العالم السطحي
الفصل 499. العالم السطحي
“أنا بخير حقًا. أستطيع تحمل ذلك. أنا فقط بحاجة للحظة بمفردي…” علق تشارلز وهو يخفض رأسه بين يديه.
“تقرير!! لقد عاد فريق الاستطلاع. الجزيرة المستهدفة واضحة تمامًا، دون أي شذوذات زمانية أو مكانية كما وصفها الحاكم. لم يتم اكتشاف أي تهديدات. لقد وجدنا أيضًا خمسة مصادر للمياه العذبة. إنها جزيرة صالحة للسكن!”
أضاءت الكشافات الساطعة للمناطيد الجدران المعدنية الرمادية المحيطة. وظهرت نقوش غريبة وغير مفهومة قبل أن تختفي مرة أخرى مع مرور المناطيد بالقرب منها.
واقفاً تحت المظلة، نظر العميد البحري رالف إلى الأعلى نحو المنطاد الذي يحوم في الأعلى. كان كل من تشارلز وآنا يراقبان من داخله.
كان الثلج يتساقط أيضًا. تساقطت ندفات الثلج الرمادية ببطء واستقرت على شعر تشارلز وزوايا عينيه المرتعشة.
عقد حواجبه وهو يفكر للحظة قبل أن يأمر مساعده، “استعد للهبوط! نواصل الخطة 3: نشر المهندسين لبناء قاعدة ورصيف!”
أثناء مرورهم عبر الباب المعدني الضخم، تلاشت أشعة الشمس الدافئة والمميتة تدريجيًا، وغطى الظلام المنطاد مرة أخرى.
بدون وجود فقاعة 010 المؤقتة للحفاظ على الهياكل المختلفة في الجزيرة، أصبحت مباني المؤسسة التي تركت وراءها هشة بشكل لا يصدق، وانهارت إلى غبار عند أدنى لمسة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “لا تقلق. هذه المرة ستكون مختلفة. بغض النظر عما يحدث هناك، سأكون بجانبك.”
وامتدت نفس الثغرة الأمنية إلى ما هو أبعد من المباني وأثرت على السيارات على طول الطريق، وعلى الأضواء الكاشفة التي أضاءت ذات يوم المخرج إلى السطح، وعلى عمود المصعد الضيق
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقالت آنا وهي تحاول تقديم بعض العزاء: “دعونا ننتظر عودة المروحيات من استطلاعها. وسنعرف بعد ذلك ما إذا كان هذا هو السطح الذي نعرفه حقًا”.
على الرغم من اختفاء الهياكل المعدنية، إلا أن الأساسات المسطحة التي كانت عليها ظلت قائمة وكانت بمثابة قاعدة مناسبة للمهندسين لإنشاء موقعهم الاستيطاني.
“أنا بخير حقًا. أستطيع تحمل ذلك. أنا فقط بحاجة للحظة بمفردي…” علق تشارلز وهو يخفض رأسه بين يديه.
بعد أن شاهدت الفريق يعمل بجد في جميع أنحاء الجزيرة مثل النمل، التفتت آنا بعد ذلك إلى تشارلز وسألت: “ليس سيئًا. مع رحيل 010، اكتسبت الآن جزيرة أخرى.”
“أنا بخير حقًا. أستطيع تحمل ذلك. أنا فقط بحاجة للحظة بمفردي…” علق تشارلز وهو يخفض رأسه بين يديه.
أمسك تشارلز بالسور بإحكام ردًا على كلمات آنا. تجعدت حواجبه معًا وهو يتطلع نحو الفتحة الكبيرة أعلاه.
أمسك تشارلز بالسور بإحكام ردًا على كلمات آنا. تجعدت حواجبه معًا وهو يتطلع نحو الفتحة الكبيرة أعلاه.
“الجزر ليس لها قيمة الآن”.وعلق تشارلز قائلا “إن البحر الجوفي بأكمله مليء الآن بالجزر التي لم يطالب بها أحد.”
“الجزر ليس لها قيمة الآن”.وعلق تشارلز قائلا “إن البحر الجوفي بأكمله مليء الآن بالجزر التي لم يطالب بها أحد.”
نظرت آنا إلى الجزيرة الموجودة أسفلهم، وفكرت في كلمات تشارلز للحظة وقالت: “حسنًا. هذا يحسم الأمر بعد ذلك. ستُسمى هذه الجزيرة جزيرة أنارليس.”
متجاهلاً الأسئلة، قام تشارلز بدعم آنا وتحرك نحو الجزء الداخلي من المنطاد.
التفت تشارلز لينظر إلى آنا. “حسنًا. لديك الكلمة الأخيرة. فلنذهب. يجب أن نتوجه إلى السطح الآن”
ظهرت لمحة من العجز في عيون آنا وهي تراقب تشارلز. قامت بتتبع أصابعها بخفة على الندوب الموجودة على وجهه وتوقفت أخيرًا بجانب أذنه.
على الرغم من الهدوء المصطنع في صوت تشارلز، إلا أن يديه المرتعشتين كشفتا عن اضطرابه الداخلي.
بعد أن شاهدت الفريق يعمل بجد في جميع أنحاء الجزيرة مثل النمل، التفتت آنا بعد ذلك إلى تشارلز وسألت: “ليس سيئًا. مع رحيل 010، اكتسبت الآن جزيرة أخرى.”
“لماذا الاندفاع؟ ألا يمكننا الانتظار حتى يتم بناء قاعدة الجزيرة؟” انطلقت آنا على السطح المعدني بساقيها الجميلتين وقفزت على ظهر تشارلز.
عادت آنا إلى جانب تشارلز واستقرت في المقعد المجاور له.
متجاهلاً الأسئلة، قام تشارلز بدعم آنا وتحرك نحو الجزء الداخلي من المنطاد.
انتهت التهويدة، ونظرت آنا إلى الوجه المصاب بالندوب على حجرها. قامت بدس شعرها المتتالي خلف أذنها قبل أن تنحني وتطبع قبلة على شفاه تشارلز.
وبعد فترة وجيزة، وتحت قيادته، صعد المنطاد الذي يعمل ببالونات هواء ضخمة ببطء نحو الكهف الأسود الشاسع الموجود في الأعلى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد فترة غير معروفة من الوقت، أيقظ صوت آنا اللطيف تشارلز من نومه.
أثناء مرورهم عبر الباب المعدني الضخم، تلاشت أشعة الشمس الدافئة والمميتة تدريجيًا، وغطى الظلام المنطاد مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وامتدت نفس الثغرة الأمنية إلى ما هو أبعد من المباني وأثرت على السيارات على طول الطريق، وعلى الأضواء الكاشفة التي أضاءت ذات يوم المخرج إلى السطح، وعلى عمود المصعد الضيق
أطلق الجميع على المناطيد الصعداء أثناء تحركهم لإزالة القماش الأسود الذي يغطي النوافذ. بالمقارنة مع ضوء الشمس الدافئ، فقد فضلوا الظلام كثيرًا؛ على الأقل، الظلام لن يقتلهم.
أثناء مرورهم عبر الباب المعدني الضخم، تلاشت أشعة الشمس الدافئة والمميتة تدريجيًا، وغطى الظلام المنطاد مرة أخرى.
“لا بأس. البحر الجوفي بالتأكيد بعيد عن العالم السطحي. يمكن أن تمتد المسافة بينهما لعدة كيلومترات. ومن المنطقي أن أشعة الشمس من الأعلى لا تصل إلى هنا”، أوضح تشارلز لآنا.
عندما تذوق تشارلز شفاه آنا الناعمة وشبك لسانه بلسانها، اجتاحته موجة من النعاس. سرعان ما نام.
رداً على ذلك، أمسكت آنا بلطف بيد تشارلز اليمنى المرتجفة وابتسمت ابتسامة مسلية. “لماذا تشرح هذا؟ أنا لم أسأل حتى.”
وبينما كان طنين المراوح يملأ الهواء، تفرق سرب من المروحيات في كل الاتجاهات. لن يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى يقوموا بمهمة استطلاع ويعودوا بأخبار المناظر الطبيعية المحيطة.
رد تشارلز عليها بابتسامة قسرية قبل أن يستدير لينظر إلى المساحة المظلمة خلف النافذة الزجاجية.
في نومه، رأى تشارلز حلمًا سعيدًا. على الرغم من أن رؤيته كانت غامضة، إلا أنه شعر بسعادة غامرة وراحة، كما لو أنه غمر نفسه في حوض من الماء الدافئ.
أضاءت الكشافات الساطعة للمناطيد الجدران المعدنية الرمادية المحيطة. وظهرت نقوش غريبة وغير مفهومة قبل أن تختفي مرة أخرى مع مرور المناطيد بالقرب منها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقالت آنا وهي تحاول تقديم بعض العزاء: “دعونا ننتظر عودة المروحيات من استطلاعها. وسنعرف بعد ذلك ما إذا كان هذا هو السطح الذي نعرفه حقًا”.
مرت الثواني، ولم يشعر تشارلز قط أن الوقت يتحرك ببطء شديد. لقد فهم أخيرا ما يعنيه عبارة “الوقت معلق ثقيلا”.
التفت تشارلز لينظر إلى آنا. “حسنًا. لديك الكلمة الأخيرة. فلنذهب. يجب أن نتوجه إلى السطح الآن”
بعد أن مر بتجارب وصعوبات لا تعد ولا تحصى، شعر فجأة أن الانتظار الطويل كان الأكثر تعذيبا.
واقفاً تحت المظلة، نظر العميد البحري رالف إلى الأعلى نحو المنطاد الذي يحوم في الأعلى. كان كل من تشارلز وآنا يراقبان من داخله.
في هذه الأثناء، بدأت آنا تدندن بهدوء بتهويدة مألوفة. كان صوتها منخفضًا جدًا بحيث لم يتمكن من سماعه سوى تشارلز الذي كان بجانبها.
في هذه الأثناء، بدأت آنا تدندن بهدوء بتهويدة مألوفة. كان صوتها منخفضًا جدًا بحيث لم يتمكن من سماعه سوى تشارلز الذي كان بجانبها.
شرع تشارلز في الاستلقاء على جانبه وأراح رأسه على فخذ آنا. وبينما كان يستمع إلى التهويدة، تومض في ذهنه ذكريات من السنوات الأربعة عشر الماضية.
الفصل 499. العالم السطحي
هو الوحيد الذي يعرف الألم واليأس والخوف الذي يعيشه. ومع تكرار كل مشهد في ذهنه، ارتفعت مشاعر لا توصف بداخله.
“لا بأس. البحر الجوفي بالتأكيد بعيد عن العالم السطحي. يمكن أن تمتد المسافة بينهما لعدة كيلومترات. ومن المنطقي أن أشعة الشمس من الأعلى لا تصل إلى هنا”، أوضح تشارلز لآنا.
سيطر عليه خوف مفاجئ. لقد كان خائفًا من أن العالم أعلاه قد لا يكون هو نفسه الذي أتى منه. لقد وجد دائمًا أسبابًا مختلفة لإقناع الآخرين بأنه نفس العالم، لكنه لم يتمكن من إقناع نفسه وشكوكه.
وبينما كان طنين المراوح يملأ الهواء، تفرق سرب من المروحيات في كل الاتجاهات. لن يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى يقوموا بمهمة استطلاع ويعودوا بأخبار المناظر الطبيعية المحيطة.
كانت الشذوذات المختلفة للبحار الجوفية مختلفة تمامًا عما تعلمه عن الفضاء الجوفي عندما كان على العالم السطحي. كان من المعقول جدًا أن العالم أعلاه لم يكن المجتمع الحديث الذي عرفه.
على الرغم من الهدوء المصطنع في صوت تشارلز، إلا أن يديه المرتعشتين كشفتا عن اضطرابه الداخلي.
انتهت التهويدة، ونظرت آنا إلى الوجه المصاب بالندوب على حجرها. قامت بدس شعرها المتتالي خلف أذنها قبل أن تنحني وتطبع قبلة على شفاه تشارلز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن الضباب الأرجواني ولا الثلج الرمادي يشبه أي شيء من الأرض التي يعرفها.
“لا تقلق. هذه المرة ستكون مختلفة. بغض النظر عما يحدث هناك، سأكون بجانبك.”
ومع ذلك، بمجرد صعوده على الدرج المؤدي إلى الأرض، تجمدت ابتسامته في مكانها.
عندما تذوق تشارلز شفاه آنا الناعمة وشبك لسانه بلسانها، اجتاحته موجة من النعاس. سرعان ما نام.
والآن، أخيرًا حصلنا على لمحة عن العالم السطحي! هل تعتقدون يا رفاق أن هذا هو العالم السطحي حقًا؟ أم أن هذا مكان آخر؟ شارك نظرياتك في التعليقات!!
ظهرت لمحة من العجز في عيون آنا وهي تراقب تشارلز. قامت بتتبع أصابعها بخفة على الندوب الموجودة على وجهه وتوقفت أخيرًا بجانب أذنه.
على الرغم من اختفاء الهياكل المعدنية، إلا أن الأساسات المسطحة التي كانت عليها ظلت قائمة وكانت بمثابة قاعدة مناسبة للمهندسين لإنشاء موقعهم الاستيطاني.
ظهرت مجسات سوداء متقشرة من ثقب أذن تشارلز ولفّت نفسها بلطف حول إصبع آنا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شرع تشارلز في الاستلقاء على جانبه وأراح رأسه على فخذ آنا. وبينما كان يستمع إلى التهويدة، تومض في ذهنه ذكريات من السنوات الأربعة عشر الماضية.
في نومه، رأى تشارلز حلمًا سعيدًا. على الرغم من أن رؤيته كانت غامضة، إلا أنه شعر بسعادة غامرة وراحة، كما لو أنه غمر نفسه في حوض من الماء الدافئ.
“لا بأس. البحر الجوفي بالتأكيد بعيد عن العالم السطحي. يمكن أن تمتد المسافة بينهما لعدة كيلومترات. ومن المنطقي أن أشعة الشمس من الأعلى لا تصل إلى هنا”، أوضح تشارلز لآنا.
بعد فترة غير معروفة من الوقت، أيقظ صوت آنا اللطيف تشارلز من نومه.
كانت الشذوذات المختلفة للبحار الجوفية مختلفة تمامًا عما تعلمه عن الفضاء الجوفي عندما كان على العالم السطحي. كان من المعقول جدًا أن العالم أعلاه لم يكن المجتمع الحديث الذي عرفه.
“تشارلز، تشارلز، استيقظ. لقد وصلنا.”
ظهرت مجسات سوداء متقشرة من ثقب أذن تشارلز ولفّت نفسها بلطف حول إصبع آنا.
كان ينظر إلى حبيبته في حالة ذهول. كان على آنا أن تكرر كلماتها قبل أن يدركه ذلك. لقد وصلوا إلى السطح.
كانت الشذوذات المختلفة للبحار الجوفية مختلفة تمامًا عما تعلمه عن الفضاء الجوفي عندما كان على العالم السطحي. كان من المعقول جدًا أن العالم أعلاه لم يكن المجتمع الحديث الذي عرفه.
“دعنا نذهب!” صاح تشارلز وهو يسحب آنا نحو فتحة المنطاد. لأول مرة منذ سنوات عديدة، ظهرت ابتسامة مشرقة حقا على وجهه؛ كان مليئًا بالسعادة العميقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شرع تشارلز في الاستلقاء على جانبه وأراح رأسه على فخذ آنا. وبينما كان يستمع إلى التهويدة، تومض في ذهنه ذكريات من السنوات الأربعة عشر الماضية.
ومع ذلك، بمجرد صعوده على الدرج المؤدي إلى الأرض، تجمدت ابتسامته في مكانها.
“هذا لا معنى له!” أعرب تشارلز عن أسفه لحظة عودة آنا. “أنت تعلم مثلي تمامًا؛ تشير وثائق المؤسسة بوضوح إلى أن مقرها الرئيسي السطحي يقع في بوسطن! كان على أعضائها فقط الخضوع لعملية موافقة شاملة، ويمكنهم العودة إلى السطح!”
الأرجواني – كان هذا هو انطباعه الأول عن العالم السطحي. في السماء أعلاه، لم يكن هناك شمس ولا قمر ولا نجوم، بل مجرد مساحة لا نهاية لها من الضباب الأرجواني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبعد فترة وجيزة، وتحت قيادته، صعد المنطاد الذي يعمل ببالونات هواء ضخمة ببطء نحو الكهف الأسود الشاسع الموجود في الأعلى.
كان الثلج يتساقط أيضًا. تساقطت ندفات الثلج الرمادية ببطء واستقرت على شعر تشارلز وزوايا عينيه المرتعشة.
الفصل 499. العالم السطحي
“أين نحن؟” تمتم تشارلز وهو يفحص المناطق القاحلة المحيطة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الأرجواني – كان هذا هو انطباعه الأول عن العالم السطحي. في السماء أعلاه، لم يكن هناك شمس ولا قمر ولا نجوم، بل مجرد مساحة لا نهاية لها من الضباب الأرجواني.
انطلاقًا من الحالة المقفرة، بدا أنهم كانوا في نوع من الصحراء، لكن من الواضح أن تشارلز كان يعني أكثر من مجرد البيئة الجغرافية.
ظهرت لمحة من العجز في عيون آنا وهي تراقب تشارلز. قامت بتتبع أصابعها بخفة على الندوب الموجودة على وجهه وتوقفت أخيرًا بجانب أذنه.
“أين نحن؟!” ارتفع صوت تشارلز بدرجة أعلى عندما كرر سؤاله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع تجعيد حاجبيها قليلاً، صعدت آنا الدرج وعادت إلى المنطاد. ثم أصدرت الأوامر بسرعة، وبدأ الأسطول في العمل.
لم يكن الضباب الأرجواني ولا الثلج الرمادي يشبه أي شيء من الأرض التي يعرفها.
“أنا بخير حقًا. أستطيع تحمل ذلك. أنا فقط بحاجة للحظة بمفردي…” علق تشارلز وهو يخفض رأسه بين يديه.
تعثر تشارلز على الدرج ونزل على الأرض، ونظر حوله في حيرة من أمره إلى المناظر الطبيعية الغريبة المحيطة به.
“لماذا الاندفاع؟ ألا يمكننا الانتظار حتى يتم بناء قاعدة الجزيرة؟” انطلقت آنا على السطح المعدني بساقيها الجميلتين وقفزت على ظهر تشارلز.
اشتعلت آنا قريبا بما فيه الكفاية. لفّت ذراعيها حول تشارلز، ورسم تعبير خطير على وجهها وهي تقول: “غاو تشيمينغ، انظر إلي. انظر في عيني”
“الجزر ليس لها قيمة الآن”.وعلق تشارلز قائلا “إن البحر الجوفي بأكمله مليء الآن بالجزر التي لم يطالب بها أحد.”
أخذ تشارلز نفسًا عميقًا، ثم عاد إلى الدرج وسقط على الدرجة السفلية. كان وجهه محفوراً بنظرة من الضيق وهو يحدق في الأرض المغطاة بالثلوج الرمادية الكثيفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقالت آنا وهي تحاول تقديم بعض العزاء: “دعونا ننتظر عودة المروحيات من استطلاعها. وسنعرف بعد ذلك ما إذا كان هذا هو السطح الذي نعرفه حقًا”.
“أنا بخير حقًا. أستطيع تحمل ذلك. أنا فقط بحاجة للحظة بمفردي…” علق تشارلز وهو يخفض رأسه بين يديه.
“لا بأس. البحر الجوفي بالتأكيد بعيد عن العالم السطحي. يمكن أن تمتد المسافة بينهما لعدة كيلومترات. ومن المنطقي أن أشعة الشمس من الأعلى لا تصل إلى هنا”، أوضح تشارلز لآنا.
مع تجعيد حاجبيها قليلاً، صعدت آنا الدرج وعادت إلى المنطاد. ثم أصدرت الأوامر بسرعة، وبدأ الأسطول في العمل.
أمسك تشارلز بالسور بإحكام ردًا على كلمات آنا. تجعدت حواجبه معًا وهو يتطلع نحو الفتحة الكبيرة أعلاه.
وبينما كان طنين المراوح يملأ الهواء، تفرق سرب من المروحيات في كل الاتجاهات. لن يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى يقوموا بمهمة استطلاع ويعودوا بأخبار المناظر الطبيعية المحيطة.
تعثر تشارلز على الدرج ونزل على الأرض، ونظر حوله في حيرة من أمره إلى المناظر الطبيعية الغريبة المحيطة به.
عادت آنا إلى جانب تشارلز واستقرت في المقعد المجاور له.
انتهت التهويدة، ونظرت آنا إلى الوجه المصاب بالندوب على حجرها. قامت بدس شعرها المتتالي خلف أذنها قبل أن تنحني وتطبع قبلة على شفاه تشارلز.
“هذا لا معنى له!” أعرب تشارلز عن أسفه لحظة عودة آنا. “أنت تعلم مثلي تمامًا؛ تشير وثائق المؤسسة بوضوح إلى أن مقرها الرئيسي السطحي يقع في بوسطن! كان على أعضائها فقط الخضوع لعملية موافقة شاملة، ويمكنهم العودة إلى السطح!”
أطلق الجميع على المناطيد الصعداء أثناء تحركهم لإزالة القماش الأسود الذي يغطي النوافذ. بالمقارنة مع ضوء الشمس الدافئ، فقد فضلوا الظلام كثيرًا؛ على الأقل، الظلام لن يقتلهم.
كان هناك مزيج من الارتباك وعدم التصديق على وجه تشارلز. لم يستطع فهم المشهد أمامهم. كان من الممكن أن يكون الأمر أكثر قابلية للفهم إلى حد ما إذا رأى الآلهة تتجول في هذا المكان.
والآن، أخيرًا حصلنا على لمحة عن العالم السطحي! هل تعتقدون يا رفاق أن هذا هو العالم السطحي حقًا؟ أم أن هذا مكان آخر؟ شارك نظرياتك في التعليقات!!
وقالت آنا وهي تحاول تقديم بعض العزاء: “دعونا ننتظر عودة المروحيات من استطلاعها. وسنعرف بعد ذلك ما إذا كان هذا هو السطح الذي نعرفه حقًا”.
“دعنا نذهب!” صاح تشارلز وهو يسحب آنا نحو فتحة المنطاد. لأول مرة منذ سنوات عديدة، ظهرت ابتسامة مشرقة حقا على وجهه؛ كان مليئًا بالسعادة العميقة.
والآن، أخيرًا حصلنا على لمحة عن العالم السطحي! هل تعتقدون يا رفاق أن هذا هو العالم السطحي حقًا؟ أم أن هذا مكان آخر؟ شارك نظرياتك في التعليقات!!
انتهت التهويدة، ونظرت آنا إلى الوجه المصاب بالندوب على حجرها. قامت بدس شعرها المتتالي خلف أذنها قبل أن تنحني وتطبع قبلة على شفاه تشارلز.
#Stephan
كانت الشذوذات المختلفة للبحار الجوفية مختلفة تمامًا عما تعلمه عن الفضاء الجوفي عندما كان على العالم السطحي. كان من المعقول جدًا أن العالم أعلاه لم يكن المجتمع الحديث الذي عرفه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد فترة غير معروفة من الوقت، أيقظ صوت آنا اللطيف تشارلز من نومه.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات