You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بحر الأرض المغمور 491

العودة إلى الوطن

العودة إلى الوطن

1111111111

الفصل 491. العودة إلى الوطن

“وداعا يا سيد فيورباخ!” لوحت ليلي باتجاه منظر فيورباخ الخلفي المتراجع.

اختبأت ليلي خلسة في زاوية الممر وحاولت التقاط أي أصوات بعيدة من الغرفة. ظهرت تلميح من عدم الارتياح على وجهها فروي.

“هذا الشيء ليس حلوًا على الإطلاق. وهو لزج جدًا… لماذا يرغب أي شخص في تناول هذا؟”

عن ماذا يتحدثون أو ما الذي يتحدثون عنه؟ هل تستطيع أخت الوحش حقًا ابتهاج السيد تشارلز؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هزت ليلي رأسها. “لا، فراءي تحول إلى هذا اللون من تلقاء نفسه عندما بعثت. ولم أصبغه.”

وبينما كانت ليلي تتساءل عما إذا كان عليها أن تقترب أكثر من التنصت، شعرت بإحساس يشبه فرشاة قاسية تمسد فروها بقوة. مندهشة، دارت حولها مندهشة لرؤية وجهًا كبيرًا ورقيقًا يلوح أمامها – كان المخلوق نفسه يلعقها بمودة.

ومع ذلك، ما أذهل ليلي حقًا هو الشيء الذي رأته وسط حشد من الناس: جهاز تلفزيون.

“آه! بلاكي! لا أستطيع أن أصدق أنك مازلت تتعرف علي بعد كل هذا الوقت! هذا رائع!” صرخت ليلي واندفعت بسعادة نحو القطة السوداء.

وعلى الرغم من شكها، فقد قضمت القطعة. ملأ طحن نواة الموز فمها، وبينما كانت تمضغ، امتدت العصارة البيضاء اللزجة إلى خيوط طويلة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مواء~

ومع ذلك، ما أذهل ليلي حقًا هو الشيء الذي رأته وسط حشد من الناس: جهاز تلفزيون.

كانت بلاكي واحدة من القطتين اللتين تبنتهما ليلي واهتمت بهما قبل وفاتها مباشرة. لقد كانت قطة صغيرة في ذلك الوقت ولكنها نمت بشكل كبير وأصبحت الآن قطة ممتلئة الجسم بالكاد تشبه نفسها الصغيرة السابقة.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) مد فيورباخ الجسم الأبيض النحيل بيده نحو ليلي وقال: “تناولي قضمة. إنها لب شجرة الموز. وأنا أول من اخترع هذه الأطعمة الشهية.”

بعد لحظة من المودة الحميمة بينهما، قفزت ليلي متحمسة على رقبة بلاكي. لقد ضربت فروه الأسود الناعم بمخالبها الصغيرة بلطف وقالت: “دعونا نذهب. لم نر بعضنا البعض لفترة طويلة. دعونا نخرج للعب.”

كانت الشاشة أحادية اللون وبدت منخفضة الوضوح إلى حد ما. يمكن لمؤخرتها الضخمة أن تستوعب شخصًا بالغًا. وعلى الرغم من كل هذه “العيوب”، فإن وظيفتها تعكس بدقة وظيفة التلفزيون الذي شاهدته على هاتف تشارلز.

يبدو أن القطة السوداء السمينة فهمت كلمات ليلي على الفور واندفعت نحو البوابات الرئيسية لقصر الحاكم وليلي على ظهرها.

“وداعا يا سيد فيورباخ!” لوحت ليلي باتجاه منظر فيورباخ الخلفي المتراجع.

وبعد فترة وجيزة، وجد الثنائي الفأر والقط نفسيهما في شوارع جزيرة الأمل المزدحمة. أثناء غياب ليلي، شهدت الجزيرة تحولًا جذريًا. أصبح المشي عبر الجزيرة الآن أشبه بالتجول في الشوارع الميكانيكية لجزر ألبيون.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) مد فيورباخ الجسم الأبيض النحيل بيده نحو ليلي وقال: “تناولي قضمة. إنها لب شجرة الموز. وأنا أول من اخترع هذه الأطعمة الشهية.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت هناك كاميرات بحجم الطوب، وأجهزة راديو ضخمة يحملها المارة، ومدنيون يرتدون معدات رياضية وأطراف صناعية فولاذية. شعرت وكأن الآلات والتكنولوجيا الميكانيكية قد تم دمجها في الحياة اليومية لسكان الجزر.

عند سماع الضجة، استدارت ليلي ولاحظت صبيًا صغيرًا ذو شعر أخضر يقطر مخاطًا من أنفه. سحب الصبي يده على عجل في خوف.

ومع ذلك، ما أذهل ليلي حقًا هو الشيء الذي رأته وسط حشد من الناس: جهاز تلفزيون.

ومع ذلك، ما أذهل ليلي حقًا هو الشيء الذي رأته وسط حشد من الناس: جهاز تلفزيون.

كانت الشاشة أحادية اللون وبدت منخفضة الوضوح إلى حد ما. يمكن لمؤخرتها الضخمة أن تستوعب شخصًا بالغًا. وعلى الرغم من كل هذه “العيوب”، فإن وظيفتها تعكس بدقة وظيفة التلفزيون الذي شاهدته على هاتف تشارلز.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذاً يا ليلي، كيف عدت إلى الحياة؟ هل استخدم القبطان طريقة خاصة؟”

تم تكرار عجائب العالم السطحي تدريجياً في جزيرة الأمل.

اختبأت ليلي خلسة في زاوية الممر وحاولت التقاط أي أصوات بعيدة من الغرفة. ظهرت تلميح من عدم الارتياح على وجهها فروي.

وبينما كانت ليلي تحدق بذهول في الجهاز، امتدت يد صغيرة سمينة نحوها.

أخذ فيورباخ نواة الموز من ليلي وقضم قطعة منه قبل أن يقول، “على الرغم من أنها ليست ألذ، إلا أنها مصدر غذائي إضافي لجزيرة الأمل. فكر في عدد الموز الذي نزرعه سنويًا وكم يمكننا جمع النواة. هذا هو طعام مجاني بشكل أساسي إذا بعناه إلى جزر أخرى، فكر في الأموال المحت-”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان فرو بلاكي خشنًا في الدفاع وهو يلوح بمخالبه وأسنانه، استعدادًا للهجوم.

ألقى ضوء الشمس الدافئ عوارض مائلة عبر التل. بدأ العشب الأخضر والزهور الصفراء الرقيقة في الازدهار على التربة. لقد كان مثواها الأخير لليلي.

عند سماع الضجة، استدارت ليلي ولاحظت صبيًا صغيرًا ذو شعر أخضر يقطر مخاطًا من أنفه. سحب الصبي يده على عجل في خوف.

اختبأت ليلي خلسة في زاوية الممر وحاولت التقاط أي أصوات بعيدة من الغرفة. ظهرت تلميح من عدم الارتياح على وجهها فروي.

“أنا أعرفك! أنت ابن السيد فيورباخ، أليس كذلك؟ ما اسمك مرة أخرى؟” سألت ليلى.

“مرحبًا بك في بيتك يا ليلي. ولكن لدي سؤال. هل أصبحت تحبين الألوان المعدنية؟” سأل فيورباخ وهو يمرر أصابعه من خلالها التي تتلألأ الآن بلمعان ذهبي.

“فقط أطلق عليه اسم “سنوت”. هذا ما يناديه به الجميع هنا.” صوت كسول بدا مألوفا رن من خلفها.

وعلى الرغم من شكها، فقد قضمت القطعة. ملأ طحن نواة الموز فمها، وبينما كانت تمضغ، امتدت العصارة البيضاء اللزجة إلى خيوط طويلة.

استدارت ليلي ورأت فويرباخ. كان المساعد الثاني السابق لناروال يمضغ على مهل شيئًا ممدودًا في قبضته.

اختبأت ليلي خلسة في زاوية الممر وحاولت التقاط أي أصوات بعيدة من الغرفة. ظهرت تلميح من عدم الارتياح على وجهها فروي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“آه! سيد فيورباخ! لم أرك منذ وقت طويل!” زقزقت ليلي وهي تنظر إلى شخصيته التي تقترب.

وأجاب فيورباخ وهو يتنهد: “لقد أصبت، وكان الأمر خطيرًا إلى حد ما. لقد أمرني القبطان بالبقاء في الجزيرة للشفاء”

وبابتسامة لطيفة على محياه، جلس فيورباخ نصف القرفصاء وربت على رأس ليلي الصغير بحنان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هناك الكثير من الأشياء المتبقية بالنسبة لي. يبدو أنني محبوب من قبل الكثير من الناس. أنا سعيد للغاية.”

قال فيورباخ بدهشة واضحة في صوته: لقد عدت إلى الحياة بالفعل. اعتقدت أن جيمس كان يكذب علي”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هناك الكثير من الأشياء المتبقية بالنسبة لي. يبدو أنني محبوب من قبل الكثير من الناس. أنا سعيد للغاية.”

“نعم! أنا على قيد الحياة مرة أخرى! أنا سعيدة حقًا بذلك. لقد اشتقت إليكم جميعًا حقًا،” ردت ليلي، وكان صوتها يغلي بالفرح وأضاء وجهها بابتسامة حلوة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان فرو بلاكي خشنًا في الدفاع وهو يلوح بمخالبه وأسنانه، استعدادًا للهجوم.

“مرحبًا بك في بيتك يا ليلي. ولكن لدي سؤال. هل أصبحت تحبين الألوان المعدنية؟” سأل فيورباخ وهو يمرر أصابعه من خلالها التي تتلألأ الآن بلمعان ذهبي.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) مد فيورباخ الجسم الأبيض النحيل بيده نحو ليلي وقال: “تناولي قضمة. إنها لب شجرة الموز. وأنا أول من اخترع هذه الأطعمة الشهية.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هزت ليلي رأسها. “لا، فراءي تحول إلى هذا اللون من تلقاء نفسه عندما بعثت. ولم أصبغه.”

استدارت ليلي ورأت فويرباخ. كان المساعد الثاني السابق لناروال يمضغ على مهل شيئًا ممدودًا في قبضته.

“ألم تفعل؟ هذا يبدو جيدًا على أي حال. لامع ورائع.”

“انتظرني حتى أجد طريقة، أعدك أن أعيدك إلى الحياة. كيف يبدو ذلك؟”

وبينما كانا يتحدثان، سرعان ما انجرفت عيون ليلي إلى الجسم الغامض في يد فيورباخ.

يبدو أن القطة السوداء السمينة فهمت كلمات ليلي على الفور واندفعت نحو البوابات الرئيسية لقصر الحاكم وليلي على ظهرها.

“ما هذا الذي في يدك؟ لم أره من قبل. هل هو لذيذ؟” سألت ليلى.

وعلى الرغم من شكها، فقد قضمت القطعة. ملأ طحن نواة الموز فمها، وبينما كانت تمضغ، امتدت العصارة البيضاء اللزجة إلى خيوط طويلة.

222222222

مد فيورباخ الجسم الأبيض النحيل بيده نحو ليلي وقال: “تناولي قضمة. إنها لب شجرة الموز. وأنا أول من اخترع هذه الأطعمة الشهية.”

أخذ فيورباخ نواة الموز من ليلي وقضم قطعة منه قبل أن يقول، “على الرغم من أنها ليست ألذ، إلا أنها مصدر غذائي إضافي لجزيرة الأمل. فكر في عدد الموز الذي نزرعه سنويًا وكم يمكننا جمع النواة. هذا هو طعام مجاني بشكل أساسي إذا بعناه إلى جزر أخرى، فكر في الأموال المحت-”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نظرت ليلي إلى “الطعام” بتشكك وسألت: “يمكنك أن تأكل أشجار الموز؟ أليس هذا مثل مضغ الخشب؟”

في تلك اللحظة فقط، ظهر تعبير محير على وجه ليلي عندما نظرت إلى فيورباخ.

وعلى الرغم من شكها، فقد قضمت القطعة. ملأ طحن نواة الموز فمها، وبينما كانت تمضغ، امتدت العصارة البيضاء اللزجة إلى خيوط طويلة.

“واه… هذه ندبة طويلة حقًا. لا بد أنها كانت مؤلمة.”

“هذا الشيء ليس حلوًا على الإطلاق. وهو لزج جدًا… لماذا يرغب أي شخص في تناول هذا؟”

اختبأت ليلي خلسة في زاوية الممر وحاولت التقاط أي أصوات بعيدة من الغرفة. ظهرت تلميح من عدم الارتياح على وجهها فروي.

أخذ فيورباخ نواة الموز من ليلي وقضم قطعة منه قبل أن يقول، “على الرغم من أنها ليست ألذ، إلا أنها مصدر غذائي إضافي لجزيرة الأمل. فكر في عدد الموز الذي نزرعه سنويًا وكم يمكننا جمع النواة. هذا هو طعام مجاني بشكل أساسي إذا بعناه إلى جزر أخرى، فكر في الأموال المحت-”

“هذا الشيء ليس حلوًا على الإطلاق. وهو لزج جدًا… لماذا يرغب أي شخص في تناول هذا؟”

عندها توقف فيورباخ عن الكلام، وتجمدت ابتسامته. بعد لحظة، ظهرت ابتسامة قسرية على وجهه.

“ألم تفعل؟ هذا يبدو جيدًا على أي حال. لامع ورائع.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إذاً يا ليلي، كيف عدت إلى الحياة؟ هل استخدم القبطان طريقة خاصة؟”

الفصل 491. العودة إلى الوطن

هزت ليلي رأسها وأجابت، “لا أعرف. عندما استيقظت، كنت مستلقيًا بالفعل بين ذراعي السيد تشارلز.”

“هل تعرف إذن ما الذي واجهه القبطان في البحر هذه المرة؟”

“هل تعرف إذن ما الذي واجهه القبطان في البحر هذه المرة؟”

مرة أخرى، هزت ليلي رأسها. “لقد سألت السيد تشارلز، لكنه لم يجبني. يبدو أنه في حالة مزاجية سيئة مؤخرًا، لذلك لم أضغط عليه أكثر.”

مرة أخرى، هزت ليلي رأسها. “لقد سألت السيد تشارلز، لكنه لم يجبني. يبدو أنه في حالة مزاجية سيئة مؤخرًا، لذلك لم أضغط عليه أكثر.”

“مرحبًا بك في بيتك يا ليلي. ولكن لدي سؤال. هل أصبحت تحبين الألوان المعدنية؟” سأل فيورباخ وهو يمرر أصابعه من خلالها التي تتلألأ الآن بلمعان ذهبي.

في تلك اللحظة فقط، ظهر تعبير محير على وجه ليلي عندما نظرت إلى فيورباخ.

وبعد فترة وجيزة، وجد الثنائي الفأر والقط نفسيهما في شوارع جزيرة الأمل المزدحمة. أثناء غياب ليلي، شهدت الجزيرة تحولًا جذريًا. أصبح المشي عبر الجزيرة الآن أشبه بالتجول في الشوارع الميكانيكية لجزر ألبيون.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“بالمناسبة، سيد فيورباخ، لماذا لم تكن على متن ناروال؟”

مرة أخرى، هزت ليلي رأسها. “لقد سألت السيد تشارلز، لكنه لم يجبني. يبدو أنه في حالة مزاجية سيئة مؤخرًا، لذلك لم أضغط عليه أكثر.”

وأجاب فيورباخ وهو يتنهد: “لقد أصبت، وكان الأمر خطيرًا إلى حد ما. لقد أمرني القبطان بالبقاء في الجزيرة للشفاء”

وبينما كانا يتحدثان، سرعان ما انجرفت عيون ليلي إلى الجسم الغامض في يد فيورباخ.

“انظر إلى هذه الندبة على بطني”، قال فيورباخ وهو يرفع قميصه ليكشف عن الندبة البشعة التي خلفتها طعنة تشارلز.

“واه… هذه ندبة طويلة حقًا. لا بد أنها كانت مؤلمة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت ليلي إلى “الطعام” بتشكك وسألت: “يمكنك أن تأكل أشجار الموز؟ أليس هذا مثل مضغ الخشب؟”

“ما هو الألم قليلا؟ بالمناسبة، هل القبطان لا يزال في قصر الحاكم؟”

“حسنا. أنا أفهم. قم بزيارة منزلي إذا كان لديك الوقت. يبدو أن ابني يحبك،” قال فيورباخ قبل أن يستدير للمغادرة. في اللحظة التي ابتعد فيها عن ليلي، تحول التعبير المشع على وجهه إلى نظرة باردة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أومأت ليلي برأسها بالإيجاب. “نعم، إنه كذلك، لكنه منزعج للغاية ومحبط. الأخت الوحش تريحه، لذا لا ينبغي لنا أن نزعجهم.”

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) مد فيورباخ الجسم الأبيض النحيل بيده نحو ليلي وقال: “تناولي قضمة. إنها لب شجرة الموز. وأنا أول من اخترع هذه الأطعمة الشهية.”

“حسنا. أنا أفهم. قم بزيارة منزلي إذا كان لديك الوقت. يبدو أن ابني يحبك،” قال فيورباخ قبل أن يستدير للمغادرة. في اللحظة التي ابتعد فيها عن ليلي، تحول التعبير المشع على وجهه إلى نظرة باردة.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) مد فيورباخ الجسم الأبيض النحيل بيده نحو ليلي وقال: “تناولي قضمة. إنها لب شجرة الموز. وأنا أول من اخترع هذه الأطعمة الشهية.”

“وداعا يا سيد فيورباخ!” لوحت ليلي باتجاه منظر فيورباخ الخلفي المتراجع.

“هذا الشيء ليس حلوًا على الإطلاق. وهو لزج جدًا… لماذا يرغب أي شخص في تناول هذا؟”

بعد توديع فيورباخ، واصلت ليلي رحلتها إلى بلاكي. وبينما كانوا يتجولون في الشوارع، لفتت انتباهها الوجبات الخفيفة الجديدة المصطفة على رفوف الأكشاك. لقد أرادت تجربتهم، لكن لسوء الحظ، لم تحضر معها أي أموال ولم يكن بوسعها سوى النظر إليهم بشوق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هزت ليلي رأسها. “لا، فراءي تحول إلى هذا اللون من تلقاء نفسه عندما بعثت. ولم أصبغه.”

وأخيراً وصلوا إلى المقبرة. لقد فكرت للحظة وجيزة قبل أن تقفز من بلاكي وتدخل المكان.

“آه! بلاكي! لا أستطيع أن أصدق أنك مازلت تتعرف علي بعد كل هذا الوقت! هذا رائع!” صرخت ليلي واندفعت بسعادة نحو القطة السوداء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“الدكتور الجد، مساء الخير!” صرخت ليلي وهي واقفة أمام قبر لايستو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هناك الكثير من الأشياء المتبقية بالنسبة لي. يبدو أنني محبوب من قبل الكثير من الناس. أنا سعيد للغاية.”

“انتظرني حتى أجد طريقة، أعدك أن أعيدك إلى الحياة. كيف يبدو ذلك؟”

عند سماع الضجة، استدارت ليلي ولاحظت صبيًا صغيرًا ذو شعر أخضر يقطر مخاطًا من أنفه. سحب الصبي يده على عجل في خوف.

واصلت ليلي بعد ذلك محادثتها أحادية الاتجاه مع شاهد قبر لايستو قبل أن تنتقل إلىالقبر المجاور مع بلاكي

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الدكتور الجد، مساء الخير!” صرخت ليلي وهي واقفة أمام قبر لايستو.

ألقى ضوء الشمس الدافئ عوارض مائلة عبر التل. بدأ العشب الأخضر والزهور الصفراء الرقيقة في الازدهار على التربة. لقد كان مثواها الأخير لليلي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هناك الكثير من الأشياء المتبقية بالنسبة لي. يبدو أنني محبوب من قبل الكثير من الناس. أنا سعيد للغاية.”

جلب مشهد دمى الشمع والزهور المجففة أمام شاهد قبرها ابتسامة حلوة على وجهها المكسو بالفراء.

في تلك اللحظة فقط، ظهر تعبير محير على وجه ليلي عندما نظرت إلى فيورباخ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هناك الكثير من الأشياء المتبقية بالنسبة لي. يبدو أنني محبوب من قبل الكثير من الناس. أنا سعيد للغاية.”

وبينما كانا يتحدثان، سرعان ما انجرفت عيون ليلي إلى الجسم الغامض في يد فيورباخ.

#Stephan

يبدو أن القطة السوداء السمينة فهمت كلمات ليلي على الفور واندفعت نحو البوابات الرئيسية لقصر الحاكم وليلي على ظهرها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط