الأسباب
الفصل 241 – الأسباب
“لا أفهم حتى لماذا عاد ذلك الرجل؟ هل افلس مرة أخرى أو شيء من هذا القبيل؟ هل هو يائس من اجل الحصول على الطعام والمأوى لدرجة أنه عاد للعيش مع والدتي؟” تمتم ليو لنفسه ، وهو يسير خارج شقته مرتديًا زي العمل الأحمر.
( العالم الحقيقي ، القسم D )
“لا أفهم حتى لماذا عاد ذلك الرجل؟ هل افلس مرة أخرى أو شيء من هذا القبيل؟ هل هو يائس من اجل الحصول على الطعام والمأوى لدرجة أنه عاد للعيش مع والدتي؟” تمتم ليو لنفسه ، وهو يسير خارج شقته مرتديًا زي العمل الأحمر.
لليوم الثاني على التوالي بعد ظهوره باعتباره اللاعب الثاني ، اختار ليو تخطي العمل باستخدام نقاط الجدارة ، لأنه شعر أن البيئة في الخارج لا تزال شديدة.
بناءً على آخر محادثة لهم مع بعضهم البعض ، فهمت إيلينا أن الاثنين كانوا في وضع جيد مثل الشخصيات الكبيرة ، ولم يكن بإمكانها سوى ان تكون فخورة بذلك كأم.
على الرغم من أنه كان يعلم أنه لا يمكنه تجاهل هذه المشكلة إلى الأبد وسيتعين عليه مواجهتها عاجلاً أم آجلاً ، إلا أنه لم يرد ذلك حتى ينتهي من البطولة الكبرى على الأقل ، أما الآن ، فقد أراد تحويل كل تركيزه للفوز بالبطولة.
*********
كانت حياته لا تزال على المحك ، حيث أن الفوز بالبطولة الكبرى كان الطريقة الوحيدة لإنقاذ نفسه. على الرغم من أن الأمور كانت أفضل الآن من ذي قبل وهويته كرئيس تبدو آمنة تقريبًا ، إلا أنه لا يزال يحتاج إلى الفوز بالبطولة الكبرى لإتمام الأمر.
“أنا… أنا سعيدة فقط بأن الأطفال آمنين… على الأقل هربوا من هذا الجحيم. لم أكن لأستطيع أن أكون ضعيفة إذا كانوا هنا” قالت إيلينا ، وهي تبدأ في الضحك عند فكرة لوك وليو الذين يعيشون حياة جيدة على سفينة ارك.
بمجرد أن يحقق الفوز في البطولة الكبرى ، سيمكنه التركيز على مشكلته الكبيرة التالية كـ التاجر”ليو سكايشارد” .
“لا بأس… لم أفعل ذلك من أجل محبتهم ، فعلت ذلك لأنني كنت مضطرًا كوالدهم” قال جاكوب ، وهو يعانق إيلينا بقوة أكبر بينما شاركوا لحظة حميمية معًا.
“إذن… ماذا ينبغي أن نفعل اليوم؟ البقاء داخل الغرفة طوال اليوم يبدو مملًا…” تمتم ليو لنفسه ، حيث تساءل عما إذا كان ينبغي له أن يعتبر اليوم راحة ويذهب لزيارة المطعم الفاخر في القسم D مع دفع نقاط الجدارة.
“مخيف… أشعر أنني داخل اللعبة تقريبا-” تمتم ليو لنفسه بينما يلتقط الهاتف ويطلب من مشغل السفينة توصيل مكالمة إلى المنزل مقابل 4 نقاط جدارة.
مع ذهاب كل من يعرفه بالفعل الى العمل ، كانت فرص اكتشافه في الخارج خلال ساعات الغداء صغيرة جدا ، ومع ذلك ، نظرًا لعدم كونها صفرًا ، قرر ليو إلغاء الفكرة.
“لقد مرت 36 ساعة ، جاكوب… لدينا فقط حزمتين من الماء. سنموت بهذا المعدل من الجفاف في 2-3 أيام” قالت إيلينا بصوت حزين ، وهي تفكر في الانتحار.
“ربما ينبغي لي زيارة متجر تبادل نقاط الجدارة و الاتصال بأمي… الحديث معها سيجعلني أشعر بالانتعاش” فكر ليو ، وبعد التفكير في الأمر لفترة ، قرر أن الاتصال بأمه كان على الأرجح أفضل فكرة ، خاصةً أنها مع والده السيء.
“مخيف… أشعر أنني داخل اللعبة تقريبا-” تمتم ليو لنفسه بينما يلتقط الهاتف ويطلب من مشغل السفينة توصيل مكالمة إلى المنزل مقابل 4 نقاط جدارة.
“لا أفهم حتى لماذا عاد ذلك الرجل؟ هل افلس مرة أخرى أو شيء من هذا القبيل؟ هل هو يائس من اجل الحصول على الطعام والمأوى لدرجة أنه عاد للعيش مع والدتي؟” تمتم ليو لنفسه ، وهو يسير خارج شقته مرتديًا زي العمل الأحمر.
“ربما ينبغي لي زيارة متجر تبادل نقاط الجدارة و الاتصال بأمي… الحديث معها سيجعلني أشعر بالانتعاش” فكر ليو ، وبعد التفكير في الأمر لفترة ، قرر أن الاتصال بأمه كان على الأرجح أفضل فكرة ، خاصةً أنها مع والده السيء.
” من الواضح أنه لا يخطط لشيء جيد ، الابتسامة التي أعطاها لنا عندما اتصلنا بأمي كانت شريرة للغاية… أشك في أنه والدنا الحقيقي ، لا يمكن لشخص ماكر كهذا أن ينجبنا… لا ، مستحيل” تمتم ليو ، وهو يسير بخطوات متسارعة نحو متجر تبادل نقاط الجدارة في القسم D وهو قلق بشأن سلامة والدته مع ذلك الرجل حولها.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) مرت أكثر من 36 ساعة منذ أن وجد كل من إيلينا وجاكوب نفسيهم مدفونين عميقًا تحت الأنقاض ، حيث كانوا يعيشون على الحصص الطارئة التي احتفظوا بها ملتصقة تحت الطاولة الكارثة ، لحالات الطوارئ مثل هذه.
بمجرد أن بدأت الأفكار السوداء ، أصبح منحدرًا زلقًا بالنسبة لـ ليو ، حيث تجولت أفكاره من استخدام ذلك الرجل لوالدته للحصول على الطعام والمأوى ، إلى تخطيطه لبيع كليتها الثانية لتأمين تذكرته الخاصة.
مع ذهاب كل من يعرفه بالفعل الى العمل ، كانت فرص اكتشافه في الخارج خلال ساعات الغداء صغيرة جدا ، ومع ذلك ، نظرًا لعدم كونها صفرًا ، قرر ليو إلغاء الفكرة.
“سأستخدم كل نقاط الجدارة لقتلك ، إذا رأيت خدشًا واحدًا على وجه والدتي” قال ليو ، وهو يدخل متجر تبادل نقاط الجدارة الذي كان فارغًا تمامًا في هذا الوقت ، متوجها نحو أحد أكشاك المشغلين التي كانت تبدو تمامًا مثل متجر تبادل نقاط الجدارة داخل اللعبة.
“مخيف… أشعر أنني داخل اللعبة تقريبا-” تمتم ليو لنفسه بينما يلتقط الهاتف ويطلب من مشغل السفينة توصيل مكالمة إلى المنزل مقابل 4 نقاط جدارة.
“مخيف… أشعر أنني داخل اللعبة تقريبا-” تمتم ليو لنفسه بينما يلتقط الهاتف ويطلب من مشغل السفينة توصيل مكالمة إلى المنزل مقابل 4 نقاط جدارة.
“لا بأس… لم أفعل ذلك من أجل محبتهم ، فعلت ذلك لأنني كنت مضطرًا كوالدهم” قال جاكوب ، وهو يعانق إيلينا بقوة أكبر بينما شاركوا لحظة حميمية معًا.
*********
لليوم الثاني على التوالي بعد ظهوره باعتباره اللاعب الثاني ، اختار ليو تخطي العمل باستخدام نقاط الجدارة ، لأنه شعر أن البيئة في الخارج لا تزال شديدة.
(في هذه الأثناء على الأرض)
*********
مرت أكثر من 36 ساعة منذ أن وجد كل من إيلينا وجاكوب نفسيهم مدفونين عميقًا تحت الأنقاض ، حيث كانوا يعيشون على الحصص الطارئة التي احتفظوا بها ملتصقة تحت الطاولة الكارثة ، لحالات الطوارئ مثل هذه.
“ربما ينبغي لي زيارة متجر تبادل نقاط الجدارة و الاتصال بأمي… الحديث معها سيجعلني أشعر بالانتعاش” فكر ليو ، وبعد التفكير في الأمر لفترة ، قرر أن الاتصال بأمه كان على الأرجح أفضل فكرة ، خاصةً أنها مع والده السيء.
“لقد مرت 36 ساعة ، جاكوب… لدينا فقط حزمتين من الماء. سنموت بهذا المعدل من الجفاف في 2-3 أيام” قالت إيلينا بصوت حزين ، وهي تفكر في الانتحار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الترجمة: Hunter
“أعلم أن الوضع صعب ، ولكن يجب علينا ترشيد إمداداتنا لأطول فترة ممكنة ومحاولة الصمود. لا تفقدي الأمل يا إيلينا… لا تفقدي الأمل أبدًا” قال جاكوب ، وهو يحاول إبقاء إيلينا قوية عقليًا.
بمجرد أن بدأت الأفكار السوداء ، أصبح منحدرًا زلقًا بالنسبة لـ ليو ، حيث تجولت أفكاره من استخدام ذلك الرجل لوالدته للحصول على الطعام والمأوى ، إلى تخطيطه لبيع كليتها الثانية لتأمين تذكرته الخاصة.
“لا يوجد أحد سيأتي لإنقاذنا يا جاكوب… ما الفائدة من الأمل؟ تنهار المباني كل يوم في هذا العالم الجحيمي والحكومة قد توقفت عن العمل منذ 9 أشهر. لا يوجد أمل…” قالت إيلينا ، وهي تبدأ بالبكاء بلا توقف ، مما أضاع دموعها الثمينة ويجعلها تشعر بالجفاف بشكل أسرع.
فجأة ، قاطعهم صوت ، مما أذهل الاثنين—
“… لا بأس… نحن معًا” قال جاكوب ، وهو يعانق إيلينا ويحاول مواساتها ، بينما كانت إيلينا تحاول دفعه بعيدًا بقوتها الضعيفة.
“لقد مرت 36 ساعة ، جاكوب… لدينا فقط حزمتين من الماء. سنموت بهذا المعدل من الجفاف في 2-3 أيام” قالت إيلينا بصوت حزين ، وهي تفكر في الانتحار.
“أنا… أنا سعيدة فقط بأن الأطفال آمنين… على الأقل هربوا من هذا الجحيم. لم أكن لأستطيع أن أكون ضعيفة إذا كانوا هنا” قالت إيلينا ، وهي تبدأ في الضحك عند فكرة لوك وليو الذين يعيشون حياة جيدة على سفينة ارك.
“سأستخدم كل نقاط الجدارة لقتلك ، إذا رأيت خدشًا واحدًا على وجه والدتي” قال ليو ، وهو يدخل متجر تبادل نقاط الجدارة الذي كان فارغًا تمامًا في هذا الوقت ، متوجها نحو أحد أكشاك المشغلين التي كانت تبدو تمامًا مثل متجر تبادل نقاط الجدارة داخل اللعبة.
بناءً على آخر محادثة لهم مع بعضهم البعض ، فهمت إيلينا أن الاثنين كانوا في وضع جيد مثل الشخصيات الكبيرة ، ولم يكن بإمكانها سوى ان تكون فخورة بذلك كأم.
“أنا… أنا سعيدة فقط بأن الأطفال آمنين… على الأقل هربوا من هذا الجحيم. لم أكن لأستطيع أن أكون ضعيفة إذا كانوا هنا” قالت إيلينا ، وهي تبدأ في الضحك عند فكرة لوك وليو الذين يعيشون حياة جيدة على سفينة ارك.
“على الأقل لن يضطروا لحضور جنازتنا… هاها ، سيكون ذلك محزنًا جدًا. أتذكر دفن أمي… كان ذلك وقتا صعبا” قالت إيلينا ، وهي تتمتم بشكل غير منطقي ، ومع ذلك ، جعلها جاكوب تتحدث بكل ما في قلبها وعانقها بلطف.
“سأستخدم كل نقاط الجدارة لقتلك ، إذا رأيت خدشًا واحدًا على وجه والدتي” قال ليو ، وهو يدخل متجر تبادل نقاط الجدارة الذي كان فارغًا تمامًا في هذا الوقت ، متوجها نحو أحد أكشاك المشغلين التي كانت تبدو تمامًا مثل متجر تبادل نقاط الجدارة داخل اللعبة.
“أنا فقط حزينة لأنهم لن يعرفوا أبدًا كم كان والدهم جيدًا وكم ضحى من أجلهم. سيكرهك الأطفال المساكين إلى الأبد…” قالت إيلينا ، وعند هذا التعليق شعر جاكوب للحظة بتنفسه وهو يتوقف.
مع ذهاب كل من يعرفه بالفعل الى العمل ، كانت فرص اكتشافه في الخارج خلال ساعات الغداء صغيرة جدا ، ومع ذلك ، نظرًا لعدم كونها صفرًا ، قرر ليو إلغاء الفكرة.
لم يكتشف الأطفال أبدًا السبب الحقيقي وراء غيابه طوال هذه السنوات وكبروا ليكرهونه بشدة.
“إذن… ماذا ينبغي أن نفعل اليوم؟ البقاء داخل الغرفة طوال اليوم يبدو مملًا…” تمتم ليو لنفسه ، حيث تساءل عما إذا كان ينبغي له أن يعتبر اليوم راحة ويذهب لزيارة المطعم الفاخر في القسم D مع دفع نقاط الجدارة.
“لا بأس… لم أفعل ذلك من أجل محبتهم ، فعلت ذلك لأنني كنت مضطرًا كوالدهم” قال جاكوب ، وهو يعانق إيلينا بقوة أكبر بينما شاركوا لحظة حميمية معًا.
“أيها العجوز ، ابعد يديك القذرة عن أمي” قال صوت غاضب ، بينما ظهر ليو العابس على شاشة عائمة أمام الاثنين داخل المساحة الصغيرة من الأنقاض التي كانوا فيها.
فجأة ، قاطعهم صوت ، مما أذهل الاثنين—
“لا بأس… لم أفعل ذلك من أجل محبتهم ، فعلت ذلك لأنني كنت مضطرًا كوالدهم” قال جاكوب ، وهو يعانق إيلينا بقوة أكبر بينما شاركوا لحظة حميمية معًا.
“أيها العجوز ، ابعد يديك القذرة عن أمي” قال صوت غاضب ، بينما ظهر ليو العابس على شاشة عائمة أمام الاثنين داخل المساحة الصغيرة من الأنقاض التي كانوا فيها.
( العالم الحقيقي ، القسم D )
“أنا… أنا سعيدة فقط بأن الأطفال آمنين… على الأقل هربوا من هذا الجحيم. لم أكن لأستطيع أن أكون ضعيفة إذا كانوا هنا” قالت إيلينا ، وهي تبدأ في الضحك عند فكرة لوك وليو الذين يعيشون حياة جيدة على سفينة ارك.
الترجمة: Hunter
*********
بناءً على آخر محادثة لهم مع بعضهم البعض ، فهمت إيلينا أن الاثنين كانوا في وضع جيد مثل الشخصيات الكبيرة ، ولم يكن بإمكانها سوى ان تكون فخورة بذلك كأم.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات