متطابقًا، إلا أنه منفصل تمامًا عن العالم الذي عاش فيه سابقًا. والاختلافات بين العالمين هي ببساطة غير قابلة للملاحظة بالنسبة للعائدين.
وباعتباري حارس الحضارة الإنسانية، فقد احترمت دائمًا شريعة حمورابي. العين بالعين. الشذوذ بالشذوذ. الغائب بغو يوري.
————
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الأمر كما لو أن العجوز الذي كان أمامي، مثقلًا بالفعل، كان يجهد ليحمل وزنًا أكبر مثل الشيربا.
“إذا كانت فرضية العالم الموازي صحيحة، فقد تسمى قدرتنا [نقل الخط العالمي].”
————
“لم أفكر في الأمر من هذا المنظور من قبل.”
حتى العجوز شو لم يستطع إلا أن يتردد أمام شعاع غسيل الدماغ. حتى أنا، الذي انتقل إلى الدورة 261، لم يكن لدي أي تدابير مضادة ولم يكن بإمكاني إلا تجنبها، فكيف يمكن لرجل عجوز أن يتباهى بهذه الغطرسة؟
“هذا لأنك تتجول دون أي أفكار في رأسك، أيها الأحمق الجاهل. أنت بحاجة للتعلم. أنتم تصفون الاشتراكيين بالشيوعيين وتسخرون من التاريخ الألماني؛ أنت غير متعلم تمامًا. أنت غير مؤهل كإنسان، كشخص، وشخصية.”
-أديييييييييللللل
“مهلًا، ما أمر هذا الهجوم المتسلل؟”
“همم.”
“أنا أؤيد فرضية العالم الموازي.”
قبض على غو يوري بجانبه. نظرت إلي – أو بتعبير أدق، إلى رأسي – وابتسمت ابتسامة مريرة.
رمشت.
في تلك اللحظة، أحسست بوجود بجانبي.
“آه… لماذا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد سقطت إلى الأمام بينما كنت لا أزال أركض.
“لأنه هل من المنطقي أن يعود العالم بأكمله والوقت نفسه لمجرد وفاة شخصين؟”
بفضل قضاء الوقت مع لي ها-يول، تطورت مهاراتي في قراءة الشفاه بشكل كبير. حتى من مسافة بعيدة، كان بإمكاني أن أفهم تقريبًا ما كان يتمتم به العجوز شو. ففي نهاية المطاف، كان الألمان ضعفاء إلى حد ما في مجال التنصت منذ الحرب العالمية الثانية.
دور العجوز شو كأس المشروب الخاص به.
“هذا لا ينجح عندما يستخدمه رجل أبيض مع آسيوي.”
“من المعقول أكثر أن ينقل وعينا فقط إلى عالم آخر، ألا تعتقد ذلك؟”
الشرح: حتى لو مات العائد فإن العالم لا يعود. ويستمر الزمن حتى ينتهي الكون. لا “يعاد” العالم إلا بعد الإبادة الكاملة. إعادة تعيين الخادم. ومع ذلك، لسبب ما، حوفظ على ذكرياتي أنا والعجوز شو، العائدين، دون إعادة ضبطها.
“همم.”
فجأة، استحوذت علي روح سيو غيو. الكلمات، “أيا الغشاش الغائط، توقف عن استخدام الاختراقات” انسكبت من فمي.
عند الاستماع إلى العجوز شو، شعرت بعدم ارتياح غير محدد.
بين العالم والحب، هل كان الأخير أثقل في النهاية؟
إذا كان “إرجاع زمن العالم”، كما قال العجوز شو، أمرًا سخيفًا، فإن “نقل الذات والذكريات للفرد إلى عالم موازٍ آخر” يبدو منافياً للعقل بنفس القدر.
“هذا لأنك تتجول دون أي أفكار في رأسك، أيها الأحمق الجاهل. أنت بحاجة للتعلم. أنتم تصفون الاشتراكيين بالشيوعيين وتسخرون من التاريخ الألماني؛ أنت غير متعلم تمامًا. أنت غير مؤهل كإنسان، كشخص، وشخصية.”
على العكس من ذلك، فإن افتراض وجود عدد لا يحصى من العوالم المتوازية قد يكون أكثر عبئًا من الناحية النظرية.
“لا، ما بال رجل عجوز ألماني يختلط فجأة بلهجة ما؟ انا مجنون. هل يجب أن أضعك في غرفة الغاز؟”
“إذن، في العالم الأصلي الذي كنا فيه… لا بد أن جميع العوالم الموازية التي مررنا بها قد هلكت جميعًا؟ نحن نتجول في عوالم جديدة بعد أن غادرنا وطننا الضائع.”
“كما تعلم، يُنظر إليّ على أنني الشخص الأكثر مثالية الذي ينجذب إليه الخصم، أليس كذلك؟ لذا… بالنسبة لهذا العجوز الذي لاقى نهايته، من تعتقد أنني أبدو؟”
“بالضبط! نواصل محاولة إنقاذ العالم، ولكن في الحقيقة، كل هؤلاء البشر ماتوا بالفعل. لقد انتصرت الشذوذات.”
تمتمت غو يوري، ولكن لم تكن هناك حاجة لمثل هذا الإخطار اللطيف.
إذا نظرنا إلى الوراء الآن، كما يحدث غالبًا مع الثرثرة في حالة سكر، فإن خطاب العجوز شو الحماسي كان يفتقر إلى الاتساق.
“لأنه هل من المنطقي أن يعود العالم بأكمله والوقت نفسه لمجرد وفاة شخصين؟”
إذا كان العجوز شو يؤمن حقًا بـ [العالم بعد النهاية السيئة] أو [العالم الموازي]، ألا ينبغي عليه أن يعتز بحياته أكثر؟
“هاه؟”
إذا لم يكن الأمر يتعلق فقط بإعادة الزمن إلى الوراء، وكانت عوالم لا تعد ولا تحصى قد واجهت نهايتها حقًا، لكان ثقل حياتنا مشابهًا لـ “العالم بأكمله”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم. في هذه الحالة قدرتنا أقرب إلى [الحفاظ على الذاكرة] بدلًا من [العودة]. نظرًا لأنك، بصفتك حانوتي، تتمتع بقدرة الذاكرة الكاملة، ألا تناسبك هذه القدرة بشكل جيد؟”
وفي كل مرة فشلنا فيها، هلك عالم آخر.
إذا نظرنا إلى الوراء الآن، كما يحدث غالبًا مع الثرثرة في حالة سكر، فإن خطاب العجوز شو الحماسي كان يفتقر إلى الاتساق.
ومع ذلك، كان العجوز شو على وشك أخذ إجازة طويلة.
“أنا أؤيد فرضية العالم الموازي.”
لماذا؟
كان العجوز شو خاليًا من التعبير. ربما، عندما وقع في حالة شذوذ، تدهورت تجاعيد دماغه الصغيرة وعضلات وجهه معًا.
هل هذا يعني أنه يثق بي إلى هذه الدرجة؟ هل يعتقد أنه حتى لو استسلمَ، فلن أفعل ذلك؟
“إذا كانت فرضية العالم الموازي صحيحة، فقد تسمى قدرتنا [نقل الخط العالمي].”
أم أن حبيبته كانت أغلى عليه من الدنيا التي أثقلت علينا؟
“لكنني أعتقد أنني يجب أن أخبرك بهذا.”
بين العالم والحب، هل كان الأخير أثقل في النهاية؟
فقط بعد أن تصديت بصعوبة لضربة العجوز شو بدوهوا، ضربت الهزة الارتدادية الهائلة أذني.
ترنح العجوز شو.
وتمشيا مع أحدث الاتجاهات، كان الأمر بمثابة توسيع النطاق. وبالنظر إلى عمر العجوز، كان حاجزًا فريدًا.
“يا له من عالم لعين يا محنط. أنا حقًا… حقا لا أفهم لماذا حدث هذا. لا أعرف.”
‘لا، هذا حقًا أكثر من اللازم.’
“آه- يا عجوز. لننهض. إذا نمت هنا، سوف تصاب بالبرد. ياللهول، أنت تفعل هذا دائمًا لأنك تثق بجسدك القتالي السماوي كثيرًا.”
“أوه… لذا، بشكل شخصي، نشعر وكأننا استيقظنا مباشرة بعد الموت، ولكن من الناحية الموضوعية، فإننا لا نفتح أعيننا إلا بعد انتهاء العالم؟”
كان الأمر كما لو أن العجوز الذي كان أمامي، مثقلًا بالفعل، كان يجهد ليحمل وزنًا أكبر مثل الشيربا.
هذا صحيح.
لقد كان الموقف المزدوج الذي اختاره قبطان السفينة الغارقة.
“هذا لا ينجح عندما يستخدمه رجل أبيض مع آسيوي.”
الموقف أ. لم يكن بوسعه أن يفشل هنا. إذا فشل، فإن العالم سينتهي.
ترعد. تحطم. دمرت المدينة في الوقت الحقيقي.
الموقف ب. ولكن حتى لو فشل هنا، فليس بيده شيء. كانت السفينة تحمل الكثير من البضائع التي لا يستطيع إنسان واحد أن يتحملها.
لقد كان محظوظًا إلى حد ما. حتى لو عشت لفترة أطول قليلًا، كنت سأشهد فقط العجوز شو يقبل أديليوري في مشهد رومانسي.
هذا صحيح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أم أن حبيبته كانت أغلى عليه من الدنيا التي أثقلت علينا؟
كان العجوز شو بلا شك يدفع نفسه ليكون قادرًا على تبرير نفسه في كلتا الحالتين.
ردد صدى المباني المنهارة عدة نبضات أبطأ من هجوم العجوز شو.
“أنا آسف يا دوك… أنا آسف…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مهما كان هذا الفراغ وأنت شذوذ، فإن الأصل الذي لم تظهر بعد الدورة الخامسة والعشرين. كيف يمكنك أن تكون بهذه القوة؟”
“لا، ما بال رجل عجوز ألماني يختلط فجأة بلهجة ما؟ انا مجنون. هل يجب أن أضعك في غرفة الغاز؟”
هل هذا يعني أنه يثق بي إلى هذه الدرجة؟ هل يعتقد أنه حتى لو استسلمَ، فلن أفعل ذلك؟
“أنت مجنون، وغد عنصري…”
وفي كل مرة فشلنا فيها، هلك عالم آخر.
“هذا لا ينجح عندما يستخدمه رجل أبيض مع آسيوي.”
“يا له من عالم لعين يا محنط. أنا حقًا… حقا لا أفهم لماذا حدث هذا. لا أعرف.”
في الدورة الحادية والعشرين، كنت لا أزال صغيرًا. لم أتمكن من فهم نفسية العجوز شو.
ترعد. تحطم. دمرت المدينة في الوقت الحقيقي.
لذلك، أثناء دعم جسده المخمور، لم أستطع دعم قلبه.
ويمكنكم رؤيتها في هالة العجوز شو.
لو كان لدي المزيد من الخبرة، وواجهت المزيد من الشذوذات، كنت سأخبر العجوز شو في ذلك الوقت.
لقد كان الموقف المزدوج الذي اختاره قبطان السفينة الغارقة.
بصوت هادئ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان العجوز شو بلا شك يدفع نفسه ليكون قادرًا على تبرير نفسه في كلتا الحالتين.
“العجوز.”
“تبًا، لم تكن بهذه القوة من قبل!”
“سواء كان [العالم بعد النهاية السيئة] أو [العالم الموازي]، لا يهم ما إذا كانت صحيحة أم خاطئة في الوقت الحالي.”
“استمع بعناية.”
“لأنها كلها فراغ وشذوذ.”
فقط بعد أن تصديت بصعوبة لضربة العجوز شو بدوهوا، ضربت الهزة الارتدادية الهائلة أذني.
نهاية الارتجاع إلى الماضي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان العجوز شو بلا شك يدفع نفسه ليكون قادرًا على تبرير نفسه في كلتا الحالتين.
بالعودة إلى الحاضر، بعد عدة آلاف من السنين.
طارت غو يوري مثل الصاروخ. سيكون أمرًا رائعًا لو انفجرت في النهاية، وحافظت على أصولها.
كان لم الشمل مع العجوز شو في العالم اللاواعي هو الأسوأ.
ارتعشت يدي، واهتز جسمي كله. تقيأت حاسة اللمس بالكامل.
“آه. زعيم النقابة، لقد رصدنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ها.”
تمتمت غو يوري، ولكن لم تكن هناك حاجة لمثل هذا الإخطار اللطيف.
عند الاستماع إلى العجوز شو، شعرت بعدم ارتياح غير محدد.
كان يلوح العجوز شو أنبوب فولاذي بعنف.
عالم النهاية IV
“…!”
بالعودة إلى الحاضر، بعد عدة آلاف من السنين.
كانت ضربة سيد السيف أسرع من الصوت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الدورة الحادية والعشرين، كنت لا أزال صغيرًا. لم أتمكن من فهم نفسية العجوز شو.
هل سبق لكم أن رأيتم سماء الليل تتزين بدرب التبانة الرقيق كالجواهر؟
ارتجاع إلى الماضي. الماضي البعيد.
يمكنكم رؤيتها كل يوم إذا زرتم نهاية العالم النظيفة دون تلوث أو غبار ناعم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اختفى الإحساس. تلاشى الصوت والوعي بسرعة.
ويمكنكم رؤيتها في هالة العجوز شو.
وفي الوقت نفسه، شعرت وكأنني عدت إلى المراحل الأولى من الطفولة الرجعية.
تحطم!
– أديل.
انطلقت هالة “سماء الليل” الملونة في خط مستقيم، وتقطع حطام المباني في طريقها.
حتى في الواقع، خلال فترة شبابه، لم أشهد قط مثل هذه الحالة السامية النبيلة تحدث.
كان هذا هو السبب الحاسم وراء تسمية العجوز شو بنجم السيف. لأن نصله يحتوي على درب التبانة وضوء النجوم.
في الماضي البعيد، خلال الدورة الحادية والعشرين، كان هناك وقت قمت فيه أنا والعجوز شو بجلسة للشرب على جسر أزرق سماوي وأجرينا محادثة صادقة بينما كنا في حالة سكر.
ردد صدى المباني المنهارة عدة نبضات أبطأ من هجوم العجوز شو.
————
فقط بعد أن تصديت بصعوبة لضربة العجوز شو بدوهوا، ضربت الهزة الارتدادية الهائلة أذني.
“……”
“مجنون…؟”
“يا له من عالم لعين يا محنط. أنا حقًا… حقا لا أفهم لماذا حدث هذا. لا أعرف.”
ارتعشت يدي، واهتز جسمي كله. تقيأت حاسة اللمس بالكامل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل سبق لكم أن رأيتم سماء الليل تتزين بدرب التبانة الرقيق كالجواهر؟
ضربة واحدة فقط.
إذا كان “إرجاع زمن العالم”، كما قال العجوز شو، أمرًا سخيفًا، فإن “نقل الذات والذكريات للفرد إلى عالم موازٍ آخر” يبدو منافياً للعقل بنفس القدر.
في الدورة 261، خفق قلبي بمجرد صد ضربة واحدة. بالنسبة لشخص مثلي، الذي عاش على الهالة بدلًا من فنون القتال، بدا الأمر كما لو أن المانا قد انخفضت إلى النصف في لحظة.
بفضل قضاء الوقت مع لي ها-يول، تطورت مهاراتي في قراءة الشفاه بشكل كبير. حتى من مسافة بعيدة، كان بإمكاني أن أفهم تقريبًا ما كان يتمتم به العجوز شو. ففي نهاية المطاف، كان الألمان ضعفاء إلى حد ما في مجال التنصت منذ الحرب العالمية الثانية.
فجأة، استحوذت علي روح سيو غيو. الكلمات، “أيا الغشاش الغائط، توقف عن استخدام الاختراقات” انسكبت من فمي.
– ……، ……، …….
“تبًا، لم تكن بهذه القوة من قبل!”
بصوت هادئ.
“…”
– أديل، أديل، أديل، أديل، أديل، أديل، أديل، أديل، أديل، أديل، أديل، أديل.
“مهما كان هذا الفراغ وأنت شذوذ، فإن الأصل الذي لم تظهر بعد الدورة الخامسة والعشرين. كيف يمكنك أن تكون بهذه القوة؟”
هذا صحيح.
كان العجوز شو خاليًا من التعبير. ربما، عندما وقع في حالة شذوذ، تدهورت تجاعيد دماغه الصغيرة وعضلات وجهه معًا.
“ماذا لو استمر العالم حتى بعد أن نموت؟”
– ……، ……، …….
عالم النهاية IV
ظلت شفتا العجوز شو تتحرك، وتمتم بشيء مستمر.
“بالضبط! نواصل محاولة إنقاذ العالم، ولكن في الحقيقة، كل هؤلاء البشر ماتوا بالفعل. لقد انتصرت الشذوذات.”
بفضل قضاء الوقت مع لي ها-يول، تطورت مهاراتي في قراءة الشفاه بشكل كبير. حتى من مسافة بعيدة، كان بإمكاني أن أفهم تقريبًا ما كان يتمتم به العجوز شو. ففي نهاية المطاف، كان الألمان ضعفاء إلى حد ما في مجال التنصت منذ الحرب العالمية الثانية.
وبطبيعة الحال، تحول اهتمامي بمسألة الغائب إلى صاروخ يوري. ألقى العجوز الرومانسي الأنبوب الفولاذي وركض نحو غو يوري.
وكانت نتيجة التنصت كالتالي:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هاها، زعيم النقابة. هذا سلبي. لا أستطيع السيطرة عليها. ولكن هذا أمر خطير. إنه مثل رؤية زوجته الحبيبة أسيرة من قبل خاطف. آه، على الرغم من أنني سعيدة لأنني أصبحت صديقة لك.”
– أديل، أديل، أديل، أديل، أديل، أديل، أديل.
“هممم… زعيم النقابة؟”
هذا المجنون.
لقد انسحبت على الفور. يجب على بطل الرواية في سلسلة العودات اللانهائية ألا يفوت أبدًا فرصة تأتي مرة واحدة في العمر.
رفع شيطان السيف أنبوبه الفولاذي مرة أخرى.
“من المعقول أكثر أن ينقل وعينا فقط إلى عالم آخر، ألا تعتقد ذلك؟”
الهالة المنبعثة من أطراف أصابع العجوز أصابتني بالقشعريرة. شعرت وكأنني قد ينتهي بي الأمر كالدجاجة الرجعية على طاولة عشاء العجوز الليلة.
إذا تمكنا من ازدهار هذه الموهبة الهائلة بالكامل، ليس بنهاية سيئة ولكن في الواقع، أيها العجوز. يمكننا بالتأكيد إنقاذ هذا “العالم اللعين”.
“ها.”
وفي كل مرة فشلنا فيها، هلك عالم آخر.
في تلك اللحظة، خطرت لي فكرة رائعة. أمسكت بغو يوري، التي كانت تراقب بلا حراك.
-أديييييييييللللل
“هاه؟”
“آه.”
“يوري، لنكن أصدقاء!”
“لكنني أعتقد أنني يجب أن أخبرك بهذا.”
التقنية المحرمة انتقلت إلى كوريا. درع الصديق.
كان لم الشمل مع العجوز شو في العالم اللاواعي هو الأسوأ.
إن محاولة الهروب على عجل يمكن أن تخاطر بمطاردة هذا العائد الساقط، وهو الشذوذ المعروف باسم “إيمت شوبنهاور”.
“محنط، ماذا تعتقد أنه سيحدث للعالم بعد أن نموت؟”
إذًا، أليس من الأفضل استهداف التدمير المتبادل؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضربة واحدة فقط.
وباعتباري حارس الحضارة الإنسانية، فقد احترمت دائمًا شريعة حمورابي. العين بالعين. الشذوذ بالشذوذ. الغائب بغو يوري.
تحدثت غو يوري، التي تحولت إلى درع بشري في يدي اليسرى، بتردد.
إذا تمكنت من القضاء حتى على واحدة من شذوذات العائد أو شذوذ شعاع غسيل الدماغ، فسيكون ذلك مكسبًا لي! وكيف أهتم بالوسائل والأساليب؟
كان لم الشمل مع العجوز شو في العالم اللاواعي هو الأسوأ.
“……”
“آه- يا عجوز. لننهض. إذا نمت هنا، سوف تصاب بالبرد. ياللهول، أنت تفعل هذا دائمًا لأنك تثق بجسدك القتالي السماوي كثيرًا.”
تردد.
كانت ضربة سيد السيف أسرع من الصوت.
توقف العجوز شو، الذي كان على وشك شن هجوم شامل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الأمر كما لو أن العجوز الذي كان أمامي، مثقلًا بالفعل، كان يجهد ليحمل وزنًا أكبر مثل الشيربا.
لقد أحكمت قبضتي في ذهني.
لقد أحكمت قبضتي في ذهني.
حتى العجوز شو لم يستطع إلا أن يتردد أمام شعاع غسيل الدماغ. حتى أنا، الذي انتقل إلى الدورة 261، لم يكن لدي أي تدابير مضادة ولم يكن بإمكاني إلا تجنبها، فكيف يمكن لرجل عجوز أن يتباهى بهذه الغطرسة؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا لم يكن الأمر يتعلق فقط بإعادة الزمن إلى الوراء، وكانت عوالم لا تعد ولا تحصى قد واجهت نهايتها حقًا، لكان ثقل حياتنا مشابهًا لـ “العالم بأكمله”.
“هممم… زعيم النقابة؟”
– أديل، أديل، أديل، أديل، أديل، أديل، أديل، أديل، أديل، أديل، أديل، أديل.
“ماذا؟ أنا مشغول الآن. لا تتحدثي معي.”
امتدت هالة العجوز شو الهائلة من أصابع قدميه، ملطخة الأرض والسماء. وفجأة ظهرت سماء الليل وسط أنقاض المدينة عند منتصف النهار.
“لكنني أعتقد أنني يجب أن أخبرك بهذا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اه.
تحدثت غو يوري، التي تحولت إلى درع بشري في يدي اليسرى، بتردد.
إذا كان العجوز شو يؤمن حقًا بـ [العالم بعد النهاية السيئة] أو [العالم الموازي]، ألا ينبغي عليه أن يعتز بحياته أكثر؟
“كما تعلم، يُنظر إليّ على أنني الشخص الأكثر مثالية الذي ينجذب إليه الخصم، أليس كذلك؟ لذا… بالنسبة لهذا العجوز الذي لاقى نهايته، من تعتقد أنني أبدو؟”
ب. فرضية [العالم الموازي].
“…”
عند الاستماع إلى العجوز شو، شعرت بعدم ارتياح غير محدد.
اه.
أردت على الأقل تحريك فمي.
– أديل، أديل، أديل، أديل، أديل، أديل، أديل، أديل، أديل، أديل، أديل، أديل.
كان يلوح العجوز شو أنبوب فولاذي بعنف.
انتشرت “سماء الليل” حول العجوز شو.
إذا تمكنا من ازدهار هذه الموهبة الهائلة بالكامل، ليس بنهاية سيئة ولكن في الواقع، أيها العجوز. يمكننا بالتأكيد إنقاذ هذا “العالم اللعين”.
وتمشيا مع أحدث الاتجاهات، كان الأمر بمثابة توسيع النطاق. وبالنظر إلى عمر العجوز، كان حاجزًا فريدًا.
طارت غو يوري مثل الصاروخ. سيكون أمرًا رائعًا لو انفجرت في النهاية، وحافظت على أصولها.
امتدت هالة العجوز شو الهائلة من أصابع قدميه، ملطخة الأرض والسماء. وفجأة ظهرت سماء الليل وسط أنقاض المدينة عند منتصف النهار.
“من المعقول أكثر أن ينقل وعينا فقط إلى عالم آخر، ألا تعتقد ذلك؟”
نية القتل تجاوزت هالة السيف.
الموقف ب. ولكن حتى لو فشل هنا، فليس بيده شيء. كانت السفينة تحمل الكثير من البضائع التي لا يستطيع إنسان واحد أن يتحملها.
الموهبة القتالية التي امتلكها في الأصل إيمت شوبنهاور. أقصى تلك الإمكانية.
“هاه؟”
حتى في الواقع، خلال فترة شبابه، لم أشهد قط مثل هذه الحالة السامية النبيلة تحدث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بعد أن نموت؟”
“لو كان بكامل قواه العقلية، لما خلط بيني وبين زوجته الحبيبة… ولكن بعد أن سقط إلى هذا الحد وفقد عقله في هذه الحالة ‘النهائية’، حسنًا. أنا في موقف صعب…”
“…”
“أطلقي تقنية غسيل دماغك!”
إذا نظرنا إلى الوراء الآن، كما يحدث غالبًا مع الثرثرة في حالة سكر، فإن خطاب العجوز شو الحماسي كان يفتقر إلى الاتساق.
“هاها، زعيم النقابة. هذا سلبي. لا أستطيع السيطرة عليها. ولكن هذا أمر خطير. إنه مثل رؤية زوجته الحبيبة أسيرة من قبل خاطف. آه، على الرغم من أنني سعيدة لأنني أصبحت صديقة لك.”
كان لم الشمل مع العجوز شو في العالم اللاواعي هو الأسوأ.
لقد رميت غو يوري على الفور بعيدًا جدًا.
“هذا لا ينجح عندما يستخدمه رجل أبيض مع آسيوي.”
“هاه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مهلًا، ما أمر هذا الهجوم المتسلل؟”
طارت غو يوري مثل الصاروخ. سيكون أمرًا رائعًا لو انفجرت في النهاية، وحافظت على أصولها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اه.
وبطبيعة الحال، تحول اهتمامي بمسألة الغائب إلى صاروخ يوري. ألقى العجوز الرومانسي الأنبوب الفولاذي وركض نحو غو يوري.
بصوت هادئ.
كان هذا هو التوقيت الوحيد الممنوح لي.
ردد صدى المباني المنهارة عدة نبضات أبطأ من هجوم العجوز شو.
لقد انسحبت على الفور. يجب على بطل الرواية في سلسلة العودات اللانهائية ألا يفوت أبدًا فرصة تأتي مرة واحدة في العمر.
“لأنها كلها فراغ وشذوذ.”
-أديييييييييللللل
“آه.”
ترعد. تحطم. دمرت المدينة في الوقت الحقيقي.
“من المعقول أكثر أن ينقل وعينا فقط إلى عالم آخر، ألا تعتقد ذلك؟”
سمعت صرخات العجوز شو اليائسة من بعيد، لكنني لم أهتم.
“كما تعلم، يُنظر إليّ على أنني الشخص الأكثر مثالية الذي ينجذب إليه الخصم، أليس كذلك؟ لذا… بالنسبة لهذا العجوز الذي لاقى نهايته، من تعتقد أنني أبدو؟”
يرجى العيش بسعادة معًا.
تمتمت غو يوري، ولكن لم تكن هناك حاجة لمثل هذا الإخطار اللطيف.
– أديل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان العجوز شو بلا شك يدفع نفسه ليكون قادرًا على تبرير نفسه في كلتا الحالتين.
في تلك اللحظة، أحسست بوجود بجانبي.
ظلت شفتا العجوز شو تتحرك، وتمتم بشيء مستمر.
لم يكن هناك وقت للنظر إلى الوراء. خفض! شيء ما قطع هالة الحماية الخاصة بي مثل التوفو ووصل إلى رقبتي.
ردد صدى المباني المنهارة عدة نبضات أبطأ من هجوم العجوز شو.
“آه.”
هذا صحيح.
لقد سقطت إلى الأمام بينما كنت لا أزال أركض.
“لا، هذا لن يكون له معنى، أليس كذلك؟ نموت ونستيقظ على الفور. كيف يمكن للعالم أن يحافظ على نفسه؟”
ارتفع رأسي، وبالكاد تمكنت من النظر إلى الجانب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نية القتل تجاوزت هالة السيف.
كان العجوز شو، الذي اعتقدت أنني ابتعدت عنه، يركض بجانبي. وكانت يده مغطاة بالدم.
“…”
ضربة قريبة المدى. لقد قطع رأسي بقطعة واحدة.
كانت ضربة سيد السيف أسرع من الصوت.
قبض على غو يوري بجانبه. نظرت إلي – أو بتعبير أدق، إلى رأسي – وابتسمت ابتسامة مريرة.
ظلت شفتا العجوز شو تتحرك، وتمتم بشيء مستمر.
اختفى الإحساس. تلاشى الصوت والوعي بسرعة.
“…”
لقد كان محظوظًا إلى حد ما. حتى لو عشت لفترة أطول قليلًا، كنت سأشهد فقط العجوز شو يقبل أديليوري في مشهد رومانسي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يرجى العيش بسعادة معًا.
أردت على الأقل تحريك فمي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم. في هذه الحالة قدرتنا أقرب إلى [الحفاظ على الذاكرة] بدلًا من [العودة]. نظرًا لأنك، بصفتك حانوتي، تتمتع بقدرة الذاكرة الكاملة، ألا تناسبك هذه القدرة بشكل جيد؟”
‘لا، هذا حقًا أكثر من اللازم.’
“…”
وفي الوقت نفسه، شعرت وكأنني عدت إلى المراحل الأولى من الطفولة الرجعية.
كان العجوز شو، الذي اعتقدت أنني ابتعدت عنه، يركض بجانبي. وكانت يده مغطاة بالدم.
في ذلك الوقت، لم يكن علي أن أواجه نهاية العالم وحدي. كان ظهر الشريك الأكثر موثوقية أمامي دائمًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بعد أن نموت؟”
انظروا؟ كانت إمكانات العجوز شو غير عادية بالفعل.
لنتحدث عن العجوز شو.
إذا تمكنا من ازدهار هذه الموهبة الهائلة بالكامل، ليس بنهاية سيئة ولكن في الواقع، أيها العجوز. يمكننا بالتأكيد إنقاذ هذا “العالم اللعين”.
————
جلجلة. سقط وعيي إلى القاع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في ذلك الوقت، لم يكن علي أن أواجه نهاية العالم وحدي. كان ظهر الشريك الأكثر موثوقية أمامي دائمًا.
لم يكن الإحساس بالموت مختلفًا كثيرًا عن الحلم.
رمشت.
كل شيء تحول إلى اللون الأسود.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكانت نتيجة التنصت كالتالي:
—-
“إذا كانت فرضية العالم الموازي صحيحة، فقد تسمى قدرتنا [نقل الخط العالمي].”
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
“هذا لأنك تتجول دون أي أفكار في رأسك، أيها الأحمق الجاهل. أنت بحاجة للتعلم. أنتم تصفون الاشتراكيين بالشيوعيين وتسخرون من التاريخ الألماني؛ أنت غير متعلم تمامًا. أنت غير مؤهل كإنسان، كشخص، وشخصية.”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“لو كان بكامل قواه العقلية، لما خلط بيني وبين زوجته الحبيبة… ولكن بعد أن سقط إلى هذا الحد وفقد عقله في هذه الحالة ‘النهائية’، حسنًا. أنا في موقف صعب…”
“آه… لماذا؟”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات