إلف الظل
عند أسئلته الصارمة، كتب الخلود، “من يعلم؟ أنا اتسائل ايضا، بالإضافة، هل يهم؟ السؤال الحقيقي هو ما إذا كنت تريد القيام بذلك أم لا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طار وفقًا لتوجيهات الخلود، وعلى بعد مائة متر فقط في الاتجاه الجنوبي الشرقي، وجد هدفه.
عبس، لكن مهما فكّر في الأمر، كلمات الخلود منطقية، بما أن كل ما ينبغي عليه القلق بشأنه هو تكثيف الدم الملعون، يجب أن يكون الهدف أسهل في الإمساك به نظرًا لأنه في العراء.
“هيه، كم أنتِ بخيلة أيتها الأخت الصغيرة، لكنني أحب ذلك، في صحتك!” ضحك العملاق الذكر بينما قام بإيماءة نخب.
لكنه كان مترددًا لأن ذلك الشخص قد يكون فردًا رفيع المستوى، واختفاؤه قد يجذب انتباهًا غير مرغوب فيه.
عبس، لكن مهما فكّر في الأمر، كلمات الخلود منطقية، بما أن كل ما ينبغي عليه القلق بشأنه هو تكثيف الدم الملعون، يجب أن يكون الهدف أسهل في الإمساك به نظرًا لأنه في العراء.
‘حسنًا، لقد اختطفت بالفعل مرتزقًا من الفئة B وأخطط لاختطاف آخر بنفس الوضع. لذا، لا جدوى من التردد…’ فكّر قبل أن يجيب، “أين هو؟”
“يبدو أن إلف الظل تتجه نحو اتجاه العمالقين الملحميين من الفئة-8. إنهم الآن على بعد مبنيين فقط، وإذا حقًا قابلتهم، فهذا يعني… هاهاهاهاهاها…”
“هيهيهي، الآن نتحدث، إنها إلف ظل ملحمي من الفئة-7، وهي تسير…” كشف ثم بدأ في توجيه جاكوب نحو جان الظل.
“سأفوت فرصتي.” تعكرت ملامحمه، لأنه إذا كانت هذه الإلف حقًا تقابل هؤلاء الاثنين، فهذا يعني أنها بمجرد دخولها إلى قاعدتهم، سيكون من المستحيل تقريبًا الحصول عليها.
طار وفقًا لتوجيهات الخلود، وعلى بعد مائة متر فقط في الاتجاه الجنوبي الشرقي، وجد هدفه.
علاوة على ذلك، يجب أن تكون حواسهم حادة للغاية، لذا لم يرغب في الكشف عن موقعه، أو لم يكن متأكدًا مما إذا كان يستطيع مطاردتها إذا شعرت بالخطر وقامت بتنشيط مهارة حركة ما.
هناك شخصية طويلة ملتفة في عباءة تسير في الظلال، ولم يكن هناك أحد حول المنطقة، لم يستطع إلا أن يشعر بالسرور بعد رؤية إلف الظل تسير وحدها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طار وفقًا لتوجيهات الخلود، وعلى بعد مائة متر فقط في الاتجاه الجنوبي الشرقي، وجد هدفه.
لكنه لم يقترب منها لأن مانا العرافة الخاصة به لم تكن ممتلئة بالكامل بعد، وتابعها من مسافة آمنة، إلف الظل جزء من عرق الإلف السود، وهم متقنين للغاية في الاغتيال، ومن شبه المستحيل التسلل إليهم.
بالرغم من أنه كان يشعر أن هناك شيئًا ما يحدث، لكنه لم يكن له علاقة به، حتى لو انتهى به المطاف إلى تخريب خطة شخص ما، يمكنه تجاهل ذلك طالما حصل على تلك الإلف!
علاوة على ذلك، يجب أن تكون حواسهم حادة للغاية، لذا لم يرغب في الكشف عن موقعه، أو لم يكن متأكدًا مما إذا كان يستطيع مطاردتها إذا شعرت بالخطر وقامت بتنشيط مهارة حركة ما.
بالرغم من أنه كان يشعر أن هناك شيئًا ما يحدث، لكنه لم يكن له علاقة به، حتى لو انتهى به المطاف إلى تخريب خطة شخص ما، يمكنه تجاهل ذلك طالما حصل على تلك الإلف!
ومع ذلك، بعد متابعتها لفترة من الوقت، كتب فجأة، “أوه، انظر إلى ذلك…هيهيهي…”
“هل تعتقدين أن سيد المدينة سيقبل اقتراح اجتماعنا؟” سألت العملاقة الأنثى بغير يقين مع لمسة من الحمرة على وجهها البيضاوي المشدود.
كاد أن يتوقف عندما قرأ ذلك، “ماذا؟”
“يبدو أن إلف الظل تتجه نحو اتجاه العمالقين الملحميين من الفئة-8. إنهم الآن على بعد مبنيين فقط، وإذا حقًا قابلتهم، فهذا يعني… هاهاهاهاهاها…”
“يبدو أن إلف الظل تتجه نحو اتجاه العمالقين الملحميين من الفئة-8. إنهم الآن على بعد مبنيين فقط، وإذا حقًا قابلتهم، فهذا يعني… هاهاهاهاهاها…”
“سأفوت فرصتي.” تعكرت ملامحمه، لأنه إذا كانت هذه الإلف حقًا تقابل هؤلاء الاثنين، فهذا يعني أنها بمجرد دخولها إلى قاعدتهم، سيكون من المستحيل تقريبًا الحصول عليها.
“سأفوت فرصتي.” تعكرت ملامحمه، لأنه إذا كانت هذه الإلف حقًا تقابل هؤلاء الاثنين، فهذا يعني أنها بمجرد دخولها إلى قاعدتهم، سيكون من المستحيل تقريبًا الحصول عليها.
“هيه، كم أنتِ بخيلة أيتها الأخت الصغيرة، لكنني أحب ذلك، في صحتك!” ضحك العملاق الذكر بينما قام بإيماءة نخب.
“إنه أمر غريب للغاية، اثنان من الملحميين رفيعي المستوى هنا، وإذا كانت هذه المرأة حقًا هنا من أجلهم، فهذا يعني أن هناك شيئًا يحدث. لكن أعتقد أننا لن نتمكن من معرفة ما إذا كان هذا صحيحًا أم لا…” صرح بجدية بينما المانا الخاصة به إمتلئت أخيرًا.
“إنه أمر غريب للغاية، اثنان من الملحميين رفيعي المستوى هنا، وإذا كانت هذه المرأة حقًا هنا من أجلهم، فهذا يعني أن هناك شيئًا يحدث. لكن أعتقد أننا لن نتمكن من معرفة ما إذا كان هذا صحيحًا أم لا…” صرح بجدية بينما المانا الخاصة به إمتلئت أخيرًا.
بالرغم من أنه كان يشعر أن هناك شيئًا ما يحدث، لكنه لم يكن له علاقة به، حتى لو انتهى به المطاف إلى تخريب خطة شخص ما، يمكنه تجاهل ذلك طالما حصل على تلك الإلف!
عبس، لكن مهما فكّر في الأمر، كلمات الخلود منطقية، بما أن كل ما ينبغي عليه القلق بشأنه هو تكثيف الدم الملعون، يجب أن يكون الهدف أسهل في الإمساك به نظرًا لأنه في العراء.
لم يهدر المزيد من الوقت واستخدم عرافة النوم مرة أخرى بينما لم يكن هناك أحد حوله، وفي اللحظة التي فعل فيها ذلك، سقطت الإلف الملفوفة في العباءة فجأة!
تلبدت ملامح العملاقة الأنثى أيضًا بينما تنهدت، “صحيح. لولا ذلك الباب اللعين، لكنا قد حصلنا على كل شيء في ذلك المكان ولا نحتاج إلى أن نخفض أنفسنا لطلب تحالف مع مجرد سيد مدينة متوسطة الحجم أوه، حسنًا، كما علمتنا والدتنا، استخدمي دائمًا الآخرين من حولك، حتى لو كان خنزيرًا.”
♤♤♤
‘حسنًا، لقد اختطفت بالفعل مرتزقًا من الفئة B وأخطط لاختطاف آخر بنفس الوضع. لذا، لا جدوى من التردد…’ فكّر قبل أن يجيب، “أين هو؟”
في فيلا صغيرة على بعد مبنيين، ليس هناك حراس أو لافتات هنا. داخل القاعة الرئيسية لهذه الفيلا، هناك عملاقان بطول 4 أمتار، أحدهما ذكر والأخرى أنثى، يجلسان ويستمتعان بالمشروبات.
“يبدو أن إلف الظل تتجه نحو اتجاه العمالقين الملحميين من الفئة-8. إنهم الآن على بعد مبنيين فقط، وإذا حقًا قابلتهم، فهذا يعني… هاهاهاهاهاها…”
“هل تعتقدين أن سيد المدينة سيقبل اقتراح اجتماعنا؟” سألت العملاقة الأنثى بغير يقين مع لمسة من الحمرة على وجهها البيضاوي المشدود.
عند أسئلته الصارمة، كتب الخلود، “من يعلم؟ أنا اتسائل ايضا، بالإضافة، هل يهم؟ السؤال الحقيقي هو ما إذا كنت تريد القيام بذلك أم لا؟”
أجاب العملاق الذكر العضلي بمظهر وسيم بشكل واقعي، “هه، مع المعلومات التي أرسلتها لها، إذا لم تأتِ، فهذا يعني أنها ليست طموحة بما يكفي.”
في فيلا صغيرة على بعد مبنيين، ليس هناك حراس أو لافتات هنا. داخل القاعة الرئيسية لهذه الفيلا، هناك عملاقان بطول 4 أمتار، أحدهما ذكر والأخرى أنثى، يجلسان ويستمتعان بالمشروبات.
أومأت العملاقة الأنثى، “حسنًا، أنت محق، من يمكنه مقاومة مغامرة صيد كنوز الساحرة الشريرة الأسطورية؟ بمجرد أن نحصل على سيد المدينة في صفنا، سيكون من الأسهل بكثير تجنيد بعض الجنود رفيعي المستوى دون الكشف عن هوياتنا، لمرة واحدة، لقد فعلت شيئًا يستحق الثناء.” مازحت العملاقة الأنثى.
عند أسئلته الصارمة، كتب الخلود، “من يعلم؟ أنا اتسائل ايضا، بالإضافة، هل يهم؟ السؤال الحقيقي هو ما إذا كنت تريد القيام بذلك أم لا؟”
“همف. من تظنينني؟ إنها فقط والدتنا التي تصر على قمعنا، أو يمكنني فعل الكثير.” تذمر العملاق الذكر قبل أن يتجهم تعبيره، “لكن لا تستهيني بطبقة الساحرة الشريرة، يجب أن يكون هناك سبب وجيه وراء عدم استخدام عشيرتنا لهذه الخريطة رغم امتلاكها لعقود. بالإضافة إلى ذلك، بعد انضمام سيد المدينة إلينا، ما زلنا بحاجة إلى إيجاد طريقة لفتح ذلك الباب المقيت!”
عبس، لكن مهما فكّر في الأمر، كلمات الخلود منطقية، بما أن كل ما ينبغي عليه القلق بشأنه هو تكثيف الدم الملعون، يجب أن يكون الهدف أسهل في الإمساك به نظرًا لأنه في العراء.
تلبدت ملامح العملاقة الأنثى أيضًا بينما تنهدت، “صحيح. لولا ذلك الباب اللعين، لكنا قد حصلنا على كل شيء في ذلك المكان ولا نحتاج إلى أن نخفض أنفسنا لطلب تحالف مع مجرد سيد مدينة متوسطة الحجم أوه، حسنًا، كما علمتنا والدتنا، استخدمي دائمًا الآخرين من حولك، حتى لو كان خنزيرًا.”
“إنه أمر غريب للغاية، اثنان من الملحميين رفيعي المستوى هنا، وإذا كانت هذه المرأة حقًا هنا من أجلهم، فهذا يعني أن هناك شيئًا يحدث. لكن أعتقد أننا لن نتمكن من معرفة ما إذا كان هذا صحيحًا أم لا…” صرح بجدية بينما المانا الخاصة به إمتلئت أخيرًا.
“أنتِ على حق.” ضحك العملاق الذكر، “بالمناسبة، هل تعتقدين أننا نستطيع الحصول على تلك القنبلة الذرية في المزاد القادم؟ إذا لم تنجح خطتنا، فهذه هي وسيلتنا الأخيرة.”
“يبدو أن إلف الظل تتجه نحو اتجاه العمالقين الملحميين من الفئة-8. إنهم الآن على بعد مبنيين فقط، وإذا حقًا قابلتهم، فهذا يعني… هاهاهاهاهاها…”
ظهرت الكآبة فجأة بين الاثنين، حيث عضت العملاقة الأنثى أسنانها بغضب وقالت بغضب، “إذا لم يتدخل هؤلاء الأوغاد، لكنا قد حصلنا عليها في المزاد الأول، لكن من كان يعتقد أن الجميع مجانين من أجل تكنولوجيا المجهول الغابر؟ حتى لو كانت لدينا الأموال، أشك أن المجهول 1 كان سيتراجع، ربما كان واحدًا من القادة الثلاثة، إذا تدخل هؤلاء، فسيكون من الصعب للغاية الحصول عليها حتى في المزاد القادم.”
عبس، لكن مهما فكّر في الأمر، كلمات الخلود منطقية، بما أن كل ما ينبغي عليه القلق بشأنه هو تكثيف الدم الملعون، يجب أن يكون الهدف أسهل في الإمساك به نظرًا لأنه في العراء.
ضغط العملاق الذكر شفتيه حيث وافق تمامًا، لقد شهدوا بالفعل الجنون الذي أحدثته المزاد الأول للقنبلة الذرية، والآن الجميع أصبحوا أكثر جنونًا في الحصول على تلك القنابل.
عبس، لكن مهما فكّر في الأمر، كلمات الخلود منطقية، بما أن كل ما ينبغي عليه القلق بشأنه هو تكثيف الدم الملعون، يجب أن يكون الهدف أسهل في الإمساك به نظرًا لأنه في العراء.
“تنهد… لنرى ماذا سيحدث عندما يبدأ المزاد القادم، أولاً، نحتاج إلى الاجتماع مع سيد المدينة هذه ومن ثم مناقشة ما يدور في ذهنها. يمكننا حتى أن نطلب منها المساهمة بالأموال لشراء القنبلة الذرية وإنفاق القليل من أموالنا.” قالت العملاقة الأنثى بواقعية مع ابتسامة ماكرة.
لكنه لم يقترب منها لأن مانا العرافة الخاصة به لم تكن ممتلئة بالكامل بعد، وتابعها من مسافة آمنة، إلف الظل جزء من عرق الإلف السود، وهم متقنين للغاية في الاغتيال، ومن شبه المستحيل التسلل إليهم.
“هيه، كم أنتِ بخيلة أيتها الأخت الصغيرة، لكنني أحب ذلك، في صحتك!” ضحك العملاق الذكر بينما قام بإيماءة نخب.
“سأفوت فرصتي.” تعكرت ملامحمه، لأنه إذا كانت هذه الإلف حقًا تقابل هؤلاء الاثنين، فهذا يعني أنها بمجرد دخولها إلى قاعدتهم، سيكون من المستحيل تقريبًا الحصول عليها.
كان كلاهما يشربان ويدبران الخطط دون أن يدركا أن شخصًا ما قد أفسد خططهما!
أجاب العملاق الذكر العضلي بمظهر وسيم بشكل واقعي، “هه، مع المعلومات التي أرسلتها لها، إذا لم تأتِ، فهذا يعني أنها ليست طموحة بما يكفي.”
في فيلا صغيرة على بعد مبنيين، ليس هناك حراس أو لافتات هنا. داخل القاعة الرئيسية لهذه الفيلا، هناك عملاقان بطول 4 أمتار، أحدهما ذكر والأخرى أنثى، يجلسان ويستمتعان بالمشروبات.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات