ناجية I
ناجية I
تغير تعبير سيم آه-ريون إلى “آه، الرجل العجوز يحاول اتباع الاتجاهات القديمة مرة أخرى”، لكنه سرعان ما تراجع تحت نظري.
عذرًا، ولكن ما هو شعوركم بسماعكم كلمات مثل “مجلس الطلاب” أو “رئيس مجلس الطلاب” في الأعمال الخيالية؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد صُدمت.
قد تتساءلون لماذا أطرح مثل هذا السؤال المفاجئ.
في الواقع، كل من كانوا في محطة بوسان ماتوا في الدورة الثالثة. حتى سيو غيو، أسرع رجل، سجل رقمًا قياسيًا لأقصر هروب في الدورة الخمسين.
ذلك لأنه ذو صلة بهذه القصة.
“إذن، كم شعرت أنك كنت محاصرة في المدرسة؟”
كما ذكرنا في نهاية القصة الأخيرة، عالم القتال مليء بغريبي الأطوار.
لقد أتيحت لي الفرصة للتحدث مع أحد الناجين في وقت لاحق، وهذا ما شهدوا به.
والشخص الذي سأقدمه اليوم هو أيضًا شخص غريب الأطوار، ويضع اسمه بكل فخر بين “الشخصيات العظيمة التي أضاءت شبه الجزيرة الكورية”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “همم.”
في الماضي البعيد، كانت كوريا الجنوبية تتباهى بوجود بعض لاعبي كرة القدم والآيدول.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لمجرد الفضول، ما هو أشهر مكان اتصال بين الموقظين؟”
ومع ذلك، حتى لو انهارت الحضارة، فإن التاريخ يميل إلى التقدم. والآن، تقارن الدول فخرها على أساس مدى روعة الموقظين، ولم تتخلف شبه الجزيرة الكورية عن الركب قط.
من “الساحرة الكبرى التي تجبر مرؤوسيها على ارتداء قبعات مخروطية 365 يومًا في السنة في القطار” إلى “المركيز الذي يحول جبل هوا إلى جبل من الزهور”، وما إلى ذلك.
ومع ذلك، فإن مدة الإغلاق لم تكن نموذجية. لم تُفتح أبواب مدرسة بيكوا الثانوية للفتيات لمدة 11 شهرًا.
انها تشكيلة لا يسعها إلا أن تجعل قلب المرء ينتفخ بالفخر. هل هذه حقا حالة شبه الجزيرة الكورية؟
—-
هذه الأرض، التي يمكن حتى وصفها بأنها ملاذ للمجانين، أو بالأحرى للشخصيات العظيمة، لم تتوقف عن المباركة. كانت هناك شخصية أخرى لم تتح لي الفرصة لتقديمها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا كان علينا أن نعطيه اسمًا، فربما يكون اتصال الفراغ؟ لقد كان اتصالًا متعلقًا بالمكان، لذلك لا يزال شكلًا من أشكال الاتصال.
الاسم، تشيون يو-هوا.
“آه.”
المهنة، التي تعكس الاتجاه القائل بأنه من الصعب القيام بوظيفة واحدة فقط هذه الأيام، هي عبارة عن موقظ متعدد يتنقل بين وظائف متعددة.
أيها الطفلان، من دوني، كنتما ستقطع بكما السبل جميعًا في محطة بوسان أو ميتين في معدة وحش في غضون ثلاثة أسابيع!
الوظيفة الأولى، طالبة في المدرسة الثانوية.
“نحن؟”
مع انهيار الأمة، انهار التعليم العام أيضًا، مما أدى إلى تحويل الأطفال المسجلين في مجتمعات الإنترنت إلى عاطلين عن العمل، وغير قادرين على اختيار “طالب المدرسة الابتدائية / المتوسطة / الثانوية” كمهنة لهم.
“مرحبًا أيها الأطفال المبللون خلف الأذنين. أي نوع من الاتصال الفارغ السخيف هو ذلك! إذا كان لديك الوقت لمثل هذا الهراء، فيجب عليكما التركيز على تدريب الهالة، فأنتما تتباهان حقًا.”
وبهذا المعنى، كانت تشيون يو-هوا واحدة من آخر طلاب المدارس الثانوية المتبقين في شبه الجزيرة الكورية. أي ما يعادل تقريبًا طالبًا في الصف السادس بالمدرسة الثانوية.
—-
يمكن اعتبار هذا وحده مهنة نادرة من فئة س.س.ر في الألعاب، لكن وظيفتهم الأخرى كانت فريدة من نوعها بعض الشيء.
الوظيفة الأولى، طالبة في المدرسة الثانوية.
الوظيفة الثانية، مستحضر أرواح.
ربما سمع البعض منكم باسم المدرسة. كلما ظهرت منشورات مثل “قائمة المدارس ذات أجمل الزي الرسمي في كوريا” على مجتمعات الإنترنت، غالبًا ما يتم ذكر ثانوية بيكوا للفتيات.
ان تشيون يو-هوا هي مستحضرة الأرواح الوحيدة في شبه الجزيرة الكورية.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لذلك، لم أستطع إلا أن أشعر بصداقة قوية مع العجوز شو، الذي يتمتع بمهارة تكرار مثلي تمامًا.
—-
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك السنة، لم تنجح مدرسة بيكوا الثانوية للفتيات في اجتياز امتحان القبول بالجامعة ولو مرة واحدة.
وبما أننا نتحدث عن موضوع المدرسة الثانوية، فإن شبه الجزيرة الكورية لم تعد لديها “روابط مدرسية”.
“…”
لا مفر من ذلك. ما الفائدة من الحصول على شهادة جامعية فاخرة إذا كان الوحوش لا يهتمون بتعليمك عندما يأكلونك؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هيونغ، لماذا تبدو كل كلمة تقولها محنكة جدًا…”
ومع ذلك، لا تتغير الأنظمة البشرية بسهولة. إذا لم يكن هناك خبز، تناولوا الكعك؛ وإذا لم يكن هناك لاعبو كرة القدم، فحاولوا التقرب من الموقظين بدلًا من الرياضيين؛ وبدلًا من روابط المدرسة، تم بسرعة إنشاء شكل جديد من أشكال الاتصال. تت.تت
“……”
“همم؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مهارات التعامل مع الآخرين. مهارات التشكيل التنظيمي. مهارة القراءة والتلاعب بعلم النفس البشري. مهارة كسر الجدران المحيطة بقلب الإنسان. مهارة اختيار المكان والزمان المناسبين. مهارات الوساطة. مهارة حل النزاعات داخل المنظمة وإبراز الصراعات التي لم تُحل إلى الخارج.
في أحد الأيام، بينما كنت أقوم بجولاتي في النقابة، شاهدت مشهدًا صادمًا.
الوظيفة الأولى، طالبة في المدرسة الثانوية.
“حقًا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هيونغ، لماذا تبدو كل كلمة تقولها محنكة جدًا…”
“نعم حقًا. أهاها.”
ومعهم عادت إلى العالم.
كان سيو غيو وسيم آه-ريون (الشرير العجوز غوريو) يضحكان معًا أثناء تناول الغداء في أحد المطاعم.
المهنة، التي تعكس الاتجاه القائل بأنه من الصعب القيام بوظيفة واحدة فقط هذه الأيام، هي عبارة عن موقظ متعدد يتنقل بين وظائف متعددة.
كما يعلم الجميع، كان سيو غيو يعاني من مشكلات في التحكم في الغضب، وكانت سيم آه-ريون مدمنة خطيرة لوسائل التواصل الاجتماعي.
حتى عندما كان زعيم نقابتهما يحاضرهما، ظل وجهاهما غير مباليان.
كان لدى كل منهما القليل من الخلل في الحمض النووي الخاص بهما مما جعل إقامة علاقات وثيقة مع الإنسان العاقل الآخر أمرًا صعبًا بعض الشيء.
وبعد 12 شهرًا، نجا 17. وقد انتحر اثنتان.
لقد كان مشهدًا شبيه بفرس النهر والتمساح وهما يحتسين من نفس حفرة المياه في الواحة، وكأي شخص عاقل يشهد معجزة، كنت أنا أيضًا غارقًا في الفضول.
“…”
“متى أصبحتما أصدقاء؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مهلًا، معجزة؟ حانوتي سنباي، أنت تبالغ—”
غمز غمز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مهلًا، معجزة؟ حانوتي سنباي، أنت تبالغ—”
السؤال من زعيم نقابتهما، الذي كان بارزًا مثل السماء، جعلهما ينظران إلى بعضهما البعض.
على مدى أربع سنوات، قامت تشيون يو-هوا بتأمين 17 من الموقظين الذين قد يلقون حياتهم من أجلها في الشارع.
“نحن؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لماذا؟ هل لديك ما تقوليه يا آه-ريون؟”
“نعم، لقد كنا مجرد أصدقاء…”
طلاب المدارس الثانوية العاديون، المنعزلون تمامًا عن الخارج في وعاء من العزلة، ويتحملون ما بدا وكأنه أربع سنوات ولكن كان 11 شهرًا، والبقاء على قيد الحياة بأرقام مضاعفة – كان الأمر بمثابة معجزة تقريبًا، أليس كذلك؟
هم يتواعدان؟
جعلت تشيون يو-هوا الناجين السبعة عشر يتجمعون حولها.
في ذهني، تصادمت روحان: رغبة المدرسة القديمة في الاستهزاء بالرومانسيات في مكان العمل، ومتعة المدرسة القديمة في مشاهدة حب الشباب.
على مدى أربع سنوات، قامت تشيون يو-هوا بتأمين 17 من الموقظين الذين قد يلقون حياتهم من أجلها في الشارع.
“لا هيونغ، مهما كان ما تفكر به، فهو بالتأكيد ليس كذلك…”
مدرسة بيكوا الثانوية للفتيات.
“إذن كيف أصبحتما صديقين؟”
“مرحبًا أيها الأطفال المبللون خلف الأذنين. أي نوع من الاتصال الفارغ السخيف هو ذلك! إذا كان لديك الوقت لمثل هذا الهراء، فيجب عليكما التركيز على تدريب الهالة، فأنتما تتباهان حقًا.”
“كيف أصبحنا أصدقاء؟”
بدا وجه الناجية غير مجعد. سمعت ذات مرة أنه عندما يتقبل الناس التعاسة، فإنهم يفعلون ذلك إما بوجوههم أو بقلوبهم.
تحدث سيو غيو كما لو كان الأمر واضحًا.
بالفعل.
“حسنًا، كلانا من محطة بوسان.”
بالنسبة لي، كان الفراغ أقل شبهاً بـ”محطة بوسان” وأكثر شبهاً بهذا “العالم” نفسه.
“ماذا.”
“لا، ليس هذا.”
بالفعل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قد يسمي البعض هذا مأساة.
في الوقت الحاضر، بدلًا من الروابط المدرسية، يقوم الموقظون بقياس بعضهم البعض من خلال “الفراغ” الذي كانوا فيه عندما يستيقظون.
لقد استيقظنا أنا وسيو غيو وسيم آه-ريون جميعًا في محطة بوسان. حتى الرجل الذي لن يُذكر اسمه، سيد التنويم المغناطيسي “جي”، كان من محطة بوسان. وفي وقت لاحق، بحلول الدورة 555، انضمت أوه دوك-سيو أيضًا إلى عائلة موقظي محطة بوسان.
إذا كان علينا أن نعطيه اسمًا، فربما يكون اتصال الفراغ؟ لقد كان اتصالًا متعلقًا بالمكان، لذلك لا يزال شكلًا من أشكال الاتصال.
وبهذا المعنى، كانت تشيون يو-هوا واحدة من آخر طلاب المدارس الثانوية المتبقين في شبه الجزيرة الكورية. أي ما يعادل تقريبًا طالبًا في الصف السادس بالمدرسة الثانوية.
لقد استيقظنا أنا وسيو غيو وسيم آه-ريون جميعًا في محطة بوسان. حتى الرجل الذي لن يُذكر اسمه، سيد التنويم المغناطيسي “جي”، كان من محطة بوسان. وفي وقت لاحق، بحلول الدورة 555، انضمت أوه دوك-سيو أيضًا إلى عائلة موقظي محطة بوسان.
“…”
“أنت لا تقصد… أن الموقظون يعاملون محطة بوسان وكأنها جامعة مرموقة، أليس كذلك؟”
لقد كان مشهدًا شبيه بفرس النهر والتمساح وهما يحتسين من نفس حفرة المياه في الواحة، وكأي شخص عاقل يشهد معجزة، كنت أنا أيضًا غارقًا في الفضول.
“ولم لا؟ وبطبيعة الحال، نحن نتلقى هذا النوع من المعاملة. هيونغ، نحن رقم واحد في الفراغ.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الرئيسة تشيون يو-هوا.”
“……”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “همم.”
لقد صُدمت.
في ذهني، تصادمت روحان: رغبة المدرسة القديمة في الاستهزاء بالرومانسيات في مكان العمل، ومتعة المدرسة القديمة في مشاهدة حب الشباب.
أيها الطفلان، من دوني، كنتما ستقطع بكما السبل جميعًا في محطة بوسان أو ميتين في معدة وحش في غضون ثلاثة أسابيع!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا مفر من ذلك. ما الفائدة من الحصول على شهادة جامعية فاخرة إذا كان الوحوش لا يهتمون بتعليمك عندما يأكلونك؟
في الواقع، كل من كانوا في محطة بوسان ماتوا في الدورة الثالثة. حتى سيو غيو، أسرع رجل، سجل رقمًا قياسيًا لأقصر هروب في الدورة الخمسين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في مثل هذه المدرسة العادية، هناك منزل داخلي، ولكن نصح كبار السن الطلاب بعدم الدخول إلا إذا لزم الأمر. كان عدد الطلاب المقبولين في الجامعات المرموقة أقل بقليل مقارنة بتاريخها الطويل، لذلك خلال موسم امتحانات القبول بالجامعات، كانت بوابات المدارس المصنوعة من الجرانيت مزينة بشكل أكثر صخبًا وحماسًا بلافتات تحتفل بالقبول في (خاصة) جامعة سيول الوطنية.
هؤلاء الأوغاد الصغار… مرموقون؟
المهنة، التي تعكس الاتجاه القائل بأنه من الصعب القيام بوظيفة واحدة فقط هذه الأيام، هي عبارة عن موقظ متعدد يتنقل بين وظائف متعددة.
“مرحبًا أيها الأطفال المبللون خلف الأذنين. أي نوع من الاتصال الفارغ السخيف هو ذلك! إذا كان لديك الوقت لمثل هذا الهراء، فيجب عليكما التركيز على تدريب الهالة، فأنتما تتباهان حقًا.”
-حارس الأمن ليس هنا أيضًا. لنسأل المعلم.
“هيونغ، لماذا تبدو كل كلمة تقولها محنكة جدًا…”
في هذه الحالة، كان مستحضر الأرواح الفريد والأهم في شبه الجزيرة الكورية، المستيقظ الذي سنركز عليه اليوم، تشيون يو هوا، هو تلك البطلة.
“هذا غريب، أليس كذلك؟ لولا ذلك، لربما كنت قد حظيت بشعبية كبيرة…”
لكن يمكنني أن أعترف بأنه كان فريدًا من الناحية الموضوعية.
حتى عندما كان زعيم نقابتهما يحاضرهما، ظل وجهاهما غير مباليان.
السؤال من زعيم نقابتهما، الذي كان بارزًا مثل السماء، جعلهما ينظران إلى بعضهما البعض.
“آه، العجوز يفعل ذلك مرة أخرى،” بدا أن تعبيراتهما تقول ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد كانت أطول؟”
دار رأسي وواجهت صعوبة في التنفس. أنا العائد اللانهائي. مقدر (أو لا) لإنقاذ العالم. هل يجب أن أعامل بهذه الطريقة حقًا؟
“رئيسة.”
“زعيم النقابة… أعتقد أنه من الطبيعي النظر في اتصال الفراغ.”
لقد تحدثت مازحًا، ولكنني كنت جديًا في الواقع. كان هذا هو السبب الحاسم الذي جعلني لا أتعاطف مع أحدث اتجاه لاتصال الفراغ.
“ما الذي تتحدث عنهين يا آه-ريون؟”
السؤال من زعيم نقابتهما، الذي كان بارزًا مثل السماء، جعلهما ينظران إلى بعضهما البعض.
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التحقت حوالي 750 طالبة.
تغير تعبير سيم آه-ريون إلى “آه، الرجل العجوز يحاول اتباع الاتجاهات القديمة مرة أخرى”، لكنه سرعان ما تراجع تحت نظري.
“آه، لقد كان في الواقع أطول قليلا من 11 شهرا!”
“حسنًا، إنه أمر مرعب عندما تسقط لأول مرة في الفراغ…؟ الهواتف لا تعمل، والمخلوقات الغريبة تستمر في الظهور، والناس يموتون يمينًا ويسارًا… يدور اتصال الفراغ حول رفاق عانوا من نفس المحنة الجهنمية معًا. ألن يجعلك هذا تشعر بارتباط عميق…؟”
– هاه؟
“همم.”
“آه.”
“إنها ليست نقابتنا فقط، أعتقد أن جميع النقابات ستشعر بنفس الطريقة…”
ان تشيون يو-هوا هي مستحضرة الأرواح الوحيدة في شبه الجزيرة الكورية.
عند سماع ذلك مرة أخرى، لم يبدو منطق سيم آه-ريون سخيفًا جدًا.
“هاه؟ محطة بوسان.”
“لكنني لم أكافح؟”
“نع-نعم. كما تعلم، في بعض الأحيان يتغير تدفق الوقت، أليس كذلك؟ يتغير الفضاء بشكل كبير أيضًا. اهاها. أعتقد أن مدرستنا كانت واحدة من تلك الحالات!”
“……”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا أعرف ما إذا كان الزي الرسمي جميلًا حقًا لأنني لست مهتمًا بالزي الرسمي.
“لماذا؟ هل لديك ما تقوليه يا آه-ريون؟”
هؤلاء الأوغاد الصغار… مرموقون؟
“لا يا زعيم النقابة…”
مدرسة بيكوا الثانوية للفتيات.
لقد تحدثت مازحًا، ولكنني كنت جديًا في الواقع. كان هذا هو السبب الحاسم الذي جعلني لا أتعاطف مع أحدث اتجاه لاتصال الفراغ.
“مرحبًا أيها الأطفال المبللون خلف الأذنين. أي نوع من الاتصال الفارغ السخيف هو ذلك! إذا كان لديك الوقت لمثل هذا الهراء، فيجب عليكما التركيز على تدريب الهالة، فأنتما تتباهان حقًا.”
نعم، لم أشعر أنني عانيت في نفس المكان، في نفس الوقت مع هؤلاء الأشخاص.
مع انهيار الأمة، انهار التعليم العام أيضًا، مما أدى إلى تحويل الأطفال المسجلين في مجتمعات الإنترنت إلى عاطلين عن العمل، وغير قادرين على اختيار “طالب المدرسة الابتدائية / المتوسطة / الثانوية” كمهنة لهم.
هؤلاء الرجال.
دار رأسي وواجهت صعوبة في التنفس. أنا العائد اللانهائي. مقدر (أو لا) لإنقاذ العالم. هل يجب أن أعامل بهذه الطريقة حقًا؟
لقد كافحت جنبًا إلى جنب مع العجوز شو.
في هذه الحالة، كان مستحضر الأرواح الفريد والأهم في شبه الجزيرة الكورية، المستيقظ الذي سنركز عليه اليوم، تشيون يو هوا، هو تلك البطلة.
بالنسبة لي، كان الفراغ أقل شبهاً بـ”محطة بوسان” وأكثر شبهاً بهذا “العالم” نفسه.
“إذن كيف أصبحتما صديقين؟”
تحدَّى، متْ، عد، وتحدَّى مجددًا. سرداب يسعى إلى الاكتمال من خلال دورات لا حصر لها.
كما ذكرنا في نهاية القصة الأخيرة، عالم القتال مليء بغريبي الأطوار.
لذلك، لم أستطع إلا أن أشعر بصداقة قوية مع العجوز شو، الذي يتمتع بمهارة تكرار مثلي تمامًا.
في الواقع، كل من كانوا في محطة بوسان ماتوا في الدورة الثالثة. حتى سيو غيو، أسرع رجل، سجل رقمًا قياسيًا لأقصر هروب في الدورة الخمسين.
بالطبع، لم يكن هناك شيء مثل الصداقة الحميمة الآن. متى بحق الجحيم سيعود هذا العجوز الغائب من إجازته؟ قد أقتله من الضرب.
ذلك لأنه ذو صلة بهذه القصة.
“لمجرد الفضول، ما هو أشهر مكان اتصال بين الموقظين؟”
همهمت سيم آه-ريون قبل الرد.
“هاه؟ محطة بوسان.”
“أنت لا تقصد… أن الموقظون يعاملون محطة بوسان وكأنها جامعة مرموقة، أليس كذلك؟”
“لا، ليس هذا.”
“ما الذي تتحدث عنهين يا آه-ريون؟”
“ليس هذا؟ أم…”
“لكنني لم أكافح؟”
همهمت سيم آه-ريون قبل الرد.
كان لدى كل منهما القليل من الخلل في الحمض النووي الخاص بهما مما جعل إقامة علاقات وثيقة مع الإنسان العاقل الآخر أمرًا صعبًا بعض الشيء.
“… إذن، ربما مدرسة بيكوا الثانوية للفتيات؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم حقًا. أهاها.”
“آه.”
الوظيفة الأولى، طالبة في المدرسة الثانوية.
مدرسة بيكوا الثانوية للفتيات.
بالطبع، لم يكن هناك شيء مثل الصداقة الحميمة الآن. متى بحق الجحيم سيعود هذا العجوز الغائب من إجازته؟ قد أقتله من الضرب.
وكانت توجد مدرسة خاصة بهذا الاسم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في مثل هذه المدرسة العادية، هناك منزل داخلي، ولكن نصح كبار السن الطلاب بعدم الدخول إلا إذا لزم الأمر. كان عدد الطلاب المقبولين في الجامعات المرموقة أقل بقليل مقارنة بتاريخها الطويل، لذلك خلال موسم امتحانات القبول بالجامعات، كانت بوابات المدارس المصنوعة من الجرانيت مزينة بشكل أكثر صخبًا وحماسًا بلافتات تحتفل بالقبول في (خاصة) جامعة سيول الوطنية.
ربما سمع البعض منكم باسم المدرسة. كلما ظهرت منشورات مثل “قائمة المدارس ذات أجمل الزي الرسمي في كوريا” على مجتمعات الإنترنت، غالبًا ما يتم ذكر ثانوية بيكوا للفتيات.
– هاه؟
لا أعرف ما إذا كان الزي الرسمي جميلًا حقًا لأنني لست مهتمًا بالزي الرسمي.
– هاه؟
لكن يمكنني أن أعترف بأنه كان فريدًا من الناحية الموضوعية.
انها تشكيلة لا يسعها إلا أن تجعل قلب المرء ينتفخ بالفخر. هل هذه حقا حالة شبه الجزيرة الكورية؟
يتميز الزي الرسمي لدينا هنا بأزياء البحارة التقليدية، وهي نادرة في كوريا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هيونغ، لماذا تبدو كل كلمة تقولها محنكة جدًا…”
-وشريط الزي الرسمي الخاص بنا هو فخر بيكوا!
-حارس الأمن ليس هنا أيضًا. لنسأل المعلم.
لقد تناقلت مثل هذه العبارة السخيفة بين الطلاب عبر الأجيال، وهو تقليد غريب حقًا.
لقد كنتُ غريبًا، بعد كل شيء.
في اليابان المجاورة، كان هذا النمط من الزي الرسمي لا يزال يتباهى به بشكل نشط، لكن اتجاه بدلات البحارة، على الرغم من إلهامها البحري، لم يعبر مضيق كوريا أبدًا.
مدرسة بيكوا الثانوية للفتيات.
ومع ذلك، اعتمدت مدرسة بيكوا الثانوية للفتيات الزي J (بالمعنى الدقيق للكلمة، نشأ في بريطانيا) لسبب بسيط بشكل مدهش.
وبما أننا نتحدث عن موضوع المدرسة الثانوية، فإن شبه الجزيرة الكورية لم تعد لديها “روابط مدرسية”.
بنيت المدرسة نفسها خلال عشرينيات القرن الماضي تحت الحكم الاستعماري الياباني.
“لكنني لم أكافح؟”
تفتخر مدرسة بيكوا الثانوية للفتيات بتاريخ طويل إلى حد ما.. وكمعظم المدارس من هذا النوع، كانت تُعتبر بالنسبة لخريجيها “مدرسة مرموقة”، ولكن بالنسبة للغرباء كانت تُرى على أنها “همم، هل هذا كل شيء؟”
في أحد الأيام، بينما كنت أقوم بجولاتي في النقابة، شاهدت مشهدًا صادمًا.
بإيجاز، وباستثناء حقيقة أن الزي المدرسي عبارة بدلة بحرية وأن لديهم نظام سكن داخلي، فقد كانت مدرسة ثانوية عامة للعلوم الإنسانية في كوريا الجنوبية.
أيها الطفلان، من دوني، كنتما ستقطع بكما السبل جميعًا في محطة بوسان أو ميتين في معدة وحش في غضون ثلاثة أسابيع!
في مثل هذه المدرسة العادية، هناك منزل داخلي، ولكن نصح كبار السن الطلاب بعدم الدخول إلا إذا لزم الأمر. كان عدد الطلاب المقبولين في الجامعات المرموقة أقل بقليل مقارنة بتاريخها الطويل، لذلك خلال موسم امتحانات القبول بالجامعات، كانت بوابات المدارس المصنوعة من الجرانيت مزينة بشكل أكثر صخبًا وحماسًا بلافتات تحتفل بالقبول في (خاصة) جامعة سيول الوطنية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مهلًا، معجزة؟ حانوتي سنباي، أنت تبالغ—”
– هاه؟ لماذا لن تفتح البوابة؟
ان تشيون يو-هوا هي مستحضرة الأرواح الوحيدة في شبه الجزيرة الكورية.
-حارس الأمن ليس هنا أيضًا. لنسأل المعلم.
“أنت لا تقصد… أن الموقظون يعاملون محطة بوسان وكأنها جامعة مرموقة، أليس كذلك؟”
وصل الفراغ.
لقد كنتُ غريبًا، بعد كل شيء.
– هاه؟
“نع-نعم. كما تعلم، في بعض الأحيان يتغير تدفق الوقت، أليس كذلك؟ يتغير الفضاء بشكل كبير أيضًا. اهاها. أعتقد أن مدرستنا كانت واحدة من تلك الحالات!”
– انتظري. أين المعلمون؟
ان تشيون يو-هوا هي مستحضرة الأرواح الوحيدة في شبه الجزيرة الكورية.
– ماذا يحدث هنا…؟
كل ما استطعت جمعه هو “الأرقام” التي لوحظت من الخارج.
أغلقت أبواب المدرسة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا أعرف ما إذا كان الزي الرسمي جميلًا حقًا لأنني لست مهتمًا بالزي الرسمي.
لقد كان فراغًا مغلقًا نموذجيًا.
نتيجة لـ.
ومع ذلك، فإن مدة الإغلاق لم تكن نموذجية. لم تُفتح أبواب مدرسة بيكوا الثانوية للفتيات لمدة 11 شهرًا.
“إذن، كم شعرت أنك كنت محاصرة في المدرسة؟”
في تلك السنة، لم تنجح مدرسة بيكوا الثانوية للفتيات في اجتياز امتحان القبول بالجامعة ولو مرة واحدة.
– هاه؟ لماذا لن تفتح البوابة؟
—-
“لا، ليس هذا.”
في هذه البيئة المغلقة لمدة عام تقريبًا، لا أعرف ما هي المآسي التي ربما تعرضت لها طالبات مدرسة بيكوا الثانوية للفتيات.
—-
لقد كنتُ غريبًا، بعد كل شيء.
استخدمت تشيون يو-هوا كل هذه القدرات كما لو أنها مُنحت لها من ولادتها.
كل ما استطعت جمعه هو “الأرقام” التي لوحظت من الخارج.
وبعد 11 شهرًا، 19 ناجية.
التحقت حوالي 750 طالبة.
لقد استيقظنا أنا وسيو غيو وسيم آه-ريون جميعًا في محطة بوسان. حتى الرجل الذي لن يُذكر اسمه، سيد التنويم المغناطيسي “جي”، كان من محطة بوسان. وفي وقت لاحق، بحلول الدورة 555، انضمت أوه دوك-سيو أيضًا إلى عائلة موقظي محطة بوسان.
وبعد 11 شهرًا، 19 ناجية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “همم.”
وبعد 12 شهرًا، نجا 17. وقد انتحر اثنتان.
هؤلاء الرجال.
“آه، لقد كان في الواقع أطول قليلا من 11 شهرا!”
وكانت توجد مدرسة خاصة بهذا الاسم.
لقد أتيحت لي الفرصة للتحدث مع أحد الناجين في وقت لاحق، وهذا ما شهدوا به.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مهلًا، معجزة؟ حانوتي سنباي، أنت تبالغ—”
“لقد كانت أطول؟”
“ولم لا؟ وبطبيعة الحال، نحن نتلقى هذا النوع من المعاملة. هيونغ، نحن رقم واحد في الفراغ.”
“نع-نعم. كما تعلم، في بعض الأحيان يتغير تدفق الوقت، أليس كذلك؟ يتغير الفضاء بشكل كبير أيضًا. اهاها. أعتقد أن مدرستنا كانت واحدة من تلك الحالات!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قد يسمي البعض هذا مأساة.
بدا وجه الناجية غير مجعد. سمعت ذات مرة أنه عندما يتقبل الناس التعاسة، فإنهم يفعلون ذلك إما بوجوههم أو بقلوبهم.
ان تشيون يو-هوا هي مستحضرة الأرواح الوحيدة في شبه الجزيرة الكورية.
“إذن، كم شعرت أنك كنت محاصرة في المدرسة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحدث سيو غيو كما لو كان الأمر واضحًا.
“آه، أربع سنوات!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قتن-!”
قد يسمي البعض هذا مأساة.
– هاه؟ لماذا لن تفتح البوابة؟
من بين أكثر من 750 محاصرًا، نجا 19 فقط، وانتحر اثنان منهم.
“ما الذي تتحدث عنهين يا آه-ريون؟”
لكن أجرؤ على القول إنه كان “إنجازًا”.
بالطبع، لم يكن هناك شيء مثل الصداقة الحميمة الآن. متى بحق الجحيم سيعود هذا العجوز الغائب من إجازته؟ قد أقتله من الضرب.
في أول عودة لي في محطة بوسان، كنت الناجي الوحيد. كان هناك الكثير من الحالات التي هلك فيها كل شخص محاصر في الفراغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مهلًا، معجزة؟ حانوتي سنباي، أنت تبالغ—”
طلاب المدارس الثانوية العاديون، المنعزلون تمامًا عن الخارج في وعاء من العزلة، ويتحملون ما بدا وكأنه أربع سنوات ولكن كان 11 شهرًا، والبقاء على قيد الحياة بأرقام مضاعفة – كان الأمر بمثابة معجزة تقريبًا، أليس كذلك؟
دار رأسي وواجهت صعوبة في التنفس. أنا العائد اللانهائي. مقدر (أو لا) لإنقاذ العالم. هل يجب أن أعامل بهذه الطريقة حقًا؟
“مهلًا، معجزة؟ حانوتي سنباي، أنت تبالغ—”
تغير تعبير سيم آه-ريون إلى “آه، الرجل العجوز يحاول اتباع الاتجاهات القديمة مرة أخرى”، لكنه سرعان ما تراجع تحت نظري.
وفي وسط كل المعجزات، هناك دائمًا بطل.
قد أذكر ذلك في حلقة أخرى، لكن تشيون يو-هوا تتمتع بمثل هذه الموهبة.
شكرا على التوضيح. لأصحح هذا الجزء عن تشيون يو-هوا:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد كانت أطول؟”
في هذه الحالة، كان مستحضر الأرواح الفريد والأهم في شبه الجزيرة الكورية، المستيقظ الذي سنركز عليه اليوم، تشيون يو هوا، هو تلك البطلة.
مدرسة بيكوا الثانوية للفتيات.
“هيا، هيا مدرسة بيكوا الثانوية للفتيات! قاتلوا!”
بالنسبة لي، كان الفراغ أقل شبهاً بـ”محطة بوسان” وأكثر شبهاً بهذا “العالم” نفسه.
“قتن-!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هيونغ، لماذا تبدو كل كلمة تقولها محنكة جدًا…”
وتجمع الناجون الـ 17 حول تشيون يو-هوا.
في الوقت الحاضر، بدلًا من الروابط المدرسية، يقوم الموقظون بقياس بعضهم البعض من خلال “الفراغ” الذي كانوا فيه عندما يستيقظون.
…لا، لكي نتحدث بشكل أكثر موضوعية، وأكثر دقة، يحتاج الوصف أعلاه إلى المراجعة.
استخدمت تشيون يو-هوا كل هذه القدرات كما لو أنها مُنحت لها من ولادتها.
جعلت تشيون يو-هوا الناجين السبعة عشر يتجمعون حولها.
همهمت سيم آه-ريون قبل الرد.
قد أذكر ذلك في حلقة أخرى، لكن تشيون يو-هوا تتمتع بمثل هذه الموهبة.
طلاب المدارس الثانوية العاديون، المنعزلون تمامًا عن الخارج في وعاء من العزلة، ويتحملون ما بدا وكأنه أربع سنوات ولكن كان 11 شهرًا، والبقاء على قيد الحياة بأرقام مضاعفة – كان الأمر بمثابة معجزة تقريبًا، أليس كذلك؟
مهارات التعامل مع الآخرين. مهارات التشكيل التنظيمي. مهارة القراءة والتلاعب بعلم النفس البشري. مهارة كسر الجدران المحيطة بقلب الإنسان. مهارة اختيار المكان والزمان المناسبين. مهارات الوساطة. مهارة حل النزاعات داخل المنظمة وإبراز الصراعات التي لم تُحل إلى الخارج.
كل ما استطعت جمعه هو “الأرقام” التي لوحظت من الخارج.
استخدمت تشيون يو-هوا كل هذه القدرات كما لو أنها مُنحت لها من ولادتها.
…لا، لكي نتحدث بشكل أكثر موضوعية، وأكثر دقة، يحتاج الوصف أعلاه إلى المراجعة.
نتيجة لـ.
يتميز الزي الرسمي لدينا هنا بأزياء البحارة التقليدية، وهي نادرة في كوريا.
“رئيسة.”
في ذهني، تصادمت روحان: رغبة المدرسة القديمة في الاستهزاء بالرومانسيات في مكان العمل، ومتعة المدرسة القديمة في مشاهدة حب الشباب.
“رئيسة مجلس الطلبة.”
المهنة، التي تعكس الاتجاه القائل بأنه من الصعب القيام بوظيفة واحدة فقط هذه الأيام، هي عبارة عن موقظ متعدد يتنقل بين وظائف متعددة.
“الرئيسة تشيون يو-هوا.”
كل ما استطعت جمعه هو “الأرقام” التي لوحظت من الخارج.
بالنسبة للناجين من مدرسة بيكوا الثانوية للفتيات، لم يعد “بيكوا” مجرد اسم لمدرستهم الأم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “زعيم النقابة… أعتقد أنه من الطبيعي النظر في اتصال الفراغ.”
لقد كان اتصالًا بالمدرسة، واتصالًا بالمكان. وفقًا للاتجاهات الحديثة، كان هذا اتصال فراغ، وربما أقوى من علاقة الدم.
“أنت لا تقصد… أن الموقظون يعاملون محطة بوسان وكأنها جامعة مرموقة، أليس كذلك؟”
على مدى أربع سنوات، قامت تشيون يو-هوا بتأمين 17 من الموقظين الذين قد يلقون حياتهم من أجلها في الشارع.
ومع ذلك، لا تتغير الأنظمة البشرية بسهولة. إذا لم يكن هناك خبز، تناولوا الكعك؛ وإذا لم يكن هناك لاعبو كرة القدم، فحاولوا التقرب من الموقظين بدلًا من الرياضيين؛ وبدلًا من روابط المدرسة، تم بسرعة إنشاء شكل جديد من أشكال الاتصال. تت.تت
ومعهم عادت إلى العالم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هيونغ، لماذا تبدو كل كلمة تقولها محنكة جدًا…”
—-
غمز غمز.
اتذكرون “[بيكهوا] طالب الصف السادس”؟ انه الان [بيكوا] طالبة الصف السادس… هذا منطقي اكثر؛ دائمًا ما كانت رسائلها “بنوتية”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الرئيسة تشيون يو-هوا.”
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
لقد كان مشهدًا شبيه بفرس النهر والتمساح وهما يحتسين من نفس حفرة المياه في الواحة، وكأي شخص عاقل يشهد معجزة، كنت أنا أيضًا غارقًا في الفضول.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
في هذه البيئة المغلقة لمدة عام تقريبًا، لا أعرف ما هي المآسي التي ربما تعرضت لها طالبات مدرسة بيكوا الثانوية للفتيات.
“آه.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات