دخيل
كانت العودة إلى نُزُل داير تمثل تحديًا جديدًا. لم يكن لدينا تود ليقودنا هذه المرة، ولكن كان لدينا شيء آخر: منديل كوكتيل مليء بالخربشات.
لم أكن أعرف هذا الرجل. رأيته من قبل لكن لم أحاول النظر إلى ملصقه على ورق الحائط الأحمر. بينما كان يضحك ويمزح ويحاول تحريك الطاولة عبر الباب، أدركت أنني لم أستطع رؤية ملصقه على الإطلاق. لا ملصق، لا اسم، لا إحصائيات، لا شيء.
قبل أن نغادر إلى قلعة هالي، فتح تود مجلدًا ضخمًا مليئًا بالمعلومات التي جمعها اللاعبون على مر السنين. قادتنا أدالين، قائدة المجموعة، كانت تسميه أطلس الكاروسيل. الجميع كانوا يسمونه “إنجيل الناجين”. قام تود بتصفح المجلد وكتب بعض التعليمات على المنديل لتساعدنا في العودة.
قبل أن نغادر إلى قلعة هالي، فتح تود مجلدًا ضخمًا مليئًا بالمعلومات التي جمعها اللاعبون على مر السنين. قادتنا أدالين، قائدة المجموعة، كانت تسميه أطلس الكاروسيل. الجميع كانوا يسمونه “إنجيل الناجين”. قام تود بتصفح المجلد وكتب بعض التعليمات على المنديل لتساعدنا في العودة.
كانت التعليمات مفيدة للغاية. تضمنت مثل “لا تتحدث إلى السيدة مع الكلب”، “لا تأخذ المرآة”، “لا تساعد الرجل في تغيير إطار سيارته”، وأحببت “تجنب الضباب في شارع كالمت”. أعتقد أن كل هذه التعليمات كانت تهدف لمنعنا من الدخول في قصص معقدة دون قصد.
كانت نظرة أدالين كفيلة بقتل رجل أضعف. “وماذا عن جزء الخطة الذي يتضمن جلب لاعب مصاب؟”
أثناء العودة، وجدنا السيدة تسير مع كلب كبير من نوع “جريت بيرينيز” وكان الكلب يسحبها بشدة ويندفع نحو المارة. “لم يفعل هذا من قبل، أقسم” كانت تقول لكل من ينقض عليه الكلب.
توجه ترافيس نحو رفاقه. “ما لم تفضلوا أن نقوم بتثبيت الطاولة أولاً.”
كما نصحنا، تجاهلناها، مما أزعج الكلب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ترافيس هايلي. كان شقيقه فيرنون الرجل الكبير الذي كان يساعده في حمل الطاولة. النوع الذي ينتمي إليه ترافيس هو ‘الخارجي’.” كان تود وفاليري مشغولين بوضع مسار لأصدقائي ولي. كانوا يخططون لقصة خاصة لنا. قصة من شأنها أن تساعدنا في التعرف على البلدة بشكل أفضل.
في شارع بير، خرجت امرأة شابة مشعثة من منزلها الفيكتوري وهي تبكي وتنزف من معصميها وأنفها. لم تبقَ في الخارج طويلاً لكنها خرجت لفترة كافية لتلقي مرآة كبيرة فضية في سلة المهملات المفتوحة على جانب الطريق. سقطت بشكل مثالي ليتمكن المارة من رؤيتها.
عندما ابتعدنا، هزت كيمبرلي رأسها. “ماذا حدث للتو؟”
“تلك مرآة جميلة حقًا” قالت كيمبرلي بهدوء أثناء مرورنا، مأخوذة بجواهرها المثبتة على إطارها. توقفت لتلمسها بإصبعها.
“من كان ذلك الرجل؟” سألت تود لاحقًا بعد أن تمكنا من دخول النزل.
أمسكتها آنا من كتفيها. “لنغادر من هنا، لدينا مرايا في النزل.”
“ابتعدي” قلت. ركضت الفتاة الصغيرة وهي تبكي، بينما كان أصدقائي يضحكون خلفي.
عندما ابتعدنا، هزت كيمبرلي رأسها. “ماذا حدث للتو؟”
كانت نظرة أدالين كفيلة بقتل رجل أضعف. “وماذا عن جزء الخطة الذي يتضمن جلب لاعب مصاب؟”
للأسف، لم نرَ الرجل الذي يحتاج للمساعدة في تغيير إطاره، لكن عندما وصلنا إلى طريق ليك لاين، حيث كان من المفترض أن يظهر النذير، لم نرَ أحدًا على الإطلاق. مر الطريق بجانب شارع كالمت، لكنه كان بعيدًا لدرجة أنني لم أتمكن من رؤية الضباب. كان هذا مخيبًا للآمال.
بحلول الوقت الذي رأينا فيه مبنى آخر أو شخصًا بعد ذلك، كنا قد وصلنا إلى البحيرة، إلى مخيم داير. عندما وصلنا إلى اللافتة الخاصة بالمخيم، رأينا شاحنة نقل كبيرة مدفوعة إلى المدخل قدر الإمكان. كان علينا أن نتسلل من جانبها لنتمكن من المرور عبر السور.
لم أكن أعرف هذا الرجل. رأيته من قبل لكن لم أحاول النظر إلى ملصقه على ورق الحائط الأحمر. بينما كان يضحك ويمزح ويحاول تحريك الطاولة عبر الباب، أدركت أنني لم أستطع رؤية ملصقه على الإطلاق. لا ملصق، لا اسم، لا إحصائيات، لا شيء.
“هذا جديد” قال كامدن.
عندما ابتعدنا، هزت كيمبرلي رأسها. “ماذا حدث للتو؟”
كانت شاحنة النقل واحدة من تلك التي يمكنك استئجارها من سلسلة وطنية، إلا أنها كانت نسخة خيالية من الدوارة تسمى “احزم أمتعتك واهرب”. كان السائق قد غادر، ولم يكن هناك شيء في الخلف.
كانت التعليمات مفيدة للغاية. تضمنت مثل “لا تتحدث إلى السيدة مع الكلب”، “لا تأخذ المرآة”، “لا تساعد الرجل في تغيير إطار سيارته”، وأحببت “تجنب الضباب في شارع كالمت”. أعتقد أن كل هذه التعليمات كانت تهدف لمنعنا من الدخول في قصص معقدة دون قصد.
“ربما هناك لاعبين جدد؟” قال أنطوان.
“أوو” قالت كيمبرلي، “أنت المستشار المفضل لديهم في المخيم.”
لم يكن هذا منطقيًا. عادة ما تمر سنوات بين وصول لاعبين جدد، وفقًا لأخ أنطوان، كريس.
عندما بدأنا في المسير على الطريق، بدت الأمور طبيعية. كانت الطيور تغرد، وكان المعسكرون السعداء المخيفون يتجولون هنا وهناك.
“لابد أنهم كان لديهم الكثير من الأمتعة” قلت.
“لا تحكم عليها. إنها علاجية”، قالت آنا.
بينما كنا ندور حول الشاحنة للمرور، قالت آنا “انظر إلى الخلف”.
“الخارجيون يحصلون على صفة تسمى ‘الشخصية المحمية’ التي تمنع قدرات الرؤية. وهذا يشمل رؤيتهم على ورق الحائط الأحمر. هل تستخدم صفة ‘مهتم بالأفلام’ الذكاء؟” سألت فاليري.
اتبعت عينيها إلى الباب الذي يسحب في الخلف؛ كان عليه بصمة يد دموية. هذا لا يمكن أن يكون جيدًا. لوهلة، نظرنا جميعًا إلى بعضنا البعض، غير متأكدين مما يجب فعله. لم يظهر لنا دورة القصة أن هناك نذير قريب. ماذا يمكن أن يكون إذًا إن لم يكن كذلك؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ترافيس هايلي. كان شقيقه فيرنون الرجل الكبير الذي كان يساعده في حمل الطاولة. النوع الذي ينتمي إليه ترافيس هو ‘الخارجي’.” كان تود وفاليري مشغولين بوضع مسار لأصدقائي ولي. كانوا يخططون لقصة خاصة لنا. قصة من شأنها أن تساعدنا في التعرف على البلدة بشكل أفضل.
“لنذهب” قالت آنا.
“من حانة سولومون. لا تقلقي. لن يفتقدوها” قال. “نحن مسيطرون على الأمور.”
عندما بدأنا في المسير على الطريق، بدت الأمور طبيعية. كانت الطيور تغرد، وكان المعسكرون السعداء المخيفون يتجولون هنا وهناك.
“لا تقلق بشأنه”، قال تود. “يصبح مضطربًا أحيانًا، لكن مهلاً، كلنا نفعل ذلك.” رفع ورقة من الطاولة التي كان يعمل عليها. “ها هي الاتجاهات إلى الجامعة. استمتعوا. استكشفوا الحرم الجامعي والوسط بين المشاهد إذا أردتم. تذكروا، مع ذلك، إذا دخلتم وكر وحش، سيقتلكم حتى لو كنتم مشغولين بقصة أخرى.”
“هل ستساعدني في العثور على سيندي؟” سألتني فتاة صغيرة ونحن نسير في الطريق إلى نُزُل داير. “أعتقد أنها ذهبت إلى الكابينة المهجورة.”
لم أكن أراه من قبل. أظهرت حالة بوبي أنه مصاب. لم يكن مريضًا فحسب؛ كان يتحول إلى مصاص دماء ونحن نشاهد. لم أرَ هذه الحالة مضيئة من قبل. لم أفكر في النظر.
أشارت المعسكرة إلى الكابينة المظلمة والمغلفة بالألواح بعيدًا عن جميع الكابينات الأخرى حول منعطف البحيرة. كانت “كابينة الفتيات 14” محظورة. ليس فقط للمعسكرين، بل للاعبين أيضًا. أيا كانت القصة الموجودة في مخيم داير، كانت تلك الكابينة جزءًا منها.
“الخارجيون يحصلون على صفة تسمى ‘الشخصية المحمية’ التي تمنع قدرات الرؤية. وهذا يشمل رؤيتهم على ورق الحائط الأحمر. هل تستخدم صفة ‘مهتم بالأفلام’ الذكاء؟” سألت فاليري.
“ابتعدي” قلت. ركضت الفتاة الصغيرة وهي تبكي، بينما كان أصدقائي يضحكون خلفي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ترافيس هايلي. كان شقيقه فيرنون الرجل الكبير الذي كان يساعده في حمل الطاولة. النوع الذي ينتمي إليه ترافيس هو ‘الخارجي’.” كان تود وفاليري مشغولين بوضع مسار لأصدقائي ولي. كانوا يخططون لقصة خاصة لنا. قصة من شأنها أن تساعدنا في التعرف على البلدة بشكل أفضل.
“لماذا دائمًا يتحدثون إليّ؟” سألت.
كانت شاحنة النقل واحدة من تلك التي يمكنك استئجارها من سلسلة وطنية، إلا أنها كانت نسخة خيالية من الدوارة تسمى “احزم أمتعتك واهرب”. كان السائق قد غادر، ولم يكن هناك شيء في الخلف.
“أوو” قالت كيمبرلي، “أنت المستشار المفضل لديهم في المخيم.”
للأسف، لم نرَ الرجل الذي يحتاج للمساعدة في تغيير إطاره، لكن عندما وصلنا إلى طريق ليك لاين، حيث كان من المفترض أن يظهر النذير، لم نرَ أحدًا على الإطلاق. مر الطريق بجانب شارع كالمت، لكنه كان بعيدًا لدرجة أنني لم أتمكن من رؤية الضباب. كان هذا مخيبًا للآمال.
أخيرًا، وصلنا إلى نُزُل داير.
أومأت برأسها. “حسنًا، هذا هو الأمر. ‘الشخصية المحمية’ غريبة. تستخدم العزيمة. لرؤية معلوماته، تحتاج إلى إحصائية رؤية – الذكاء أو الحنكة – التي تكون أعلى من عزيمته.”
عندما وصلنا، اكتشفنا السبب وراء وجود شاحنة النقل. أربعة رجال كانوا يحملون طاولة بلياردو كبيرة إلى الأعلى إلى مدخل النُزُل. كانت الأبواب مفتوحة لتتمكن الطاولة من الدخول.
“ترافيس هايلي!” صرخت صوت من داخل النُزُل. كانت أدالين. دخلت من خلال الأبواب المفتوحة وتوقفت أمام الرجال الذين يحملون الطاولة. “ما الذي تفعله بهذه؟”
كان أحد الرجال بوبي، الرجل المتزوج الذي وصل إلى كاروسيل في نفس الوقت الذي وصلنا فيه. كان يبدو شاحبًا وكان وجهه مغطى بالدم.
للأسف، لم نرَ الرجل الذي يحتاج للمساعدة في تغيير إطاره، لكن عندما وصلنا إلى طريق ليك لاين، حيث كان من المفترض أن يظهر النذير، لم نرَ أحدًا على الإطلاق. مر الطريق بجانب شارع كالمت، لكنه كان بعيدًا لدرجة أنني لم أتمكن من رؤية الضباب. كان هذا مخيبًا للآمال.
تجمع الكثير من اللاعبين لمشاهدة الرجال وهم يحملون الطاولة. كان معظمهم يرتدي ابتسامات مسلية. كان العديد منهم يحمل أكوابًا بلاستيكية حمراء قد تراها في أي تجمع للكبار. في الدوارة، كان هناك وفرة من الكحول، بعد كل شيء.
توجه ترافيس نحو رفاقه. “ما لم تفضلوا أن نقوم بتثبيت الطاولة أولاً.”
صفق عدد من اللاعبين أثناء خروجهم من غرفهم لرؤية ما يحدث ورؤية الطاولة.
لم أكن أعرف هذا الرجل. رأيته من قبل لكن لم أحاول النظر إلى ملصقه على ورق الحائط الأحمر. بينما كان يضحك ويمزح ويحاول تحريك الطاولة عبر الباب، أدركت أنني لم أستطع رؤية ملصقه على الإطلاق. لا ملصق، لا اسم، لا إحصائيات، لا شيء.
شخص ما في الجمهور، لا أعرف من هو، سأل: “هل هذه من حانة سولومون؟”
كانت شاحنة النقل واحدة من تلك التي يمكنك استئجارها من سلسلة وطنية، إلا أنها كانت نسخة خيالية من الدوارة تسمى “احزم أمتعتك واهرب”. كان السائق قد غادر، ولم يكن هناك شيء في الخلف.
أحد الرجال الذين كانوا يحملون الطاولة، رجل بشعر مصفف وابتسامة بيضاء كبيرة، قال: “نعم. الخبر السيء هو أننا لدينا فقط ثلاثة عصي بلياردو جيدة. اضطررنا لاستخدام الآخرين لقتل مصاصي الدماء.”
“من حانة سولومون. لا تقلقي. لن يفتقدوها” قال. “نحن مسيطرون على الأمور.”
هذا أثار بعض الضحكات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ترافيس هايلي. كان شقيقه فيرنون الرجل الكبير الذي كان يساعده في حمل الطاولة. النوع الذي ينتمي إليه ترافيس هو ‘الخارجي’.” كان تود وفاليري مشغولين بوضع مسار لأصدقائي ولي. كانوا يخططون لقصة خاصة لنا. قصة من شأنها أن تساعدنا في التعرف على البلدة بشكل أفضل.
لم أكن أعرف هذا الرجل. رأيته من قبل لكن لم أحاول النظر إلى ملصقه على ورق الحائط الأحمر. بينما كان يضحك ويمزح ويحاول تحريك الطاولة عبر الباب، أدركت أنني لم أستطع رؤية ملصقه على الإطلاق. لا ملصق، لا اسم، لا إحصائيات، لا شيء.
اتبعت عينيها إلى الباب الذي يسحب في الخلف؛ كان عليه بصمة يد دموية. هذا لا يمكن أن يكون جيدًا. لوهلة، نظرنا جميعًا إلى بعضنا البعض، غير متأكدين مما يجب فعله. لم يظهر لنا دورة القصة أن هناك نذير قريب. ماذا يمكن أن يكون إذًا إن لم يكن كذلك؟
لم أرَ أحدًا مثله من قبل.
بينما كنا ندور حول الشاحنة للمرور، قالت آنا “انظر إلى الخلف”.
“هل يمكنكم رؤية اسم هذا الرجل؟” سألت أصدقائي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شخص ما في الجمهور، لا أعرف من هو، سأل: “هل هذه من حانة سولومون؟”
جميعهم نظروا لكن لم ينجحوا.
قبل أن نغادر إلى قلعة هالي، فتح تود مجلدًا ضخمًا مليئًا بالمعلومات التي جمعها اللاعبون على مر السنين. قادتنا أدالين، قائدة المجموعة، كانت تسميه أطلس الكاروسيل. الجميع كانوا يسمونه “إنجيل الناجين”. قام تود بتصفح المجلد وكتب بعض التعليمات على المنديل لتساعدنا في العودة.
“ترافيس هايلي!” صرخت صوت من داخل النُزُل. كانت أدالين. دخلت من خلال الأبواب المفتوحة وتوقفت أمام الرجال الذين يحملون الطاولة. “ما الذي تفعله بهذه؟”
“لا”، أجبت. كانت تعلم ذلك. لم أعرف لماذا كانت تسأل في البداية.
وضع الرجال الأربعة الطاولة على السطح، غير قادرين على المضي قدمًا.
“من حانة سولومون. لا تقلقي. لن يفتقدوها” قال. “نحن مسيطرون على الأمور.”
“آدي!” قال الرجل، ترافيس. ابتسم ابتسامته البيضاء ووضع سحره. “فكرت فقط أن المكان يحتاج بعض البلياردو. هناك مساحة. هل تريدين اللعب أولاً؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخيرًا، وصلنا إلى نُزُل داير.
تجاهلته أدالين. “من أين حصلت على هذه؟”
توجه ترافيس نحو رفاقه. “ما لم تفضلوا أن نقوم بتثبيت الطاولة أولاً.”
“من حانة سولومون. لا تقلقي. لن يفتقدوها” قال. “نحن مسيطرون على الأمور.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد تعلمنا للتو أنه لا يمكنك تفعيل قصة إذا كنت بالفعل في واحدة. هذا، كما قيل لنا، أعطى اللاعب وسيلة محدودة للتنقل في المدينة. أيًا كانت القصة التي كنا على وشك القيام بها، فقد كانت تحتوي على عدة مشاهد تستغرق ساعات بينهما، مما يمنحنا وقتًا لاستكشاف.
أدالين لم تكن معجبة بالأمر. قد تكون قصيرة القامة، لكن بالنسبة لمعظم الناس، لم يكن هناك شك في من له الأولوية. ترافيس لم يكن من هؤلاء الناس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “هل يمكنكم رؤية اسم هذا الرجل؟” سألت أصدقائي.
“هل أكملت القصة؟” سألت.
كانت نظرة أدالين كفيلة بقتل رجل أضعف. “وماذا عن جزء الخطة الذي يتضمن جلب لاعب مصاب؟”
أوه لا.
“لنذهب” قالت آنا.
لم أدرك أن الرجال الأربعة الذين كانوا يحملون الطاولة كانوا في حالة سيئة للغاية. كان بوبي، الرجل الخجول، في حالة أسوأ من الباقين. كان يتكئ على الطاولة للدعم. لم أستطع تحديد مصدر نزفه، لكنه كان ينزف. إذا كانوا قد أكملوا القصة التي حصلوا منها على الطاولة، لكانت جميع جراحهم قد شُفيت.
ضحكت. “لن أحكم.”
“لم نتمكن من فعل ذلك بعد” قال ترافيس، “لكننا فهمنا الأمر. كما ترين، إذا قتلنا ملكة مصاصي الدماء قبل أن نحصل على الطاولة، سينفجر الحانة. لا يمكننا الحصول على الطاولة إذا حدث ذلك. لذلك كانت خطتنا هي الاندفاع، الحصول على الطاولة، توصيلها، ثم العودة وقتل الملكة. نرى، لقد فكرنا في كل شيء. سنعود في وقت لاحق من الليلة ونقتلها. لن تكون هناك مشكلة.”
أمسكتها آنا من كتفيها. “لنغادر من هنا، لدينا مرايا في النزل.”
كانت نظرة أدالين كفيلة بقتل رجل أضعف. “وماذا عن جزء الخطة الذي يتضمن جلب لاعب مصاب؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ترافيس هايلي. كان شقيقه فيرنون الرجل الكبير الذي كان يساعده في حمل الطاولة. النوع الذي ينتمي إليه ترافيس هو ‘الخارجي’.” كان تود وفاليري مشغولين بوضع مسار لأصدقائي ولي. كانوا يخططون لقصة خاصة لنا. قصة من شأنها أن تساعدنا في التعرف على البلدة بشكل أفضل.
لم أكن أراه من قبل. أظهرت حالة بوبي أنه مصاب. لم يكن مريضًا فحسب؛ كان يتحول إلى مصاص دماء ونحن نشاهد. لم أرَ هذه الحالة مضيئة من قبل. لم أفكر في النظر.
قبل أن نغادر إلى قلعة هالي، فتح تود مجلدًا ضخمًا مليئًا بالمعلومات التي جمعها اللاعبون على مر السنين. قادتنا أدالين، قائدة المجموعة، كانت تسميه أطلس الكاروسيل. الجميع كانوا يسمونه “إنجيل الناجين”. قام تود بتصفح المجلد وكتب بعض التعليمات على المنديل لتساعدنا في العودة.
“لم يكن ذلك جزءًا من الخطة” قال ترافيس. “كان مجرد ارتجال فضفاض، إذا صح القول.” كان يأمل في الحصول على ضحكة من الجمهور ولكنه فشل.
“حسنًا، هناك مرة أولى لكل شيء”، قالت. رفعت الورقة التي كتبها لنا تود. في الأعلى، كان مكتوبًا “دلتا إبسلون دلتا.”
“اذهبوا واقتلوا الملكة”، قالت أدالين، “واخذوه معكم!”
“لنذهب” قالت آنا.
توجه ترافيس نحو رفاقه. “ما لم تفضلوا أن نقوم بتثبيت الطاولة أولاً.”
ضحكت. “لن أحكم.”
“الآن!” قالت أدالين. انتهى الأمر. عادت إلى الداخل.
قبل أن نغادر إلى قلعة هالي، فتح تود مجلدًا ضخمًا مليئًا بالمعلومات التي جمعها اللاعبون على مر السنين. قادتنا أدالين، قائدة المجموعة، كانت تسميه أطلس الكاروسيل. الجميع كانوا يسمونه “إنجيل الناجين”. قام تود بتصفح المجلد وكتب بعض التعليمات على المنديل لتساعدنا في العودة.
لوح ترافيس بيده إلى الثلاثة الآخرين للعودة. “أعتقد أننا يجب أن نذهب لقتل الملكة. من يدري، قد تستيقظ من نومها الذي دام مائة عام في غضون الساعة القادمة.”
لم يكن هذا منطقيًا. عادة ما تمر سنوات بين وصول لاعبين جدد، وفقًا لأخ أنطوان، كريس.
“من كان ذلك الرجل؟” سألت تود لاحقًا بعد أن تمكنا من دخول النزل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل تعهدت بنادي في السنة الأولى؟” سألت.
“ترافيس هايلي. كان شقيقه فيرنون الرجل الكبير الذي كان يساعده في حمل الطاولة. النوع الذي ينتمي إليه ترافيس هو ‘الخارجي’.” كان تود وفاليري مشغولين بوضع مسار لأصدقائي ولي. كانوا يخططون لقصة خاصة لنا. قصة من شأنها أن تساعدنا في التعرف على البلدة بشكل أفضل.
“سيد السمات؟” سألت. “نعم، الذكاء.”
“الخارجيون يحصلون على صفة تسمى ‘الشخصية المحمية’ التي تمنع قدرات الرؤية. وهذا يشمل رؤيتهم على ورق الحائط الأحمر. هل تستخدم صفة ‘مهتم بالأفلام’ الذكاء؟” سألت فاليري.
كما نصحنا، تجاهلناها، مما أزعج الكلب.
“سيد السمات؟” سألت. “نعم، الذكاء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في شارع بير، خرجت امرأة شابة مشعثة من منزلها الفيكتوري وهي تبكي وتنزف من معصميها وأنفها. لم تبقَ في الخارج طويلاً لكنها خرجت لفترة كافية لتلقي مرآة كبيرة فضية في سلة المهملات المفتوحة على جانب الطريق. سقطت بشكل مثالي ليتمكن المارة من رؤيتها.
أومأت برأسها. “حسنًا، هذا هو الأمر. ‘الشخصية المحمية’ غريبة. تستخدم العزيمة. لرؤية معلوماته، تحتاج إلى إحصائية رؤية – الذكاء أو الحنكة – التي تكون أعلى من عزيمته.”
كما نصحنا، تجاهلناها، مما أزعج الكلب.
“لا تقلق بشأنه”، قال تود. “يصبح مضطربًا أحيانًا، لكن مهلاً، كلنا نفعل ذلك.” رفع ورقة من الطاولة التي كان يعمل عليها. “ها هي الاتجاهات إلى الجامعة. استمتعوا. استكشفوا الحرم الجامعي والوسط بين المشاهد إذا أردتم. تذكروا، مع ذلك، إذا دخلتم وكر وحش، سيقتلكم حتى لو كنتم مشغولين بقصة أخرى.”
“ربما هناك لاعبين جدد؟” قال أنطوان.
لقد تعلمنا للتو أنه لا يمكنك تفعيل قصة إذا كنت بالفعل في واحدة. هذا، كما قيل لنا، أعطى اللاعب وسيلة محدودة للتنقل في المدينة. أيًا كانت القصة التي كنا على وشك القيام بها، فقد كانت تحتوي على عدة مشاهد تستغرق ساعات بينهما، مما يمنحنا وقتًا لاستكشاف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخيرًا، وصلنا إلى نُزُل داير.
بعد السؤال حول المكان، لم يكن أحد يعرف ما هي بطاقات العدو بالضبط. من ما فهمته، كانوا يتبادلونها فقط ويستخدمونها للشهرة.
“لم نتمكن من فعل ذلك بعد” قال ترافيس، “لكننا فهمنا الأمر. كما ترين، إذا قتلنا ملكة مصاصي الدماء قبل أن نحصل على الطاولة، سينفجر الحانة. لا يمكننا الحصول على الطاولة إذا حدث ذلك. لذلك كانت خطتنا هي الاندفاع، الحصول على الطاولة، توصيلها، ثم العودة وقتل الملكة. نرى، لقد فكرنا في كل شيء. سنعود في وقت لاحق من الليلة ونقتلها. لن تكون هناك مشكلة.”
“نحن ذاهبون إلى متجر المخرجين”، أبلغتني كيمبرلي وهي تذهب إلى السرير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في شارع بير، خرجت امرأة شابة مشعثة من منزلها الفيكتوري وهي تبكي وتنزف من معصميها وأنفها. لم تبقَ في الخارج طويلاً لكنها خرجت لفترة كافية لتلقي مرآة كبيرة فضية في سلة المهملات المفتوحة على جانب الطريق. سقطت بشكل مثالي ليتمكن المارة من رؤيتها.
“لا تحكم عليها. إنها علاجية”، قالت آنا.
لم أرَ أحدًا مثله من قبل.
ضحكت. “لن أحكم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل تعهدت بنادي في السنة الأولى؟” سألت.
“هل تعهدت بنادي في السنة الأولى؟” سألت.
“لماذا دائمًا يتحدثون إليّ؟” سألت.
“لا”، أجبت. كانت تعلم ذلك. لم أعرف لماذا كانت تسأل في البداية.
“ابتعدي” قلت. ركضت الفتاة الصغيرة وهي تبكي، بينما كان أصدقائي يضحكون خلفي.
“حسنًا، هناك مرة أولى لكل شيء”، قالت. رفعت الورقة التي كتبها لنا تود. في الأعلى، كان مكتوبًا “دلتا إبسلون دلتا.”
“ترافيس هايلي!” صرخت صوت من داخل النُزُل. كانت أدالين. دخلت من خلال الأبواب المفتوحة وتوقفت أمام الرجال الذين يحملون الطاولة. “ما الذي تفعله بهذه؟”
لم أكن أراه من قبل. أظهرت حالة بوبي أنه مصاب. لم يكن مريضًا فحسب؛ كان يتحول إلى مصاص دماء ونحن نشاهد. لم أرَ هذه الحالة مضيئة من قبل. لم أفكر في النظر.
عندما بدأنا في المسير على الطريق، بدت الأمور طبيعية. كانت الطيور تغرد، وكان المعسكرون السعداء المخيفون يتجولون هنا وهناك.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات