تسوية
في حين أن اسم المجهول الغابر حظي بجميع أنواع الاهتمام في أول ساعتين بعد اجتياز اختبار رتبة سيد كبير متقدم، فإن الشخص المعني كان يتجول الآن في ورشة عمل صانع الأسلحة في الطابق 54 مع الإلف الجميلة ريتا.
وسرعان ما ألقت نظرة سريعة في النهاية، ولكن مما أثار استياءها أنه بدا كما كان دون أي نوع من المشاعر، مما جعلها مستاءة إلى حد ما.
“إذن، ما رأيك؟ ورشة العمل هذه جيدة مثل ورشة العمل الخاصة بي، ومن الآن فصاعدًا، سيكون الطابق 54 تحت رعايتك. ستصل شارة هويتك مع الامتيازات خلال ست ساعات، وبعد ذلك سنعلن عن تعيينك.” صرحت بابتسامة جميلة وهي تنظر إلى وجه جاكوب الذي لا يزال ملثمًا ورأسه المغطى.
زمت شفتيها وقالت: “حسنًا. إذا غيرت رأيك، يمكنك أن تطلب من مساعدك أن يبحث عني في الطابق 55 أو…”
بعد الاختبار، اعتذر الحكام بعد تهنئته، وكان لديهم أيضًا تقارير لتقديمها بينما أخذته ريتا إلى الطابق 54 في جولة لأنها ستكون له قريبًا جدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد صرت بأسنانها البكر ولعنت تحت أنفاسها قبل أن تغادر بضجة، “الأحمق!”
علاوة على ذلك، لم تعد تنظر إليه باعتباره صغيرًا، بل كزميل لها، بل واحترمته.
في حين أن اسم المجهول الغابر حظي بجميع أنواع الاهتمام في أول ساعتين بعد اجتياز اختبار رتبة سيد كبير متقدم، فإن الشخص المعني كان يتجول الآن في ورشة عمل صانع الأسلحة في الطابق 54 مع الإلف الجميلة ريتا.
أومأ برأسه وقال بهدوء: “أنا أقدر ذلك. لكن ورشة العمل هذه ستكون كافية، ولا أريد أي سلطة. يمكنك أن تفعل ما كنت تفعله في الماضي، لا تهتم بي.”
بعد الاختبار، اعتذر الحكام بعد تهنئته، وكان لديهم أيضًا تقارير لتقديمها بينما أخذته ريتا إلى الطابق 54 في جولة لأنها ستكون له قريبًا جدًا.
كان يقول الحقيقة لأنه لم يكن هنا لتولي بعض الأرضيات التافهة والحصول على الراحة، لكنه هنا لزيادة براعته وصنع أسلحة قبل أن يذهب إلى الأبد.
“أخبرني معرفك، وسأرسل لك طلب صداقة.” صرح ببرود.
على الرغم من أن السيد الكبير المتقدم لديه العديد من الواجبات، إلا أنه يعلم أن ريتا أكثر من قادرة على تغطيتها له، ولن تكون هناك حاجة إليه إلا في حالة وقوع حادث مرة أخرى، مثل ظهوره. وهو ما كان متأكدًا تمامًا من أنه لن يحدث في أي وقت قريب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الآن، حان الوقت لدراسة مكاسبه من الأطلال المظلمة نظرًا لأن اللغة لم تعد عائقًا!
تجهمت عندما سمعت رده البارد دون أن ينظر إليها، وبدأت تتساءل عما إذا كانت ليست جميلة بما يكفي لجذب انتباهه.
عضت شفتيها بغضب، “مكان سكنك مرتبط بهذه الورشة. انظر، هذا هو الباب، ويمكنك الذهاب بنفسك. لا تعتقد اني حرة. همف!”
‘إنه ليس واحدا من أولئك المهووسين بعملهم، أليس كذلك؟’ تساءلت وكادت أن تصل إلى نتيجة.
“إذن، ما رأيك؟ ورشة العمل هذه جيدة مثل ورشة العمل الخاصة بي، ومن الآن فصاعدًا، سيكون الطابق 54 تحت رعايتك. ستصل شارة هويتك مع الامتيازات خلال ست ساعات، وبعد ذلك سنعلن عن تعيينك.” صرحت بابتسامة جميلة وهي تنظر إلى وجه جاكوب الذي لا يزال ملثمًا ورأسه المغطى.
زمت شفتيها وقالت: “حسنًا. إذا غيرت رأيك، يمكنك أن تطلب من مساعدك أن يبحث عني في الطابق 55 أو…”
“تسك، تسك. لم يتم تعيينك بعد، وأنت بالفعل في عجلة من أمرك للدخول إلى ورشة الحدادة السحرية.” زمت شفتيها وهي تنظر إلى عيناه الجامدة، واستسلمت أخيرًا، “حسنًا، أعطني ثلاثة أيام. أضفني على شبكة النجوم حتى أتمكن من الاتصال بك. كنت على وشك اقتراح ذلك من قبل عندما قطعتني، هذه هي الطريقة الأكثر ملاءمة للبقاء على اتصال.”
“لست بحاجة إلى مساعد كذلك.” قاطعها على الفور قبل أن تتمكن من الانتهاء. سيكون من الحماقة أن يسمح لشخص لا يعرفه حتى بمراقبة ما كان يفعله.
جعدت شفتيها، “لا تقلقي، أنا لا أتحدث عن مساعد العمل. أنا أتحدث عن مساعد الطابق الذي يديره عادةً، ومختبره يقع على بعد خمسين مترًا جنوب مختبرك. ولن يزعجك ولكن يمكنك البحث عنه في أي وقت تريد.”
أصبح تعبيره حادًا عندما نظر إلى شقته الكبيرة، والتي تشبه شقة حديثة مكونة من 3 غرف مع غرفتي نوم ومختبر شخصي وصالة مفتوحة ومطبخ.
فكر قليلاً وأومأ برأسه قائلاً: “يبدو الأمر بسيطاً”. ثم نظر أخيرًا إلى ريتا وسألها بلا عاطفة: “متى أتوقع منك تسليم الجزء الخاص بك من الصفقة؟”
من ناحية أخرى، أغلق جاكوب الباب، حتى أنه سمع سبها، وتقوست شفتيه قليلاً، “كلما كنت أجمل، كلما اعتدت على الاهتمام والإعجاب. هه، لا أمانع أن نفخ بعض البخار قبل المغادرة، ولكن الآن…”
“تسك، تسك. لم يتم تعيينك بعد، وأنت بالفعل في عجلة من أمرك للدخول إلى ورشة الحدادة السحرية.” زمت شفتيها وهي تنظر إلى عيناه الجامدة، واستسلمت أخيرًا، “حسنًا، أعطني ثلاثة أيام. أضفني على شبكة النجوم حتى أتمكن من الاتصال بك. كنت على وشك اقتراح ذلك من قبل عندما قطعتني، هذه هي الطريقة الأكثر ملاءمة للبقاء على اتصال.”
تجهمت عندما سمعت رده البارد دون أن ينظر إليها، وبدأت تتساءل عما إذا كانت ليست جميلة بما يكفي لجذب انتباهه.
أخيرًا شاح بنظره وتظاهر بأنه لم يلاحظ الإحمرار الخافت على خدودها عندما طلبت بصراحة معلومات الاتصال به.
بعد الاختبار، اعتذر الحكام بعد تهنئته، وكان لديهم أيضًا تقارير لتقديمها بينما أخذته ريتا إلى الطابق 54 في جولة لأنها ستكون له قريبًا جدًا.
ومع ذلك، فهو لم يرفض ذلك لأنه إذا بحثت عن معرفه، فلن تجدها طالما أن امتيازها ليس في مستواه، الأمر الذي قد يثير بعض الأسئلة.
“أخبرني معرفك، وسأرسل لك طلب صداقة.” صرح ببرود.
لذلك، من الأفضل إضافتها لأنه سيحتاج إليها. أما الآخرون فيمكنهم أن يفكروا كما يريدون، لكنه لن يضيف أي شخص آخر.
“هل هناك أي شيء آخر؟ إذا لم يكن الأمر كذلك، أود أن أنعزل اليوم.” قال.
“أخبرني معرفك، وسأرسل لك طلب صداقة.” صرح ببرود.
على الرغم من أن السيد الكبير المتقدم لديه العديد من الواجبات، إلا أنه يعلم أن ريتا أكثر من قادرة على تغطيتها له، ولن تكون هناك حاجة إليه إلا في حالة وقوع حادث مرة أخرى، مثل ظهوره. وهو ما كان متأكدًا تمامًا من أنه لن يحدث في أي وقت قريب.
أضاءت عيناها وقالت بسرعة مع قليلمن الاحمرار، ” بندقية الجمال328، هذا أيضًا هو معرف الخادم الخاص بي في النقابة. إذا كنت بحاجة إلى أي شيء، يمكنك الاتصال بي. إذا كنت متفرغة، فسأساعدك. ”
“تسك، تسك. لم يتم تعيينك بعد، وأنت بالفعل في عجلة من أمرك للدخول إلى ورشة الحدادة السحرية.” زمت شفتيها وهي تنظر إلى عيناه الجامدة، واستسلمت أخيرًا، “حسنًا، أعطني ثلاثة أيام. أضفني على شبكة النجوم حتى أتمكن من الاتصال بك. كنت على وشك اقتراح ذلك من قبل عندما قطعتني، هذه هي الطريقة الأكثر ملاءمة للبقاء على اتصال.”
وسرعان ما ألقت نظرة سريعة في النهاية، ولكن مما أثار استياءها أنه بدا كما كان دون أي نوع من المشاعر، مما جعلها مستاءة إلى حد ما.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لذلك، من الأفضل إضافتها لأنه سيحتاج إليها. أما الآخرون فيمكنهم أن يفكروا كما يريدون، لكنه لن يضيف أي شخص آخر.
لم يمانع في الاسم أو تصريح ريتا المجاني للاتصال بها في أي وقت. لقد أراد فقط أن ينهي الأمر، حتى يتمكن من الحصول على بعض الوقت بمفرده.
من ناحية أخرى، أغلق جاكوب الباب، حتى أنه سمع سبها، وتقوست شفتيه قليلاً، “كلما كنت أجمل، كلما اعتدت على الاهتمام والإعجاب. هه، لا أمانع أن نفخ بعض البخار قبل المغادرة، ولكن الآن…”
“هل هناك أي شيء آخر؟ إذا لم يكن الأمر كذلك، أود أن أنعزل اليوم.” قال.
“إذن، ما رأيك؟ ورشة العمل هذه جيدة مثل ورشة العمل الخاصة بي، ومن الآن فصاعدًا، سيكون الطابق 54 تحت رعايتك. ستصل شارة هويتك مع الامتيازات خلال ست ساعات، وبعد ذلك سنعلن عن تعيينك.” صرحت بابتسامة جميلة وهي تنظر إلى وجه جاكوب الذي لا يزال ملثمًا ورأسه المغطى.
عضت شفتيها بغضب، “مكان سكنك مرتبط بهذه الورشة. انظر، هذا هو الباب، ويمكنك الذهاب بنفسك. لا تعتقد اني حرة. همف!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لست بحاجة إلى مساعد كذلك.” قاطعها على الفور قبل أن تتمكن من الانتهاء. سيكون من الحماقة أن يسمح لشخص لا يعرفه حتى بمراقبة ما كان يفعله.
دون انتظار رده، انزعجت واستدارت، وذهبت نحو المخرج بينما لا تزال تتوقع أن يوقفها بسبب غضبها المفاجئ، لكن للأسف، لقد كانت مخطئة تمامًا لأنه لم يكن بإمكانه أن يكون أكثر سعادة!
بعد أن تأكد من عدم وجود أي أجهزة مراقبة مخبأة في المكان، استرخى أخيراً وتوجه نحو الحمام للاستحمام. وصل أخيرا إلى وجهته وحصل على مكان ليستقر في المدينة المظلمة.
قبل المغادرة، استدارت وشعرت بالذهول عندما رأت أنه كان يفتح بالفعل باب غرفته الخاصة دون أن يهتم حتى بما إذا قد غادرت أم لا.
جعدت شفتيها، “لا تقلقي، أنا لا أتحدث عن مساعد العمل. أنا أتحدث عن مساعد الطابق الذي يديره عادةً، ومختبره يقع على بعد خمسين مترًا جنوب مختبرك. ولن يزعجك ولكن يمكنك البحث عنه في أي وقت تريد.”
لقد صرت بأسنانها البكر ولعنت تحت أنفاسها قبل أن تغادر بضجة، “الأحمق!”
“تسك، تسك. لم يتم تعيينك بعد، وأنت بالفعل في عجلة من أمرك للدخول إلى ورشة الحدادة السحرية.” زمت شفتيها وهي تنظر إلى عيناه الجامدة، واستسلمت أخيرًا، “حسنًا، أعطني ثلاثة أيام. أضفني على شبكة النجوم حتى أتمكن من الاتصال بك. كنت على وشك اقتراح ذلك من قبل عندما قطعتني، هذه هي الطريقة الأكثر ملاءمة للبقاء على اتصال.”
لسبب ما، كانت لامبالاته تتغلغل تحت جلدها، وكان هذا شعورًا جديدًا لم تختبره من قبل.
أضاءت عيناها وقالت بسرعة مع قليلمن الاحمرار، ” بندقية الجمال328، هذا أيضًا هو معرف الخادم الخاص بي في النقابة. إذا كنت بحاجة إلى أي شيء، يمكنك الاتصال بي. إذا كنت متفرغة، فسأساعدك. ”
من ناحية أخرى، أغلق جاكوب الباب، حتى أنه سمع سبها، وتقوست شفتيه قليلاً، “كلما كنت أجمل، كلما اعتدت على الاهتمام والإعجاب. هه، لا أمانع أن نفخ بعض البخار قبل المغادرة، ولكن الآن…”
بعد الاختبار، اعتذر الحكام بعد تهنئته، وكان لديهم أيضًا تقارير لتقديمها بينما أخذته ريتا إلى الطابق 54 في جولة لأنها ستكون له قريبًا جدًا.
أصبح تعبيره حادًا عندما نظر إلى شقته الكبيرة، والتي تشبه شقة حديثة مكونة من 3 غرف مع غرفتي نوم ومختبر شخصي وصالة مفتوحة ومطبخ.
علاوة على ذلك، لم تعد تنظر إليه باعتباره صغيرًا، بل كزميل لها، بل واحترمته.
بعد أن تأكد من عدم وجود أي أجهزة مراقبة مخبأة في المكان، استرخى أخيراً وتوجه نحو الحمام للاستحمام. وصل أخيرا إلى وجهته وحصل على مكان ليستقر في المدينة المظلمة.
جعدت شفتيها، “لا تقلقي، أنا لا أتحدث عن مساعد العمل. أنا أتحدث عن مساعد الطابق الذي يديره عادةً، ومختبره يقع على بعد خمسين مترًا جنوب مختبرك. ولن يزعجك ولكن يمكنك البحث عنه في أي وقت تريد.”
الآن، حان الوقت لدراسة مكاسبه من الأطلال المظلمة نظرًا لأن اللغة لم تعد عائقًا!
زمت شفتيها وقالت: “حسنًا. إذا غيرت رأيك، يمكنك أن تطلب من مساعدك أن يبحث عني في الطابق 55 أو…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يقول الحقيقة لأنه لم يكن هنا لتولي بعض الأرضيات التافهة والحصول على الراحة، لكنه هنا لزيادة براعته وصنع أسلحة قبل أن يذهب إلى الأبد.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات