“فهمت إنه بسبب سيف البطل السحيق! إنه سلاح لا يستحقه سوى الأبطال، ومن المتوقع أن يكون لدى الأبطال تعاطف عميق مع الناس.”
كانت هذه القاعة ، سواء سقفها او الأرضية ، مصنوعة بالكامل من الحجارة الزرقاء. كانت هناك جداريات منقوشة على طول جدران القاعة ، وامتلكوا هالة إلهية باقية في هذه المنطقة.
بعد فترة وجيزة ، تمكنت من فك رموز تلك الأحرف الرونية.
“كيف يمكن لهذا الفتى أن يكون شهما لدرجة أنه يسمح لي بالهروب بهذه السهولة؟ إنه يقوم فقط بهذا لضمان حصوله على سيف البطل السحيق دون أي عوائق!”
بمجرد دخولها البحيرة ، اشتعل وميض من اللهب فجأة في وسط البحيرة ، وأصبح شكل تلميذ الجدة الإلهية أصغر وأصغر.
كان تشو فنغ يشعر باضطراب عميق في هذه اللحظة.
كانت تلميذة الجدة الإلهية في حيرة من أمرها في البداية حول سبب سماح تشو فنغ لها بالرحيل ، ولكن سرعان ما وجدت سببا وراء ذلك.
لكن جعلها هذا السبب أكثر غضبا لأنها شعرت أن تشو فنغ قد استخدمها.
أخذت نفسا عميقا قبل أن تنهض على قدميها وتتجه اعمق إلى الكهف.
هكذا اعتقد تشو فنغ أن الكلمات ربما جاءت من العصر السحيق.
على الرغم من أن تشو فنغ قد تفوق عليها ، إلا أنها لم تكن تنوي ترك سيف البطل السحيق يذهب هكذا.
لقد كانت قوة لا يمكن لأي سلاح سامي غير مكتمل أن ينافسها.
لم تكن رحلتها إلى أعماق الكهف سلسة على الإطلاق. كان هناك الكثير من التحديات التي وقفت في طريقها.
بالطبع ، لم تستطع هذه التحديات إيقاف تلميذة الجدة الإلهية ، لكن انتهى بها الأمر إلى إبطائها بشكل كبير.
بالطبع ، لم تستطع هذه التحديات إيقاف تلميذة الجدة الإلهية ، لكن انتهى بها الأمر إلى إبطائها بشكل كبير.
تم تشكيل هذا السيف من مواد فضية من نصله إلى طرفه.
استغرق الأمر منها بعض الوقت قبل أن تتمكن من التغلب على جميع التحديات والوصول إلى أعمق منطقة في الكهف.
ثم ظهرت ثلاث بحيرات أمامها مباشرة.
من ناحية أخرى ، شعرت بالسخط الشديد لدرجة أنها لم تتخلى ببساطة عن سيف البطل السحيق.
لم تكن هذه البحيرات الثلاث كبيرة جدا ، وكانت مياهها زرقاء وحمراء وبيضاء اللون على التوالي.
بدا الأمر كما لو أن هذه القاعة بأكملها تتمحور حول السيف ، فقد تم بناؤها خصيصا لغرض إبرازه.
على الرغم من كونها ملونة ، الا ان مياهها ظلت شفافة ، وكان بإمكانها رؤية قاع البحيرات دون أي مشكلة.
ومع ذلك ، فإن القرار الذي اتخذه تلميذة الجدة الإلهية كان القرار الصحيح.
كانت هناك صفوف بعد صفوف من الأحرف الرونية منقوشة في قاع البحيرة.
استغرق الأمر منها بعض الوقت قبل أن تتمكن من التغلب على جميع التحديات والوصول إلى أعمق منطقة في الكهف.
عرفت تلميذة الجدة الإلهية أن هذه الأحرف الرونية تحمل الأسرار المتعلقة بالبحيرات. كان عليها أن تفك رموزها من أجل معرفة ما كان من المفترض أن تفعله.
بعد أن اتخذت قرارها ، قفزت مباشرة إلى البحيرة الحمراء.
بعد فترة وجيزة ، تمكنت من فك رموز تلك الأحرف الرونية.
كما اتضح ، كانت هناك ممرات خفية مخبأة داخل البحيرات الثلاث.
أدى ممر البحيرة الزرقاء إلى مكان سيف البطل السحيق.
على الرغم من أن البحيرة بدت صغيرة من الخارج ، إلا أنها أخفت في الواقع عالما بأكمله بداخلها ، وكان عالما مليئا بالمخاطر فوق ذلك.
أدى ممر البحيرة الحمراء إلى مدخل قبر الأسلحة من العصر القديم. بمعنى آخر ، ستكون قادرة على اختيار سلاح آخر والمحاولة مرة أخرى.
“كيف يمكن لهذا الفتى أن يكون شهما لدرجة أنه يسمح لي بالهروب بهذه السهولة؟ إنه يقوم فقط بهذا لضمان حصوله على سيف البطل السحيق دون أي عوائق!”
أدى ممر البحيرة البيضاء إلى مخرج قبر الأسلحة من العصر القديم.
لكن في الوقت نفسه ، أدرك أيضا أنه غير قادر على استعمال قوة السيف على الإطلاق على الرغم من أنه كان يشعر بقوته.
كان الأمر فقط أنه إذا اختار المتدرب ممر البحيرة الزرقاء أو البحيرة الحمراء ، فسيتعين عليه الخضوع لاختبار.
فقط عندما يجتازون الاختبار سيتمكنون من المرور بنجاح عبر الممر.
استند هذا إلى استنتاجه أن هذه الكلمات الثلاث كتبت “سيف البطل”.
ومع ذلك ، كان الأمر مختلفا بالنسبة للبحيرة البيضاء. لم تكن هناك اختبار بها.
منذ البداية ، لم تكن البحيرة البيضاء في مجال اهتمامها لأنها لم تستطع مغادرة هذا المكان خالية الوفاض.
لقد كانت قوة لا يمكن لأي سلاح سامي غير مكتمل أن ينافسها.
لم تكن رحلتها إلى أعماق الكهف سلسة على الإطلاق. كان هناك الكثير من التحديات التي وقفت في طريقها.
سيكون المرء قادرا على الدخول بسهولة بمجرد القفز في مياه البحيرة.
وينغ!
ببساطة ، إذا أرادت المغادرة الآن ، فيمكنها القيام بذلك دون مواجهة أي خطر.
أدى ممر البحيرة الزرقاء إلى مكان سيف البطل السحيق.
من ناحية أخرى ، إذا كانت ترغب في الحصول على سيف البطل السحيق أو الحق في الحصول على سلاح آخر ، فسيتعين عليها دفع ثمن هذه الفرصة.
كان النجم الحقيقي لهذه القاعة.
على الرغم من أن تشو فنغ قد تفوق عليها ، إلا أنها لم تكن تنوي ترك سيف البطل السحيق يذهب هكذا.
تحركت عيون الجدة الإلهية بين البحيرة الزرقاء والبحيرة الحمراء.
في نفس اللحظة التي لامست فيها يده السلاح ، كان بإمكانه بالفعل الشعور بالقوة المرعبة التي أخفاها داخل شكله المتواضع.
إذا تمكن من إطلاق هجوم السيف بهذا السيف ، فسيكون قادرا على اكتساح جحافل الأعداء بسهولة.
منذ البداية ، لم تكن البحيرة البيضاء في مجال اهتمامها لأنها لم تستطع مغادرة هذا المكان خالية الوفاض.
ومع ذلك ، لم تكن متأكدة مما إذا كان ينبغي عليها الاستمرار في الذهاب نحو سيف البطل السحيق أو اختيار سلاح آخر.
“فهمت إنه بسبب سيف البطل السحيق! إنه سلاح لا يستحقه سوى الأبطال، ومن المتوقع أن يكون لدى الأبطال تعاطف عميق مع الناس.”
كانت تخشى أنه إذا أصرت على الذهاب الى سيف البطل السحيق ، فقد ينتهي بها الأمر بالخسارة أمام تشو فنغ.
بحلول ذلك الوقت ، لن تتاح لها الفرصة لاختيار سلاح آخر بعد الآن.
بحلول ذلك الوقت ، لن تتاح لها الفرصة لاختيار سلاح آخر بعد الآن.
لو أصرت على الحصول على سيف البطل السحيق ، لكان عليها العودة دون أي
من ناحية أخرى ، شعرت بالسخط الشديد لدرجة أنها لم تتخلى ببساطة عن سيف البطل السحيق.
كان الأمر فقط أنه إذا اختار المتدرب ممر البحيرة الزرقاء أو البحيرة الحمراء ، فسيتعين عليه الخضوع لاختبار.
في النهاية ، تمتمت تلميذة الجدة الإلهية على مضض لنفسها ، “أيها الشقي ، سأتركك تذهب اليوم!”
استغرق الأمر منها بعض الوقت قبل أن تتمكن من التغلب على جميع التحديات والوصول إلى أعمق منطقة في الكهف.
كما اتضح ، كانت هناك ممرات خفية مخبأة داخل البحيرات الثلاث.
قررت اختيار الطريق الأكثر أمانا بدلا من التنافس مع تشو فنغ.
في اللحظة التي ظهر فيها تشو فنغ في هذه القاعة ، طاف سيف البطل في الهواء وانجرف الى تشو فنغ مباشرة ، كما لو كان يعترف به على أنه سيده.
بعد أن اتخذت قرارها ، قفزت مباشرة إلى البحيرة الحمراء.
سبلاش!
“كيف يمكن لهذا الفتى أن يكون شهما لدرجة أنه يسمح لي بالهروب بهذه السهولة؟ إنه يقوم فقط بهذا لضمان حصوله على سيف البطل السحيق دون أي عوائق!”
في اللحظة التي ظهر فيها تشو فنغ في هذه القاعة ، طاف سيف البطل في الهواء وانجرف الى تشو فنغ مباشرة ، كما لو كان يعترف به على أنه سيده.
بمجرد دخولها البحيرة ، اشتعل وميض من اللهب فجأة في وسط البحيرة ، وأصبح شكل تلميذ الجدة الإلهية أصغر وأصغر.
بدا الأمر كما لو أن هذه القاعة بأكملها تتمحور حول السيف ، فقد تم بناؤها خصيصا لغرض إبرازه.
أدى ممر البحيرة البيضاء إلى مخرج قبر الأسلحة من العصر القديم.
على الرغم من أن البحيرة بدت صغيرة من الخارج ، إلا أنها أخفت في الواقع عالما بأكمله بداخلها ، وكان عالما مليئا بالمخاطر فوق ذلك.
ومع ذلك ، فإن القرار الذي اتخذه تلميذة الجدة الإلهية كان القرار الصحيح.
كانت تخشى أنه إذا أصرت على الذهاب الى سيف البطل السحيق ، فقد ينتهي بها الأمر بالخسارة أمام تشو فنغ.
لو أصرت على الحصول على سيف البطل السحيق ، لكان عليها العودة دون أي
لم تكن هذه البحيرات الثلاث كبيرة جدا ، وكانت مياهها زرقاء وحمراء وبيضاء اللون على التوالي.
كانت تلميذة الجدة الإلهية في حيرة من أمرها في البداية حول سبب سماح تشو فنغ لها بالرحيل ، ولكن سرعان ما وجدت سببا وراء ذلك.
لأن تشو فنغ قد أنهى بالفعل اختبار البحيرة الزرقاء وكان حاليا داخل قاعة رائعة.
سيكون المرء قادرا على الدخول بسهولة بمجرد القفز في مياه البحيرة.
كانت هذه القاعة ، سواء سقفها او الأرضية ، مصنوعة بالكامل من الحجارة الزرقاء. كانت هناك جداريات منقوشة على طول جدران القاعة ، وامتلكوا هالة إلهية باقية في هذه المنطقة.
استطاع تشو فنغ أن يعرف أنه على الرغم من أن هذه القاعة لم تكن مكانا عاديا ، إلا أن الهالة التي غمرت هذا الموقع لم تكن من العصر السحيق ولكن من العصر القديم.
بعبارة أبسط ، إذا كان سيستخدم سيف البطل السحيق في قتال ، فلن يكون الأمر مختلفا عن التلويح بخردة معدنية
استطاع تشو فنغ أن يعرف أنه على الرغم من أن هذه القاعة لم تكن مكانا عاديا ، إلا أن الهالة التي غمرت هذا الموقع لم تكن من العصر السحيق ولكن من العصر القديم.
لم تكن هذه البحيرات الثلاث كبيرة جدا ، وكانت مياهها زرقاء وحمراء وبيضاء اللون على التوالي.
الاستثناء الوحيد لذلك كان سيفا وضع في نهاية القاعة.
كان تشو فنغ يشعر باضطراب عميق في هذه اللحظة.
تم تشكيل هذا السيف من مواد فضية من نصله إلى طرفه.
استغرق الأمر منها بعض الوقت قبل أن تتمكن من التغلب على جميع التحديات والوصول إلى أعمق منطقة في الكهف.
تم تشكيل هذا السيف من مواد فضية من نصله إلى طرفه.
كان طول نصله حوالي متر ونصف متر ، وكان عرضه حوالي ثلاثين سنتمترا. لم يكن عرضه كبيرا جدا ، مما يجعله يبدو أشبه بسيف طويل.
بالطبع ، لم تستطع هذه التحديات إيقاف تلميذة الجدة الإلهية ، لكن انتهى بها الأمر إلى إبطائها بشكل كبير.
لم تكن هناك منحوتات متقنة فيه باستثناء ثلاثة كلمات منقوشة على نصله
كانت هذه الكلمات قديمة ، وكانت مختلفة تماما عن الكلمات المستخدمة في الوقت الحاضر.
ببساطة ، إذا أرادت المغادرة الآن ، فيمكنها القيام بذلك دون مواجهة أي خطر.
في النهاية ، تمتمت تلميذة الجدة الإلهية على مضض لنفسها ، “أيها الشقي ، سأتركك تذهب اليوم!”
هكذا اعتقد تشو فنغ أن الكلمات ربما جاءت من العصر السحيق.
ثم ظهرت ثلاث بحيرات أمامها مباشرة.
استند هذا إلى استنتاجه أن هذه الكلمات الثلاث كتبت “سيف البطل”.
(الاصح انها ثلاث احرف بالصينية)
من ناحية أخرى ، إذا كانت ترغب في الحصول على سيف البطل السحيق أو الحق في الحصول على سلاح آخر ، فسيتعين عليها دفع ثمن هذه الفرصة.
كانت هذه القاعة ، سواء سقفها او الأرضية ، مصنوعة بالكامل من الحجارة الزرقاء. كانت هناك جداريات منقوشة على طول جدران القاعة ، وامتلكوا هالة إلهية باقية في هذه المنطقة.
بدا السيف الفضي غير ثمين مقارنة بالقاعة الرائعة التي كان فيها ، ومع ذلك ، كان موجود على تل رائع في أعماق القاعة.
كان النجم الحقيقي لهذه القاعة.
بدا الأمر كما لو أن هذه القاعة بأكملها تتمحور حول السيف ، فقد تم بناؤها خصيصا لغرض إبرازه.
بعد أن اتخذت قرارها ، قفزت مباشرة إلى البحيرة الحمراء.
“كيف يمكن لهذا الفتى أن يكون شهما لدرجة أنه يسمح لي بالهروب بهذه السهولة؟ إنه يقوم فقط بهذا لضمان حصوله على سيف البطل السحيق دون أي عوائق!”
كان النجم الحقيقي لهذه القاعة.
أخذت نفسا عميقا قبل أن تنهض على قدميها وتتجه اعمق إلى الكهف.
وينغ!
“كيف يمكن لهذا الفتى أن يكون شهما لدرجة أنه يسمح لي بالهروب بهذه السهولة؟ إنه يقوم فقط بهذا لضمان حصوله على سيف البطل السحيق دون أي عوائق!”
ومع ذلك ، كان الأمر مختلفا بالنسبة للبحيرة البيضاء. لم تكن هناك اختبار بها.
في اللحظة التي ظهر فيها تشو فنغ في هذه القاعة ، طاف سيف البطل في الهواء وانجرف الى تشو فنغ مباشرة ، كما لو كان يعترف به على أنه سيده.
لم تكن رحلتها إلى أعماق الكهف سلسة على الإطلاق. كان هناك الكثير من التحديات التي وقفت في طريقها.
كان تشو فنغ يشعر باضطراب عميق في هذه اللحظة.
إذا تمكن من إطلاق هجوم السيف بهذا السيف ، فسيكون قادرا على اكتساح جحافل الأعداء بسهولة.
مد يده وأمسك بهذا السلاح الأسطوري الذي جاء من العصر السحيق.
سبلاش!
في نفس اللحظة التي لامست فيها يده السلاح ، كان بإمكانه بالفعل الشعور بالقوة المرعبة التي أخفاها داخل شكله المتواضع.
إذا تمكن من إطلاق هجوم السيف بهذا السيف ، فسيكون قادرا على اكتساح جحافل الأعداء بسهولة.
على الرغم من كونها ملونة ، الا ان مياهها ظلت شفافة ، وكان بإمكانها رؤية قاع البحيرات دون أي مشكلة.
لقد كانت قوة لا يمكن لأي سلاح سامي غير مكتمل أن ينافسها.
استند هذا إلى استنتاجه أن هذه الكلمات الثلاث كتبت “سيف البطل”.
إذا تمكن من إطلاق هجوم السيف بهذا السيف ، فسيكون قادرا على اكتساح جحافل الأعداء بسهولة.
كانت تلميذة الجدة الإلهية في حيرة من أمرها في البداية حول سبب سماح تشو فنغ لها بالرحيل ، ولكن سرعان ما وجدت سببا وراء ذلك.
لكن في الوقت نفسه ، أدرك أيضا أنه غير قادر على استعمال قوة السيف على الإطلاق على الرغم من أنه كان يشعر بقوته.
قررت اختيار الطريق الأكثر أمانا بدلا من التنافس مع تشو فنغ.
بعبارة أبسط ، إذا كان سيستخدم سيف البطل السحيق في قتال ، فلن يكون الأمر مختلفا عن التلويح بخردة معدنية
مد يده وأمسك بهذا السلاح الأسطوري الذي جاء من العصر السحيق.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات