You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Re:Zero – If Story 7

مسار الشراهة (2/6)

مسار الشراهة (2/6)

1111111111

كان يُعلم في كثير من الأحيان أنه كائن غير كامل. وكان هذا الأمر يرهقه بشدة. كان من الواضح تمامًا أن هذه العقلية ليست صحية بأي حال من الأحوال، ولكن إذا وُضِعت في هذا الموقف حقًا، فستتمكن من تجربة أحاسيس روحه المنهكة.   

حتى لو كان من المستحيل مقاطعتها تلقائيًا، فلا يزال بإمكانه مقاطعتها بسبب عوامل خارجية. فجأة سمع سوبارو صوتًا يقترب من خلفه، فحول انتباهه بعيدًا عن إميليا واتجه إلى جانب الطريق الرئيسي. أبلغه صوت العجلات التي تقترب أن عربة تنين تقترب. 

وبصراحة، لم يكن هناك شك في أن الحالة الذهنية الحالية لناتسوكي سوبارو كانت في مثل هذه الحالة. 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما ذهبت لإخفاء عربة التنين في الغابة، التفت سوبارو لينظر نحو المكان الذي تقع فيه القرية. 

شاولا: “سيدي، سيدي، إلى أين سنذهب بعد ذلك؟” 

الآن بعد أن ذكرنا ذلك، كانت ملامح ريجين وأوتو متشابهة إلى حد كبير. لم يكن هناك أي شك في أنهما شقيقان، كما أنهما من معارف سوبارو.    

سوبارو: “أوه، هذا صحيح…” 

سوبارو: “الطريقة التي تتحدث بها أنت وأخوك الأكبر متشابهة جدًا.” 

كانت شاولا تسير بجوار سوبارو مباشرة، وهي تدندن أثناء سيرها، في حالة معنوية مرتفعة. نظر سوبارو إلى الأعلى بعد سماع سؤالها، وتأمل الأمر بينما كان ينظر إلى الطريق الرئيسي. 

ريجين: عندما تقولها بهذه الطريقة أوتو ، يبدو الأمر وكأنك تقولها كما لو أنه شأن شخص آخر، أليس كذلك؟ 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رام: “أعتقد أنه يتعين علينا الآن التوجه نحو الغرب، أليس كذلك؟ هل تبحث ربما عن الحضارة؟ إذا كنت تريد الابتعاد عن الحضارة، فاتجه إلى اليمين ويمكنك الانغماس مباشرة في الشلال العظيم، أو هكذا آمل.” 

سوبارو: “أوه، هذا صحيح…” 

سوبارو: “لا تقدمي مثل هذا الاقتراح المخيف، ني-ساما… هذا سيكون الشعور الوحيد الذي سأحصل عليه منه كما تعلمين.” 

لم يكن متأكدًا حقًا مما إذا كان ينبغي له أن يصف سلوك شاولا المباشر إلى حد ما بالمغازلة، ولكن في حد ذاته، كرجل، لم يكن سوبارو غير سعيد بالضرورة. إذا وضع غرابتها جانبًا، كانت شاولا امرأة جميلة وجذابة للغاية. 

لم تكن وجهة نظرها مجرد نصيحة صريحة، بل كانت تُقال بأسلوب رام النموذجي، من النوع الذي يبدو وكأنه يتبادل السم. وبينما كان يخفي ذلك في صدره، قرر سوبارو التوجه غربًا وفقًا لنصيحتها. 

سوبارو: لقد عشت لمدة 400 عام وتسمي نفسك عذراء في سن الرشد …؟ 

سوبارو: “سأستمر في التوجه نحو الغرب… لكن ماذا ستفعل؟” 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ريجين: “مع ذلك، ناتسوكي سان، ماذا تفعل في مكان كهذا؟ أعتقد أن المشي على الطريق الرئيسي دون ركوب عربة تنين سيكون أمرًا شاقًا للغاية…” 

شاولا: “حسنًا، سأتبع المعلم دون أن أتركه أبدًا، أليس كذلك؟ نظرًا لأن الوقت الذي انفصلنا فيه عن بعضنا البعض كان طويلًا جدًا، فقد أصبح من الصعب عليّ الابتعاد عن المعلم ولو لثانية واحدة. من فضلك اعتني بشولا، التي تراقبك دائمًا من صباح الخير إلى صباح الخير.” 

سوبارو: “… على الرغم من أن إميليا-تان هي من قالت ذلك، ألا تعتقد أن ذلك كان قاسيًا حقًا؟ وهنا كنت أفكر أنني أعرف كيف أفكر في إميليا-تان.” 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سوبارو: “من صباح الخير إلى صباح الخير، تقول… كم هو مخيف! ألن يكون ذلك طوال اليوم!” 

ريجين: “هل هناك شيء ما في جسدك ليس على ما يرام؟ لثانية واحدة، كنت متأكدًا من أن هذا هو السبب وراء تأخر ناتسوكي سان في التعرف علي، ولكن بما أنني كنت أخطئ في التعرف على الآخرين كثيرًا من قبل…” 

شاولا: “كل يوم وكل ليلة أيضًا.” 

كان هناك سوبارو الذي كان يحمل مشاعر مخزية من الذنب والبؤس. ثم كان هناك شاولا التي تتصرف علانية دون أي تحفظات. ورغم أنهما ربما كانا يشكلان ثنائيًا، فقد ظل توازن التوتر بين الإيجابي والسلبي عند مستوى متوازن. ولكن على أية حال، ورغم أن سوبارو شعر بالتأكيد أنه تلقى مساعدة كبيرة من سلوك شاولا، إلا أنه لم يستطع التفكير في المزايا التي تكمن في وجهة نظر شاولا في مرافقته. 

ارتجف سوبارو من تحذيرها المسبق الذي يشبه الملاحقة، وألقى وجهه إلى الأسفل، وكان تعبيرًا مضطربًا يزينه. بصراحة، كان من الغريب أن ينتهي به الأمر بالسير مع شاولا. 

ألقى نظرة سريعة على شاولا التي تحول أنفها إلى اللون الأحمر، ولا تزال تصطدم بالأشجار، وانتظر سوبارو حتى تمر عربة التنين وتختفي عن نظره، قبل أن يعود إلى الطريق الرئيسي مرة أخرى – 

كان هناك سوبارو الذي كان يحمل مشاعر مخزية من الذنب والبؤس. ثم كان هناك شاولا التي تتصرف علانية دون أي تحفظات. ورغم أنهما ربما كانا يشكلان ثنائيًا، فقد ظل توازن التوتر بين الإيجابي والسلبي عند مستوى متوازن. ولكن على أية حال، ورغم أن سوبارو شعر بالتأكيد أنه تلقى مساعدة كبيرة من سلوك شاولا، إلا أنه لم يستطع التفكير في المزايا التي تكمن في وجهة نظر شاولا في مرافقته. 

سوبارو: “إنه شيء رائع بغض النظر عن عدد المرات التي أراها فيها.” 

شاولا: “المعلم هو المعلم؛ هذا هو الشيء الأول بالنسبة لي، كما تعلمون 

سوبارو: “――――” 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سوبارو: “… بصراحة، لا أفهمك حقًا. هل ستستمرين في ملاحقتي بجدية؟” 

سوبارو: “نعم. لقد أصبح أوتو عونًا كبيرًا لنا جميعًا في المخيم… شيء من هذا القبيل. لو لم يكن هذا الرجل موجودًا، لكان الأمر يبدو وكأن الأمور ستصبح أكثر سوءًا.” 

شاولا: “بالطبع! ألم تسمع عن شيء يسمى “حتى يفرقنا الموت”! لا يمكنني أن أترك الحب الذي بنيناه خلال الوقت الذي لم نلتقي فيه يجف كما تعلمين~ . لن أترك جانب المعلم بعد الآن مهما حدث. سأنجب حتى عددًا كبيرًا من الأطفال، مثل عدد فريق البيسبول!” 

إذا. ――إذا تمكنت على الأقل من العودة إلى『ناتسوكي سوبارو』، كل شيء سيكون على ما يرام. 

سوبارو: “لا تذهب لرمي مثل هذه الكرات السريعة المرعبة هنا وهناك…” 

بغض النظر عن هذا الانطباع الأول، فإن ما كان يهم أكثر بالنسبة لسوبارو هو أن هذا الشاب تعرف عليه، وأنه نادى باسمه.   

مدت شاولا ثدييها الكبيرين ونظرت إليه بعينين لامعتين. غطى عينيه بكفه. كانت أعماق قلبه معقدة ويصعب فهمها. 

بغض النظر عن هذا الانطباع الأول، فإن ما كان يهم أكثر بالنسبة لسوبارو هو أن هذا الشاب تعرف عليه، وأنه نادى باسمه.   

لم يكن متأكدًا حقًا مما إذا كان ينبغي له أن يصف سلوك شاولا المباشر إلى حد ما بالمغازلة، ولكن في حد ذاته، كرجل، لم يكن سوبارو غير سعيد بالضرورة. إذا وضع غرابتها جانبًا، كانت شاولا امرأة جميلة وجذابة للغاية. 

إميليا: “بعد كل شيء، أنا بالفعل–“ 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سوبارو: “――――” 

ورغم أن الإشادة بالطريقة التي تم بها تنفيذ عملية القتل بمهارة كانت خطأً أخلاقياً، إلا أنها كانت ضربة راقية للغاية لدرجة أنه أراد تقييمها بشكل انعكاسي. 

ومع ذلك، لم يستطع قلب ناتسوكي سوبارو أن يهتز أمام إغراءات شاولا. لأن مثل هذه المشاعر البشرية هي أشياء لا يمكن السماح بها إلا في البشر المحترمين. باختصار، كان ذلك لأنها كانت قدرات غير قابلة للتحقيق على الإطلاق بالنسبة له في الوقت الحالي.    

سوبارو: “أفهم. شكرًا لك.” 

إميليا: “أعتقد أنه من الأفضل لسوبارو أن يكون أكثر لطفًا مع شاولا. فهي تستمر في بذل قصارى جهدها على هذا النحو، وحتى مع كل هذا، أليس هذا أمرًا مثيرًا للشفقة؟” 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “――شاولا.” 

فجأة، قطع صوت يشبه جرسًا فضيًا تردد سوبارو. وحول نظره إلى جانبه، أمكن رؤية إميليا وهي تحدق في وجه سوبارو. أغمض سوبارو إحدى عينيه عند رؤية تعبيرها الغاضب الرائع. 

ريجين: نعم، بالطبع. في الماضي، عندما كانت هناك مشكلة صغيرة، اجتمعت أنت وأخي الأكبر والرجل الآخر معًا… 

سوبارو: “… على الرغم من أن إميليا-تان هي من قالت ذلك، ألا تعتقد أن ذلك كان قاسيًا حقًا؟ وهنا كنت أفكر أنني أعرف كيف أفكر في إميليا-تان.” 

ريجين: “هل هذا صحيح؟ أعتقد أن هذا جيد إذن…” 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إميليا: “أوه… أعتقد ذلك. ربما. آسفة. بالطبع، أنا أيضًا أشعر بالوحدة؛ لكنني أعتقد أنه لا جدوى من ذلك إذا كنت دائمًا حزينًة بشأن ذلك. بعد كل شيء…” 

إذا. ――إذا تمكنت على الأقل من العودة إلى『ناتسوكي سوبارو』، كل شيء سيكون على ما يرام. 

سوبارو: “بعد كل شيء؟” 

مدت شاولا ثدييها الكبيرين ونظرت إليه بعينين لامعتين. غطى عينيه بكفه. كانت أعماق قلبه معقدة ويصعب فهمها. 

إميليا: “بعد كل شيء، أنا بالفعل–“ 

ريجين: رحلة اكتشاف الذات…؟ 

وبينما كانت تضيق عينيها المتلألئتين، حاولت إميليا أن تكمل كلماتها السابقة. كان يرغب في مقاطعتها على الفور إذا كان هناك شيء لا يريد سماعه، لكن هذا كان صعبًا. كان عدم الاستماع إلى كلمات إميليا هذه أكثر صعوبة من قطع كلمات الله. 

لم تكن وجهة نظرها مجرد نصيحة صريحة، بل كانت تُقال بأسلوب رام النموذجي، من النوع الذي يبدو وكأنه يتبادل السم. وبينما كان يخفي ذلك في صدره، قرر سوبارو التوجه غربًا وفقًا لنصيحتها. 

لكن–، 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ريجين: “ناتسوكي سان؟” 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سوبارو: “أوبس 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رام: “أعتقد أنه يتعين علينا الآن التوجه نحو الغرب، أليس كذلك؟ هل تبحث ربما عن الحضارة؟ إذا كنت تريد الابتعاد عن الحضارة، فاتجه إلى اليمين ويمكنك الانغماس مباشرة في الشلال العظيم، أو هكذا آمل.” 

حتى لو كان من المستحيل مقاطعتها تلقائيًا، فلا يزال بإمكانه مقاطعتها بسبب عوامل خارجية. فجأة سمع سوبارو صوتًا يقترب من خلفه، فحول انتباهه بعيدًا عن إميليا واتجه إلى جانب الطريق الرئيسي. أبلغه صوت العجلات التي تقترب أن عربة تنين تقترب. 

شاولا: “سيدي، سيدي، إلى أين سنذهب بعد ذلك؟” 

على الفور، سحب ذراع شاولا وهرب الاثنان من طريق عربة التنين. 

ومع ذلك، سرعان ما اختفت هذه اليقظة أيضًا بسبب نداء الفرد الذي نزل من مقعد سائق عربة التنين. بعد نداء اسمه، سار الشاب الطويل الذي كان من المفترض أن يجلس في مقعد سائق عربة التنين نحو سوبارو، الذي تخلى الآن عن يقظته. 

شاولا: “نعم، المعلم عدواني بالتأكيد….” 

شاولا: “حسنًا، سأتبع المعلم دون أن أتركه أبدًا، أليس كذلك؟ نظرًا لأن الوقت الذي انفصلنا فيه عن بعضنا البعض كان طويلًا جدًا، فقد أصبح من الصعب عليّ الابتعاد عن المعلم ولو لثانية واحدة. من فضلك اعتني بشولا، التي تراقبك دائمًا من صباح الخير إلى صباح الخير.” 

سوبارو: “انزل 

سوبارو: هل تتحدث مثل الطبيب؟ 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تجنب سوبارو بصخب عناق شاولا التي كانت تستغل سحبه لذراعها. بعد أن تخلصت منه، اصطدمت شاولا ببعض الأشجار على طول الطريق الرئيسي، وأطلقت صرخة، “جياااااا 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com و–، 

ألقى نظرة سريعة على شاولا التي تحول أنفها إلى اللون الأحمر، ولا تزال تصطدم بالأشجار، وانتظر سوبارو حتى تمر عربة التنين وتختفي عن نظره، قبل أن يعود إلى الطريق الرئيسي مرة أخرى 

كم عدد الأشخاص الذين يعرفون “ناتسوكي سوبارو” في تلك القرية؟ 

؟؟؟:”همم؟” 

شاولا: “إنها قطعة من الكعكة. يجب أن أحاول أن أجعلها بحيث لا يتم العثور عليها، أليس كذلك؟” 

أمامه، أطلقت عربة التنين التي مرت بجانب سوبارو وشولا صوتًا وتوقفت. لم يبدو الأمر وكأنه بسبب أي مشاكل في جسم العربة. مع ذلك، لم يستطع التفكير في أي سبب لتوقفها بخلاف سوبارو وشولا. 

كان هناك سوبارو الذي كان يحمل مشاعر مخزية من الذنب والبؤس. ثم كان هناك شاولا التي تتصرف علانية دون أي تحفظات. ورغم أنهما ربما كانا يشكلان ثنائيًا، فقد ظل توازن التوتر بين الإيجابي والسلبي عند مستوى متوازن. ولكن على أية حال، ورغم أن سوبارو شعر بالتأكيد أنه تلقى مساعدة كبيرة من سلوك شاولا، إلا أنه لم يستطع التفكير في المزايا التي تكمن في وجهة نظر شاولا في مرافقته. 

كان الوقت لا يزال في ذروة اليوم، لكن الطريق كان خاليًا من الناس. زاد سوبارو من يقظته لجزء من الثانية وكأنه صادف قطاع طرق أو ما شابه. 

كم عدد الأشخاص الذين يعرفون “ناتسوكي سوبارو” في تلك القرية؟ 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

???:「――هل من الممكن أن تكون ناتسوكي سوبارو سان بالصدفة؟」 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ريجين: “ناتسوكي سان؟” 

ومع ذلك، سرعان ما اختفت هذه اليقظة أيضًا بسبب نداء الفرد الذي نزل من مقعد سائق عربة التنين. بعد نداء اسمه، سار الشاب الطويل الذي كان من المفترض أن يجلس في مقعد سائق عربة التنين نحو سوبارو، الذي تخلى الآن عن يقظته. 

ورغم أنها كانت ضربة ماهرة إلى حد ما، إلا أنها كانت غير مرغوب فيها. 

كان هذا الشخص في نفس عمر سوبارو تقريبًا، وكان شعره رماديًا ومُربطًا على شكل ذيل حصان. ورغم أن ملامحه اللطيفة لم تكن تترك انطباعًا قويًا، إلا أن بنيته كانت قوية بشكل غير متوقع. لم يكن يعطي الانطباع بأنه يقوم بعمل يدوي، لكن بدا أن عمله يتطلب بعض الجهد على الأقل. 

ورغم أن الإشادة بالطريقة التي تم بها تنفيذ عملية القتل بمهارة كانت خطأً أخلاقياً، إلا أنها كانت ضربة راقية للغاية لدرجة أنه أراد تقييمها بشكل انعكاسي. 

بغض النظر عن هذا الانطباع الأول، فإن ما كان يهم أكثر بالنسبة لسوبارو هو أن هذا الشاب تعرف عليه، وأنه نادى باسمه.   

كانت شاولا تسير بجوار سوبارو مباشرة، وهي تدندن أثناء سيرها، في حالة معنوية مرتفعة. نظر سوبارو إلى الأعلى بعد سماع سؤالها، وتأمل الأمر بينما كان ينظر إلى الطريق الرئيسي. 

???:「آه، إنه كما كنت أعتقد، إنت ناتسوكي سان أليس كذلك؟ لقد مر وقت طويل.」 

الآن بعد أن ذكرنا ذلك، كانت ملامح ريجين وأوتو متشابهة إلى حد كبير. لم يكن هناك أي شك في أنهما شقيقان، كما أنهما من معارف سوبارو.    

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سوبارو: “آه، حسنًا…” 

كان هذا الشخص في نفس عمر سوبارو تقريبًا، وكان شعره رماديًا ومُربطًا على شكل ذيل حصان. ورغم أن ملامحه اللطيفة لم تكن تترك انطباعًا قويًا، إلا أن بنيته كانت قوية بشكل غير متوقع. لم يكن يعطي الانطباع بأنه يقوم بعمل يدوي، لكن بدا أن عمله يتطلب بعض الجهد على الأقل. 

كان شابًا يحييه بألفة لا شك أنها مألوفة، على الرغم من وجود مسافة بينهما. وبينما كان مترددًا في اتخاذ قرار بشأن كيفية الرد عليه، نظر سوبارو حوله إلى محيطه. 

في لحظة، انطلق ضوء أبيض من جانب سوبارو واخترق عربة التنين. اخترق الهجوم لحم تنين الأرض بينما كان لا يزال يسحب عربة التنين، وأحرق أحشائه، واخترق رأسه، وأخيرًا انتزع حياته. 

عند رؤية تلك النظرة، هزت إميليا وبياتريس والآخرون رؤوسهم. لقد أشاروا إلى سوبارو بأنهم لا يعرفون من هو. رفعت إميليا والآخرون، وسوبارو أيضًا، أيديهم عند سماع ذلك، لكنه تردد في بدء محادثة بينما تظاهر بمعرفته. 

شاولا: “سيدي، سيدي، إلى أين سنذهب بعد ذلك؟” 

كانت هذه هي الحركة المميزة لسوبارو، لكنه لم يرغب في القيام بها الآن لأسباب مختلفة. عندما رأى الشاب سوبارو متورطًا في ارتباك في حالته العقلية الحالية، عبس حاجبيه الجميلين وقال، 

سوبارو: “الطريقة التي تتحدث بها أنت وأخوك الأكبر متشابهة جدًا.” 

???:”أوه، ربما نسيت؟ أنا ريجين سووين… أخي الأكبر أوتو سووين يساعدك. التقينا مرة واحدة من قبل في القرية.” 

ومع ذلك، لم يستطع قلب ناتسوكي سوبارو أن يهتز أمام إغراءات شاولا. لأن مثل هذه المشاعر البشرية هي أشياء لا يمكن السماح بها إلا في البشر المحترمين. باختصار، كان ذلك لأنها كانت قدرات غير قابلة للتحقيق على الإطلاق بالنسبة له في الوقت الحالي.    

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سوبارو: “ريجين كما تقول… آه، هذا أوتو!” 

فجأة، قطع صوت يشبه جرسًا فضيًا تردد سوبارو. وحول نظره إلى جانبه، أمكن رؤية إميليا وهي تحدق في وجه سوبارو. أغمض سوبارو إحدى عينيه عند رؤية تعبيرها الغاضب الرائع. 

ريجين: عندما تقولها بهذه الطريقة أوتو ، يبدو الأمر وكأنك تقولها كما لو أنه شأن شخص آخر، أليس كذلك؟ 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد كان اختيارًا قاسيًا، ولكن لم يكن أمامه خيار آخر سوى القيام به. 

أظهر سوبارو ابتسامة مصطنعة عند هذا التعبير غير الطبيعي، وصفق بيديه معًا في فهم أمام الشاب – ريجين. لسوء الحظ، لم يستطع تذكر شكل ريجين، لكنه كان يعرف شكل أوتو. 

شاولا: “حسنًا، سأتبع المعلم دون أن أتركه أبدًا، أليس كذلك؟ نظرًا لأن الوقت الذي انفصلنا فيه عن بعضنا البعض كان طويلًا جدًا، فقد أصبح من الصعب عليّ الابتعاد عن المعلم ولو لثانية واحدة. من فضلك اعتني بشولا، التي تراقبك دائمًا من صباح الخير إلى صباح الخير.” 

الآن بعد أن ذكرنا ذلك، كانت ملامح ريجين وأوتو متشابهة إلى حد كبير. لم يكن هناك أي شك في أنهما شقيقان، كما أنهما من معارف سوبارو.    

؟؟؟:”همم؟” 

سوبارو: “لقد كان خطئي، لقد كان خطئي. وكأنك أمسكت بي للتو في وقت حيث تحدث أشياء مختلفة داخل رأسي. لهذا السبب لم يخطر اسمك على بالي على الفور، أو شيء من هذا القبيل.” 

ريجين: هاه؟ 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ريجين: “نونو، أعتقد أنه لا يمكن أن أساعدك لأنك في منصب مزدحم للغاية. لقد وصل اختيار الملك إلى أذني حتى وأنا أعيش في الريف البعيد… ني سان لا يسبب لك أي إزعاج، أليس كذلك؟” 

شاولا: “المعلم هو المعلم؛ هذا هو الشيء الأول بالنسبة لي، كما تعلمون“ 

إميليا: “أوتو-كون يسبب لك الإزعاج… يا له من أمر سخيف أن تقوله، أليس كذلك؟ لقد حصل كل منا على المساعدة بطرق مختلفة بفضل أوتو-كون.” 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “――شاولا.” 

سوبارو: “نعم. لقد أصبح أوتو عونًا كبيرًا لنا جميعًا في المخيم… شيء من هذا القبيل. لو لم يكن هذا الرجل موجودًا، لكان الأمر يبدو وكأن الأمور ستصبح أكثر سوءًا.” 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ريجين: “هل هذا صحيح؟ أعتقد أن هذا جيد إذن…” 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “ريجين كما تقول… آه، هذا أوتو!” 

على الرغم من أن ريجين عبر عن شعور غامض بالامتنان عندما قال ذلك، إلا أنه بدا مرتاحًا تمامًا عندما علم بالحالة الحالية لأخيه الأكبر. وبعد ذلك، انتقل بين النظر إلى سوبارو وشولا اللذين كانا يقفان على مسافة قصيرة من بعضهما البعض. 

على الفور، سحب ذراع شاولا وهرب الاثنان من طريق عربة التنين. 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ريجين: “مع ذلك، ناتسوكي سان، ماذا تفعل في مكان كهذا؟ أعتقد أن المشي على الطريق الرئيسي دون ركوب عربة تنين سيكون أمرًا شاقًا للغاية…” 

سوبارو: “لا تذهب لرمي مثل هذه الكرات السريعة المرعبة هنا وهناك…” 

سوبارو: “آه، أنت محق تمامًا، أو بالأحرى، كيف يمكنني أن أعبر عن ذلك… أود أن أستخدم عربة تنين، أو ما شابه ذلك إذا أمكن، ولكن نظرًا لعدد من الأسباب، سيكون القيام بذلك صعبًا. وفيما يتعلق بما قلته من قبل عن ما أفعله…” 

سوبارو: “……هيييي“ 

قطع سوبارو كلامه وفكر لثانية ثم وجد الكلمات المناسبة. 

سوبارو: “هل سيكون استعادته فعالاً؟“ 

222222222

سوبارو: “أنا حاليًا في منتصف إعادة النظر في نفسي… يمكنك أن تقول” رحلة اكتشاف الذات 

لم يكن متأكدًا حقًا مما إذا كان ينبغي له أن يصف سلوك شاولا المباشر إلى حد ما بالمغازلة، ولكن في حد ذاته، كرجل، لم يكن سوبارو غير سعيد بالضرورة. إذا وضع غرابتها جانبًا، كانت شاولا امرأة جميلة وجذابة للغاية. 

ريجين: رحلة اكتشاف الذات…؟ 

لكن–، 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سوبارو “مممم، هذا صحيح. رحلة اكتشاف الذات… هاهاهاهاها!” 

وبصراحة، لم يكن هناك شك في أن الحالة الذهنية الحالية لناتسوكي سوبارو كانت في مثل هذه الحالة. 

كانت كلماته مسلية؛ فضحك سوبارو لا إراديًا. ورغم أن “اكتشاف الذات” كانت كلمة شائعة بين الشباب، فهل كانت هناك أي كلمات أخرى ذات صلة تتناسب بشكل جيد مع سوبارو الحالية؟ إذا فكر في الأمر، لم يكن الأمر مسليًا إلى هذا الحد. 

قطع سوبارو كلامه وفكر لثانية ثم وجد الكلمات المناسبة. 

يبدو أن ريجين شعر بشكل غامض أن هناك شيئًا غير طبيعي في الحالة التي كان عليها سوبارو، وقال “هل أنت بخير؟” مع نوع من القلق على سوبارو. 

ارتجف سوبارو من تحذيرها المسبق الذي يشبه الملاحقة، وألقى وجهه إلى الأسفل، وكان تعبيرًا مضطربًا يزينه. بصراحة، كان من الغريب أن ينتهي به الأمر بالسير مع شاولا. 

ريجين: “هل هناك شيء ما في جسدك ليس على ما يرام؟ لثانية واحدة، كنت متأكدًا من أن هذا هو السبب وراء تأخر ناتسوكي سان في التعرف علي، ولكن بما أنني كنت أخطئ في التعرف على الآخرين كثيرًا من قبل…” 

سوبارو: “يبدو أنك ستطلب المال بعد ذلك أو شيء من هذا القبيل.” 

سوبارو: “جسدي ليس مريضًا حقًا. إذا كنت تتحدث عن مشاعري، فأنا على حافة الأسوأ على ما أعتقد. لكن بفضلك، ريجين، سأصمد. لقد شعرت بالارتياح لمقابلتك هنا كما تعلم.” 

– كان ذلك لأن ريجين قبل أن يتمكن من الفهم، كان رأسه قد غمره الضوء وتبخر. 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قاطع سوبارو كلام ريجين، وانحنى رأسه بعمق وعبر عن امتنانه. عند رؤية موقف سوبارو، استمر ريجين في الشعور بالحيرة أكثر فأكثر. ومع ذلك، بدا الأمر كما لو أنه عزز قناعته بأن موقف سوبارو أمام عينيه كان غير طبيعي تمامًا. أبدى ريجين تعبيرًا حازمًا على وجهه، ونادى على سوبارو قائلاً: “ناتسوكي سان“. 

سوبارو: “أفهم. شكرًا لك.” 

ريجين: “لا أفهم الوضع جيدًا، ولكن في الوقت الحالي، أرجو أن تأتي معي إلى القرية. دعنا نتحدث عن الأمر بالتفصيل في عيادتي. أنت بحاجة إلى الراحة.” 

ورغم أنها كانت ضربة ماهرة إلى حد ما، إلا أنها كانت غير مرغوب فيها. 

سوبارو: هل تتحدث مثل الطبيب؟ 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “――شاولا.” 

ريجين: “على الرغم من أن مرضاي هم تنانين الأرض والماشية وما شابه ذلك، فأنا طبيب. هل نسيت ذلك أيضًا؟” 

سوبارو: “――نسيت. آه، هذا صحيح. لقد… نسيت؟” 

سوبارو: “――نسيت. آه، هذا صحيح. لقد… نسيت؟” 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد كان قادرًا على سماع ما يريد تقريبًا. استدار لمواجهة ريجين، الذي كان خائفًا من كلمات سوبارو، واستمر في الحديث. 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ريجين: “ناتسوكي سان؟” 

لم تكن وجهة نظرها مجرد نصيحة صريحة، بل كانت تُقال بأسلوب رام النموذجي، من النوع الذي يبدو وكأنه يتبادل السم. وبينما كان يخفي ذلك في صدره، قرر سوبارو التوجه غربًا وفقًا لنصيحتها. 

لو نسي فقط، لكان من المرجح أن تنتهي الأمور بالنسبة لناتسوكي سوبارو دون أن يتذوق مشاعر العزلة التي شعر بها حتى الآن. ومع ذلك، فإن تلك المشاعر التي عذبت ناتسوكي سوبارو لم تكن سهلة النسيان.   

إميليا: “بعد كل شيء، أنا بالفعل–“ 

سوبارو: “قريتك تقع في مكان أبعد، أليس كذلك؟ هل سبق لي أن مررت بها؟” 

سوبارو: “لا تؤذيه.” 

ريجين: نعم، بالطبع. في الماضي، عندما كانت هناك مشكلة صغيرة، اجتمعت أنت وأخي الأكبر والرجل الآخر معًا 

سوبارو: “نعم. لقد أصبح أوتو عونًا كبيرًا لنا جميعًا في المخيم… شيء من هذا القبيل. لو لم يكن هذا الرجل موجودًا، لكان الأمر يبدو وكأن الأمور ستصبح أكثر سوءًا.” 

سوبارو: “أفهم. شكرًا لك.” 

على الرغم من أن ريجين عبر عن شعور غامض بالامتنان عندما قال ذلك، إلا أنه بدا مرتاحًا تمامًا عندما علم بالحالة الحالية لأخيه الأكبر. وبعد ذلك، انتقل بين النظر إلى سوبارو وشولا اللذين كانا يقفان على مسافة قصيرة من بعضهما البعض. 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لقد كان قادرًا على سماع ما يريد تقريبًا. استدار لمواجهة ريجين، الذي كان خائفًا من كلمات سوبارو، واستمر في الحديث. 

أظهر سوبارو ابتسامة مصطنعة عند هذا التعبير غير الطبيعي، وصفق بيديه معًا في فهم أمام الشاب – ريجين. لسوء الحظ، لم يستطع تذكر شكل ريجين، لكنه كان يعرف شكل أوتو. 

سوبارو: “الطريقة التي تتحدث بها أنت وأخوك الأكبر متشابهة جدًا.” 

بغض النظر عن هذا الانطباع الأول، فإن ما كان يهم أكثر بالنسبة لسوبارو هو أن هذا الشاب تعرف عليه، وأنه نادى باسمه.   

ريجين: هاه؟ 

 

سوبارو: “أنت شخص طيب للغاية. يبدو أن أخاك شخص طيب أيضًا.” 

سوبارو: “――نسيت. آه، هذا صحيح. لقد… نسيت؟” 

لهذا السبب، من الآن فصاعدًا، سيكون “لم شملهم الأول” أيضًا فظيعًا. لم يكن بأي حال من الأحوال شيئًا يستمتع به أو يتطلع إليه. 

ورغم أنها كانت ضربة ماهرة إلى حد ما، إلا أنها كانت غير مرغوب فيها. 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سوبارو: “――شاولا.” 

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) سوبارو: “أنا حاليًا في منتصف إعادة النظر في نفسي… يمكنك أن تقول” رحلة اكتشاف الذات “ 

شاولا: حاضر، ما الأمر يا سيدي؟ 

سوبارو: “آه، أنت محق تمامًا، أو بالأحرى، كيف يمكنني أن أعبر عن ذلك… أود أن أستخدم عربة تنين، أو ما شابه ذلك إذا أمكن، ولكن نظرًا لعدد من الأسباب، سيكون القيام بذلك صعبًا. وفيما يتعلق بما قلته من قبل عن ما أفعله…” 

سوبارو: “لا تؤذيه.” 

سوبارو: “أنا آسف.” 

كانت كلمة قصيرة وغير واضحة. ولكن بمجرد تخمين نواياه، أومأت شاولا برأسها قائلةً “Arahorasassā” (ملاحظة الترجمة: هذه إشارة إلى Yatterman (أنمي ياباني، تم تحويله إلى فيلم أيضًا)، حيث يقول الثلاثي من الفيلم المتحرك، وفقًا لبعض الأبحاث، “アラホラサッサー!في إحدى أغانيهم. سأترك هذا بدون ترجمة. لكنه شيء مثل “مرحبًا، مرحبًا، مرحبًا“.

مدت شاولا ثدييها الكبيرين ونظرت إليه بعينين لامعتين. غطى عينيه بكفه. كانت أعماق قلبه معقدة ويصعب فهمها. 

 

كان الوقت لا يزال في ذروة اليوم، لكن الطريق كان خاليًا من الناس. زاد سوبارو من يقظته لجزء من الثانية وكأنه صادف قطاع طرق أو ما شابه. 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

و–، 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قاطع سوبارو كلام ريجين، وانحنى رأسه بعمق وعبر عن امتنانه. عند رؤية موقف سوبارو، استمر ريجين في الشعور بالحيرة أكثر فأكثر. ومع ذلك، بدا الأمر كما لو أنه عزز قناعته بأن موقف سوبارو أمام عينيه كان غير طبيعي تمامًا. أبدى ريجين تعبيرًا حازمًا على وجهه، ونادى على سوبارو قائلاً: “ناتسوكي سان“. 

سوبارو: “أنا آسف.” 

ولهذا السبب اتخذ سوبارو الخيارات التي لم يكن بإمكان 『ناتسوكي سوبارو』 اتخاذها. 

اعتذر سوبارو لريجين الذي كان أمامه بعبارة واحدة. كان المعنى الحقيقي لاعتذاره هذه المرة أكثر وضوحًا من غموض اعتذاره السابق. ومع ذلك، لم يفهم ريجين المعنى الحقيقي أبدًا. 

شاولا: “حسنًا، أليس هذا ما أقوله دائمًا؟ حتى لو لم تكن حالة طارئة، عندما يتعلق الأمر بالسيد، سأحملك دائمًا على ظهري~ وعندما أفعل ذلك، لن أمانع حتى إذا قمت بملامسة أي شيء غريب بلا مبالاة! كيف هذا؟!” 

كان ذلك لأن ريجين قبل أن يتمكن من الفهم، كان رأسه قد غمره الضوء وتبخر. 

سوبارو: “……هيييي“ 

سوبارو: “――――” 

إميليا: “أوتو-كون يسبب لك الإزعاج… يا له من أمر سخيف أن تقوله، أليس كذلك؟ لقد حصل كل منا على المساعدة بطرق مختلفة بفضل أوتو-كون.” 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

انهار جسد ريجين بلا رأس على الطريق الرئيسي دون أن يطلق صرخة ألم. أحرقت الحرارة الشديدة الجرح، ولم يتمكن الدم حتى من التدفق من المقطع العرضي لرقبته. 

كان هذا الشخص في نفس عمر سوبارو تقريبًا، وكان شعره رماديًا ومُربطًا على شكل ذيل حصان. ورغم أن ملامحه اللطيفة لم تكن تترك انطباعًا قويًا، إلا أن بنيته كانت قوية بشكل غير متوقع. لم يكن يعطي الانطباع بأنه يقوم بعمل يدوي، لكن بدا أن عمله يتطلب بعض الجهد على الأقل. 

ورغم أن الإشادة بالطريقة التي تم بها تنفيذ عملية القتل بمهارة كانت خطأً أخلاقياً، إلا أنها كانت ضربة راقية للغاية لدرجة أنه أراد تقييمها بشكل انعكاسي. 

؟؟؟:”همم؟” 

سوبارو: “إنه شيء رائع بغض النظر عن عدد المرات التي أراها فيها.” 

اعتذر سوبارو لريجين الذي كان أمامه بعبارة واحدة. كان المعنى الحقيقي لاعتذاره هذه المرة أكثر وضوحًا من غموض اعتذاره السابق. ومع ذلك، لم يفهم ريجين المعنى الحقيقي أبدًا. 

شاولا: “إنها التقنية التي أتقنتها في إطلاق النار على وحوش الساحرات من أعلى البرج الذي كان يقترب مني يومًا بعد يوم، دون أن يكون لدي أي شيء آخر أفعله لمدة 400 عام. الآن عندما أفكر في الأمر، تلك الأيام الرمادية لا تليق بفتاة في سن الرشد، أليس كذلك؟” 

لهذا السبب، من الآن فصاعدًا، سيكون “لم شملهم الأول” أيضًا فظيعًا. لم يكن بأي حال من الأحوال شيئًا يستمتع به أو يتطلع إليه. 

سوبارو: لقد عشت لمدة 400 عام وتسمي نفسك عذراء في سن الرشد …؟ 

كان الوقت لا يزال في ذروة اليوم، لكن الطريق كان خاليًا من الناس. زاد سوبارو من يقظته لجزء من الثانية وكأنه صادف قطاع طرق أو ما شابه. 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

دون أي انفعال تجاه المأساة التي أمام عينيه، أمال سوبارو رأسه عند سماع كلمات شاولا. ثم، وهو يجر جثة ريجين المقطوعة الرأس، اقترب من عربة التنين التي فقدت مالكها. 

ريجين: “على الرغم من أن مرضاي هم تنانين الأرض والماشية وما شابه ذلك، فأنا طبيب. هل نسيت ذلك أيضًا؟” 

ومع ذلك، عندما لاحظ تنين الأرض اقتراب سوبارو والآخرين، بدأ على الفور بالهرب، محاولاً ترك سوبارو والآخرين خلفه على الطريق الرئيسي. 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “أوبس“ 

في لحظة، انطلق ضوء أبيض من جانب سوبارو واخترق عربة التنين. اخترق الهجوم لحم تنين الأرض بينما كان لا يزال يسحب عربة التنين، وأحرق أحشائه، واخترق رأسه، وأخيرًا انتزع حياته. 

شاولا: “نعم، المعلم عدواني بالتأكيد….” 

ورغم أنها كانت ضربة ماهرة إلى حد ما، إلا أنها كانت غير مرغوب فيها. 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شاولا: “لم تكن هناك أي مشاعر سيئة! لقد كان دفاعًا مشروعًا عن النفس! لقد كان نتيجة لمحاولة شد ساقي لإيقافه بطريقتي الخاصة! لكن عادات القتل لدي لا تختفي بسهولة!” 

سوبارو: “……هيييي 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما ذهبت لإخفاء عربة التنين في الغابة، التفت سوبارو لينظر نحو المكان الذي تقع فيه القرية. 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شاولا: “لم تكن هناك أي مشاعر سيئة! لقد كان دفاعًا مشروعًا عن النفس! لقد كان نتيجة لمحاولة شد ساقي لإيقافه بطريقتي الخاصة! لكن عادات القتل لدي لا تختفي بسهولة!” 

سوبارو: “إذا لم يتم العثور عليهم لفترة قصيرة، فهذا جيد. يكفي أن يتم إخفاؤهم لمدة يومين أو ثلاثة أيام.” 

سوبارو: “أنا لست غاضبًا. أنا لست غاضبًا، ولكن قد لا نتمكن من الحصول على عربة تنين مرة أخرى الآن. متى سننتقل من السفر سيرًا على الأقدام…” 

أمامه، أطلقت عربة التنين التي مرت بجانب سوبارو وشولا صوتًا وتوقفت. لم يبدو الأمر وكأنه بسبب أي مشاكل في جسم العربة. مع ذلك، لم يستطع التفكير في أي سبب لتوقفها بخلاف سوبارو وشولا. 

لم يحالفه الحظ على الإطلاق مع تنانين الأرض عندما أحضر شاولا معه بهذه الطريقة. وبفضل مرافقتها له، كان من المقرر بالفعل أن يضطر سوبارو إلى الاستمرار في المشي على الأقدام إلى الأبد. 

كان يُعلم في كثير من الأحيان أنه كائن غير كامل. وكان هذا الأمر يرهقه بشدة. كان من الواضح تمامًا أن هذه العقلية ليست صحية بأي حال من الأحوال، ولكن إذا وُضِعت في هذا الموقف حقًا، فستتمكن من تجربة أحاسيس روحه المنهكة.   

شاولا: “حسنًا، أليس هذا ما أقوله دائمًا؟ حتى لو لم تكن حالة طارئة، عندما يتعلق الأمر بالسيد، سأحملك دائمًا على ظهري~ وعندما أفعل ذلك، لن أمانع حتى إذا قمت بملامسة أي شيء غريب بلا مبالاة! كيف هذا؟!” 

ريجين: “لا أفهم الوضع جيدًا، ولكن في الوقت الحالي، أرجو أن تأتي معي إلى القرية. دعنا نتحدث عن الأمر بالتفصيل في عيادتي. أنت بحاجة إلى الراحة.” 

سوبارو: “يبدو أنك ستطلب المال بعد ذلك أو شيء من هذا القبيل.” 

شاولا: “حسنًا، سأتبع المعلم دون أن أتركه أبدًا، أليس كذلك؟ نظرًا لأن الوقت الذي انفصلنا فيه عن بعضنا البعض كان طويلًا جدًا، فقد أصبح من الصعب عليّ الابتعاد عن المعلم ولو لثانية واحدة. من فضلك اعتني بشولا، التي تراقبك دائمًا من صباح الخير إلى صباح الخير.” 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بعد أن هرب من إغراء شاولا بكلماته الصارخة، سحب سوبارو جثة ريجين إلى عربة التنين التي توقفت بالقوة. كما سقط جسد التنين الأرضي الضخم على الطريق الرئيسي بعد أن تلقى نفس مصير صاحبه، حتى أنه فقد رأسه. بالطبع، لم يكن من الممكن انتزاع التنين الأرضي بقوة سوبارو. لكن. 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “――شاولا.” 

سوبارو: “في الوقت الحالي، اذهب واسحب تنين الأرض مع عربة التنين إلى محيط الغابة. سأحاول الذهاب إلى القرية التي تحدث عنها ريجين. هل فهمت أين سأكون؟” 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو “مممم، هذا صحيح. رحلة اكتشاف الذات… هاهاهاهاها!” 

شاولا: “إنها قطعة من الكعكة. يجب أن أحاول أن أجعلها بحيث لا يتم العثور عليها، أليس كذلك؟” 

كان يُعلم في كثير من الأحيان أنه كائن غير كامل. وكان هذا الأمر يرهقه بشدة. كان من الواضح تمامًا أن هذه العقلية ليست صحية بأي حال من الأحوال، ولكن إذا وُضِعت في هذا الموقف حقًا، فستتمكن من تجربة أحاسيس روحه المنهكة.   

سوبارو: “إذا لم يتم العثور عليهم لفترة قصيرة، فهذا جيد. يكفي أن يتم إخفاؤهم لمدة يومين أو ثلاثة أيام.” 

سوبارو: “انزل“ 

نزل من عربة التنين، وأصدر تعليماته لشاولا بإخفاء المأساة التي حدثت. رفعت يدها في تحية قبول، وأمسكت شاولا بجسد التنين الأرضي الضخم ورفعت جثته بسهولة بين ذراعيها النحيلتين. بدأت عربة التنين أيضًا في السحب. 

شاولا: “حسنًا، أليس هذا ما أقوله دائمًا؟ حتى لو لم تكن حالة طارئة، عندما يتعلق الأمر بالسيد، سأحملك دائمًا على ظهري~ وعندما أفعل ذلك، لن أمانع حتى إذا قمت بملامسة أي شيء غريب بلا مبالاة! كيف هذا؟!” 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بينما ذهبت لإخفاء عربة التنين في الغابة، التفت سوبارو لينظر نحو المكان الذي تقع فيه القرية. 

شاولا: “حسنًا، أليس هذا ما أقوله دائمًا؟ حتى لو لم تكن حالة طارئة، عندما يتعلق الأمر بالسيد، سأحملك دائمًا على ظهري~ وعندما أفعل ذلك، لن أمانع حتى إذا قمت بملامسة أي شيء غريب بلا مبالاة! كيف هذا؟!” 

سوبارو: “حسنًا إذن.” 

سوبارو: “أنا لست غاضبًا. أنا لست غاضبًا، ولكن قد لا نتمكن من الحصول على عربة تنين مرة أخرى الآن. متى سننتقل من السفر سيرًا على الأقدام…” 

بدأ سوبارو في السير، ليس بلا هدف، بل بهدف محدد في ذهنه. سار مباشرة نحو القرية التي كان من المفترض أن يعود إليها ريجين. 

لو نسي فقط، لكان من المرجح أن تنتهي الأمور بالنسبة لناتسوكي سوبارو دون أن يتذوق مشاعر العزلة التي شعر بها حتى الآن. ومع ذلك، فإن تلك المشاعر التي عذبت ناتسوكي سوبارو لم تكن سهلة النسيان.   

كم عدد الأشخاص الذين يعرفون “ناتسوكي سوبارو” في تلك القرية؟ 

???:”أوه، ربما نسيت؟ أنا ريجين سووين… أخي الأكبر أوتو سووين يساعدك. التقينا مرة واحدة من قبل في القرية.” 

سواء كان عددهم أقل أو أكثر مما ينبغي، أيهما كان، فقد كان ذلك يشعره بثقل في قلبه. ولكن، على الرغم من أنه كان من الصحيح أن الأمر كان مسألة غير سارة، إلا أنه إذا تجنبها فلن يتمكن من اختيار المسار الصحيح.    

ومع ذلك، سرعان ما اختفت هذه اليقظة أيضًا بسبب نداء الفرد الذي نزل من مقعد سائق عربة التنين. بعد نداء اسمه، سار الشاب الطويل الذي كان من المفترض أن يجلس في مقعد سائق عربة التنين نحو سوبارو، الذي تخلى الآن عن يقظته. 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لقد كان اختيارًا قاسيًا، ولكن لم يكن أمامه خيار آخر سوى القيام به. 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ريجين: “نونو، أعتقد أنه لا يمكن أن أساعدك لأنك في منصب مزدحم للغاية. لقد وصل اختيار الملك إلى أذني حتى وأنا أعيش في الريف البعيد… ني سان لا يسبب لك أي إزعاج، أليس كذلك؟” 

إذا. ――إذا تمكنت على الأقل من العودة إلىناتسوكي سوبارو』، كل شيء سيكون على ما يرام. 

سوبارو: “قريتك تقع في مكان أبعد، أليس كذلك؟ هل سبق لي أن مررت بها؟” 

سوبارو: “هل سيكون استعادته فعالاً؟ 

ولهذا السبب اتخذ سوبارو الخيارات التي لم يكن بإمكان 『ناتسوكي سوبارو』 اتخاذها. 

ولهذا السبب اتخذ سوبارو الخيارات التي لم يكن بإمكانناتسوكي سوبارواتخاذها. 

وبصراحة، لم يكن هناك شك في أن الحالة الذهنية الحالية لناتسوكي سوبارو كانت في مثل هذه الحالة. 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ???:「――هل من الممكن أن تكون ناتسوكي سوبارو سان بالصدفة؟」 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سوبارو: “بعد كل شيء؟” 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط