كلمات الرسول
الفصل الـ 35
” كلمات الرسول ”
لم يكن أحد أخر فى الغرفة ولكن تم وضع مكبرات الصوت..
** هل أنت على إستعداد للتخلى عن وضع اللورد ؟ **
” أخبرتك.. حمقي مثلكم لن يصلوا إلى هذه المتعة !!”..
” نعم ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لضم اللورد العجوز أخبره لورد الخلاص عن أمر عرين الضباع ومن هذا فما يحدث ليس منطقياً إلا لو كان يكذب عليه..
** هل تقر !؟!؟.. تذكر أنه لا عودة عن هذا القرار وسوف تخسر صلاحيات مثل الدردشة العالمية أو رؤية الإحصائيت وبيانات العناصر المجهولة…….. **
” لورد المصير قدم اللحم لى ببذخ.. رغم أنى لا أعرف ما هى أهمية هذه الكرات الزجاجية له ولكنى لا أهتم.. طالما أحصل على القوة فليس لدي آي خوف من أعدائي “..
” نعم ”
كان هذا لوراً مميزاً لا يملك إلا محارباً واحداً من البداية وهى سمه مشتركه لكل اللوردات ولكن على باقي الأيام لم يحصل إلا على المزراعين… بالرغم من أن هذا كان عيباً فى مناطق أخري ولكن هنا حيث كان الطعام شحيحاً فهو شئ ذا أهمية قصوي حتى أنه حول جنديه الوحيد إلى مزارع.. ليس تحويلاً حقيقياً من المهنة ولكنه ضمه للأرض بما أنه لا يملك شيئاً أخر..
فى هذه اللحظة واقفاً فوق جثث سبعة أشخاص..
خرج اللورد العجوز من حاجز الحماية وأقترب من لورد الخلاص وأنحني ” انا أستسلم “..
تنهد رجل أربعيني مع جسد شاحب مريض له بشرة مليئة بالبقع وذقن عليها بعض الشعر فى أماكن غير متساوية مع شعر أبيض خفيف فى الأعلى وسجارة..
** لقد تخليت عن وضع اللورد **
كان تعبيره عادياً ولكن تحت عيونه السوداء إختبئت بحور دم لا تحصي.. كان وحشاً.. وحشاً حقيقياً وسفاحاً بدم باردة وجد متعته فى القتل..
فى غرفة إستجواب…
نزل الضوء مغلفاً الجثث أسفله وحينها إختفت المباني والجثث حتى رمز الإقليم خاصته..
” أخبرتك.. حمقي مثلكم لن يصلوا إلى هذه المتعة !!”..
لم يعد هناك شئ وعادت الطبيعة حوله إلى ما كانت عليه من قبل..
صمت اللورد العجوز لفترة قبل أن يقول ” لماذا.. لماذا يحتاج كل هذا ؟ “..
داخل عيونه ومضت ذكري قديمة من الأرض..
” أخبرتك.. حمقي مثلكم لن يصلوا إلى هذه المتعة !!”..
* * *
” مليون
فى غرفة إستجواب…
لم يعد هناك شئ وعادت الطبيعة حوله إلى ما كانت عليه من قبل..
جلس هذا الرجل الأربعيني مكبلاً إلى المقعد من أقدامه وإلى المكتب أمامه من يديه وتم تغطيه وجهه بقماش أسود..
” هل تتذكر صفقات لورد المصير
لم يكن أحد أخر فى الغرفة ولكن تم وضع مكبرات الصوت..
” محاولة تغيير طبيعة الشخص… العالم يبحث عن فرصة لجعل نفسه سخرية للأخرين ” قال الرسول بلا تعبير..
” لماذا تقتل ؟ ” ظهر صوت قوي لرجل قديم من مكبرات الصوت..
لم يعد هناك شئ وعادت الطبيعة حوله إلى ما كانت عليه من قبل..
” لن تفهم فأنت لم تجرب هذا الشعور.. ” ثم سكت للحظة.. ” صدقني فى اللحظة التى تلامس يدك دماء الضحية وتشعر بأنفاسها تغادر جسدها وتري دقات قلبها تزداد.. حينها سوف تفهم هذا الشعور
” أعدك.. لن أجبرك
” مختل ” صرخ الصوت..
أحنت الصغيرة رأسها ” روح الغابة نيرثا تحي سيدها دومنيك * “..
” أخبرتك.. حمقي مثلكم لن يصلوا إلى هذه المتعة !!”..
لم يعد هناك شئ وعادت الطبيعة حوله إلى ما كانت عليه من قبل..
” سوف تعدم غداً أيها الوحش وستجرب بنفسك ذالك الشعور العاجز وتري وجوه كل الضحايا الذين قتلتهم ” قال الصوت من جديد..
تحرك لورد الخلاص قائداً ضباع الفوضي بثقة..
بالعودة للوقت الحالى..
” نعم ”
أخرج الرجل نفساً وهو يرفع يديه المغطاه بالدماء وقال ” يا له من شعور ” ثم إبتسم وبدأ التحرك…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) هووف
** لقد تخليت عن وضع اللورد **
جلس هذا الرجل الأربعيني مكبلاً إلى المقعد من أقدامه وإلى المكتب أمامه من يديه وتم تغطيه وجهه بقماش أسود..
** لقد إكتسبت وضع المغامر **
” أعدك.. لن أجبرك
** لقد حصلت على تعويض من العالم **
تحرك لورد الخلاص قائداً ضباع الفوضي بثقة..
** طاقة الترقية +…….. أنت الأن فى الخطوة الاولى من المستوي الثاني **
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ( ملحوظة صغيرة ليست كل المعلومات حقيقية فى عالمنا أو لغاتنا حتى معانى الأسماء فربما يكون هذا هو معنى الإسم فى سياق الرواية ولكنى لن أوضح الفرق فهو غير مفيد للرواية ، أريدكم فقط أن تعرفوا دلالة الإسم لأنه يُساعد على فهم الشخصية وكذالك تجارب الحياة وخاصة عن التحدث عنها بالتفصيل لاحقاً }
** كأول شخص يتخلي عن وضع اللورد طواعية لقد حصلت على روح مرافقة **
كان تعبيره عادياً ولكن تحت عيونه السوداء إختبئت بحور دم لا تحصي.. كان وحشاً.. وحشاً حقيقياً وسفاحاً بدم باردة وجد متعته فى القتل..
ظهرت هيئة جميلة لفتاة شابة بحجم إصبعين لها جناح مع فستان أخضر صغير تطير أمام الرجل الأربعينى.. مع كل رفرفة من جناحيها يتناثر ضوء جميل قبل أن يختفي..
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” كم تبادلت معه ؟ ” سئل اللورد العجوز ولازالت الإجابة تصدمه..
أحنت الصغيرة رأسها ” روح الغابة نيرثا تحي سيدها دومنيك * “..
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ( ملحوظة صغيرة ليست كل المعلومات حقيقية فى عالمنا أو لغاتنا حتى معانى الأسماء فربما يكون هذا هو معنى الإسم فى سياق الرواية ولكنى لن أوضح الفرق فهو غير مفيد للرواية ، أريدكم فقط أن تعرفوا دلالة الإسم لأنه يُساعد على فهم الشخصية وكذالك تجارب الحياة وخاصة عن التحدث عنها بالتفصيل لاحقاً }
( دومنيك.. شيطان أو ظلام وهى الأقرب للصحيح )
( ملحوظة صغيرة ليست كل المعلومات حقيقية فى عالمنا أو لغاتنا حتى معانى الأسماء فربما يكون هذا هو معنى الإسم فى سياق الرواية ولكنى لن أوضح الفرق فهو غير مفيد للرواية ، أريدكم فقط أن تعرفوا دلالة الإسم لأنه يُساعد على فهم الشخصية وكذالك تجارب الحياة وخاصة عن التحدث عنها بالتفصيل لاحقاً }
” نعم ولكن.. لقد شارك فى الصفقة العديد فنحن لسنا الوحيدين هنا هذا بخلاف باقي الأقاليم ” رد اللورد العجوز قبل أن تتسع عيناه فجأة وهو يتذكر شئيئاً ما ” أنت.. أنت قمت بصفقات معه فى السر “..
تجاهلها دومنيك وبدأ بالسير فى إتجاه عشوائي ولكن الروح تبعته بطاعة..
قاد لورد الخلاص 50 من الضباع الأن..
على تل بعيد..
أحنت الصغيرة رأسها ” روح الغابة نيرثا تحي سيدها دومنيك * “..
وقع كامل المشهد فى عيون جمشت زرقاء * لمراهق فى الرابعة عشر مع كلب من نوع هاسكي.. من يكون غير الرسول..
الفصل الـ 35 ” كلمات الرسول ”
” محاولة تغيير طبيعة الشخص… العالم يبحث عن فرصة لجعل نفسه سخرية للأخرين ” قال الرسول بلا تعبير..
أحنت الصغيرة رأسها ” روح الغابة نيرثا تحي سيدها دومنيك * “..
هووف
” لا أهتم صدقاً فكلتا الحالتين لا يعنيان لى شئ * ” رد الرسول قبل أن يسحب كي ( الكلب ) ويغادرا..
نبح الكلب مما جعل الرسول يتحدث ” لا يا كي.. لا يُمكن تغيير طبيعة الشخص.. فالخير والشر ليسا سوي مسميات سخيفة لا يُمكنها أن تصف حقيقية المرء أو المشاعر أو حتى شكل العالم إنها مجرد واجهة رخيصة يتم إستخدامها لنشر قوانين لتحد من الفوضي وتسوق المخلوقات للطاعة.. ولكنى متحمس لرؤية محاولة العالم فى هذا الامر الصغير أو الامر الكبير..
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فى هذه اللحظة واقفاً فوق جثث سبعة أشخاص..
ووف
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” لماذا تقتل ؟ ” ظهر صوت قوي لرجل قديم من مكبرات الصوت..
” لا أهتم صدقاً فكلتا الحالتين لا يعنيان لى شئ * ” رد الرسول قبل أن يسحب كي ( الكلب ) ويغادرا..
” أخبرتك.. حمقي مثلكم لن يصلوا إلى هذه المتعة !!”..
* * *
” أعدك.. لن أجبرك
على جانب لورد الخلاص..
نزل الضوء مغلفاً الجثث أسفله وحينها إختفت المباني والجثث حتى رمز الإقليم خاصته..
قاد لورد الخلاص 50 من الضباع الأن..
أخذ العجوز نفساً عميقاً ونظر نحو أرضه.. كيف لم يفهم.. إن كان لورد المصير لازال بحاجة إلى هذه الأشياء فتخيل كم من وحدة لحم سوف يعطيها إلى لورد الخلاص أو بمعني أخر كم ضبعاً سوف يحصل عليه لورد الخلاص تحت تصرفه..
والمثير أن عشرة منهم وصلوا إلى المستوي الخامس بل منهم من بلغ المستوي السادس بالفعل..
أجاب اللورد العجوز ” أنا أسف ولكنى لا أريد الإنضمام.. أريد البقاء محايداً والإهتماما بحقلي “..
” لورد المصير قدم اللحم لى ببذخ.. رغم أنى لا أعرف ما هى أهمية هذه الكرات الزجاجية له ولكنى لا أهتم.. طالما أحصل على القوة فليس لدي آي خوف من أعدائي “..
تجاهلها دومنيك وبدأ بالسير فى إتجاه عشوائي ولكن الروح تبعته بطاعة..
تحرك لورد الخلاص قائداً ضباع الفوضي بثقة..
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ربما يكون شاباً ولكنه كان حازماً وواثقاً ولا يخاف شيئاً..
ربما يكون شاباً ولكنه كان حازماً وواثقاً ولا يخاف شيئاً..
كان تعبيره عادياً ولكن تحت عيونه السوداء إختبئت بحور دم لا تحصي.. كان وحشاً.. وحشاً حقيقياً وسفاحاً بدم باردة وجد متعته فى القتل..
هذه المرة توقف أما حاجز حماية حيث ملأ اللون الأخضر داخله بعكس المشهد المقفر فى الخارج..
” بالطبع “..
فى الداخل كان هناك لورد عجوز يعمل فى الحقل رفقة أربعة أخرين من الرجال والنساء مع أغلبهم فى عمر كبير..
كان هذا لوراً مميزاً لا يملك إلا محارباً واحداً من البداية وهى سمه مشتركه لكل اللوردات ولكن على باقي الأيام لم يحصل إلا على المزراعين… بالرغم من أن هذا كان عيباً فى مناطق أخري ولكن هنا حيث كان الطعام شحيحاً فهو شئ ذا أهمية قصوي حتى أنه حول جنديه الوحيد إلى مزارع.. ليس تحويلاً حقيقياً من المهنة ولكنه ضمه للأرض بما أنه لا يملك شيئاً أخر..
تجاهلها دومنيك وبدأ بالسير فى إتجاه عشوائي ولكن الروح تبعته بطاعة..
رأى اللورد العجوز وصول لورد الخلاص وتنهد قبل السير نحوه حتى توقف خلف حاجز الحماية..
أجاب اللورد العجوز ” أنا أسف ولكنى لا أريد الإنضمام.. أريد البقاء محايداً والإهتماما بحقلي “..
” هل فكرت فى عرضي ؟ ” سئل لورد الخلاص..
كان هذا لوراً مميزاً لا يملك إلا محارباً واحداً من البداية وهى سمه مشتركه لكل اللوردات ولكن على باقي الأيام لم يحصل إلا على المزراعين… بالرغم من أن هذا كان عيباً فى مناطق أخري ولكن هنا حيث كان الطعام شحيحاً فهو شئ ذا أهمية قصوي حتى أنه حول جنديه الوحيد إلى مزارع.. ليس تحويلاً حقيقياً من المهنة ولكنه ضمه للأرض بما أنه لا يملك شيئاً أخر..
أجاب اللورد العجوز ” أنا أسف ولكنى لا أريد الإنضمام.. أريد البقاء محايداً والإهتماما بحقلي “..
” سوف تعدم غداً أيها الوحش وستجرب بنفسك ذالك الشعور العاجز وتري وجوه كل الضحايا الذين قتلتهم ” قال الصوت من جديد..
” وهل تظن أنك ستستطيع ؟ ” سئل لورد الخلاص بقوة..
هذه المرة توقف أما حاجز حماية حيث ملأ اللون الأخضر داخله بعكس المشهد المقفر فى الخارج..
” بالطبع “..
” وهل تظن أنك ستستطيع ؟ ” سئل لورد الخلاص بقوة..
أشار لورد الخلاص خلفه وظهر مشهد الخمسين ضبعاً مما فاجئ العجوز ” كيف حصلت على كل هذا العدد من الامس ؟.. لا يوجد لحوم هنا “..
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” لن أقاتل “..
لضم اللورد العجوز أخبره لورد الخلاص عن أمر عرين الضباع ومن هذا فما يحدث ليس منطقياً إلا لو كان يكذب عليه..
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” كم تبادلت معه ؟ ” سئل اللورد العجوز ولازالت الإجابة تصدمه..
” هل تتذكر صفقات لورد المصير
” لازالت الصفقة جارية… أنا متأكد من أنك تعرف معنى كلامي “..
” نعم ولكن.. لقد شارك فى الصفقة العديد فنحن لسنا الوحيدين هنا هذا بخلاف باقي الأقاليم ” رد اللورد العجوز قبل أن تتسع عيناه فجأة وهو يتذكر شئيئاً ما ” أنت.. أنت قمت بصفقات معه فى السر “..
” مليون
” لست غبياً “..
” أعدك.. لن أجبرك
كيف كـ لورد فى هذا الإقليم ألا يعرف العنصر الساقط رقم واحد.. الكرات الزجاجية ويعرف الشخص الوحيد الذي يحتاجها.. لورد المصير!!.. ولكنه لم يتوقع أن يكون لديه مثل هذا الإحتياج المكثف..
وقع كامل المشهد فى عيون جمشت زرقاء * لمراهق فى الرابعة عشر مع كلب من نوع هاسكي.. من يكون غير الرسول..
” كم تبادلت معه ؟ ” سئل اللورد العجوز ولازالت الإجابة تصدمه..
” لن تفهم فأنت لم تجرب هذا الشعور.. ” ثم سكت للحظة.. ” صدقني فى اللحظة التى تلامس يدك دماء الضحية وتشعر بأنفاسها تغادر جسدها وتري دقات قلبها تزداد.. حينها سوف تفهم هذا الشعور
” مليون
كان هذا لوراً مميزاً لا يملك إلا محارباً واحداً من البداية وهى سمه مشتركه لكل اللوردات ولكن على باقي الأيام لم يحصل إلا على المزراعين… بالرغم من أن هذا كان عيباً فى مناطق أخري ولكن هنا حيث كان الطعام شحيحاً فهو شئ ذا أهمية قصوي حتى أنه حول جنديه الوحيد إلى مزارع.. ليس تحويلاً حقيقياً من المهنة ولكنه ضمه للأرض بما أنه لا يملك شيئاً أخر..
صمت اللورد العجوز لفترة قبل أن يقول ” لماذا.. لماذا يحتاج كل هذا ؟ “..
أجاب اللورد العجوز ” أنا أسف ولكنى لا أريد الإنضمام.. أريد البقاء محايداً والإهتماما بحقلي “..
” لازالت الصفقة جارية… أنا متأكد من أنك تعرف معنى كلامي “..
” لا أهتم صدقاً فكلتا الحالتين لا يعنيان لى شئ * ” رد الرسول قبل أن يسحب كي ( الكلب ) ويغادرا..
أخذ العجوز نفساً عميقاً ونظر نحو أرضه.. كيف لم يفهم.. إن كان لورد المصير لازال بحاجة إلى هذه الأشياء فتخيل كم من وحدة لحم سوف يعطيها إلى لورد الخلاص أو بمعني أخر كم ضبعاً سوف يحصل عليه لورد الخلاص تحت تصرفه..
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” كم تبادلت معه ؟ ” سئل اللورد العجوز ولازالت الإجابة تصدمه..
” لن أقاتل “..
” لا أهتم صدقاً فكلتا الحالتين لا يعنيان لى شئ * ” رد الرسول قبل أن يسحب كي ( الكلب ) ويغادرا..
” أعدك.. لن أجبرك
ظهرت هيئة جميلة لفتاة شابة بحجم إصبعين لها جناح مع فستان أخضر صغير تطير أمام الرجل الأربعينى.. مع كل رفرفة من جناحيها يتناثر ضوء جميل قبل أن يختفي..
خرج اللورد العجوز من حاجز الحماية وأقترب من لورد الخلاص وأنحني ” انا أستسلم “..
تحرك لورد الخلاص قائداً ضباع الفوضي بثقة..
لم يعد هناك شئ وعادت الطبيعة حوله إلى ما كانت عليه من قبل..
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات