التمثيل الحقيقي
الفصل 215 – التمثيل الحقيقي
“هناك متسلل في القصر ، لا تدعوه يهرب”
شعر ليو بنبض قلبه يخرج من صدره بينما كان يشق طريقه خارج غرفة لين مو متجهًا إلى غرفته الخاصة. لحسن الحظ ، كانت الخادمة الملكية مذهولة جدًا بسبب مقتل المستشار الملكي فلم تصرخ لبعض الوقت ، مما أعطى ليو فرصة جيدة لمدة 10 ثوانٍ قبل أن تتجسد الصرخات أخيرًا وتُنبه الدوريات القريبة.
*كلانك*
لحسن الحظ أيضًا ، تم تقليل الامن في الطريق القريب من غرفة لين مو بواسطة المستشار الملكي ، حيث لم يرغب في أن يراه الكثيرون وهو يتحرك نحو غرفة امرأة في وقت متأخر من الليل. ساعد هذا الأمر ليو في تخطي مسافة 100 متر بعيدًا عن غرفة لين مو بسهولة ، بينما تمكن من الوصول إلى ممر أكبر به نافورة تظهر سيدة تبصق الماء من فمها ، قبل أن يواجه أول مجموعة من الحراس.
*ثود*
بعد سماع خطواتهم القادمة ، أخذ ليو غطاءً فورًا ، حيث شاهدهم وهم يندفعون إلى الممر الذي جاء منه بخطوات مسرعة.
بعد الممر الأول ، سيصل إلى القاعة المركزية حيث انفصل عن المتسابقين الآخرين وتبع لين مو بناءً على حدسه. كانت هذه القاعة مؤمنة بشدة ، ومع ذلك ، حتى إذا تمكن من التسلل عبر تلك القاعة بطريقة ما ، لا يزال عليه أن يغطي مسافة 150 متر أخرى بدون ظلال ليصل إلى غرفته.
*كلانك*
*كلانك*
*كلانك*
أخذ نفسًا عميقًا ، تذكر ليو دروس بن حول كيفية تنفيذ الإطاحة الصامتة ، حيث مرت التدريبات العملية التي قام بها على جبل فولكينر في عقله.
*كلانك*
بمجرد أن انتهى ليو من تغيير ملابسه إلى ملابس الحارس ، رنت صفارات الإنذار في القصر ، حيث تم الإبلاغ عن القتل بنجاح.
*ثود*
بعد تحريك جسد الحارس نحو النافورة وإخفائه بجانب جدار الماء ، فحص ليو انعكاسه في مياه النافورة اللامعة ، متأكدًا من أن تنكره سينجح عبر نظرة عابرة.
*ثود*
*كلانك*
“هل سمعت صرخة؟ “هل نحن متأكدون أننا لا نهلوس؟”
على الرغم من أن الدرع كان واسعا قليلاً ولم يكن مصنوعًا ليتناسب مع رجل نحيف مثله ، إلا أنه سيكون كافياً الآن ، حيث لم يكن لدى ليو رفاهية الاختيار.
“أقسم أنه إذا كانت خادمة تصرخ طلبًا للمساعدة بعد رؤية عنكبوت ، فسأقتل الخادمة بدلاً من العنكبوت….” تحدث الاثنان وهم يمرون بجانب ليو بدون أن يروه ، حيث بدا أن الحراس الملكيين لم يكونوا متأكدين من سبب صرخات الخادمة الملكية ، بينما كان ليو لا يزال يمتلك فرصة للوصول إلى غرفته قبل أن تُدق أجراس الإنذار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع توتر كل خلية من جسده ، اقترب ليو من الحارس الغافل بينما كان يركز نظره على رقبة الحارس المكشوفة.
من هنا ، كانت المسافة إلى غرفته تبلغ 350 متر تقريبا ، حيث كان عليه أن يغطي ممرين بطول 150 متر لكل منهم ، بدون أي ظلال ليختبئ فيها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com *إنذار*
بعد الممر الأول ، سيصل إلى القاعة المركزية حيث انفصل عن المتسابقين الآخرين وتبع لين مو بناءً على حدسه. كانت هذه القاعة مؤمنة بشدة ، ومع ذلك ، حتى إذا تمكن من التسلل عبر تلك القاعة بطريقة ما ، لا يزال عليه أن يغطي مسافة 150 متر أخرى بدون ظلال ليصل إلى غرفته.
“هؤلاء الأحمقين سيتسببان في طردي من وظيفتي…. هل هو امر صعب حتى لـ اتباع تعليمات بسيطة بعدم التحرك من مواقعكم المحددة لهذه الليلة؟” تمتم الرجل ، وعندما نظر إليه ، فكر ليو في خطة يائسة وخطيرة.
“اللعنة ، من المستحيل تغطية كل هذه المسافة دون أن يراني أي شخص. حتى لو كنت “ذا فلاش” وركضت بسرعة الصوت ، ما زلت لن أصل إلى غرفتي بدون مواجهة الكثير من الحراس. اللعنة على لين مو وخطتها! لا أستطيع أن أصدق أنها أقنعتني بأن هذه كانت فكرة جيدة-” فكر ليو الذي لم يرَ أي احتمال للنجاح في التسلل مرة أخرى إلى غرفته بدون أن يتم اكتشافه.
*غاسببب*
في المرة السابقة أثناء متابعة لين مو ، كان لديه مصدر إلهاء للحراس للمرور عبرهم ، ولمحاولة فعل الشيء نفسه عندما لا يشتتهم اي شيء ، سيكون انتحاريًا بدون شك.
*ثود*
“أحتاج إلى وضع خطة أخرى. وبسرعة-” فكر ليو ، بينما في هذه اللحظة دخلت مجموعة أخرى من الخطوات إلى أذنيه ، حيث جاء حارس آخر يركض في الممر وهو ينادي بأسماء الحارسين اللذين تركوا مواقعهم المحددة للتحقق من مصدر الاضطراب.
أخذ نفسًا عميقًا ، تذكر ليو دروس بن حول كيفية تنفيذ الإطاحة الصامتة ، حيث مرت التدريبات العملية التي قام بها على جبل فولكينر في عقله.
“آندي…. كول! آندي.. آندي” صرخ الرجل وهو يمشي في الممر بخطوات عالية ، بينما شعر ليو وكأن الرجل المسكين ليس لديه أي فكرة عن الصرخات ، حيث كان يبحث فقط عن زملائه الحراس لأنهم لم يكونوا في مواقعهم المعتادة.
*إنذار*
“هؤلاء الأحمقين سيتسببان في طردي من وظيفتي…. هل هو امر صعب حتى لـ اتباع تعليمات بسيطة بعدم التحرك من مواقعكم المحددة لهذه الليلة؟” تمتم الرجل ، وعندما نظر إليه ، فكر ليو في خطة يائسة وخطيرة.
أخذ ليو نفسًا عميقًا ، ثم نظر نحو مجموعة الحراس الملكيين التي كانت تندفع نحو الممر الذي كان من المفترض أن يسير فيه ، ومع شجاعة قصوى بدأ بالركض في الاتجاه المعاكس وهو يصرخ “هناك متسلل-“
“آندي- آندي-” صرخ الرجل ، بينما تحرك ليو بصمت بعيدًا عن النقطة خلف النافورة حيث كان يختبئ ، ومشى خلف الحارس الملكي بخطوات هادئة.
*كلانك*
أخذ نفسًا عميقًا ، تذكر ليو دروس بن حول كيفية تنفيذ الإطاحة الصامتة ، حيث مرت التدريبات العملية التي قام بها على جبل فولكينر في عقله.
في المرة السابقة أثناء متابعة لين مو ، كان لديه مصدر إلهاء للحراس للمرور عبرهم ، ولمحاولة فعل الشيء نفسه عندما لا يشتتهم اي شيء ، سيكون انتحاريًا بدون شك.
مع توتر كل خلية من جسده ، اقترب ليو من الحارس الغافل بينما كان يركز نظره على رقبة الحارس المكشوفة.
كل ثانية الآن كانت تبدو وكأنها أبدية لـ ليو بينما كانت محاولات الحارس للهرب تزداد ضعفًا بشكل متزايد.
بالتنقل في صمت ، وبحركات سلسة ومقصودة مثل المفترس الذي يلاحق فريسته ، وصل ليو إلى الحارس ، الذي كان لا يزال ينادي على زملائه غير مدركا للخطر الذي يلوح خلفه.
بعد الممر الأول ، سيصل إلى القاعة المركزية حيث انفصل عن المتسابقين الآخرين وتبع لين مو بناءً على حدسه. كانت هذه القاعة مؤمنة بشدة ، ومع ذلك ، حتى إذا تمكن من التسلل عبر تلك القاعة بطريقة ما ، لا يزال عليه أن يغطي مسافة 150 متر أخرى بدون ظلال ليصل إلى غرفته.
كان قلب ليو ينبض بقوة في صدره ، لكن يديه بقت ثابتة ، حيث في حركة واحدة سريعة ، لف ذراعه حول رقبة الحارس ، محكما إياه في قبضة ضيقة.
اخذ ليو مقامرة كبيرة بمحاولة إسقاطه ، ومع ذلك ، كما كانت الأمور ، لم يجد أي طريقة أخرى للتقدم ، سوى خنق عدوه واخذ هويته.
*غاسببب*
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كان يتصرف كرجل مهووس يقوم بواجبه في تنبيه الجميع بشأن المتسلل ، كان قلبه ينبض بقوة في صدره وهو يحتك بأكتاف الحراس الذين كانوا يندفعون في الاتجاه المعاكس نحو غرفة لين مو ، ومع ذلك ، بدا أن تنكره كان يعمل ، حيث لم يجد الحراس شيئًا غير عادي معه وكانوا بدلاً من ذلك موجهين بشكل فردي نحو موقع الإنذار.
كانت شهقة الحارس الفورية مكتومة ، حيث كان يضغط ليو على القصبة الهوائية للرجل ، مع استخدام يده الأخرى لتثبيت القبضة ، تمامًا كما دربه بن.
كانت شهقة الحارس الفورية مكتومة ، حيث كان يضغط ليو على القصبة الهوائية للرجل ، مع استخدام يده الأخرى لتثبيت القبضة ، تمامًا كما دربه بن.
كافح الحارس ، ولكن ليو قام بتثبيته ، مستخدمًا كل نقاط قوته للتأكد من أن الرجل لا يمكنه الإفلات من قبضته.
اخذ ليو مقامرة كبيرة بمحاولة إسقاطه ، ومع ذلك ، كما كانت الأمور ، لم يجد أي طريقة أخرى للتقدم ، سوى خنق عدوه واخذ هويته.
كل ثانية الآن كانت تبدو وكأنها أبدية لـ ليو بينما كانت محاولات الحارس للهرب تزداد ضعفًا بشكل متزايد.
كان ليو يسمع نبض قلب الرجل وهو يتسارع. تحولت شهقات الفزع إلى أنين مضطرب ، ثم أخيرًا إلى صمت ، حيث بدأ الحارس بالاسترخاء بين ذراعيه ، وعينيه تتدحرج الى الاعلى.
إذا دخل أحدهم عليه خلال هذه اللحظات ، سيترك ليو الحارس ثم سيهرب بحياته ، وهو ما على الأرجح لن ينجح جيدًا ، حيث أن الحارس الذي كان يحاول إسقاطه سيقوم بالتأكيد بتنبيه الآخرين.
كانت شهقة الحارس الفورية مكتومة ، حيث كان يضغط ليو على القصبة الهوائية للرجل ، مع استخدام يده الأخرى لتثبيت القبضة ، تمامًا كما دربه بن.
اخذ ليو مقامرة كبيرة بمحاولة إسقاطه ، ومع ذلك ، كما كانت الأمور ، لم يجد أي طريقة أخرى للتقدم ، سوى خنق عدوه واخذ هويته.
بالتنقل في صمت ، وبحركات سلسة ومقصودة مثل المفترس الذي يلاحق فريسته ، وصل ليو إلى الحارس ، الذي كان لا يزال ينادي على زملائه غير مدركا للخطر الذي يلوح خلفه.
كان ليو يسمع نبض قلب الرجل وهو يتسارع. تحولت شهقات الفزع إلى أنين مضطرب ، ثم أخيرًا إلى صمت ، حيث بدأ الحارس بالاسترخاء بين ذراعيه ، وعينيه تتدحرج الى الاعلى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بمجرد أن أصبح فاقدًا للوعي ، انزله ليو على الأرض بعناية ، حريصًا على إنزال الجسد بدون صوت ، حيث بعد ذلك تحقق من النبض للتأكد من أن الحارس كان فقط فاقدًا للوعي وليس ميتًا.
بمجرد أن أصبح فاقدًا للوعي ، انزله ليو على الأرض بعناية ، حريصًا على إنزال الجسد بدون صوت ، حيث بعد ذلك تحقق من النبض للتأكد من أن الحارس كان فقط فاقدًا للوعي وليس ميتًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كان يتصرف كرجل مهووس يقوم بواجبه في تنبيه الجميع بشأن المتسلل ، كان قلبه ينبض بقوة في صدره وهو يحتك بأكتاف الحراس الذين كانوا يندفعون في الاتجاه المعاكس نحو غرفة لين مو ، ومع ذلك ، بدا أن تنكره كان يعمل ، حيث لم يجد الحراس شيئًا غير عادي معه وكانوا بدلاً من ذلك موجهين بشكل فردي نحو موقع الإنذار.
بمجرد أن اطمأن ، بدأ بسرعة في خلع زي الرجل.
أخذ نفسًا عميقًا ، تذكر ليو دروس بن حول كيفية تنفيذ الإطاحة الصامتة ، حيث مرت التدريبات العملية التي قام بها على جبل فولكينر في عقله.
فك الدرع الجلدي للحارس والحزام والأحذية. لم يستغرق الأمر طويلاً حتى خلع ملابس الحارس بالكامل ، تاركًا إياه فقط في ملابسه الداخلية المخططة بينما بدأ ليو في تجهيز نفسه بسرعة وكفاءة.
أخذ ليو نفسًا عميقًا ، ثم نظر نحو مجموعة الحراس الملكيين التي كانت تندفع نحو الممر الذي كان من المفترض أن يسير فيه ، ومع شجاعة قصوى بدأ بالركض في الاتجاه المعاكس وهو يصرخ “هناك متسلل-“
شعر بخشونة نسيج زي الحراس الملكيين على بشرته وضبط الحزام بإحكام حول خصره لإكمال الطبقة السفلى ، ثم ارتدى الدرع الجلدي لاحقًا لإكمال الطبقة الرئيسية.
لحسن الحظ أيضًا ، تم تقليل الامن في الطريق القريب من غرفة لين مو بواسطة المستشار الملكي ، حيث لم يرغب في أن يراه الكثيرون وهو يتحرك نحو غرفة امرأة في وقت متأخر من الليل. ساعد هذا الأمر ليو في تخطي مسافة 100 متر بعيدًا عن غرفة لين مو بسهولة ، بينما تمكن من الوصول إلى ممر أكبر به نافورة تظهر سيدة تبصق الماء من فمها ، قبل أن يواجه أول مجموعة من الحراس.
على الرغم من أن الدرع كان واسعا قليلاً ولم يكن مصنوعًا ليتناسب مع رجل نحيف مثله ، إلا أنه سيكون كافياً الآن ، حيث لم يكن لدى ليو رفاهية الاختيار.
“هل سمعت صرخة؟ “هل نحن متأكدون أننا لا نهلوس؟”
أخيرًا ، أدخل قدميه في أحذية الحراس المتينة ، وربطها بسرعة بينما كان يخزن ملابسه الخاصة في مخزونه وضبط خوذة الحارس فوق رأسه ، ليكمل تنكره.
كان ليو يسمع نبض قلب الرجل وهو يتسارع. تحولت شهقات الفزع إلى أنين مضطرب ، ثم أخيرًا إلى صمت ، حيث بدأ الحارس بالاسترخاء بين ذراعيه ، وعينيه تتدحرج الى الاعلى.
بعد تحريك جسد الحارس نحو النافورة وإخفائه بجانب جدار الماء ، فحص ليو انعكاسه في مياه النافورة اللامعة ، متأكدًا من أن تنكره سينجح عبر نظرة عابرة.
بالتنقل في صمت ، وبحركات سلسة ومقصودة مثل المفترس الذي يلاحق فريسته ، وصل ليو إلى الحارس ، الذي كان لا يزال ينادي على زملائه غير مدركا للخطر الذي يلوح خلفه.
بعد إمساك رمح الحارس ، تبنى ليو مشية ثابتة ومقصودة ، مقلدًا سلوك الحارس ، حيث كان يتولى دور فئة الممثل لأول مرة بشكل حرفي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أحتاج إلى وضع خطة أخرى. وبسرعة-” فكر ليو ، بينما في هذه اللحظة دخلت مجموعة أخرى من الخطوات إلى أذنيه ، حيث جاء حارس آخر يركض في الممر وهو ينادي بأسماء الحارسين اللذين تركوا مواقعهم المحددة للتحقق من مصدر الاضطراب.
*إنذار*
كانت شهقة الحارس الفورية مكتومة ، حيث كان يضغط ليو على القصبة الهوائية للرجل ، مع استخدام يده الأخرى لتثبيت القبضة ، تمامًا كما دربه بن.
*إنذار*
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخيرًا ، أدخل قدميه في أحذية الحراس المتينة ، وربطها بسرعة بينما كان يخزن ملابسه الخاصة في مخزونه وضبط خوذة الحارس فوق رأسه ، ليكمل تنكره.
*إنذار*
*كلانك*
بمجرد أن انتهى ليو من تغيير ملابسه إلى ملابس الحارس ، رنت صفارات الإنذار في القصر ، حيث تم الإبلاغ عن القتل بنجاح.
من هنا ، كانت المسافة إلى غرفته تبلغ 350 متر تقريبا ، حيث كان عليه أن يغطي ممرين بطول 150 متر لكل منهم ، بدون أي ظلال ليختبئ فيها.
رنّت الصفارات العالية في جميع أنحاء جدران القصر ، مما دفع جميع الحراس ليصبحوا أكثر يقظة ومنع أي متسلل من الهرب ، حيث بدأ أصعب جزء من مهمة ليو للعودة إلى غرفته.
بعد إمساك رمح الحارس ، تبنى ليو مشية ثابتة ومقصودة ، مقلدًا سلوك الحارس ، حيث كان يتولى دور فئة الممثل لأول مرة بشكل حرفي.
أخذ ليو نفسًا عميقًا ، ثم نظر نحو مجموعة الحراس الملكيين التي كانت تندفع نحو الممر الذي كان من المفترض أن يسير فيه ، ومع شجاعة قصوى بدأ بالركض في الاتجاه المعاكس وهو يصرخ “هناك متسلل-“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com *كلانك*
“هناك متسلل في القصر ، لا تدعوه يهرب”
بعد إمساك رمح الحارس ، تبنى ليو مشية ثابتة ومقصودة ، مقلدًا سلوك الحارس ، حيث كان يتولى دور فئة الممثل لأول مرة بشكل حرفي.
بينما كان يتصرف كرجل مهووس يقوم بواجبه في تنبيه الجميع بشأن المتسلل ، كان قلبه ينبض بقوة في صدره وهو يحتك بأكتاف الحراس الذين كانوا يندفعون في الاتجاه المعاكس نحو غرفة لين مو ، ومع ذلك ، بدا أن تنكره كان يعمل ، حيث لم يجد الحراس شيئًا غير عادي معه وكانوا بدلاً من ذلك موجهين بشكل فردي نحو موقع الإنذار.
*غاسببب*
مع اكتساب المزيد من الثقة في تمثيله الآن ، بدأ ليو في السير في الممر بحيث تماشى مع فوضى الخطوات ، وهو يصرخ وينبه الجميع بشأن المتسلل الذي كان هو نفسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أحتاج إلى وضع خطة أخرى. وبسرعة-” فكر ليو ، بينما في هذه اللحظة دخلت مجموعة أخرى من الخطوات إلى أذنيه ، حيث جاء حارس آخر يركض في الممر وهو ينادي بأسماء الحارسين اللذين تركوا مواقعهم المحددة للتحقق من مصدر الاضطراب.
الترجمة: Hunter
كل ثانية الآن كانت تبدو وكأنها أبدية لـ ليو بينما كانت محاولات الحارس للهرب تزداد ضعفًا بشكل متزايد.
*غاسببب*
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات