الطقوس
الفصل 520. الطقوس
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما الذي فعلته؟” سأل تشارلز متشككا.
كان على تشارلز أن يخبرهم بما حدث حتى يستقر مزاجهم. بعد كل شيء، لقد جاء إلى هنا لإنقاذ طاقمه، وليس لخوض معركة حاسمة مع ميثاق فهتاجن. كان لا يزال يتعين عليه أن يمنحهم الجزر أيضًا.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كان تعبير آنا مهيبًا بعض الشيء عندما أجابت: “لم أكن أتوقع منهم أن يذهبوا إلى هذا الحد – ليقوموا بالفعل بمثل هذه الطقوس. أعتقد أنني سمعت عنها من قبل. على ما يبدو، يمكنك تحقيق أي من رغباتك عن طريق استدعاء العلامة القديمة من خلال طقوس.”
يبدو أن رؤوس الأخطبوط الاثني عشر التي كانت تحوم في الهواء قد تجمدت في الوقت المناسب، ولم يقدموا أي رد على إعادة فرز الأصوات التي قالها تشارلز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن صدى كلمات تشارلز قد انتهى بعد في الهواء، لكنه شعر بالفعل بآثار الغضب من عيون أوكتيت المشوهة. “حسنًا جدًا. من فضلك انتظر لحظة، أيها الحاكم تشارلز. إنها طقوس مزعجة تتطلب ثمنًا باهظًا للغاية، لكننا سنمضي قدمًا ونجهزها.”
وبعد بضع ثوانٍ، ألقوا فجأة الأخطبوط على آنا.
وسرعان ما غطت العيون السوداء قاع البحر بأكمله؛ كان هناك الكثير منها لدرجة أن مياه البحر العكرة ذات اللون البني الغامق قد اكتسبت لونًا أسود فاحمًا – وهو نفس لونها.
أخرجت آنا لسانها بشكل هزلي وتراجعت خلف تشارلز.
قبل أن تتمكن آنا من الإجابة، تحركت رؤوس الأخطبوط، لتشكل دائرة بحجم ملعب كرة قدم على سطح البحر. ثم ترددت أصواتهم مرة واحدة وهم يرددون تعويذة.
“ما الذي فعلته؟” سأل تشارلز متشككا.
ألوهية؟ لا، انها ليست الالوهية. لا يعطي هذا الشعور القمعي. فكر تشارلز، وقد هدأ قليلاً عندما أدرك ذلك.
“هذه المجموعة من المأكولات البحرية تتواصل مع بعضها البعض بشكل تخاطري. أردت التنصت عليهم، لكنني لم أتوقع منهم أن يلاحظوني.”
“هذه المجموعة من المأكولات البحرية تتواصل مع بعضها البعض بشكل تخاطري. أردت التنصت عليهم، لكنني لم أتوقع منهم أن يلاحظوني.”
تراجع أوكتيت والآخرون عن أنظارهم. ثم تجمدوا مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “استعدوا أيها الجميع! انتبهوا إلى خطوتهم التالية! إما أن يواصلوا صفقتهم معنا، أو نذهب إلى الحرب!” زأر تشارلز، وذاع صوته في جميع أنحاء الأسطول بأكمله.
“في الواقع، لا أحتاج إلى التنصت لأعرف ما الذي يتحدثون عنه. من المحتمل أنهم يناقشون مصير منافسهم القديم. أنا متأكد من أنهم سعداء للغاية لدرجة أنهم يشعرون بالجنون الآن. بعد كل شيء، لقد هلك إله النور،” تمتمت آنا وهي تلف ذراعيها حول تشارلز.
“لماذا أشعر بأن هناك شيئًا غريبًا بعض الشيء…” تمتمت آنا، وبدت قلقة. “الاحتمالات منخفضة، لكن هل سيتحركون ضدك في هذه المرحلة الحرجة؟ هذا غير منطقي، ولن يتمكنوا من الحصول على موقع اله فهتاجن بمجرد وفاتك”.
“لا تنحرفوا عن مساركم. سنغادر فورًا بمجرد إتمام الصفقة. كلما بقينا هنا لفترة أطول، أصبحت الأمور أكثر خطورة بالنسبة لنا”.
كان على تشارلز أن يخبرهم بما حدث حتى يستقر مزاجهم. بعد كل شيء، لقد جاء إلى هنا لإنقاذ طاقمه، وليس لخوض معركة حاسمة مع ميثاق فهتاجن. كان لا يزال يتعين عليه أن يمنحهم الجزر أيضًا.
بعد بضع دقائق، نظر أوكيتت إلى آنا قبل أن يحدق في تشارلز قائلاً: “لقد غيرت نفسها بشكل كبير، لكن لا يزال بإمكاني معرفة أنها من قبيلة ديويس”
عندها فقط، قامت وحوش البحر المشوهة بتحركها. لقد سبحوا من أسفل أسطول جزيرة الأمل وتقاربوا أسفل رؤوس الأخطبوط مباشرةً، مما أدى إلى تكوين جبل بشع من اللحم المشوه.
“في مقابل المعلومات الاستخباراتية التي قدمتها لنا، دعني أخبرك بشيء، أيها الحاكم تشارلز: لقد غيرت ذكرياتك عدة مرات، وهناك آثار تعديل في كل ذكرياتك. لقد أصبحت دمية لها تمامًا. “
تراجع أوكتيت والآخرون عن أنظارهم. ثم تجمدوا مرة أخرى.
كانت آنا غاضبة على وشك أن تقول شيئًا ما، لكن يد تشارلز الممدودة أوقفتها. “لا تحاول دق إسفين بيننا. متى سيتم الاتفاق بالضبط؟”
قبل أن تتمكن آنا من الإجابة، تحركت رؤوس الأخطبوط، لتشكل دائرة بحجم ملعب كرة قدم على سطح البحر. ثم ترددت أصواتهم مرة واحدة وهم يرددون تعويذة.
“أنت لا تثق بي؟ أنا لطيف بما يكفي لأخبرك أن ذكرياتك قد تم تعديلها بالفعل عدة مرات من قبل. ويمكن القول أن نصف ذكرياتك على الأقل مزيفة.”
ظهرت فقاعات قذرة، واجتاحت رؤوس الأخطبوط الاثني عشر. وفي اللحظة التالية، اختفوا عن أنظار تشارلز.
“ليس عليك أن تخبرني بأي شيء. يبدو أنك لست متدينًا بما فيه الكفاية تجاه الهك العظيم. وإلا، كيف يكون لديك متسع من الوقت للدردشة معي بشكل عرضي؟ أليس موقعه أكثر أهمية بالنسبة لك وما إذا كانت ذكرياتي كاذبة أم لا؟”
ظهرت فقاعات قذرة، واجتاحت رؤوس الأخطبوط الاثني عشر. وفي اللحظة التالية، اختفوا عن أنظار تشارلز.
لم يكن صدى كلمات تشارلز قد انتهى بعد في الهواء، لكنه شعر بالفعل بآثار الغضب من عيون أوكتيت المشوهة. “حسنًا جدًا. من فضلك انتظر لحظة، أيها الحاكم تشارلز. إنها طقوس مزعجة تتطلب ثمنًا باهظًا للغاية، لكننا سنمضي قدمًا ونجهزها.”
“لا تنحرفوا عن مساركم. سنغادر فورًا بمجرد إتمام الصفقة. كلما بقينا هنا لفترة أطول، أصبحت الأمور أكثر خطورة بالنسبة لنا”.
ظهرت فقاعات قذرة، واجتاحت رؤوس الأخطبوط الاثني عشر. وفي اللحظة التالية، اختفوا عن أنظار تشارلز.
كانت آنا غاضبة على وشك أن تقول شيئًا ما، لكن يد تشارلز الممدودة أوقفتها. “لا تحاول دق إسفين بيننا. متى سيتم الاتفاق بالضبط؟”
ابتسمت آنا وانقضت على ذراعي تشارلز قبل أن تطبع عليه قبلة عميقة ومحبة. “أحبك.”
“بالطبع، أنا أثق بك. أنت زوجتي، بعد كل شيء. حسنًا، احتفظي بالحديث التافه لوقت لاحق. ابقِ يقظًا. أخشى أن يثيروا المشاكل في هذه المرحلة الحرجة،” حث تشارلز.
نظر الأشخاص القريبون على عجل في اتجاهات أخرى، متظاهرين أنهم لم يروا أي شيء.
“الحمد “الذي يحكم الكل”! باسم “علامة ثولو”، وكل من يستمع إلى العلامة! سبحوا سلف العلامة!!”
دفع تشارلز آنا بلطف بعيدًا قائلاً: “الآن ليس الوقت المناسب لهذا”.
كانت آنا غاضبة على وشك أن تقول شيئًا ما، لكن يد تشارلز الممدودة أوقفتها. “لا تحاول دق إسفين بيننا. متى سيتم الاتفاق بالضبط؟”
“كيف لم تصدق ما قاله لك؟ هل تثقين بي لهذه الدرجة؟”
“تلك العناصر تنتمي في الأصل إلى قبيلة ديويس. كيف من المفترض أن تستخدموا هذه الأشياء يا رفاق؟” سأل تشارلز.
“بالطبع، أنا أثق بك. أنت زوجتي، بعد كل شيء. حسنًا، احتفظي بالحديث التافه لوقت لاحق. ابقِ يقظًا. أخشى أن يثيروا المشاكل في هذه المرحلة الحرجة،” حث تشارلز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظهر زوج من العيون السوداء فجأة في الأعماق، وسرعان ما تضاعف زوج العيون إلى اثنين وأربعة وثمانية… شعر الجميع بقشعريرة أسفل عمودهم الفقري عندما أصيبوا بالقشعريرة من المنظر المرعب.
وقالت آنا بابتسامة مشرقة: “لا تقلق. إنهم لا يستطيعون التغلب علينا”.
“حقًا؟” كان تشارلز مسرورًا داخليًا. “لذلك يجب أن يتم علاج طاقمي أخيرًا، أليس كذلك؟ انتظر، هل يمكن لهذه الطقوس أن تحول الفأر إلى إنسان؟”
مر الوقت، وكان الجو متوترًا جدًا بين الطرفين لدرجة أنه كان واضحًا. وسرعان ما تحولت أنظار الجميع نحو اتجاه أرض الألهية. ظهرت رؤوس الأخطبوط الاثني عشر واقتربت من منطاد تشارلز وهي تحمل أشياء كثيرة.
“ليس عليك أن تخبرني بأي شيء. يبدو أنك لست متدينًا بما فيه الكفاية تجاه الهك العظيم. وإلا، كيف يكون لديك متسع من الوقت للدردشة معي بشكل عرضي؟ أليس موقعه أكثر أهمية بالنسبة لك وما إذا كانت ذكرياتي كاذبة أم لا؟”
ومع اقتراب رؤوس الأخطبوط، تمكن تشارلز أخيرًا من رؤية ما كانت تحمله رؤوس الأخطبوط بين أذرعها. كانوا يحملون اثني عشر شيئًا ذهبيًا مختلفًا، أحدها كان مألوفًا جدًا – تمثال الإله فهتاجن.
وبعد بضع ثوانٍ، ألقوا فجأة الأخطبوط على آنا.
اتسعت عيون تشارلز قليلا. كان لا يزال يتذكر هذا التمثال، لأنه كان التمثال الذي استعاده من الجزيرة حيث التقى آنا لأول مرة قبل خمس سنوات!
“باسم “بابك” وكل من يدخلون منه، أولئك الذين دخلوا منه والذين سيدخلون منه. سبحوا “الشخص” الذي وراء الباب. باسم “” الذي سيأتي…”
“تلك العناصر تنتمي في الأصل إلى قبيلة ديويس. كيف من المفترض أن تستخدموا هذه الأشياء يا رفاق؟” سأل تشارلز.
عندها فقط، قامت وحوش البحر المشوهة بتحركها. لقد سبحوا من أسفل أسطول جزيرة الأمل وتقاربوا أسفل رؤوس الأخطبوط مباشرةً، مما أدى إلى تكوين جبل بشع من اللحم المشوه.
كان تعبير آنا مهيبًا بعض الشيء عندما أجابت: “لم أكن أتوقع منهم أن يذهبوا إلى هذا الحد – ليقوموا بالفعل بمثل هذه الطقوس. أعتقد أنني سمعت عنها من قبل. على ما يبدو، يمكنك تحقيق أي من رغباتك عن طريق استدعاء العلامة القديمة من خلال طقوس.”
مر الوقت، وكان الجو متوترًا جدًا بين الطرفين لدرجة أنه كان واضحًا. وسرعان ما تحولت أنظار الجميع نحو اتجاه أرض الألهية. ظهرت رؤوس الأخطبوط الاثني عشر واقتربت من منطاد تشارلز وهي تحمل أشياء كثيرة.
“حقًا؟” كان تشارلز مسرورًا داخليًا. “لذلك يجب أن يتم علاج طاقمي أخيرًا، أليس كذلك؟ انتظر، هل يمكن لهذه الطقوس أن تحول الفأر إلى إنسان؟”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كان تعبير آنا مهيبًا بعض الشيء عندما أجابت: “لم أكن أتوقع منهم أن يذهبوا إلى هذا الحد – ليقوموا بالفعل بمثل هذه الطقوس. أعتقد أنني سمعت عنها من قبل. على ما يبدو، يمكنك تحقيق أي من رغباتك عن طريق استدعاء العلامة القديمة من خلال طقوس.”
قبل أن تتمكن آنا من الإجابة، تحركت رؤوس الأخطبوط، لتشكل دائرة بحجم ملعب كرة قدم على سطح البحر. ثم ترددت أصواتهم مرة واحدة وهم يرددون تعويذة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد رددوا تعويذة، ليس بلغة غريبة ولكن باللغة المشتركة للبحر الجوفي. المشكلة الوحيدة هي أن ترديدهم بدا تقنيًا وكان من الصعب فهمه.
لقد رددوا تعويذة، ليس بلغة غريبة ولكن باللغة المشتركة للبحر الجوفي. المشكلة الوحيدة هي أن ترديدهم بدا تقنيًا وكان من الصعب فهمه.
كانت الطقوس دموية وقاسية. ساد هواء غريب الهواء فوق الأسطول أثناء ذبح الذبائح وتقطيعها. اختلطت عظام الجثث البيضاء مع الدم اللزج لوحوش البحر عند نقطة واحدة قبل أن تغرق بسرعة في البحر. غرقت كتلة العظام واللحم والدم على طول الطريق إلى قاع البحر، حيث لم تتمكن حتى رؤية تشارلز الثاقبة من اختراقها.
“الحمد “الذي يحكم الكل”! باسم “علامة ثولو”، وكل من يستمع إلى العلامة! سبحوا سلف العلامة!!”
دفع تشارلز آنا بلطف بعيدًا قائلاً: “الآن ليس الوقت المناسب لهذا”.
“باسم “بابك” وكل من يدخلون منه، أولئك الذين دخلوا منه والذين سيدخلون منه. سبحوا “الشخص” الذي وراء الباب. باسم “” الذي سيأتي…”
“تلك العناصر تنتمي في الأصل إلى قبيلة ديويس. كيف من المفترض أن تستخدموا هذه الأشياء يا رفاق؟” سأل تشارلز.
عندها فقط، قامت وحوش البحر المشوهة بتحركها. لقد سبحوا من أسفل أسطول جزيرة الأمل وتقاربوا أسفل رؤوس الأخطبوط مباشرةً، مما أدى إلى تكوين جبل بشع من اللحم المشوه.
وسرعان ما غطت العيون السوداء قاع البحر بأكمله؛ كان هناك الكثير منها لدرجة أن مياه البحر العكرة ذات اللون البني الغامق قد اكتسبت لونًا أسود فاحمًا – وهو نفس لونها.
وفي اللحظة التالية، عضوا ومزقوا بعضهم البعض. كان سطح البحر ملوثًا على الفور بالدماء ذات الألوان المختلفة. لم يكن تشارلز على دراية تامة بالطقوس، لكنه كان يشعر أن هؤلاء المجانين من ميثاق فهتاجن كانوا يستخدمون وحوش البحر هذه كتضحيات.
مر الوقت، وكان الجو متوترًا جدًا بين الطرفين لدرجة أنه كان واضحًا. وسرعان ما تحولت أنظار الجميع نحو اتجاه أرض الألهية. ظهرت رؤوس الأخطبوط الاثني عشر واقتربت من منطاد تشارلز وهي تحمل أشياء كثيرة.
أدركت آنا أفكار تشارلز وقالت: “لا، إنهم فقط يستخدمون الأشياء الموجودة داخل هذه المخلوقات كأساس للطقوس. والطقوس لم تبدأ بعد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “استعدوا أيها الجميع! انتبهوا إلى خطوتهم التالية! إما أن يواصلوا صفقتهم معنا، أو نذهب إلى الحرب!” زأر تشارلز، وذاع صوته في جميع أنحاء الأسطول بأكمله.
“داخل وحوش البحر هذه؟ ماذا يوجد بداخلها؟ دمها ولحمها؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما الذي فعلته؟” سأل تشارلز متشككا.
آنا مجرد هزت رأسها ردا على ذلك.
“أنت لا تثق بي؟ أنا لطيف بما يكفي لأخبرك أن ذكرياتك قد تم تعديلها بالفعل عدة مرات من قبل. ويمكن القول أن نصف ذكرياتك على الأقل مزيفة.”
ساد الهواء ضجيج نشاز من الصرخات والعويل. نظر تشارلز إلى المسافة ورأى أن الفهتانيين كانوا يجبرون الناس على الصعود إلى أسطح سفنهم البخارية.
بغض النظر، لوح تشارلز بيده خلفه، وتم دفع أفراد طاقم ناروال إلى الأمام.
وكانت التضحيات في الغالب من كبار السن. وبما أنهم لم يعودوا قادرين على التكاثر، لم ير ميثاق فهتاجن أي فائدة في إبقائهم على قيد الحياة.
عرف تشارلز بالفعل ما كان على وشك الحدوث، لذلك رفع ليلي عن كتفه ودفعها برفق إلى جيبه. ومع ذلك، فإن شخصية ليلي المرتجفة أخبرت تشارلز أن ليلي لديها فكرة عما كان على وشك الحدوث.
ومع اقتراب رؤوس الأخطبوط، تمكن تشارلز أخيرًا من رؤية ما كانت تحمله رؤوس الأخطبوط بين أذرعها. كانوا يحملون اثني عشر شيئًا ذهبيًا مختلفًا، أحدها كان مألوفًا جدًا – تمثال الإله فهتاجن.
“السيد تشارلز، لماذا يفعلون هذا؟”
ظهرت فقاعات قذرة، واجتاحت رؤوس الأخطبوط الاثني عشر. وفي اللحظة التالية، اختفوا عن أنظار تشارلز.
قال تشارلز وهو يستخدم إبهامه لسد أذني ليلي: “لا بأس. خذي قيلولة. سينتهي الأمر بمجرد استيقاظك”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كيف لم تصدق ما قاله لك؟ هل تثقين بي لهذه الدرجة؟”
كانت الطقوس دموية وقاسية. ساد هواء غريب الهواء فوق الأسطول أثناء ذبح الذبائح وتقطيعها. اختلطت عظام الجثث البيضاء مع الدم اللزج لوحوش البحر عند نقطة واحدة قبل أن تغرق بسرعة في البحر. غرقت كتلة العظام واللحم والدم على طول الطريق إلى قاع البحر، حيث لم تتمكن حتى رؤية تشارلز الثاقبة من اختراقها.
وسرعان ما غطت العيون السوداء قاع البحر بأكمله؛ كان هناك الكثير منها لدرجة أن مياه البحر العكرة ذات اللون البني الغامق قد اكتسبت لونًا أسود فاحمًا – وهو نفس لونها.
ترددت أصوات الرش في ذلك الوقت عندما قامت رؤوس الأخطبوط الاثني عشر بإلقاء الأشياء الذهبية في أذرعها في الماء.
كانت الطقوس دموية وقاسية. ساد هواء غريب الهواء فوق الأسطول أثناء ذبح الذبائح وتقطيعها. اختلطت عظام الجثث البيضاء مع الدم اللزج لوحوش البحر عند نقطة واحدة قبل أن تغرق بسرعة في البحر. غرقت كتلة العظام واللحم والدم على طول الطريق إلى قاع البحر، حيث لم تتمكن حتى رؤية تشارلز الثاقبة من اختراقها.
ظهر زوج من العيون السوداء فجأة في الأعماق، وسرعان ما تضاعف زوج العيون إلى اثنين وأربعة وثمانية… شعر الجميع بقشعريرة أسفل عمودهم الفقري عندما أصيبوا بالقشعريرة من المنظر المرعب.
وسرعان ما غطت العيون السوداء قاع البحر بأكمله؛ كان هناك الكثير منها لدرجة أن مياه البحر العكرة ذات اللون البني الغامق قد اكتسبت لونًا أسود فاحمًا – وهو نفس لونها.
وسرعان ما غطت العيون السوداء قاع البحر بأكمله؛ كان هناك الكثير منها لدرجة أن مياه البحر العكرة ذات اللون البني الغامق قد اكتسبت لونًا أسود فاحمًا – وهو نفس لونها.
ألوهية؟ لا، انها ليست الالوهية. لا يعطي هذا الشعور القمعي. فكر تشارلز، وقد هدأ قليلاً عندما أدرك ذلك.
مر الوقت، وكان الجو متوترًا جدًا بين الطرفين لدرجة أنه كان واضحًا. وسرعان ما تحولت أنظار الجميع نحو اتجاه أرض الألهية. ظهرت رؤوس الأخطبوط الاثني عشر واقتربت من منطاد تشارلز وهي تحمل أشياء كثيرة.
“لماذا أشعر بأن هناك شيئًا غريبًا بعض الشيء…” تمتمت آنا، وبدت قلقة. “الاحتمالات منخفضة، لكن هل سيتحركون ضدك في هذه المرحلة الحرجة؟ هذا غير منطقي، ولن يتمكنوا من الحصول على موقع اله فهتاجن بمجرد وفاتك”.
“بالطبع، أنا أثق بك. أنت زوجتي، بعد كل شيء. حسنًا، احتفظي بالحديث التافه لوقت لاحق. ابقِ يقظًا. أخشى أن يثيروا المشاكل في هذه المرحلة الحرجة،” حث تشارلز.
بغض النظر، لوح تشارلز بيده خلفه، وتم دفع أفراد طاقم ناروال إلى الأمام.
ومع اقتراب رؤوس الأخطبوط، تمكن تشارلز أخيرًا من رؤية ما كانت تحمله رؤوس الأخطبوط بين أذرعها. كانوا يحملون اثني عشر شيئًا ذهبيًا مختلفًا، أحدها كان مألوفًا جدًا – تمثال الإله فهتاجن.
“استعدوا أيها الجميع! انتبهوا إلى خطوتهم التالية! إما أن يواصلوا صفقتهم معنا، أو نذهب إلى الحرب!” زأر تشارلز، وذاع صوته في جميع أنحاء الأسطول بأكمله.
يبدو أن رؤوس الأخطبوط الاثني عشر التي كانت تحوم في الهواء قد تجمدت في الوقت المناسب، ولم يقدموا أي رد على إعادة فرز الأصوات التي قالها تشارلز.
#Stephan
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كيف لم تصدق ما قاله لك؟ هل تثقين بي لهذه الدرجة؟”
كانت الطقوس دموية وقاسية. ساد هواء غريب الهواء فوق الأسطول أثناء ذبح الذبائح وتقطيعها. اختلطت عظام الجثث البيضاء مع الدم اللزج لوحوش البحر عند نقطة واحدة قبل أن تغرق بسرعة في البحر. غرقت كتلة العظام واللحم والدم على طول الطريق إلى قاع البحر، حيث لم تتمكن حتى رؤية تشارلز الثاقبة من اختراقها.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات