وادي الحشرات (1)
مرت الليلة بتحدث جاكوب وبراين وشربهما، لكن براين كان هو الذي يتحدث في الغالب وحدثه عن كل الأحداث المثيرة في سهول الحياة الملحمية في الماضي.
بعد ذلك، عادوا، ورغم وضعيته الهادئة، كان يشعر بالقلق بعد معرفة ما كان يفعله براين، علاوة على ذلك، ظهر أن هاكرز النجوم حقًا يمثلون لعنة الشبكة النجوم لأنهم يمكنهم حتى مراقبة ما يفعله شخص ما بساعاته النجمية.
عليه أن يعترف؛ كان الرجل ثرثارًا، لكنه اكتسب منه معلومات كثيرة أيضًا، من ناحية أخرى، طرح براين موضوع الكنز الذي كان يسعى وراءه في وادي الساحرة الشريرة عدة مرات، لكنه تجاهله ببعض الأعذار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘كيف عرفت؟’ فكر بدهشة خفية، ورغم رغبته في قول ذلك، إلا أنه لم يستطع الى ان يفكر انها قد تكون تستخدم تكنولوجيا سوداء فريدة من نوعها لهاكرز النجوم.
بغض النظر عن مدى ودية براين أو محاولته لجعله يسكر، لم ينزل حذره ولو للحظة، كان يلعب فقط بينما يستمتع بالكحول المجاني.
“ما الأمر؟” سأل.
في النهاية، لم يحصل براين على أي شيء منه وانتهى به الأمر بإعطاء المزيد، مما جعله يشعر بالحرج بصمت، لكنه لم يكن في وضع يسمح له بالشكوى.
لم يعترض أحد حيث استمروا في التحرك دون أي نية للتخييم هناك ليلاً.
عند الفجر، كان الجميع في ذروتهم، وبدأوا في السفر مجددًا بقيادة أفين.
“أوه، سترى، بالتأكيد.” سخرت أفين قبل أن تقول، “قبل أن نتقدم، أحتاج إلى محادثة صغيرة مع القائد أفعى وحده.”
في غضون ساعات، عبروا الوادي وظهروا خارج وادٍ مليء بجذور الأشجار الضخمة والسميكة.
أجابت أفين بلا مبالاة، “لا أعرف الاسم، لكنك تبدو على دراية بهذا المكان.”
ضيق براين عينيه وسأل أفين، “نائبة جليد، هل هذا هو وادي الحشرات؟”
بغض النظر عن مدى ودية براين أو محاولته لجعله يسكر، لم ينزل حذره ولو للحظة، كان يلعب فقط بينما يستمتع بالكحول المجاني.
أجابت أفين بلا مبالاة، “لا أعرف الاسم، لكنك تبدو على دراية بهذا المكان.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذن، أخشى أن فريقي وأنا يمكننا فقط مرافقتك إلى هذه النقطة.” رد براين ببرود دون أن يفكر مرتين.
“بالطبع، هذه واحدة من المناطق القليلة في منطقة وادي الساحرة الشريرة التي أُعلنت كمناطق بلا عودة، هناك العديد من الحشرات السامة في هذا المكان التي حتى الملحميون يخشونها، هل لديك ربما طريقة لتجاوز هذا المكان أيضًا؟” سأل براين بتردد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اختفت الساعة النجمية على معصمه على الفور قبل أن تظهر واحدة جديدة، من الآن فصاعدًا، كان سيفعل هذا حتى لو لم يكن هناك خطر من هاركز النجوم.
“ماذا لو لم يكن لدي؟” تساءلت أفين بدلاً من ذلك.
في النهاية، لم يحصل براين على أي شيء منه وانتهى به الأمر بإعطاء المزيد، مما جعله يشعر بالحرج بصمت، لكنه لم يكن في وضع يسمح له بالشكوى.
“إذن، أخشى أن فريقي وأنا يمكننا فقط مرافقتك إلى هذه النقطة.” رد براين ببرود دون أن يفكر مرتين.
“ماذا لو لم يكن لدي؟” تساءلت أفين بدلاً من ذلك.
تجعدت شفتي أفين خلف قناعها وهي تضحك، “أنت بالفعل مسؤول، أليس كذلك؟ لا تقلق، أعرف بالفعل طريقًا آمنًا عبر هذا المكان.”
“أوه، سترى، بالتأكيد.” سخرت أفين قبل أن تقول، “قبل أن نتقدم، أحتاج إلى محادثة صغيرة مع القائد أفعى وحده.”
“سنرى.” رد براين ببرود، حيث كان من الواضح أنه لا يصدق كلماتها.
ضيق براين عينيه وسأل أفين، “نائبة جليد، هل هذا هو وادي الحشرات؟”
لكنه لم يقل شيئًا عن التراجع بعد الآن، حيث أراد أن يرى ما إذا كانت أفين تقول الحقيقة، بما أنها تعرف طريقًا حول مستعمرة خفافيش أرجل العنكبوت، فقد تعرف أيضًا طريقًا لتجنب وادي الحشرات.
‘بما أن الوغد يرسم طرقنا، من سيأتي بعد ذلك سيتبع خطواتنا، إذا كان الأمر كذلك، فربما…’ تألقت القسوة في عينيه وهو يضع خطته المضادة.
“أوه، سترى، بالتأكيد.” سخرت أفين قبل أن تقول، “قبل أن نتقدم، أحتاج إلى محادثة صغيرة مع القائد أفعى وحده.”
كان براين وفريقه في حالة تأهب قصوى ومستعدين للانسحاب في اللحظة التي تسوء فيها الأمور. لكن لمفاجأتهم، حتى بعد 4 ساعات، لم تهاجمهم أي حشرة. بدأوا الآن حقًا في تصديق كلمات أفين.
تفاجأ جاكوب قليلاً لكنه تبعها إلى زاوية منعزلة.
بعد العودة، بدأت أفين تقودهم مرة أخرى عبر ممر معين كان مليئًا بجذور الأشجار الأرجوانية ورائحة غريبة.
“ما الأمر؟” سأل.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) سيكون ذلك مشكلة له إذا لم يكن يعرف عنها، وسيتم فضح شخصيته ‘المهيبة’ إذا حدث ذلك.
أجابت أفين بلهجة صارمة، “أعتقد أننا بحاجة للتخلص من ذلك القرد (براين).”
“توقفوا! شيء ما يتحرك نحونا وبسرعة!”
مندهشًا من كلماتها، سأل بعينين ضيقتين، “ما السبب؟”
لذا، لعبها ببرودة وأجاب، “يبدو أنك تعلمت درسك من قبل، لكن لا داعي للقلق بشأنه، لاحظت ذلك منذ فترة، وكان يحاول أيضًا استخراج المعلومات مني.”
“بسيط، إنه يقوم برسم طريقنا باستخدام ساعته النجمية، إذا لم أكن مخطئة، قد يخطط لإرسالها لشخص ما حتى يتبعونا لاحقًا.” كشفت أفين.
“توقفوا! شيء ما يتحرك نحونا وبسرعة!”
‘كيف عرفت؟’ فكر بدهشة خفية، ورغم رغبته في قول ذلك، إلا أنه لم يستطع الى ان يفكر انها قد تكون تستخدم تكنولوجيا سوداء فريدة من نوعها لهاكرز النجوم.
“ماذا لو لم يكن لدي؟” تساءلت أفين بدلاً من ذلك.
سيكون ذلك مشكلة له إذا لم يكن يعرف عنها، وسيتم فضح شخصيته ‘المهيبة’ إذا حدث ذلك.
“توقفوا! شيء ما يتحرك نحونا وبسرعة!”
لذا، لعبها ببرودة وأجاب، “يبدو أنك تعلمت درسك من قبل، لكن لا داعي للقلق بشأنه، لاحظت ذلك منذ فترة، وكان يحاول أيضًا استخراج المعلومات مني.”
“ماذا لو لم يكن لدي؟” تساءلت أفين بدلاً من ذلك.
“قد يكون وراء الكنز الذي أخبرناه عنه، إذا لم أكن مخطئًا، فهو لا يزال يفكر فيما إذا كان يستحق خيانتنا أم لا، لكن لا معنى له سواء اتصل بأحدهم أم لا، لا يوجد شيء لا يمكننا التعامل معه.”
‘هل يمكنها أيضًا اختراق ساعتي النجمية؟ لا، إذا كانت تستطيع، فلن يسافروا معي، أعتقد أن امتياز النجوم الخاص بي لا يزال خارج نطاقها، وقال الكابتن السيف الحر أيضًا أنهم لا يمكنهم اختراق هوية نجوم مع امتيازات النجوم.’
ضيقت أفين عينيها بدهشة خفية، “إذن، هذا ما كان يفعله الليلة الماضية؟”
عليه أن يعترف؛ كان الرجل ثرثارًا، لكنه اكتسب منه معلومات كثيرة أيضًا، من ناحية أخرى، طرح براين موضوع الكنز الذي كان يسعى وراءه في وادي الساحرة الشريرة عدة مرات، لكنه تجاهله ببعض الأعذار.
“أنت فقط ركزي على قيادة الطريق، ولكن الآن بعد أن عرفتِ نواياه، أريدكِ أن تراقبيه وتبلغيني بما تجدينه، إنها فرصة جيدة للحصول على تجربة.” صرح دون أي إشارة إلى عدم الراحة.
بغض النظر عن مدى ودية براين أو محاولته لجعله يسكر، لم ينزل حذره ولو للحظة، كان يلعب فقط بينما يستمتع بالكحول المجاني.
نظرت أفين إليه بفحص دقيق قبل أن تهز رأسها، “كما تأمر.”
“توقفوا! شيء ما يتحرك نحونا وبسرعة!”
بعد ذلك، عادوا، ورغم وضعيته الهادئة، كان يشعر بالقلق بعد معرفة ما كان يفعله براين، علاوة على ذلك، ظهر أن هاكرز النجوم حقًا يمثلون لعنة الشبكة النجوم لأنهم يمكنهم حتى مراقبة ما يفعله شخص ما بساعاته النجمية.
أجابت أفين بلهجة صارمة، “أعتقد أننا بحاجة للتخلص من ذلك القرد (براين).”
‘هل يمكنها أيضًا اختراق ساعتي النجمية؟ لا، إذا كانت تستطيع، فلن يسافروا معي، أعتقد أن امتياز النجوم الخاص بي لا يزال خارج نطاقها، وقال الكابتن السيف الحر أيضًا أنهم لا يمكنهم اختراق هوية نجوم مع امتيازات النجوم.’
“ما الأمر؟” سأل.
‘لكن لمجرد الاحتياط، يجب أن أخزن ساعتي النجمية المرتبطة وأبدلها بواحدة غير مرتبطة…’
“توقفوا! شيء ما يتحرك نحونا وبسرعة!”
اختفت الساعة النجمية على معصمه على الفور قبل أن تظهر واحدة جديدة، من الآن فصاعدًا، كان سيفعل هذا حتى لو لم يكن هناك خطر من هاركز النجوم.
تجعدت شفتي أفين خلف قناعها وهي تضحك، “أنت بالفعل مسؤول، أليس كذلك؟ لا تقلق، أعرف بالفعل طريقًا آمنًا عبر هذا المكان.”
لكن مشكلة براين لا تزال قائمة، وعليه التعامل معها الآن، لكن إذا تصرف، فإن باقي فريق القبضة الواحدة سيصبحون معاديين على الفور.
‘بما أن الوغد يرسم طرقنا، من سيأتي بعد ذلك سيتبع خطواتنا، إذا كان الأمر كذلك، فربما…’ تألقت القسوة في عينيه وهو يضع خطته المضادة.
‘بما أن الوغد يرسم طرقنا، من سيأتي بعد ذلك سيتبع خطواتنا، إذا كان الأمر كذلك، فربما…’ تألقت القسوة في عينيه وهو يضع خطته المضادة.
لكنه لم يقل شيئًا عن التراجع بعد الآن، حيث أراد أن يرى ما إذا كانت أفين تقول الحقيقة، بما أنها تعرف طريقًا حول مستعمرة خفافيش أرجل العنكبوت، فقد تعرف أيضًا طريقًا لتجنب وادي الحشرات.
بعد العودة، بدأت أفين تقودهم مرة أخرى عبر ممر معين كان مليئًا بجذور الأشجار الأرجوانية ورائحة غريبة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) سيكون ذلك مشكلة له إذا لم يكن يعرف عنها، وسيتم فضح شخصيته ‘المهيبة’ إذا حدث ذلك.
كان براين وفريقه في حالة تأهب قصوى ومستعدين للانسحاب في اللحظة التي تسوء فيها الأمور. لكن لمفاجأتهم، حتى بعد 4 ساعات، لم تهاجمهم أي حشرة. بدأوا الآن حقًا في تصديق كلمات أفين.
“بالطبع، هذه واحدة من المناطق القليلة في منطقة وادي الساحرة الشريرة التي أُعلنت كمناطق بلا عودة، هناك العديد من الحشرات السامة في هذا المكان التي حتى الملحميون يخشونها، هل لديك ربما طريقة لتجاوز هذا المكان أيضًا؟” سأل براين بتردد.
حل الليل، وأصبحت أجواء وادي الحشرات مخيفة حيث بدأت أصوات الحشرات تطن.
كان براين وفريقه في حالة تأهب قصوى ومستعدين للانسحاب في اللحظة التي تسوء فيها الأمور. لكن لمفاجأتهم، حتى بعد 4 ساعات، لم تهاجمهم أي حشرة. بدأوا الآن حقًا في تصديق كلمات أفين.
“لا تستخدموا الأضواء، بعض الحشرات حساسة جدًا تجاهها.” أمر براين بجديَّة.
عليه أن يعترف؛ كان الرجل ثرثارًا، لكنه اكتسب منه معلومات كثيرة أيضًا، من ناحية أخرى، طرح براين موضوع الكنز الذي كان يسعى وراءه في وادي الساحرة الشريرة عدة مرات، لكنه تجاهله ببعض الأعذار.
لم يعترض أحد حيث استمروا في التحرك دون أي نية للتخييم هناك ليلاً.
“بسيط، إنه يقوم برسم طريقنا باستخدام ساعته النجمية، إذا لم أكن مخطئة، قد يخطط لإرسالها لشخص ما حتى يتبعونا لاحقًا.” كشفت أفين.
في عمق الليل، توقف فروجال فجأة وهمس بصوت يمكن للجميع سماعه، وتغيرت تعابير فريق القبضة الواحدة بعد سماع ما قاله،
لذا، لعبها ببرودة وأجاب، “يبدو أنك تعلمت درسك من قبل، لكن لا داعي للقلق بشأنه، لاحظت ذلك منذ فترة، وكان يحاول أيضًا استخراج المعلومات مني.”
“توقفوا! شيء ما يتحرك نحونا وبسرعة!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذن، أخشى أن فريقي وأنا يمكننا فقط مرافقتك إلى هذه النقطة.” رد براين ببرود دون أن يفكر مرتين.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات