نهاية الأطلال المظلمة
في جنوب الأطلال المظلمة، هناك حفرة ضخمة مثل هوة عميقة حيث استمرت في الاهتزاز، وظهرت طفرات صوتية وموجات صادمة متوهجة في أعماقها.
داخل الحفرة، تم دفع ملك ليش للخلف بضعة أمتار قبل أن يستقر، في حين أن شفرة الطاقة القرمزية قد اختفى نصفها فقط.
داخل الحفرة، كان الملك ليتش يلوح بسيفه الشبحي بطاقة قرمزية وهو يهاجم العملاق بشكل خطير، تاركًا وراءه صورًا.
في جنوب الأطلال المظلمة، هناك حفرة ضخمة مثل هوة عميقة حيث استمرت في الاهتزاز، وظهرت طفرات صوتية وموجات صادمة متوهجة في أعماقها.
لم يكن العملاق سوى لورد حرية الحرب القرمزي، ولكن في الوقت الحالي، بدا رثا وليس مهيبًا حيث تشقق نصف درعه، ويمكن رؤية جروح السيوف العميقة على جسده، وكان الدم يتدفق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لورد حرية السيوف الذهبية، الذي كان في مأزق مع وزير ليتش، اندهش من هذا الإعلان، “ماذا؟! أكمل فصيل الحياة المحاكمة!؟”
لقد كان في الطرف المتلقي لهجمات ملك الليتش القاتلة، والتي بدا أنها لا نهاية لها، وكان بالكاد قادرًا على صدها برمحه الأحمر الشاهق.
ومع ذلك، وجد لورد حرية الحرب القرمزي بمرارة أنه بالغ في تقدير نفسه، وكان الآن يفكر في كيفية إنقاذ حياته.
ومن ناحية أخرى، لم يتعرض ملك ليتش لأي إصابة. لم يكن هناك خدش في درعه بينما النيران الزرقاء الداكنة مشتعلة فوق خوذته.
لقد مرت عشر دقائق فقط منذ أن شنت الكائنات المظلمة هجومًا شاملاً على جيش الإبادة المظلم، وواجهه لورد حرية الحرب القرمزي بغطرسة واستدرجه إلى هذا المكان حيث لن تتأثر الجيوش بسبب اشتباكهم.
ومع ذلك، وجد لورد حرية الحرب القرمزي بمرارة أنه بالغ في تقدير نفسه، وكان الآن يفكر في كيفية إنقاذ حياته.
ومع ذلك، وجد لورد حرية الحرب القرمزي بمرارة أنه بالغ في تقدير نفسه، وكان الآن يفكر في كيفية إنقاذ حياته.
لم يعرف ما يجب فعله بعد ذلك حيث كانت الكائنات المظلمة تقترب أكثر فأكثر. لكن في هذه اللحظة سمع صوتا
أما بالنسبة لهزيمة ملك ليتش، فقد كان حلمًا استيقظ منه، ولم يكن يعرف إلا إذا عمل جميع لورد الحرية معًا، فسيكون لديهم أي فرصة للتخلص من هذا العدو المروع.
كان على وشك أن يدخلها عندما سقطت عيناه فجأة على جسم لامع ملقى على بعد أمتار قليلة من الممر. إذا لم يتم تعزيز رؤيته، لكان قد فاته بسهولة.
“هنا اعتقدت أن اللورد العملاق الفخور سيشكل على الأقل بعض التحدي، لكنك مثل هؤلاء النمل تمامًا… أعتقد أن العبيد سيظلون عبيدًا إلى الأبد!” سخر ملك الليتش ببرود عندما تدفقت الطاقة القرمزية حول السيف فجأة، لتشكل شفرة قرمزية طولها عشرة أمتار!
“هنا اعتقدت أن اللورد العملاق الفخور سيشكل على الأقل بعض التحدي، لكنك مثل هؤلاء النمل تمامًا… أعتقد أن العبيد سيظلون عبيدًا إلى الأبد!” سخر ملك الليتش ببرود عندما تدفقت الطاقة القرمزية حول السيف فجأة، لتشكل شفرة قرمزية طولها عشرة أمتار!
امتلأت عينا لورد حرية الحرب القرمزية المحتقنة بالدماء بالجنون عندما سمع تلك الكلمات المهينة والمحتقرة. فجأة تدفقت الطاقة المعدنية من جسده عندما تحول بالكامل إلى حديد. بدأ رمحه أيضًا في إطلاق أصوات طنين، وزأر وهو يدفعه نحو النصل القرمزي بغضب، “لا تستحقر العمالقة، مت!”
في جنوب الأطلال المظلمة، هناك حفرة ضخمة مثل هوة عميقة حيث استمرت في الاهتزاز، وظهرت طفرات صوتية وموجات صادمة متوهجة في أعماقها.
وترددت أصداء انفجار ضخم في المنطقة المجاورة حيث اهتزت الأرض مثل الزلزال، مما أدى إلى ظهور سحب الغبار والحطام.
ارتفعت أيضًا معنويات جيش الإبادة المظلم حيث كانوا جميعًا يهتفون ويشنون بجنون هجمات قوية على تلك الكائنات المظلمة.
داخل الحفرة، تم دفع ملك ليش للخلف بضعة أمتار قبل أن يستقر، في حين أن شفرة الطاقة القرمزية قد اختفى نصفها فقط.
لم يعرف ما يجب فعله بعد ذلك حيث كانت الكائنات المظلمة تقترب أكثر فأكثر. لكن في هذه اللحظة سمع صوتا
من ناحية أخرى، تم إرسال لورد حرية الحرب القرمزي طائرا مثل مجموعة مكسورة واصطدم بالجدار خلفه، مما أدى إلى إنشاء حفرة ضخمة.
“همف، هذه الرقصة انتهت!” أعلن ملك ليتش ببرود مع هالة مروعة مثل موجة مستعرة ارتفعت من جسده، وأصدرت شفرة الطاقة فجأة صوتًا غريبًا قبل أن تتزايد وتتسع.
ولكن قبل أن يتمكن من الانتهاء من الاستعداد لهجومه الأخير وإنهاء لورد الحرية ، فجأة تتقلب الشعلة فوق خوذته بجنون.
ولكن قبل أن يتمكن من الانتهاء من الاستعداد لهجومه الأخير وإنهاء لورد الحرية ، فجأة تتقلب الشعلة فوق خوذته بجنون.
“كيف يعقل ذلك؟!” شعر الوزير ليتش بأن جسده يرتعش، وتأثر الحاجز الواقي من حوله فجأة بمشاعره وزعزع استقراره للحظة.
‘ماذا؟! لقد انقطعت علاقتي بالوزير وايت، وهو ما يعني أنه مات! لا! القيد! ‘ وبدون التفكير مرتين، اختفت شفرة الطاقة فجأة، وقفز على الفور نحو السماء.
في الغرفة تحت الأرض، نظر إلى تمثال المرأة المتوجة ذات العيون المتلألئة.
فجأة زأر وأطلق صوتًا عالي النبرة؛ كان يأمر الكائنات المظلمة في القلعة بالإسراع إلى الغرفة تحت الأرض وفعل أي شيء للتخلص من الدخيل بينما كان في طريقه.
ومن ناحية أخرى، لم يتعرض ملك ليتش لأي إصابة. لم يكن هناك خدش في درعه بينما النيران الزرقاء الداكنة مشتعلة فوق خوذته.
لكنه كان في منتصف الطريق فقط نحو القلعة عندما اهتزت الأرض، وهزت الأطلال المظلمة بأكملها.
في اللحظة التي وضع فيها الرأس المتوج فوق التمثال مقطوع الرأس، مثل المغناطيس، ارتبط على الفور.
في هذه اللحظة، رن صوت ثابت في جميع أنحاء الأطلال المظلمة، “لقد تم مسح محاكمة الأطلال المظلمة من قبل فصيل الحياة. سيتم إرسال جميع المشاركين على الفور!”
أما بالنسبة لهزيمة ملك ليتش، فقد كان حلمًا استيقظ منه، ولم يكن يعرف إلا إذا عمل جميع لورد الحرية معًا، فسيكون لديهم أي فرصة للتخلص من هذا العدو المروع.
“لااااا….” صرخ بجنون، مما خلق موجة صدمة قرمزية حيث تحول كل شيء من حوله إلى غبار.
في اللحظة التي وضع فيها الرأس المتوج فوق التمثال مقطوع الرأس، مثل المغناطيس، ارتبط على الفور.
داخل الحفرة، كان الملك ليتش يلوح بسيفه الشبحي بطاقة قرمزية وهو يهاجم العملاق بشكل خطير، تاركًا وراءه صورًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لورد حرية السيوف الذهبية، الذي كان في مأزق مع وزير ليتش، اندهش من هذا الإعلان، “ماذا؟! أكمل فصيل الحياة المحاكمة!؟”
♤♤♤♤♤♤♤♤♤
في اللحظة التي وضع فيها الرأس المتوج فوق التمثال مقطوع الرأس، مثل المغناطيس، ارتبط على الفور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد مرت عشر دقائق فقط منذ أن شنت الكائنات المظلمة هجومًا شاملاً على جيش الإبادة المظلم، وواجهه لورد حرية الحرب القرمزي بغطرسة واستدرجه إلى هذا المكان حيث لن تتأثر الجيوش بسبب اشتباكهم.
لورد حرية السيوف الذهبية، الذي كان في مأزق مع وزير ليتش، اندهش من هذا الإعلان، “ماذا؟! أكمل فصيل الحياة المحاكمة!؟”
“همف، هذه الرقصة انتهت!” أعلن ملك ليتش ببرود مع هالة مروعة مثل موجة مستعرة ارتفعت من جسده، وأصدرت شفرة الطاقة فجأة صوتًا غريبًا قبل أن تتزايد وتتسع.
“كيف يعقل ذلك؟!” شعر الوزير ليتش بأن جسده يرتعش، وتأثر الحاجز الواقي من حوله فجأة بمشاعره وزعزع استقراره للحظة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لورد حرية السيوف الذهبية، الذي كان في مأزق مع وزير ليتش، اندهش من هذا الإعلان، “ماذا؟! أكمل فصيل الحياة المحاكمة!؟”
انطلق سيد حرية السيوف الذهبية من ذهوله بينما عيناه تتلألأ في النشوة والسيوف الذهبية المزدوجة في يده تتلألأ باللون الذهبي قبل أن يشن سيلًا من الهجمات على وزير ليتش، مستفيدًا بشكل كامل من إلهاء الطرف الآخر. لقد كان ببساطة سعيدًا جدًا وأراد التخلص من هذا الرجل قبل إرساله.
من ناحية أخرى، تم إرسال لورد حرية الحرب القرمزي طائرا مثل مجموعة مكسورة واصطدم بالجدار خلفه، مما أدى إلى إنشاء حفرة ضخمة.
ارتفعت أيضًا معنويات جيش الإبادة المظلم حيث كانوا جميعًا يهتفون ويشنون بجنون هجمات قوية على تلك الكائنات المظلمة.
“كيف يعقل ذلك؟!” شعر الوزير ليتش بأن جسده يرتعش، وتأثر الحاجز الواقي من حوله فجأة بمشاعره وزعزع استقراره للحظة.
لكنه كان في منتصف الطريق فقط نحو القلعة عندما اهتزت الأرض، وهزت الأطلال المظلمة بأكملها.
♤♤♤♤♤♤♤♤♤♤♤
في الغرفة تحت الأرض، نظر إلى تمثال المرأة المتوجة ذات العيون المتلألئة.
فجأة زأر وأطلق صوتًا عالي النبرة؛ كان يأمر الكائنات المظلمة في القلعة بالإسراع إلى الغرفة تحت الأرض وفعل أي شيء للتخلص من الدخيل بينما كان في طريقه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد مرت عشر دقائق فقط منذ أن شنت الكائنات المظلمة هجومًا شاملاً على جيش الإبادة المظلم، وواجهه لورد حرية الحرب القرمزي بغطرسة واستدرجه إلى هذا المكان حيث لن تتأثر الجيوش بسبب اشتباكهم.
في الغرفة تحت الأرض، نظر إلى تمثال المرأة المتوجة ذات العيون المتلألئة.
ولكن قبل أن يتمكن من الانتهاء من الاستعداد لهجومه الأخير وإنهاء لورد الحرية ، فجأة تتقلب الشعلة فوق خوذته بجنون.
في اللحظة التي وضع فيها الرأس المتوج فوق التمثال مقطوع الرأس، مثل المغناطيس، ارتبط على الفور.
“هنا اعتقدت أن اللورد العملاق الفخور سيشكل على الأقل بعض التحدي، لكنك مثل هؤلاء النمل تمامًا… أعتقد أن العبيد سيظلون عبيدًا إلى الأبد!” سخر ملك الليتش ببرود عندما تدفقت الطاقة القرمزية حول السيف فجأة، لتشكل شفرة قرمزية طولها عشرة أمتار!
ليس ذلك فحسب، ولكن في اللحظة التالية، غطى ضوء ذهبي فجأة تمثال العرش والمذبح بأكمله. عندما اختفى الضوء، لم يكن من الممكن رؤية التمثال الراكع في أي مكان لأنه حل بطريقة ما محل تمثال الملك على العرش، والآن تجلس عليه بشكل مهيب مثل الملكة.
انطلق سيد حرية السيوف الذهبية من ذهوله بينما عيناه تتلألأ في النشوة والسيوف الذهبية المزدوجة في يده تتلألأ باللون الذهبي قبل أن يشن سيلًا من الهجمات على وزير ليتش، مستفيدًا بشكل كامل من إلهاء الطرف الآخر. لقد كان ببساطة سعيدًا جدًا وأراد التخلص من هذا الرجل قبل إرساله.
لم يعرف ما يجب فعله بعد ذلك حيث كانت الكائنات المظلمة تقترب أكثر فأكثر. لكن في هذه اللحظة سمع صوتا
“همف، هذه الرقصة انتهت!” أعلن ملك ليتش ببرود مع هالة مروعة مثل موجة مستعرة ارتفعت من جسده، وأصدرت شفرة الطاقة فجأة صوتًا غريبًا قبل أن تتزايد وتتسع.
“لقد تمت إزالة محاكمة الأطلال المظلمة من قبل فصيل الحياة. سيتم إرسال جميع المشاركين على الفور!”
في هذه اللحظة، رن صوت ثابت في جميع أنحاء الأطلال المظلمة، “لقد تم مسح محاكمة الأطلال المظلمة من قبل فصيل الحياة. سيتم إرسال جميع المشاركين على الفور!”
وفي اللحظة التالية، تكثف فجأة ثقب مظلم خلف العرش. نظر اليه بارتياح. كان يعلم أنه الممر للخروج من هذا المكان اللعين لأنه ظهر هنا بنفس الطريقة.
فجأة زأر وأطلق صوتًا عالي النبرة؛ كان يأمر الكائنات المظلمة في القلعة بالإسراع إلى الغرفة تحت الأرض وفعل أي شيء للتخلص من الدخيل بينما كان في طريقه.
كان على وشك أن يدخلها عندما سقطت عيناه فجأة على جسم لامع ملقى على بعد أمتار قليلة من الممر. إذا لم يتم تعزيز رؤيته، لكان قد فاته بسهولة.
ولكن قبل أن يتمكن من الانتهاء من الاستعداد لهجومه الأخير وإنهاء لورد الحرية ، فجأة تتقلب الشعلة فوق خوذته بجنون.
لقد كان خاتمًا أسودًا به أنماط حمراء، والآن بعد أن فكر في الأمر، رأى هذا الخاتم في إصبع الوزير وايت، لذلك التقطه بسرعة دون تردد.
فجأة زأر وأطلق صوتًا عالي النبرة؛ كان يأمر الكائنات المظلمة في القلعة بالإسراع إلى الغرفة تحت الأرض وفعل أي شيء للتخلص من الدخيل بينما كان في طريقه.
وبدون انتظار أكثر، قفز إلى الحفرة المظلمة، وبعد أن دخل الحفرة المظلمة، تقلصت قبل أن تختفي!
في اللحظة التي وضع فيها الرأس المتوج فوق التمثال مقطوع الرأس، مثل المغناطيس، ارتبط على الفور.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات