هل أنت مستعد؟!
الفصل 1182: هل أنت مستعد؟!
“لقد ظلت المروحة تبحث عن مالك لسنوات وسنوات. يبدو أن إسقاط ذلك السيادي ربما أصبح قلقًا للغاية بشأن هذه المسألة… ربما سيأخذ الأمر بسهولة معي…” بعد أن وصل إلى هذه النقطة في قطار أفكاره، أخذ نفسًا عميقًا وعاد إلى المستوى.
وبينما تردد صدى الصوت في عالم المستوى، بدا وكأنه يحل محل القانون الطبيعي نفسه. بدا فجأة أن كل الغبار والأطلال التي تناثرت في المنطقة تمر عبر عشرات وعشرات الآلاف من السنين. وفي غمضة عين، تحولوا إلى لا شيء على الإطلاق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الجثث التي تراها حولك تعود إلى الفترة التي سبقت بدء حرب السماء المرصعة بالنجوم. إنهم ينتمون إلى آخرين ارتقوا إلى مستوى التحدي، لكنهم فشلوا! ولم يحصل أي منهم على موافقتي. بحركة من إصبعي ماتوا وأصبحوا اللحم والدم والقوة الروحية التي تشغل مروحتي وإرثي. بينما يسير السيادي عبر الجثث، أصبحت ملامحه أكثر وضوحًا. كان في منتصف العمر، وسيمًا بشكل لا يصدق، بعيون يبدو أنها تحتوي على السماء المرصعة بالنجوم نفسها. بدت نظرة واحدة منه أكثر من كافية لجعل جميع النفوس الحية ترتعد.
لم تعد السماء صافية، بل أصبحت معتمة ورمادية واختفت الأراضي وكأنها عانت من مرور سنوات لا حصر لها ولم تترك سوى فراغ كبير.
“هذا السيادي… قوي جدًا!” اتسعت عيون باي شياوتشون من العصبية وعدم التصديق. إذا كان يواجه عتيقًا، فقد يتمكن من تهدئة نفسه، لكن هذا سيادي، وفي الوقت الحالي، بالكاد لديه القوة للاستمرار في الوقوف.
بقي تمثال السيادي فقط. على ما يبدو، لن يتغير على الإطلاق مهما مر الوقت، كما لو كان شيئًا أبديًا تمامًا.
اهتز باي شياوتشون وبدأ يلهث. لم يتخيل أبدًا أن الكلمة المنطوقة يمكن أن تسبب مثل هذه التغييرات العميقة. الأمر كما لو أن السماء والأرض قد انقلبتا رأسًا على عقب ومضى عدد كبير من السنوات في أقصر اللحظات.
اهتز باي شياوتشون وبدأ يلهث. لم يتخيل أبدًا أن الكلمة المنطوقة يمكن أن تسبب مثل هذه التغييرات العميقة. الأمر كما لو أن السماء والأرض قد انقلبتا رأسًا على عقب ومضى عدد كبير من السنوات في أقصر اللحظات.
“أنا كذلك…” عندما بدأ يتكلم، ملأه إحساس بأزمة وشيكة، فهز رأسه بقوة. “أنا لست مستعداً….”
الأمر الذي لا يمكن تصوره هي فكرة ما سيحدث إذا وقع شيء مماثل للمتدرب. لقد كانت فكرة مرعبة. حتى العتيق القوي من المحتمل أن يصبح مجرد رماد!
اهتز باي شياوتشون وبدأ يلهث. لم يتخيل أبدًا أن الكلمة المنطوقة يمكن أن تسبب مثل هذه التغييرات العميقة. الأمر كما لو أن السماء والأرض قد انقلبتا رأسًا على عقب ومضى عدد كبير من السنوات في أقصر اللحظات.
“السيادة…؟ إذن هذا هو حال السياديين…” شعر باي شياوتشون وكأن عالمًا جديدًا قد انفتح أمامه. أما بالنسبة للإنسان الروحي فقد ارتجف وسقط على الأرض راكعاً وعيناه تتألقان بالخشوع. وفي أعماق عينيه… هناك شوق وحزن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الأمر الذي لا يمكن تصوره هي فكرة ما سيحدث إذا وقع شيء مماثل للمتدرب. لقد كانت فكرة مرعبة. حتى العتيق القوي من المحتمل أن يصبح مجرد رماد!
مع استمرار صوت السيادي في المنطقة، اتخذ الشخص الموجود على العرش خطوة للأمام وبدأ في الاقتراب من باي شياوتشون.
وهو على حق! أي واحدة من تلك الصواعق من شأنها أن تجعل حتى العتيق يرتجف من الخوف!
بينما يفعل، ملأ البرق الأسود السماء أعلاه، إلى جانب أصوات مدوية. مما يمكن أن يقوله باي شياوتشون، بدا أن كل صاعقة قادرة على تدمير العاصفة التي سببتها ضربة القبضة على مستوى العتيق منذ لحظات!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جلس القرفصاء ليتصارع مع أفكاره لبعض الوقت. وأخيراً، صر أسنانه.
وهو على حق! أي واحدة من تلك الصواعق من شأنها أن تجعل حتى العتيق يرتجف من الخوف!
“لقد مرت سنوات عديدة منذ اندلاع حرب السماء المرصعة بالنجوم. أنت أول شخص يصل إلى هذه النقطة منذ ذلك الحين. والآن يجب أن أسألك سؤالاً.. هل أنت مستعد؟!” عند هذه النقطة، وقفت صورة السيادي مباشرة أمام باي شياوتشون. لقد بدا وكأنه جبل يمكن أن يسحق أي سماء مرصعة بالنجوم، وترك باي شياوتشون يشعر بأنه ليس أكثر من مجرد حشرة.
في هذه اللحظة، أصبحت صورة ذلك السيادي هي الكيان الوحيد والأهم في كل الوجود!
“لقد ظلت المروحة تبحث عن مالك لسنوات وسنوات. يبدو أن إسقاط ذلك السيادي ربما أصبح قلقًا للغاية بشأن هذه المسألة… ربما سيأخذ الأمر بسهولة معي…” بعد أن وصل إلى هذه النقطة في قطار أفكاره، أخذ نفسًا عميقًا وعاد إلى المستوى.
ومع ذلك، هناك المزيد. مع اقتراب السيادي، بدأت الجثث في الارتفاع من أعماق العالم. كان هناك الكثير منهم لدرجة أنه من المستحيل إحصاؤها، كانت أجسادهم ممزقة ودموية وأعينهم مليئة باليأس والخواء الذي قد ينشأ في اللحظة الأخيرة قبل الموت.
وبينما تردد صدى الصوت في عالم المستوى، بدا وكأنه يحل محل القانون الطبيعي نفسه. بدا فجأة أن كل الغبار والأطلال التي تناثرت في المنطقة تمر عبر عشرات وعشرات الآلاف من السنين. وفي غمضة عين، تحولوا إلى لا شيء على الإطلاق.
على الرغم من أن هذه جثث موتى بشكل واضح، إلا أن هالاتها كانت تلك الخاصة بالسماويين والعتيقين…
“كان ذلك مخيفاً…” فكر. من الواضح أنه كان خائفًا، ولكن يبدو أن أي شخص أُجبر على مواجهة الطاقة الغاضبة لذلك السيادي سوف يتخذ نفس الاختيار. “ولكن إذا لم أتمكن من اجتياز هذا المستوى، فإن جميع المستويات الأخرى ستكون مضيعة كبيرة!”
حتى أن باي شياوتشون اكتشف بعض العمالقة الهائلين الذين، في لحظاتهم قبل الموت، كافحوا من أجل النهوض من وضعية الركوع، لكنهم فشلوا.
على الرغم من أن هذه جثث موتى بشكل واضح، إلا أن هالاتها كانت تلك الخاصة بالسماويين والعتيقين…
لقد اهتز باي شياوتشون بشدة، سواء من البرق أو من جميع الجثث. في هذه المرحلة تحدثت صورة السيادي، الذي لم يصل إلى باي شياوتشون، وتردد صدى صوته لملء العالم كله.
“السيادة…؟ إذن هذا هو حال السياديين…” شعر باي شياوتشون وكأن عالمًا جديدًا قد انفتح أمامه. أما بالنسبة للإنسان الروحي فقد ارتجف وسقط على الأرض راكعاً وعيناه تتألقان بالخشوع. وفي أعماق عينيه… هناك شوق وحزن.
“لقد تجاوزت المستوى التاسع والتسعين. الآن، لم يتبق سوى مستوى واحد!” تحطم صوته مثل الرعد وملء العالم بضغط هائل.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) في ظل هذه الظروف، لن يتمكن معظم المتدربين من الاهتمام بالكلمات التي يتم التحدث بها إليهم، ولكن في هذه الحالة، القوة الصادمة لصوت السيادي شقت طريقها إلى عقل باي شياوتشون.
وقف باي شياوتشون هناك وهو يرتجف، وكان لحمه ودمه وعظامه يتم طحنهم من الوزن المرعب الذي يضغط عليه. لقد كان مثل زورق في بحر غاضب، ضعيف جدًا وعاجز بحيث يمكن للسيادي أن يحوله إلى رماد بمجرد فكرة!
“هذا السيادي… قوي جدًا!” اتسعت عيون باي شياوتشون من العصبية وعدم التصديق. إذا كان يواجه عتيقًا، فقد يتمكن من تهدئة نفسه، لكن هذا سيادي، وفي الوقت الحالي، بالكاد لديه القوة للاستمرار في الوقوف.
قبل أن يتمكن حتى من محاولة لملمة شتات نفسه، تحدث السيادي مرة أخرى.
“لاجتياز المستوى النهائي… يجب عليك الحصول على موافقتي. إذا فعلت ذلك، فسوف تصبح تلميذي ووريثي وستحصل على كنزي!” عندما نطق كلمة موافقة كان الأمر كما لو أن قوة القانون الطبيعي وقوى الزمن نفسها تم تنشيطهم. بالنسبة لباي شياوتشون، بدا الأمر كما لو أن الوقت قد تم تمديده، مما تسبب في تباطؤ كل شيء.
“لاجتياز المستوى النهائي… يجب عليك الحصول على موافقتي. إذا فعلت ذلك، فسوف تصبح تلميذي ووريثي وستحصل على كنزي!” عندما نطق كلمة موافقة كان الأمر كما لو أن قوة القانون الطبيعي وقوى الزمن نفسها تم تنشيطهم. بالنسبة لباي شياوتشون، بدا الأمر كما لو أن الوقت قد تم تمديده، مما تسبب في تباطؤ كل شيء.
لقد اهتز باي شياوتشون بشدة، سواء من البرق أو من جميع الجثث. في هذه المرحلة تحدثت صورة السيادي، الذي لم يصل إلى باي شياوتشون، وتردد صدى صوته لملء العالم كله.
“هذا السيادي… قوي جدًا!” اتسعت عيون باي شياوتشون من العصبية وعدم التصديق. إذا كان يواجه عتيقًا، فقد يتمكن من تهدئة نفسه، لكن هذا سيادي، وفي الوقت الحالي، بالكاد لديه القوة للاستمرار في الوقوف.
“لقد مرت سنوات عديدة منذ اندلاع حرب السماء المرصعة بالنجوم. أنت أول شخص يصل إلى هذه النقطة منذ ذلك الحين. والآن يجب أن أسألك سؤالاً.. هل أنت مستعد؟!” عند هذه النقطة، وقفت صورة السيادي مباشرة أمام باي شياوتشون. لقد بدا وكأنه جبل يمكن أن يسحق أي سماء مرصعة بالنجوم، وترك باي شياوتشون يشعر بأنه ليس أكثر من مجرد حشرة.
احتقنت عيناه بالدم تمامًا، ليس من الإثارة، ولكن لأنه يقوم بتدوير قاعدته التدريبية دون وعي لمقاومة الضغط.
وبينما حدث كل هذا، استمرت صورة السيادي في الاقتراب من باي شياوتشون، سار ببطء في الهواء مما تسبب في اهتزاز كل شيء في المنطقة بعنف، وتحطم البرق الأسود دون توقف.
في ظل هذه الظروف، لن يتمكن معظم المتدربين من الاهتمام بالكلمات التي يتم التحدث بها إليهم، ولكن في هذه الحالة، القوة الصادمة لصوت السيادي شقت طريقها إلى عقل باي شياوتشون.
أثناء نطق الكلمات، ومض ضوء ذو ألوان زاهية في السماء والأرض، وهبت الرياح، حاملة عويل عدد لا يحصى من النفوس الميتة.
“إذا لم تحصل على موافقتي… فسيتم دفنك هنا!”
بينما يفعل، ملأ البرق الأسود السماء أعلاه، إلى جانب أصوات مدوية. مما يمكن أن يقوله باي شياوتشون، بدا أن كل صاعقة قادرة على تدمير العاصفة التي سببتها ضربة القبضة على مستوى العتيق منذ لحظات!
أثناء نطق الكلمات، ومض ضوء ذو ألوان زاهية في السماء والأرض، وهبت الرياح، حاملة عويل عدد لا يحصى من النفوس الميتة.
وبينما تردد صدى الصوت في عالم المستوى، بدا وكأنه يحل محل القانون الطبيعي نفسه. بدا فجأة أن كل الغبار والأطلال التي تناثرت في المنطقة تمر عبر عشرات وعشرات الآلاف من السنين. وفي غمضة عين، تحولوا إلى لا شيء على الإطلاق.
وبينما حدث كل هذا، استمرت صورة السيادي في الاقتراب من باي شياوتشون، سار ببطء في الهواء مما تسبب في اهتزاز كل شيء في المنطقة بعنف، وتحطم البرق الأسود دون توقف.
“السيادة…؟ إذن هذا هو حال السياديين…” شعر باي شياوتشون وكأن عالمًا جديدًا قد انفتح أمامه. أما بالنسبة للإنسان الروحي فقد ارتجف وسقط على الأرض راكعاً وعيناه تتألقان بالخشوع. وفي أعماق عينيه… هناك شوق وحزن.
“الجثث التي تراها حولك تعود إلى الفترة التي سبقت بدء حرب السماء المرصعة بالنجوم. إنهم ينتمون إلى آخرين ارتقوا إلى مستوى التحدي، لكنهم فشلوا! ولم يحصل أي منهم على موافقتي. بحركة من إصبعي ماتوا وأصبحوا اللحم والدم والقوة الروحية التي تشغل مروحتي وإرثي. بينما يسير السيادي عبر الجثث، أصبحت ملامحه أكثر وضوحًا. كان في منتصف العمر، وسيمًا بشكل لا يصدق، بعيون يبدو أنها تحتوي على السماء المرصعة بالنجوم نفسها. بدت نظرة واحدة منه أكثر من كافية لجعل جميع النفوس الحية ترتعد.
ومع ذلك، هناك المزيد. مع اقتراب السيادي، بدأت الجثث في الارتفاع من أعماق العالم. كان هناك الكثير منهم لدرجة أنه من المستحيل إحصاؤها، كانت أجسادهم ممزقة ودموية وأعينهم مليئة باليأس والخواء الذي قد ينشأ في اللحظة الأخيرة قبل الموت.
“لقد مرت سنوات عديدة منذ اندلاع حرب السماء المرصعة بالنجوم. أنت أول شخص يصل إلى هذه النقطة منذ ذلك الحين. والآن يجب أن أسألك سؤالاً.. هل أنت مستعد؟!” عند هذه النقطة، وقفت صورة السيادي مباشرة أمام باي شياوتشون. لقد بدا وكأنه جبل يمكن أن يسحق أي سماء مرصعة بالنجوم، وترك باي شياوتشون يشعر بأنه ليس أكثر من مجرد حشرة.
“هذا السيادي… قوي جدًا!” اتسعت عيون باي شياوتشون من العصبية وعدم التصديق. إذا كان يواجه عتيقًا، فقد يتمكن من تهدئة نفسه، لكن هذا سيادي، وفي الوقت الحالي، بالكاد لديه القوة للاستمرار في الوقوف.
كان الضغط والطاقة المعروضان هنا من النوع الذي يمكن أن ينظر بازدراء إلى أي شيء في الخليقة. بمجرد التفكير يمكن أن يسحق كل الحياة! يبدو أن تلك الطاقة تنتظر رد باي شياوتشون… قبل أن تبتلعه!
كان الضغط والطاقة المعروضان هنا من النوع الذي يمكن أن ينظر بازدراء إلى أي شيء في الخليقة. بمجرد التفكير يمكن أن يسحق كل الحياة! يبدو أن تلك الطاقة تنتظر رد باي شياوتشون… قبل أن تبتلعه!
بقدر ما كان الأمر يتعلق بباي شياوتشون… فقط الأحمق سيجيب بأنه مستعد. بعد كل شيء، في مواجهة هذه الطاقة المستعرة، يبدو أن النتيجة الوحيدة هي الموت المؤكد!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أنا كذلك…” عندما بدأ يتكلم، ملأه إحساس بأزمة وشيكة، فهز رأسه بقوة. “أنا لست مستعداً….”
وهو على حق! أي واحدة من تلك الصواعق من شأنها أن تجعل حتى العتيق يرتجف من الخوف!
لمعت عيون السيادي، ونظر إليه الإنسان الروحي ورمش. بعد ذلك، ملأت نظرة فرح غير مسبوقة على الإطلاق وجه الإنسان الروحي.
مع استمرار صوت السيادي في المنطقة، اتخذ الشخص الموجود على العرش خطوة للأمام وبدأ في الاقتراب من باي شياوتشون.
“صحيح! هو لا يعلم أن هذا المستوى…”
“كان ذلك مخيفاً…” فكر. من الواضح أنه كان خائفًا، ولكن يبدو أن أي شخص أُجبر على مواجهة الطاقة الغاضبة لذلك السيادي سوف يتخذ نفس الاختيار. “ولكن إذا لم أتمكن من اجتياز هذا المستوى، فإن جميع المستويات الأخرى ستكون مضيعة كبيرة!”
ملأت الأصوات الهادرة الشديدة المنطقة مع ظهور قوة النقل الآني، التي أمسكت باي شياوتشون وأخرجته من المستوى.
فجأة، أصبح باي شياوتشون على يقين من أنه سوف يموت. قال وهو يرتجف: “امم، مازلت غير مستعد بعد! سأعود مرة أخرى لاحقًا!”
بعد لحظات، خرج من المستوى المائة وعاد إلى سطح المروحة المتضررة، بينما يلهث ويمسح العرق عن جبينه. لقد شعر وكأنه بشر غير قادر بما يكفي للاستيلاء على دجاجة، ناهيك عن مواجهة الطاقة الوحشية التي شعر بها للتو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الأمر الذي لا يمكن تصوره هي فكرة ما سيحدث إذا وقع شيء مماثل للمتدرب. لقد كانت فكرة مرعبة. حتى العتيق القوي من المحتمل أن يصبح مجرد رماد!
“كان ذلك مخيفاً…” فكر. من الواضح أنه كان خائفًا، ولكن يبدو أن أي شخص أُجبر على مواجهة الطاقة الغاضبة لذلك السيادي سوف يتخذ نفس الاختيار. “ولكن إذا لم أتمكن من اجتياز هذا المستوى، فإن جميع المستويات الأخرى ستكون مضيعة كبيرة!”
قبل أن يتمكن حتى من محاولة لملمة شتات نفسه، تحدث السيادي مرة أخرى.
جلس القرفصاء ليتصارع مع أفكاره لبعض الوقت. وأخيراً، صر أسنانه.
ملأت الأصوات الهادرة الشديدة المنطقة مع ظهور قوة النقل الآني، التي أمسكت باي شياوتشون وأخرجته من المستوى.
“لقد ظلت المروحة تبحث عن مالك لسنوات وسنوات. يبدو أن إسقاط ذلك السيادي ربما أصبح قلقًا للغاية بشأن هذه المسألة… ربما سيأخذ الأمر بسهولة معي…” بعد أن وصل إلى هذه النقطة في قطار أفكاره، أخذ نفسًا عميقًا وعاد إلى المستوى.
“كان ذلك مخيفاً…” فكر. من الواضح أنه كان خائفًا، ولكن يبدو أن أي شخص أُجبر على مواجهة الطاقة الغاضبة لذلك السيادي سوف يتخذ نفس الاختيار. “ولكن إذا لم أتمكن من اجتياز هذا المستوى، فإن جميع المستويات الأخرى ستكون مضيعة كبيرة!”
بمجرد دخوله، ارتفعت صورة السيادي إلى قدميه واشتعلت الطاقة عندما تقدم للأمام وقال نفس الأشياء التي قالها من قبل.
“صحيح! هو لا يعلم أن هذا المستوى…”
تماماً كما كاد باي شياوتشون يفتح فمه للرد، مد السيادي يده مما تسبب في ارتفاع الطاقة العاصفة والمدمرة حول باي شياوتشون.
وبينما تردد صدى الصوت في عالم المستوى، بدا وكأنه يحل محل القانون الطبيعي نفسه. بدا فجأة أن كل الغبار والأطلال التي تناثرت في المنطقة تمر عبر عشرات وعشرات الآلاف من السنين. وفي غمضة عين، تحولوا إلى لا شيء على الإطلاق.
فجأة، أصبح باي شياوتشون على يقين من أنه سوف يموت. قال وهو يرتجف: “امم، مازلت غير مستعد بعد! سأعود مرة أخرى لاحقًا!”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) في ظل هذه الظروف، لن يتمكن معظم المتدربين من الاهتمام بالكلمات التي يتم التحدث بها إليهم، ولكن في هذه الحالة، القوة الصادمة لصوت السيادي شقت طريقها إلى عقل باي شياوتشون.
الفصل 1182: هل أنت مستعد؟!
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات