Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخلود الملعون 194

الكائنات المظلمة في كل مكان

الكائنات المظلمة في كل مكان

1111111111

بعد التحقيق في بعض المنازل المكسورة والحطام الذي تركه من كان يعيش هناك، لم يكن بإمكانه إلا أن يخمن أن هذه المدينة يجب أن تكون عاصمة للمملكة، وإذا كانت كذلك، فلا بد أن يكون هناك قصر أو قلعة.

حتى في هذا الظلام، من الصعب تفويت هذا المكان لأنه خلف العمود هناك جدار مكسور مضاء بمشاعل سحرية مشرقة وخلف الجدار هناك صورة ظلية لقلعة!

وبعد رؤية كل تلك الكائنات المظلمة تعج بالمنطقة المركزية، كان متأكدًا بنسبة 80% من أن ما كان يبحث عنه موجود في المنطقة المركزية.  لكن السؤال كان كيف يخدع تلك الجثث ويتسلل إليها؟

علاوة على ذلك، لم يكن من الصعب تخمين تلك الهياكل العظمية المدرعة، وبما أنها تقف خلف ذلك الشخص، فقد كان ذلك دليلاً كافيًا على براعة وسلطة ذلك الكائن المظلم.

لذا، جاء  بفكرة رهيبة ولكنها الوحيدة التي يمكن أن توصله إلى المنطقة المركزية.

بعد التحقيق في بعض المنازل المكسورة والحطام الذي تركه من كان يعيش هناك، لم يكن بإمكانه إلا أن يخمن أن هذه المدينة يجب أن تكون عاصمة للمملكة، وإذا كانت كذلك، فلا بد أن يكون هناك قصر أو قلعة.

في هذه اللحظة، كان ينظر إلى الجلد الفاسد للزومبي.  لقد قشره للتو بنظرة مترددة قليلاً على وجهه.

علم أنه اختار وقتًا رهيبًا للتسلل إلى الكائنات المظلمة، والآن كان يمتطي ظهر نمر.

‘اللعنة على كل شيء!’  لعن قبل أن تختفي ملابسه لتكشف عن جسده المعضل، وبدأ يرتدي زي الزومبي.

لقد بدا الآن وكأنه زومبي مع وجود علامة حول رقبته، وطالما أنه لن يفتح فمه أو ينزف، فلن يعرف أحد أنه حي تحت جلد الزومبي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

على الرغم من أنها تجربة جديدة، إلا أنه  لم يرغب في القيام بذلك مرة أخرى.  مجرد ارتداء جلد فاسد فوق جلده جعل جلده يزحف.  خاصة عندما ارتدى “قناع الجلد”.

وفي غضون لحظات، تم إخلاء الطريق المسدود بالكامل باتجاه العمود.

ولجعل الأمر يبدو أكثر واقعية، لديه عدسات زومبي مصنوعة بعيون حقيقية، وبعد التأكد من أن رائحته تشبه الزومبي، ارتدى قطعة القماش الممزقة كبنطال.

وأخيرا، عشرة شخصيات تقف خلف العرش العظمي مثل التماثيل.

لقد بدا الآن وكأنه زومبي مع وجود علامة حول رقبته، وطالما أنه لن يفتح فمه أو ينزف، فلن يعرف أحد أنه حي تحت جلد الزومبي.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كان عدد الكائنات المظلمة يتزايد في الأيام الماضية، ولم يعرف السبب ولكن لديه شعور قاتم بأنه قد يكون له علاقة بالحالة الحالية.

سيكون بخير طالما أن حظه لن يتحول إلى الأسوأ او أن بعض الكائنات المظلمة لبس لديها أعين بالأشعة السينية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com علاوة على ذلك، ليس هناك أي علامة على الحياة في هذا المكان، مما جعله أكثر حذرًا من الحركة الغريبة للكائنات المظلمة.

بعد التأكد من عدم وجود أي خلل، لم يتجه نحو المنطقة المركزية ولكنه بدأ في البحث عن حشد من الزومبي لمعرفة ما إذا كان بإمكان هؤلاء الزومبي معرفة ما إذا كان زومبي مزيفًا أم لا.

‘فقط ما الذي يجري؟  لماذا يحتشدون في هذا المكان، ولماذا يوجد الكثير منهم هنا؟’  كلما فكر في الأمر أكثر، شعر بمزيد من اليقظة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كالعادة، لم يكن عليه التحرك لفترة طويلة قبل أن يجد 21 زومبي يتحركون في حالة ذهول.  لم يكن هناك أي زومبي مع علامات بداخلهم.  بدأ ببطء في التحرك نحوهم وهو يتظاهر بأنه في نشوة.

لذا، جاء  بفكرة رهيبة ولكنها الوحيدة التي يمكن أن توصله إلى المنطقة المركزية.

اهتز ثلاثة زومبي فجأة عندما أداروا رؤوسهم نحوه، ولكن بعد إعطائه نظرة خاطفة، لم يعيروه أي اهتمام واستمروا في المشي.

ربما لأنهم أُمروا فقط بمهاجمة أي شخص آخر غير كائنات الظلام حاول عبور الممر، أو لأنهم ببساطة لم يعتقدوا أن نوعهم يمكن أن يخونهم، أو شيء مختلف تماما.

لمعت عيناه خلف العدسات البيضاء بارتياح، ‘الآن، يجب أن أكون بخير’.

عندما اصبح على بعد متر واحد فقط من الحشد، حواسه في أعلى مستوياتها على الإطلاق.  في اللحظة التي يشعر فيها بشيء ما، سينسحب بأقصى سرعة.

بعد أن انتهى من اختباره، ترك المجموعة واتجه نحو المنطقة الوسطى من المدينة المدمرة.  ولم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى أصبح على بعد شارع واحد فقط من المنطقة المركزية.

هناك طريق واسع أمامه تم إغلاقه بواسطة عدد كبير من الهياكل العظمية والزومبي حيث يقفون هناك في ذهول،  علاوة على ذلك، كان المبنى المحيط بهذا الطريق مليئًا أيضًا بالكائنات المظلمة.

هناك راكبان يرتديان عباءة يتابعان عن كثب خلف تلك العربة، وخلفهما هناك ومحاربي الهيكل العظمي الكبير والزومبي العاقل، ربما خمسمائة لكل منهما.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ولهذا السبب لم يجرؤ على محاولة التسلل إلى المنطقة دون تحضير.  إذا كان هناك كائن مظلم استثنائي يشرف على هذا المكان أيضًا، فقد يتم اكتشافه، ولن يتمكن من الهروب في ذلك الوقت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، لم يجرؤ على المضي قدمًا لأن تلك الشخصيات الأحد عشر على العمود أعطته أخطر شعور شعر به بعد تجسده، خاصة ذلك الجالس على العرش العظمي، حتى ذلك العملاق الحديدي، إلبيو، يتضاءل بالمقارنة.

تحكم في معدل ضربات قلبه وجعله بطيئًا قدر الإمكان، تحرك ببطء نحو حشد الكائنات المظلمة الواقفة هناك مثل التماثيل.

علاوة على ذلك، كان يمشي حاليًا بين محاربي الهياكل العظمية والزومبي ذوي العلامات، مما جعل فروة رأسه ترتعش من الخوف.

على الفور، اتجهت كل تلك العيون البيضاء الميتة ومحاجر العين الفارغة نحوه، الذي يسير نحوهم تحت الضوء الخافت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وأيًا كان السبب، فطالما لم يتعرض للهجوم، كان راضيًا.

​شعر بالعرق البارد بينما كل تلك العيون السوداء تحدق به، لكنه حافظ على هدوئه.  نظرًا لأنهم لم يهاجموه بباشرة، فهذا يعني أن تمويهه  ناجح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من أنها تجربة جديدة، إلا أنه  لم يرغب في القيام بذلك مرة أخرى.  مجرد ارتداء جلد فاسد فوق جلده جعل جلده يزحف.  خاصة عندما ارتدى “قناع الجلد”.

عندما اصبح على بعد متر واحد فقط من الحشد، حواسه في أعلى مستوياتها على الإطلاق.  في اللحظة التي يشعر فيها بشيء ما، سينسحب بأقصى سرعة.

وفي غضون لحظات، تم إخلاء الطريق المسدود بالكامل باتجاه العمود.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عندما دخل الحشد، تجنب لمس تلك الكائنات المظلمة الثابتة وزحف ببطء أثناء عبورهم واحدًا تلو الآخر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما دخل الحشد، تجنب لمس تلك الكائنات المظلمة الثابتة وزحف ببطء أثناء عبورهم واحدًا تلو الآخر.

وفي هذا الصمت فقط أمكن سماع خطاه رغم أنه حافي القدمين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر أنه مجرد انتحار للتسلل إلى هذا المكان الآن أو في أي وقت مضى.  ربما هذه القوة كافية لإسقاط إحدى القوى الأربع، وأراد أن يخدعهم، ببساطة مثير للضحك.

شعر وكأنه يمشي على قطعة جليد رقيقة، وفي اللحظة التي ينزلق فيها، سيُلقى في الجحيم!

اهتز ثلاثة زومبي فجأة عندما أداروا رؤوسهم نحوه، ولكن بعد إعطائه نظرة خاطفة، لم يعيروه أي اهتمام واستمروا في المشي.

الراحة الوحيدة هي أن تلك الكائنات المظلمة لا يبدو أن لديها أي عداء تجاه بعضها البعض وتقف هناك تحت أمر شخص ما.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كان عدد الكائنات المظلمة يتزايد في الأيام الماضية، ولم يعرف السبب ولكن لديه شعور قاتم بأنه قد يكون له علاقة بالحالة الحالية.

ربما لأنهم أُمروا فقط بمهاجمة أي شخص آخر غير كائنات الظلام حاول عبور الممر، أو لأنهم ببساطة لم يعتقدوا أن نوعهم يمكن أن يخونهم، أو شيء مختلف تماما.

​شعر بالعرق البارد بينما كل تلك العيون السوداء تحدق به، لكنه حافظ على هدوئه.  نظرًا لأنهم لم يهاجموه بباشرة، فهذا يعني أن تمويهه  ناجح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وأيًا كان السبب، فطالما لم يتعرض للهجوم، كان راضيًا.

“%#@@!”  (إفسحو المجال لملك الظلام العظيم!)

ومع ذلك، سار لمدة ساعة تقريبًا ولم تكن الكائنات المظلمة تنتهي على الإطلاق، بدأ يتساءل عن عددهم في المكان، لقد بدت حرفيًا لا نهاية لها، وموجودة في كل زاوية.

‘فقط ما الذي يجري؟  لماذا يحتشدون في هذا المكان، ولماذا يوجد الكثير منهم هنا؟’  كلما فكر في الأمر أكثر، شعر بمزيد من اليقظة.

علاوة على ذلك، كان يمشي حاليًا بين محاربي الهياكل العظمية والزومبي ذوي العلامات، مما جعل فروة رأسه ترتعش من الخوف.

علم أنه اختار وقتًا رهيبًا للتسلل إلى الكائنات المظلمة، والآن كان يمتطي ظهر نمر.

‘فقط ما الذي يجري؟  لماذا يحتشدون في هذا المكان، ولماذا يوجد الكثير منهم هنا؟’  كلما فكر في الأمر أكثر، شعر بمزيد من اليقظة.

برد دمه وهو يشاهد ذلك الجيش يسير خلف تلك العربة ويملأ الطريق الفارغ الشاسع مرة أخرى.  لقد كان مزدحمًا جدًا لدرجة أنه كان على بعد بوصة واحدة من أن يصبح شطيرة بين اثنين من الزومبي.

222222222

كان عدد الكائنات المظلمة يتزايد في الأيام الماضية، ولم يعرف السبب ولكن لديه شعور قاتم بأنه قد يكون له علاقة بالحالة الحالية.

في حيرة لأنه لم يفهم ما قاله، ولكن هذا الصوت كان غريبا للغاية.  لكنه لاحظ شيئا.  في اللحظة التي تراجع فيها هذا الصوت، عادت الكائنات المظلمة إلى الحياة وبدأت في التحرك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

علاوة على ذلك، ليس هناك أي علامة على الحياة في هذا المكان، مما جعله أكثر حذرًا من الحركة الغريبة للكائنات المظلمة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر أنه مجرد انتحار للتسلل إلى هذا المكان الآن أو في أي وقت مضى.  ربما هذه القوة كافية لإسقاط إحدى القوى الأربع، وأراد أن يخدعهم، ببساطة مثير للضحك.

في هذه اللحظة، اكتشف فجأة شيئًا جعل عينيه تتسعان.

وفي غضون لحظات، تم إخلاء الطريق المسدود بالكامل باتجاه العمود.

رأى عمودًا مرتفعًا مكسورًا على بعد بضع مئات من الأمتار من موقعه.  على العمود هناك عرش عظمي، ويجلس عليه شخص ما مع عصا سوداء اللون تعلوها بلورة حمراء متلألئة.

ومع ذلك، فإن المغادرة أسهل بالقول من الفعل لأن الأطلال المظلمة بأكملها تعج بالكائنات المظلمة، وليس هناك مكان للاختباء!​

وأخيرا، عشرة شخصيات تقف خلف العرش العظمي مثل التماثيل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وأيًا كان السبب، فطالما لم يتعرض للهجوم، كان راضيًا.

حتى في هذا الظلام، من الصعب تفويت هذا المكان لأنه خلف العمود هناك جدار مكسور مضاء بمشاعل سحرية مشرقة وخلف الجدار هناك صورة ظلية لقلعة!

بعد التأكد من عدم وجود أي خلل، لم يتجه نحو المنطقة المركزية ولكنه بدأ في البحث عن حشد من الزومبي لمعرفة ما إذا كان بإمكان هؤلاء الزومبي معرفة ما إذا كان زومبي مزيفًا أم لا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومع ذلك، لم يجرؤ على المضي قدمًا لأن تلك الشخصيات الأحد عشر على العمود أعطته أخطر شعور شعر به بعد تجسده، خاصة ذلك الجالس على العرش العظمي، حتى ذلك العملاق الحديدي، إلبيو، يتضاءل بالمقارنة.

​شعر بالعرق البارد بينما كل تلك العيون السوداء تحدق به، لكنه حافظ على هدوئه.  نظرًا لأنهم لم يهاجموه بباشرة، فهذا يعني أن تمويهه  ناجح.

علاوة على ذلك، لم يكن من الصعب تخمين تلك الهياكل العظمية المدرعة، وبما أنها تقف خلف ذلك الشخص، فقد كان ذلك دليلاً كافيًا على براعة وسلطة ذلك الكائن المظلم.

​شعر بالعرق البارد بينما كل تلك العيون السوداء تحدق به، لكنه حافظ على هدوئه.  نظرًا لأنهم لم يهاجموه بباشرة، فهذا يعني أن تمويهه  ناجح.

‘أي نوع من المحاكمة الفاسدة هذه حيث يمكنك إغراق المكان بالأرقام ومنع أي شخص آخر من إنهاء المحاكمة؟’شعر بالسخط لأنه وجد أخيرًا ما كان يبحث عنه، لكنه لم يتمكن من الذهاب إلى هناك.

وأخيرا، عشرة شخصيات تقف خلف العرش العظمي مثل التماثيل.

يعلم أنه طالما دخل تلك القلعة، فإنه سيكون على بعد خطوة واحدة من مسح القيود الأخرى أو العثور على بعض الأدلة حولها.

‘فقط ما الذي يجري؟  لماذا يحتشدون في هذا المكان، ولماذا يوجد الكثير منهم هنا؟’  كلما فكر في الأمر أكثر، شعر بمزيد من اليقظة.

ولكن للأسف، هناك أكثر من خمسة آلاف كائن مظلم، وتلك الكائنات المظلمة المرعبة الأحد عشر تحمي المكان، في اللحظة التي ينبههم فيها، سيكون ميتًا.

وبعد رؤية كل تلك الكائنات المظلمة تعج بالمنطقة المركزية، كان متأكدًا بنسبة 80% من أن ما كان يبحث عنه موجود في المنطقة المركزية.  لكن السؤال كان كيف يخدع تلك الجثث ويتسلل إليها؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومع ذلك، لم يفهم شيئًا واحدًا، ‘ماذا ينتظرون، ولماذا هم جامدين مثل التماثيل؟’

وفي هذا الصمت فقط أمكن سماع خطاه رغم أنه حافي القدمين.

بغض النظر عن كيفية نظره إليه، كان الوضع غريبًا جدًا.

هناك طريق واسع أمامه تم إغلاقه بواسطة عدد كبير من الهياكل العظمية والزومبي حيث يقفون هناك في ذهول،  علاوة على ذلك، كان المبنى المحيط بهذا الطريق مليئًا أيضًا بالكائنات المظلمة.

كما لو هناك شيء سمع أسئلته، فإن الشخصية الجالسة فوق العرش العظمي رفعت فجأة وضربت عصاه فوق العمود، مما خلق موجة صدمة قرمزية.

“%#@@!”  (إفسحو المجال لملك الظلام العظيم!)

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كان عدد الكائنات المظلمة يتزايد في الأيام الماضية، ولم يعرف السبب ولكن لديه شعور قاتم بأنه قد يكون له علاقة بالحالة الحالية.

في حيرة لأنه لم يفهم ما قاله، ولكن هذا الصوت كان غريبا للغاية.  لكنه لاحظ شيئا.  في اللحظة التي تراجع فيها هذا الصوت، عادت الكائنات المظلمة إلى الحياة وبدأت في التحرك.

رأى عمودًا مرتفعًا مكسورًا على بعد بضع مئات من الأمتار من موقعه.  على العمود هناك عرش عظمي، ويجلس عليه شخص ما مع عصا سوداء اللون تعلوها بلورة حمراء متلألئة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

خفق قلبه عندما بدأت تلك الآلاف من الكائنات المظلمة من حوله في التحرك.  لكنه لم يفقد أعصابه وتابع عن كثب تحركاتهم، وسرعان ما اندمج مع حشدهم.

‘انا بحاجة الى المغادرة!’

وفي غضون لحظات، تم إخلاء الطريق المسدود بالكامل باتجاه العمود.

شعر وكأنه يمشي على قطعة جليد رقيقة، وفي اللحظة التي ينزلق فيها، سيُلقى في الجحيم!

انقبضت عيناه عندما شعر بالارتعاشات تحت قدميه، وعلم أن شيئًا كبيرًا كان قادمًا في هذا الاتجاه حيث توقف بسرعة عن التنفس تمامًا.

ومع ذلك، سار لمدة ساعة تقريبًا ولم تكن الكائنات المظلمة تنتهي على الإطلاق، بدأ يتساءل عن عددهم في المكان، لقد بدت حرفيًا لا نهاية لها، وموجودة في كل زاوية.

علم أنه اختار وقتًا رهيبًا للتسلل إلى الكائنات المظلمة، والآن كان يمتطي ظهر نمر.

هناك راكبان يرتديان عباءة يتابعان عن كثب خلف تلك العربة، وخلفهما هناك ومحاربي الهيكل العظمي الكبير والزومبي العاقل، ربما خمسمائة لكل منهما.

وبذلك ظهرت أصوات راكضة، وسرعان ما ظهرت في نظره عربة مصنوعة من العظام وتجرها أربعة خيول زومبي.

على الفور، اتجهت كل تلك العيون البيضاء الميتة ومحاجر العين الفارغة نحوه، الذي يسير نحوهم تحت الضوء الخافت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يعرف من كان داخل تلك العربة، لكن هالة القمع المظلمة المنبعثة من تلك العربة لم تكن مزحة.  لولا عقله القوي، ربما سقط فاقدًا للوعي.

هناك طريق واسع أمامه تم إغلاقه بواسطة عدد كبير من الهياكل العظمية والزومبي حيث يقفون هناك في ذهول،  علاوة على ذلك، كان المبنى المحيط بهذا الطريق مليئًا أيضًا بالكائنات المظلمة.

هناك راكبان يرتديان عباءة يتابعان عن كثب خلف تلك العربة، وخلفهما هناك ومحاربي الهيكل العظمي الكبير والزومبي العاقل، ربما خمسمائة لكل منهما.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com علاوة على ذلك، ليس هناك أي علامة على الحياة في هذا المكان، مما جعله أكثر حذرًا من الحركة الغريبة للكائنات المظلمة.

وخلفهم هناك عدد كبير من المحاربين الهيكليين والزومبي ذو العلامات.

علاوة على ذلك، كان يمشي حاليًا بين محاربي الهياكل العظمية والزومبي ذوي العلامات، مما جعل فروة رأسه ترتعش من الخوف.

برد دمه وهو يشاهد ذلك الجيش يسير خلف تلك العربة ويملأ الطريق الفارغ الشاسع مرة أخرى.  لقد كان مزدحمًا جدًا لدرجة أنه كان على بعد بوصة واحدة من أن يصبح شطيرة بين اثنين من الزومبي.

اهتز ثلاثة زومبي فجأة عندما أداروا رؤوسهم نحوه، ولكن بعد إعطائه نظرة خاطفة، لم يعيروه أي اهتمام واستمروا في المشي.

‘انا بحاجة الى المغادرة!’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولهذا السبب لم يجرؤ على محاولة التسلل إلى المنطقة دون تحضير.  إذا كان هناك كائن مظلم استثنائي يشرف على هذا المكان أيضًا، فقد يتم اكتشافه، ولن يتمكن من الهروب في ذلك الوقت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شعر أنه مجرد انتحار للتسلل إلى هذا المكان الآن أو في أي وقت مضى.  ربما هذه القوة كافية لإسقاط إحدى القوى الأربع، وأراد أن يخدعهم، ببساطة مثير للضحك.

وأخيرا، عشرة شخصيات تقف خلف العرش العظمي مثل التماثيل.

ومع ذلك، فإن المغادرة أسهل بالقول من الفعل لأن الأطلال المظلمة بأكملها تعج بالكائنات المظلمة، وليس هناك مكان للاختباء!​

كما لو هناك شيء سمع أسئلته، فإن الشخصية الجالسة فوق العرش العظمي رفعت فجأة وضربت عصاه فوق العمود، مما خلق موجة صدمة قرمزية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من أنها تجربة جديدة، إلا أنه  لم يرغب في القيام بذلك مرة أخرى.  مجرد ارتداء جلد فاسد فوق جلده جعل جلده يزحف.  خاصة عندما ارتدى “قناع الجلد”.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
  1. يقول Luki:

    زنق نفسه

  2. يقول ...:

    جاك: ….. اكلنا هوا( ・∇・)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط