You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخلود الملعون 344

إستعداء الكائنات المظلمة (4)

إستعداء الكائنات المظلمة (4)

1111111111

مرت ثلاثة أسابيع منذ محادثة جاكوب وهالبيرغ.

في هذه اللحظة، كان ملك الليتش مع وزرائه الثمانية عشر يركبون على ظهر جواده الشبح، وخلفه الجنود الاستثنائيين الباقين، وكان الوقت ليلًا والبدر في ذروته. وهذا أيضًا الوقت الذي يبدأ فيه الهجوم عادةً.

تغيرت أمور كثيرة في هذه الأسابيع الثلاثة الماضية، وحدثت التغييرات في جيش الكائنات المظلمة!

“ومع ذلك، حتى لو قتلت أولادي وأنا اليوم، سيأتي المزيد، لا، الكثير والمزيد بعدي ويستمرون في القدوم حتى لا يتبقى حياة ويبقى الموت سائدا.”

كان أكبر تغيير هو أن الجيش المنظم بالكامل سابقًا والذي يتكون من ملايين الجنود لم يعد منظمًا حيث تفرقوا جميعًا في غابة الوحوش السحرية. التغيير الثاني كان أن الجيش لم يعد يسير قدمًا. بدلاً من ذلك، بدا أنهم مشغولون بشيء آخر.

هذه الليلة ستكون الليلة الأخيرة للمجزرة له وللكائنات المظلمة…

التغيير الأخير كان أن جميع القادة الأعلى رتبة من الرتب الاستثنائية، الذين كانوا يزيدون عن 100,000، قد تقلص عددهم إلى ما يزيد قليلاً عن 5,000، والآن، تم إعادة جميعهم من مناصبهم السابقة في قيادة الكائنات المظلمة الرتب الأدنى.

كان هذا هو الشيء الوحيد الذي رآه لأنه بعد ذلك، انفجرت خوذته مع رأسه بداخلها كالألعاب النارية قبل أن يرن صوت انفجار صوتي من السماء.

كان هذا هو السبب الوحيد لتفرق الجيش، حيث كانوا بدون قائد مناسب.

هذا النوع من اليأس يمكن أن يجعل حتى الكائنات المظلمة التي عادة ما تكون بلا مشاعر تدخل في حالة من الاضطراب، وكان ملك الليش يكاد يصاب بالجنون بسبب هذا الوضع بأكمله. ومع ذلك، بصفته حاكم الكائنات المظلمة، لا يمكنه التراجع أو الهروب لأن ذلك ليس من طبيعة الكائنات المظلمة، وإذا أظهر أي ضعف، فلن يكون قادرًا على النهوض مرة أخرى، خاصة عندما تأتي التعزيزات من السهل الأعلى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أما بالنسبة لملك الليتش، الذي كان يبدو شجاعًا وبدون أي خوف وهو يتجه نحو المدينة المظلمة، فقد كان هو من استدعى جميع الكائنات المظلمة الاستثنائية لحمايته.

كان هذا تعذيبًا بطيئًا عندما تعلم أن عدوك مرعب يأتي ويذهب كما يشاء ولا يمكنك فعل أي شيء حيال ذلك، ثم تعرف أيضًا أنه في النهاية سيكون دورك عندما لا يتبقى أحد.

ومع ذلك، حتى عندما كان عددهم يزيد عن 60,000، ما زالوا يعانون من خسائر مرعبة كل يوم، ويبدو أن المهاجم يستمتع بتعذيب ملك الليتش بعدم مهاجمة القادة الأعلى رتبة على الإطلاق.

ومع ذلك، حتى عندما كان عددهم يزيد عن 60,000، ما زالوا يعانون من خسائر مرعبة كل يوم، ويبدو أن المهاجم يستمتع بتعذيب ملك الليتش بعدم مهاجمة القادة الأعلى رتبة على الإطلاق.

يبدو أن المهاجم كان يلعب لعبة رعب بقتل الكائنات الأدنى رتبة ببطء ثم الانتقال إلى الرتب الأعلى.

التغيير الأخير كان أن جميع القادة الأعلى رتبة من الرتب الاستثنائية، الذين كانوا يزيدون عن 100,000، قد تقلص عددهم إلى ما يزيد قليلاً عن 5,000، والآن، تم إعادة جميعهم من مناصبهم السابقة في قيادة الكائنات المظلمة الرتب الأدنى.

كان هذا تعذيبًا بطيئًا عندما تعلم أن عدوك مرعب يأتي ويذهب كما يشاء ولا يمكنك فعل أي شيء حيال ذلك، ثم تعرف أيضًا أنه في النهاية سيكون دورك عندما لا يتبقى أحد.

يبدو أن المهاجم كان يلعب لعبة رعب بقتل الكائنات الأدنى رتبة ببطء ثم الانتقال إلى الرتب الأعلى.

هذا النوع من اليأس يمكن أن يجعل حتى الكائنات المظلمة التي عادة ما تكون بلا مشاعر تدخل في حالة من الاضطراب، وكان ملك الليش يكاد يصاب بالجنون بسبب هذا الوضع بأكمله.
ومع ذلك، بصفته حاكم الكائنات المظلمة، لا يمكنه التراجع أو الهروب لأن ذلك ليس من طبيعة الكائنات المظلمة، وإذا أظهر أي ضعف، فلن يكون قادرًا على النهوض مرة أخرى، خاصة عندما تأتي التعزيزات من السهل الأعلى.

أضاء ضوء القمر على خوذته المخيفة، وفجأة رن صوت شبحي للغاية تحت تلك القناع، “لا أعرف من أنت أو ما أنت.” كان يتحدث بلغة الأحياء المشتركة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لذا، كان الأمر بين القيام بالمهمة أو الموت للكائنات المظلمة، والموت في ساحة المعركة هو ما يعيشون من أجله حقًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لذا، كان الأمر بين القيام بالمهمة أو الموت للكائنات المظلمة، والموت في ساحة المعركة هو ما يعيشون من أجله حقًا.

في هذه اللحظة، كان ملك الليتش مع وزرائه الثمانية عشر يركبون على ظهر جواده الشبح، وخلفه الجنود الاستثنائيين الباقين، وكان الوقت ليلًا والبدر في ذروته. وهذا أيضًا الوقت الذي يبدأ فيه الهجوم عادةً.

نظر ملك الليتش فجأة نحو القمر المضيء حيث لم يكن هناك شيء، ولكنه رأى شيئًا صغيرًا جدًا يتجه نحوه.

الهالة المظلمة والمخيفة المحيطة بالكائنات المظلمة كانت تجعل أي كائن حي يختنق بمجرد وقوفه في حضورهم.

مرت ثلاثة أسابيع منذ محادثة جاكوب وهالبيرغ.

في هذه اللحظة، توقف ملك الليتش في مساحة واسعة، وكان الجميع خلفه أيضًا.

جاكوب الذي كان يحمل القناص العملاق بينما يقف متخفيًا فوق القرص البرونزي، سخر من ملك الليتش الذي كان في قطع، “ما الذي جعله يعتقد أن أي كائن حي يهتم بشرف جثة متحركة؟ الآن، أحتاج فقط إلى حوالي 2000 منهم قبل أن أتمكن من المضي قدمًا وأخيرًا أرتاح…”

أضاء ضوء القمر على خوذته المخيفة، وفجأة رن صوت شبحي للغاية تحت تلك القناع، “لا أعرف من أنت أو ما أنت.” كان يتحدث بلغة الأحياء المشتركة.

♤♤♤

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ولكن يجب أن أقول أنك الشيء الوحيد الذي نجح في جعلي وأولادي نوقف غزوة الفناء، لذا سأفترض أنك كائن حي يريد إيقاف إبادة الحياة في السهول النادرة.”

“الآن، يا عدوي، إذا كنت تملك أي شرف، أريد أن أخوض معك مبارزة موت عادلة، وإذا استطعت هزيمتي، لن ينتقم أولادي وسيعودون إلى الأمة البرية. امنحني هذا الشرف، وسأمنح الأحياء في هذه السهول السلام!”

“ومع ذلك، حتى لو قتلت أولادي وأنا اليوم، سيأتي المزيد، لا، الكثير والمزيد بعدي ويستمرون في القدوم حتى لا يتبقى حياة ويبقى الموت سائدا.”

جاكوب الذي كان يحمل القناص العملاق بينما يقف متخفيًا فوق القرص البرونزي، سخر من ملك الليتش الذي كان في قطع، “ما الذي جعله يعتقد أن أي كائن حي يهتم بشرف جثة متحركة؟ الآن، أحتاج فقط إلى حوالي 2000 منهم قبل أن أتمكن من المضي قدمًا وأخيرًا أرتاح…”

“لكنني لست هنا لتهديدك أو لإثبات أي شيء. لقد حكمت السهول النادرة لأكثر من 2000 عام، وكان لدي حلم واحد فقط، وهو غزو السهول النادرة بالكامل مرة واحدة، وفي سياق ما، لقد فعلت ذلك.”

222222222

“لذا، الآن أعتقد أنه حان الوقت لي للاستقرار والراحة في حضن الموت، ولدت كملك، وأريد أن أموت كملك بينما أقاتل من أجل الموت.”

نظر ملك الليتش فجأة نحو القمر المضيء حيث لم يكن هناك شيء، ولكنه رأى شيئًا صغيرًا جدًا يتجه نحوه.

“الآن، يا عدوي، إذا كنت تملك أي شرف، أريد أن أخوض معك مبارزة موت عادلة، وإذا استطعت هزيمتي، لن ينتقم أولادي وسيعودون إلى الأمة البرية. امنحني هذا الشرف، وسأمنح الأحياء في هذه السهول السلام!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رن صوت ملك الليش العاطفي والفاخر في المنطقة كالرعد وهو يتحدث بمهابة قبل أن يعود الصمت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رن صوت ملك الليش العاطفي والفاخر في المنطقة كالرعد وهو يتحدث بمهابة قبل أن يعود الصمت.

جاكوب الذي كان يحمل القناص العملاق بينما يقف متخفيًا فوق القرص البرونزي، سخر من ملك الليتش الذي كان في قطع، “ما الذي جعله يعتقد أن أي كائن حي يهتم بشرف جثة متحركة؟ الآن، أحتاج فقط إلى حوالي 2000 منهم قبل أن أتمكن من المضي قدمًا وأخيرًا أرتاح…”

لكن الكائنات المظلمة بقيت هناك دون أي حركة وانتظرت.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “لذا، الآن أعتقد أنه حان الوقت لي للاستقرار والراحة في حضن الموت، ولدت كملك، وأريد أن أموت كملك بينما أقاتل من أجل الموت.”

في هذه اللحظة، رن صوت جليدي من السماء، وكانت اللغة هي لغة الكائنات المظلمة.

تغيرت أمور كثيرة في هذه الأسابيع الثلاثة الماضية، وحدثت التغييرات في جيش الكائنات المظلمة!

“ما الفكرة الغبية التي جعلتك تعتقد أنني أفعل ذلك من أجل الأحياء؟ لا يهم، ستموت تمامًا مثل الآخرين…”

هذه الليلة ستكون الليلة الأخيرة للمجزرة له وللكائنات المظلمة…

نظر ملك الليتش فجأة نحو القمر المضيء حيث لم يكن هناك شيء، ولكنه رأى شيئًا صغيرًا جدًا يتجه نحوه.

هذا النوع من اليأس يمكن أن يجعل حتى الكائنات المظلمة التي عادة ما تكون بلا مشاعر تدخل في حالة من الاضطراب، وكان ملك الليش يكاد يصاب بالجنون بسبب هذا الوضع بأكمله. ومع ذلك، بصفته حاكم الكائنات المظلمة، لا يمكنه التراجع أو الهروب لأن ذلك ليس من طبيعة الكائنات المظلمة، وإذا أظهر أي ضعف، فلن يكون قادرًا على النهوض مرة أخرى، خاصة عندما تأتي التعزيزات من السهل الأعلى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“بوووممم!”

هذه الليلة ستكون الليلة الأخيرة للمجزرة له وللكائنات المظلمة…

كان هذا هو الشيء الوحيد الذي رآه لأنه بعد ذلك، انفجرت خوذته مع رأسه بداخلها كالألعاب النارية قبل أن يرن صوت انفجار صوتي من السماء.

الموت السريع لملك الليتش ليس سوى ضمان له، حتى لا يحدث أي خطأ في هذه المرحلة النهائية.

لكن هذا لم يكن النهاية، حيث دوت ثلاث طلقات أخرى حيث سقطت جميعها على النقاط الحيوية في جسد ملك الليتش وانفجر تمامًا مثل تمثال مصنوع من الرمال.

حدث كل هذا بسرعة كبيرة لدرجة أن الوزراء أو فرسان الموت لم يتفاعلوا إلا عندما لم يتبقَ من ملك الليش سوى شظايا مكسورة من درعه، وعظامه، ونواه السحرية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لذا، كان الأمر بين القيام بالمهمة أو الموت للكائنات المظلمة، والموت في ساحة المعركة هو ما يعيشون من أجله حقًا.

جاكوب الذي كان يحمل القناص العملاق بينما يقف متخفيًا فوق القرص البرونزي، سخر من ملك الليتش الذي كان في قطع، “ما الذي جعله يعتقد أن أي كائن حي يهتم بشرف جثة متحركة؟ الآن، أحتاج فقط إلى حوالي 2000 منهم قبل أن أتمكن من المضي قدمًا وأخيرًا أرتاح…”

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “لذا، الآن أعتقد أنه حان الوقت لي للاستقرار والراحة في حضن الموت، ولدت كملك، وأريد أن أموت كملك بينما أقاتل من أجل الموت.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في اللحظة التالية، اختفت البندقية من يديه، وظهرت سيوفه، وتحرك القرص البرونزي تحت قدميه كالبرق بينما توجه نحو الوحدة النهائية للكائنات المظلمة، التي ستطور نواة سحر العرافة إلى الرتبة الاستثنائية.

في هذه اللحظة، رن صوت جليدي من السماء، وكانت اللغة هي لغة الكائنات المظلمة.

الموت السريع لملك الليتش ليس سوى ضمان له، حتى لا يحدث أي خطأ في هذه المرحلة النهائية.

الهالة المظلمة والمخيفة المحيطة بالكائنات المظلمة كانت تجعل أي كائن حي يختنق بمجرد وقوفه في حضورهم.

هذه الليلة ستكون الليلة الأخيرة للمجزرة له وللكائنات المظلمة…

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “لذا، الآن أعتقد أنه حان الوقت لي للاستقرار والراحة في حضن الموت، ولدت كملك، وأريد أن أموت كملك بينما أقاتل من أجل الموت.”

♤♤♤

كان هذا هو السبب الوحيد لتفرق الجيش، حيث كانوا بدون قائد مناسب.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
  1. يقول Luki:

    من يهتم بشرف جثه؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط